مجموعة القدرات.
190: مجموعة القدرات.
‘كيف يعقل ذلك؟!’
في قصر الدوق نيغان، في قاعة الرقص.
‘هذا غرض غوامض… لو لم يكن لهذا، لما كان متجاوز تسلسل 6 مثلي قد حقق رتبة أدميرال قراصنة…’ أومضت الأفكار في ذهنه بينما صعدت موجات من التدم داخل كيلانغوس.
متخفياً باسم بارون غرامير، كان كيلانغوس يحمل كوبًا من نبيذ العنب الأحمر أورمير ووقف بشكل عرضي خلف السور على الممر المتعرج في الطابق الثاني. لقد تجاهل الناس على حلبة الرقص واستمتع بالنظر للسيدات اللواتي يرتدين ملابس ساحرة.
ومع ذلك، لم يكن هناك شهوة في عينيه. كانت هادئة مثل بحيرة متجمدة. من زاوية عينيه، سرق نظرة خاطفة على الثريا المعلقة والدوق نيغان القريب الذي كان ينظر إلى الشخصيات الجميلة المارة.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
كان الدوق يرتدي زيًا بحريًا مكويًا جيدًا بشرائط حمراء متصلة بالميداليات على كتفيه. فضل ارتداء زيه العسكري في المناسبات الرسمية، في ذكرى عقود خدمته اللامعة أثناء وجوده في الجيش.
“جلد!”
ومع ذلك، فقد زاد وزنه منذ ذلك الحين. وقد تركت عيناه الرماديتان اللتان كانتا ثاقبتين ذات مرة عكرتين ومليئة بالرغبة. ومع ذلك، فقد اعتنى بنفسه جيدًا، حيث كانت التجاعيد في زوايا عينيه وشفتيه وجبهته باهتة، وشعره الأسود لا يزال كثيفًا وفاخرًا.
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
كان هذا بالاس نيغان، الدوق نيغان الحالي، الداعم الرئيسي لحزب المحافظين، شقيق رئيس الوزراء أغويزيد، واحد من أغنى وأقوى الرجال في مملكة لوين.
في الوقت نفسه، كان أيضًا السبب وراء تسلل كيلانغوس إلى باكلوند!
في الوقت نفسه، كان أيضًا السبب وراء تسلل كيلانغوس إلى باكلوند!
ووش!
‘إن فكرة اغتيال شخصية مهمة كهذه تجعلني أرتعش من الإثارة…’ سحب كيلانغوس نظره وأغلق عينيه.
ومع ذلك، في أعماق خبايا عينيه، عكِس هدفه الذي لم يظهر أي علامات ذعر. كان في ثقة قصوى.
كان على استعداد لقبول العمولة لأنه عرض عليه سعر جذاب بما فيه الكفاية، وكان ذلك أيضًا لأن كيلانغوس أحب المغامرة واستمتع بمواجهة تحديات صعبة.
‘إذا نجح هذا الاغتيال، فسوف تنتشر شهرتي عبر القارتين الشمالية والجنوبية، مما يضعني فوق الملوك الأربعة. وسوف أتلقى بطاقة، بطاقة تحتوي على سر الإله التي صنعها الإمبراطور روزيل!’ قام كيلانغوس بقمع حماسته وأخفض رأسه لفحص يده اليسرى.
هذا يعني أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس قد هرب.
أصبحت الجوع الزاحف شفافة. كان من المستحيل أن يتم تمييز أن “البارون غرامير” كان يرتدي قفازًا بالعين المجردة أو عن طريق الاتصال.
أخيرًا، متصرفا كما لو كانت نظراته تقفل على الشكل الإتسيابي لزوجة نبيل قبل أن يمسحها نحو دوق نيغان وجميع السادة من حوله.
“جلد!”
‘هذا غرض غوامض… لو لم يكن لهذا، لما كان متجاوز تسلسل 6 مثلي قد حقق رتبة أدميرال قراصنة…’ أومضت الأفكار في ذهنه بينما صعدت موجات من التدم داخل كيلانغوس.
تحدث الدوق نيغان بصوت منخفض مرة أخرى ولوح بيده اليمنى.
با! با!
في سنواته كقرصان، رأى وتفاعل مع العديد من المتجاوزين. وكان من بينهم أعضاء من نظام الشفق الذين استمتعوا بالمغامرة في نهايات بحر سونيا.
ومع ذلك، لم يكن هناك شهوة في عينيه. كانت هادئة مثل بحيرة متجمدة. من زاوية عينيه، سرق نظرة خاطفة على الثريا المعلقة والدوق نيغان القريب الذي كان ينظر إلى الشخصيات الجميلة المارة.
لذا، كان يعلم أن الجوع الزاحف كانت لا تزال مختلفة إلى حد ما عن راعي حقيقي.
‘إذا نجح هذا الاغتيال، فسوف تنتشر شهرتي عبر القارتين الشمالية والجنوبية، مما يضعني فوق الملوك الأربعة. وسوف أتلقى بطاقة، بطاقة تحتوي على سر الإله التي صنعها الإمبراطور روزيل!’ قام كيلانغوس بقمع حماسته وأخفض رأسه لفحص يده اليسرى.
أولاً، كانت سرعة تبديل الحالات بطيئة للغاية. تطلب الأمر ثانية واحدة على الأقل، لكن الراعي الحقيقي يمكنه التبديل على الفور. ثانيًا، يمكن للروح الخاضعة للسيطرة أن تستخدم من واحد إلى ثلاث قدرات فقط من الشخص قبل موته. أما بالنسبة للقدرات التي يمكن استخدامها ومدى قوتها، فكل ذلك يعتمد على الحظ. من ناحية أخرى، يمكن للراعي الحقيقي أن يقرر القدرات الثلاث. لم يكن عليهم أن يقامروا كما لو كانوا في كازينو. أخيرًا، يمكن أن يكون لدى الجوع الزاحف خمسة أرواح فقط في نفس الوقت، في حين أن الراعي الحقيقي يمكن أن يكون له سبعة أرواح.
بالطبع، كان لكل منهما نفس التقييد، وهو أنهما كان بإمكانهما التحكم في روح واحدة فقط في كل مرة، وكان بإمكانهم استخدام قدرات أرواح المتجاوزين وقوى المتجاوزين الخاصة بهم. إذا أرادوا استبدال إحدى الأروام بروح جديدة، فإن الإجراء لا رجعة فيه.
بدا وكأن كيلانغوس تم جلده بسوط بلا شكل. تمزقت ثيابه من الجلد حيث كان جلده ممزقًا، مما كشف عن عظم أبيض.
المتجاوز الذي كان مسؤول عن حماية الدوق نيغان فجأة أطلق صرخة مأساوية وسقط على الأرض ممسكًا برأسه. إلتوى وكافح.
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
وسط عواء الريح، لكمة قبضة كيلانغوس اليمنى مباشرة من خلال جسد الدوق نيغان ومن خلال قلبه. لكن شخصية الدوق نيغان أصبحت بسرعة شفافة، تمامًا مثل الروح التي تم استدعاؤها.
با! لوح بذراعه بينما ارتطم جسده بالكامل برأس كيلانغوس بعدد من الصور التبقية. ضربت قبضته رأس هدفه بطريقة لا مفر منها.
بسبب التعديلات والتجربة المستمرة التي قام بها على مر السنين، كانت هناك شائعات بين القراصنة الذين زعموا أن نائب الأدميرال كان كامل القدرة.
كان تعبيره مهيبًا ورأت عيناه من خلال الظلام وهو يثبت نظرته على الرجل المجاور للدوق نيغان.
‘من المؤسف أنني لم أجد المسافر خلال الأيام القليلة الماضية. وإلا، لن يكون هناك داعي للقلق بشأن أي شيء الليلة.’
خلال موسيقى الرقص المتحمسة، تدرب كيلانغوس على الإجراءات اللاحقة التي سيتخذها في ذهنه. تنهد بندم في قلبه.
هبت رياح مفاجئة في المنطقة الواقعة فوق حلبة الرقص، وأطفأت شموع الثريا.
أصبحت الجوع الزاحف شفافة. كان من المستحيل أن يتم تمييز أن “البارون غرامير” كان يرتدي قفازًا بالعين المجردة أو عن طريق الاتصال.
‘من المؤسف أنني لم أجد المسافر خلال الأيام القليلة الماضية. وإلا، لن يكون هناك داعي للقلق بشأن أي شيء الليلة.’
هذا يعني أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس قد هرب.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
الشيء الجيد هو أنه بغض النظر عن الروح التي كان يسيطر عليها، يمكن لكيلانغوس استخدام قوى متجاوز مبارك الرياح في نفس الوقت.
ووش!
بالنسبة له، ستكون قدرة المسافر لا تقدر بثمن!
ثم انحنى الدوق نيغان إلى الأمام ورفع يده اليمنى أولاً. أعلن بطريقة مهيبة “موت”!
بالنسبة له، ستكون قدرة المسافر لا تقدر بثمن!
سرق كيلانغوس نظرة على الثريا الكريستالية الضخمة المعلقة من السطح وقرر عدم الانتظار أكثر.
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
الروح التي كان يسيطر عليها حاليًا لديها قدرة واحدة فقط، وهي تغيير مظهره. لكنها لم تكن تمتلك أي قوة للقتال ضد الآخرين. ومع ذلك، كانت القدرة على التحول لا تزال مفيدة للغاية، ولم يكن كيلانغوس على استعداد لاستبدالها بشيء آخر طوال هذا الوقت.
المتجاوز الذي كان مسؤول عن حماية الدوق نيغان فجأة أطلق صرخة مأساوية وسقط على الأرض ممسكًا برأسه. إلتوى وكافح.
ومع ذلك، فقد زاد وزنه منذ ذلك الحين. وقد تركت عيناه الرماديتان اللتان كانتا ثاقبتين ذات مرة عكرتين ومليئة بالرغبة. ومع ذلك، فقد اعتنى بنفسه جيدًا، حيث كانت التجاعيد في زوايا عينيه وشفتيه وجبهته باهتة، وشعره الأسود لا يزال كثيفًا وفاخرًا.
الشيء الجيد هو أنه بغض النظر عن الروح التي كان يسيطر عليها، يمكن لكيلانغوس استخدام قوى متجاوز مبارك الرياح في نفس الوقت.
كان على استعداد لقبول العمولة لأنه عرض عليه سعر جذاب بما فيه الكفاية، وكان ذلك أيضًا لأن كيلانغوس أحب المغامرة واستمتع بمواجهة تحديات صعبة.
أخيرًا، متصرفا كما لو كانت نظراته تقفل على الشكل الإتسيابي لزوجة نبيل قبل أن يمسحها نحو دوق نيغان وجميع السادة من حوله.
‘الدوق نيغان تابع قوي للورد العواصف، وهو شخصية رئيسية في تأثير كنيسة العواصف على السياسة. يجب أن يكون هناك متجاوز من كنيسة العواصف بجانبه ليحميه. على الرغم من أن عائلة نيغان ليست عائلة قديمة عمرها ألف عام، إلا أنها واحدة من أغنى الرجال وأقواهم في المملكة. لقد قام بالتأكيد بالبحث عن تراكيب جرعات التسلسلات سراً أو من المتجاوزين المستأجرين…’ ارتفعت أفكار كيلانغوس. لقد أقصى عقليًا السادة النبلاء والضباط قبل أن يقفل عينيه على الرجل الذي كان دائمًا بجانب الدوق نيغان.
“جلد!”
فجأة، تألقت عيون كيلانغوس مثل البرق.
كان الرجل بني الشعر، ذو عيون زرقاء، ويرتدي بدلة سهرة سوداء. كان عديم التعبير تقريبًا بينما ظل يقظًا حول محيطه باستمرار.
بسبب التعديلات والتجربة المستمرة التي قام بها على مر السنين، كانت هناك شائعات بين القراصنة الذين زعموا أن نائب الأدميرال كان كامل القدرة.
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
أومأ كيلانغوس بشكل غير واضح وضغط يده اليمنى إلى الأمام قليلاً.
‘إن فكرة اغتيال شخصية مهمة كهذه تجعلني أرتعش من الإثارة…’ سحب كيلانغوس نظره وأغلق عينيه.
ووش!
با! با!
‘متجاوز آخر… لقد استعدوا مسبقًا؟ لوضع كمين لي؟’
هبت رياح مفاجئة في المنطقة الواقعة فوق حلبة الرقص، وأطفأت شموع الثريا.
في الوقت بين النور والظلام، بينما كان انتباه الجميع بعيدًا، قطعت القليل من شفرات الرياح في نفس المكان على سلسلة معدنية تدعم الثريا الكريستالية المغطاة بين هبوب الرياح.
متخفياً باسم بارون غرامير، كان كيلانغوس يحمل كوبًا من نبيذ العنب الأحمر أورمير ووقف بشكل عرضي خلف السور على الممر المتعرج في الطابق الثاني. لقد تجاهل الناس على حلبة الرقص واستمتع بالنظر للسيدات اللواتي يرتدين ملابس ساحرة.
صرير!
مع ضوضاء قاسية ومُحطمة، غاصت الثريا الكريستالية الضخمة مباشرة إلى حلبة الرقص. لقد أحدثت تحطمًا عاليًا، وصرخ الناس على حين غرة. طارت شظايا الحطام، مما أدى إلى قطع الضيوف وتركهم يصرخون في الألم والخوف.
مع ضوضاء قاسية ومُحطمة، غاصت الثريا الكريستالية الضخمة مباشرة إلى حلبة الرقص. لقد أحدثت تحطمًا عاليًا، وصرخ الناس على حين غرة. طارت شظايا الحطام، مما أدى إلى قطع الضيوف وتركهم يصرخون في الألم والخوف.
لم يستطع إبلاغ باقي المتجاوزين في الوقت المناسب.
‘متجاوز آخر… لقد استعدوا مسبقًا؟ لوضع كمين لي؟’
امتلأت القاعة المظلمة فجأة بالفرص. إلتوى قفاز كيلانغوس وتغير، يتكثف إلى سطح ذهبي.
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
وووش!
كان تعبيره مهيبًا ورأت عيناه من خلال الظلام وهو يثبت نظرته على الرجل المجاور للدوق نيغان.
في قصر الدوق نيغان، في قاعة الرقص.
كان تعبيره مهيبًا ورأت عيناه من خلال الظلام وهو يثبت نظرته على الرجل المجاور للدوق نيغان.
فجأة، تألقت عيون كيلانغوس مثل البرق.
أومأ كيلانغوس بشكل غير واضح وضغط يده اليمنى إلى الأمام قليلاً.
المتجاوز الذي كان مسؤول عن حماية الدوق نيغان فجأة أطلق صرخة مأساوية وسقط على الأرض ممسكًا برأسه. إلتوى وكافح.
بدا وكأن كيلانغوس تم جلده بسوط بلا شكل. تمزقت ثيابه من الجلد حيث كان جلده ممزقًا، مما كشف عن عظم أبيض.
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
مع سووش، سارعت شخصية كيلانغوس عبر الظلام وإتقضت نحو الدوق نيغان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
ومع ذلك، في أعماق خبايا عينيه، عكِس هدفه الذي لم يظهر أي علامات ذعر. كان في ثقة قصوى.
وقفت شخصية الدوق نيغان الممتلئة بإستقامة ولاحظ القاتل القادم كما لو كان ينظر إليه باحتقار.
بعد فترة، كانت هناك عاصفة تهب نحو قصر الدوق نيغان. أحضر كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، مغني تعويذات الإله، أيس سنايك عددًا قليلاً من المكلفين بالعقاب وطاروا نحو القصر.
إلتوى القفاز على يده اليسرى واتخذ شكل قشور ذهبية داكنة. أصبحت قزحياته شاحبة وأصبحت رفيعة.
رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. غمغم بهيرميس القديمة، “سجْن!”
مع ضوضاء قاسية ومُحطمة، غاصت الثريا الكريستالية الضخمة مباشرة إلى حلبة الرقص. لقد أحدثت تحطمًا عاليًا، وصرخ الناس على حين غرة. طارت شظايا الحطام، مما أدى إلى قطع الضيوف وتركهم يصرخون في الألم والخوف.
ومع ذلك، فقد زاد وزنه منذ ذلك الحين. وقد تركت عيناه الرماديتان اللتان كانتا ثاقبتين ذات مرة عكرتين ومليئة بالرغبة. ومع ذلك، فقد اعتنى بنفسه جيدًا، حيث كانت التجاعيد في زوايا عينيه وشفتيه وجبهته باهتة، وشعره الأسود لا يزال كثيفًا وفاخرًا.
في صمت، توقف كيلانغوس فجأة. أحاط به جدار شفاف فجأة، ملفوف حوله مثل سائل لزج.
في الوقت نفسه، كان أيضًا السبب وراء تسلل كيلانغوس إلى باكلوند!
جعله يبدو وكأنه حشرة في العنبر، أو سجين في السجن.
قائد حزب المحافظين النبلاء، الدوق الوراثي بالاس نيغان كان متجاوز نفسه – متجاوز قوي جدا!
وقفت شخصية الدوق نيغان الممتلئة بإستقامة ولاحظ القاتل القادم كما لو كان ينظر إليه باحتقار.
تحدث الدوق نيغان بصوت منخفض مرة أخرى ولوح بيده اليمنى.
“جلد!”
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
با! با!
مع سووش، سارعت شخصية كيلانغوس عبر الظلام وإتقضت نحو الدوق نيغان.
أومأ كيلانغوس بشكل غير واضح وضغط يده اليمنى إلى الأمام قليلاً.
بدا وكأن كيلانغوس تم جلده بسوط بلا شكل. تمزقت ثيابه من الجلد حيث كان جلده ممزقًا، مما كشف عن عظم أبيض.
كيلانغوس مر غبر سبع أو ثماني سنوات من التعديل واستقر أخيرًا مع خمسة أرواح. تكمل قدراتها بعضها البعض وتجعل صاحبها مرعباً للغاية.
ثم انحنى الدوق نيغان إلى الأمام ورفع يده اليمنى أولاً. أعلن بطريقة مهيبة “موت”!
با! لوح بذراعه بينما ارتطم جسده بالكامل برأس كيلانغوس بعدد من الصور التبقية. ضربت قبضته رأس هدفه بطريقة لا مفر منها.
ملفوفة برياح حلزونية عالية السرعة، طعنت قبضته اليمنى في سترة الهدف مثل شفرة حادة.
الشيء الجيد هو أنه بغض النظر عن الروح التي كان يسيطر عليها، يمكن لكيلانغوس استخدام قوى متجاوز مبارك الرياح في نفس الوقت.
كاتشا! تحطم رأس كيلانغوس، لكن المناطق المحيطة تحطمت أيضًا. بقي الدوق نيغان واقفا في مكانه الأصلي. لقد كان مجرد حلم.
إذا كان قد أسر المرأة التي كانت على الأرجح مسافر، لما تردد كيلانغوس في إطعام واحدة من الأرواح الخمسة التي كان يرعاها للجوع الزاحف.
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
على عكس الكابوس العادي، كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده بعد أن جر الناس إلى المنام!
ظهر كيلانغوس خلسة وراء الدوق نيغان، ونظرته الباردة مغلقة على الدوق.
ومع ذلك، لم يكن هناك شهوة في عينيه. كانت هادئة مثل بحيرة متجمدة. من زاوية عينيه، سرق نظرة خاطفة على الثريا المعلقة والدوق نيغان القريب الذي كان ينظر إلى الشخصيات الجميلة المارة.
ملفوفة برياح حلزونية عالية السرعة، طعنت قبضته اليمنى في سترة الهدف مثل شفرة حادة.
‘هذا غرض غوامض… لو لم يكن لهذا، لما كان متجاوز تسلسل 6 مثلي قد حقق رتبة أدميرال قراصنة…’ أومضت الأفكار في ذهنه بينما صعدت موجات من التدم داخل كيلانغوس.
وووش!
وووش!
وسط عواء الريح، لكمة قبضة كيلانغوس اليمنى مباشرة من خلال جسد الدوق نيغان ومن خلال قلبه. لكن شخصية الدوق نيغان أصبحت بسرعة شفافة، تمامًا مثل الروح التي تم استدعاؤها.
على عكس الكابوس العادي، كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده بعد أن جر الناس إلى المنام!
بعد أن تبدد الشكل الذي لا شكل له تقريبًا، ظهر الدوق نيغان أمام الباب الفرنسي على الجانب الآخر من الممر المتعرج. ارتدى ابتسامة ساخرة.
‘متجاوز آخر… لقد استعدوا مسبقًا؟ لوضع كمين لي؟’
تحدث الدوق نيغان بصوت منخفض مرة أخرى ولوح بيده اليمنى.
‘كيف يعقل ذلك؟!’
في قصر الدوق نيغان، في قاعة الرقص.
على الرغم من أن كيلانغوس لم يكن على استعداد لقبول هذه الحقيقة، فقد تعامل معها بهدوء.
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
منتهزا الفرصة، ركض كيلانغوس بسرعة بينما كانت الأعاصير تدور حوله. قام بتحطيم أحد أبواب غرفة الراحة قبل أن يحطم من خلال نافذة طويلة.
إلتوى القفاز على يده اليسرى واتخذ شكل قشور ذهبية داكنة. أصبحت قزحياته شاحبة وأصبحت رفيعة.
ثم اجتاحت موجة بلا شكل من كل اتجاه. تم إلقاء السيدات والسادة في حالة من الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه في نفس الوقت. تركوا مخابئهم وركضوا بدون هدف. أصبح المشهد فوضويًا.
منتهزا الفرصة، ركض كيلانغوس بسرعة بينما كانت الأعاصير تدور حوله. قام بتحطيم أحد أبواب غرفة الراحة قبل أن يحطم من خلال نافذة طويلة.
لم يجرؤ المتجاوزين على التصرف بتهور لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يؤذوا أقاربهم وأصدقائهم.
كاتشا! تحطم رأس كيلانغوس، لكن المناطق المحيطة تحطمت أيضًا. بقي الدوق نيغان واقفا في مكانه الأصلي. لقد كان مجرد حلم.
منتهزا الفرصة، ركض كيلانغوس بسرعة بينما كانت الأعاصير تدور حوله. قام بتحطيم أحد أبواب غرفة الراحة قبل أن يحطم من خلال نافذة طويلة.
الروح التي كان يسيطر عليها حاليًا لديها قدرة واحدة فقط، وهي تغيير مظهره. لكنها لم تكن تمتلك أي قوة للقتال ضد الآخرين. ومع ذلك، كانت القدرة على التحول لا تزال مفيدة للغاية، ولم يكن كيلانغوس على استعداد لاستبدالها بشيء آخر طوال هذا الوقت.
ومع ذلك، لم يكن هناك شهوة في عينيه. كانت هادئة مثل بحيرة متجمدة. من زاوية عينيه، سرق نظرة خاطفة على الثريا المعلقة والدوق نيغان القريب الذي كان ينظر إلى الشخصيات الجميلة المارة.
في خضم صوت التحطم، قفز للخارج وطار بعيدًا عن قصر الدوق نيغان بمساعدة الريح.
بمجرد أن يخسر ملاحقيه، يمكنه تغيير مظهره والاندماج مع العدد الهائل من سكان باكلوند من أكثر من خمسة ملايين شخص.
متخفياً باسم بارون غرامير، كان كيلانغوس يحمل كوبًا من نبيذ العنب الأحمر أورمير ووقف بشكل عرضي خلف السور على الممر المتعرج في الطابق الثاني. لقد تجاهل الناس على حلبة الرقص واستمتع بالنظر للسيدات اللواتي يرتدين ملابس ساحرة.
في اللحظة التي هبط فيها، ركض كيلانغوس على الفور نحو غابة أمامه. كانت حديقة بلدية- طريق هروب كان قد اكتشفه منذ فترة.
ظهر كيلانغوس خلسة وراء الدوق نيغان، ونظرته الباردة مغلقة على الدوق.
بمجرد أن يخسر ملاحقيه، يمكنه تغيير مظهره والاندماج مع العدد الهائل من سكان باكلوند من أكثر من خمسة ملايين شخص.
على عكس الكابوس العادي، كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده بعد أن جر الناس إلى المنام!
رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. غمغم بهيرميس القديمة، “سجْن!”
كان هذا أيضا سبب تجرؤه على قبول هذه المهمة الصعبة!
بعد فترة، كانت هناك عاصفة تهب نحو قصر الدوق نيغان. أحضر كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، مغني تعويذات الإله، أيس سنايك عددًا قليلاً من المكلفين بالعقاب وطاروا نحو القصر.
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
في قصر الدوق نيغان، في قاعة الرقص.
لم يستطع إبلاغ باقي المتجاوزين في الوقت المناسب.
لم يكن معروفًا متى غيّر أدميرال القراصنة قدرته بالفعل ودخل إلى حالة الكابوس.
ألجر كان أحد الأعضاء الذين وصلوا مع رئيس الأساقفة آيس. ومع ذلك، كان في مزاج سيئ لأنه رأى النوافذ المكسورة و المتجاوزين الآخرين يهربون من القصر.
هذا يعني أن نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس قد هرب.
مع سووش، سارعت شخصية كيلانغوس عبر الظلام وإتقضت نحو الدوق نيغان.
