Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 226

شيو المرعوبة.

شيو المرعوبة.

226: شيو المرعوبة.

 

 

دفقة!

 

توقفت شيو عن أي إجراءات لاحقة ونظرت إلى صديقتها الجيدة التي كانت تعانق بطنها في ألم والدموع في عينيها.

قسم شاروود. 15 شارع مينسك.

بعد التشاور المتكرر حول هذه المسألة، مد كلاين يده ونقر على حلقة الضوء المتموجة لتشكيل اتصال معها.

 

 

جلس كلاين الشبع على كرسي مستلقٍ في غرفة المعيشة، بجانب مدفأة مشتعلة بالفحم.

 

 

بعد الانتظار لبضع دقائق أخرى، زفرت ببطء بينما نفخت خديها عندما أدركت أنه لا يوجد رد واضح.

في بيئة دافئة شبيهة بالصيف، ارتدى كلاين قميصًا أبيض وسترة سوداء وبنطلونًا رقيقًا، بينما انتشرت صحيفة مفتوحة أمامه وهو يبحث في القسم الذي يحتوي على معظم الإعلانات.

كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.

 

 

‘هناك نوع جديد من وسائل النقل في حاجة ماسة للاستثمارات. التفاصيل سيتم مناقشتها شخصيًا…’ قرأ كلاين الإعلان مرتين قبل التقاط قلم رصاص من طاولة حمراء صغيرة داكنة إلى جانبه ودور الرسالة.

 

 

 

إذا لم تكن هناك عمولات غدًا أو في اليوم التالي، فقد خطط لمعرفة ما إذا كان هذا النوع الجديد من وسائل النقل له أي قيمة استثمار – كان من المستحيل عرافة مثل هذه الأمور حيث كان هناك نقص في المعلومات الكافية.

كان الحلم واضحًا جدًا، لدرجة أن شيو شعرت بالخوف.

 

كان الحلم واضحًا جدًا، لدرجة أن شيو شعرت بالخوف.

‘آمل أن يكون منتجًا مشابهًا للدراجة…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يسمع فجأة صدى وهمي في أذنيه.

 

 

“هل يجب أن نتسلل إلى صحن كاتدرائية القديس صموئيل الليلة؟” توصلت شيو إلى اقتراح مستوحى.

‘من هذا؟ الأنسة العدالة؟ السيد الرجل المعلق؟ الشمس؟ أو يقوم موظف في بنك باكلوند بنسخ رمز المرور الخاص بي؟’ كانت الأفكار تومض في ذهن كلاين وهو يضع الصحيفة، ويعود إلى غرفة نومه، ويغلق الباب خلفه.

“علاوة على ذلك، هناك فرصة جيدة لأن الاسم ربما يكون قد ترجم من قبل مالك الورقة بناءً على الرموز الخاصة التي خلفها الإمبراطور روزيل. قد لا يكون ذلك صحيحًا.”

 

‘ربما يمكن أن يحاول أن يرى ما إذا كان يمكن أن يسحبها إلى العالم فوق الضباب الرمادي في ظل الظروف الحالية!’

أخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي. رأى أنه بجانب مقعد الأحمق وعلى حافة الطاولة البرونزية القديمة المرقطة كان تألق واضح ومشرق ينبعث منه موجات من الإشعاع.

عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.

 

 

جلس كلاين المتمرس بهدوء ودفع روحانيته، ولمس تموجات الضوء الخفيفة استجابةً للصلاة.

 

 

كافحت شيو لثلاث ثوانٍ، الاختيار بين فقدان كرامتها أو فقدان حياتها، قبل الإجابة بصراحة، “هذا لأنني ارتكبت خطأً، خطأً فادحًا.”

تغير المشهد أمام عينيه فجأة. كانت أريكة ضبابية مع امرأة صغيرة في زي فارس متدرب متدحرجة عليها.

جلس كلاين المتمرس بهدوء ودفع روحانيته، ولمس تموجات الضوء الخفيفة استجابةً للصلاة.

 

نظرت إلى فورس النائمة بجانبها وفكرت مرتجفة، ‘هل هو كابوس سببه الخوف، أم أنه بسبب الاهتمام الذي اكتسبته من وجود خفي ما، مما أدى إلى أن أطارد من الأرواح الشريرة؟’

‘إنها لا تنسخ رمز المرور الخاص بي… إنها تقرأ قطعة من الورق…’ أدرك كلاين فجأة سبب ذلك.

 

 

 

‘يجب أن تكون واحدة من المتجاوزين اللذين ذكرتهطا الأنسة عدالة واللذين يتطلبون فحصي…’

لا بد أن السيدة الشابة قد نمت، وحتى إذا نجحت، فمن المحتمل أنها ستعامل الأمر على أنها حلم يبدو أكثر وضوحًا من المعتاد… حسنًا… إذا نجحت، يمكنني قطع الاتصال في الوقت المناسب لمنعها من رؤية محيطها بوضوح…’

 

 

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، لم يعطي كلاين أي شكل من أشكال الرد الرسمي. خطط لاتخاذ الخطوة التالية عميقًا في الليل. ثم يختبر رد فعلها، وموقفها، وطريقة التعامل مع الأشياء لاختبار شخصيتها وقدراتها.

 

 

شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”

بالطبع، لن يجبر الآخرين على الإطلاق على الانضمام إلى نادي التاروت.

رمشت فورس عينيها وقالت: “إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين علي القيام بلفة كبيرة. هذا مزعج للغاية؛ اعتدت على المشي في خط مستقيم.”

 

 

 

 

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…” تجمدت شيو، التي أنهت للتو ترديد جملة هيرميس القديمة، لبضع ثوان. ثم قامت فجأة بتقويم ظهرها وجلست مستقيمة.

ارتعدت زاوية فمها دون أن تدرك ذلك بينما قالت، “فورس، متى عدت؟”

 

 

‘يبدو أن هذا اسم فخري لوجود مخفي!’ أدركت ذلك في رعب.

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن معرفتها في الغوامض والشائعات المختلفة التي سمعتها أخبرتها أنه بمجرد أن يتلو شخص ما الاسم الفخري الكامل لوجود مخفي، فإنه غالبًا ما يجذب انتباه الوجود المذكور!

 

 

في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.

كانت عواقب هذا الاهتمام في الغالب سوء الحظ أو حتى يمكن وصفها بأنها مأساوية!

 

 

الأريكة، وطاولة القهوة، والخزانة، وطاولة الطعام، والكراسي، واللوحة الزيتية، وغيرها من الأشياء انعكست في عينيها، دون أي تغييرات.

عدد قليل من تلك الوجودات المخفية كانت تجسيدات للآلهة الشريرة والشياطين!

 

 

نظرت شيو إلى فورس، التي نظرت إليها، مما جعل الحالة مظلمة مرة أخرى.

‘علاوة على ذلك، قرأتها في هيرميس القديمة، غير محمية تمامًا… أنا غبية جدًا. لماذا ركزت الكثير من الجهد في تحديد الجملة وقراءتها بالفعل في رأسي…’ نظرت شيو حولها في رعب، مرعوبة من أن وحشًا لا يوصف سيظهر فجأة في منزلها.

لا بد أن السيدة الشابة قد نمت، وحتى إذا نجحت، فمن المحتمل أنها ستعامل الأمر على أنها حلم يبدو أكثر وضوحًا من المعتاد… حسنًا… إذا نجحت، يمكنني قطع الاتصال في الوقت المناسب لمنعها من رؤية محيطها بوضوح…’

 

عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.

الأريكة، وطاولة القهوة، والخزانة، وطاولة الطعام، والكراسي، واللوحة الزيتية، وغيرها من الأشياء انعكست في عينيها، دون أي تغييرات.

 

 

 

بعد ما يقرب من دقيقة من اليقظة الشديدة، استرخت شيو قليلاً وأراحت نفسها، “لا تقلقِ، لا تخفِ. لقد قلت الاسم الفخري فقط ولم أتابع بصلاة.”

 

 

“من أين أتيتِ؟” سألت شيو بشكل محرج.

“هذا مرسوم غير مكتمل، لذا لم يجذب أي انتباه.”

 

 

 

“علاوة على ذلك، هناك فرصة جيدة لأن الاسم ربما يكون قد ترجم من قبل مالك الورقة بناءً على الرموز الخاصة التي خلفها الإمبراطور روزيل. قد لا يكون ذلك صحيحًا.”

لم ترد فورس على الفور. استغرق الأمر منها بعض الوقت للتغلب على الألم. وبينما وقفت ببطء، استخدمت الحائط كدعم، تذمرت، “لقد عدت لتوي. شيو، هل أنتِ مجنونة؟! لماذا هاجمتني حتى دون النظر بوضوح! وضربتني بشدة كذلك!”

 

 

‘لكن، ولكن سمعت أنه إذا أثير إهتمام بعض الآلهة الشريرة والشياطين، فسيقدمون ردًا حتى إذا كان الحفل غير مكتمل… أنا غبية جدًا حقًا…’ بينما فكرت في الأمر، إعوج وجه شيو في تجهم. شعرت أنها ارتكبت خطأ فادحا.

 

 

 

بعد الانتظار لبضع دقائق أخرى، زفرت ببطء بينما نفخت خديها عندما أدركت أنه لا يوجد رد واضح.

سردت شيو على عجل القصة الكاملة لكيفية اكتشافها للطبقة الداخلية في غلاف الكتاب وإيجادها لقطعة ورق قديمة فيه. ثم قرأت عن غير قصد التعويذة المشتبه بها في هيرميس القديمة بصمت. يبدو أن ما قرأته يحتوي على اسم شرف لوجود خفي ما.

 

قامت فورس يجمع حواجبها وضحكت، “حسنًا. في الواقع، لا داعي للقلق حيال ذلك. فكري في الأمر، أسمع تمتمات غريبة عندما يكون هناك قمر كامل، لكنني لا أرى أي علامات تشير إلى جنوني أو فقدان التحكم.”

لقد أدخلت قطعة الورق مرة أخرى في “تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين” بينما دخلت الحمام بقلب ثقيل. شغلت الصنبور وحاولت استخدام الماء البارد لتنظيف رأسها.

دفقة!

 

“إذن لماذا لم تخترق الباب؟ لقد أرعبتني حقًا الآن!”

دفقة!

 

 

 

مع تدفق المياه الشفافة تقريبًا، قامت شيو بتدوير ظهرها ومد راحة يديها لجمع بعض الماء.

 

 

عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.

عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.

 

 

فجأة، وقف شعر شيو على نهايته.

أما بالنسبة لها، فقد كان لها شعر أصفر بطول الكتف، وغير مرتب.

 

 

‘لكن، ولكن سمعت أنه إذا أثير إهتمام بعض الآلهة الشريرة والشياطين، فسيقدمون ردًا حتى إذا كان الحفل غير مكتمل… أنا غبية جدًا حقًا…’ بينما فكرت في الأمر، إعوج وجه شيو في تجهم. شعرت أنها ارتكبت خطأ فادحا.

فجأة، وقف شعر شيو على نهايته.

 

 

 

داست على الأرض، وبدفعة من يديها، إنطلقت إلى الوراء، وقلبت جسدها في منتصف الطريق وضربت الكيان بكوعها.

 

 

بعد التشاور المتكرر حول هذه المسألة، مد كلاين يده ونقر على حلقة الضوء المتموجة لتشكيل اتصال معها.

بوو!

 

 

 

لقد اتكئت على جسم دافئ، مما تسبب في إطلاق الطرف الآخر لصراخ مألوف قبل السقوط على الأرض.

 

 

جلس كلاين الشبع على كرسي مستلقٍ في غرفة المعيشة، بجانب مدفأة مشتعلة بالفحم.

توقفت شيو عن أي إجراءات لاحقة ونظرت إلى صديقتها الجيدة التي كانت تعانق بطنها في ألم والدموع في عينيها.

جلس كلاين المتمرس بهدوء ودفع روحانيته، ولمس تموجات الضوء الخفيفة استجابةً للصلاة.

 

نظر كلاين في هذا المشهد وأكد شيئًا واحدًا. طالما هتف شخص ما باسمه، سيكون قادرًا على سحب هذا الشخص إلى العالم فوق الضباب الرمادي. كان النجم القرمزي رمزًا لاتصال مستقر.

ارتعدت زاوية فمها دون أن تدرك ذلك بينما قالت، “فورس، متى عدت؟”

 

 

أخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي. رأى أنه بجانب مقعد الأحمق وعلى حافة الطاولة البرونزية القديمة المرقطة كان تألق واضح ومشرق ينبعث منه موجات من الإشعاع.

لم ترد فورس على الفور. استغرق الأمر منها بعض الوقت للتغلب على الألم. وبينما وقفت ببطء، استخدمت الحائط كدعم، تذمرت، “لقد عدت لتوي. شيو، هل أنتِ مجنونة؟! لماذا هاجمتني حتى دون النظر بوضوح! وضربتني بشدة كذلك!”

 

 

“علاوة على ذلك، هناك فرصة جيدة لأن الاسم ربما يكون قد ترجم من قبل مالك الورقة بناءً على الرموز الخاصة التي خلفها الإمبراطور روزيل. قد لا يكون ذلك صحيحًا.”

“من أين أتيتِ؟” سألت شيو بشكل محرج.

‘هناك نوع جديد من وسائل النقل في حاجة ماسة للاستثمارات. التفاصيل سيتم مناقشتها شخصيًا…’ قرأ كلاين الإعلان مرتين قبل التقاط قلم رصاص من طاولة حمراء صغيرة داكنة إلى جانبه ودور الرسالة.

 

 

ردت فورس “من خلال نافذة الحمام. لماذا؟ هل هناك مشكلة؟ كمبتدئ، من الطبيعي عدم إحضار مفتاح معي”.

نظرت شيو إلى فورس، التي نظرت إليها، مما جعل الحالة مظلمة مرة أخرى.

 

 

قامت شيو بتقويم ظهرها ودفعت كل المسؤولية.

 

 

في خياليتها، فتحت شيو عينيها بهدوء ورأت الضباب اللامتناهي، الكرسي مرتفع الظهر القديم، وشخصية داكنة تراقبها.

“إذن لماذا لم تخترق الباب؟ لقد أرعبتني حقًا الآن!”

 

رمشت فورس عينيها وقالت: “إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين علي القيام بلفة كبيرة. هذا مزعج للغاية؛ اعتدت على المشي في خط مستقيم.”

‘لكن، ولكن سمعت أنه إذا أثير إهتمام بعض الآلهة الشريرة والشياطين، فسيقدمون ردًا حتى إذا كان الحفل غير مكتمل… أنا غبية جدًا حقًا…’ بينما فكرت في الأمر، إعوج وجه شيو في تجهم. شعرت أنها ارتكبت خطأ فادحا.

 

 

توقفت مؤقتًا بينما سألت بريبة، “ولكن، ألم يكن رد فعلك كبيرا جدا؟”

226: شيو المرعوبة.

 

 

كافحت شيو لثلاث ثوانٍ، الاختيار بين فقدان كرامتها أو فقدان حياتها، قبل الإجابة بصراحة، “هذا لأنني ارتكبت خطأً، خطأً فادحًا.”

كان هذا هو مقر كنيسة إله البخار والآلات، التي كانت تقع في قسم القديس جورج، المجاورة للعديد من المصانع الضخمة في الجنوب الشرقي.

 

 

“ما الخطأ؟” سألت فورس، تفرك بطنها لأنها شعرت بالحيرة والقلق.

“حسنًا… يجب أن ندرس الكتب الثلاثة الأخرى. إذا كان هناك نفس قطعة الورق ونفس التعويذة، فهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن تكون مزحة من الفيسكونت غلاينت.”

 

أخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي. رأى أنه بجانب مقعد الأحمق وعلى حافة الطاولة البرونزية القديمة المرقطة كان تألق واضح ومشرق ينبعث منه موجات من الإشعاع.

سردت شيو على عجل القصة الكاملة لكيفية اكتشافها للطبقة الداخلية في غلاف الكتاب وإيجادها لقطعة ورق قديمة فيه. ثم قرأت عن غير قصد التعويذة المشتبه بها في هيرميس القديمة بصمت. يبدو أن ما قرأته يحتوي على اسم شرف لوجود خفي ما.

 

 

استيقظ كلاين بشكل غريزي، ورفع بطانيته، ونزل من السرير، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.

“أنت… أين عقلك؟ يجب أن يكون الأمر على ما يرام. لم يكن الحفل كاملاً، ومن يدري إذا كان حقيقيًا أو مزيفًا…” نظرت فورس حولها، ولسبب محير، شعرت بالبرد.

نظرت إلى فورس النائمة بجانبها وفكرت مرتجفة، ‘هل هو كابوس سببه الخوف، أم أنه بسبب الاهتمام الذي اكتسبته من وجود خفي ما، مما أدى إلى أن أطارد من الأرواح الشريرة؟’

 

عدد قليل من تلك الوجودات المخفية كانت تجسيدات للآلهة الشريرة والشياطين!

تبعت شيو إلى غرفة المعيشة وشاهدت الورقة الصفراء، بالإضافة إلى رموز روزيل الخاصة، والجملة التي كتبت في هيرميس القديمة.

 

 

كان هذا هو مقر كنيسة إله البخار والآلات، التي كانت تقع في قسم القديس جورج، المجاورة للعديد من المصانع الضخمة في الجنوب الشرقي.

بعد لمحة سريعة، أومئت فورس، الباحث المحترف في الغوامض، وقالت: “إنه ليس لأي من الآلهة الشريرة والشياطين والوجودات السرية التي أعرفها. يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”

توقفت مؤقتًا بينما سألت بريبة، “ولكن، ألم يكن رد فعلك كبيرا جدا؟”

 

 

“علاوة على ذلك، لم يحدث شيء حتى الآن. وهذا يعني أن كل شيء يجب أن يكون على ما يرام”.

في منتصف الليل، تم حجب القمر القرمزي المتراجع بواسطة السحب، وبالكاد كانت النجوم مرئية في السماء فوق باكلوند.

 

 

عند رؤية شيو تسترخي، فكرت في الألم في بطنها، لذلك أضافت عمداً ضارًا، “بالطبع، إذا حدث شيء ما حقًا، فلا توجد طريقة يمكننا إنقاذ أنفسنا بقدراتنا الهزيلة.”

 

 

كانت عواقب هذا الاهتمام في الغالب سوء الحظ أو حتى يمكن وصفها بأنها مأساوية!

شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”

 

 

 

قامت فورس يجمع حواجبها وضحكت، “حسنًا. في الواقع، لا داعي للقلق حيال ذلك. فكري في الأمر، أسمع تمتمات غريبة عندما يكون هناك قمر كامل، لكنني لا أرى أي علامات تشير إلى جنوني أو فقدان التحكم.”

 

 

 

“حسنًا… يجب أن ندرس الكتب الثلاثة الأخرى. إذا كان هناك نفس قطعة الورق ونفس التعويذة، فهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن تكون مزحة من الفيسكونت غلاينت.”

 

 

بعد التشاور المتكرر حول هذه المسألة، مد كلاين يده ونقر على حلقة الضوء المتموجة لتشكيل اتصال معها.

انقلب الثنائي على عجل من خلال “دراسة شعار النبالة” والكتب الأخرى وفحصوها بعناية، لكنهم لم يجدوا أي شيء آخر خارج عن المألوف.

‘هناك نوع جديد من وسائل النقل في حاجة ماسة للاستثمارات. التفاصيل سيتم مناقشتها شخصيًا…’ قرأ كلاين الإعلان مرتين قبل التقاط قلم رصاص من طاولة حمراء صغيرة داكنة إلى جانبه ودور الرسالة.

 

‘هناك نوع جديد من وسائل النقل في حاجة ماسة للاستثمارات. التفاصيل سيتم مناقشتها شخصيًا…’ قرأ كلاين الإعلان مرتين قبل التقاط قلم رصاص من طاولة حمراء صغيرة داكنة إلى جانبه ودور الرسالة.

نظرت شيو إلى فورس، التي نظرت إليها، مما جعل الحالة مظلمة مرة أخرى.

 

 

 

“هل يجب أن نتسلل إلى صحن كاتدرائية القديس صموئيل الليلة؟” توصلت شيو إلى اقتراح مستوحى.

 

 

 

كان هذا هو مقر كنيسة الليل الدائ في أبرشية باكلوند.

كانت عواقب هذا الاهتمام في الغالب سوء الحظ أو حتى يمكن وصفها بأنها مأساوية!

 

 

“لماذا ليست كاتدرائية القديس هيرلاند؟ لا أعتقد أن آلهة الليل الدائم ستحميني…” ردت فورس لا شعوريا.

 

 

 

كان هذا هو مقر كنيسة إله البخار والآلات، التي كانت تقع في قسم القديس جورج، المجاورة للعديد من المصانع الضخمة في الجنوب الشرقي.

‘ومع ذلك، هناك قيود معينة. مع قوتي الحالية، على الأكثر، يمكنني إنشاء اتصال آخر… همم… بناءً على خبراتي السابقة، لا يمكن لروحيتي الحالية أن تسحب سوى المتجاوزين الذين هم تسلسل أعلى مني، ولن يكون الأمر نجاحًا بالضرورة. إنه مجرد حكم أولي، لذلك لا ينبغي أن يكون مشكلة إذا كان شخصًا في نفس التسلسل مثلي أو أقل…’ فكر كلاين، مع شعور بالرضا.

 

في منتصف الليل، تم حجب القمر القرمزي المتراجع بواسطة السحب، وبالكاد كانت النجوم مرئية في السماء فوق باكلوند.

التزمت السيدتان من ديانات مختلفة الصمت مرة أخرى، وبعد فترة، تنهدت فورس وقالت: “وهذا سيجعلنا في نهاية المطاف مستهدفين من قبل صقور الليل أو قفير الألات. قد يكون هذا هو هدف ذلك الوجود الخفي.”

كان هذا هو مقر كنيسة الليل الدائ في أبرشية باكلوند.

 

شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”

“حسنا، اذهبِ إلى النوم. سنعرف الجواب صباح الغد. إذا لم يحدث شيء بحلول ذلك الوقت، فهذا يعني أنه سيكون على ما يرام حقا.”

عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.

 

بوو!

 

 

 

في منتصف الليل، تم حجب القمر القرمزي المتراجع بواسطة السحب، وبالكاد كانت النجوم مرئية في السماء فوق باكلوند.

 

 

 

استيقظ كلاين بشكل غريزي، ورفع بطانيته، ونزل من السرير، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.

 

 

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…” تجمدت شيو، التي أنهت للتو ترديد جملة هيرميس القديمة، لبضع ثوان. ثم قامت فجأة بتقويم ظهرها وجلست مستقيمة.

جلس على الكرسي مرتفع الظهر الذي ينتمي إلى الأحمق. كان يخطط للرد على رفيقة الأنسة عدالة والمضي قدما في “عملية الفحص”.

 

 

مع تدفق المياه الشفافة تقريبًا، قامت شيو بتدوير ظهرها ومد راحة يديها لجمع بعض الماء.

في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.

‘نعم… سيكون هناك تجمع لما بعد ليلة الغد. بالإضافة إلى شراء التركيبة، أحتاج إلى العثور على شخص جيد في طرد الأرواح الشريرة لتنقية نفسي.’

 

فقط عندما اعتقد كلاين أن روحانيته ستستنزف تمامًا، هدأ كل شيء. ظهر شكل ضبابي مشوه على حافة المنضدة البرونزية الطويلة.

‘ربما يمكن أن يحاول أن يرى ما إذا كان يمكن أن يسحبها إلى العالم فوق الضباب الرمادي في ظل الظروف الحالية!’

انقلب الثنائي على عجل من خلال “دراسة شعار النبالة” والكتب الأخرى وفحصوها بعناية، لكنهم لم يجدوا أي شيء آخر خارج عن المألوف.

 

 

لا بد أن السيدة الشابة قد نمت، وحتى إذا نجحت، فمن المحتمل أنها ستعامل الأمر على أنها حلم يبدو أكثر وضوحًا من المعتاد… حسنًا… إذا نجحت، يمكنني قطع الاتصال في الوقت المناسب لمنعها من رؤية محيطها بوضوح…’

اختفى الشكل الضبابي الصغير، ولكن ضمن ضباب أبيض رمادي، ظهر نجم قرمزي وهمي.

 

في بيئة دافئة شبيهة بالصيف، ارتدى كلاين قميصًا أبيض وسترة سوداء وبنطلونًا رقيقًا، بينما انتشرت صحيفة مفتوحة أمامه وهو يبحث في القسم الذي يحتوي على معظم الإعلانات.

بعد التشاور المتكرر حول هذه المسألة، مد كلاين يده ونقر على حلقة الضوء المتموجة لتشكيل اتصال معها.

أخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي. رأى أنه بجانب مقعد الأحمق وعلى حافة الطاولة البرونزية القديمة المرقطة كان تألق واضح ومشرق ينبعث منه موجات من الإشعاع.

 

 

فجأة، شعر كلاين بارتفاع روحانيته بطريقة لا يمكن إيقافها، مما تسبب في ارتعاش المساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي قليلاً.

داست على الأرض، وبدفعة من يديها، إنطلقت إلى الوراء، وقلبت جسدها في منتصف الطريق وضربت الكيان بكوعها.

 

 

فقط عندما اعتقد كلاين أن روحانيته ستستنزف تمامًا، هدأ كل شيء. ظهر شكل ضبابي مشوه على حافة المنضدة البرونزية الطويلة.

لم يكن هناك حاجة له ​​للرد. كانت محاولته كافية بالفعل.

 

 

في خياليتها، فتحت شيو عينيها بهدوء ورأت الضباب اللامتناهي، الكرسي مرتفع الظهر القديم، وشخصية داكنة تراقبها.

 

 

 

كان كلاين مبتهجًا وقطع الاتصال على الفور وفقًا لخطته.

 

 

عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.

اختفى الشكل الضبابي الصغير، ولكن ضمن ضباب أبيض رمادي، ظهر نجم قرمزي وهمي.

 

 

نظر كلاين في هذا المشهد وأكد شيئًا واحدًا. طالما هتف شخص ما باسمه، سيكون قادرًا على سحب هذا الشخص إلى العالم فوق الضباب الرمادي. كان النجم القرمزي رمزًا لاتصال مستقر.

 

 

 

‘ومع ذلك، هناك قيود معينة. مع قوتي الحالية، على الأكثر، يمكنني إنشاء اتصال آخر… همم… بناءً على خبراتي السابقة، لا يمكن لروحيتي الحالية أن تسحب سوى المتجاوزين الذين هم تسلسل أعلى مني، ولن يكون الأمر نجاحًا بالضرورة. إنه مجرد حكم أولي، لذلك لا ينبغي أن يكون مشكلة إذا كان شخصًا في نفس التسلسل مثلي أو أقل…’ فكر كلاين، مع شعور بالرضا.

بالطبع، لن يجبر الآخرين على الإطلاق على الانضمام إلى نادي التاروت.

 

 

لم يكن هناك حاجة له ​​للرد. كانت محاولته كافية بالفعل.

 

 

داست على الأرض، وبدفعة من يديها، إنطلقت إلى الوراء، وقلبت جسدها في منتصف الطريق وضربت الكيان بكوعها.

“حسنا، اذهبِ إلى النوم. سنعرف الجواب صباح الغد. إذا لم يحدث شيء بحلول ذلك الوقت، فهذا يعني أنه سيكون على ما يرام حقا.”

 

علاوة على ذلك، فإن معرفتها في الغوامض والشائعات المختلفة التي سمعتها أخبرتها أنه بمجرد أن يتلو شخص ما الاسم الفخري الكامل لوجود مخفي، فإنه غالبًا ما يجذب انتباه الوجود المذكور!

جلست شيو في نومها.

 

 

 

كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.

 

 

كان الحلم واضحًا جدًا، لدرجة أن شيو شعرت بالخوف.

أما بالنسبة لها، فقد كان لها شعر أصفر بطول الكتف، وغير مرتب.

 

“لماذا ليست كاتدرائية القديس هيرلاند؟ لا أعتقد أن آلهة الليل الدائم ستحميني…” ردت فورس لا شعوريا.

نظرت إلى فورس النائمة بجانبها وفكرت مرتجفة، ‘هل هو كابوس سببه الخوف، أم أنه بسبب الاهتمام الذي اكتسبته من وجود خفي ما، مما أدى إلى أن أطارد من الأرواح الشريرة؟’

بالطبع، لن يجبر الآخرين على الإطلاق على الانضمام إلى نادي التاروت.

 

‘نعم… سيكون هناك تجمع لما بعد ليلة الغد. بالإضافة إلى شراء التركيبة، أحتاج إلى العثور على شخص جيد في طرد الأرواح الشريرة لتنقية نفسي.’

‘نعم… سيكون هناك تجمع لما بعد ليلة الغد. بالإضافة إلى شراء التركيبة، أحتاج إلى العثور على شخص جيد في طرد الأرواح الشريرة لتنقية نفسي.’

تغير المشهد أمام عينيه فجأة. كانت أريكة ضبابية مع امرأة صغيرة في زي فارس متدرب متدحرجة عليها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تغير المشهد أمام عينيه فجأة. كانت أريكة ضبابية مع امرأة صغيرة في زي فارس متدرب متدحرجة عليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط