مراسم تضحية كلاين.
220: مراسم تضحية كلاين.
أجاب أودري بسعادة: “حسنًا”.
“محاولة؟” شعرت العدالة بسعادة غامرة على الفور بينما أومأت برأسها، متصرفة بتحفظ وأناقة.
‘ماذا سيكون هذه المرة؟ إنه حقا شيء نتطلع إليه!’ كبحت أودري نفاد صبرها وحاولت أن تتصرف كمتفرج مؤهل.
“أنا على استعداد للتعاون”.
“هذه المحاولة ستجعل معاملاتكم أسهل وأكثر أمانًا، وستكون بالتأكيد سرية بما فيه الكفاية.”
كمتفرج، تذكرت بوضوح أن السيد الأحمق استخدم كلمة “محاولة” فقط في شيئين. كانت المرة الأولى هي إحضارها مع الرجل المعلق إلى هذا الفضاء الغامض، والمرة الثانية عندما تم منحهم اسمًا فخريًا حتى يتمكنوا من محاولة الصلاة. وكانت النتيجة ناجحة بما فيه الكفاية، وكشفت عن طبيعته الحقيقية.
بما أن الآلهة الأرثوذكسية نادراً ما استجابت لطقوس مماثلة، فإن كلمة “تضحية” كانت في كثير من الأحيان مساوية للآلهة الشريرة والشياطين في الحقبة الخامسة!
‘ماذا سيكون هذه المرة؟ إنه حقا شيء نتطلع إليه!’ كبحت أودري نفاد صبرها وحاولت أن تتصرف كمتفرج مؤهل.
بعد الاستماع بهدوء إلى الإجراء، شعر ألجر أن تخمينه السابق كان على الأرجح هو الحقيقة.
‘محاولة…’ توتر ألجر فجأة، معتبرا عرض الأحمق بأقصى قدر من الحذر.
بينما كان الرجل المعلق، العدالع، والشمس يحاولون حفظ الرمز، ضحك كلاين.
ما الذي يريد أن “يفعله”؟ ما هو “هدفه” الحقيقي؟ هل هذا جيد أم سيئ بالنسبة لي؟’ واحدة تلو الأخرى، ظهرت الأفكار في ذهنه. ظهر في ذهن ألجر المظهر المتعفن بشكل سريع لنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.
كمتفرج، تذكرت بوضوح أن السيد الأحمق استخدم كلمة “محاولة” فقط في شيئين. كانت المرة الأولى هي إحضارها مع الرجل المعلق إلى هذا الفضاء الغامض، والمرة الثانية عندما تم منحهم اسمًا فخريًا حتى يتمكنوا من محاولة الصلاة. وكانت النتيجة ناجحة بما فيه الكفاية، وكشفت عن طبيعته الحقيقية.
أخيرا، قام بخفض رأسه وأجاب باحترام، “رغبتك هي رغبتي”.
بجانبه، نظر ديريك إلى الرجل المعلق، ثم إلى العدالة، متسائلاً عن سبب حساسيتهم الشديدة لهذه “المحاولة” المزعومة.
“أتذكر. أنا أتواصل مع مثل هذه الأشياء عادة”، أجاب ألجر بصدق لكن قلبه كان ينبض.
قام كلاين برفق بنقر أصابعه على حافة الطاولة البرونزية الطويلة وابتسم.
“هذه المحاولة ستجعل معاملاتكم أسهل وأكثر أمانًا، وستكون بالتأكيد سرية بما فيه الكفاية.”
‘كما هو متوقع من أنسة ثرية…’ لم يستطع الأحمق – كلاين – إلا التنهد قبل الضحك.
أدار رأسه إلى الجانب ونظر إلى الرجل المعلق. قال بوتيرة معتدلة، “هل تتذكر طقس التضحية الذي وصفه الشمس؟”
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك،”
لقد ذكره كلاين عن عمد لإظهار مدى انفتاحه. لقد جعل من الصعب على أعضاء نادي التاروت تخيل أن طقس التضحية الذي كان على وشك تقديمه قد تم الحصول عليها بالفعل من الشمس وأنه قد مر بكل ذلك الوقت والجهد في ذلك الوقت لخداع الشمس من أجل نموذج طقس التضحية.
