ترتيبات مستعجلة.
205: ترتيبات مستعجلة.
“هل تريدين قهوة، شاي أسود، أو لا شيء على الإطلاق؟”
بعد رؤية الكتبة يقومون بإخلاء شركة الشوكة السوداء للحماية، أحضر كلاين الماء الدافئ إلى ميغوس، حنى ظهره، ووضعه على الطاولة أمامها.
مد كلاين يده بشكل غريزي إلى جيوبه. أمسك بتميمة الشمس المشتعلة في يد وصافرة أزيك النحاسية في الأخرى.
205: ترتيبات مستعجلة.
لقد لاحظ بشدة أن تفاعل المتجاوز البارد واللطيف من الأولى قد اختفى كما لو كان يتم قمعه بواسطة قوة غير مرئية. ومع ذلك، كانت الأولى لا تزال دافئة ومريحة.
مستفيدا من هذا الشعور بالراحة، دخل كلاين في نصف حالة التأمل. حجب مشاعره للقلق ولم يترك أي شيء للصدفة.
التفت وأطلق نظرة على ليونارد ميتشل، ثم أمال ذقنه نحو ميغوس.
“كوب من الماء الدافئ. فكرت فجأة بالدردشة معكم يا رفاق حول لانيفوس. لدي شعور أنكم تعرفون الكثير.”
ثم سيطر على تعبيره بقدرات المهرج خاصته وابتسم في ميغوس.
عاد كلاين إلى مكتب القائد، فقط لإدراك أن دون قد ذهب بالفعل تحت الأرض. كان هناك برقية على الطاولة. كان رد من المكلفين بالعقاب.
“هل تريدين قهوة، شاي أسود، أو لا شيء على الإطلاق؟”
ضغطت ميغوس على بطنها كما لو كانت تستمع إلى شيء ما.
قام ليونارد بابتسامة وأشار إلى الأريكة.
“كل هذه المصادفات خفية للغاية ويصعب اكتشافها، لكن حقيقة أن ميغوس جاءت فجأة للبحث عنا مباشرةً بعد أن اكتشفنا رسالة لانيفوس، أمر واضح ومباشر للغاية. هذه المصادفة معروضة أمامنا بالفعل، لم تعد مخفية! أعتقد أن الشخص الذي يقف وراء هذا سيقوم بخطوته قريبا جدا!
“كوب من الماء الدافئ. فكرت فجأة بالدردشة معكم يا رفاق حول لانيفوس. لدي شعور أنكم تعرفون الكثير.”
“حسنا.” لم يتردد كلاين، وتحول على الفور إلى الطابق السفلي.
“من قال لك ذلك؟” لم يعد ليونارد ذلك الرجل المتكاسل الذي كانه عادةً. أصبحت ابتسامته متصلبة إلى حد ما.
أضاف كلاين بسرعة: “ساعديني في إبلاغ بقية الكتبة في المكتب ومستودع الأسلحة. سأبلغ روزان”.
التفت وأطلق نظرة على ليونارد ميتشل، ثم أمال ذقنه نحو ميغوس.
ضحكت ميغوس فجأة.
“أخبرني طفلي. إنه يعرف الكثير. إنه ذكي للغاية!”
“أوه، الآن بعد أن أخرجت رماد القديسة سيلينا، سيكا والحراس لا يمكنهم مغادرة مواقعهم الآن.”
“لماذا أيضا قد تجازف السيدة شارون بقتل عضو البرلمان ماينارد؟ هل هذه مصادفة أيضا؟”
قاوم كلاين الرغبة في اللعن. التفت إلى القسم وأشار إلى ليونارد للحفاظ على هدوء ميغوس.
التفت وأطلق نظرة على ليونارد ميتشل، ثم أمال ذقنه نحو ميغوس.
لقد شعر بشعور تميمة الشمس المشتعلة والصافرة النحاسية لأزيك في جيبه، لكنه فوجئ عندما وجد أن إحساس الأخير قد عاد.
قام ليونارد بابتسامة وأشار إلى الأريكة.
لم يضيع كلاين المزيد من الوقت. خرج من المكتب وذهب مباشرة إلى غرفة المحاسب على الجانب الآخر.
“نعم!” لم تحزم أوريانا أشيائها حتى. أمسكت بحقيبة يدها وسرعان ما خرجت من مكتب المحاسبة.
“هذا بالضبط ما أود أن أتحدث عنه. نريد أن نتحدث معك عن لانيفوس.”
خلف مكتب الاستقبال، نظرت روزان في ارتباك. أدركت فجأة أنها لم تحتاج إلى القيام بأي شيء.
التفت وأطلق نظرة على ليونارد ميتشل، ثم أمال ذقنه نحو ميغوس.
سرعان ما شق كلاين طريقه بعد الجدار القاسم ودفع مباشرة الباب إلى مكتب دون سميث، ثم أغلق الباب بضجة.
“أوه، الآن بعد أن أخرجت رماد القديسة سيلينا، سيكا والحراس لا يمكنهم مغادرة مواقعهم الآن.”
لقد رأى دون ينظر بصدمة قبل أن يتحول إلى جدية ويقول بصوت كثيف، “قائد، حدث شيء خطير. أعرف ماذا يعني لانيفوس بالقنبلة!”
“كوب من الماء الدافئ. فكرت فجأة بالدردشة معكم يا رفاق حول لانيفوس. لدي شعور أنكم تعرفون الكثير.”
قام دون بالوقوف وأشار إلى الخارج.
“حسنا.” لم يتردد كلاين، وتحول على الفور إلى الطابق السفلي.
“ميغوس؟”
لم يضيع كلاين المزيد من الوقت. خرج من المكتب وذهب مباشرة إلى غرفة المحاسب على الجانب الآخر.
التفتت ونظرت إلى كلاين بعد دخولها الممر. رسمت قمرًا قرمزيًا بالقرب من صدرها وقالت: “لتبارككم الإلهة جميعًا!”
من الواضح أنه سمع تعجب ليونارد المذهل، لكنه لم يتمكن من رؤية مظهر الخوف والعرق البارد على وجوه زملائه.
أومأ كلاين وشرح بسرعة، “حاولت تفعيل رؤيتي الروحية لملاحظة ميغوس للتحقق من حالتها العقلية، لكن روحانيتي منعتني من القيام بالمحاولة. لقد إستمرت في ‘تحذيري’ من النظر، أنني سأموت إذا فعلت!”
“هذا جعلني أتذكر قول ،”لا تنظر مباشرةً إلى إله”. حتى لو لم يكن الجنين في معدة ميغوس إله شرير يحاول أن ينزل على هذا العالم، أو نسل إله شرير، فهو بالتأكيد مخلوق أسطوري.”
“هذا جعلني أتذكر قول ،”لا تنظر مباشرةً إلى إله”. حتى لو لم يكن الجنين في معدة ميغوس إله شرير يحاول أن ينزل على هذا العالم، أو نسل إله شرير، فهو بالتأكيد مخلوق أسطوري.”
لم يضيع كلاين المزيد من الوقت. خرج من المكتب وذهب مباشرة إلى غرفة المحاسب على الجانب الآخر.
“القائد، بربط هذا إلى المذبح الأسود في ذكريات هود أوغين، بقدراته كطبيب نفساني، إلى العالم المأساوي كما هو موضح في رسالة لانيفوس، أعتقد أن تخميني قريب جدًا من الحقيقة: حصل لانيفوس سحر شعائري مرتبط بالخالق الحقيقي من أحد أعضاء نظام الشفق. بمساعدة هود أوغين، حول ميغوس إلى وعاء لتجميع قوة معينة. ثم، ستستخدم هذه القوة الاستياء والقمع والكآبة المحيطة بالمصانع لتنمو بسرعة حتى النضج. في كلمات أخرى، الطقس نفسه بحاجة إلى هذا الاستياء والقمع والكآبة لكي ينجح! “
‘قد يعمل شعار الشمس المقدس المتحول، ولكن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكون له تأثير. إنه غير مناسب لهذا… لا يوجد سوى ثلاث قطع أثرية مختومة من الدرجة 2 في مدينة تينغن، وجميعها قطع أثرية خطيرة جدًا يمكن أن تؤدي إلى وفاتي بسهولة… أقدر أن قوتها ستكون مثل تميمة الشمس المشتعلة تقريبا، لذلك أنا لا يمكن أن يكون لديه عدد كبير من الحجوزات لاحقًا. سأستخدم تميمة الشمس المشتعلة بدون أي تردد! ستكون بالتأكيد قوية مثل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2 ؛ فبعد كل شيء، لديها قوة دم إلهي فيها…’ لف عقل كلاين بيتما أومأ برأسع بخفة.
كانت السيدة أوريانا تعد الميزانية للأشهر الثلاثة الأخيرة من العام. لقد أرادت إكمالها مسبقًا في حالة نسيان القائد لها مرة أخرى. عندما رأت كلاين يدخل، استقبلته بابتسامة.
اعتبر دون كلمات كلاين على محمل الجد لما يقرب من العشرين ثانية قبل الايماء بتعبير جدي.
“سأطلب المساعدة من الكاتدرائية المقدسة على الفور. فلنأمل أن يستطيع الطفل في معدة ميغوس الإنتظار أكثر!”
“أخبرني طفلي. إنه يعرف الكثير. إنه ذكي للغاية!”
كان وجه دون مُغطى بضوء أزرق ثلجي. قال لكلاين، “اذهب إلى بوابة تشانيس واختر التحفة الأثرية المختومة بأعلى قدرة هجومية. حدد بالضبط أيها بحكمك الخاص. لقد أخبرت بالفعل سيكا و الحراس بالداخل. انتبه للتهديدات الخفية.، هناك ثلاث قطع أثرية مختومة، وهي…”
“بالطبع، لا يمكننا الجلوس وعدم القيام بأي شيء فقط. أخبر ليونارد أن يحافظ على هدوء ميغوس و أن يبقي شراكتها. أبلغ السيدة أوريانا وروزان والباقي. اجعل جميع غير المقاتلين يخلون المكان!”
“هل تريدين قهوة، شاي أسود، أو لا شيء على الإطلاق؟”
“سأتوجه إلى الجزء الخلفي من بوابة تشانيس بعد أن أرسل البرقية. علينا أن نستعد للأسوأ، وهو إذا ولد طفل ميغوس قبل وصول تعزيزات من الكاتدرائية المقدسة.”
قاوم كلاين الرغبة في اللعن. التفت إلى القسم وأشار إلى ليونارد للحفاظ على هدوء ميغوس.
“حسنا.” اتخذ كلاين بضع خطوات من الغرفة عندما تذكر شيئًا فجأة. فكر في مصادفة زيارة ميغوس المفاجئة.
“بصفتي قائد صقور ليل مدينة تينغن، لدي السلطة لاستخدام رماد القديسة سيلينا أثناء حالات الطوارئ!”
“أخبرني طفلي. إنه يعرف الكثير. إنه ذكي للغاية!”
‘رماد القديسة سيلينا… رماد متجاوز تسلسلات عليا… الختم الأساسي داخل بوابة تشانيس…’ مخاوف كلاين خفت قليلاً. فكر بسرعة في أشياء أخرى.
عندما كان يقترب من التقاطع، توقف كلاين فجأة. كان يعلم أن معظم القطع الأثرية المختومة خلف بوابة تشانيس في مدينة تينغن كانت من الدرجة 3 ولن يكون لها تأثير كبير على الطفل في معدة ميغوس. كان على الأقل مخلوق أسطوري.
“قائد، يمكننا أن نطلب تعزيزات من المكلفين بالعقاب وقفير الآلات ؛ يجب أن يكون لديهم أشياء مقدسة مماثلة!”
“لدي شيء أقوم بتسويته، سأعود قريبا”.
فجأة أصيب كلاين بجلطة إلهام بينما تمتم لنفسه، “كانت قضية لانيفوس في الأصل تحت اختصاص المكلفين بالعقاب. كنت أنا والعجوز نيل هناك للمساعدة عندما فقد أحد كبار أعضائهم السيطرة…”
بينما تحدث بهدوء، نما صوته إلى تصاعد.
“حسنا.” اتخذ كلاين بضع خطوات من الغرفة عندما تذكر شيئًا فجأة. فكر في مصادفة زيارة ميغوس المفاجئة.
“القائد، هل يمكنك أن تسأل المكلفين بالعقاب عما إذا كان العضو الذي فقد السيطرة يتابع أو يبقي ميغوس تحت المراقبة؟”
التفت وأطلق نظرة على ليونارد ميتشل، ثم أمال ذقنه نحو ميغوس.
“سأدرج هذه النقطة في البرقية”. فكر دون في ذلك وأجاب برد جاد جدا.
“هل تشك في أنه فقد السيطرة لأنه قد أفسده الرضيع في معدة ميغوس؟ لقد كانوا مسؤولين عن ميغوس عندما كان التحقيق يحدث…”. أجاب دون بجدية “لا يمكننا أن نتأخر أكثر من هذا. اذهب إلى السيدة أوريانا والباقي. سأخذ هذا الوقت لإرسال برقية لطلب المساعدة أولاً من الكاتدرائية المقدسة، ثم سأبلغ المكلفين بالعقاب و قفير الألات. نعم، سأضطر أيضًا إلى إرسال برقية إلى قسم الشرطة ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم التوصل إلى عذر لإخلاء المواطنين في مكان قريب “.
لقد وضع قلمه جانبا ولف قطعة الورق. أخرج كلاين الصافرة النحاسية عند التقاطع ونفخها، ثم شاهد الهيكل العظمي العملاق الرسول يظهر أمامه.
“حسنا.” اتخذ كلاين بضع خطوات من الغرفة عندما تذكر شيئًا فجأة. فكر في مصادفة زيارة ميغوس المفاجئة.
“هل تشك في أنه فقد السيطرة لأنه قد أفسده الرضيع في معدة ميغوس؟ لقد كانوا مسؤولين عن ميغوس عندما كان التحقيق يحدث…”. أجاب دون بجدية “لا يمكننا أن نتأخر أكثر من هذا. اذهب إلى السيدة أوريانا والباقي. سأخذ هذا الوقت لإرسال برقية لطلب المساعدة أولاً من الكاتدرائية المقدسة، ثم سأبلغ المكلفين بالعقاب و قفير الألات. نعم، سأضطر أيضًا إلى إرسال برقية إلى قسم الشرطة ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم التوصل إلى عذر لإخلاء المواطنين في مكان قريب “.
ظهرت صورة المبنى مع المدخنة الحمراء في ذهنه. استدار بسرعة وقال لدون، “قائد، شيء آخر. هل تتذكر الصدفات التي أخبرتك عنها؟ الدليل على دفتر عائلة عائلة أنتيغونوس في المنزل المقابل للاختطاف، راي بيبر الذي لم ينجح في الخروج من تينغن في الوقت المناسب، فضح هاناس فينسنت نفسه بسبب مصادفة، وكيف فقد أحد أعضاء نظام الشفق حياته لأنه صادفني، وما إلى ذلك.”
أضاف كلاين بسرعة: “ساعديني في إبلاغ بقية الكتبة في المكتب ومستودع الأسلحة. سأبلغ روزان”.
“كل هذه المصادفات خفية للغاية ويصعب اكتشافها، لكن حقيقة أن ميغوس جاءت فجأة للبحث عنا مباشرةً بعد أن اكتشفنا رسالة لانيفوس، أمر واضح ومباشر للغاية. هذه المصادفة معروضة أمامنا بالفعل، لم تعد مخفية! أعتقد أن الشخص الذي يقف وراء هذا سيقوم بخطوته قريبا جدا!
بعد رؤية الكتبة يقومون بإخلاء شركة الشوكة السوداء للحماية، أحضر كلاين الماء الدافئ إلى ميغوس، حنى ظهره، ووضعه على الطاولة أمامها.
“لماذا أيضا قد تجازف السيدة شارون بقتل عضو البرلمان ماينارد؟ هل هذه مصادفة أيضا؟”
كان وجه دون مُغطى بضوء أزرق ثلجي. قال لكلاين، “اذهب إلى بوابة تشانيس واختر التحفة الأثرية المختومة بأعلى قدرة هجومية. حدد بالضبط أيها بحكمك الخاص. لقد أخبرت بالفعل سيكا و الحراس بالداخل. انتبه للتهديدات الخفية.، هناك ثلاث قطع أثرية مختومة، وهي…”
“سأدرج هذه النقطة في البرقية”. فكر دون في ذلك وأجاب برد جاد جدا.
فجأة أصيب كلاين بجلطة إلهام بينما تمتم لنفسه، “كانت قضية لانيفوس في الأصل تحت اختصاص المكلفين بالعقاب. كنت أنا والعجوز نيل هناك للمساعدة عندما فقد أحد كبار أعضائهم السيطرة…”
“نعم!” لم تحزم أوريانا أشيائها حتى. أمسكت بحقيبة يدها وسرعان ما خرجت من مكتب المحاسبة.
لم يضيع كلاين المزيد من الوقت. خرج من المكتب وذهب مباشرة إلى غرفة المحاسب على الجانب الآخر.
“أخبرني طفلي. إنه يعرف الكثير. إنه ذكي للغاية!”
كانت السيدة أوريانا تعد الميزانية للأشهر الثلاثة الأخيرة من العام. لقد أرادت إكمالها مسبقًا في حالة نسيان القائد لها مرة أخرى. عندما رأت كلاين يدخل، استقبلته بابتسامة.
بينما تحدث بهدوء، نما صوته إلى تصاعد.
“يا فتى، ما المطالبات التي يجب عليك تقديمها اليوم؟”
قام ليونارد بابتسامة وأشار إلى الأريكة.
زفر كلاين.
“هذا بالضبط ما أود أن أتحدث عنه. نريد أن نتحدث معك عن لانيفوس.”
في هذه المرحلة، كان فري ورويال في منزل كينلي للاستعدادات الجنائزية. ذهب رئيس الأساقفة في كاتدرائية القديسة سيلينا إلى الريف للتبشير.
“السيدة أوريانا، سنكون في إجازة اليوم. عودي إلى المنزل على الفور.”
‘نعم… لقد خسر المكلف بالعقاب السيطرة بسبب ميغوس…’ كلاين لم يستطع تهدئة نفسه وهو في طريقه إلى الممر. لم يكن يعرف إذا كان ينتظر القائد لاسترداد الرماد المقدس أو وصول التعزيزات.
تجمدت أوريانا لفترة من الوقت، ونظرت إلى الوجه الجاد أمامها في حالة ذهول.
بعد بضع ثوانٍ، وقفت في عجلة.
“سأطلب المساعدة من الكاتدرائية المقدسة على الفور. فلنأمل أن يستطيع الطفل في معدة ميغوس الإنتظار أكثر!”
“حسنا.”
‘قد يعمل شعار الشمس المقدس المتحول، ولكن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكون له تأثير. إنه غير مناسب لهذا… لا يوجد سوى ثلاث قطع أثرية مختومة من الدرجة 2 في مدينة تينغن، وجميعها قطع أثرية خطيرة جدًا يمكن أن تؤدي إلى وفاتي بسهولة… أقدر أن قوتها ستكون مثل تميمة الشمس المشتعلة تقريبا، لذلك أنا لا يمكن أن يكون لديه عدد كبير من الحجوزات لاحقًا. سأستخدم تميمة الشمس المشتعلة بدون أي تردد! ستكون بالتأكيد قوية مثل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2 ؛ فبعد كل شيء، لديها قوة دم إلهي فيها…’ لف عقل كلاين بيتما أومأ برأسع بخفة.
أضاف كلاين بسرعة: “ساعديني في إبلاغ بقية الكتبة في المكتب ومستودع الأسلحة. سأبلغ روزان”.
فتحت روزان فمها في حالة صدمة لكنها أغلقته مرة أخرى بعد رؤية تعبير كلاين الصارم.
“نعم!” لم تحزم أوريانا أشيائها حتى. أمسكت بحقيبة يدها وسرعان ما خرجت من مكتب المحاسبة.
“لماذا أيضا قد تجازف السيدة شارون بقتل عضو البرلمان ماينارد؟ هل هذه مصادفة أيضا؟”
التفتت ونظرت إلى كلاين بعد دخولها الممر. رسمت قمرًا قرمزيًا بالقرب من صدرها وقالت: “لتبارككم الإلهة جميعًا!”
‘رماد القديسة سيلينا… رماد متجاوز تسلسلات عليا… الختم الأساسي داخل بوابة تشانيس…’ مخاوف كلاين خفت قليلاً. فكر بسرعة في أشياء أخرى.
‘شكرا لك…’ رد كلاين بصمت. شق طريقه بعد الجدار القاسم إلى منطقة الاستقبال فقط لرؤية ليونارد يتحدث مع ميغوس حول لانيفوس، تعبيره جامد.
أخفضت رأسها وعبأت لحوالي عشر ثوان قبل أن تلتقط حقيبتها وتغادر منطقة الاستقبال.
عندما كان يقترب من التقاطع، توقف كلاين فجأة. كان يعلم أن معظم القطع الأثرية المختومة خلف بوابة تشانيس في مدينة تينغن كانت من الدرجة 3 ولن يكون لها تأثير كبير على الطفل في معدة ميغوس. كان على الأقل مخلوق أسطوري.
مال كلاين نحو روزان وهو يملأ كوبًا من الماء الدافئ. ثم همس، “اذهبي إلى المنزل، الأمر خطير هنا. عودي غدا”.
“هل تريدين قهوة، شاي أسود، أو لا شيء على الإطلاق؟”
عاد كلاين إلى مكتب القائد، فقط لإدراك أن دون قد ذهب بالفعل تحت الأرض. كان هناك برقية على الطاولة. كان رد من المكلفين بالعقاب.
فتحت روزان فمها في حالة صدمة لكنها أغلقته مرة أخرى بعد رؤية تعبير كلاين الصارم.
“هذا جعلني أتذكر قول ،”لا تنظر مباشرةً إلى إله”. حتى لو لم يكن الجنين في معدة ميغوس إله شرير يحاول أن ينزل على هذا العالم، أو نسل إله شرير، فهو بالتأكيد مخلوق أسطوري.”
أخفضت رأسها وعبأت لحوالي عشر ثوان قبل أن تلتقط حقيبتها وتغادر منطقة الاستقبال.
“أخبرني طفلي. إنه يعرف الكثير. إنه ذكي للغاية!”
بينما كانت تتجاوز كلاين، عضت على شفتها وهمست، “لأكون صادقة، أنا أحترم صقور الليل بقدر ما أكره الأشخاص الآخرين الذين أصبحوا متجاوزين…”
اعتبر دون كلمات كلاين على محمل الجد لما يقرب من العشرين ثانية قبل الايماء بتعبير جدي.
…
فتحت روزان فمها في حالة صدمة لكنها أغلقته مرة أخرى بعد رؤية تعبير كلاين الصارم.
“أخبرني طفلي. إنه يعرف الكثير. إنه ذكي للغاية!”
بعد رؤية الكتبة يقومون بإخلاء شركة الشوكة السوداء للحماية، أحضر كلاين الماء الدافئ إلى ميغوس، حنى ظهره، ووضعه على الطاولة أمامها.
بينما تحدث بهدوء، نما صوته إلى تصاعد.
“هل تريدين قهوة، شاي أسود، أو لا شيء على الإطلاق؟”
“لدي شيء أقوم بتسويته، سأعود قريبا”.
“الوضع عاجل للغاية.”
وبينما كان يقف، اغتنم الفرصة للانحناء نحو أذن ليونارد وهمس، “ابقيها هنا”.
“كوب من الماء الدافئ. فكرت فجأة بالدردشة معكم يا رفاق حول لانيفوس. لدي شعور أنكم تعرفون الكثير.”
عض ليونارد أسنانه ووسع فمه إلى ابتسامة. واصل محادثته مع ميغوس ولاحظ أن ميغوس كانت تشعر بالقلق قليلاً، كما لو كانت تفقد تركيزها.
“لدي شيء أقوم بتسويته، سأعود قريبا”.
عاد كلاين إلى مكتب القائد، فقط لإدراك أن دون قد ذهب بالفعل تحت الأرض. كان هناك برقية على الطاولة. كان رد من المكلفين بالعقاب.
“كل هذه المصادفات خفية للغاية ويصعب اكتشافها، لكن حقيقة أن ميغوس جاءت فجأة للبحث عنا مباشرةً بعد أن اكتشفنا رسالة لانيفوس، أمر واضح ومباشر للغاية. هذه المصادفة معروضة أمامنا بالفعل، لم تعد مخفية! أعتقد أن الشخص الذي يقف وراء هذا سيقوم بخطوته قريبا جدا!
“بصفتي قائد صقور ليل مدينة تينغن، لدي السلطة لاستخدام رماد القديسة سيلينا أثناء حالات الطوارئ!”
“نعم. سنكون هناك على الفور.”
أخفضت رأسها وعبأت لحوالي عشر ثوان قبل أن تلتقط حقيبتها وتغادر منطقة الاستقبال.
‘نعم… لقد خسر المكلف بالعقاب السيطرة بسبب ميغوس…’ كلاين لم يستطع تهدئة نفسه وهو في طريقه إلى الممر. لم يكن يعرف إذا كان ينتظر القائد لاسترداد الرماد المقدس أو وصول التعزيزات.
“هذا بالضبط ما أود أن أتحدث عنه. نريد أن نتحدث معك عن لانيفوس.”
‘أتساءل عما إذا كان بمقدور متجاوزي التسلسلات العليا الانتقال الفوري… لا أعتقد ذلك…’ لقد سار بسرعة عدة مرات، وشعر فجأة بالسلام. رأى أن مصابيح الغاز الموجودة على جانبي الممر قد صبغت باللون الأزرق الباهت.
لقد شعر بشعور تميمة الشمس المشتعلة والصافرة النحاسية لأزيك في جيبه، لكنه فوجئ عندما وجد أن إحساس الأخير قد عاد.
“سأطلب المساعدة من الكاتدرائية المقدسة على الفور. فلنأمل أن يستطيع الطفل في معدة ميغوس الإنتظار أكثر!”
وسط الظلام، اتبع دون السلالم في الممر. في راحة يده كان صندوق من الرماد بحجم راحة الكف.
“كوب من الماء الدافئ. فكرت فجأة بالدردشة معكم يا رفاق حول لانيفوس. لدي شعور أنكم تعرفون الكثير.”
“سأتوجه إلى الجزء الخلفي من بوابة تشانيس بعد أن أرسل البرقية. علينا أن نستعد للأسوأ، وهو إذا ولد طفل ميغوس قبل وصول تعزيزات من الكاتدرائية المقدسة.”
بدا هذا الصندوق كما لو كان مصنوعًا من الفضة الخالصة، ولكنه بدا أيضًا أنه عظام بشرية. تم نقشها بالعديد من الأنماط الغامضة. شعر كلاين بالبرودة كلما اقترب من الصندوق، بدا الأمر وكأن البرودة كانت تتسرب بسرعة إلى دمه.
كان وجه دون مُغطى بضوء أزرق ثلجي. قال لكلاين، “اذهب إلى بوابة تشانيس واختر التحفة الأثرية المختومة بأعلى قدرة هجومية. حدد بالضبط أيها بحكمك الخاص. لقد أخبرت بالفعل سيكا و الحراس بالداخل. انتبه للتهديدات الخفية.، هناك ثلاث قطع أثرية مختومة، وهي…”
“أوه، الآن بعد أن أخرجت رماد القديسة سيلينا، سيكا والحراس لا يمكنهم مغادرة مواقعهم الآن.”
قام دون بالوقوف وأشار إلى الخارج.
“لقد ظهر الشخص الذي جعل مصيري غير متناغم وسرق جمجمة طفلك. لقد قام بترتيب دخول ميغوس إلى شركة الشوكة السوداء للحماية في شارع 36 زوتلاند. من المحتمل جدًا أن ميغوس تؤوي ابن إله شرير.”
في هذه المرحلة، كان فري ورويال في منزل كينلي للاستعدادات الجنائزية. ذهب رئيس الأساقفة في كاتدرائية القديسة سيلينا إلى الريف للتبشير.
بعد رؤية الكتبة يقومون بإخلاء شركة الشوكة السوداء للحماية، أحضر كلاين الماء الدافئ إلى ميغوس، حنى ظهره، ووضعه على الطاولة أمامها.
“حسنا.” لم يتردد كلاين، وتحول على الفور إلى الطابق السفلي.
“بصفتي قائد صقور ليل مدينة تينغن، لدي السلطة لاستخدام رماد القديسة سيلينا أثناء حالات الطوارئ!”
“كل هذه المصادفات خفية للغاية ويصعب اكتشافها، لكن حقيقة أن ميغوس جاءت فجأة للبحث عنا مباشرةً بعد أن اكتشفنا رسالة لانيفوس، أمر واضح ومباشر للغاية. هذه المصادفة معروضة أمامنا بالفعل، لم تعد مخفية! أعتقد أن الشخص الذي يقف وراء هذا سيقوم بخطوته قريبا جدا!
عندما كان يقترب من التقاطع، توقف كلاين فجأة. كان يعلم أن معظم القطع الأثرية المختومة خلف بوابة تشانيس في مدينة تينغن كانت من الدرجة 3 ولن يكون لها تأثير كبير على الطفل في معدة ميغوس. كان على الأقل مخلوق أسطوري.
قاوم كلاين الرغبة في اللعن. التفت إلى القسم وأشار إلى ليونارد للحفاظ على هدوء ميغوس.
‘نعم… لقد خسر المكلف بالعقاب السيطرة بسبب ميغوس…’ كلاين لم يستطع تهدئة نفسه وهو في طريقه إلى الممر. لم يكن يعرف إذا كان ينتظر القائد لاسترداد الرماد المقدس أو وصول التعزيزات.
‘قد يعمل شعار الشمس المقدس المتحول، ولكن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكون له تأثير. إنه غير مناسب لهذا… لا يوجد سوى ثلاث قطع أثرية مختومة من الدرجة 2 في مدينة تينغن، وجميعها قطع أثرية خطيرة جدًا يمكن أن تؤدي إلى وفاتي بسهولة… أقدر أن قوتها ستكون مثل تميمة الشمس المشتعلة تقريبا، لذلك أنا لا يمكن أن يكون لديه عدد كبير من الحجوزات لاحقًا. سأستخدم تميمة الشمس المشتعلة بدون أي تردد! ستكون بالتأكيد قوية مثل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2 ؛ فبعد كل شيء، لديها قوة دم إلهي فيها…’ لف عقل كلاين بيتما أومأ برأسع بخفة.
‘رماد القديسة سيلينا… رماد متجاوز تسلسلات عليا… الختم الأساسي داخل بوابة تشانيس…’ مخاوف كلاين خفت قليلاً. فكر بسرعة في أشياء أخرى.
لقد شعر بشعور تميمة الشمس المشتعلة والصافرة النحاسية لأزيك في جيبه، لكنه فوجئ عندما وجد أن إحساس الأخير قد عاد.
“حسنا.”
بعد بضع ثوانٍ، وقفت في عجلة.
بغض النظر عما إذا كان مفيدًا أم لا، فقد أخذ كلاين مجموعة من الورق والقلم كان يقوم باستخدامها للعرافة وكتب رسالة قصيرة.
“سأطلب المساعدة من الكاتدرائية المقدسة على الفور. فلنأمل أن يستطيع الطفل في معدة ميغوس الإنتظار أكثر!”
“السيدة أوريانا، سنكون في إجازة اليوم. عودي إلى المنزل على الفور.”
“لقد ظهر الشخص الذي جعل مصيري غير متناغم وسرق جمجمة طفلك. لقد قام بترتيب دخول ميغوس إلى شركة الشوكة السوداء للحماية في شارع 36 زوتلاند. من المحتمل جدًا أن ميغوس تؤوي ابن إله شرير.”
“الوضع عاجل للغاية.”
اعتبر دون كلمات كلاين على محمل الجد لما يقرب من العشرين ثانية قبل الايماء بتعبير جدي.
لقد وضع قلمه جانبا ولف قطعة الورق. أخرج كلاين الصافرة النحاسية عند التقاطع ونفخها، ثم شاهد الهيكل العظمي العملاق الرسول يظهر أمامه.
“هذا جعلني أتذكر قول ،”لا تنظر مباشرةً إلى إله”. حتى لو لم يكن الجنين في معدة ميغوس إله شرير يحاول أن ينزل على هذا العالم، أو نسل إله شرير، فهو بالتأكيد مخلوق أسطوري.”
