دوافع غير معروفة
191: دوافع غير معروفة
‘فووو… مع موت كيلانغوس، لا يمكن لأحد أن يهددني بذلك السر بعد الآن!’ زفر، لقد اختفت مخاوفه تماما.
خسر كيلانغوس ملاحقيه بمساعدة الريح بعد عبور بحيرة من صنع الإنسان.
“هل هناك شخص آخر يعرف هذه المعلومات؟”
ابتسم الايرل هال.
قام بمسح محيطه، بقصد خلق الوهم بأنه دخل خندقًا للهروب إلى نهر توسوك قبل أن يتحول إلى المركز المالي في باكلوند، قسم هيلستون.
في تلك اللحظة، اختفى مجال رؤيته فجأة. رأى الألوان من حوله مشبعة بالظلام.
نظرًا لأنه لم يستطع الهروب أو القتال، فقد اختار أن يكون مخلصًا فقط.
أصبحت الأشجار الخضراء أكثر خضرة، ثمارها الحمراء أكثر احمرارًا. أصبح سواد المياه الداكن أكثر قتامة. يبدو أن كل شيء قد تم رشه بطلاء الباستيل.
كانت عيناها الخضراء قد أتت من والدتها، وليس من والدها.
تحت السماء حيث تم حجب القمر القرمزي، كان هناك العديد من الشخصيات الشفافة التي لا توصف، بالإضافة إلى العديد من الروعة اللامعة التي تحتوي على معرفة غامضة.
فجأة سمع صوتا حملته الريح “لا حاجة لمواصلة الملاحقة”.
وجد كيلانغوس نفسه يتوقف وهو يطفو في الجو. تحت قدميه، ارتفع الماء الداكن نحوه باستمرار. تحت الماء كانت كفوف بيضاء شاحبة، تمد نحوه.
انحنى كيلانغوس للخلف ونشر ذراعيه على نطاق واسع، كما لو كان يحاول احتضان الشمس.
‘غير جيد!’ أدرك كيلانغوس أنه تعرض لكمين.
لم يستطع إلا أن يتذمر داخليا. ‘لولا حقيقة أن أيس سنايك قد ذهب في نزهة على طول نهر توسوك، مما أجبرني على قضاء بعض الوقت في العثور عليه، فربما لم يكن كيلانغوس سيهرب من قصر الدوق نيغان!’
ولم يكن صاحب الكمين ضعيفا بالتأكيد!
ظهر هيكل عظمي بشري ضخم أمامه فجأة. كان الوحش يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار، وكان في تجويف عينه لهيبًا أسودًا. كانت عظام جسمه ضبابية ووهمية.
فقط الأعضاء والمرؤوسين لنادي التاروت كان بإمكانهم تلقي المعلومات في الوقت المناسب!
أعطى كيلانغوس عدوه نظرة عديمة المشاعر وهو يطلق شخير.
امتدت الأيدي البيضاء الشاحبة إلى الخارج، تلوح حولها باستمرار، كما لو كانوا يمسكون بقشة منقذة للحياة.
في نفس الوقت، أطلق القفاز على يده اليسرى ضوءًا مشعًا، يبدو كما لو كان مصنوعًا من الذهب الخالص.
فكرت للحظة، ثم شرحت نفسها، “بعد أن أخبرتك، ذهبت إلى الحمام، ثم إلى حيث كانت أمي. يمكنك أن تسألها.”
لم يستطع إلا أن يتذمر داخليا. ‘لولا حقيقة أن أيس سنايك قد ذهب في نزهة على طول نهر توسوك، مما أجبرني على قضاء بعض الوقت في العثور عليه، فربما لم يكن كيلانغوس سيهرب من قصر الدوق نيغان!’
انحنى كيلانغوس للخلف ونشر ذراعيه على نطاق واسع، كما لو كان يحاول احتضان الشمس.
‘إذا قمت بخيانة السيد الأحمق ذات يوم…’ فجأة كان لديه مثل هذه الفكرة.
نزلت صاعقة من اللمعان النقي المحترق من السماء، لقد لفت الهيكل العظمي العملاق. ردا على ذلك العالم الشبيه بالباستيل، وتبخرت الأيدي الشاحبة تحت الماء الداكن الواحدة تلو الآخرى.
‘السيد الأحمق…’ صدم ألجر لأنه فكر في وجود احتمال.
كانت هذه قوى متجاوز كاهن النور!
