Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 201

السؤال.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السؤال.

201: السؤال.

 

 

نعم…” أغلق كلاين عينيه، وءصبحت رؤيته ضبابية.

 

 

حبس كلاين أنفاسه وظهره على الحائط بينما واجه ظلمة الممر.

 

 

بعد جمع نفسه، استخدم كلاين غطاء التقاط بطاقات التاروت والمسدس والقبعة وغيرها من العناصر لفحص جثث كينلي والسيدة شارون عن كثب.

‘ماذا يفعل القائد؟ ماذا حل به؟ هل كان يشرب الدم؟ هل هذه علامة على فقدانه السيطرة؟’ كان عقل كلاين فوضى، غير قادر على التفكير الفعال.

 

 

‘سأرسل رسالة إلى السيدة دالي لاحقًا وسأعرف ما إذا كانت تعرف ما يعنيه هذا الموقف. حتى لو لم تكن تعرف الإجابة الدقيقة، فستفهم بالتأكيد علامات الخطر وتبلغ الكاتدرائية المقدسة…’

بعد ما يقرب من العشرين ثانية، قام كلاين بعض أسنانه. بمساعدة السيطرة التي كان يملكها على جسده كمهرج، شق طريقه بصمت إلى أسفل الدرج.

 

 

‘سأرسل رسالة إلى السيدة دالي لاحقًا وسأعرف ما إذا كانت تعرف ما يعنيه هذا الموقف. حتى لو لم تكن تعرف الإجابة الدقيقة، فستفهم بالتأكيد علامات الخطر وتبلغ الكاتدرائية المقدسة…’

في وقت لاحق، أخذ عمدا خطى أثقل وشق طريقه إلى باب غرفة نوم السيدة شارون.

 

 

رأى اللسان الأحمر مغطى بأسنان حادة غير منتظمة وخمس أصابع شاحبة على طرف اللسان. سلم كلاين الرسالة بصمت.

نظر كلاين ورأى القائد يلف التحفة المختومة الأثرية 3.0271 بقطعة قماش سوداء. كان تعبيره جدياً ووجهه نظيفاً.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن ما كان كلاين قد رآه للتو كان مجرد وهم.

 

 

 

بنظرة خاطفة جانبية، لم يرى كلاين أي شيء غير طبيعي مع جسد كينلي. كان هو نفسه كما كان.

 

 

بعد تنظيم أفكاره، أخذ كلاين قطعة ورق جديدة وكتب:

استنشق وسأل، “القائد، كيف سأؤكد ما إذا كان أولثك الخدم لا يزالون نائمين؟ لا يمكنني إصدار حكم دقيق بناءً على رؤيتي الروحية وحدها. سيكون لديهم ردود فعل عاطفية مختلفة بسبب أحلامهم التي ستكون منعكسة في لون الهالات “.

صعد الدرج نحو مدخل شركة الشوكة السوداء للحماية بخطوات ثقيلة وفتح الباب من مفتاح كان قد أخرجه.

 

“ما هو الأمر؟”

عبث دون سميث بمرآة الوسيط الرومي وكان صامتًا لبضع ثوان. قال بصوت خشن، “أنا آسف. لقد نسيت ذلك. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء الليلة.”

ألقى بالقلم وجمع قطعة الورق أمامه في كرة. ناظرا إليها، قام بالضرب بقوة على الطاولة، مرسلا صوتا صاخب عبر الغرفة. أغلق كلاين عينيه وغطى وجهه بيديه. لم يتحرك، كما لو أصبح تمثالًا.

 

تحول فري لإلقاء نظرة على كلاين، وكشف وجهه البارد عن نظرة من القلق والتوتر.

“ليست هناك حاجة لك للتحقق، سأؤكد ذلك.”

تحول فري لإلقاء نظرة على كلاين، وكشف وجهه البارد عن نظرة من القلق والتوتر.

 

استدار فجأة لينظر إلى النافذة، فقط لرؤية القمر القرمزي معلق في السماء، على ما يبدو دون تغيير لآلاف السنين.

رفع يده وضغط على مقطبه، ثم أغلق عينيه، مما سمح بتموجات عديمة الشكل تنتشر في الطابق الأول.

 

 

توقف كلاين عندما وصل إلى هذه النقطة. لقد أصبح عقله فارغا. لم يكن يعرف كيف يستمر أو كيف يصف الحادث.

لقد كان أمر واضح تمامًا بالنسبة للكابوس إذا كان أي شخص نائمًا أم لا.

“حسنا.”

 

 

تجمد كلاين عندما رأى ذلك. نظر إلى الأسفل وعض داخل شفتيه.

 

 

 

‘قائد، هل كنت تدفعني بعيدا حقًا الآن…’

عبث دون سميث بمرآة الوسيط الرومي وكان صامتًا لبضع ثوان. قال بصوت خشن، “أنا آسف. لقد نسيت ذلك. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء الليلة.”

 

 

‘ماذا تفعل؟ هل تعلم ماذا تفعل…’

رفع يده وضغط على مقطبه، ثم أغلق عينيه، مما سمح بتموجات عديمة الشكل تنتشر في الطابق الأول.

 

 

استدار فجأة لينظر إلى النافذة، فقط لرؤية القمر القرمزي معلق في السماء، على ما يبدو دون تغيير لآلاف السنين.

 

رفع شفتيه وإختلس نظرة للقائد قبل أن يغادر بهدوء شركة الشوكة السوداء للحماية. أخذ عربة إلى شارع دافوديل.

بعد جمع نفسه، استخدم كلاين غطاء التقاط بطاقات التاروت والمسدس والقبعة وغيرها من العناصر لفحص جثث كينلي والسيدة شارون عن كثب.

“عزيزتي السيدة دالي،”

 

‘لا، قد لا يواجه القائد مشكلة. ربما أساءت فهم شيء ما. سأرى ما تقوله السيدة دالي…’

لقد حافظوا على نفس الشكل عندما ماتوا، لكن بشرتهم أصبحت شاحبة بمعدل سريع. كما كانت لديهم علامات لعلامات زرقاء وسوداء.

 

 

‘مات كينلي…’

‘إنه أمر غريب بعض الشيء، يبدو أنهم يفتقدون شيئًا ما… ليس شيئًا محددًا، ولكن أقرب إلى الشعور…’ تمتم كلاين لنفسه. شعر أن شعره يقف عند نهايته بسبب الرياح الباردة التي تهب من النافذة المحطمة.

استدار فجأة لينظر إلى النافذة، فقط لرؤية القمر القرمزي معلق في السماء، على ما يبدو دون تغيير لآلاف السنين.

 

بعد ما يقرب من العشرين ثانية، قام كلاين بعض أسنانه. بمساعدة السيطرة التي كان يملكها على جسده كمهرج، شق طريقه بصمت إلى أسفل الدرج.

في تلك اللحظة، فتح دون عينيه وقال بصوت عميق “إنهم ما زالوا نائمين، لكن بعضهم قريبون من الاستيقاظ”.

بعد تنظيم أفكاره، أخذ كلاين قطعة ورق جديدة وكتب:

 

“هذا جيد، هذا جيد…” نظر كلاين إلى القائد، دون أن يعرف ما كان يقوله.

 

 

‘لا، قد لا يواجه القائد مشكلة. ربما أساءت فهم شيء ما. سأرى ما تقوله السيدة دالي…’

قام دون بمسح المناطق المحيطة به وقال: “قم بتنظيف المشهد، ثم اصطحب شخصًا من أقرب مركز شرطة ليأتي. أوه، وقم برحلة إلى شارع زوتلاند واجعل فري يأتي للمساعدة.”

طرق. طرق. طرق. طرق كلاين على الباب الصلب.

 

‘…نعم، أهم أسباب وفاة كينلي كانت بسبب التحفة المختومة 3.0271. كان القائد هو الذي أعطاها له…’

أعطى كلاين القائد نظرة عميقة وأومأ بأسنانه مشدودة.

 

 

با!

“حسنا.”

‘سأرسل رسالة إلى السيدة دالي لاحقًا وسأعرف ما إذا كانت تعرف ما يعنيه هذا الموقف. حتى لو لم تكن تعرف الإجابة الدقيقة، فستفهم بالتأكيد علامات الخطر وتبلغ الكاتدرائية المقدسة…’

 

 

وبمساعدة دون، قام كلاين بسرعة بتنظيف المشهد وغادر منزل السيدة شارون عبر الباب الأمامي.

بعد كتابة هذا، قرأ كلاين الرسالة مرة أخرى بقلب ثقيل قبل طيها إلى النصف.

 

‘مات كينلي…’

أثناء المشي في الحديقة والخروج، لم يستطع كلاين إلا النظر إلى الوراء. كل ما رآه هو المكان الصامت في الظلام. لم يكن هناك ضوء على الإطلاق.

 

 

 

التفت، قلبه ثقيل. وسرعان ما وجد أقرب مركز شرطة بناءً على ذاكرته . كانت هذه معرفة مشتركة لصقور الليل.

“عزيزتي السيدة دالي،”

 

أثناء المشي في الحديقة والخروج، لم يستطع كلاين إلا النظر إلى الوراء. كل ما رآه هو المكان الصامت في الظلام. لم يكن هناك ضوء على الإطلاق.

طرق. طرق. طرق. طرق كلاين على الباب الصلب.

 

 

 

في وقت لاحق، مر الضابط المناوب عبر الفناء ومعه فانوس. فتح الباب ولاحظ كلاين بشك.

با!

 

رأى اللسان الأحمر مغطى بأسنان حادة غير منتظمة وخمس أصابع شاحبة على طرف اللسان. سلم كلاين الرسالة بصمت.

“ما هو الأمر؟”

‘قائد، هل كنت تدفعني بعيدا حقًا الآن…’

 

“هذا جيد، هذا جيد…” نظر كلاين إلى القائد، دون أن يعرف ما كان يقوله.

فشل كلاين في فرض أي تعبير. وجهه ثقيل، وأنتج وثائقه وأعطاها لضابط الشرطة.

عندما عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى، جلس وواصل الكتابة.

 

‘بماذا أفكر! لقد كان قرارا منطقيا في ذلك الوقت!’

“هناك قضية قتل خطيرة في 15 شارع أوسنا. اتصل فوراً بالضباط الآخرين للتوجه إلى هناك للمساعدة!”

رفع شفتيه وإختلس نظرة للقائد قبل أن يغادر بهدوء شركة الشوكة السوداء للحماية. أخذ عربة إلى شارع دافوديل.

 

 

قام ضابط الشرطة برفع فانوسه والتدقيق في المستندات قبل تجميع قدميه مع التحية.

تحول فري لإلقاء نظرة على كلاين، وكشف وجهه البارد عن نظرة من القلق والتوتر.

 

“…في ذلك الوقت، شعرت أنه بمقاييسي الحالية، كانت رؤيتي غير قادرة على التحقق بدقة مما إذا كان الخدم نائمين أم لا، وأنه كان من المزعج جدًا أن أقوم بالعرافة لكل واحد منهم. وهكذا، عدت مع نية طلب نصيحة القائد، في تلك اللحظة، من خلال انعكاس المرآة، رأيت القائد راكعًا بجانب جثة كينلي، مع دم قرمزي يغطي فمه.”

“نعم سيدي!”

 

 

با!

بعد تسوية هذا الأمر، عاد كلاين إلى شارع زوتلاند في عربة تأجير.

 

 

في طريق العودة، جلس في عربة مظلمة. كانت أفكاره في حالة من الفوضى وغير مركزة.

 

 

 

‘مات كينلي…’

 

 

 

‘أتذكر أنه كان قد خطب مؤخرًا… والديه لا يزالان على قيد الحياة…’

ماذا كان يفعل القائد للتو…

 

رفع يده وضغط على مقطبه، ثم أغلق عينيه، مما سمح بتموجات عديمة الشكل تنتشر في الطابق الأول.

ماذا كان يفعل القائد للتو…

 

 

ثم قام بإعداد طقس وتفعيل رؤيته الروحية لاستدعاء رسول دالي. استدعى الوجه الغريب الذي كان مجرد فم بلا عيون أو أنف.

‘هل يشتهي الدم الطازج…’

 

 

“ما هو الأمر؟”

‘أم لديه دوافع أخرى…’

 

 

 

‘لا تزال ذاكرته ضعيفة كما كانت من قبل، دون أي تحسن واضح. هذا يعني أنه ليس لديه علامات تحذير لفقدان السيطرة!’

 

 

طرق. طرق. طرق. طرق كلاين على الباب الصلب.

‘لكنه يعرف عن “طريقة التمثيل” لبعض الوقت الآن. هل حقيقة أن ذاكرته لم تتحسن تعني أن هناك مشكلة…’

بنظرة خاطفة جانبية، لم يرى كلاين أي شيء غير طبيعي مع جسد كينلي. كان هو نفسه كما كان.

 

‘قائد، هل كنت تدفعني بعيدا حقًا الآن…’

‘لا! يجب أن يكون ذلك لأن القائد لا يزال يكتشف الطريقة المناسبة ليكون بمثابة كابوس!’

 

 

 

‘…نعم، أهم أسباب وفاة كينلي كانت بسبب التحفة المختومة 3.0271. كان القائد هو الذي أعطاها له…’

 

 

 

‘بماذا أفكر! لقد كان قرارا منطقيا في ذلك الوقت!’

با!

 

‘بهذه الطريقة، يمكننا أن نخفف المشكلة في المهد ونعيد القائد إلى طبيعته!’

‘…كما كان القائد هو الذي اقترح استخدام الأداة المختومة3.0271…’

 

 

 

‘اهدأ، اهدأ، لا يمكنني القيام بالتخمين الأعمى. ولكن لا يمكنني الانتظار، أو قد يتفاقم الوضع!’

 

 

“هناك قضية قتل خطيرة في 15 شارع أوسنا. اتصل فوراً بالضباط الآخرين للتوجه إلى هناك للمساعدة!”

‘سأرسل رسالة إلى السيدة دالي لاحقًا وسأعرف ما إذا كانت تعرف ما يعنيه هذا الموقف. حتى لو لم تكن تعرف الإجابة الدقيقة، فستفهم بالتأكيد علامات الخطر وتبلغ الكاتدرائية المقدسة…’

هذه المرة، خطط أن يسأل السيد أزيك.

 

“هناك قضية قتل خطيرة في 15 شارع أوسنا. اتصل فوراً بالضباط الآخرين للتوجه إلى هناك للمساعدة!”

‘بهذه الطريقة، يمكننا أن نخفف المشكلة في المهد ونعيد القائد إلى طبيعته!’

عبث دون سميث بمرآة الوسيط الرومي وكان صامتًا لبضع ثوان. قال بصوت خشن، “أنا آسف. لقد نسيت ذلك. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء الليلة.”

 

 

‘لا، قد لا يواجه القائد مشكلة. ربما أساءت فهم شيء ما. سأرى ما تقوله السيدة دالي…’

أثناء المشي في الحديقة والخروج، لم يستطع كلاين إلا النظر إلى الوراء. كل ما رآه هو المكان الصامت في الظلام. لم يكن هناك ضوء على الإطلاق.

 

ارتدى معطفا وقبعته وخرج من الباب. عندما مر بالقرب من كلاين، قال فجأة بهدوء: “لست بحاجة إلى إلقاء اللوم على نفسك. إن ارتكاب الأخطاء أمر لا يمكننا تجنبه أبدًا. يجب أن نثق دائمًا في شركائنا.”

‘بماذا أفكر! لقد كان قرارا منطقيا في ذلك الوقت!’

 

‘ماذا تفعل؟ هل تعلم ماذا تفعل…’

اتخذ كلاين بالفعل قرارًا عندما وصلت عربة النقل إلى 36 شارع زوتلاند. لم يعد يشعر بالارتباك والعجز كما كان من قبل.

لقد حافظوا على نفس الشكل عندما ماتوا، لكن بشرتهم أصبحت شاحبة بمعدل سريع. كما كانت لديهم علامات لعلامات زرقاء وسوداء.

 

با!

صعد الدرج نحو مدخل شركة الشوكة السوداء للحماية بخطوات ثقيلة وفتح الباب من مفتاح كان قد أخرجه.

 

 

‘سأرسل رسالة إلى السيدة دالي لاحقًا وسأعرف ما إذا كانت تعرف ما يعنيه هذا الموقف. حتى لو لم تكن تعرف الإجابة الدقيقة، فستفهم بالتأكيد علامات الخطر وتبلغ الكاتدرائية المقدسة…’

لقد هدأه المكان المألوف إلى حد كبير. ذكره بما شعر به عندما طلب المساعدة من القائد في كل مرة كان هناك خطأ ما.

 

 

أثناء المشي في الحديقة والخروج، لم يستطع كلاين إلا النظر إلى الوراء. كل ما رآه هو المكان الصامت في الظلام. لم يكن هناك ضوء على الإطلاق.

أخذ كلاين نفسًا عميقًا، ذهب إلى غرفة الترفيه ووجد فري يقرأ وحده تحت مصباح الغاز.

‘اهدأ، اهدأ، لا يمكنني القيام بالتخمين الأعمى. ولكن لا يمكنني الانتظار، أو قد يتفاقم الوضع!’

 

 

تحول فري لإلقاء نظرة على كلاين، وكشف وجهه البارد عن نظرة من القلق والتوتر.

 

 

 

“هل حدث شيء ما؟ أين القائد وكينلي؟”

وبمساعدة دون، قام كلاين بسرعة بتنظيف المشهد وغادر منزل السيدة شارون عبر الباب الأمامي.

 

 

رد كلاين بصوت خشن، “مات كينلي ؛ مات على يد السيدة شارون. كلنا ارتكبنا أخطاء… القائد يحرس المشهد. إنه بحاجة لمساعدتك هناك.”

أعطى كلاين القائد نظرة عميقة وأومأ بأسنانه مشدودة.

 

قبل مغادرتهم، أبلغ القائد فري بالحالة العامة. أخبر فري أنه إذا لم يعودوا في غضون ساعتين، فليقوم بإرسال تلغراف إلى الكاتدرائية المقدسة. وبالمثل، نظرًا لأنه كان عليهم التقدم بطلب للحصول على تحفة الأثرية المختومة 3.0271 ودخول بوابة تشانيس في الليل، تم إخطار رويال، الاي كانت احرس بوابة تشانيس، بالمهمة. وفقًا للمبادئ التوجيهية الداخلية لصقور الليل، يمكن للقائد أن يسمح بفتح بوابة تشانيس ليلًا. إذا كان القائد حاضرًا، فيمكن للقائد فقط الدخول.

قبل مغادرتهم، أبلغ القائد فري بالحالة العامة. أخبر فري أنه إذا لم يعودوا في غضون ساعتين، فليقوم بإرسال تلغراف إلى الكاتدرائية المقدسة. وبالمثل، نظرًا لأنه كان عليهم التقدم بطلب للحصول على تحفة الأثرية المختومة 3.0271 ودخول بوابة تشانيس في الليل، تم إخطار رويال، الاي كانت احرس بوابة تشانيس، بالمهمة. وفقًا للمبادئ التوجيهية الداخلية لصقور الليل، يمكن للقائد أن يسمح بفتح بوابة تشانيس ليلًا. إذا كان القائد حاضرًا، فيمكن للقائد فقط الدخول.

بنظرة خاطفة جانبية، لم يرى كلاين أي شيء غير طبيعي مع جسد كينلي. كان هو نفسه كما كان.

 

عبث دون سميث بمرآة الوسيط الرومي وكان صامتًا لبضع ثوان. قال بصوت خشن، “أنا آسف. لقد نسيت ذلك. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء الليلة.”

تجمد فري للحظة، ثم تنهد. رسم القمر القرمزي على صدره.

“هل واجهت شيئًا كهذا في ذكرياتك من قبل؟ كيف يمكنني مساعدة رئيسي؟”

 

في وقت لاحق، مر الضابط المناوب عبر الفناء ومعه فانوس. فتح الباب ولاحظ كلاين بشك.

ارتدى معطفا وقبعته وخرج من الباب. عندما مر بالقرب من كلاين، قال فجأة بهدوء: “لست بحاجة إلى إلقاء اللوم على نفسك. إن ارتكاب الأخطاء أمر لا يمكننا تجنبه أبدًا. يجب أن نثق دائمًا في شركائنا.”

بعد جمع نفسه، استخدم كلاين غطاء التقاط بطاقات التاروت والمسدس والقبعة وغيرها من العناصر لفحص جثث كينلي والسيدة شارون عن كثب.

 

“لاحظت أن هناك شيئًا غريبًا بشأن القائد مؤخرًا. أثناء المهمة، لقد قام سرا…”

نعم…” أغلق كلاين عينيه، وءصبحت رؤيته ضبابية.

 

 

بعد جمع نفسه، استخدم كلاين غطاء التقاط بطاقات التاروت والمسدس والقبعة وغيرها من العناصر لفحص جثث كينلي والسيدة شارون عن كثب.

توجه كلاين وفري أولاً إلى الطابق السفلي لإخطار رويال قبل إغلاق باب شركة الشوكة السوداء للحماية والاندفاع إلى منزل السيدة شارون.

عبث دون سميث بمرآة الوسيط الرومي وكان صامتًا لبضع ثوان. قال بصوت خشن، “أنا آسف. لقد نسيت ذلك. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء الليلة.”

 

 

كان الوقت يقترب من الفجر عندما أعادوا جثة كينلي وجسم السيدة شارون المقطوع.

 

 

 

وقف دون أمام المشرحة، ينظر بداخلها بصمت. لقد مر بعض الوقت قبل أن يستدير إلى كلاين ويقول: “عد إلى المنزل أولاً. لقد خضت للتو معركة شديدة، يجب أن تكون مرهقًا”.

 

 

عبث دون سميث بمرآة الوسيط الرومي وكان صامتًا لبضع ثوان. قال بصوت خشن، “أنا آسف. لقد نسيت ذلك. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء الليلة.”

“حسنا.” كلاين لم يرفض الاقتراح.

 

 

 

رفع شفتيه وإختلس نظرة للقائد قبل أن يغادر بهدوء شركة الشوكة السوداء للحماية. أخذ عربة إلى شارع دافوديل.

 

 

 

كما فعل في المرة السابقة، دخل غرفة نومه بسهولة وأغلق الباب.

 

قام دون بمسح المناطق المحيطة به وقال: “قم بتنظيف المشهد، ثم اصطحب شخصًا من أقرب مركز شرطة ليأتي. أوه، وقم برحلة إلى شارع زوتلاند واجعل فري يأتي للمساعدة.”

أخرج كلاين الخنجر الفضي، وأغلق الغرفة بجدار من الروحانية. ثم جلس على مكتبه وكتب على وجه السرعة:

ألقى بالقلم وجمع قطعة الورق أمامه في كرة. ناظرا إليها، قام بالضرب بقوة على الطاولة، مرسلا صوتا صاخب عبر الغرفة. أغلق كلاين عينيه وغطى وجهه بيديه. لم يتحرك، كما لو أصبح تمثالًا.

 

نعم…” أغلق كلاين عينيه، وءصبحت رؤيته ضبابية.

“عزيزتي السيدة دالي،”

“هناك قضية قتل خطيرة في 15 شارع أوسنا. اتصل فوراً بالضباط الآخرين للتوجه إلى هناك للمساعدة!”

 

 

“لاحظت أن هناك شيئًا غريبًا بشأن القائد مؤخرًا. أثناء المهمة، لقد قام سرا…”

‘سأرسل رسالة إلى السيدة دالي لاحقًا وسأعرف ما إذا كانت تعرف ما يعنيه هذا الموقف. حتى لو لم تكن تعرف الإجابة الدقيقة، فستفهم بالتأكيد علامات الخطر وتبلغ الكاتدرائية المقدسة…’

 

 

توقف كلاين عندما وصل إلى هذه النقطة. لقد أصبح عقله فارغا. لم يكن يعرف كيف يستمر أو كيف يصف الحادث.

‘…كما كان القائد هو الذي اقترح استخدام الأداة المختومة3.0271…’

 

 

با!

بعد جمع نفسه، استخدم كلاين غطاء التقاط بطاقات التاروت والمسدس والقبعة وغيرها من العناصر لفحص جثث كينلي والسيدة شارون عن كثب.

 

هذه المرة، خطط أن يسأل السيد أزيك.

ألقى بالقلم وجمع قطعة الورق أمامه في كرة. ناظرا إليها، قام بالضرب بقوة على الطاولة، مرسلا صوتا صاخب عبر الغرفة. أغلق كلاين عينيه وغطى وجهه بيديه. لم يتحرك، كما لو أصبح تمثالًا.

 

 

تنهد بعد خمس دقائق. وضع يده اليمنى وأحرق كرة الورق بروحانيته. شاهدها تتحول إلى رماد وهي تقع في سلة المهملات.

كما فعل في المرة السابقة، دخل غرفة نومه بسهولة وأغلق الباب.

 

 

بعد تنظيم أفكاره، أخذ كلاين قطعة ورق جديدة وكتب:

طرق. طرق. طرق. طرق كلاين على الباب الصلب.

 

 

“عزيزتي السيدة دالي،”

“..في مهمة أخيرة، حدث شيء غريب لرئيسي. أرسلني بعيدًا وركع بجانب جثة زميل في الفريق. كان فمه مغطى بالدم القرمزي.”

 

 

“لقد أكملنا للتو مهمة وخسرنا للأسف شريكًا. التفاصيل الدقيقة كما يلي…”

‘لا تزال ذاكرته ضعيفة كما كانت من قبل، دون أي تحسن واضح. هذا يعني أنه ليس لديه علامات تحذير لفقدان السيطرة!’

 

 

“…في ذلك الوقت، شعرت أنه بمقاييسي الحالية، كانت رؤيتي غير قادرة على التحقق بدقة مما إذا كان الخدم نائمين أم لا، وأنه كان من المزعج جدًا أن أقوم بالعرافة لكل واحد منهم. وهكذا، عدت مع نية طلب نصيحة القائد، في تلك اللحظة، من خلال انعكاس المرآة، رأيت القائد راكعًا بجانب جثة كينلي، مع دم قرمزي يغطي فمه.”

رأى اللسان الأحمر مغطى بأسنان حادة غير منتظمة وخمس أصابع شاحبة على طرف اللسان. سلم كلاين الرسالة بصمت.

 

بنظرة خاطفة جانبية، لم يرى كلاين أي شيء غير طبيعي مع جسد كينلي. كان هو نفسه كما كان.

“لست متأكدًا مما حدث بالضبط، ولا أعرف حالة القائد. آمل أن تتمكني من إجابتي.”

 

 

 

نظر كلاين ورأى القائد يلف التحفة المختومة الأثرية 3.0271 بقطعة قماش سوداء. كان تعبيره جدياً ووجهه نظيفاً.

 

“لاحظت أن هناك شيئًا غريبًا بشأن القائد مؤخرًا. أثناء المهمة، لقد قام سرا…”

بعد كتابة هذا، قرأ كلاين الرسالة مرة أخرى بقلب ثقيل قبل طيها إلى النصف.

 

 

 

ثم قام بإعداد طقس وتفعيل رؤيته الروحية لاستدعاء رسول دالي. استدعى الوجه الغريب الذي كان مجرد فم بلا عيون أو أنف.

‘بماذا أفكر! لقد كان قرارا منطقيا في ذلك الوقت!’

 

حبس كلاين أنفاسه وظهره على الحائط بينما واجه ظلمة الممر.

رأى اللسان الأحمر مغطى بأسنان حادة غير منتظمة وخمس أصابع شاحبة على طرف اللسان. سلم كلاين الرسالة بصمت.

‘لا تزال ذاكرته ضعيفة كما كانت من قبل، دون أي تحسن واضح. هذا يعني أنه ليس لديه علامات تحذير لفقدان السيطرة!’

 

 

عندما عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى، جلس وواصل الكتابة.

 

 

ألقى بالقلم وجمع قطعة الورق أمامه في كرة. ناظرا إليها، قام بالضرب بقوة على الطاولة، مرسلا صوتا صاخب عبر الغرفة. أغلق كلاين عينيه وغطى وجهه بيديه. لم يتحرك، كما لو أصبح تمثالًا.

هذه المرة، خطط أن يسأل السيد أزيك.

 

 

أعطى كلاين القائد نظرة عميقة وأومأ بأسنانه مشدودة.

“..في مهمة أخيرة، حدث شيء غريب لرئيسي. أرسلني بعيدًا وركع بجانب جثة زميل في الفريق. كان فمه مغطى بالدم القرمزي.”

أعطى كلاين القائد نظرة عميقة وأومأ بأسنانه مشدودة.

 

‘اهدأ، اهدأ، لا يمكنني القيام بالتخمين الأعمى. ولكن لا يمكنني الانتظار، أو قد يتفاقم الوضع!’

“هل واجهت شيئًا كهذا في ذكرياتك من قبل؟ كيف يمكنني مساعدة رئيسي؟”

 

بعد ما يقرب من العشرين ثانية، قام كلاين بعض أسنانه. بمساعدة السيطرة التي كان يملكها على جسده كمهرج، شق طريقه بصمت إلى أسفل الدرج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط