Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 224

محقق من النوع السحري.

محقق من النوع السحري.

224: محقق من النوع السحري.

 

 

 

 

عبس قليلا، وعندما كان على وشك المضي قدما للاستفسار، سمع فجأة صرخة أمامه.

كانت الغرفة المعتمة مغطاة بحجاب رقيق من ضوء القمر القرمزي، وكان كل شيء غير واضح.

وبينما كان يسير، رأى فجأة أزواج من العيون تظهر في الظلام الدامس أمامه. جاءوا ينحدرون من مسافة بعيدة.

 

‘جثث حية؟’ توقف كلاين فجأة. لقد مد يده التميمة القداسة وبطاقات التاروت، وقام بسرعة بتفعيل رؤيته الروحية.

كان الرجال الثلاثة في المعاطف السوداء ينامون في أماكن مختلفة. وعلى الأريكة، كانت عيون كلاين الممزوجة في الظلام نصف مغلقة، كما لو كان قد دخل في سبات عميق.

 

كانت الغرفة المعتمة مغطاة بحجاب رقيق من ضوء القمر القرمزي، وكان كل شيء غير واضح.

كان حلمه عالمًا رماديًا مشوهًا، يتألق أحيانًا بإشعاع.

لقد مرّ بما بدا وكأنه سماء نجمية وعاصفة فوضى من الأفكار، ودخل العابم العقلي للهدف. هناك، رأى شخصية الرجل الوهمية تطفو في الجو.

 

 

أخيرًا، استقر التألق لتشكيل مشهد.

قال الرجل بصراحة “لا فكرة… إنه “جلاد” لعصابة زمانجر خاصتنا. لا يمكن لأحد أن يأمر بخلاف الرئيس”.

 

 

لقد كانت زاوية قاتمة، أرض مليئة بمياه الصرف الصحي. كان رجل ذو شعر بني قصير، قميص أبيض، وسترة بنية يميل على الجدار، محاطًا بمجموعة كبيرة من الجرذان الرمادية.

 

 

 

تم عض نصف شفاه الرجل، وكشف ذلك عن أسنانه المصفرة واللثة المتعفنة. كان أنفه ملطخًا بالدم فقط، ممزوجًا ببعض الشعر القصير، واختفى اللحم على وجهه، قطعة قطعة، مما كشف عن عظم أبيض. كانت الديدان البيضاء السمينة تزحف في كل مكان، تلتوي باستمرار، وبدا أن حلقه كان ضحية وحش بري ما. نصفه على الأقل مفقود.

 

 

 

بالكاد استطاع كلاين أن يثبت أن هذا كان زريل فيكتور لي. كان من المستحيل تقريبًا ربطه بالرجل الناضج والوسيم في الصورة بالأبيض والأسود التي التقطها مع إيان.

عندما عادت غرفة نوم زريل إلى حالتها الأصلية، وضع حينها يده على صدره وانحنى نحو الرجال الثلاثة الذين كانوا لا يزالون نائمين بشكل سليم.

 

 

‘زريل ميت بالفعل. في غضون أيام قليلة، من المحتمل أن يتم أكله لدرجة أنه سيكون عظمًا فقط. قد لا يبقى له حتى هيكل عظمي كامل…’ ترك كلاين الحلم وتذكر ما رآه للتو.

 

 

 

لقد سمحت له تجاربه السابقة أن يشهد جثثًا مماثلة بهدوء أكبر.

 

 

 

نظر كلاين عبر النافذة إلى القمر القرمزي، فكر كلاين لأكثر من عشر ثوان وقرر أن يحاول التواصل مع روح الرجل ذو النعطف الأسود بجوار الأريكة.

 

 

لقد اختبر نفس الشيء بنفسه.

خلال الأيام القليلة الماضية من الاستعدادات، ابتكر زجاجة من مستخلص أمانتا ودواء عين الأرواح. بالنسبة لعامل الصفاء، لم يكن كلاين بحاجة إليه. كان شخصياً قادراً على غزو أحلام الآخرين والتواصل بقوة مع أرواحهم مع الحفاظ على الهدوء والعقلانية.

لقد تفرقت الفئران الرمادية المتجمعة بكثافة في كل اتجاه، ولكن كان هناك أيضًا بعض الذين بقوا حيث كانوا، غير راغبين في المغادرة وترك طعامهم.

 

 

بعد إعداد مذبح بسيط وترك العطر الهادئ والمسكن ينطلق لخلق حالة نصف حلم، صلى كلاين لنفسه، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة”.

 

 

…ذهل كلاين، ثم ظهر المصطلح المقابل “قانون الفقراء” في ذهنه، وفهم ما يجري.

بعد ذلك، دخل العالم فوق الضباب الرمادي واستخدم أكثر من ثلثي روحانيته لتقديم رد.

كلانغ! صدى صوت يصعب إزالته، مثل رياح قوية تضرب سطح الزجاج.

 

 

‘عندما أتقدم إلى التسلسل 7، يجب أن تسمح لي هذه الصلوات أيضًا باستخدام القليل من قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، تمامًا مثل طقس الاستدعاء والإعطاء خاصتي…’ بالنظر حوله، أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا وعاد بسرعة إلى العالم الحقيقي.

لقد اختبر نفس الشيء بنفسه.

 

استدار كلاين وسار حتى النهاية حيث رأى عددًا كبيرًا من النقاط الخفيفة الروحانية وألوان الهالة.

لقد مرّ بما بدا وكأنه سماء نجمية وعاصفة فوضى من الأفكار، ودخل العابم العقلي للهدف. هناك، رأى شخصية الرجل الوهمية تطفو في الجو.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

“من أرسلك إلى منزل زريل؟” نظر إليه كلاين وسأل بصوت عميق.

كان حلمه عالمًا رماديًا مشوهًا، يتألق أحيانًا بإشعاع.

 

وبينما كان يسير، رأى فجأة أزواج من العيون تظهر في الظلام الدامس أمامه. جاءوا ينحدرون من مسافة بعيدة.

رد الرجل في حالة ذهول، وعيناه الوهمتان فارغتين، “ميرسول. أرسلني ميرسول لكي أنتظر الصبي المسمى إيان”.

رد الرجل في حالة ذهول، وعيناه الوهمتان فارغتين، “ميرسول. أرسلني ميرسول لكي أنتظر الصبي المسمى إيان”.

 

لقد مرّ بما بدا وكأنه سماء نجمية وعاصفة فوضى من الأفكار، ودخل العابم العقلي للهدف. هناك، رأى شخصية الرجل الوهمية تطفو في الجو.

تغير النور في عالمه الروحي، وكشف عن رجل نحيف وقادر المظهر وذو بشرة داكنة. لم يكن سوى زعيم المجموعة الذي كان يلاحق إيان في القطار البخاري.

بعد ذلك، دخل العالم فوق الضباب الرمادي واستخدم أكثر من ثلثي روحانيته لتقديم رد.

 

دون الحاجة إلى استخدام شمعة، قام بتنشيط رؤيته الروحية ورأى مباشرة أنه في الزاوية المظلمة، كان هناك جثة فاسدة تم عضها إلى قطع.

‘كما هو متوقع، إنه هو…’ كلاين، الذي استنفد الكثير من روحانيته في الاستجابة للصلاة، بدأ يشعر بالإرهاق. سأل على عجل، “من أمر ميرسول؟”

 

 

وأيضا أسف جميعا، كنت أريد إطلاق فصول أكثر ولكن متعب جدا،

قال الرجل بصراحة “لا فكرة… إنه “جلاد” لعصابة زمانجر خاصتنا. لا يمكن لأحد أن يأمر بخلاف الرئيس”.

لقد عرجوا بعيدا من مسافة ضبابية بصمت.

 

‘كما هو متوقع، إنه هو…’ كلاين، الذي استنفد الكثير من روحانيته في الاستجابة للصلاة، بدأ يشعر بالإرهاق. سأل على عجل، “من أمر ميرسول؟”

‘زمانجر… كلمة “محارب” بلغة الأراضي المرتفعة…’ كلاين، مؤرخ زائف ولكن باحث غوامض حقيقي، شعر فجأة بألم حاد في رأسه، وجسده طار لا إراديًا من عاصفة الأفكار.

تسبب الشعور بالقذارة في ظهور قشعريرة دقيقة على ذراعيه وجسمه. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه سوى تحملها ومواصلة المشي إلى الأمام، مغامرًا في عمق المجاري الخالية والهادئة.

 

أولا رمضان مبارك لنا ولكم جميعا.

بعد ذلك بوقت قصير، خرج من الوساطة وشعر برأسه ينبض.

 

 

 

لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة. قام بشكل منهجي بتعبئة المواد والشعر القصير البني المصفر قبل فتح النافذة للسماح لرياح الليل الباردة بتفريق رائحة مستخلص أمانثا ودواء عين الأرواح.

لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة. قام بشكل منهجي بتعبئة المواد والشعر القصير البني المصفر قبل فتح النافذة للسماح لرياح الليل الباردة بتفريق رائحة مستخلص أمانثا ودواء عين الأرواح.

 

بالكاد استطاع كلاين أن يثبت أن هذا كان زريل فيكتور لي. كان من المستحيل تقريبًا ربطه بالرجل الناضج والوسيم في الصورة بالأبيض والأسود التي التقطها مع إيان.

أثناء حدوث ذلك، عاد كلاين إلى الشرفة، وأغلق الباب من الداخل، ومسح جميع الأماكن التي لمسها.

صرير!

 

محركا غطاء الصرف لفتح الطريق، أمسك كلاين أنفاسه وصعد الدرج المعدني العمودي.

عندما عادت غرفة نوم زريل إلى حالتها الأصلية، وضع حينها يده على صدره وانحنى نحو الرجال الثلاثة الذين كانوا لا يزالون نائمين بشكل سليم.

 

 

 

مقيما ظهره، وضع كلاين قفازاته وقفز ببراعة للنافذة. واقفا بثبات، لقد مشى على أطراف أصابعه في المساحة الضيقة ببراعة بشكل غير طبيعي.

كانت ليلة باردة، وأرسلت الريح قشعريرة شديدة إلى عظامه. ارتجف كلاين وقرر أنه سيحتاج إلى سترة إضافية لمهامه المستقبلية. قرر شراء الفحم في أحد الأيام التالية وترك المدفأة تؤدي دورها.

 

استدار كلاين وسار حتى النهاية حيث رأى عددًا كبيرًا من النقاط الخفيفة الروحانية وألوان الهالة.

رفع المزلاج العمودي للنافذة المفتوحة واستخدم بطاقة التاروت لإمساك قاعها. مع قدرات المهرج خاصته، أخذ التفاصيل وعدّل التوازن.

 

 

كلانغ! صدى صوت يصعب إزالته، مثل رياح قوية تضرب سطح الزجاج.

بعد بضع ثوان، سحب كلاين بطاقة التاروت ببطء، وتوقف المزلاج الرأسي فجأة في مكانه ولم يسقط أكثر.

مقيما ظهره، وضع كلاين قفازاته وقفز ببراعة للنافذة. واقفا بثبات، لقد مشى على أطراف أصابعه في المساحة الضيقة ببراعة بشكل غير طبيعي.

 

خلال الأيام القليلة الماضية من الاستعدادات، ابتكر زجاجة من مستخلص أمانتا ودواء عين الأرواح. بالنسبة لعامل الصفاء، لم يكن كلاين بحاجة إليه. كان شخصياً قادراً على غزو أحلام الآخرين والتواصل بقوة مع أرواحهم مع الحفاظ على الهدوء والعقلانية.

وووش!

بعد فترة غير معروفة، دخل قسم باكلوند الشرقي رغم عدم وجود خريطة. لقد اعتمد بشكل كامل على الغريزة.

 

 

أولاً، أغلق النصف غير المغلق من النافذة، ثم قفز إلى النافذة بمزلاج. انحرفت يده اليمنى إلى الداخل، وأغلقت النصف الآخر من النافذة.

“انهضوا جميعاً!

 

كان الرجال الثلاثة في المعاطف السوداء ينامون في أماكن مختلفة. وعلى الأريكة، كانت عيون كلاين الممزوجة في الظلام نصف مغلقة، كما لو كان قد دخل في سبات عميق.

كانت سرعة الفعل سريعة جدًا لدرجة أن المزلاج لم يسقط حتى كان هناك اهتزاز، وأدخل نفسه بدقة في الحفرة المطابقة.

‘حقيقة أن شخصًا ما كان قادرًا على التمويه مثل زريل، مما جعل المحققين الآخرين غير قادرين على الرؤية من خلاله، يثبت أيضًا هذه النقطة.’

 

لقد كانت زاوية قاتمة، أرض مليئة بمياه الصرف الصحي. كان رجل ذو شعر بني قصير، قميص أبيض، وسترة بنية يميل على الجدار، محاطًا بمجموعة كبيرة من الجرذان الرمادية.

كلانغ! صدى صوت يصعب إزالته، مثل رياح قوية تضرب سطح الزجاج.

تم عض نصف شفاه الرجل، وكشف ذلك عن أسنانه المصفرة واللثة المتعفنة. كان أنفه ملطخًا بالدم فقط، ممزوجًا ببعض الشعر القصير، واختفى اللحم على وجهه، قطعة قطعة، مما كشف عن عظم أبيض. كانت الديدان البيضاء السمينة تزحف في كل مكان، تلتوي باستمرار، وبدا أن حلقه كان ضحية وحش بري ما. نصفه على الأقل مفقود.

 

‘كما هو متوقع، إنه هو…’ كلاين، الذي استنفد الكثير من روحانيته في الاستجابة للصلاة، بدأ يشعر بالإرهاق. سأل على عجل، “من أمر ميرسول؟”

عرف كلاين أن الرجال الثلاثة في غرفة النوم كانوا على وشك الاستيقاظ. دون المزيد من الإضافات، قفز إلى الشارع.

 

 

 

بالنسبة لـهو الحالي، لن يشكل الارتفاع من الطابق الثاني أي خطر. كان الأمر فقط أنه لم يستطع الحفاظ على صمته عندما هبط، لذلك لم يصدر أي ضوضاء واضحة.

 

 

لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة. قام بشكل منهجي بتعبئة المواد والشعر القصير البني المصفر قبل فتح النافذة للسماح لرياح الليل الباردة بتفريق رائحة مستخلص أمانثا ودواء عين الأرواح.

غادر كلاين المنطقة المجاورة بسرعة، وكذلك شارع الزهرة، لكنه لم يأخذ عربة مستأجرة مباشرة إلى شارع مينسك في قسم شاروود.

كان هذا هو نفس المشهد الذي شاهده في عرافة الحلم.

 

بالنسبة لـهو الحالي، لن يشكل الارتفاع من الطابق الثاني أي خطر. كان الأمر فقط أنه لم يستطع الحفاظ على صمته عندما هبط، لذلك لم يصدر أي ضوضاء واضحة.

لقد أخذ بعض المنعطفات وتوجه إلى القسم الشرقي المجاور.

أولاً، أغلق النصف غير المغلق من النافذة، ثم قفز إلى النافذة بمزلاج. انحرفت يده اليمنى إلى الداخل، وأغلقت النصف الآخر من النافذة.

 

 

كانت ليلة باردة، وأرسلت الريح قشعريرة شديدة إلى عظامه. ارتجف كلاين وقرر أنه سيحتاج إلى سترة إضافية لمهامه المستقبلية. قرر شراء الفحم في أحد الأيام التالية وترك المدفأة تؤدي دورها.

 

 

 

بعد فترة غير معروفة، دخل قسم باكلوند الشرقي رغم عدم وجود خريطة. لقد اعتمد بشكل كامل على الغريزة.

هناك، نام لمدة ساعتين. بعد استعادة بعض روحانيته، خرج مرة أخرى وكسر غصنًا ذابلًا ليكون بمثابة “عصا إستنباء”.

 

 

لم يكن هناك سوى عدد قليل من مصابيح الغاز التي يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة، لولا لحقيقة أن السحب الداكنة لم تغطي القمر القرمزي، لكان كلاين سيعتقد أن أجزاء كثيرة من الطريق ستكون سوداء.

 

 

‘إنها منتصف الليل تقريبًا. لماذا لا يزالون يمشون في الشوارع…’ في حيرة، مالّ كلاين بحذر إلى جانب، متجاوزا المجموعة على الرصيف، ولكن سرعان ما صادف موجة ثانية، وموجة ثالثة؛ جميعهم يعانون من نفس الألم وسط الخدر.

وبينما كان يسير، رأى فجأة أزواج من العيون تظهر في الظلام الدامس أمامه. جاءوا ينحدرون من مسافة بعيدة.

 

 

 

لقد عرجوا بعيدا من مسافة ضبابية بصمت.

 

 

كانت ليلة باردة، وأرسلت الريح قشعريرة شديدة إلى عظامه. ارتجف كلاين وقرر أنه سيحتاج إلى سترة إضافية لمهامه المستقبلية. قرر شراء الفحم في أحد الأيام التالية وترك المدفأة تؤدي دورها.

‘جثث حية؟’ توقف كلاين فجأة. لقد مد يده التميمة القداسة وبطاقات التاروت، وقام بسرعة بتفعيل رؤيته الروحية.

 

 

“يا أبناء الكلبات!”

رأى الهالات الملونة غير الصحية والضعيفه ورأى وجوه الشخصيات العديدة.

 

 

تم عض نصف شفاه الرجل، وكشف ذلك عن أسنانه المصفرة واللثة المتعفنة. كان أنفه ملطخًا بالدم فقط، ممزوجًا ببعض الشعر القصير، واختفى اللحم على وجهه، قطعة قطعة، مما كشف عن عظم أبيض. كانت الديدان البيضاء السمينة تزحف في كل مكان، تلتوي باستمرار، وبدا أن حلقه كان ضحية وحش بري ما. نصفه على الأقل مفقود.

كان أولئك جميعها أناس أحياء، أناس عاديون بتعبيرات مخدرة، عيون شاغرة، وحركات ضعيفة. كان هناك رجال ونساء.

 

 

 

‘إنها منتصف الليل تقريبًا. لماذا لا يزالون يمشون في الشوارع…’ في حيرة، مالّ كلاين بحذر إلى جانب، متجاوزا المجموعة على الرصيف، ولكن سرعان ما صادف موجة ثانية، وموجة ثالثة؛ جميعهم يعانون من نفس الألم وسط الخدر.

 

 

بعد إعداد مذبح بسيط وترك العطر الهادئ والمسكن ينطلق لخلق حالة نصف حلم، صلى كلاين لنفسه، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة”.

عبس قليلا، وعندما كان على وشك المضي قدما للاستفسار، سمع فجأة صرخة أمامه.

استدار كلاين وسار حتى النهاية حيث رأى عددًا كبيرًا من النقاط الخفيفة الروحانية وألوان الهالة.

 

“انهضوا جميعاً!

“انهضوا جميعاً!

 

 

‘إنها منتصف الليل تقريبًا. لماذا لا يزالون يمشون في الشوارع…’ في حيرة، مالّ كلاين بحذر إلى جانب، متجاوزا المجموعة على الرصيف، ولكن سرعان ما صادف موجة ثانية، وموجة ثالثة؛ جميعهم يعانون من نفس الألم وسط الخدر.

“يا أبناء الكلبات!”

 

 

كان هناك إنقسام في الطريق أمامه، واحد كان مخبأ نسبيًا. إنبعثت رائحة نفاذة كثيفة من هناك.

“الشوارع والحدائق ليست للأشخاص مثلكم لكي تناموا فيها!”

 

 

 

…ذهل كلاين، ثم ظهر المصطلح المقابل “قانون الفقراء” في ذهنه، وفهم ما يجري.

بعد بعض التفكير، توصل كلاين إلى قرار. كان عليه إنهاء هذه المسألة هنا وعدم المشاركة أكثر من ذلك. بغض النظر عن كل شيئ، لقد استوفى متطلبات الوظيفة التي عهدت إليه.

 

 

لقد اختبر نفس الشيء بنفسه.

 

 

بعد بضع ثوان، سحب كلاين بطاقة التاروت ببطء، وتوقف المزلاج الرأسي فجأة في مكانه ولم يسقط أكثر.

فووو… زفر كلاين، واصل وتيرته، وتوجه إلى منزله المكون من غرفة نوم واحدة في شارع النخلة السوداء في القسم الشرقي.

 

 

 

هناك، نام لمدة ساعتين. بعد استعادة بعض روحانيته، خرج مرة أخرى وكسر غصنًا ذابلًا ليكون بمثابة “عصا إستنباء”.

224: محقق من النوع السحري.

 

 

“موقع جثة زريل.”

عندما عادت غرفة نوم زريل إلى حالتها الأصلية، وضع حينها يده على صدره وانحنى نحو الرجال الثلاثة الذين كانوا لا يزالون نائمين بشكل سليم.

 

 

“موقع جثة زريل.”

“يا أبناء الكلبات!”

 

كان هناك إنقسام في الطريق أمامه، واحد كان مخبأ نسبيًا. إنبعثت رائحة نفاذة كثيفة من هناك.

 

 

بعد التأكد من أنه كان زريل، تردد كلاين للحظة قبل أن يبدأ بسرعة طقس وساطة.

بعد تكهنات متكررة، مشى كلاين لفترة طويلة بمساعدة الشعر البني المصفر القصير حتى وصل إلى ركن في القسم الشرقي حيث كان هناك مدخل للصرف الصحي.

ومع ذلك، لم يظهر شيء في هذا العالم الضبابي الوهمي.

 

‘فشل التوجيه…’

قبل اثني عشر عامًا، بعد الطاعون الكبير، قامت مملكة لوين تدريجياً ببناء نظام صرف صحي متقدم في العاصمة، وفي ضربة واحدة، تجاوزت “تراث  روزيل” لجمهورية إنتيس.

 

 

 

محركا غطاء الصرف لفتح الطريق، أمسك كلاين أنفاسه وصعد الدرج المعدني العمودي.

‘إنها منتصف الليل تقريبًا. لماذا لا يزالون يمشون في الشوارع…’ في حيرة، مالّ كلاين بحذر إلى جانب، متجاوزا المجموعة على الرصيف، ولكن سرعان ما صادف موجة ثانية، وموجة ثالثة؛ جميعهم يعانون من نفس الألم وسط الخدر.

 

 

نظرًا لأن ملابسه لم تكن مصنوعة خصيصًا، فقد كان غير قادر على جلب العديد من الأشياء بسبب نقص الجيوب. لم يحضر زيت كويلاغ الذي كان قد تعلم عنه من فري. شعر كلاين بالأسف بشكل خاص لأنه لم يجلب زيت كويلاغ المنعش والمبدد للرائحة.

كانت سرعة الفعل سريعة جدًا لدرجة أن المزلاج لم يسقط حتى كان هناك اهتزاز، وأدخل نفسه بدقة في الحفرة المطابقة.

 

 

بعد عشر ثوان، لامست أقدام كلاين الأرض اللزجة.

 

 

لقد مرّ بما بدا وكأنه سماء نجمية وعاصفة فوضى من الأفكار، ودخل العابم العقلي للهدف. هناك، رأى شخصية الرجل الوهمية تطفو في الجو.

تسبب الشعور بالقذارة في ظهور قشعريرة دقيقة على ذراعيه وجسمه. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه سوى تحملها ومواصلة المشي إلى الأمام، مغامرًا في عمق المجاري الخالية والهادئة.

 

 

كانت ليلة باردة، وأرسلت الريح قشعريرة شديدة إلى عظامه. ارتجف كلاين وقرر أنه سيحتاج إلى سترة إضافية لمهامه المستقبلية. قرر شراء الفحم في أحد الأيام التالية وترك المدفأة تؤدي دورها.

كان هناك إنقسام في الطريق أمامه، واحد كان مخبأ نسبيًا. إنبعثت رائحة نفاذة كثيفة من هناك.

كان هذا هو نفس المشهد الذي شاهده في عرافة الحلم.

 

نظر كلاين عبر النافذة إلى القمر القرمزي، فكر كلاين لأكثر من عشر ثوان وقرر أن يحاول التواصل مع روح الرجل ذو النعطف الأسود بجوار الأريكة.

استدار كلاين وسار حتى النهاية حيث رأى عددًا كبيرًا من النقاط الخفيفة الروحانية وألوان الهالة.

بعد عشر ثوان، لامست أقدام كلاين الأرض اللزجة.

 

 

دون الحاجة إلى استخدام شمعة، قام بتنشيط رؤيته الروحية ورأى مباشرة أنه في الزاوية المظلمة، كان هناك جثة فاسدة تم عضها إلى قطع.

خلال الأيام القليلة الماضية من الاستعدادات، ابتكر زجاجة من مستخلص أمانتا ودواء عين الأرواح. بالنسبة لعامل الصفاء، لم يكن كلاين بحاجة إليه. كان شخصياً قادراً على غزو أحلام الآخرين والتواصل بقوة مع أرواحهم مع الحفاظ على الهدوء والعقلانية.

 

محركا غطاء الصرف لفتح الطريق، أمسك كلاين أنفاسه وصعد الدرج المعدني العمودي.

كان هذا هو نفس المشهد الذي شاهده في عرافة الحلم.

 

عبس قليلا، وعندما كان على وشك المضي قدما للاستفسار، سمع فجأة صرخة أمامه.

صرير!

تسبب الشعور بالقذارة في ظهور قشعريرة دقيقة على ذراعيه وجسمه. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه سوى تحملها ومواصلة المشي إلى الأمام، مغامرًا في عمق المجاري الخالية والهادئة.

 

صرير!

لقد تفرقت الفئران الرمادية المتجمعة بكثافة في كل اتجاه، ولكن كان هناك أيضًا بعض الذين بقوا حيث كانوا، غير راغبين في المغادرة وترك طعامهم.

وأيضا أسف جميعا، كنت أريد إطلاق فصول أكثر ولكن متعب جدا،

 

أراكم غدا إن شاء الله

بعد التأكد من أنه كان زريل، تردد كلاين للحظة قبل أن يبدأ بسرعة طقس وساطة.

 

 

 

‘حسنًا… إذا لم يكن هناك أي خطأ في وصف إيان، ومات زريل قبل بضعة أيام فقط، يجب أن أتمكن من الحصول على بعض المعلومات التقريبية عن طريق توجيه روحه…’ فكر بثقة.

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، خرج من الوساطة وشعر برأسه ينبض.

وووش!

لم يكن هناك سوى عدد قليل من مصابيح الغاز التي يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة، لولا لحقيقة أن السحب الداكنة لم تغطي القمر القرمزي، لكان كلاين سيعتقد أن أجزاء كثيرة من الطريق ستكون سوداء.

 

وبينما كان يسير، رأى فجأة أزواج من العيون تظهر في الظلام الدامس أمامه. جاءوا ينحدرون من مسافة بعيدة.

بينما لفت الرياح وقام حائط الروحانية، هربت جميع الفئران، وواصل كلاين طقسه كما فعل من قبل.

 

 

“سأجعل من إيان يتصل بالشرطة”. تمتم وهو يزيل المواد ويزيل جدار الروحانية.

“سبب وفاة زريل.”

‘شخص ما تعامل مع روح زريل…’

 

أسف أيضا على عدم الإطلاق لمدة، كانت لدي مشكلة مع النت. المهن سيعود كل شيئ إلى طبيعته إن شاء الله

“سبب وفاة زريل”.

عندما عادت غرفة نوم زريل إلى حالتها الأصلية، وضع حينها يده على صدره وانحنى نحو الرجال الثلاثة الذين كانوا لا يزالون نائمين بشكل سليم.

 

 

قبل اثني عشر عامًا، بعد الطاعون الكبير، قامت مملكة لوين تدريجياً ببناء نظام صرف صحي متقدم في العاصمة، وفي ضربة واحدة، تجاوزت “تراث  روزيل” لجمهورية إنتيس.

 

عندما تلا الكلمات، تحولت عيون كلاين إلى اللون الأسود. اختفى بؤبؤ وبياض عينيه. استخدم بسرعة التأمل لدخول الحلم.

عرف كلاين أن الرجال الثلاثة في غرفة النوم كانوا على وشك الاستيقاظ. دون المزيد من الإضافات، قفز إلى الشارع.

 

 

ومع ذلك، لم يظهر شيء في هذا العالم الضبابي الوهمي.

استدار كلاين وسار حتى النهاية حيث رأى عددًا كبيرًا من النقاط الخفيفة الروحانية وألوان الهالة.

 

 

فتح كلاين عينيه، عبس قليلاً بينما أصدر حكمه.

‘عندما أتقدم إلى التسلسل 7، يجب أن تسمح لي هذه الصلوات أيضًا باستخدام القليل من قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، تمامًا مثل طقس الاستدعاء والإعطاء خاصتي…’ بالنظر حوله، أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا وعاد بسرعة إلى العالم الحقيقي.

 

 

‘فشل التوجيه…’

وأيضا أسف جميعا، كنت أريد إطلاق فصول أكثر ولكن متعب جدا،

 

 

‘شخص ما تعامل مع روح زريل…’

 

‘شارك متجاوز في هذا.’

وووش!

 

بعد ذلك، دخل العالم فوق الضباب الرمادي واستخدم أكثر من ثلثي روحانيته لتقديم رد.

‘حقيقة أن شخصًا ما كان قادرًا على التمويه مثل زريل، مما جعل المحققين الآخرين غير قادرين على الرؤية من خلاله، يثبت أيضًا هذه النقطة.’

 

 

“انهضوا جميعاً!

بعد بعض التفكير، توصل كلاين إلى قرار. كان عليه إنهاء هذه المسألة هنا وعدم المشاركة أكثر من ذلك. بغض النظر عن كل شيئ، لقد استوفى متطلبات الوظيفة التي عهدت إليه.

 

 

 

“سأجعل من إيان يتصل بالشرطة”. تمتم وهو يزيل المواد ويزيل جدار الروحانية.

 

 

 

~~~~~~

 

 

 

أولا رمضان مبارك لنا ولكم جميعا.

عبس قليلا، وعندما كان على وشك المضي قدما للاستفسار، سمع فجأة صرخة أمامه.

 

~~~~~~

وأيضا أسف جميعا، كنت أريد إطلاق فصول أكثر ولكن متعب جدا،

نظرًا لأن ملابسه لم تكن مصنوعة خصيصًا، فقد كان غير قادر على جلب العديد من الأشياء بسبب نقص الجيوب. لم يحضر زيت كويلاغ الذي كان قد تعلم عنه من فري. شعر كلاين بالأسف بشكل خاص لأنه لم يجلب زيت كويلاغ المنعش والمبدد للرائحة.

 

تم عض نصف شفاه الرجل، وكشف ذلك عن أسنانه المصفرة واللثة المتعفنة. كان أنفه ملطخًا بالدم فقط، ممزوجًا ببعض الشعر القصير، واختفى اللحم على وجهه، قطعة قطعة، مما كشف عن عظم أبيض. كانت الديدان البيضاء السمينة تزحف في كل مكان، تلتوي باستمرار، وبدا أن حلقه كان ضحية وحش بري ما. نصفه على الأقل مفقود.

أسف أيضا على عدم الإطلاق لمدة، كانت لدي مشكلة مع النت. المهن سيعود كل شيئ إلى طبيعته إن شاء الله

كانت سرعة الفعل سريعة جدًا لدرجة أن المزلاج لم يسقط حتى كان هناك اهتزاز، وأدخل نفسه بدقة في الحفرة المطابقة.

 

قال الرجل بصراحة “لا فكرة… إنه “جلاد” لعصابة زمانجر خاصتنا. لا يمكن لأحد أن يأمر بخلاف الرئيس”.

أراكم غدا إن شاء الله

لقد تفرقت الفئران الرمادية المتجمعة بكثافة في كل اتجاه، ولكن كان هناك أيضًا بعض الذين بقوا حيث كانوا، غير راغبين في المغادرة وترك طعامهم.

 

 

إستمتعوا~~~~~~

 

بعد التأكد من أنه كان زريل، تردد كلاين للحظة قبل أن يبدأ بسرعة طقس وساطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط