توجيه غير ملحوظ.
225: توجيه غير ملحوظ.
رطم! رطم! رطم!
تم إغلاق باب غرفة الدراسة بإحكام، مما أدى إلى فصل الأشخاص الأربعة في الداخل عن الضيوف المشاركين في الصالون في الخارج.
كان الزائر يرتدي معطفًا قديمًا وقبعة مستديرة بنية وحقيبة ممزقة. كانت عيناه حمراء زاهية ووجه رقيق وذو مزاج هادئ. لم يكن سوى إيان، الصبي المراهق الذي جاء ليوكل إليه وظيفة أمس.
تراجع كلاين من التقاطع في الطريق، دون لمس جثة زريل.
بعد المشي لبعض الوقت، استدار كلاين فجأة واسترجع خطواته. ثم أخفى نفسه في زاوية منعزلة، متلصصًا عند مدخل المجاري.
رطم! رطم! رطم!
فجأة، تردد صدى في المسافة عبر المجاري الفارغة.
إن ترك المُرْشَد يشعر بأن ما تم القيام به كان نابعا مم إرادته كان مظهرًا لقوى المتفرج.
استمع كلاين لبضع ثوان قبل أن يتراجع بشكل حاسم نحو المخرج، على الطريق الخرساني المتسخ الذي يمتد على جانبي قناة الصرف الصحي.
لم تكن هناك حاجة لتحمل المخاطر في الأمور التي لا تشمله.
أغلق كلاين غطاء فتحة الحديد بعد أن خرج من المجاري. بعد التأكد من أن المنطقة المحيطة كانت تبدو طبيعية، عاد إلى غرفته المستأجرة في منطقة القسم الشرقي وغير من تنكره.
كمتفرج مؤهلة تقدمت للتو، لقد أدركت بدقة تفضيلات شيو و فورس في بعض المجالات بعد أن كانت على اتصال معهم عدة مرات. وهكذا، قامت بترتيبات مسبقة دون أن يدركها أحد.
بعد ذلك، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية، وسار إلى شارع آخر، وأخذ عربة مستأجرة، وعاد إلى قسم شاروود في صمت وبرد الثلاثة صباحًا. ومع ذلك، لم يعد إلى شارع مينسك.
‘ثمانمائة جنيه… لا، ليس هناك حاجة للاعتذار. حتى لو اضطررنا للقيام بذلك مرة أخرى وعلمنا بالعواقب المحتملة، فما زلت سأقبل الطلب… حتى لو تم تقسيمه بالتساوي، مع مدخراتي، سيكفي هذا لشراء تركيبة جرعة الشريف…’ شيو، التي كانت أطول بقليل من 150 سم، حدقت بفراغ في الأوراق في الظرف، متمنية أن تتمكن من سحبها جميعًا وعدها مرارًا وتكرارًا.
بعد الانتظار لمدة دقيقتين أو ثلاث، رأى إيان يعود بصمت وهو ينظر حوله بحذر.
ثم، قام كلاين بتحويل كبير آخر، وفقط بعد التأكد من أنه لم يكن أحد يتبعه، دخل منزله. لقد نام حتى الفجر واستيقظ من جرس الباب.
جلس على الفور، وارتدى قميصه، وقام بوضع أزرار سترته، وسار إلى الطابق الأول لفتح الباب.
وحتى قبل ذلك، كانت قدرته حدسه كمهرج قادرة بالفعل على تكوين صورة الزائر في ذهنه بشكل طبيعي.
استمع كلاين لبضع ثوان قبل أن يتراجع بشكل حاسم نحو المخرج، على الطريق الخرساني المتسخ الذي يمتد على جانبي قناة الصرف الصحي.
كان الزائر يرتدي معطفًا قديمًا وقبعة مستديرة بنية وحقيبة ممزقة. كانت عيناه حمراء زاهية ووجه رقيق وذو مزاج هادئ. لم يكن سوى إيان، الصبي المراهق الذي جاء ليوكل إليه وظيفة أمس.
وقف ببطء وفحص الجثة المشوهة عدة مرات.
“صباح الخير أيها المحقق موريارتي” استقبله إيان ونظر حوله. “أي تقدم؟ نعم… أنا أسأل فقط لأنني مررت.”
أومأ كلاين بجدية وقال “نعم”.
الآن بالمقارنة مع الليلة السابقة. كان يفقد ذراعه ونصف أضلاعه.
“…” بدا إيان مصدومًا لأنه لم يقل كلمة لفترة طويلة.
“حسنا.” أومأ إيان بشكل لا يمكن تمييزه وهو يتبع كلاين إلى السطح.
بعد فترة، تعثر في المفاجأة، “هل حددت حالة السيد زريل؟”
“نعم.” توقف كلاين للحظة ثم قال بجدية “لقد وجدت جثة زريل”.
“جثة…” تقلص بؤبؤا إيان بينما كرر بنبرة منخفضة.
لم يكن متفاجئًا جدًا، كما لو كان قد توقع بالفعل أسوأ نتيجة ممكنة.
فجأة، أضاءت عيون شيو عندما رأت كتابين بغلاف مقوى.
“تنهد…” زفر إيان ومسح محيطه بحذر. “كفاءتك مدهشة. هل يمكنك أن تأخذني لرؤية جسد السيد زريل؟”
شاهد كلاين بصمت دون تدخل.
“تعازي”. أجاب كلاين “أقترح عليك الاتصال بالشرطة.”
فجأة، تردد صدى في المسافة عبر المجاري الفارغة.
“تنهد…” زفر إيان ومسح محيطه بحذر. “كفاءتك مدهشة. هل يمكنك أن تأخذني لرؤية جسد السيد زريل؟”
‘هل كان هناك دليل أو شيء على جسد زريل؟ تماما، هذه المسألة أعمق مما يبدو…’ أومأ برأس بعمق.
كشف كلاين رأسه بعناية، واكتشف أن إيان قد عاد إلى المجاري.
“لا مشكلة. في الواقع، هذا ما كنت أخطط للقيام به.” ثم فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “آمل ألا تذكرني عندما تتصل بالشرطة. فقط قل أنك وجدت الجثة بنفسك. أعتقد أنك تعرف كيف تختلق سبب.”
لم يفاجأ إيان. كان يعلم أنه ليس كل محقق يحب التعامل مع الشرطة. في الواقع، باستثناء المحققين المشهورين للغاية، الذين غالبًا ما كانوا يقدمون المشورة للشرطة بالتعاون المتبادل، تم التمييز ضد البقية، ونبذهم، وحتى ابتزازهم.
انحنت زوايا فم أودري إلى ابتسامة خفيفة عندما شاهدت كل هذا. نظرت متواضعة إلى الجانب، متظاهرة بأنها تبحث عن كتاب.
كان هذا هو الوضع الحالي لمملكة لوين.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
“حسنا”، وافق إيان بسهولة.
كلاين لم يرد عليه مباشرة. أمسك بالفانوس المضاء بالفعل وقاد إيان إلى التقاطع في الطريق حيث وصلوا إلى الزاوية القاتمة.
بالنظر إلى أنهم كانوا يدخلون المجاري، غير كلاين إلى مجموعة من الملابس التي ترتديها الطبقة العاملة المشتركة، وارتدى قبعة صيد الغزلان، وأخذ فانوسًا معه.
كافحت من أجل فك رموز هيرميس القديمة وهي تمتم بصمت
أخذ كلاهما النقل العام إلى القسم الشرقي. ساروا لمدة نصف ساعة للوصول إلى مدخل الصرف الصحي تحت النظرات الساهرة المليئة بالخدر والقصد الخبيث.
“10 جنيهات…” أخذت شياو ورقع واحدة وتحققت من قيمتها. بجانبها، انحنت فورس، التي بدت كسولة وغير منزعجة بالمال أيضا.
“كيف وجدتها؟” سأل إيان، نصف متفاجئ ونصف فضولي، بينما كان يشاهد كلاين يرفع غطاء الفتحة ويتسلق.
“حسنا”، وافق إيان بسهولة.
رطم! رطم! رطم!
ركز كلاين على المنطقة التي تحته وأجاب بشكل عرضي “التدريب الماهر الذي يتضمن العديد من التقنيات في الاستدلال والتحقيق والتتبع والاستجواب”.
ثم، قام كلاين بتحويل كبير آخر، وفقط بعد التأكد من أنه لم يكن أحد يتبعه، دخل منزله. لقد نام حتى الفجر واستيقظ من جرس الباب.
تبعه إيان في المجاري. أومأ برأسه دون أن يشعر بالاشمئزاز.
كان هذا هو الوضع الحالي لمملكة لوين.
“…يبدو أنك تلقيت تدريبًا محترفًا للغاية.”
تراجع كلاين من التقاطع في الطريق، دون لمس جثة زريل.
كلاين لم يرد عليه مباشرة. أمسك بالفانوس المضاء بالفعل وقاد إيان إلى التقاطع في الطريق حيث وصلوا إلى الزاوية القاتمة.
كانت تعتقد أن الأنسة أودري السخية والجميلة لن تدفع لهم أقل، ولكن ماذا لو ارتكبت خطأً في الحساب؟
لقد أضاق عيناه وهو يقترب. كان المزيد من جثة زريل مفقود
“معالي الفيسكونت غلاينت، هل يمكنني استعارة هذين الكتابين؟ سأعيدهما قريباً.” نظرت شيو بتوسل إلى صاحب غرفع الدراسة.
‘ثمانمائة جنيه… لا، ليس هناك حاجة للاعتذار. حتى لو اضطررنا للقيام بذلك مرة أخرى وعلمنا بالعواقب المحتملة، فما زلت سأقبل الطلب… حتى لو تم تقسيمه بالتساوي، مع مدخراتي، سيكفي هذا لشراء تركيبة جرعة الشريف…’ شيو، التي كانت أطول بقليل من 150 سم، حدقت بفراغ في الأوراق في الظرف، متمنية أن تتمكن من سحبها جميعًا وعدها مرارًا وتكرارًا.
الآن بالمقارنة مع الليلة السابقة. كان يفقد ذراعه ونصف أضلاعه.
لم يكن متفاجئًا جدًا، كما لو كان قد توقع بالفعل أسوأ نتيجة ممكنة.
‘هذا ليس شيئًا يمكن أن تفعله الجرذان…’ تمتم كلاين لنفسه ولم يبلغ إيان بذلك.
“شيو، فورس، هذه هي الجائزة التي تستحقانها.” مرتديةً فستان الدانتيل الأصفر الشاحب، دفعت أودري مظروفًا منتفخًا عبر المكتب إلى السيدتين الجالستين مقابلها.
كافحت من أجل فك رموز هيرميس القديمة وهي تمتم بصمت
بمساعدة ضوء الفانوس، تمكن إيان من رؤية مظهر الجثة بوضوح.
قرفص فجأة، وتقيأ، لقد تقيأ الصفراء ذات اللون الأصفر المخضرم تدريجياً. أخرج كلاين زيت كويلاغ الذي أعده، وفك الغطاء، وانحنى لوضع الفم بالقرب من أنف إيان.
انحنت زوايا فم أودري إلى ابتسامة خفيفة عندما شاهدت كل هذا. نظرت متواضعة إلى الجانب، متظاهرة بأنها تبحث عن كتاب.
في وقت الشاي، كان الفيسكونت غلاينت في منزله الواقع في قسم الإمبراطورة.
أضاءت عيني إيان، وهدأ.
بعد ما يقرب من العشرين ثانية، همس بشكل ضعيف، “شكرا لك…”
من الواضح أن هذا كان أكثر بكثير مما كانوا يتصورون!
تم إغلاق باب غرفة الدراسة بإحكام، مما أدى إلى فصل الأشخاص الأربعة في الداخل عن الضيوف المشاركين في الصالون في الخارج.
وقف ببطء وفحص الجثة المشوهة عدة مرات.
“يمكنني أن أؤكد أن هذا هو المحقق زريل”.
وفي الوقت نفسه، وجدت فورس أيضًا كتبًا تهمها.
“تعازي”. أجاب كلاين “أقترح عليك الاتصال بالشرطة.”
كانت نقود ورقية رمادية موحدة بخطوط سوداء. كانت الكومة سميكة وإنبعثت منها رائحة حبر خاصة، واحدة تركت شعورًا بالانتعاش.
“حسنا.” أومأ إيان بشكل لا يمكن تمييزه وهو يتبع كلاين إلى السطح.
“ونحن سوف نبذل قصارى جهدنا!” أجابت شيو دون أي تردد. ثم نظرت إلى أودري. “لقد اتصلنا مؤخرًا بشخص يشتبه في أنه من علماء النفس الكيميائيون، وسنحصل قريبًا على أدلة تتعلق بجرعة المتفرج التي تبحثين عنها.”
في تلك اللحظة، صفق كلاين يديه.
شاهد كلاين بصمت دون تدخل.
‘الجميع يخطئ في بعض الأحيان!’ رفعت شيو يدها اليمنى، وتوقفت مؤقتًا لبضع ثوان، ثم أخفضتها بصمت.
“هذه هي نهاية مهمتي. أما ما يجب فعله بعد ذلك، فالأمر متروك لك.”
صمت إيان لثواني قليلة.
“ليس هناك أى مشكلة.”
“ما زلت مدينًا لك بثلاثة أمور. يمكنك إخباري الآن.”
كان الزائر يرتدي معطفًا قديمًا وقبعة مستديرة بنية وحقيبة ممزقة. كانت عيناه حمراء زاهية ووجه رقيق وذو مزاج هادئ. لم يكن سوى إيان، الصبي المراهق الذي جاء ليوكل إليه وظيفة أمس.
“في الواقع، لا يسعني إلا أن أفكر في واحد في الوقت الحالي”. أجاب كلاين بصراحة “أريد أن أعرف من أين يمكنني الحصول على مسدس ورصاص، دون الحاجة إلى تصريح سلاح من الدرجة الأولى.”
سحب كلاين نظرته في الوقت المناسب، وأمال ظهره إلى الحائط، واستمع.
تحدث إيان، دون تفكير تقريبًا، “إذهب إلى حانة القلب الشجاع في شارع البوابة الحديدية في حي جسر باكلوند. ابحث عن كاسبر كالينين. أخبره أن “العجوز القدين” قدمك.”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
“حسنًا، لنتحدث عن المسألتين الأخريين في المستقبل. لدي شعور بأننا سنلتقي مرة أخرى.” أومأ كلاين عرضيا بشكل متعمد.
“حسنا”، وافق إيان بسهولة.
ألقى عليه إيان نظرة لكنه لم يقل أي شيء.
في تلك اللحظة، صفق كلاين يديه.
شاهد كلاين بصمت دون تدخل.
انقسم الاثنان واتجهوا إلى شوارع مختلفة في منطقة القسم الشرقي. مرة أخرى استعادت البقعة المعزولة صمتها.
بعد المشي لبعض الوقت، استدار كلاين فجأة واسترجع خطواته. ثم أخفى نفسه في زاوية منعزلة، متلصصًا عند مدخل المجاري.
بعد المشي لبعض الوقت، استدار كلاين فجأة واسترجع خطواته. ثم أخفى نفسه في زاوية منعزلة، متلصصًا عند مدخل المجاري.
بمساعدة ضوء الفانوس، تمكن إيان من رؤية مظهر الجثة بوضوح.
بعد الانتظار لمدة دقيقتين أو ثلاث، رأى إيان يعود بصمت وهو ينظر حوله بحذر.
صمت إيان لثواني قليلة.
أومأ غلاينت برأسه دون عناية كبيرة.
سحب كلاين نظرته في الوقت المناسب، وأمال ظهره إلى الحائط، واستمع.
‘ثمانمائة جنيه… لا، ليس هناك حاجة للاعتذار. حتى لو اضطررنا للقيام بذلك مرة أخرى وعلمنا بالعواقب المحتملة، فما زلت سأقبل الطلب… حتى لو تم تقسيمه بالتساوي، مع مدخراتي، سيكفي هذا لشراء تركيبة جرعة الشريف…’ شيو، التي كانت أطول بقليل من 150 سم، حدقت بفراغ في الأوراق في الظرف، متمنية أن تتمكن من سحبها جميعًا وعدها مرارًا وتكرارًا.
“معالي الفيسكونت غلاينت، هل يمكنني استعارة هذين الكتابين؟ سأعيدهما قريباً.” نظرت شيو بتوسل إلى صاحب غرفع الدراسة.
سمع صوت الكشط لغطاء الفتحة يتم إزالته وسمع شخصًا يتسلق إلى الأسفل.
كشف كلاين رأسه بعناية، واكتشف أن إيان قد عاد إلى المجاري.
تم إغلاق باب غرفة الدراسة بإحكام، مما أدى إلى فصل الأشخاص الأربعة في الداخل عن الضيوف المشاركين في الصالون في الخارج.
‘هل كان هناك دليل أو شيء على جسد زريل؟ تماما، هذه المسألة أعمق مما يبدو…’ أومأ برأس بعمق.
“10 جنيهات…” أخذت شياو ورقع واحدة وتحققت من قيمتها. بجانبها، انحنت فورس، التي بدت كسولة وغير منزعجة بالمال أيضا.
بعد أن استوفى فضوله، قرر كلاين المغادرة حقًا وخطط للبحث عن كاسبر، بعد ذلك بيومين.
تم تغطية الجانب الأمامي من الورقة برموز خاصة أنشأها الإمبراطور روزيل، وفي الخلف كانت هناك فقرة مكتوبة في هيرميس القديمة.
…
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
في وقت الشاي، كان الفيسكونت غلاينت في منزله الواقع في قسم الإمبراطورة.
تم إغلاق باب غرفة الدراسة بإحكام، مما أدى إلى فصل الأشخاص الأربعة في الداخل عن الضيوف المشاركين في الصالون في الخارج.
ابتسمت أودري بخفة وقالت: “ما مجموعه ثمانمائة جنيه. قرروا كيف ستقسمون الأموال بينكما.”
‘شيو، أنا بالفعل في التسلسل 8؛ أقوى منك بكثير…’ ابتسمت أودري بطريقة محفوظة بينما قالت، “أنا أتطلع إلى ذلك.”
“شيو، فورس، هذه هي الجائزة التي تستحقانها.” مرتديةً فستان الدانتيل الأصفر الشاحب، دفعت أودري مظروفًا منتفخًا عبر المكتب إلى السيدتين الجالستين مقابلها.
“””تغيير شياو إلى شيو”””
‘هذا ليس شيئًا يمكن أن تفعله الجرذان…’ تمتم كلاين لنفسه ولم يبلغ إيان بذلك.
كان الفيسكونت غلاينت، الذي كان يجلس على الأريكة، حسودًا أيضًا، ولكن لم يكن ذلك موجهًا إلى شيو أو فورس. كفيسكونت ذو وضع مالي جيد إلى حد ما، لم يكن 800 جنيه مبلغًا كبيرًا.
أرادت شيو أن تقول شيئًا مهذبًا، لكن يدها وصلت إلى الظرف بشكل أسرع من فمها. ولأنها شعرع بثقل المال، كان بإمكانها أن تقول بصدق فقط “الآنسة أودري، شكراً لك على كرمك. إن صدقك يجعلك تبدين أكثر جمالاً.”
وبينما كانت تتحدث، فتحت الخيط الرفيع حول الظرف ورأت العملات في الداخل.
بعد القراءة لفترة طويلة، شعرت شيو فجأة بشيء غريب حول الغلاف المقوى، لذلك قامت بفحصه بعناية ووجدت طبقة داخلية حيث تم إخفاء قطعة ورق قديمة في الداخل.
كانت نقود ورقية رمادية موحدة بخطوط سوداء. كانت الكومة سميكة وإنبعثت منها رائحة حبر خاصة، واحدة تركت شعورًا بالانتعاش.
صمت إيان لثواني قليلة.
“10 جنيهات…” أخذت شياو ورقع واحدة وتحققت من قيمتها. بجانبها، انحنت فورس، التي بدت كسولة وغير منزعجة بالمال أيضا.
‘هذا على الأقل…’ بمراقبة السماكة، حاولت شيو معرفة عدد الأوراق الموجودة.
بعد فترة، تعثر في المفاجأة، “هل حددت حالة السيد زريل؟”
تراجع كلاين من التقاطع في الطريق، دون لمس جثة زريل.
لم تستطع إلا تبادل النظرات مع فورس ورؤية المفاجأة في عيون بعضهما البعض.
“ما زلت مدينًا لك بثلاثة أمور. يمكنك إخباري الآن.”
من الواضح أن هذا كان أكثر بكثير مما كانوا يتصورون!
تم تغطية الجانب الأمامي من الورقة برموز خاصة أنشأها الإمبراطور روزيل، وفي الخلف كانت هناك فقرة مكتوبة في هيرميس القديمة.
ابتسمت أودري بخفة وقالت: “ما مجموعه ثمانمائة جنيه. قرروا كيف ستقسمون الأموال بينكما.”
“ليس هناك أى مشكلة.”
كان هذا هو الوضع الحالي لمملكة لوين.
“أنا آسف جدا لأن هذا الأمر عرضكم للخطر.”
‘ثمانمائة جنيه… لا، ليس هناك حاجة للاعتذار. حتى لو اضطررنا للقيام بذلك مرة أخرى وعلمنا بالعواقب المحتملة، فما زلت سأقبل الطلب… حتى لو تم تقسيمه بالتساوي، مع مدخراتي، سيكفي هذا لشراء تركيبة جرعة الشريف…’ شيو، التي كانت أطول بقليل من 150 سم، حدقت بفراغ في الأوراق في الظرف، متمنية أن تتمكن من سحبها جميعًا وعدها مرارًا وتكرارًا.
كانت تعتقد أن الأنسة أودري السخية والجميلة لن تدفع لهم أقل، ولكن ماذا لو ارتكبت خطأً في الحساب؟
كمتفرج مؤهلة تقدمت للتو، لقد أدركت بدقة تفضيلات شيو و فورس في بعض المجالات بعد أن كانت على اتصال معهم عدة مرات. وهكذا، قامت بترتيبات مسبقة دون أن يدركها أحد.
“””تغيير شياو إلى شيو”””
‘الجميع يخطئ في بعض الأحيان!’ رفعت شيو يدها اليمنى، وتوقفت مؤقتًا لبضع ثوان، ثم أخفضتها بصمت.
“ما زلت مدينًا لك بثلاثة أمور. يمكنك إخباري الآن.”
لا يمكن أن تساعد زوايا شفاه فورس إلا في الارتفاع كما قالت بحزن، “هذا أكثر من الإتاوات التي تلقيتها لـ”فيلا جبل الريح” حتى الآن…”
“يمكنني أن أؤكد أن هذا هو المحقق زريل”.
“ليس هناك أى مشكلة.”
‘هل يجب أن أثني على الآنسة أودري أو أضحك على فقر المؤلف؟’ أضافت بصمت.
سحب كلاين نظرته في الوقت المناسب، وأمال ظهره إلى الحائط، واستمع.
كان الفيسكونت غلاينت، الذي كان يجلس على الأريكة، حسودًا أيضًا، ولكن لم يكن ذلك موجهًا إلى شيو أو فورس. كفيسكونت ذو وضع مالي جيد إلى حد ما، لم يكن 800 جنيه مبلغًا كبيرًا.
في وقت الشاي، كان الفيسكونت غلاينت في منزله الواقع في قسم الإمبراطورة.
ما كان حسود عليه هو قدرة أودري على توزيع النقود دون الشعور بالعبء الأدنى.
في المساء، تم لف شيو على الأريكة أمام الموقد، وقراءة تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين تحت إضاءة مصباح الغاز. ذهبت فورس لتجمع مخصص للمؤلفين.
‘هل كان هناك دليل أو شيء على جسد زريل؟ تماما، هذه المسألة أعمق مما يبدو…’ أومأ برأس بعمق.
“أحم…” قام الفيسكونت غلاينت بتنظيف حنجرته، “إذا كان بإمكانكم الحصول على تركيبة الصيدلي، فسوف أمدكم أيضًا بدفع كبير.”
فجأة، أضاءت عيون شيو عندما رأت كتابين بغلاف مقوى.
كافحت من أجل فك رموز هيرميس القديمة وهي تمتم بصمت
“ونحن سوف نبذل قصارى جهدنا!” أجابت شيو دون أي تردد. ثم نظرت إلى أودري. “لقد اتصلنا مؤخرًا بشخص يشتبه في أنه من علماء النفس الكيميائيون، وسنحصل قريبًا على أدلة تتعلق بجرعة المتفرج التي تبحثين عنها.”
‘شيو، أنا بالفعل في التسلسل 8؛ أقوى منك بكثير…’ ابتسمت أودري بطريقة محفوظة بينما قالت، “أنا أتطلع إلى ذلك.”
جلس على الفور، وارتدى قميصه، وقام بوضع أزرار سترته، وسار إلى الطابق الأول لفتح الباب.
مع ذلك، بدأ الأربعة في الدردشة حول شائعات مختلفة بين دوائر المتجاوزين بينما تبعوا مثال أودري للعثور على الكتب التي يرغبون في قراءتها.
فجأة، أضاءت عيون شيو عندما رأت كتابين بغلاف مقوى.
فجأة، تردد صدى في المسافة عبر المجاري الفارغة.
بعد فترة، تعثر في المفاجأة، “هل حددت حالة السيد زريل؟”
“تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين” و “دراسة شعار النبالة”
جلس على الفور، وارتدى قميصه، وقام بوضع أزرار سترته، وسار إلى الطابق الأول لفتح الباب.
رطم! رطم! رطم!
وفي الوقت نفسه، وجدت فورس أيضًا كتبًا تهمها.
بعد ذلك، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية، وسار إلى شارع آخر، وأخذ عربة مستأجرة، وعاد إلى قسم شاروود في صمت وبرد الثلاثة صباحًا. ومع ذلك، لم يعد إلى شارع مينسك.
“جغرافية وإمبراطورية فيزاك” و “السفر في القارة الشمالية”
تبعه إيان في المجاري. أومأ برأسه دون أن يشعر بالاشمئزاز.
استمع كلاين لبضع ثوان قبل أن يتراجع بشكل حاسم نحو المخرج، على الطريق الخرساني المتسخ الذي يمتد على جانبي قناة الصرف الصحي.
“معالي الفيسكونت غلاينت، هل يمكنني استعارة هذين الكتابين؟ سأعيدهما قريباً.” نظرت شيو بتوسل إلى صاحب غرفع الدراسة.
“حسنا.” أومأ إيان بشكل لا يمكن تمييزه وهو يتبع كلاين إلى السطح.
أومأ غلاينت برأسه دون عناية كبيرة.
ثم، قام كلاين بتحويل كبير آخر، وفقط بعد التأكد من أنه لم يكن أحد يتبعه، دخل منزله. لقد نام حتى الفجر واستيقظ من جرس الباب.
“…يبدو أنك تلقيت تدريبًا محترفًا للغاية.”
“ليس هناك أى مشكلة.”
“تعازي”. أجاب كلاين “أقترح عليك الاتصال بالشرطة.”
بناء على رده، قدمت فورس طلبًا بسرعة وحصلت أيضًا على موافقته.
انحنت زوايا فم أودري إلى ابتسامة خفيفة عندما شاهدت كل هذا. نظرت متواضعة إلى الجانب، متظاهرة بأنها تبحث عن كتاب.
وفي الوقت نفسه، وجدت فورس أيضًا كتبًا تهمها.
كمتفرج مؤهلة تقدمت للتو، لقد أدركت بدقة تفضيلات شيو و فورس في بعض المجالات بعد أن كانت على اتصال معهم عدة مرات. وهكذا، قامت بترتيبات مسبقة دون أن يدركها أحد.
انحنت زوايا فم أودري إلى ابتسامة خفيفة عندما شاهدت كل هذا. نظرت متواضعة إلى الجانب، متظاهرة بأنها تبحث عن كتاب.
أرادت شيو أن تقول شيئًا مهذبًا، لكن يدها وصلت إلى الظرف بشكل أسرع من فمها. ولأنها شعرع بثقل المال، كان بإمكانها أن تقول بصدق فقط “الآنسة أودري، شكراً لك على كرمك. إن صدقك يجعلك تبدين أكثر جمالاً.”
إن ترك المُرْشَد يشعر بأن ما تم القيام به كان نابعا مم إرادته كان مظهرًا لقوى المتفرج.
كان هذا هو الوضع الحالي لمملكة لوين.
“أسلاف فيسكونت غلاينت فكوا بعض رموز الإمبراطور روزيل الخاصة؟” كانت شيو متحمسة فجأة.
…
في المساء، تم لف شيو على الأريكة أمام الموقد، وقراءة تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين تحت إضاءة مصباح الغاز. ذهبت فورس لتجمع مخصص للمؤلفين.
‘الجميع يخطئ في بعض الأحيان!’ رفعت شيو يدها اليمنى، وتوقفت مؤقتًا لبضع ثوان، ثم أخفضتها بصمت.
بعد القراءة لفترة طويلة، شعرت شيو فجأة بشيء غريب حول الغلاف المقوى، لذلك قامت بفحصه بعناية ووجدت طبقة داخلية حيث تم إخفاء قطعة ورق قديمة في الداخل.
لم تكن هناك حاجة لتحمل المخاطر في الأمور التي لا تشمله.
تم تغطية الجانب الأمامي من الورقة برموز خاصة أنشأها الإمبراطور روزيل، وفي الخلف كانت هناك فقرة مكتوبة في هيرميس القديمة.
تراجع كلاين من التقاطع في الطريق، دون لمس جثة زريل.
“أسلاف فيسكونت غلاينت فكوا بعض رموز الإمبراطور روزيل الخاصة؟” كانت شيو متحمسة فجأة.
كانت نقود ورقية رمادية موحدة بخطوط سوداء. كانت الكومة سميكة وإنبعثت منها رائحة حبر خاصة، واحدة تركت شعورًا بالانتعاش.
كافحت من أجل فك رموز هيرميس القديمة وهي تمتم بصمت
بمساعدة ضوء الفانوس، تمكن إيان من رؤية مظهر الجثة بوضوح.
“حسنا”، وافق إيان بسهولة.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
لم يفاجأ إيان. كان يعلم أنه ليس كل محقق يحب التعامل مع الشرطة. في الواقع، باستثناء المحققين المشهورين للغاية، الذين غالبًا ما كانوا يقدمون المشورة للشرطة بالتعاون المتبادل، تم التمييز ضد البقية، ونبذهم، وحتى ابتزازهم.
وبينما كانت تتحدث، فتحت الخيط الرفيع حول الظرف ورأت العملات في الداخل.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
