نادي التاروت في مستوى أعلى.
221: نادي التاروت في مستوى أعلى.
بعد القيام بكل هذا، استخدم روحانيته لإضاءة الشمعتين وتراجع بضع خطوات تحت الضوء الخافت.
كانت المنتقم الأزرق مثل ورقة على سطح الأمواج المتموجة في بحر سونيا. في بعض الأحيان، تم رفعها للأعلى وأحيانًا تتخفض من انحراف الأمواج، ولكن لم يكن هناك أي علامة على أنها معرضة لخطر الانقلاب.
لقد شربت بثقة جرعة المتخاطر وتمكنت بنجاح من التغلب على مرحلة الإندماج مع خصائص التجاوز، وتحقيق تقدم.
كان ألجر ويلسون يقف في مقصورة القبطان، وظهره على رفوف النبيذ الأحمر والأبيض، وهو يسير دون وعي.
وووش!
أخيرًا، عض أسنانه وعاد إلى مكتب الماهوجني بتعبير قاتم. أزال ألة السدس النحاسيه، ووجد قطعة ورق وقلم، وانحنى لرسم الرمز المعقد والغامض الدي قدمه له الأحمق.
كانت المنتقم الأزرق مثل ورقة على سطح الأمواج المتموجة في بحر سونيا. في بعض الأحيان، تم رفعها للأعلى وأحيانًا تتخفض من انحراف الأمواج، ولكن لم يكن هناك أي علامة على أنها معرضة لخطر الانقلاب.
بفضل ذاكرة البحار، أكمل ألجر بسرعة الخطوة الأولى من طقس التضحية.
‘في المستقبل، سيصبح نادي التاروت أكثر إعجازا حتى…’ بعد التفكير في الوضع، مدد كلاين روحانيته وأرسل إرادته إلى النجم القرمزي الذي يمثل الأنسة عدالة.
ثم فتح الدرج وأخرج شمعة. قام بتأسيس الطقس وفقًا لمبادئ الثنائية ووضع شمعة فوق الرمز الذي تم تشكيله من خلال الجمع بين العين عديمة البؤبؤ والخطوط الجزئية الملتوية. تم وضع شمعة واحدة في المنتصف تمثل الشخص الذي قدم التضحية.
أخيرًا، عض أسنانه وعاد إلى مكتب الماهوجني بتعبير قاتم. أزال ألة السدس النحاسيه، ووجد قطعة ورق وقلم، وانحنى لرسم الرمز المعقد والغامض الدي قدمه له الأحمق.
صرير!
بعد تنظيف جميع العناصر الموجودة على الطاولة، كثف ألجر الماء النقي في راحة يده ومسح المذبح نظيفًا. ثم استخدم خنجر فضة شعائري لإنشاء جدار ختط أحاط بمكتبه.
بعد القيام بكل هذا، استخدم روحانيته لإضاءة الشمعتين وتراجع بضع خطوات تحت الضوء الخافت.
أخذ ألجر نفساً عميقاً، وأخفض رأسه وتلى في هيرميس القديمة،
أخذ ألجر نفساً عميقاً، وأخفض رأسه وتلى في هيرميس القديمة،
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة،”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”
قبل أن تنتهي من جملتها، بدأت أودري تتأمل بجدية في المهمة التي كلفها بها السيد الأحمق.
‘هل يعد كلب متجاوز…’ نظرت أودري إلى الباب المغلق بإحكام، وشعرت بجذب صغير في ضميرها.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
“لقد أبليت حسنا.”
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك،”
“أدعو أن تأخذ تضحيته.
“أدعو أن تفتح أبواب مملكتك.”
…
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك،
هذا التعويذة القديمة تردد صداها داخل جدار الروحانية، مما أثار العواصف المتصاعدة أثناء تصاعدها بقوى الطبيعة.
‘في المستقبل، سيصبح نادي التاروت أكثر إعجازا حتى…’ بعد التفكير في الوضع، مدد كلاين روحانيته وأرسل إرادته إلى النجم القرمزي الذي يمثل الأنسة عدالة.
كانت أقدم لغة تضحية أنشأها البشر المتجاوزون، واحتوت على العديد من الألغاز هي نفسها. ومع ذلك، كانت تفتقر إلى حماية كافية للمستخدم.
‘يبدو أنه قد عمل…’ كان لدى كلاين فجأة حدس ونشر على الفور روحانيته، وغرسها بالاضطرابات والتحفيز.
مع تحمل الألم الذي يشبه وجود السكاكين في بشرته، أخرج ألجر زجاجة صغيرة من الزجاج البني الداكن من جيبه، وفك الغطاء، وسكب الكثير من الحبيبات على شكل السمسم.
لقد فرق ألجر هذه الحبيبات في الريح.
حاصرت هذه الحبيبات بريق معدني وأشعت بشعور لا يوصف بالجمال.
أومأ كلاين قليلاً وقال: “متى تخططين لعقد الطقس؟
كانت المنتقم الأزرق مثل ورقة على سطح الأمواج المتموجة في بحر سونيا. في بعض الأحيان، تم رفعها للأعلى وأحيانًا تتخفض من انحراف الأمواج، ولكن لم يكن هناك أي علامة على أنها معرضة لخطر الانقلاب.
لقد فرق ألجر هذه الحبيبات في الريح.
بعد بضع دقائق، حملت زجاجة من السائل تحتوي على ألوان متغيرة باستمرار يمكن أن تتألق إلى قلوب الجميع.
وووش!
هذا التعويذة القديمة تردد صداها داخل جدار الروحانية، مما أثار العواصف المتصاعدة أثناء تصاعدها بقوى الطبيعة.
العاصفة أصبحت أقوى لكنها لم تعد هائجة. كانت مصبوغة بلونين منفصلين – فضي وأسود.
‘هذا جيد! كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ نسيت أودري دور الرجل المعلق في هذه المسألة. أعاقت حماسها وقالت: “نعم، لدي دائمًا مثل هذه المواد معي.”
بينما استمروا في التصادم والاختلاط، تم غمر الريح بلونين مختلفين في لهب الشمعة الذي يرمز إلى الأحمق، وإزدهر ومزق فاتحا بابًا عاديًا وهميًا. سطحه منحوت بنفس الرمز الذي رسمه ألجر.
أصبحت يدا ألجر أخف وزنا في ظل الظهور المفاجئ والاختفاء الفوري لقوة شفط. لقد فقد الإحساس بالوخز الطفيف الذي أعطته له الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح.
في هذه اللحظة، شهد كلاين ظهور الباب الضبابي خلف كرسيه مرتفع الظهر. كان بإمكانه أن يشعر بالروحانية في الهواء التي تمزق وتحفز الفضاء الغامض.
ثم نظرت إلى الباب بحذر، وكأنها خائفة من التدخل المفاجئ لسوزي.
‘يبدو أنه قد عمل…’ كان لدى كلاين فجأة حدس ونشر على الفور روحانيته، وغرسها بالاضطرابات والتحفيز.
…
حاصرت هذه الحبيبات بريق معدني وأشعت بشعور لا يوصف بالجمال.
صرير!
أخذ ألجر نفساً عميقاً، وأخفض رأسه وتلى في هيرميس القديمة،
“أدعو أن تأخذ تضحيته.
وسط الأصوات غير المهمة، فتح الباب الباهت ببطء!
ثم فتح الدرج وأخرج شمعة. قام بتأسيس الطقس وفقًا لمبادئ الثنائية ووضع شمعة فوق الرمز الذي تم تشكيله من خلال الجمع بين العين عديمة البؤبؤ والخطوط الجزئية الملتوية. تم وضع شمعة واحدة في المنتصف تمثل الشخص الذي قدم التضحية.
في كابينة القبطان، رأى ألجر فجأة الباب الوهمي، المكون من الرياح والضوء، يفتح. وخلفه كان الظلام الداكن يتشكل من عدد لا يحصى من الظلال غير المرئية تقريبًا. كانوا روعة لامعة تشمل كميات هائلة من المعرفة. وقع فوقها الضباب الرمادي الكثيف مع القصر القديم المطل على العالم الحقيقي.
مثل هذا المشهد جعل ألجر يرتجف لا إراديا. لقد كان خوفًا عميقًا وإثارة لا توصف.
“بالإضافة إلى ذلك، استخدمي طريقة ثنائية”.
التقط على عجل الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح التي أعدها منذ فترة طويلة. أمسكها بكلتا يديه، ورأسه منحني، رفع الجسم بحجم كف اليد الذي كان يتغير لونه باستمرار وكان له ملمس ناعم إلى الباب الوهمي.
كانت تتطلع إلى إكمال الرجل المعلق لطقس التضحية
أصبحت يدا ألجر أخف وزنا في ظل الظهور المفاجئ والاختفاء الفوري لقوة شفط. لقد فقد الإحساس بالوخز الطفيف الذي أعطته له الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح.
مع تحمل الألم الذي يشبه وجود السكاكين في بشرته، أخرج ألجر زجاجة صغيرة من الزجاج البني الداكن من جيبه، وفك الغطاء، وسكب الكثير من الحبيبات على شكل السمسم.
لم يجرؤ على رفع رأسه حتى سمع صوت الأحمق العميق يتردد في أذنيه.
‘هل يعد كلب متجاوز…’ نظرت أودري إلى الباب المغلق بإحكام، وشعرت بجذب صغير في ضميرها.
“لقد أبليت حسنا.”
بينما استمروا في التصادم والاختلاط، تم غمر الريح بلونين مختلفين في لهب الشمعة الذي يرمز إلى الأحمق، وإزدهر ومزق فاتحا بابًا عاديًا وهميًا. سطحه منحوت بنفس الرمز الذي رسمه ألجر.
“هذا شرف لي” رد ألجر
‘نادي التاروت خاصتنا على مستوى أعلى من جميع المنظمات السرية الأخرى…’ شعرت أودري بالسرور.
بعد استقرار تسلسلها، ابتسمت وتحركت بسرعة إلى الباب، وتركت المسترد الذهبي تدخل. رأت الشك الواضح على وجه سوزي.
دون أي تردد.
دون أي تردد.
نظر إلى الأمام مرة أخرى، فقط ليرى اختفاء الباب الوهمي. توقف العاصفة، وعودت لهيب الشموع إلى حالته الأصلية.
بعد أن تم إخماد الشموع وفقًا للإجراءات العادية، جلس ألجر بتعبير معقد وقالت لنفسها بصمت، ‘في البداية، لم يمكن إلا سحب الناس إلى العالم فوق الضباب الرمادي… بعد فترة، أمكن أن يتم الرد عن طريق الاستماع إلى الصلوات… الآن، يمكن أداء التضحيات والإعطاء… السيد الأحمق يحرر نفسه من حجزه خطوة واحدة في كل مرة، وشيئا فشيئا، هل سيدخل العالم الحقيقي؟’
“يمكنني فعل ذلك الآن.”
نظر إلى الأمام مرة أخرى، فقط ليرى اختفاء الباب الوهمي. توقف العاصفة، وعودت لهيب الشموع إلى حالته الأصلية.
هذا التخمين أو الاستنتاج أخاف وأقلق ألجر، لكنه شعر أيضًا ببعض السعادة.
‘قال الإمبراطور روزيل أنه يجب على المرء أن يبقى هادئًا ومركزا عندما تحدث أمور مهمة… أودري، هيا، خذِ نفسًا عميقًا… أو ربما، يجب أن أذهب لأضايق الكلب؟ ومع ذلك، تستطيع سوزي التحدث والتفكير، لذا فهي كيان لها كرامتها الخاصة. لا أستطيع فقط أن أزعجها بشكل عرضي…’ تجول عقل أودري، تلاعب يدها بدون وعي دمية مزخرفة ترتدي ملابس رائعة.
‘على الأقل أنا عضو في نادي التاروت – أحد أقدم الأعضاء…’ لقد تنهد.
‘هذا جيد! كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ نسيت أودري دور الرجل المعلق في هذه المسألة. أعاقت حماسها وقالت: “نعم، لدي دائمًا مثل هذه المواد معي.”
“الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح!” شعرت أودري بفرحة في قلبها. أضاءت عينيها بينما كانت لديها الرغبة في التقدم إلى الأمام وإمساكها.
…
بدا وكأن المنظر أمامها قد توضح بشكل كبير، مع زيادة كبيرة في الجوانب الأخرى. استخدمت أودري بشكل اعتيادي التأمل لكبح الروحانية المشتتة.
في القصر المهيب فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يلعب مع الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح. انعكست ألوان مختلفة على وجهه بينما تغيرت الألوان باستمرار.
“أصلي لكي تعطيني القوة.”
‘إنه إيمان تجاه الإلهة، ولكن بالنسبة للأحمق، إنها عبادة.’ أوضحت أودري بصمت لنفسها في ذهنها.
جاء إحساس خفيف بالوخز من راحة يده، وقام شعور قوي بالإنجاز بملء قلبه، مما جعله يكشف عن ابتسامة حقيقية.
في اليومين التاليين، جرب استخدام روحانيته لأداء الطقوس وصنع التمائم. لم يعد يصلي للإلهة وانتظر آثار إعلاناته الصغيرة لتؤتي ثمارها.
‘في المستقبل، سيصبح نادي التاروت أكثر إعجازا حتى…’ بعد التفكير في الوضع، مدد كلاين روحانيته وأرسل إرادته إلى النجم القرمزي الذي يمثل الأنسة عدالة.
حاصرت هذه الحبيبات بريق معدني وأشعت بشعور لا يوصف بالجمال.
كانت أودري في نفس الحالة حتى قبل انضمامها إلى نادي التاروت، ولكن في ذلك الوقت، لم تكن تعرف أي المواد يمكن اعتبارها تحتوي على الروحانية. لقد نقلتهم فقط من خزينة الأسرة وفقًا لمختلف تراكيب الزيوت الأساسية التي جمعتها.
بعد عودتها إلى غرفة نومها، لم تعد أودري قادرة على الجلوس بهدوء على حافة السرير. كانت تتحرك دون توقف عبر الكتب من سريرها، ومن وقت لآخر، تفحص نفسها في المرآة بنظرة غير مركزة.
“عملية الطقس هي نفسها التي وصفتها سابقًا. كل ما عليك فعله هو تغيير الصلاة إلى-“
كانت تتطلع إلى إكمال الرجل المعلق لطقس التضحية
221: نادي التاروت في مستوى أعلى.
“الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح!” شعرت أودري بفرحة في قلبها. أضاءت عينيها بينما كانت لديها الرغبة في التقدم إلى الأمام وإمساكها.
، لكنها كانت تخشى أيضًا أن تكون النتيجة فاشلة.
‘قال الإمبراطور روزيل أنه يجب على المرء أن يبقى هادئًا ومركزا عندما تحدث أمور مهمة… أودري، هيا، خذِ نفسًا عميقًا… أو ربما، يجب أن أذهب لأضايق الكلب؟ ومع ذلك، تستطيع سوزي التحدث والتفكير، لذا فهي كيان لها كرامتها الخاصة. لا أستطيع فقط أن أزعجها بشكل عرضي…’ تجول عقل أودري، تلاعب يدها بدون وعي دمية مزخرفة ترتدي ملابس رائعة.
بعد فترة غير معروفة، ظهر فجأة ضباب رمادي كثيف أمام عينيها، وفي أعماق الضباب، كان هناك كرسي رفيع.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
قال الأحمق جالسًا بابتسامة: “الآنسة العدالة، المحاولة كانت ناجحة. هل أعددتِ المواد التي تحتوي على الروحانية؟”
بعد بضع دقائق، حملت زجاجة من السائل تحتوي على ألوان متغيرة باستمرار يمكن أن تتألق إلى قلوب الجميع.
بعد أن تم إخماد الشموع وفقًا للإجراءات العادية، جلس ألجر بتعبير معقد وقالت لنفسها بصمت، ‘في البداية، لم يمكن إلا سحب الناس إلى العالم فوق الضباب الرمادي… بعد فترة، أمكن أن يتم الرد عن طريق الاستماع إلى الصلوات… الآن، يمكن أداء التضحيات والإعطاء… السيد الأحمق يحرر نفسه من حجزه خطوة واحدة في كل مرة، وشيئا فشيئا، هل سيدخل العالم الحقيقي؟’
‘هذا جيد! كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ نسيت أودري دور الرجل المعلق في هذه المسألة. أعاقت حماسها وقالت: “نعم، لدي دائمًا مثل هذه المواد معي.”
“عملية الطقس هي نفسها التي وصفتها سابقًا. كل ما عليك فعله هو تغيير الصلاة إلى-“
كانت أودري في نفس الحالة حتى قبل انضمامها إلى نادي التاروت، ولكن في ذلك الوقت، لم تكن تعرف أي المواد يمكن اعتبارها تحتوي على الروحانية. لقد نقلتهم فقط من خزينة الأسرة وفقًا لمختلف تراكيب الزيوت الأساسية التي جمعتها.
أومأ كلاين قليلاً وقال: “متى تخططين لعقد الطقس؟
“هذا مبني على فرضية أنه لا يوجد ما متجاوز من حولك.”
‘هل يعد كلب متجاوز…’ نظرت أودري إلى الباب المغلق بإحكام، وشعرت بجذب صغير في ضميرها.
في القصر المهيب فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يلعب مع الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح. انعكست ألوان مختلفة على وجهه بينما تغيرت الألوان باستمرار.
“يمكنني فعل ذلك الآن.”
اعترف كلاين بشدة.
أخذ ألجر نفساً عميقاً، وأخفض رأسه وتلى في هيرميس القديمة،
كان ألجر ويلسون يقف في مقصورة القبطان، وظهره على رفوف النبيذ الأحمر والأبيض، وهو يسير دون وعي.
“عملية الطقس هي نفسها التي وصفتها سابقًا. كل ما عليك فعله هو تغيير الصلاة إلى-“
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك،
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”
“أدعو لك أن تفتح أبواب مملكتك.
‘في المستقبل، سيصبح نادي التاروت أكثر إعجازا حتى…’ بعد التفكير في الوضع، مدد كلاين روحانيته وأرسل إرادته إلى النجم القرمزي الذي يمثل الأنسة عدالة.
“أصلي لكي تعطيني القوة.”
“بالإضافة إلى ذلك، استخدمي طريقة ثنائية”.
كان عليها أن تضاعف جهودها وتصنع الجرعة على الفور لإكمال تقدمها!
وسط الأصوات غير المهمة، فتح الباب الباهت ببطء!
فكرت أودري في ذلك، محاربةً الرغبة في الإيماء، وبدأت تستعد للطقس.
بعد فترة وجيزة، فوجئت برؤية وجود شيء على “المذبح”. كان جسمًا ناعمًا بلون لامع ومليء بالحواف.
عندما فتح الباب الوهمي، وظهر مشهد أكثر وهمية من السماء المرصعة بالنجوم، شعرت أودري بالسكر في كل من الجسم والعقل.
فكرت أودري في ذلك، محاربةً الرغبة في الإيماء، وبدأت تستعد للطقس.
أخيرًا، عض أسنانه وعاد إلى مكتب الماهوجني بتعبير قاتم. أزال ألة السدس النحاسيه، ووجد قطعة ورق وقلم، وانحنى لرسم الرمز المعقد والغامض الدي قدمه له الأحمق.
‘هذا هو العالم الغامض الذي كنت أسعى إليه دائمًا. هذا هو نوع الشعور الذي طالما أردته!’ وأشادت بالسيد أحمق بكل إخلاص.
اعترف كلاين بشدة.
‘إنه إيمان تجاه الإلهة، ولكن بالنسبة للأحمق، إنها عبادة.’ أوضحت أودري بصمت لنفسها في ذهنها.
بدا وكأن المنظر أمامها قد توضح بشكل كبير، مع زيادة كبيرة في الجوانب الأخرى. استخدمت أودري بشكل اعتيادي التأمل لكبح الروحانية المشتتة.
بعد فترة وجيزة، فوجئت برؤية وجود شيء على “المذبح”. كان جسمًا ناعمًا بلون لامع ومليء بالحواف.
مثل هذا المشهد جعل ألجر يرتجف لا إراديا. لقد كان خوفًا عميقًا وإثارة لا توصف.
“الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح!” شعرت أودري بفرحة في قلبها. أضاءت عينيها بينما كانت لديها الرغبة في التقدم إلى الأمام وإمساكها.
“أدعو لك أن تفتح أبواب مملكتك.
ومع ذلك، استولت عليها عادات آدابها بينما مدحت بصدق السيد الأحمق مرة أخرى.
…
بعد القيام بكل هذا، استخدم روحانيته لإضاءة الشمعتين وتراجع بضع خطوات تحت الضوء الخافت.
بعد الانتهاء من الطقس، سارت بفارغ الصبر للأمام وفحصت بعناية مادة التجاوز خمس مرات.
‘في المستقبل، سيصبح نادي التاروت أكثر إعجازا حتى…’ بعد التفكير في الوضع، مدد كلاين روحانيته وأرسل إرادته إلى النجم القرمزي الذي يمثل الأنسة عدالة.
‘نادي التاروت خاصتنا على مستوى أعلى من جميع المنظمات السرية الأخرى…’ شعرت أودري بالسرور.
ثم نظرت إلى الباب بحذر، وكأنها خائفة من التدخل المفاجئ لسوزي.
في كابينة القبطان، رأى ألجر فجأة الباب الوهمي، المكون من الرياح والضوء، يفتح. وخلفه كان الظلام الداكن يتشكل من عدد لا يحصى من الظلال غير المرئية تقريبًا. كانوا روعة لامعة تشمل كميات هائلة من المعرفة. وقع فوقها الضباب الرمادي الكثيف مع القصر القديم المطل على العالم الحقيقي.
كان عليها أن تضاعف جهودها وتصنع الجرعة على الفور لإكمال تقدمها!
في القصر المهيب فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يلعب مع الغدة النخامية لسلمندر قوس قزح. انعكست ألوان مختلفة على وجهه بينما تغيرت الألوان باستمرار.
بعد بضع دقائق، حملت زجاجة من السائل تحتوي على ألوان متغيرة باستمرار يمكن أن تتألق إلى قلوب الجميع.
العاصفة أصبحت أقوى لكنها لم تعد هائجة. كانت مصبوغة بلونين منفصلين – فضي وأسود.
لقد شربت بثقة جرعة المتخاطر وتمكنت بنجاح من التغلب على مرحلة الإندماج مع خصائص التجاوز، وتحقيق تقدم.
“هذا مبني على فرضية أنه لا يوجد ما متجاوز من حولك.”
بدا وكأن المنظر أمامها قد توضح بشكل كبير، مع زيادة كبيرة في الجوانب الأخرى. استخدمت أودري بشكل اعتيادي التأمل لكبح الروحانية المشتتة.
نظر إلى الأمام مرة أخرى، فقط ليرى اختفاء الباب الوهمي. توقف العاصفة، وعودت لهيب الشموع إلى حالته الأصلية.
بعد استقرار تسلسلها، ابتسمت وتحركت بسرعة إلى الباب، وتركت المسترد الذهبي تدخل. رأت الشك الواضح على وجه سوزي.
“لقد استغرقتِ وقتًا أطول من المعتاد.” لم تخفي سوزي أفكارها.
جلست أودري وضحكت بشكل جاف قبل تغيير الموضوع.
“سوزي، أخبريني – كيف ينبغي لي إبلاغ شياو وفورس سرًا بشأن مسألة معينة دون الكشف عن نفسي؛ ولكن مع ذلك، أثير اهتمامهم؟”
“عملية الطقس هي نفسها التي وصفتها سابقًا. كل ما عليك فعله هو تغيير الصلاة إلى-“
قبل أن تنتهي من جملتها، بدأت أودري تتأمل بجدية في المهمة التي كلفها بها السيد الأحمق.
عندما عاد إلى قسم شاروود، شعر كلاين كما لو أنه دخل الجنة من الجحيم.
ثم نظرت إلى سوزي، ونظرت سوزي إليها. سقط الإنسان وكلبهما في تفكير عميق في نفس اللحظة.
قبل العشاء، قام برحلة إلى القسم الشرقي، المنطقة الأكثر ازدحامًا والجزء الأقل أمانًا في المدينة. استأجر منزلاً من غرفة نوم واحدة بإيجار أربعة سولي، وثلاثة بنسات في الأسبوع. دفع إيجارًا لمدة أسبوعين وإيداعًا، ليصل إلى ما مجموعه 17 سولي.
…
“هذا شرف لي” رد ألجر
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك،”
بعد الانتهاء من هدفه، عاد كلاين إلى الواقع، ونام لأكثر من ساعة بقليل قبل أن يخرج من الباب. لقد أنفق جنيهًا لشراء زوج من النظارات ذات الحواف الذهبية والشعر المستعار ومجموعة متنوعة من الشوارب التي يمكن قطعها وإلصاقها بالمواد اللاصقة. كانوا للتنكر في ظروف حاجته إليها لاحقًا.
“هذا شرف لي” رد ألجر
‘إنه إيمان تجاه الإلهة، ولكن بالنسبة للأحمق، إنها عبادة.’ أوضحت أودري بصمت لنفسها في ذهنها.
قبل العشاء، قام برحلة إلى القسم الشرقي، المنطقة الأكثر ازدحامًا والجزء الأقل أمانًا في المدينة. استأجر منزلاً من غرفة نوم واحدة بإيجار أربعة سولي، وثلاثة بنسات في الأسبوع. دفع إيجارًا لمدة أسبوعين وإيداعًا، ليصل إلى ما مجموعه 17 سولي.
“لقد استغرقتِ وقتًا أطول من المعتاد.” لم تخفي سوزي أفكارها.
عندها فقط أكمل كلاين جميع استعداداته المبكرة. ترك القسم الشرقي أيضًا انطباعًا عميقًا عليه. كانت معظم الشوارع هنا مماثلة لشارع تينغن الأدنى، لكن المنطقة التي تشترك في السمات كانت أكبر عدة مرات.
“أدعو أن تفتح أبواب مملكتك.”
كانت ملابس السكان هنا قديمة ولكنها مقبولة. وكان الكثير منهم يرتدون ملابس رثة ذات بشرة شاحبة وبنيات رقيقة. كان الأمر كما لو أنهم سيتحولون إلى وحوش في أي لحظة بسبب جوعهم أو فقرهم. لذلك، انتشرت العصابات في القسم الشرقي.
في كابينة القبطان، رأى ألجر فجأة الباب الوهمي، المكون من الرياح والضوء، يفتح. وخلفه كان الظلام الداكن يتشكل من عدد لا يحصى من الظلال غير المرئية تقريبًا. كانوا روعة لامعة تشمل كميات هائلة من المعرفة. وقع فوقها الضباب الرمادي الكثيف مع القصر القديم المطل على العالم الحقيقي.
نظر إلى الأمام مرة أخرى، فقط ليرى اختفاء الباب الوهمي. توقف العاصفة، وعودت لهيب الشموع إلى حالته الأصلية.
عندما عاد إلى قسم شاروود، شعر كلاين كما لو أنه دخل الجنة من الجحيم.
‘هذا جيد! كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ نسيت أودري دور الرجل المعلق في هذه المسألة. أعاقت حماسها وقالت: “نعم، لدي دائمًا مثل هذه المواد معي.”
في اليومين التاليين، جرب استخدام روحانيته لأداء الطقوس وصنع التمائم. لم يعد يصلي للإلهة وانتظر آثار إعلاناته الصغيرة لتؤتي ثمارها.
صباح يوم الخميس، سمع كلاين أخيرًا صوت الجرس.
كانت تتطلع إلى إكمال الرجل المعلق لطقس التضحية
بفضل ذاكرة البحار، أكمل ألجر بسرعة الخطوة الأولى من طقس التضحية.
