العمل الأول.
222: العمل الأول.
دينغ! دونغ! تم جذب الحبل، مما تسبب في دق جرس الباب والصوت الذي أحدثه صدى باستمرار وأرسل صوته في جميع أنحاء غرفة المعيشة الفسيحة ولكن الفارغة نسبيًا.
وقف كلاين، الذي كان جالسًا على الأريكة يقرأ صحيفة لدراسة الفرص الاستثمارية المختلفة. كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء بدون ربطة عنق، تمامًا كما يرتدي المرء في المنزل.
وقف كلاين، الذي كان جالسًا على الأريكة يقرأ صحيفة لدراسة الفرص الاستثمارية المختلفة. كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء بدون ربطة عنق، تمامًا كما يرتدي المرء في المنزل.
~~~~~~
‘أول وظيفة في حياتي المهنية كمحقق؟ لكن لا يمكنني أن أكون في المنزل دائمًا، بانتظار وصول مهمة. نعم… أحتاج إلى تعليق إشعار على الباب، مع قلم حبر، حتى يتمكن العملاء من تدوين وقت زيارتهم القادمة والسماح لي بالاستعداد مقدمًا… ومع ذلك، بالنسبة إلى محقق جديد في هذه المهنة، دون أي الشهرة، فإن القيام بذلك سيكون في الأساس مثل عدم وجود “في المرة القادمة”… تنهد، لا يمكنني إلا أن أواجه مشكلة أداء عرافة في الصباح لمعرفة ما إذا كنت سأحصل على أي وظائف لهذا اليوم. وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الوقت المطلوب لوضع الخطط… بالطبع، من الممكن أيضًا أن أفوتني مهام من متجاوزين أقوياء. حسنًا، فليكن، قد يكون ذلك جيد بعد كل شيء…’
مشى إلى الباب، ودون النظر من خلال ثقب الباب، ظهرت صورة الزائرين بالخارج في ذهنه:
“صباح الخير سيدتي، سيدي. يا له من يوم رائع، على الأقل حتى هذه اللحظة، لقد رأيت الشمس بالفعل لمدة خمس دقائق.”
كان أحدهم سيدة عجوز ترتدي قبعة سوداء. كان ظهرها منحنيًا قليلاً، وكان وجهها مجعدًا بشدة. كان جلدها ذبلًا و شاحبًا، لكن فستانها الداكن كان رسميًا وأنيقًا جدًا.
أومأ الشاب ذو الثياب الرسمية بشدة برأسه وقال: “برودي قط مملوك من قبل جدتي السيدة دوريس. اختفى الليلة الماضية، وآمل أن تتمكن من مساعدتنا في العثور عليه. نحن نعيش في نهاية هذا الشارع، وأنا أنا على استعداد لدفع 5 سولي مقابل لذلك. بالطبع، إذا كان بإمكانك إثبات أنك قضيت وقتًا وجهدًا أكثر من ذلك، فسأعوضك عن ذلك. “
“لقد فاجأني ذلك لأنني لم أتلقى أي رد من السيد زريل عندما اتصلت به باستخدام الطريقة المتفق عليها.”
كانت صدغها أبيض تمامًا، لكن عينيها الزرقاء كانت حية للغاية. كانت تنظر إلى الشاب إلى جانبها، مشيرةً له أن يسحب جرس الباب مرة أخرى.
كان الشاب في العشرينات من عمره، بعيون تشبه عيون السيدة العجوز. في الطقس البارد التدريجي، كان يرتدي معطفًا أسودًا مزدوج جيوب الصدر، وقبعة نصفية، وربطة عنق وكأنه كان على وشك حضور مأدبة، وكان الأمر كما لو أنه لن يخفف مما يتوقعه من نفسه ولو للحظة.
“بعد أن فقدت برودي، حدث خطأ في عقل جدتي، لدرجة أنها بدأت في سماع الأشياء. تستمر في إخباري بأنها تسمع برودي المسكين وهو يموء بشكل بائس.”
بمساعدة حدس مهرج، أدار كلاين المقبض، وفتح الباب، واستقبل زواره بابتسامة قبل أن يدق الجرس مرة أخرى.
بينما كانت السيدة العجوز تقود الطريق، اقترب حفيده من كلاين وقال بصوت منخفض، “آمل أن تبذل قصارى جهدك للعثور على برودي. لقد كان أحد أركان حياة جدتي منذ أن توفي جدي ووالدي”.
“صباح الخير سيدتي، سيدي. يا له من يوم رائع، على الأقل حتى هذه اللحظة، لقد رأيت الشمس بالفعل لمدة خمس دقائق.”
تحدث عن الطقس بطريقة مبالغ فيها قليلاً، وهو حديث صغير كان شائعًا في باكلوند لأكثر من قرن.
“نعم”، أومأ إيان بإيماءة جادة. “قبل أيام قليلة، وجدت أنه يتم تتبعي فجأة، من قبل شخص لديه نوايا سيئة؛ لذلك، فكرت في طريقة لفقد تتبعه… آه… أعتقد أنك رأيت هذا المشهد بنفسك، السيد موريارتي. لقد تعرفت عليك كالرجل الذي كان يدرسني في المترو في ذلك اليوم بمجرد أن رأيتك “.
“نعم، إنها دائما خجولة ولا تخرج من وراء الضباب والغيوم المظلمة.” أومأت السيدة العجوز برأسها في موافقة.
بجانبها، سأل الشاب، “هل أنت المحقق شارلوك موريارتي؟”
“نعم، وماذا يمكنني أن أساعدك؟ أنا آسف، أرجوكم أدخلوا. دعزنا نجلس ونتحدث.” أدار كلاين جسده إلى الجانب، مما فتح الطريق لضيوفه بينما أشار إلى منطقة الضيوف.
بجانبها، سأل الشاب، “هل أنت المحقق شارلوك موريارتي؟”
“لا، ليست هناك حاجة. لا أريد أن أضيع أي وقت. برودي المسكين ما زال ينتظرني لإنقاذه!” قالت السيدة العجوز بصوت حاد نوعا ما.
“أي علامات على هروب برودي؟” سأل يورغن بقلق. كانت السيدة العجوز دوريس تنتظر إجابة أيضا.
“هو؟” لاحظ كلاين الضمير الأكثر أهمية وفجأة كان لديه شعور سيئ.
أومأ كلاين على الفور وقال، “سأبذل قصارى جهدي. صحيح، ما زلت لم أحصل على اسمك.”
أدار يورغن رأسه على حين غرة ونظر إلى كلاين.
“””كما تعلمون في الإنجليزية ‘وكما أتوقع في الصينية أيضا’ هناك الضمير it الذي يشير إلى الحيوانات والأشياء”””””
أومأ الشاب ذو الثياب الرسمية بشدة برأسه وقال: “برودي قط مملوك من قبل جدتي السيدة دوريس. اختفى الليلة الماضية، وآمل أن تتمكن من مساعدتنا في العثور عليه. نحن نعيش في نهاية هذا الشارع، وأنا أنا على استعداد لدفع 5 سولي مقابل لذلك. بالطبع، إذا كان بإمكانك إثبات أنك قضيت وقتًا وجهدًا أكثر من ذلك، فسأعوضك عن ذلك. “
ذهل الصبي المراهق عندما استدار بسرعة، وامتلأت عيناه الحمروان اللامعتان بخوف لا يمكن إخفاؤه.
“حسنا.” لم يرفض الصبي المراهق.
‘البحث عن قط؟ السبب وراء تكليفك لي بهذه الوظيفة هو ببساطة بسبب الراحة النابعة من كيف أننا عشنا في نفس الشارع…’ شعر كلاين أن هذه لم تكن مهنة المحقق التي تخيلها.
“نعم، وماذا يمكنني أن أساعدك؟ أنا آسف، أرجوكم أدخلوا. دعزنا نجلس ونتحدث.” أدار كلاين جسده إلى الجانب، مما فتح الطريق لضيوفه بينما أشار إلى منطقة الضيوف.
“نعم، وماذا يمكنني أن أساعدك؟ أنا آسف، أرجوكم أدخلوا. دعزنا نجلس ونتحدث.” أدار كلاين جسده إلى الجانب، مما فتح الطريق لضيوفه بينما أشار إلى منطقة الضيوف.
‘يجعلني هذا أبدو مثل المهرج… حسنًا، لا يمكنني رفض أول صفقة تجارية لي. هذه هي وجهة نظر المتنبئ…’ تأمل لبضع ثوان وسأل: “هل يمكنك أن تصفه بالتفصيل؟”
أومأ الشاب ذو الثياب الرسمية بشدة برأسه وقال: “برودي قط مملوك من قبل جدتي السيدة دوريس. اختفى الليلة الماضية، وآمل أن تتمكن من مساعدتنا في العثور عليه. نحن نعيش في نهاية هذا الشارع، وأنا أنا على استعداد لدفع 5 سولي مقابل لذلك. بالطبع، إذا كان بإمكانك إثبات أنك قضيت وقتًا وجهدًا أكثر من ذلك، فسأعوضك عن ذلك. “
بجانبها، سأل الشاب، “هل أنت المحقق شارلوك موريارتي؟”
تحدثت الجدة دوريس قبل أن يتمكن الشاب من فتح فمه.
بمساعدة حدس مهرج، أدار كلاين المقبض، وفتح الباب، واستقبل زواره بابتسامة قبل أن يدق الجرس مرة أخرى.
“برودي قط أسود جميل ونابض بالحياة. إنه بصحة جيدة للغاية ولديه عيون خضراء جميلة، ويحب أن يأكل صدر الدجاج المطبوخ. ويا إلهة، في الليلة الماضية، هرب هكذا فقط. لا، لا بد أنه ضاع. لقد وضعت الكثير من صدر الدجاج في وعاء، لكنه يرفض العودة لإلقاء نظرة.”
… انحرفت شفاه كلاين وقالت، “أنا راضٍ جدًا عن وصفك، السيدة دوريس.”
فصول اليوم, أرجوا أنها أعجبتكم.
“أقبل هذا الطلب. حسنًا، دعونا نذهب إلى منزلكم الآن. أحتاج إلى البحث عن أدلة والعثور على آثار. يجب أن يكون واضحًا أن أساس تفكيري يكمن في التفاصيل.” لم تستشر السيدة دوريس حفيدها عندما أومأت برأسها وقالت: “أنت المحقق الأكثر نشاطًا الذي رأيته على الإطلاق. إنها صفقة!”
“أقبل هذا الطلب. حسنًا، دعونا نذهب إلى منزلكم الآن. أحتاج إلى البحث عن أدلة والعثور على آثار. يجب أن يكون واضحًا أن أساس تفكيري يكمن في التفاصيل.” لم تستشر السيدة دوريس حفيدها عندما أومأت برأسها وقالت: “أنت المحقق الأكثر نشاطًا الذي رأيته على الإطلاق. إنها صفقة!”
في الداخل، لم يقم كلاين بخلع معطفه، لكنه خلع قبعته ووضع عصاه.
ارتدى كلاين معطفه وقبعته، والتقط عصاه، وتبع السيدة دوريس وحفيدها إلى الشارع.
أدار يورغن رأسه على حين غرة ونظر إلى كلاين.
على عكس تينغن، تم إعادة بناء الطرق في أجزاء كثيرة من باكلوند باستخدام الأسمنت أو الأسفلت. حتى خلال هطول الأمطار، كانت الطرق أقل تعكيرًا.
بينما كانت السيدة العجوز تقود الطريق، اقترب حفيده من كلاين وقال بصوت منخفض، “آمل أن تبذل قصارى جهدك للعثور على برودي. لقد كان أحد أركان حياة جدتي منذ أن توفي جدي ووالدي”.
“””كما تعلمون في الإنجليزية ‘وكما أتوقع في الصينية أيضا’ هناك الضمير it الذي يشير إلى الحيوانات والأشياء”””””
“بعد أن فقدت برودي، حدث خطأ في عقل جدتي، لدرجة أنها بدأت في سماع الأشياء. تستمر في إخباري بأنها تسمع برودي المسكين وهو يموء بشكل بائس.”
أومأ كلاين على الفور وقال، “سأبذل قصارى جهدي. صحيح، ما زلت لم أحصل على اسمك.”
“نعم، إنها دائما خجولة ولا تخرج من وراء الضباب والغيوم المظلمة.” أومأت السيدة العجوز برأسها في موافقة.
رد الشاب “يورغن، يورغن كوبر، محامي أول”.
مواء!
وسرعان ما وصلوا إلى 58 شارع مينسك ودخلوا المنزل المظلم.
ابتسم كلاين، وأجاب بصوت عميق: “الاستنتاج، يا سيدي الجيد”.
“هذا هو وعاء برودي. هذا هو صندوقه المفضل. ينام دائمًا هنا.” كان وجه دوريس المتجعد مليئًا بالقلق والتوقعات.
222: العمل الأول.
قرفص كلاين ووجد عدة خيوط من فرو قط أسود في الصندوق.
استقام وأمسك بعصاه المرصعة بالفضة باليد التي حملت فرو القط.
تحدث عن الطقس بطريقة مبالغ فيها قليلاً، وهو حديث صغير كان شائعًا في باكلوند لأكثر من قرن.
أصبحت نظرة كلاين عميقة بينما تظاهر بملاحظة محيطه عندما قرأ بصمت جملة عرافة.
أدار يورغن رأسه على حين غرة ونظر إلى كلاين.
قام بتهدءت نفسه وسأل بتردد، “هل أنت المحقق شرلوك موريارتي؟”
انزلقت يده سرا من نهاية العصا لكنه لم يتركها بالكامل. جعل الأمر من الصعب على يورغن أو دوريس أن يلاحظوا أن العصا كانت تقف بمفردها.
“كيف عرفت أنه كان في الخزانة؟”
بعد فترة وجيزة، مالت العصا السوداء المرصعة بالفضة إلى الجانب. سقطت ببطء شديد، مع حركة قليلة جدًا.
‘المزيد من الأعمال؟’ عندما نظر كلاين إلى هناك، رأى أن الزائر كان صبيًا في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، يرتدي معطفًا قديمًا وقبعة مستديرة لا تتناسب مع عمره.
أمسك كلاين العصا مرة أخرى، ونظر في ذلك الاتجاه، ولاحظه لأكثر من عشر ثوانٍ.
تحدث عن الطقس بطريقة مبالغ فيها قليلاً، وهو حديث صغير كان شائعًا في باكلوند لأكثر من قرن.
“يمكنك ددعوتي إيان”. قام الصبي المراهق بمسح محيطه وسكت صامتًا لبضع ثوانٍ “لقد تم تعييني من قبل من قبل محقق آخر، السيد زريل فيكتور لي، الذي ساعدني في جمع بعض الأخبار والمعلومات.”
ثم، سار إلى خزانة قديمة.
222: العمل الأول.
ارتدى كلاين معطفه وقبعته، والتقط عصاه، وتبع السيدة دوريس وحفيدها إلى الشارع.
“أي علامات على هروب برودي؟” سأل يورغن بقلق. كانت السيدة العجوز دوريس تنتظر إجابة أيضا.
مشى إلى الباب، ودون النظر من خلال ثقب الباب، ظهرت صورة الزائرين بالخارج في ذهنه:
دون رد، ركع كلاين وسحب الباب في الجزء السفلي من الخزانة.
مواء!
لم يعزف إيان على الموضوع وتابع: “أظن أن للقائي علاقة ما بالسيد زريل، لذلك ذهبت لزيارته في مكانه. وجدت المكان يبدو طبيعيًا، ولكن كانت هناك العديد من التلميحات التي أشارت أن أحدهم قد اخترق وأطلق كل الآليات الدقيقة.”
“نعم، إنها دائما خجولة ولا تخرج من وراء الضباب والغيوم المظلمة.” أومأت السيدة العجوز برأسها في موافقة.
انطلق قط أسود، بذيل مرتفع، وركض إلى وعاءه.
“لم أر السيد زريل منذ ذلك اليوم. أظن أن شيئًا حدث له.”
‘ماذا يريد أن يطلب مني…’ بينما تساءل، سار كلاين وابتسم.
“برودي… متى دخلت الخزانة؟ كيف تم حبسك هناك؟” صرخت السيدة دوريس، فوجئت وارتبكت.
أدار يورغن رأسه على حين غرة ونظر إلى كلاين.
‘البحث عن قط؟ السبب وراء تكليفك لي بهذه الوظيفة هو ببساطة بسبب الراحة النابعة من كيف أننا عشنا في نفس الشارع…’ شعر كلاين أن هذه لم تكن مهنة المحقق التي تخيلها.
“عفوا، هل تبحث عني؟”
“كيف عرفت أنه كان في الخزانة؟”
رد الشاب “يورغن، يورغن كوبر، محامي أول”.
ابتسم كلاين، وأجاب بصوت عميق: “الاستنتاج، يا سيدي الجيد”.
…
قاد الصبي المراهق إلى منطقة الضيوف، وأشار إلى الأريكة الطويلة وقال: “من فضلك، اجلس. كيف يمكنني مخاطبتك؟ ما هي الوظيفة التي تحملها لي؟”
بعد الحصول على مكافأة 5 سولي من السيدة دوريس و يورغن، بالإضافة إلى صداقتهما، عاد كلاين إلى 15 شارع مينسك في ظل الطقس القاتم.
“برودي قط أسود جميل ونابض بالحياة. إنه بصحة جيدة للغاية ولديه عيون خضراء جميلة، ويحب أن يأكل صدر الدجاج المطبوخ. ويا إلهة، في الليلة الماضية، هرب هكذا فقط. لا، لا بد أنه ضاع. لقد وضعت الكثير من صدر الدجاج في وعاء، لكنه يرفض العودة لإلقاء نظرة.”
أومأ الشاب ذو الثياب الرسمية بشدة برأسه وقال: “برودي قط مملوك من قبل جدتي السيدة دوريس. اختفى الليلة الماضية، وآمل أن تتمكن من مساعدتنا في العثور عليه. نحن نعيش في نهاية هذا الشارع، وأنا أنا على استعداد لدفع 5 سولي مقابل لذلك. بالطبع، إذا كان بإمكانك إثبات أنك قضيت وقتًا وجهدًا أكثر من ذلك، فسأعوضك عن ذلك. “
حتى قبل أن يقترب، رأى شخصية تتسكع أمام بابه.
أدار يورغن رأسه على حين غرة ونظر إلى كلاين.
‘المزيد من الأعمال؟’ عندما نظر كلاين إلى هناك، رأى أن الزائر كان صبيًا في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، يرتدي معطفًا قديمًا وقبعة مستديرة لا تتناسب مع عمره.
“يمكنك ددعوتي إيان”. قام الصبي المراهق بمسح محيطه وسكت صامتًا لبضع ثوانٍ “لقد تم تعييني من قبل من قبل محقق آخر، السيد زريل فيكتور لي، الذي ساعدني في جمع بعض الأخبار والمعلومات.”
‘إنه هو؟’ عرفه كلاين على الفور على أنه الصبي الذي التقى به في القطار البخاري في اليوم الذي وصل فيه إلى باكلوند. في ذلك الوقت، كان يتم ملاحقته، لكن نضجه وهدوئه في ذلك الوقت تركا انطباعًا عميقًا على كلاين.
ذهل الصبي المراهق عندما استدار بسرعة، وامتلأت عيناه الحمروان اللامعتان بخوف لا يمكن إخفاؤه.
‘ماذا يريد أن يطلب مني…’ بينما تساءل، سار كلاين وابتسم.
“عفوا، هل تبحث عني؟”
رد الشاب “يورغن، يورغن كوبر، محامي أول”.
ذهل الصبي المراهق عندما استدار بسرعة، وامتلأت عيناه الحمروان اللامعتان بخوف لا يمكن إخفاؤه.
قام بتهدءت نفسه وسأل بتردد، “هل أنت المحقق شرلوك موريارتي؟”
“نعم.” نظر كلاين حوله وقال: “لنتحدث في الداخل”.
“يمكنك ددعوتي إيان”. قام الصبي المراهق بمسح محيطه وسكت صامتًا لبضع ثوانٍ “لقد تم تعييني من قبل من قبل محقق آخر، السيد زريل فيكتور لي، الذي ساعدني في جمع بعض الأخبار والمعلومات.”
“حسنا.” لم يرفض الصبي المراهق.
“””كما تعلمون في الإنجليزية ‘وكما أتوقع في الصينية أيضا’ هناك الضمير it الذي يشير إلى الحيوانات والأشياء”””””
إستمتعوا~~~~~
في الداخل، لم يقم كلاين بخلع معطفه، لكنه خلع قبعته ووضع عصاه.
~~~~~~
إستمتعوا~~~~~
قاد الصبي المراهق إلى منطقة الضيوف، وأشار إلى الأريكة الطويلة وقال: “من فضلك، اجلس. كيف يمكنني مخاطبتك؟ ما هي الوظيفة التي تحملها لي؟”
“برودي… متى دخلت الخزانة؟ كيف تم حبسك هناك؟” صرخت السيدة دوريس، فوجئت وارتبكت.
“يمكنك ددعوتي إيان”. قام الصبي المراهق بمسح محيطه وسكت صامتًا لبضع ثوانٍ “لقد تم تعييني من قبل من قبل محقق آخر، السيد زريل فيكتور لي، الذي ساعدني في جمع بعض الأخبار والمعلومات.”
حتى قبل أن يقترب، رأى شخصية تتسكع أمام بابه.
جلس كلاين، أمسك يديه وقال: “هل للوظيفة علاقة برب عملك السابق؟”
حتى قبل أن يقترب، رأى شخصية تتسكع أمام بابه.
“نعم”، أومأ إيان بإيماءة جادة. “قبل أيام قليلة، وجدت أنه يتم تتبعي فجأة، من قبل شخص لديه نوايا سيئة؛ لذلك، فكرت في طريقة لفقد تتبعه… آه… أعتقد أنك رأيت هذا المشهد بنفسك، السيد موريارتي. لقد تعرفت عليك كالرجل الذي كان يدرسني في المترو في ذلك اليوم بمجرد أن رأيتك “.
“حاولت الاتصال بالشرطة، لكن فترة اختفائه لم تصل بعد إلى العدد المطلوب من الأيام لتقديم الطلب. حاولت الحصول على مساعدة من محققين آخرين عرفتهم، لكنهم جميعاً رفضوني، على أساس أن كانوا قد التقوا للتو السيد زريل في حفلة محقق عرفوه.”
إستمتعوا~~~~~
‘…هذا المستوى من مهارات المراقبة ليس أسوأ من المتفرج… هل يمكن أن يكون قد ولد بقدرة خاصة؟ أم أنه متجاوز؟’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية ونظر إلى إيان، لكنه لم يجد أي شيء غريب.
بعد الحصول على مكافأة 5 سولي من السيدة دوريس و يورغن، بالإضافة إلى صداقتهما، عاد كلاين إلى 15 شارع مينسك في ظل الطقس القاتم.
دون رد، ركع كلاين وسحب الباب في الجزء السفلي من الخزانة.
أومأ برأسه وأجاب بهدوء: “ردك ترك انطباعا لي”.
ثم، سار إلى خزانة قديمة.
لم يعزف إيان على الموضوع وتابع: “أظن أن للقائي علاقة ما بالسيد زريل، لذلك ذهبت لزيارته في مكانه. وجدت المكان يبدو طبيعيًا، ولكن كانت هناك العديد من التلميحات التي أشارت أن أحدهم قد اخترق وأطلق كل الآليات الدقيقة.”
“لم أر السيد زريل منذ ذلك اليوم. أظن أن شيئًا حدث له.”
“حاولت الاتصال بالشرطة، لكن فترة اختفائه لم تصل بعد إلى العدد المطلوب من الأيام لتقديم الطلب. حاولت الحصول على مساعدة من محققين آخرين عرفتهم، لكنهم جميعاً رفضوني، على أساس أن كانوا قد التقوا للتو السيد زريل في حفلة محقق عرفوه.”
“لقد فاجأني ذلك لأنني لم أتلقى أي رد من السيد زريل عندما اتصلت به باستخدام الطريقة المتفق عليها.”
بينما كانت السيدة العجوز تقود الطريق، اقترب حفيده من كلاين وقال بصوت منخفض، “آمل أن تبذل قصارى جهدك للعثور على برودي. لقد كان أحد أركان حياة جدتي منذ أن توفي جدي ووالدي”.
“ما زلت متمسكًا بحكمي وأعتزم طلب المساعدة من أحد المحققين الذين لا يعرفهم السيد زريل. حسنًا، هذا يعني أنه سيكون شخصًا لا أعرفه أيضًا. لم يكن لدي أي فكرة عن من يمكنني أن ابحث عنه أيضًا. لذلك، لم أتمكن من البحث إلا في الصحف وانتهى بي الأمر إلى العثور عليك، السيد شارلوك موريارتي “.
أدار يورغن رأسه على حين غرة ونظر إلى كلاين.
“أي علامات على هروب برودي؟” سأل يورغن بقلق. كانت السيدة العجوز دوريس تنتظر إجابة أيضا.
~~~~~~
“لقد فاجأني ذلك لأنني لم أتلقى أي رد من السيد زريل عندما اتصلت به باستخدام الطريقة المتفق عليها.”
فصول اليوم, أرجوا أنها أعجبتكم.
‘يجعلني هذا أبدو مثل المهرج… حسنًا، لا يمكنني رفض أول صفقة تجارية لي. هذه هي وجهة نظر المتنبئ…’ تأمل لبضع ثوان وسأل: “هل يمكنك أن تصفه بالتفصيل؟”
أراكم غدا إن شاء الله
كان أحدهم سيدة عجوز ترتدي قبعة سوداء. كان ظهرها منحنيًا قليلاً، وكان وجهها مجعدًا بشدة. كان جلدها ذبلًا و شاحبًا، لكن فستانها الداكن كان رسميًا وأنيقًا جدًا.
إستمتعوا~~~~~
تحدث عن الطقس بطريقة مبالغ فيها قليلاً، وهو حديث صغير كان شائعًا في باكلوند لأكثر من قرن.
