الحفلة.
188: الحفلة.
ولكن خلف باب فرنسي كان هناك ممر، وعلى جانبي الممر كانت هناك تماثيل جبسية مختلفة. كانوا جميعًا أسلاف عائلة نيغان.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
“هذا مخيّب للآمال للغاية. لم يترك كيلانغوس أي أدلة وراءه. ما زلنا لم نكتشف ما الذي يحاول القيام به في باكلوند.”
أنف حاد، حواجب رفيعة، خدود متدلية قليلاً، عيون زرقاء باهتة… فحص كيلانغوس نفسه في المرآة. كان على يقين من أنه لا يختلف عن الرجل فاقد الوعي.
بعد أن تدرب على بعض إيماءات الرجل، انحنى لجر الرجل عن الأرض ودفعه إلى خزانة الملابس.
“أنا قلقة فقط من أن كيلانغوس سيتخذ إجراء قريباً ثم يفر من باكلوند قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.”
ثم مد يده اليمنى. بكسر مسموع، كسر عنق الرجل.
~~~~~~~~~
على الجانب الآخر من الممر، كانت هناك أبواب بعد أبواب. كانت غرف تم تخصيصها للضيوف كمقرات الراحة.
أخرج كيلانغوس منديله ومسح يديه قبل إغلاق باب خزانة الملابس.
عاد ببطء إلى المرآة، وارتدى معطف أسود مزدوج جيوب الصدر، وربط ربطة عنق، ورفع زجاجة من الكولونيا ذات اللون الكهرماني. لقد قطر بضع قطرات على معصمه، ثم مسحها فوق نفسه.
عاد ببطء إلى المرآة، وارتدى معطف أسود مزدوج جيوب الصدر، وربط ربطة عنق، ورفع زجاجة من الكولونيا ذات اللون الكهرماني. لقد قطر بضع قطرات على معصمه، ثم مسحها فوق نفسه.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
قام كيلانغوس بترتيب شعره أمام المرآة، ثم خرج من الغرفة. شبك يديه وأخبر كبير خدمه الذي كان ينتظر في الخارج، “لا تدع أي شخص يدخل غرفتي، فأنا احتفظ بشيء مهم للغاية هناك.”
“نعم، بارون!” ضغط الخدم الأصلع على صدره وانحنى. “إن عربتك وخادمك الشخصي ينتظران في الطابق السفلي. بطاقة دعوة الدوق نيغان موجودة أيضًا.”
عبست فورس وقالت: “في عالم المتجاوزين، عادةً ما تكون المواجهات المحظوظة مصحوبة بالخطر. لم أتمكن بعد من معرفة ما هو الصراه الذي أسمعه أثناء اكتمال القمر، أو إذا كان سيؤدي إلى تغييرات سلبية. هيه هيه، قد توجد اللقاءات المحظوظة بدون مخاطر، لكنها نادرة جدًا، ومن الصعب أن تتحقق رغبتك، ما لم… ما لم نحصل على إهتمام إله أرثوذكسي أو انتباه وجود خفي ودود ما. ومع ذلك، سيكون من الصعب علينا لمعرفة ما إذا كان حقا إله شرير أو شيطان متنكر. “
“نعم، بارون!” ضغط الخدم الأصلع على صدره وانحنى. “إن عربتك وخادمك الشخصي ينتظران في الطابق السفلي. بطاقة دعوة الدوق نيغان موجودة أيضًا.”
جلست شياو بشكل مستقيم ورسمت قمر قرمزي على صدرها.
محافظا على سلوكيات البارون، أومأ كيلانغوس بشكل لا يمكن تمييزه. ثم سار نحو الدرج بطريقة متغطرسة برفقة خادمه.
في نهاية الممر كانت هناك قاعة أخرى يمكنها رؤية الحفلة. تم تغطية الطاولات الطويلة بمجموعة متنوعة من الطعام اللذيذ والنبيذ الفاخر، وكانت فرقة أخرى تابعة للدوق تلعب ألحانًا مريحة للضيوف.
‘هيه، بارون مليء بالديون، لدرجة عدم رغبته في توظيف حارس أمن عادي، حافظ في الحقيقة على توظيفه لكبير خدم، خادم شخصي، اثنين من خدام الخارج، خادمتين، أربع خادمات غرف، مغسلتان، سائق عربة، خادم عربة، بستاني، طاهي، وطاهي حساء. بالنسبة إلى هؤلاء النبلاء الحمقى، فإن الكرامة هي كل شيء حقًا… حتى أنني اضطررت إلى إضاعة بعض وقتي لأتعلم الكلمات المنطوقة وما يسمى “عامية النبلاء”…’ قال كيلانغوس لنفسه بازدراء.
“التقيت البارون غرامير في وقت سابق، ولكن هناك أشياء عنه تختلف عن الماضي. على سبيل المثال، كان العطر الخاص به في التحفة الوسطى لعطر العنبر. كانت النوتة الأخيرة فيما مضى. و…” تابعت أودري مع الأشياء التي وجدتها مختلفة. أمكن تفسيرها بأنها حساسة ودقيقة.
…
المهم أراكم غدا إن شاء الله
باكلوند، قسم شاروود. في شقة ضيقة معينة.
جلست شياو ديريشا بساقيها متقاطعة على سرير ونظرت إلى فورس وال التي كانت تقرأ رواية بالضوء من النافذة.
فجأة، فكرت في إمكانية. تجمدت عينيها الخضراء الصافية.
“هذا مخيّب للآمال للغاية. لم يترك كيلانغوس أي أدلة وراءه. ما زلنا لم نكتشف ما الذي يحاول القيام به في باكلوند.”
أعطتها فورس ابتسامة مريحة.
لقد تصرفوا حسب خطتهم الأولية وقدموا تقرير إلى الشرطة. ثم أرسلوا سراً رسالة إلى مركز الشرطة المحلية ووصفوا الوضع الغريب في مسرح الجريمة بالتفصيل. وذكروا أيضا أن المشتبه به يمكن أن يكون كيلانغوس.
ثم مد يده اليمنى. بكسر مسموع، كسر عنق الرجل.
رد مركز الشرطة كما توقعوا. كان رجال الشرطة حذرين للغاية، ونقلوا القضية مباشرة إلى المكلفين بالعقاب.
فجأة، فكرت في إمكانية. تجمدت عينيها الخضراء الصافية.
بعد يوم واحد، انتشرت أنباء تسلل نائب الأدميرال إعصار إلى باكلوند على نطاق واسع بين جميع “فرق التنفيذ”. كما تركت شياو و فورس المكان الذي استأجروه في الأصل واختبأوا للتحقيق فيه السر.
لم يرغبوا أن يتم إعادتهم إلى مركز الشرطة للمساعدة في التحقيق الرسمي. كان المكلفين بالعقاب، صقور الليل، و قفير الألات معادين تجاه المتجاوزين غير الرسميين. اعتبرتهم الكنائس مجرمين محتملين.
أعطتها فورس ابتسامة مريحة.
ومن ثم، لم يتجنب كل من شياو و فورس إمكانية ملاحقة كيلانغوس فحسب، بل كانا أيضًا مختبئين من قوات “التنفيذ”.
جلست أودري مع جسدها يميل إلى الأمام. ربطت يديها معًا في وضعية صلاة ودعمت جبهتها.
“إذا تمكنا من اكتشاف هدفه بسهولة، لكان قد تم دفن كيلانغوس في مقبرة منذ فترة طويلة، ولتم تغطية القبر بالأعشاب”. ردت فورس بشكل عرضي “نحتاج إلى الانتظار بصبر. طالما استمرت السلطات في إيلاء هذا الاهتمام الكبير له، فإن كيلانغوس سيخطئ بالتأكيد. يجب أن أقول، أنني في غيرة تامة لغرض غوامض يمكن أن يسمح للمرء بتغيير مظهره.”
لم يرغبوا أن يتم إعادتهم إلى مركز الشرطة للمساعدة في التحقيق الرسمي. كان المكلفين بالعقاب، صقور الليل، و قفير الألات معادين تجاه المتجاوزين غير الرسميين. اعتبرتهم الكنائس مجرمين محتملين.
احتضنت شياو ركبتيها ونظرت من النافذة.
بعد يوم واحد، انتشرت أنباء تسلل نائب الأدميرال إعصار إلى باكلوند على نطاق واسع بين جميع “فرق التنفيذ”. كما تركت شياو و فورس المكان الذي استأجروه في الأصل واختبأوا للتحقيق فيه السر.
“أنا قلقة فقط من أن كيلانغوس سيتخذ إجراء قريباً ثم يفر من باكلوند قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.”
ثم تلات بهدوء في هيرميس، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
“إذا حدث ذلك، فأنا لا أعرف متى سأتمكن من التقدم إلى التسلسل 8، ناهيك عن التسلسل 6 أو التسلسل 5…”
‘في الماضي، عندما كان سيرى سيدة جميلة أو سيدة من رتبة أعلى مما كان عليه، واحدة أجمل نسبيًا، كان ينظر إلى الجانب دون النظر إليها مباشرة. ثم، كان سيختلس النظرات باستمرار… ولكن اليوم، يبدو واثقًا جدًا…’
أنف حاد، حواجب رفيعة، خدود متدلية قليلاً، عيون زرقاء باهتة… فحص كيلانغوس نفسه في المرآة. كان على يقين من أنه لا يختلف عن الرجل فاقد الوعي.
توقفت وتمتمت بينما كان عقلها يتباعد، “لا أعرف متى سأتمكن من استعادة الأشياء التي تخص عائلتنا… لقد مر عام تقريبًا منذ آخر مرة رأيت فيها أخي الأصغر…”
“سعدت بلقائك مرة أخرى، الأنسة هال. أنت الجوهرة الألمع والأكثر إبهارا في هذه الحفلة.”
أعطتها فورس ابتسامة مريحة.
“إذا تمكنا من اكتشاف هدفه بسهولة، لكان قد تم دفن كيلانغوس في مقبرة منذ فترة طويلة، ولتم تغطية القبر بالأعشاب”. ردت فورس بشكل عرضي “نحتاج إلى الانتظار بصبر. طالما استمرت السلطات في إيلاء هذا الاهتمام الكبير له، فإن كيلانغوس سيخطئ بالتأكيد. يجب أن أقول، أنني في غيرة تامة لغرض غوامض يمكن أن يسمح للمرء بتغيير مظهره.”
بعد خطوات قليلة، عبست فجأة. كان هناك حيرة في عينيها الخضراء.
“عندما تحققين رغباتك، اسمحي لي أن أكتب تجاربك في قصة. بالتأكيد ستكون مثيرة ومحمسة.”
بعد تبادل بضع كلمات، توجه البارون غرامير إلى قاعة الرقص بينما واصلت أودري الاقتراب من قاعة الطعام.
“همم، أجد الآن أنسة أودري كريمة جدًا. حتى لو هرب كيلانغوس، أعتقد أنها ستظل تكافئنا جيدًا. لقد كنا نشغل أنفسنا لفترة طويلة بعد كل شيء، وقد تسببنا في ظهور كيلانغوس حتى.”
‘لا يمكن أن يكون كيلانغوس المتنكر، أليس كذلك؟’
“آمل ذلك… تنهد، لماذا لا يمكنني أن أجد أي لقاءات محظوظة؟” أمسكت شياو شعرها الأشقر الطويل.
جلست شياو بشكل مستقيم ورسمت قمر قرمزي على صدرها.
بعد تبادل بضع كلمات، توجه البارون غرامير إلى قاعة الرقص بينما واصلت أودري الاقتراب من قاعة الطعام.
عبست فورس وقالت: “في عالم المتجاوزين، عادةً ما تكون المواجهات المحظوظة مصحوبة بالخطر. لم أتمكن بعد من معرفة ما هو الصراه الذي أسمعه أثناء اكتمال القمر، أو إذا كان سيؤدي إلى تغييرات سلبية. هيه هيه، قد توجد اللقاءات المحظوظة بدون مخاطر، لكنها نادرة جدًا، ومن الصعب أن تتحقق رغبتك، ما لم… ما لم نحصل على إهتمام إله أرثوذكسي أو انتباه وجود خفي ودود ما. ومع ذلك، سيكون من الصعب علينا لمعرفة ما إذا كان حقا إله شرير أو شيطان متنكر. “
عاد ببطء إلى المرآة، وارتدى معطف أسود مزدوج جيوب الصدر، وربط ربطة عنق، ورفع زجاجة من الكولونيا ذات اللون الكهرماني. لقد قطر بضع قطرات على معصمه، ثم مسحها فوق نفسه.
دفعت الباب وأغلقته خلفها. نظرت إلى رمز لورد العواصف أمامها ووجدت دون وعي ركنًا نائيًا ومظلمًا.
جلست شياو بشكل مستقيم ورسمت قمر قرمزي على صدرها.
في القاعة، كان الضيوف يتجمعون في مجموعات. كان بعضهم جالسين بينما وقف بعضهم، يتحدثون عن جميع أنواع الأمور. أولئك الذين يرغبون في الابتعاد عن المراوغات لفترة من الوقت يذهبون إلى الشرفات المرفقة لإطلالة على الحديقة والاستمتاع بالقمر القرمزي في السماء.
“لعل الآلهة تراقبني!”
…
لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة وطمأن ابنته القلقة.
كان الدوق نيغان في قصره الواقع في باكلوند، قسم الإمبراطورة، حيث كان يستضيف حفلة كبيرة.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
كان هناك جزءان من القصر. إحداها كانت قاعة الرقص الواقعة في الطابق الأرضي، والتي كانت مغطاة بألواح حجرية ساحرة منحوتة بأنماط معقدة. كانت فرقة الدوق الممتازة تعزف الموسيقى في زاوية. فوق الدرج، كان هناك ممر متعرج يحوم حول القاعة الواقعة في الطابق الثاني. كان الضيوف يمسكون بأكوابهم، ويميلون ضد الدرابزين، ويطلون على الناس الذين يرقصون في الطابق الأرضي كما لو كانوا يستمتعون بمبارزة من المدرجات. في بعض الأحيان، كان سيد سيمشي أمام سيدة أو زوجته لدعوتها إلى الرقص. إذا تم قبول الدعوة، فسوف يسير كلاهما على الدرج جنبًا إلى جنب ويدخلان القاعة.
على الجانب الآخر من الممر، كانت هناك أبواب بعد أبواب. كانت غرف تم تخصيصها للضيوف كمقرات الراحة.
دفعت الباب وأغلقته خلفها. نظرت إلى رمز لورد العواصف أمامها ووجدت دون وعي ركنًا نائيًا ومظلمًا.
ولكن خلف باب فرنسي كان هناك ممر، وعلى جانبي الممر كانت هناك تماثيل جبسية مختلفة. كانوا جميعًا أسلاف عائلة نيغان.
باكلوند، قسم شاروود. في شقة ضيقة معينة.
في نهاية الممر كانت هناك قاعة أخرى يمكنها رؤية الحفلة. تم تغطية الطاولات الطويلة بمجموعة متنوعة من الطعام اللذيذ والنبيذ الفاخر، وكانت فرقة أخرى تابعة للدوق تلعب ألحانًا مريحة للضيوف.
عبست فورس وقالت: “في عالم المتجاوزين، عادةً ما تكون المواجهات المحظوظة مصحوبة بالخطر. لم أتمكن بعد من معرفة ما هو الصراه الذي أسمعه أثناء اكتمال القمر، أو إذا كان سيؤدي إلى تغييرات سلبية. هيه هيه، قد توجد اللقاءات المحظوظة بدون مخاطر، لكنها نادرة جدًا، ومن الصعب أن تتحقق رغبتك، ما لم… ما لم نحصل على إهتمام إله أرثوذكسي أو انتباه وجود خفي ودود ما. ومع ذلك، سيكون من الصعب علينا لمعرفة ما إذا كان حقا إله شرير أو شيطان متنكر. “
كان لدى البارون غرامير حواجب رفيعة وعيون زرقاء باهتة. ابتسم وانحنى.
في القاعة، كان الضيوف يتجمعون في مجموعات. كان بعضهم جالسين بينما وقف بعضهم، يتحدثون عن جميع أنواع الأمور. أولئك الذين يرغبون في الابتعاد عن المراوغات لفترة من الوقت يذهبون إلى الشرفات المرفقة لإطلالة على الحديقة والاستمتاع بالقمر القرمزي في السماء.
بعد المشاركة في الرقصة الافتتاحية، وقفت أودري هال في الطابق الثاني فوق قاعة الرقص محدقةً في الشموع على الثريات البلورية الضخمة المتدلية من السطح في حالة سهو. ومع ذلك، لاحظت أن العديد من الشباب بدوا وكأنهم يدفعون أنفسهم ليأتوا ويدعووها للرقص. لذا، غادرت المكان بحكمة وذهبت إلى الممر المتصل بقاعة الطعام.
‘كم هو ممل، لكن حضوري ضروري… تنهد، ألا يمكنهم السماح لي فقط بالمراقبة بصمت؟ يجب أن أقول، بعض الناس لديهم تعابير وجه غنية عندما يرقصون. يذكرونني بالحيوانات التي تبحث عن رفقاء…’ أخفضت أودري رأسها، ونظرت إلى أطراف قدميها، وسارت في خط مستقيم من الملل.
جلست أودري مع جسدها يميل إلى الأمام. ربطت يديها معًا في وضعية صلاة ودعمت جبهتها.
عندها فقط، التقطت زاوية عينيها شخصية تقترب. تباطأت، وقفت مستقيمة، وأصبحت على الفور الأنسة هال أنيقة لكن الهادئة.
“التقيت البارون غرامير في وقت سابق، ولكن هناك أشياء عنه تختلف عن الماضي. على سبيل المثال، كان العطر الخاص به في التحفة الوسطى لعطر العنبر. كانت النوتة الأخيرة فيما مضى. و…” تابعت أودري مع الأشياء التي وجدتها مختلفة. أمكن تفسيرها بأنها حساسة ودقيقة.
“يوم سعيد، بارون غرامير”، حيت أودري بابتسامة وآداب مثالية.
~~~~~~~~~
كان لدى البارون غرامير حواجب رفيعة وعيون زرقاء باهتة. ابتسم وانحنى.
عاد ببطء إلى المرآة، وارتدى معطف أسود مزدوج جيوب الصدر، وربط ربطة عنق، ورفع زجاجة من الكولونيا ذات اللون الكهرماني. لقد قطر بضع قطرات على معصمه، ثم مسحها فوق نفسه.
“سعدت بلقائك مرة أخرى، الأنسة هال. أنت الجوهرة الألمع والأكثر إبهارا في هذه الحفلة.”
لم تستطع أودري إلا أن تشعر بالقلق. شعرت أنها بحاجة إلى القيام بشيء للتأكد من أن والدها وأمها وشقيقها لم يتأذوا.
بعد أن تدرب على بعض إيماءات الرجل، انحنى لجر الرجل عن الأرض ودفعه إلى خزانة الملابس.
بعد تبادل بضع كلمات، توجه البارون غرامير إلى قاعة الرقص بينما واصلت أودري الاقتراب من قاعة الطعام.
‘لدى الجوع الزاحف القدرة على تغيير مظهر الشخص!’
محافظا على سلوكيات البارون، أومأ كيلانغوس بشكل لا يمكن تمييزه. ثم سار نحو الدرج بطريقة متغطرسة برفقة خادمه.
بعد خطوات قليلة، عبست فجأة. كان هناك حيرة في عينيها الخضراء.
“سعدت بلقائك مرة أخرى، الأنسة هال. أنت الجوهرة الألمع والأكثر إبهارا في هذه الحفلة.”
‘البارون غرامير ليس كما كان من قبل…’
~~~~~~~~~
‘في الماضي، عندما كان سيرى سيدة جميلة أو سيدة من رتبة أعلى مما كان عليه، واحدة أجمل نسبيًا، كان ينظر إلى الجانب دون النظر إليها مباشرة. ثم، كان سيختلس النظرات باستمرار… ولكن اليوم، يبدو واثقًا جدًا…’
“سعدت بلقائك مرة أخرى، الأنسة هال. أنت الجوهرة الألمع والأكثر إبهارا في هذه الحفلة.”
‘أيضا، رائحة عطره قوية جدا. في العديد من الحفلات في الماضي، كان سيكون لجسده النفحة الأخيرة لعطر العنبر، مسكي لكنه خافت، غير متفاخر لكنه أنيق. وبعبارة أخرى، كان يرش العطر قبل بضع ساعات للسماح للرائحة القوية الأولية والوسطى بالتفرق قبل الحفل. ولكن الآن توا، كانت الكولونيا الخاصة به هي الرائحة الوسطى، غنية وأنيقة…’
أبطأت أودري خطاها. بصفتها متفرج هضمت جرعتها تمامًا، لم تكن حساسيتها تجاه التفاصيل أي شيء يمكن أن يقارن به متجاوزون أخرين.
بعد أن وصفت ما لاحظته، وزنت كلماتها وأضافت: “سمعت من الفيسكونت غلاينت أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس لديه القدرة على أخذ مظاهر الآخرين. ألم يكن في باكلوند مؤخرًا؟”
فجأة، فكرت في إمكانية. تجمدت عينيها الخضراء الصافية.
جلست أودري مع جسدها يميل إلى الأمام. ربطت يديها معًا في وضعية صلاة ودعمت جبهتها.
‘لا يمكن أن يكون كيلانغوس المتنكر، أليس كذلك؟’
رد مركز الشرطة كما توقعوا. كان رجال الشرطة حذرين للغاية، ونقلوا القضية مباشرة إلى المكلفين بالعقاب.
عاد ببطء إلى المرآة، وارتدى معطف أسود مزدوج جيوب الصدر، وربط ربطة عنق، ورفع زجاجة من الكولونيا ذات اللون الكهرماني. لقد قطر بضع قطرات على معصمه، ثم مسحها فوق نفسه.
‘لدى الجوع الزاحف القدرة على تغيير مظهر الشخص!’
بعد المشاركة في الرقصة الافتتاحية، وقفت أودري هال في الطابق الثاني فوق قاعة الرقص محدقةً في الشموع على الثريات البلورية الضخمة المتدلية من السطح في حالة سهو. ومع ذلك، لاحظت أن العديد من الشباب بدوا وكأنهم يدفعون أنفسهم ليأتوا ويدعووها للرقص. لذا، غادرت المكان بحكمة وذهبت إلى الممر المتصل بقاعة الطعام.
لم تستطع أودري إلا أن تشعر بالقلق. شعرت أنها بحاجة إلى القيام بشيء للتأكد من أن والدها وأمها وشقيقها لم يتأذوا.
…
كلما فكرت أودري في الأمر، بدا الأمر ممكنًا. شعرت بالشرة وهي تصبح في حالة من التوتر والذعر.
“نعم، بارون!” ضغط الخدم الأصلع على صدره وانحنى. “إن عربتك وخادمك الشخصي ينتظران في الطابق السفلي. بطاقة دعوة الدوق نيغان موجودة أيضًا.”
‘إذا كان بالفعل نائب الأدميرال الإعصار، فماذا يحاول أن يفعل؟ من المؤسف أنني لا أستطيع إحضار سوزي إلى الحفلة. وإلا، يمكن أن أطلب منها مراقبة البارون غرامير… مستحيل، لا بد لي من تحذير أبي!’ وسط أفكارها المحمومة، رفعت أودري سرعتها ودخلت قاعة الطعام. وجدت الإيرل هال الذي كان يتحدث مع كبير أمناء مجلس الوزراء وآخرين.
لقد أومضت ابتسامة مثالية، أمسكت بالإيرل هال من ذراعه وأخبرت الآخرين، “أيها السادة، هل تمانعون إذا استعرت الإيرل هال لبضع دقائق؟”
أنف حاد، حواجب رفيعة، خدود متدلية قليلاً، عيون زرقاء باهتة… فحص كيلانغوس نفسه في المرآة. كان على يقين من أنه لا يختلف عن الرجل فاقد الوعي.
جلست أودري مع جسدها يميل إلى الأمام. ربطت يديها معًا في وضعية صلاة ودعمت جبهتها.
قال السادة القلائل في رد ودي “أيتها السيدة الجميلة، هذا حقك”.
“هذا مخيّب للآمال للغاية. لم يترك كيلانغوس أي أدلة وراءه. ما زلنا لم نكتشف ما الذي يحاول القيام به في باكلوند.”
بعد يوم واحد، انتشرت أنباء تسلل نائب الأدميرال إعصار إلى باكلوند على نطاق واسع بين جميع “فرق التنفيذ”. كما تركت شياو و فورس المكان الذي استأجروه في الأصل واختبأوا للتحقيق فيه السر.
أمسكت أودري الإيرل هال من ذراعه وتحركت إلى أقرب شرفة. لقد وجدوا زاوية هادئة غير مأهولة، وقالت لأبيها ذو منتصف العمر الذي كان يصبح ممتلئ الجسم، “أبي، لدي ما أقوله لك.”
لم تستطع أودري إلا أن تشعر بالقلق. شعرت أنها بحاجة إلى القيام بشيء للتأكد من أن والدها وأمها وشقيقها لم يتأذوا.
كان الإيرل هال مبتسمًا لابنته، لكنه أصبح جادًا عندما رأى تعبير وجهها الجاد، “ما الأمر؟”
محافظا على سلوكيات البارون، أومأ كيلانغوس بشكل لا يمكن تمييزه. ثم سار نحو الدرج بطريقة متغطرسة برفقة خادمه.
“التقيت البارون غرامير في وقت سابق، ولكن هناك أشياء عنه تختلف عن الماضي. على سبيل المثال، كان العطر الخاص به في التحفة الوسطى لعطر العنبر. كانت النوتة الأخيرة فيما مضى. و…” تابعت أودري مع الأشياء التي وجدتها مختلفة. أمكن تفسيرها بأنها حساسة ودقيقة.
“إذا حدث ذلك، فأنا لا أعرف متى سأتمكن من التقدم إلى التسلسل 8، ناهيك عن التسلسل 6 أو التسلسل 5…”
بعد أن وصفت ما لاحظته، وزنت كلماتها وأضافت: “سمعت من الفيسكونت غلاينت أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس لديه القدرة على أخذ مظاهر الآخرين. ألم يكن في باكلوند مؤخرًا؟”
إستمتعوا~~~~~~
استمع إليها الإيرل هال بعناية، وأصبح وجهه جادا بشكل غير طبيعي.
لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة وطمأن ابنته القلقة.
“حسنا.” أومئت أودري بطاعة.
“سأعتني بهذا. اذهبي وابحثِ عن أمك وأبقي معها. إنها في الصالة في هذه القاعة.”
“حسنا.” أومئت أودري بطاعة.
قامت بمسح المنطقة وغيرت الاتجاه الذي كانت تتجه إليه. غادرت صالة الطعام ووجدت غرفة صلاة صغيرة في منزل الدوق نيغان.
في طريق العودة إلى الصالة، استدارت ونظرت إلى والدها. رأت أن الإيرل هال كان يتحدث إلى نبيل أخر بخفة، وكان يرتدي نظرة مهيبة إلى حد ما.
“إذا تمكنا من اكتشاف هدفه بسهولة، لكان قد تم دفن كيلانغوس في مقبرة منذ فترة طويلة، ولتم تغطية القبر بالأعشاب”. ردت فورس بشكل عرضي “نحتاج إلى الانتظار بصبر. طالما استمرت السلطات في إيلاء هذا الاهتمام الكبير له، فإن كيلانغوس سيخطئ بالتأكيد. يجب أن أقول، أنني في غيرة تامة لغرض غوامض يمكن أن يسمح للمرء بتغيير مظهره.”
لم تستطع أودري إلا أن تشعر بالقلق. شعرت أنها بحاجة إلى القيام بشيء للتأكد من أن والدها وأمها وشقيقها لم يتأذوا.
قامت بمسح المنطقة وغيرت الاتجاه الذي كانت تتجه إليه. غادرت صالة الطعام ووجدت غرفة صلاة صغيرة في منزل الدوق نيغان.
لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة وطمأن ابنته القلقة.
دفعت الباب وأغلقته خلفها. نظرت إلى رمز لورد العواصف أمامها ووجدت دون وعي ركنًا نائيًا ومظلمًا.
في طريق العودة إلى الصالة، استدارت ونظرت إلى والدها. رأت أن الإيرل هال كان يتحدث إلى نبيل أخر بخفة، وكان يرتدي نظرة مهيبة إلى حد ما.
جلست أودري مع جسدها يميل إلى الأمام. ربطت يديها معًا في وضعية صلاة ودعمت جبهتها.
ثم تلات بهدوء في هيرميس، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة وطمأن ابنته القلقة.
~~~~~~~~~
‘أيضا، رائحة عطره قوية جدا. في العديد من الحفلات في الماضي، كان سيكون لجسده النفحة الأخيرة لعطر العنبر، مسكي لكنه خافت، غير متفاخر لكنه أنيق. وبعبارة أخرى، كان يرش العطر قبل بضع ساعات للسماح للرائحة القوية الأولية والوسطى بالتفرق قبل الحفل. ولكن الآن توا، كانت الكولونيا الخاصة به هي الرائحة الوسطى، غنية وأنيقة…’
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم، ويبدء الحماس~~~
محافظا على سلوكيات البارون، أومأ كيلانغوس بشكل لا يمكن تمييزه. ثم سار نحو الدرج بطريقة متغطرسة برفقة خادمه.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
“إذا تمكنا من اكتشاف هدفه بسهولة، لكان قد تم دفن كيلانغوس في مقبرة منذ فترة طويلة، ولتم تغطية القبر بالأعشاب”. ردت فورس بشكل عرضي “نحتاج إلى الانتظار بصبر. طالما استمرت السلطات في إيلاء هذا الاهتمام الكبير له، فإن كيلانغوس سيخطئ بالتأكيد. يجب أن أقول، أنني في غيرة تامة لغرض غوامض يمكن أن يسمح للمرء بتغيير مظهره.”