‘ما هو الدافع لقتل كيلانغوس…’
رأى الكاردينال سنايك، الذي كان يرتدي رداءًا أسود مزينًا بالعديد من رموز العاصفة، يطفو فوق الغابة والبحيرة الاصطناعية ويحدق.
لقد كانت قوة متجاوز من مسار الشمس التسلسل 5!
لقد كان عدو اللاميتين!
تبدد عمود الضوء المشع، وإنطفئ اللهب الأسود الناري للهيكل العظمي العملاق على الفور. ثم أصبح شفاف بعد تفككه في الهواء.
‘فووو… مع موت كيلانغوس، لا يمكن لأحد أن يهددني بذلك السر بعد الآن!’ زفر، لقد اختفت مخاوفه تماما.
‘ما الذي واجهه حتى فقد حياته في مثل هذا الوقت القصير…’
قبل أن يكون لدى كيلانغوس الوقت الكافي لاستخدام قدرات كاهن الضوء لتبديد العالم الشبيه بالباستيل، تجمد تعبيره فجأةِ
…
رأى هيكل عظمي عملاق آخر يظهر على يساره. كان طوله أيضًا أربعة أمتار، وكانت عيناه تحترقان بلهب أسود، مطابق للوحش من قبل.
بعد ذلك مباشرة، ظهر نفس الوحش الهيكلي حول كيلانغوس، واحد تلو الأخر. واحد، اثنان، ثلاثة… كان هناك أكثر من مائة منهم!
‘غير جيد!’ أدرك كيلانغوس أنه تعرض لكمين.
ألقى أكثر من مائة زوج من اللهب الأسود المحترق نظرة على هدفهم في نفس الوقت.
‘غير جيد!’ أدرك كيلانغوس أنه تعرض لكمين.
تحته، ارتفع سطح الماء الداكن للأعلى، وكان على وشك الاتصال بأقدام كيلانغوس.
‘انه متجاوز التسلسل 6 مبارك الرياح، صاحب الجوع الزاحف!’
‘دافع غير واضح… منظمة سرية وقوية… هل يمكن أن يكون مبارك السيد الأحنق؟ يمكن أن يكون نادي التاروت خاصتنا!’ فجأة كان لدى أودري فكرة.
امتدت الأيدي البيضاء الشاحبة إلى الخارج، تلوح حولها باستمرار، كما لو كانوا يمسكون بقشة منقذة للحياة.
“إفترقوا ولاحقوه. حاولوا أن تحاصروه”، أمر الكاردينال- أيس سنايك. استدعى إعصارًا وطار في الهواء، وحلّق باتجاه الاتجاه الذي هرب فيه كيلانغوس.
…
عندما اقترب من منصبه، استخدم قدرات مسافر بِحار للحصول على نظرة أكثر وضوحًا.
“إفترقوا ولاحقوه. حاولوا أن تحاصروه”، أمر الكاردينال- أيس سنايك. استدعى إعصارًا وطار في الهواء، وحلّق باتجاه الاتجاه الذي هرب فيه كيلانغوس.
“إفترقوا ولاحقوه. حاولوا أن تحاصروه”، أمر الكاردينال- أيس سنايك. استدعى إعصارًا وطار في الهواء، وحلّق باتجاه الاتجاه الذي هرب فيه كيلانغوس.
ألجر لم يستطع إلا أن يرتجف ويخفض رأسه.
لم ينضم الدوق نيغان والبقية إلى صفوف المكلفين بالعقاب بالنظر إلى أوضاعهم ؛ بدلاً من ذلك، وقفوا عند النوافذ أو الشرفات للمراقبة. كان في هذه اللحظة أيضًا عندما هدأ النبلاء العاديون الذين كانوا يركضون ببطء بشكل محموم.
‘من فعلها؟’
بسبب الظلام والصراخ المتموج، لم يكونوا متأكدين مما حدث بالضبط. كل ما عرفوه هو أن الدوق نيغان قر واجه مغتالا على الأرجح.
كان لهذا الشكل فك عريض فريد من نوعه، وكان شعره البني محزوما على شكل ذيل حصان. كانت عيناه خضراء داكنة باردة، لكنها فارغة.
شدد ألجر ويلسون فكه وركض من قصر الدوق نيغان، واتبع طريق الحديقة إلى قسم هيلستون.
وجد كيلانغوس نفسه يتوقف وهو يطفو في الجو. تحت قدميه، ارتفع الماء الداكن نحوه باستمرار. تحت الماء كانت كفوف بيضاء شاحبة، تمد نحوه.
أرجع ألجر نظراته وركض من الغابة.
لم يكن مستعدًا لتفويت هذه الفرصة، مهما كان الأمل ضئيلًا!
فجأة سمع صوتا حملته الريح “لا حاجة لمواصلة الملاحقة”.
191: دوافع غير معروفة
‘لا حاجة لمواصلة الملاحقة؟ صوت الكاردينال سنايك…’ توقف ألجر بعد أن خطى خطوات قليلة إلى الأمام. التفت للنظر إلى السماء، في حيرة.
لقد كانت قوة متجاوز من مسار الشمس التسلسل 5!
رأى الكاردينال سنايك، الذي كان يرتدي رداءًا أسود مزينًا بالعديد من رموز العاصفة، يطفو فوق الغابة والبحيرة الاصطناعية ويحدق.
الفصائل الأخرى؟ غير ممكن. صلّت الآنسة عدالة للسيد الأحمق لتسليم المعلومة في اللحظة التي لاحظت فيها وجود مشكلة. لم يكن هناك فرصة لتلقي منظمة أخرى المعلومات في نفس الوقت…’
‘لماذا مات ببساطة، ولكن بشكل غامض هنا؟’
قام ألجر بتجميع حواجبه وسارع إلى حيث كان الكاردينال دون النظر في السبب.
الأسقفية المقدسة نشأت من القارة الجنوبية. تقول الأسطورة أنه تم تشكيلها لأول مرة من قبل سليل الموت في محاولة لإحياء الموت. تم القضاء عليهم تقريبًا بعد استعمار القارة الجنوبية، لكنهم نجوا بعناد وانتشروا نحو بلدان القارة الشمالية.
فوجئ ألجر في البداية، ثم شعر بالدهشة والفرح. لم يستطع تصديق عينيه. وحتى أنه اشتبه في أن الظلام تسبب له في الهلوسة.
عندما اقترب من منصبه، استخدم قدرات مسافر بِحار للحصول على نظرة أكثر وضوحًا.
لم يظهِر مغني تعويذات الإله أي تعبير، ولكن وضعية جسده أوضحت أنه جاد. شعره الأبيض المكشوف المتلألئ تحت قبعته السوداء تمايل مع الريح، مما أبرز عينيه الفضية الصارمة.
أرجع ألجر نظراته وركض من الغابة.
لم يستطع إلا أن يتذمر داخليا. ‘لولا حقيقة أن أيس سنايك قد ذهب في نزهة على طول نهر توسوك، مما أجبرني على قضاء بعض الوقت في العثور عليه، فربما لم يكن كيلانغوس سيهرب من قصر الدوق نيغان!’
ظهر فجأة مشهد البركة الهادئة التي تعكس ضوء القمر القرمزي في عينيه. على سطح البركة، كان الشكل طويل القامة يطفو بالقرب من الضفة.
كان لهذا الشكل فك عريض فريد من نوعه، وكان شعره البني محزوما على شكل ذيل حصان. كانت عيناه خضراء داكنة باردة، لكنها فارغة.
شدد ألجر ويلسون فكه وركض من قصر الدوق نيغان، واتبع طريق الحديقة إلى قسم هيلستون.
كيلانغوس!
كانت هذه قوى متجاوز كاهن النور!
نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس!
بعد ذلك مباشرة، ظهر نفس الوحش الهيكلي حول كيلانغوس، واحد تلو الأخر. واحد، اثنان، ثلاثة… كان هناك أكثر من مائة منهم!
‘ما هو الدافع لقتل كيلانغوس…’
فوجئ ألجر في البداية، ثم شعر بالدهشة والفرح. لم يستطع تصديق عينيه. وحتى أنه اشتبه في أن الظلام تسبب له في الهلوسة.
تحت السماء حيث تم حجب القمر القرمزي، كان هناك العديد من الشخصيات الشفافة التي لا توصف، بالإضافة إلى العديد من الروعة اللامعة التي تحتوي على معرفة غامضة.
‘ما الذي كان يحدث؟’
قبل أن يتمكن من الرد، رأى فجأة وجه كيلانغوس يتعفن بسرعة. لقد أفرز سائل أصفر أخضر، ولحمه يتقشر قطعة قطعة.
كانت هذه قوى متجاوز كاهن النور!
كيلانغوس انهار تماما. ثيابه ملفوفة فوق لحمه المتعفن وعظامه البيضاء وحجبت التألق اللامع.
بات! بات! بات!
كل ما تبقى من وجه كيلانغوس كان جمجمة، سقطت عيناه الفارغتان من محاجرهما وعلى الأرض بجانب البحيرة.
ولم يكن صاحب الكمين ضعيفا بالتأكيد!
كيلانغوس انهار تماما. ثيابه ملفوفة فوق لحمه المتعفن وعظامه البيضاء وحجبت التألق اللامع.
“من؟” كانت أودري مصدومة بقدر ما كانت متحمسة.
نزلت صاعقة من اللمعان النقي المحترق من السماء، لقد لفت الهيكل العظمي العملاق. ردا على ذلك العالم الشبيه بالباستيل، وتبخرت الأيدي الشاحبة تحت الماء الداكن الواحدة تلو الآخرى.
في أقل من عشرين ثانية، مات أحد أدميرالات القراصنة السبعة، كيلانغوس، بشكل غامض أمام أعين ألجر.
‘إذا قمت بخيانة السيد الأحمق ذات يوم…’ فجأة كان لديه مثل هذه الفكرة.
هذا المشهد الصادم كان محفوراً بعمق في ذهن ألجر. لقد جعله يشك في أنه كان يعاني من كابوس مرعب.
‘ما الذي كان يحدث؟’
‘ألم يهرب كيلانغوس بنجاح؟’
ابتسم الايرل هال.
‘لماذا مات ببساطة، ولكن بشكل غامض هنا؟’
كلما فكر في الأمر أكثر، شعر ألجر أن هذا التخمين قريب من الحقيقة.
‘ما الذي واجهه حتى فقد حياته في مثل هذا الوقت القصير…’
ألقى أكثر من مائة زوج من اللهب الأسود المحترق نظرة على هدفهم في نفس الوقت.
‘انه متجاوز التسلسل 6 مبارك الرياح، صاحب الجوع الزاحف!’
لقد كانت قوة متجاوز من مسار الشمس التسلسل 5!
‘السيد الأحمق…’ صدم ألجر لأنه فكر في وجود احتمال.
‘من فعلها؟’
‘الشخص أو المنظمة التي كلفت كيلانغوس لاغتيال الدوق نيغان؟ بما أن كيلانغوس نجا بالفعل بنجاح ولم يكن هناك تهديد بأي تسرب للمعلومات، فلا حاجة لقتله… إذا كنت أنا، سأجعل كيلانغوس يختفي ويحاول محاولة اغتيال أخرى عندما يكون الجميع على يقين من أنه قد غادر باكلوند…’
‘ما هو الدافع لقتل كيلانغوس…’
وجد كيلانغوس نفسه يتوقف وهو يطفو في الجو. تحت قدميه، ارتفع الماء الداكن نحوه باستمرار. تحت الماء كانت كفوف بيضاء شاحبة، تمد نحوه.
مثلما أغرقت أفكار لا حصر لها عقل ألجر، سمع صوت مغني تعويذات الإله، أيس سنايك، الكاريزمي، “هل أعطيت المعلومات لأي شخص آخر؟”
“هل هناك شخص آخر يعرف هذه المعلومات؟”
تماما بينما انغمس في أفكاره، صمت الكاردينال سنايك للحظة. وقال لبقية المكلفين بالعقاب الذين كانوا يشقون طريقهم، “كيلانغوس مات. متجاوز تسلسلات عليا أو شخص استخدم تحفة أثرية مختومة من نفس المستوى قتلته. لكن هذا خطير نوعًا ما وغير محتمل إلى حد كبير.”
هدء ألجر بسرعة. ألقى نظرة خاطفة على بقايا كيلانغوس وقدم تفسيرا كان قد أعده.
“لا فكرة. لا يمكننا حتى معرفة سبب قتل القاتل لكيلانغوس. إنه أمر غير مفهوم حقاً”. توقف الإيرل هال مؤقتًا. “ربما، شخص أو منظمة، منظمة سرية وقوية.”
“أبلغتك بالمعلومات في اللحظة التي اكتشفتها فيها.”
“لكنني لا أستطيع أن أؤكد ما إذا كان هناك تسرب في مصدر هذه المعلومات. وبما أننا يمكن أن نعلم بها، فقد يكون هناك آخرون أيضًا.”
لم يستطع إلا أن يتذمر داخليا. ‘لولا حقيقة أن أيس سنايك قد ذهب في نزهة على طول نهر توسوك، مما أجبرني على قضاء بعض الوقت في العثور عليه، فربما لم يكن كيلانغوس سيهرب من قصر الدوق نيغان!’
في نفس الوقت، استرخى.
بسبب الظلام والصراخ المتموج، لم يكونوا متأكدين مما حدث بالضبط. كل ما عرفوه هو أن الدوق نيغان قر واجه مغتالا على الأرجح.
بالطبع، لم يجرؤ على قول ذلك أمام متجاوز تسلسلات عليا. كان بإمكانه فقط أن يستمر باحترام وبتواضع، “لقد ضحى الشخص الذي تلقى المعلومات مباشرة بنفسه من أجلها، ولم يفتح أحد الرسالة أثناء نقلها، يمكنني أن أؤكد ذلك.”
‘انه متجاوز التسلسل 6 مبارك الرياح، صاحب الجوع الزاحف!’
“بعد تحليل تمهيدي، أعتقد أن متجاوز التسلسلات عليا من مسار الموت، ربما يكون عضوًا في الأسقفية المقدسة ، ولكن ليس شخصًا أعرفه. هناك أيضًا إمكانية أن يكون عضوًا في منظمة سرية أخرى.”
“لكنني لا أستطيع أن أؤكد ما إذا كان هناك تسرب في مصدر هذه المعلومات. وبما أننا يمكن أن نعلم بها، فقد يكون هناك آخرون أيضًا.”
رأى هيكل عظمي عملاق آخر يظهر على يساره. كان طوله أيضًا أربعة أمتار، وكانت عيناه تحترقان بلهب أسود، مطابق للوحش من قبل.
أعطى كيلانغوس عدوه نظرة عديمة المشاعر وهو يطلق شخير.
عندما تحدث ألجر، صاغ بعض التخمينات حول من قتل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.
“لا.” هزت أودري رأسها بقوة.
بات! بات! بات!
‘الشخص أو المنظمة التي كلفت كيلانغوس لاغتيال الدوق نيغان؟ بما أن كيلانغوس نجا بالفعل بنجاح ولم يكن هناك تهديد بأي تسرب للمعلومات، فلا حاجة لقتله… إذا كنت أنا، سأجعل كيلانغوس يختفي ويحاول محاولة اغتيال أخرى عندما يكون الجميع على يقين من أنه قد غادر باكلوند…’
‘ما هو الدافع لقتل كيلانغوس…’
الأسقفية المقدسة نشأت من القارة الجنوبية. تقول الأسطورة أنه تم تشكيلها لأول مرة من قبل سليل الموت في محاولة لإحياء الموت. تم القضاء عليهم تقريبًا بعد استعمار القارة الجنوبية، لكنهم نجوا بعناد وانتشروا نحو بلدان القارة الشمالية.
‘أيضا، كيلانغوس يثق بنفسه فقط، لذلك لن يخبر خطة اغتياله لأحد. ينظم دوق نيغان التجمعات مؤخرًا استعدادًا لاقتراح مشروع قانونه في سبتمبر، لذلك هناك فرص وفيرة. بخلاف كيلانغوس نفسه، لا يوجد أحد يمكنه أن يتوقع بشكل صحيح متى سيضرب. ش-ما لم يكن هذا الشخص نبيًا… لكن هذا مستبعد…’
فكرت للحظة، ثم شرحت نفسها، “بعد أن أخبرتك، ذهبت إلى الحمام، ثم إلى حيث كانت أمي. يمكنك أن تسألها.”
الفصائل الأخرى؟ غير ممكن. صلّت الآنسة عدالة للسيد الأحمق لتسليم المعلومة في اللحظة التي لاحظت فيها وجود مشكلة. لم يكن هناك فرصة لتلقي منظمة أخرى المعلومات في نفس الوقت…’
‘السيد الأحمق…’ صدم ألجر لأنه فكر في وجود احتمال.
أصبحت الأشجار الخضراء أكثر خضرة، ثمارها الحمراء أكثر احمرارًا. أصبح سواد المياه الداكن أكثر قتامة. يبدو أن كل شيء قد تم رشه بطلاء الباستيل.
‘الشخص الذي ضرب هو مبارك السيد الأحمق!’
كان لهذا الشكل فك عريض فريد من نوعه، وكان شعره البني محزوما على شكل ذيل حصان. كانت عيناه خضراء داكنة باردة، لكنها فارغة.
‘تصادف أنه كان في باكلوند ومن ثم مد يد المساعدة!’
كلما فكر في الأمر أكثر، شعر ألجر أن هذا التخمين قريب من الحقيقة.
فقط الأعضاء والمرؤوسين لنادي التاروت كان بإمكانهم تلقي المعلومات في الوقت المناسب!
“أبي، هل هناك خطب ما؟” نظرت أودري إلى الإيرل هال بعيونها الخضراء.
“من؟” كانت أودري مصدومة بقدر ما كانت متحمسة.
‘فقط مساعدة مبارك الأحمق يمكن أن تجعل الأمر يبدو غامض للغاية وبدون دافع!’
‘غير جيد!’ أدرك كيلانغوس أنه تعرض لكمين.
فوجئ ألجر في البداية، ثم شعر بالدهشة والفرح. لم يستطع تصديق عينيه. وحتى أنه اشتبه في أن الظلام تسبب له في الهلوسة.
تماما بينما انغمس في أفكاره، صمت الكاردينال سنايك للحظة. وقال لبقية المكلفين بالعقاب الذين كانوا يشقون طريقهم، “كيلانغوس مات. متجاوز تسلسلات عليا أو شخص استخدم تحفة أثرية مختومة من نفس المستوى قتلته. لكن هذا خطير نوعًا ما وغير محتمل إلى حد كبير.”
“بعد تحليل تمهيدي، أعتقد أن متجاوز التسلسلات عليا من مسار الموت، ربما يكون عضوًا في الأسقفية المقدسة ، ولكن ليس شخصًا أعرفه. هناك أيضًا إمكانية أن يكون عضوًا في منظمة سرية أخرى.”
تحت السماء حيث تم حجب القمر القرمزي، كان هناك العديد من الشخصيات الشفافة التي لا توصف، بالإضافة إلى العديد من الروعة اللامعة التي تحتوي على معرفة غامضة.
“الدافع غير واضح.”
‘ألم يهرب كيلانغوس بنجاح؟’
أعطى كيلانغوس عدوه نظرة عديمة المشاعر وهو يطلق شخير.
الأسقفية المقدسة نشأت من القارة الجنوبية. تقول الأسطورة أنه تم تشكيلها لأول مرة من قبل سليل الموت في محاولة لإحياء الموت. تم القضاء عليهم تقريبًا بعد استعمار القارة الجنوبية، لكنهم نجوا بعناد وانتشروا نحو بلدان القارة الشمالية.
أصبحت الأشجار الخضراء أكثر خضرة، ثمارها الحمراء أكثر احمرارًا. أصبح سواد المياه الداكن أكثر قتامة. يبدو أن كل شيء قد تم رشه بطلاء الباستيل.
‘متجاوز التسلسلات العليا… نعم، فقط متجاوز تسلسلات عليا يمكنه قتل كيلانغوس في مثل هذه الفترة القصيرة من الوقت! فقط مبارك للسيد الأحمق هو بالفعل في مثل هذا التسلسل العالي… ذلك نصف إله!’ نظر ألجر مرة أخرى في كومة اللحم والعظم. شعر بأنه منفصل عن كل شيء كما لو أنه فقد كل مشاعره. وقف هناك في حالة ذهول، يراقب كل شيء.
‘إذا قمت بخيانة السيد الأحمق ذات يوم…’ فجأة كان لديه مثل هذه الفكرة.
نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس!
على الفور، ظهر في ذهنه المشهد المرعب لتعفن كيلانغوس السريع.
لم ينضم الدوق نيغان والبقية إلى صفوف المكلفين بالعقاب بالنظر إلى أوضاعهم ؛ بدلاً من ذلك، وقفوا عند النوافذ أو الشرفات للمراقبة. كان في هذه اللحظة أيضًا عندما هدأ النبلاء العاديون الذين كانوا يركضون ببطء بشكل محموم.
ألجر لم يستطع إلا أن يرتجف ويخفض رأسه.
هذا المشهد الصادم كان محفوراً بعمق في ذهن ألجر. لقد جعله يشك في أنه كان يعاني من كابوس مرعب.
في نفس الوقت، استرخى.
عندما تحدث ألجر، صاغ بعض التخمينات حول من قتل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.
نظرًا لأنه لم يستطع الهروب أو القتال، فقد اختار أن يكون مخلصًا فقط.
كانت هذه قوى متجاوز كاهن النور!
‘فووو… مع موت كيلانغوس، لا يمكن لأحد أن يهددني بذلك السر بعد الآن!’ زفر، لقد اختفت مخاوفه تماما.
‘فقط مساعدة مبارك الأحمق يمكن أن تجعل الأمر يبدو غامض للغاية وبدون دافع!’
…
في قصر الدوق نيغان، شاهدت أودري هال، التي كانت تناقش الاغتيال مع والدتها والنبلاء الآخرين، والدها يظهر عند الباب.
‘أيضا، كيلانغوس يثق بنفسه فقط، لذلك لن يخبر خطة اغتياله لأحد. ينظم دوق نيغان التجمعات مؤخرًا استعدادًا لاقتراح مشروع قانونه في سبتمبر، لذلك هناك فرص وفيرة. بخلاف كيلانغوس نفسه، لا يوجد أحد يمكنه أن يتوقع بشكل صحيح متى سيضرب. ش-ما لم يكن هذا الشخص نبيًا… لكن هذا مستبعد…’
وجدت عذرًا وغادرت غرفة الراحة للشرفة في القاعة الرئيسية.
“من؟” كانت أودري مصدومة بقدر ما كانت متحمسة.
“أبي، هل هناك خطب ما؟” نظرت أودري إلى الإيرل هال بعيونها الخضراء.
كانت عيناها الخضراء قد أتت من والدتها، وليس من والدها.
‘ما الذي كان يحدث؟’
“همم… هل أخبرتِ أحدًا أن البارون غرامير كان متنكر؟”
ابتسم الايرل هال.
“هل هناك شخص آخر يعرف هذه المعلومات؟”
‘الشخص الذي ضرب هو مبارك السيد الأحمق!’
“لقد تم حلها، يا طفلتي. لا داعي للقلق بعد الآن.”
‘إذا قمت بخيانة السيد الأحمق ذات يوم…’ فجأة كان لديه مثل هذه الفكرة.
في نفس الوقت، استرخى.
“همم… هل أخبرتِ أحدًا أن البارون غرامير كان متنكر؟”
“لا.” هزت أودري رأسها بقوة.
في نفس الوقت، استرخى.
‘قلتها فقط لوجود شبه إلهي…’ وأضافت في قلبها.
“أبي، هل هناك خطب ما؟” نظرت أودري إلى الإيرل هال بعيونها الخضراء.
كانت عيناها الخضراء قد أتت من والدتها، وليس من والدها.
فكرت للحظة، ثم شرحت نفسها، “بعد أن أخبرتك، ذهبت إلى الحمام، ثم إلى حيث كانت أمي. يمكنك أن تسألها.”
‘السيد الأحمق…’ صدم ألجر لأنه فكر في وجود احتمال.
ألقى أكثر من مائة زوج من اللهب الأسود المحترق نظرة على هدفهم في نفس الوقت.
“أنا أرى.” أومأ الإيرل هال برأسه ولم يقل أي شيء آخر قبل أن يذكر: “مات كيلانغوس. قتله شخص ما”.
عندما اقترب من منصبه، استخدم قدرات مسافر بِحار للحصول على نظرة أكثر وضوحًا.
“من؟” كانت أودري مصدومة بقدر ما كانت متحمسة.
“لكنني لا أستطيع أن أؤكد ما إذا كان هناك تسرب في مصدر هذه المعلومات. وبما أننا يمكن أن نعلم بها، فقد يكون هناك آخرون أيضًا.”
“لا فكرة. لا يمكننا حتى معرفة سبب قتل القاتل لكيلانغوس. إنه أمر غير مفهوم حقاً”. توقف الإيرل هال مؤقتًا. “ربما، شخص أو منظمة، منظمة سرية وقوية.”
قبل أن يكون لدى كيلانغوس الوقت الكافي لاستخدام قدرات كاهن الضوء لتبديد العالم الشبيه بالباستيل، تجمد تعبيره فجأةِ
‘فووو… مع موت كيلانغوس، لا يمكن لأحد أن يهددني بذلك السر بعد الآن!’ زفر، لقد اختفت مخاوفه تماما.
‘دافع غير واضح… منظمة سرية وقوية… هل يمكن أن يكون مبارك السيد الأحنق؟ يمكن أن يكون نادي التاروت خاصتنا!’ فجأة كان لدى أودري فكرة.
