زائر
204: زائر
رفع كلاين وليونارد نظراتهما من الرسالة وتبادلوا اللمحات. تمتموا، “إنه مجنون، أليس كذلك؟”
‘لقد وجدنا للتو رسالة لانيفوس، وها قد أتت ميغوس للزيارة؟’
“لانيفوس سرا مجنون؟”
…
‘لا! هذا غير صحيح!’
‘مجنون يعاني حقا من اضطراب وهمي وشخصية معادية للمجتمع…’ فكر كلاين وشعر بشد في قلبه. أعاد توجيه نظرته إلى الرسالة.
لا! لماذا قد يفعل هود أوغين مثل هذا الشيء السخيف! على الرغم من أن قوته النفسية يمكن أن تساعد لانيفوس في خداع ميغوس واستخدامها كوعاء تفريخ في حالتها شبه اللاوعية…’
“سيداتي وسادتي، التلميح هو أنني وضعت قنبلة في تينغن، قنبلة ستزداد قوة بمرور الوقت.”
لمست ميغوس معدتها وابتسمت باهتة.
“ابحثوا عنها وأوقفوها قبل أن تنفجر. إذا خسرتم اللعبة، سيكون هناك إنفجار، وستتحول مدينة تينغن بأكملها إلى خراب. صدقوني، أنا لا أكذب على الإطلاق بشأن هذا.”
بعد ما يقرب العشرين ثانية، تخلص كلاين أخيرًا من شلله. نظر إلى جانب ليونارد وأدرك أن شاعر منتصف الليل كان مغطى أيضًا بالعرق البارد، وكانت عيناه مليئتين بالرعب.
“—لانيفوس، الذي يستمتع بمنح أصدقائه مفاجآت سارة.”
‘إذن هذا هو العذر الرسمي لقضية السيدة شارون؟ لم أقرأ الصحيفة اليوم…’ أومأ كلاين برأسه للمرأتين وتبع ليونارد من خلال التقسيم إلى مكتب القائد.
“قنبلة؟” نظر كلاين إلى ليونارد وتمتم لنفسه، في حيرة.
عندها فقط، صرخت سلسلة من الأفكار من خلال رأسه في شدة متزايدة.
‘لـ لا تنظر مباشرةً إلى إله…’
حمل ليونارد الرسالة إلى ضوء الشمس ونظر بينما قلبها. لم يجد أي أدلة أخرى.
“مصطلح ‘القنبلة’ هو على الأرجح تعبير. لم أسمع قط عن قنبلة يمكن أن تزداد قوة.”
فتح دون الرسالة وفحصها بسرعة. فرك صدغيه بينما قال، “إنه مجنون حقا”.
شد كلاين حاجبيه وقال بحذر: “لا، أعني، ربما كان يستخدم ‘قنبلة’ للإشارة إلى شيء ما في الغوامض. مثل طقس شرير يجمع القوة بإستمرار…”
أدار ليونارد رأسه كما لو كان يستمع إلى شيء عندما فجأة، أصبح تعبير وجهه جاد.
‘ضابط شرطة بطولي… هل هذا وصف كينلي؟’ تنهد كلاين وعرف أنها أفضل طريقة للتعامل مع الموقف.
204: زائر
أومأ برأسه بينما كانت عيناه الخضراء مقيدة. “ربما أنت على حق. ألا يوجد وصف في بداية الرسالة؟ الأطفال العمال الذين يموتون قبل وقتهم، وعمال المصانع الذين نادراً ما يعيشون عشر سنوات بعد دخول المصنع بسبب ظروف عملهم، والعاملات اللواتي يخاطرون بأمراض شديدة مقابل راتب ضئيل… استياء لا حدود له يحيط بكل مصنع… ربما، قد يكون هذا مصدر الطاقة الذي يقوي باستمرار قنبلة لانيفوس “.
“من يدري مدى خطورة قنبلة لانيفوس. يجب أن نكون حذرين للغاية. عندما ترد علي الكاتدرائية المقدسة، سأرتب للمتابعة.”
“نعم… هذا ممكن جدًا!” توتّر كلاين فجأة وقال: “نحتاج إلى إبلاغ القائد على الفور!”