“أتذكر. أنا أتواصل مع مثل هذه الأشياء عادة”، أجاب ألجر بصدق لكن قلبه كان ينبض.
ما الذي يريد أن “يفعله”؟ ما هو “هدفه” الحقيقي؟ هل هذا جيد أم سيئ بالنسبة لي؟’ واحدة تلو الأخرى، ظهرت الأفكار في ذهنه. ظهر في ذهن ألجر المظهر المتعفن بشكل سريع لنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.
وكان هذا أيضًا السبب الحقيقي وراء “قيامة” في البداية بسحب الأشخاص إلى هذه المساحة الغامضة، والموافقة على إنشاء نادي التاروت!
بما أن الآلهة الأرثوذكسية نادراً ما استجابت لطقوس مماثلة، فإن كلمة “تضحية” كانت في كثير من الأحيان مساوية للآلهة الشريرة والشياطين في الحقبة الخامسة!
بالتفكير في كيف يمكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مرعبة، شعر الرجل المعلق كما لو كان يسير على حافة الهاوية. إذا لم يكن حذراً، فسوف يسقط، فقط ليتآكل ويأكل.
كان هذا مختلفًا عن الرد على طلب الدي قد يؤدي إلى تأخر الرد. لا يمكن أن يكون الممر المستقر الناشئ عن طقس التضحية موجودًا إلا لفترة قصيرة جدًا من الوقت، لذلك كان على كلاين الانتظار فوق الضباب الرمادي مسبقًا.
اتبع كلاين خططه ولم يقدم المزيد من التفسيرات. أومأ برأسه بخفة وقال: “فكرتي لكم أن تضحي بمواد التجاوز لي من خلال الطقس وسأمنحها للأنسة عدالة. مثل هذه الصفقة ستكون مفيدة لكما.”
220: مراسم تضحية كلاين.
‘يمكن القيام بذلك؟’ لقد صعقت أودري على الفور. شعرت أن هذا تجاوز حدود خيالها.
نظر إلى العدالة وقال بعد قليل من التفكير، “بمجرد تنجح محاولة السيد الرجل المعلق، سأخبرك بطقس العطاء.”
لكنها سرعان ما عادت إلى رشدها وفهمت مزايا هذه الطريقة والطبيعة الحقيقية لإله المخبئة وراء هذا الفعل البسيط!
“تذكروا، استخدم هيرميس القديمة أو جوتن لتلاوة هذه القطعة من الصلاة.”
‘السيد الأحمق عظيم! كما هو متوقع، سيكون نادي التاروت الخاص بنا مختلفًا عن المنظمات السرية الأخرى! سنستخدم طريقة الآلهة لتبادل السلع المادية والمكونات!’ كادت أودري أن تقول “إمدحوا السيدة” في عقلها بدافع العادة، لكنها في النهاية قالت “إمدحوا السيد الأحمق” بدلاً من ذلك.
لقد أصبح ألجر أكثر حذرا حتى بينما دخل في حالة من الأفكار الهادئة.
“حضرة السيد المجيد، ماذا علي أن أفعل؟”
وكان هذا أيضًا السبب الحقيقي وراء “قيامة” في البداية بسحب الأشخاص إلى هذه المساحة الغامضة، والموافقة على إنشاء نادي التاروت!
حاول معرفة الغرض الحقيقي للأحمق من عملية طقس التضحية.
وكان هذا أيضًا السبب الحقيقي وراء “قيامة” في البداية بسحب الأشخاص إلى هذه المساحة الغامضة، والموافقة على إنشاء نادي التاروت!
عندما رأت أودري أن اقتراحها كان على وشك القبول، ردت على الفور بالإثارة، “نعم، أيها السيد الأحمق!”
ضغط كلاين بخفة على يده اليمنى وقال، “كما قلت، هذه مجرد محاولة. قد لا تنجح، لذلك سأحتاج إلى تعاونكم.”
“حسنا!” كانت أودري واثقة تمامًا من قدرات السيد الأحمق.
ضغط كلاين بخفة على يده اليمنى وقال، “كما قلت، هذه مجرد محاولة. قد لا تنجح، لذلك سأحتاج إلى تعاونكم.”
“أولا، قم بإعداد مذبح. ليست هناك حاجة لجعله معقدًا للغاية؛ يمكن أن يكون بسيطًا جدًا وغير متقن. الشرط الوحيد هو نقش أو رسم هذا الرمز.”
أخيرا، قام بخفض رأسه وأجاب باحترام، “رغبتك هي رغبتي”.
وبينما كان يتحدث، ظهرت أمامه شاشة ضوئية. كان عليه رمز “العين عديمة البؤبؤ” والرمز الغامض للخطوط الملتوية الجزئية؛ نفس الرمز على ظهر كرسي الأحمق.
بجانبه، نظر ديريك إلى الرجل المعلق، ثم إلى العدالة، متسائلاً عن سبب حساسيتهم الشديدة لهذه “المحاولة” المزعومة.
بعد التجارب السابقة دون استخدام مواد ذات روحانية، كان كلاين على يقين من أن طقس التضحية الذي صممه يمكن أن يخلق بوابة وهمية فوق الضباب الرمادي، على غرار باب الاستدعاء. ومع ذلك، لم تستطع قوته وحدها بناء قناة مستقرة، وكان بإمكانه فقط استخدام تفرد المساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي لإكمال التضحية.
لذلك، كان واثقًا بنسبة 90٪ من نجاح الطقس. كانت المشكلة الوحيدة هي ما إذا كان من الممكن بناء ممر عادي باستخدام مواد عادية تحتوي على الروحانية أو أنها تحتاج إلى أن تكون مواد تجاوز بالإضافة إلى عدد كافٍ منها.
‘يمكن القيام بذلك؟’ لقد صعقت أودري على الفور. شعرت أن هذا تجاوز حدود خيالها.
كان الأحمق محتجز!
‘سأترك الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق يتحملان تكلفة هذه التجربة… على أي حال، لقد عرفوا منذ البداية أن نادي التاروت كان نتاجًا لمحاولة. يمكن توقع أنه ستكون هناك محاولات أخرى في وقت لاحق والفشل أمر لا مفر منه. حتى الآلهة ليست استثناء…’ قرر كلاين نقل التكاليف.
بينما كان الرجل المعلق، العدالع، والشمس يحاولون حفظ الرمز، ضحك كلاين.
كمتفرج، تذكرت بوضوح أن السيد الأحمق استخدم كلمة “محاولة” فقط في شيئين. كانت المرة الأولى هي إحضارها مع الرجل المعلق إلى هذا الفضاء الغامض، والمرة الثانية عندما تم منحهم اسمًا فخريًا حتى يتمكنوا من محاولة الصلاة. وكانت النتيجة ناجحة بما فيه الكفاية، وكشفت عن طبيعته الحقيقية.
“إذا نسيتموه، يمكنكم أن تصلوا لي، وبعد ذلك يمكنكم أن تتذكروا”.
كان هذا مختلفًا عن الرد على طلب الدي قد يؤدي إلى تأخر الرد. لا يمكن أن يكون الممر المستقر الناشئ عن طقس التضحية موجودًا إلا لفترة قصيرة جدًا من الوقت، لذلك كان على كلاين الانتظار فوق الضباب الرمادي مسبقًا.
قدم محاولات مغرية، يقوم بالمحاولات خطوة واحدة في كل مرة وخطط لاستخدامه، العدالة والشمس للتخلص ببطء من القيود. في النهاية، قد ينزل إلى العالم الحقيقي!
أجاب أودري بسعادة: “حسنًا”.
‘مع السيد الأحمق، الطقوس ليست مملة ومزعجة!’ فكرت بسعادة.
الشيء الوحيد الذي أزعجه هو امتلاكه لمبارك قوي. لذلك، لم تكن هناك حاجة لاستخدامه، العدالة والشمس. يمكن للمبارك أن يقوم بمحاولات مماثلة.
عندما رأت أودري أن اقتراحها كان على وشك القبول، ردت على الفور بالإثارة، “نعم، أيها السيد الأحمق!”
أومأ الرجل المعلق برأسه بينما واصل كلاين الوصف.
“أدعو أن تفتح أبواب مملكتك.”
“ثانيًا، اتبعوو الإجراء العادي، ولكن لا حاجة لحرق المزيد من الأعشاب الإضافية أو تطبيق الزيت المقدس. ليس هناك قيود على الوقت، مجرد ترديد اسمي يكفي.”
حتى من دون هذه التكهنات السابقة، اعتقد ألجر أنه كان سيصل إلى نفس النتيجة بعد سماع الإجراءات التجريبية المطلوبة بعد طقس التضحية ومقارنتها بمحاولات الأحمق السابقة.
بالتفكير في كيف يمكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مرعبة، شعر الرجل المعلق كما لو كان يسير على حافة الهاوية. إذا لم يكن حذراً، فسوف يسقط، فقط ليتآكل ويأكل.
“تذكروا، استخدم هيرميس القديمة أو جوتن لتلاوة هذه القطعة من الصلاة.”
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك،”
اتبع كلاين خططه ولم يقدم المزيد من التفسيرات. أومأ برأسه بخفة وقال: “فكرتي لكم أن تضحي بمواد التجاوز لي من خلال الطقس وسأمنحها للأنسة عدالة. مثل هذه الصفقة ستكون مفيدة لكما.”
“أدعو أن تأخذ تضحيته.
“أدعو أن تأخذ تضحيته.
“أدعو أن تفتح أبواب مملكتك.”
ضغط كلاين بخفة على يده اليمنى وقال، “كما قلت، هذه مجرد محاولة. قد لا تنجح، لذلك سأحتاج إلى تعاونكم.”
“بعد الانتهاء من الترنيم، اجمعوا بين المواد التي تحتوي على الروحانية والقوة الطبيعية التي خلقتها التعويذة، وانتظروا ردي.”
عندما رأت أودري أن اقتراحها كان على وشك القبول، ردت على الفور بالإثارة، “نعم، أيها السيد الأحمق!”
‘إذا تم ذلك من خلال العدالة، فإن الشخص المتورط لن يعطي كل شيئ في النهاية… ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان من الممكن سحبهم فوق الضباب الرمادي ببساطة عن طريق قراءة اسمي…’ من أجل الحفاظ على صورته، لم يفكر كلاين كثيرا وبدلا من ذلك قام بالمماطلة.
“إذا لم تنجح في هذه الخطوة، فغيّروا من المواد التي تحتوي على الروحانية إلى مواد تجاوز، وحاول مرة أخرى من البداية.”
عندما رأت أودري أن اقتراحها كان على وشك القبول، ردت على الفور بالإثارة، “نعم، أيها السيد الأحمق!”
بعد الاستماع بهدوء إلى الإجراء، شعر ألجر أن تخمينه السابق كان على الأرجح هو الحقيقة.
الشيء الوحيد الذي أزعجه هو امتلاكه لمبارك قوي. لذلك، لم تكن هناك حاجة لاستخدامه، العدالة والشمس. يمكن للمبارك أن يقوم بمحاولات مماثلة.
لكنها سرعان ما عادت إلى رشدها وفهمت مزايا هذه الطريقة والطبيعة الحقيقية لإله المخبئة وراء هذا الفعل البسيط!
كان الأحمق محتجز!
“حسنا!” كانت أودري واثقة تمامًا من قدرات السيد الأحمق.
‘هل تريد العدالة تقوية فصيلها داخل نادي التاروت؟’ كان هذه أكثر فكرة غريزية ظهرت لألجر.
قدم محاولات مغرية، يقوم بالمحاولات خطوة واحدة في كل مرة وخطط لاستخدامه، العدالة والشمس للتخلص ببطء من القيود. في النهاية، قد ينزل إلى العالم الحقيقي!
“حضرة السيد المجيد، ماذا علي أن أفعل؟”
وكان هذا أيضًا السبب الحقيقي وراء “قيامة” في البداية بسحب الأشخاص إلى هذه المساحة الغامضة، والموافقة على إنشاء نادي التاروت!
“الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح هي مادة التجاوز الوحيدة التي أمتلكها معي في الوقت الحالي. أما بالنسبة للمواد ذات الروحانية، فأنا أمتلك الكثير… السيد الأحمق، بمجرد انتهاء التجمع، سأحاول على الفور السيناريو الأول إذا فشل، سأبحث عن مواد تجاوز أخرى. بمجرد أن أحصل على أي شيء، سأخبرك بصلاة لتأكيد الوقت”، قال ألجر بينما لم يستطع إلا أن يوجه نظرته نحو الأنسة عدالة.
حتى من دون هذه التكهنات السابقة، اعتقد ألجر أنه كان سيصل إلى نفس النتيجة بعد سماع الإجراءات التجريبية المطلوبة بعد طقس التضحية ومقارنتها بمحاولات الأحمق السابقة.
‘أتساءل عما إذا كانت الأغراض التي لا تحتوي على أي روحانية ستعمل أم لا… سأطلب من السيد الأحمق مرة أخرى بعد نجاح المحاولة…’ إلتفز شفاه أودري بينما كانت تفكر في المستقبل الجميل.
الشيء الوحيد الذي أزعجه هو امتلاكه لمبارك قوي. لذلك، لم تكن هناك حاجة لاستخدامه، العدالة والشمس. يمكن للمبارك أن يقوم بمحاولات مماثلة.
“ثانيًا، اتبعوو الإجراء العادي، ولكن لا حاجة لحرق المزيد من الأعشاب الإضافية أو تطبيق الزيت المقدس. ليس هناك قيود على الوقت، مجرد ترديد اسمي يكفي.”
أخيرا، قام بخفض رأسه وأجاب باحترام، “رغبتك هي رغبتي”.
‘يجب أن تكون هناك أسرار لا أعرفها بعد… يجب أن تكون المحاولات سرية بما فيه الكفاية. ولعل المبارك “خاصته” يراقبه وجود معين؟’ بدء ألجر في ربط النقاط.
لذلك، كان واثقًا بنسبة 90٪ من نجاح الطقس. كانت المشكلة الوحيدة هي ما إذا كان من الممكن بناء ممر عادي باستخدام مواد عادية تحتوي على الروحانية أو أنها تحتاج إلى أن تكون مواد تجاوز بالإضافة إلى عدد كافٍ منها.
“هذه المحاولة ستجعل معاملاتكم أسهل وأكثر أمانًا، وستكون بالتأكيد سرية بما فيه الكفاية.”
بعد أن انتهى كلاين من وصف الطقس، سأل بصوت منخفض ولكن لطيف، “طقوس التضحية تحتاج إلى وقت محدد. السيد الرجل المعلق، متى تخطط للقيام بالمحاولة؟”
كان هذا مختلفًا عن الرد على طلب الدي قد يؤدي إلى تأخر الرد. لا يمكن أن يكون الممر المستقر الناشئ عن طقس التضحية موجودًا إلا لفترة قصيرة جدًا من الوقت، لذلك كان على كلاين الانتظار فوق الضباب الرمادي مسبقًا.
‘ماذا سيكون هذه المرة؟ إنه حقا شيء نتطلع إليه!’ كبحت أودري نفاد صبرها وحاولت أن تتصرف كمتفرج مؤهل.
“الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح هي مادة التجاوز الوحيدة التي أمتلكها معي في الوقت الحالي. أما بالنسبة للمواد ذات الروحانية، فأنا أمتلك الكثير… السيد الأحمق، بمجرد انتهاء التجمع، سأحاول على الفور السيناريو الأول إذا فشل، سأبحث عن مواد تجاوز أخرى. بمجرد أن أحصل على أي شيء، سأخبرك بصلاة لتأكيد الوقت”، قال ألجر بينما لم يستطع إلا أن يوجه نظرته نحو الأنسة عدالة.
قدم محاولات مغرية، يقوم بالمحاولات خطوة واحدة في كل مرة وخطط لاستخدامه، العدالة والشمس للتخلص ببطء من القيود. في النهاية، قد ينزل إلى العالم الحقيقي!
كمتفرج، فهمت أودري على الفور ما قصده. أجابت دون أدنى تردد، “إذا كانت هناك حاجة إلى مواد تجاوز إضافية، فسوف أعوضك بعد ذلك. حسنًا… لا يمكنني ضمان النوع المعين من المواد التي تريدها.”
حتى من دون هذه التكهنات السابقة، اعتقد ألجر أنه كان سيصل إلى نفس النتيجة بعد سماع الإجراءات التجريبية المطلوبة بعد طقس التضحية ومقارنتها بمحاولات الأحمق السابقة.
‘كما هو متوقع من أنسة ثرية…’ لم يستطع الأحمق – كلاين – إلا التنهد قبل الضحك.
“أنا على استعداد للتعاون”.
“لقد وصلنا إلى اتفاق”.
لذلك، كان واثقًا بنسبة 90٪ من نجاح الطقس. كانت المشكلة الوحيدة هي ما إذا كان من الممكن بناء ممر عادي باستخدام مواد عادية تحتوي على الروحانية أو أنها تحتاج إلى أن تكون مواد تجاوز بالإضافة إلى عدد كافٍ منها.
نظر إلى العدالة وقال بعد قليل من التفكير، “بمجرد تنجح محاولة السيد الرجل المعلق، سأخبرك بطقس العطاء.”
“حسنا!” كانت أودري واثقة تمامًا من قدرات السيد الأحمق.
بالتفكير في كيف يمكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مرعبة، شعر الرجل المعلق كما لو كان يسير على حافة الهاوية. إذا لم يكن حذراً، فسوف يسقط، فقط ليتآكل ويأكل.
بعد الإجابة على السؤال، ضربتها فكرة مفاجئة لأنها أدركت أن تبادل الأموال يمكن أن يتم من خلال هذه الطريقة. بالطبع، كان هذا فقط إذا كانت المحاولة ناجحة.
كان ديريك مهتمًا جدًا بهذا الأمر حيث نظر إلى السيد الأحمق بشكل جانبي، في انتظار إجابته تحسبًا.
‘أتساءل عما إذا كانت الأغراض التي لا تحتوي على أي روحانية ستعمل أم لا… سأطلب من السيد الأحمق مرة أخرى بعد نجاح المحاولة…’ إلتفز شفاه أودري بينما كانت تفكر في المستقبل الجميل.
“أنا على استعداد للتعاون”.
مع اقتراب نهاية موضوع التضحية والعطاء، فكرت لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “السيد الأحمق، لقد وجدت سيدتين مناسبتين لنادي التاروت. كلاهما متجاوزتين ولديهما دائرة وموارد خاصة بهما في باكلوند. إنهم قادرون أيضًا على الحفاظ على السر ولديهم شخصيات لائقة. هل أنت على استعداد للسماح لهم بالانضمام إلى التجمع؟ “
‘هل تريد العدالة تقوية فصيلها داخل نادي التاروت؟’ كان هذه أكثر فكرة غريزية ظهرت لألجر.
كان ديريك مهتمًا جدًا بهذا الأمر حيث نظر إلى السيد الأحمق بشكل جانبي، في انتظار إجابته تحسبًا.
عندما رأت أودري أن اقتراحها كان على وشك القبول، ردت على الفور بالإثارة، “نعم، أيها السيد الأحمق!”
بالتفكير في كيف يمكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مرعبة، شعر الرجل المعلق كما لو كان يسير على حافة الهاوية. إذا لم يكن حذراً، فسوف يسقط، فقط ليتآكل ويأكل.
بدا كلاين في معضلة. في السابق، كان يتخيل أن أعضاء نادي التاروت لن يعرفوا بعضهم البعض، وبعد ذلك سيطورون أتباعهم، ويشكلون منظمة ضيقة وسرية نسبيًا.
‘ماذا سيكون هذه المرة؟ إنه حقا شيء نتطلع إليه!’ كبحت أودري نفاد صبرها وحاولت أن تتصرف كمتفرج مؤهل.
بهذه الطريقة، حتى لو تم الكشف عن عضو معين أو القبض عليه أو توجيه روحه، فلن يكون لذلك تأثير كبير على نادي التاروت.
لكن وصف الأنسة عدالة أصاب نقطة ضعفه. كان يأمل في العثور على أدلة تتعلق بالنظام السري و لانيفوس من خلال التعرف على متجاوزين بدوائر وموارد مختلفة في باكلوند.
لكن وصف الأنسة عدالة أصاب نقطة ضعفه. كان يأمل في العثور على أدلة تتعلق بالنظام السري و لانيفوس من خلال التعرف على متجاوزين بدوائر وموارد مختلفة في باكلوند.
بعد أن انتهى كلاين من وصف الطقس، سأل بصوت منخفض ولكن لطيف، “طقوس التضحية تحتاج إلى وقت محدد. السيد الرجل المعلق، متى تخطط للقيام بالمحاولة؟”
‘إذا تم ذلك من خلال العدالة، فإن الشخص المتورط لن يعطي كل شيئ في النهاية… ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان من الممكن سحبهم فوق الضباب الرمادي ببساطة عن طريق قراءة اسمي…’ من أجل الحفاظ على صورته، لم يفكر كلاين كثيرا وبدلا من ذلك قام بالمماطلة.
“محاولة؟” شعرت العدالة بسعادة غامرة على الفور بينما أومأت برأسها، متصرفة بتحفظ وأناقة.
قال بهدوء، “سوف يتطلب ذلك قدرا معينا من الفحص.”
‘سأترك الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق يتحملان تكلفة هذه التجربة… على أي حال، لقد عرفوا منذ البداية أن نادي التاروت كان نتاجًا لمحاولة. يمكن توقع أنه ستكون هناك محاولات أخرى في وقت لاحق والفشل أمر لا مفر منه. حتى الآلهة ليست استثناء…’ قرر كلاين نقل التكاليف.
“الأنسة عدالة، استخدمِ طريقة سرية لا تكشف نفسك لإعلامهم باسمي لكسب إهتمامهم.”
عندما رأت أودري أن اقتراحها كان على وشك القبول، ردت على الفور بالإثارة، “نعم، أيها السيد الأحمق!”
أدار رأسه إلى الجانب ونظر إلى الرجل المعلق. قال بوتيرة معتدلة، “هل تتذكر طقس التضحية الذي وصفه الشمس؟”
مع اقتراب نهاية موضوع التضحية والعطاء، فكرت لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “السيد الأحمق، لقد وجدت سيدتين مناسبتين لنادي التاروت. كلاهما متجاوزتين ولديهما دائرة وموارد خاصة بهما في باكلوند. إنهم قادرون أيضًا على الحفاظ على السر ولديهم شخصيات لائقة. هل أنت على استعداد للسماح لهم بالانضمام إلى التجمع؟ “
بعد عدد قليل من التبادلات، انتهى التجمع. عاد الشمس والرجل المعلق والعدالة، بينما ظل كلاين في الضباب الرمادي، في انتظار التضحية.