…
ضحك ليونارد وقال: “لا داعي لأن تكون متوترا للغاية. يجب أن تعرف أن لانيفوس محتال. الجزء الذي قال فيه أنه لم يكذب قد يكون كذبة في حد ذاتها.”
‘إنه الطفل الذي تركه خلفه!’
“بالطبع، بغض النظر، يجب أن نعود إلى شارع زوتلاند لإبلاغ القائد. من الأفضل أن نطلب من الكاتدرائية المقدسة إرسال خبير في الغوامض والعثور على موقع المذبح من خلال التراكم غير الطبيعي للاستياء”.
“من يدري مدى خطورة قنبلة لانيفوس. يجب أن نكون حذرين للغاية. عندما ترد علي الكاتدرائية المقدسة، سأرتب للمتابعة.”
‘شخصٌ ما على ما يبدوا على دراية كبيرة بالبروتوكول… ولكن لماذا يحتاج إعداد مثل هذا المذبح إلى مساعدة هود أوغين؟ ما الدور الذي قد يلعبه الطبيب النفساني في هذا؟’ لم يعترض كلاين على الفكرة. غادر 62 شارع هويس مع ليونارد وهرع إلى شارع زوتلاند في عربة مستأجرة.
رفع كلاين وليونارد نظراتهما من الرسالة وتبادلوا اللمحات. تمتموا، “إنه مجنون، أليس كذلك؟”
مثلما دخلوا باب شركة الشوكة السوداء للحماية، رأى كلاين وجهين مألوفين، أحدهما حسي والآخر هزيل. كانوا زوجة وأخت ماينارد.
طوى الصحيفة بهدوء وأعادها إلى مكتب الاستقبال. رأى كلاين فجأة زائرًا سار عبر المدخل.
كانوا لا يزالون يرتدون الفساتين السوداء والقبعات السوداء. أخفى الشاش الأسود المخفوض وجوههم.
كانت المرأتان تتحدثان مع روزان، وعندما رأيا فجأة عودة كلاين، استداروا وساروا إلى الأمام.
ثم، عندما سمعت ميغوس صوت ليونارد، نظرت إلى كلاهما بشكل فارغ وأجابت بأدب، “مرحبًا”.
“أنتم حقا أفضل النخبة في هذه الصناعة.” أومأت السيدة ماينارد قليلاً وقالت بصوت منخفض، “أنا سعيدة جدًا بالنتيجة وأعجبني أيضًا أسلوب عملكم. إليكم المكافأة التي تستحقونها.”
مررت المرأة الكئيبة كيس ورقي بني فاتح إلى كلاين. كان مليئ بأكوام سميكة من النقد. كان هناك أوراق العشر جنيهات، والخمس جنيهات والجنيه الواحد، وأيضا الخمسة سولي وسولي واحد.
وفقًا للقواعد الداخلية لصقور الليل، من أجل منع قوى الشر من الانتقام من أفراد أسرهم، ستبقى أسماءهم سرية حتى لو ضحوا بحياتهم.
صرحت السيدة النحيلة ببساطة: “يبلغ إجمالي المبلغ 230 جنيه”.
“ابحثوا عنها وأوقفوها قبل أن تنفجر. إذا خسرتم اللعبة، سيكون هناك إنفجار، وستتحول مدينة تينغن بأكملها إلى خراب. صدقوني، أنا لا أكذب على الإطلاق بشأن هذا.”
لم يكن كلاين في حالة مزاجية لإيلاء أي اهتمام للمال. نقله إلى روزان وقال: “خذي هذا إلى السيدة أوريانا. أشك في أن المرأتين المحترمتين قد ترتكبان أي خطأ في حساب المال.”
“…يتحمل العمدة دينيس اللوم على تدهور الأمن العام في تينغن ويستقيل. كما أعلن أنه لن يرشح نفسه لإعادة انتخابه العام المقبل. وفي الأشهر القليلة المقبلة، سيتولى نائب العمدة السيد هاري مسؤوليات العمدة “.
في تلك اللحظة، أمسكت زاوية عينيه بصحيفة مدينة تينغن الصادقة بين يدي السيدة ماينارد. في أكثر بقعة لافتة للنظر في الصفحة الأولى، كان هناك خبران.
‘مجنون يعاني حقا من اضطراب وهمي وشخصية معادية للمجتمع…’ فكر كلاين وشعر بشد في قلبه. أعاد توجيه نظرته إلى الرسالة.
‘وفاة أرملة البارون العجوز بالتورط في مقتل النائب ماينارد.’
‘رئيس البلدية دينيس يتحمل مسؤولية تدهور الأمن العام في تينغن على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ويستقيل.’
“لقد بدأت الثورة الصناعية بيدي وبدأت شخصيًا في عصر البخار والآلات، لكن هذا لن يصبح سوى بؤرة نزول إله شرير على هذا العالم؟”
‘يبدو أن صحتها العقلية قد ساءت…’ تذكر كلاين أنه لم يتمكن من تنشيط رؤيته الروحية والتحقق من وضع ميغوس سابقًا. ومن ثم، رفع أسنانه وكان على وشك النقر على الضرسه الأيسر.
‘إذن هذا هو العذر الرسمي لقضية السيدة شارون؟ لم أقرأ الصحيفة اليوم…’ أومأ كلاين برأسه للمرأتين وتبع ليونارد من خلال التقسيم إلى مكتب القائد.
حمل ليونارد الرسالة إلى ضوء الشمس ونظر بينما قلبها. لم يجد أي أدلة أخرى.
“كيف كان؟ هل وجدتم أي أدلة؟” أغلق دون سميث وثائقه، ورفع رأسه، ونظر إلى كلاين وليونارد بعيون رمادية عميقة.
لمست ميغوس معدتها وابتسمت باهتة.
“وأخيرا، دفعت السيدة شارون وشريكها ثمن أعمالهم الشريرة بحياتهم”.
“وجدنا رسالة تركها لانيفوس.” لم يقدم ليونارد أي أوصاف أخرى ومرر ببساطة الرسالة المليئة بالجنون والاستفزاز للقائد.
فتح دون الرسالة وفحصها بسرعة. فرك صدغيه بينما قال، “إنه مجنون حقا”.
“إنه مجرد تسلسل 8، تسلسل 7 على الأكثر.”
وافق كلاين من أعماق قلبه. “لانيفوس هو شخصية خطيرة يمكن أن يضر باستقرار النظام الاجتماعي. على الرغم من ضعفه، لا يمكننا التقليل منه.”
مثلما دخلوا باب شركة الشوكة السوداء للحماية، رأى كلاين وجهين مألوفين، أحدهما حسي والآخر هزيل. كانوا زوجة وأخت ماينارد.
تبادل كلاين وليونارد التظرات وأومئوا في وقت واحد بينما قالوا، “حسنا”.
ثم أخبر القائد عن افتراضه وليونارد.
فتح دون الرسالة وفحصها بسرعة. فرك صدغيه بينما قال، “إنه مجنون حقا”.
ولمس دون خط شعره المتراجع بينما قال: “هذا ما كنت أعتقده أيضًا. سأرسل على الفور برقية إلى الكاتدرائية المقدسة وأطلب منهم إرسال خبير في الغوامض للحصول على المساعدة.”
مغتنما اللحظة التي كان القائد يرسل برقية إلى الكاتدرائية المقدسة، عاد كلاين إلى قاعة الاستقبال للاستيلاء على نسخة من صحيفة مدينة تينغن الصادقة من روزان.
طوى الصحيفة بهدوء وأعادها إلى مكتب الاستقبال. رأى كلاين فجأة زائرًا سار عبر المدخل.
“من يدري مدى خطورة قنبلة لانيفوس. يجب أن نكون حذرين للغاية. عندما ترد علي الكاتدرائية المقدسة، سأرتب للمتابعة.”
تبادل كلاين وليونارد التظرات وأومئوا في وقت واحد بينما قالوا، “حسنا”.
مغتنما اللحظة التي كان القائد يرسل برقية إلى الكاتدرائية المقدسة، عاد كلاين إلى قاعة الاستقبال للاستيلاء على نسخة من صحيفة مدينة تينغن الصادقة من روزان.
“سيداتي وسادتي، التلميح هو أنني وضعت قنبلة في تينغن، قنبلة ستزداد قوة بمرور الوقت.”
وقف عند القسم وقرأ المادتين بتركيز كامل.
مثلما دخلوا باب شركة الشوكة السوداء للحماية، رأى كلاين وجهين مألوفين، أحدهما حسي والآخر هزيل. كانوا زوجة وأخت ماينارد.
“…يشتبه في تورط أرملة البارون القديم في عائلة خوي، مدام شارون، في الوفاة المفاجئة لعضو البرلمان ماينارد… تلقت الشرطة معلومة واتخذت إجراءات في الليل. واكتشفت أن السيدة شارون وشريكها أغموا خادمها للقيام بحفل وثني في غرفة نومها. رفضوا الاستسلام وحاولوا مقاومة الاعتقال، مما أدى إلى وفاة ضابط شرطة بطولي.”
ولمس دون خط شعره المتراجع بينما قال: “هذا ما كنت أعتقده أيضًا. سأرسل على الفور برقية إلى الكاتدرائية المقدسة وأطلب منهم إرسال خبير في الغوامض للحصول على المساعدة.”
لا! لماذا قد يفعل هود أوغين مثل هذا الشيء السخيف! على الرغم من أن قوته النفسية يمكن أن تساعد لانيفوس في خداع ميغوس واستخدامها كوعاء تفريخ في حالتها شبه اللاوعية…’
“وأخيرا، دفعت السيدة شارون وشريكها ثمن أعمالهم الشريرة بحياتهم”.
“سيداتي وسادتي، التلميح هو أنني وضعت قنبلة في تينغن، قنبلة ستزداد قوة بمرور الوقت.”
…
ذهل كلاين، وشعر أنه رأى الشابة الحامل من قبل.
“…يتحمل العمدة دينيس اللوم على تدهور الأمن العام في تينغن ويستقيل. كما أعلن أنه لن يرشح نفسه لإعادة انتخابه العام المقبل. وفي الأشهر القليلة المقبلة، سيتولى نائب العمدة السيد هاري مسؤوليات العمدة “.
عندما أعادوا إطلاق تحقيقات الأشخاص المرتبطين بلانيفوس، شاهد كل صقور الليل صورة السيدة.
…
‘ضابط شرطة بطولي… هل هذا وصف كينلي؟’ تنهد كلاين وعرف أنها أفضل طريقة للتعامل مع الموقف.
حمل ليونارد الرسالة إلى ضوء الشمس ونظر بينما قلبها. لم يجد أي أدلة أخرى.
‘ضابط شرطة بطولي… هل هذا وصف كينلي؟’ تنهد كلاين وعرف أنها أفضل طريقة للتعامل مع الموقف.
…
ثم أخبر القائد عن افتراضه وليونارد.
وفقًا للقواعد الداخلية لصقور الليل، من أجل منع قوى الشر من الانتقام من أفراد أسرهم، ستبقى أسماءهم سرية حتى لو ضحوا بحياتهم.
كانت شابة في العشرينات من عمرها على الأكثر. كانت ترتدي قبعة ولباس فضفاض. كان لديها ملامح وجه جميلة، وشعر أشقر، وعيون خضراء، وكذلك مزاجها المكتئب والصامت. كانت جميلة جدا.
طوى الصحيفة بهدوء وأعادها إلى مكتب الاستقبال. رأى كلاين فجأة زائرًا سار عبر المدخل.
‘شخصٌ ما على ما يبدوا على دراية كبيرة بالبروتوكول… ولكن لماذا يحتاج إعداد مثل هذا المذبح إلى مساعدة هود أوغين؟ ما الدور الذي قد يلعبه الطبيب النفساني في هذا؟’ لم يعترض كلاين على الفكرة. غادر 62 شارع هويس مع ليونارد وهرع إلى شارع زوتلاند في عربة مستأجرة.
كانت شابة في العشرينات من عمرها على الأكثر. كانت ترتدي قبعة ولباس فضفاض. كان لديها ملامح وجه جميلة، وشعر أشقر، وعيون خضراء، وكذلك مزاجها المكتئب والصامت. كانت جميلة جدا.
صرحت السيدة النحيلة ببساطة: “يبلغ إجمالي المبلغ 230 جنيه”.
أكثر ما يلفت الانتباه عنها هو بطنها التي انتفخت. بدت وكأنها حامل منذ أكثر من سبعة أشهر.
“بطريقة أو بأخرى، فكرت فجأة في القدوم إلى شارع زوتلاند وفكرت فجأة في الخروج لإلقاء نظرة.”
ذهل كلاين، وشعر أنه رأى الشابة الحامل من قبل.
“لقد بدأت الثورة الصناعية بيدي وبدأت شخصيًا في عصر البخار والآلات، لكن هذا لن يصبح سوى بؤرة نزول إله شرير على هذا العالم؟”
وقف كلاين متصلبا على الفور مثل تمثال حيث كانت جبهته مغطاة بالعرق البارد.
فجأة، سمع ليونارد المتفاجئ، “الأنسة ميغوس؟”
‘ميغوس… نعم، الشابة التي خدعها لانيفوس! إنها حامل بطفل لانيفوس، وعلى هذا النحو، قد يكون هناك خطأ في صحتها العقلية. تقول أن طفلها يغني في بطنها ويصفّر أيضًا…’ تنور كلاين فجأة ولم يفاجأ بأن ليونارد عرف ميغوس.
كان مرتبكًا للغاية بسبب زيارة ميغوس المفاجئة. شعر أنها صدفة شديدة.
عندها فقط، صرخت سلسلة من الأفكار من خلال رأسه في شدة متزايدة.
عندما أعادوا إطلاق تحقيقات الأشخاص المرتبطين بلانيفوس، شاهد كل صقور الليل صورة السيدة.
ولمس دون خط شعره المتراجع بينما قال: “هذا ما كنت أعتقده أيضًا. سأرسل على الفور برقية إلى الكاتدرائية المقدسة وأطلب منهم إرسال خبير في الغوامض للحصول على المساعدة.”
‘وفاة أرملة البارون العجوز بالتورط في مقتل النائب ماينارد.’
عرفها كلاين حتى قبل ذلك. قامت خالتها كريستينا، التي تم سرقت مدخراتها من قبل لانيفوس، بإحضارها إلى نادي العرافة لطلب المساعدة. حتى أن خالتها سأبت إذ كان يمكن استخدام الطفل في بطنها للعرافة.
‘إذن هذا هو العذر الرسمي لقضية السيدة شارون؟ لم أقرأ الصحيفة اليوم…’ أومأ كلاين برأسه للمرأتين وتبع ليونارد من خلال التقسيم إلى مكتب القائد.
…
ثم، عندما سمعت ميغوس صوت ليونارد، نظرت إلى كلاهما بشكل فارغ وأجابت بأدب، “مرحبًا”.
وافق كلاين من أعماق قلبه. “لانيفوس هو شخصية خطيرة يمكن أن يضر باستقرار النظام الاجتماعي. على الرغم من ضعفه، لا يمكننا التقليل منه.”
“الأنسة ميغوس، ما الذي أتى بك هنا إلى شركة الشوكة السوداء للحماية؟ هل لديك أي شيء تريديننا أن نفعله لك؟” اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وسأل.
وقف عند القسم وقرأ المادتين بتركيز كامل.
كان مرتبكًا للغاية بسبب زيارة ميغوس المفاجئة. شعر أنها صدفة شديدة.
‘لقد وجدنا للتو رسالة لانيفوس، وها قد أتت ميغوس للزيارة؟’
عرفها كلاين حتى قبل ذلك. قامت خالتها كريستينا، التي تم سرقت مدخراتها من قبل لانيفوس، بإحضارها إلى نادي العرافة لطلب المساعدة. حتى أن خالتها سأبت إذ كان يمكن استخدام الطفل في بطنها للعرافة.
في تلك المرحلة، لم يكن كلاين قد هضم جرعة المتنبئ بالكامل، ولم يكن قد قام بعد بالتقدم إلى التسلسل 8، لذلك كانت تحذيرات الروحانية خفية للغاية ويصعب ملاحظتها. ولكن الآن، كان التبصر الروحي للمهرج واضحًا وظاهرا!
لمست ميغوس معدتها وابتسمت باهتة.
“من يدري مدى خطورة قنبلة لانيفوس. يجب أن نكون حذرين للغاية. عندما ترد علي الكاتدرائية المقدسة، سأرتب للمتابعة.”
“بطريقة أو بأخرى، فكرت فجأة في القدوم إلى شارع زوتلاند وفكرت فجأة في الخروج لإلقاء نظرة.”
‘يبدو أن صحتها العقلية قد ساءت…’ تذكر كلاين أنه لم يتمكن من تنشيط رؤيته الروحية والتحقق من وضع ميغوس سابقًا. ومن ثم، رفع أسنانه وكان على وشك النقر على الضرسه الأيسر.
عندها فقط، صرخت سلسلة من الأفكار من خلال رأسه في شدة متزايدة.
“أنتم حقا أفضل النخبة في هذه الصناعة.” أومأت السيدة ماينارد قليلاً وقالت بصوت منخفض، “أنا سعيدة جدًا بالنتيجة وأعجبني أيضًا أسلوب عملكم. إليكم المكافأة التي تستحقونها.”
“أنتم حقا أفضل النخبة في هذه الصناعة.” أومأت السيدة ماينارد قليلاً وقالت بصوت منخفض، “أنا سعيدة جدًا بالنتيجة وأعجبني أيضًا أسلوب عملكم. إليكم المكافأة التي تستحقونها.”
“لا تنظر!”
“لا تنظر! لا تنظر!”
ربط كلاين فجأة الوصف في الرسالة بإجابات هود أوغين، وتذكر فجأة شيئًا قرأه في مذكرات الإمبراطور روزيل.
“سوف تموت!”
“ستموت إذا نظرت!”
كانت شابة في العشرينات من عمرها على الأكثر. كانت ترتدي قبعة ولباس فضفاض. كان لديها ملامح وجه جميلة، وشعر أشقر، وعيون خضراء، وكذلك مزاجها المكتئب والصامت. كانت جميلة جدا.
وافق كلاين من أعماق قلبه. “لانيفوس هو شخصية خطيرة يمكن أن يضر باستقرار النظام الاجتماعي. على الرغم من ضعفه، لا يمكننا التقليل منه.”
“ستموت إذا نظرت!”
‘ميغوس… نعم، الشابة التي خدعها لانيفوس! إنها حامل بطفل لانيفوس، وعلى هذا النحو، قد يكون هناك خطأ في صحتها العقلية. تقول أن طفلها يغني في بطنها ويصفّر أيضًا…’ تنور كلاين فجأة ولم يفاجأ بأن ليونارد عرف ميغوس.
…
“لا تنظر! لا تنظر!”
وقف كلاين متصلبا على الفور مثل تمثال حيث كانت جبهته مغطاة بالعرق البارد.
كانوا لا يزالون يرتدون الفساتين السوداء والقبعات السوداء. أخفى الشاش الأسود المخفوض وجوههم.
كان الأمر مثل المرور بكابوس عميق وثقيل لم يستطع الاستيقاظ منه تقريبًا.
‘وفاة أرملة البارون العجوز بالتورط في مقتل النائب ماينارد.’
فجأة، فهم شيئًا ما. لقد فشل في تنشيط رؤيته الروحية في المرة الأخيرة لأن روحانيته لاحظت خطراً لا يمكن تصوره. لقد أبطئه ذلك من دون وعي، لذلك فاتته الفرصة ونسي المتابعة.
“لا تنظر! لا تنظر!”
لم يكن كلاين في حالة مزاجية لإيلاء أي اهتمام للمال. نقله إلى روزان وقال: “خذي هذا إلى السيدة أوريانا. أشك في أن المرأتين المحترمتين قد ترتكبان أي خطأ في حساب المال.”
في تلك المرحلة، لم يكن كلاين قد هضم جرعة المتنبئ بالكامل، ولم يكن قد قام بعد بالتقدم إلى التسلسل 8، لذلك كانت تحذيرات الروحانية خفية للغاية ويصعب ملاحظتها. ولكن الآن، كان التبصر الروحي للمهرج واضحًا وظاهرا!
بعد ما يقرب العشرين ثانية، تخلص كلاين أخيرًا من شلله. نظر إلى جانب ليونارد وأدرك أن شاعر منتصف الليل كان مغطى أيضًا بالعرق البارد، وكانت عيناه مليئتين بالرعب.
فجأة، فهم كلاين ما تشير إليه القنبلة التي أطلقها لانيفوس!
…
وافق كلاين من أعماق قلبه. “لانيفوس هو شخصية خطيرة يمكن أن يضر باستقرار النظام الاجتماعي. على الرغم من ضعفه، لا يمكننا التقليل منه.”
‘إنه الطفل في بطن ميغوس!’
كانت المرأتان تتحدثان مع روزان، وعندما رأيا فجأة عودة كلاين، استداروا وساروا إلى الأمام.
أومأ برأسه بينما كانت عيناه الخضراء مقيدة. “ربما أنت على حق. ألا يوجد وصف في بداية الرسالة؟ الأطفال العمال الذين يموتون قبل وقتهم، وعمال المصانع الذين نادراً ما يعيشون عشر سنوات بعد دخول المصنع بسبب ظروف عملهم، والعاملات اللواتي يخاطرون بأمراض شديدة مقابل راتب ضئيل… استياء لا حدود له يحيط بكل مصنع… ربما، قد يكون هذا مصدر الطاقة الذي يقوي باستمرار قنبلة لانيفوس “.
‘إنه الطفل الذي تركه خلفه!’
أكثر ما يلفت الانتباه عنها هو بطنها التي انتفخت. بدت وكأنها حامل منذ أكثر من سبعة أشهر.
ربط كلاين فجأة الوصف في الرسالة بإجابات هود أوغين، وتذكر فجأة شيئًا قرأه في مذكرات الإمبراطور روزيل.
“لقد بدأت الثورة الصناعية بيدي وبدأت شخصيًا في عصر البخار والآلات، لكن هذا لن يصبح سوى بؤرة نزول إله شرير على هذا العالم؟”
في تلك المرحلة، لم يكن كلاين قد هضم جرعة المتنبئ بالكامل، ولم يكن قد قام بعد بالتقدم إلى التسلسل 8، لذلك كانت تحذيرات الروحانية خفية للغاية ويصعب ملاحظتها. ولكن الآن، كان التبصر الروحي للمهرج واضحًا وظاهرا!
تقلص بؤبؤ كلاين لأنه كان يفكر في احتمال رفض غريزيًا الاعتراف به.
‘لا! هذا غير صحيح!’
‘رئيس البلدية دينيس يتحمل مسؤولية تدهور الأمن العام في تينغن على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ويستقيل.’
‘لا يمكن أن يكون الطفل في معدة ميغوس ابنًا لإله شرير أو إله شرير ينتظر أن ينزل على العالم!’
‘ضابط شرطة بطولي… هل هذا وصف كينلي؟’ تنهد كلاين وعرف أنها أفضل طريقة للتعامل مع الموقف.
لا! لماذا قد يفعل هود أوغين مثل هذا الشيء السخيف! على الرغم من أن قوته النفسية يمكن أن تساعد لانيفوس في خداع ميغوس واستخدامها كوعاء تفريخ في حالتها شبه اللاوعية…’
ولمس دون خط شعره المتراجع بينما قال: “هذا ما كنت أعتقده أيضًا. سأرسل على الفور برقية إلى الكاتدرائية المقدسة وأطلب منهم إرسال خبير في الغوامض للحصول على المساعدة.”
‘لا! إن استياء الأطفال العاملين الذين يموتون قبل وقتهم، وعمال المصانع والعاملات الذين يعيشون أقل من عشر سنوات لا يساعدون ابن إله شرير على النمو بسرعة!’
‘لا!’
‘لـ لا تنظر مباشرةً إلى إله…’
‘إذن هذا هو العذر الرسمي لقضية السيدة شارون؟ لم أقرأ الصحيفة اليوم…’ أومأ كلاين برأسه للمرأتين وتبع ليونارد من خلال التقسيم إلى مكتب القائد.
~~~~~~
في تلك اللحظة، أمسكت زاوية عينيه بصحيفة مدينة تينغن الصادقة بين يدي السيدة ماينارد. في أكثر بقعة لافتة للنظر في الصفحة الأولى، كان هناك خبران.
طا طااا طاااااا
“أنتم حقا أفضل النخبة في هذه الصناعة.” أومأت السيدة ماينارد قليلاً وقالت بصوت منخفض، “أنا سعيدة جدًا بالنتيجة وأعجبني أيضًا أسلوب عملكم. إليكم المكافأة التي تستحقونها.”
