الإستجواب.
230: الإستجواب.
في تشجيعه الذاتي، رأى كلاين الضابط مع اللحية الصفراء القصيرة يمشي نحوه.
شغلت شيو و فورس مقعدًا بشكل عشوائي وفحصوا الكتابة على السبورة. كما هو الحال دائمًا، كان السيد A جالسًا بهدوء، وحيدًا على الأريكة في المقدمة في رداءه المغطى، وينظر إلى الحشد من نقطة عالية.
قسم الإمبراطورة. في منزل غير ملحوظ.
شغلت شيو و فورس مقعدًا بشكل عشوائي وفحصوا الكتابة على السبورة. كما هو الحال دائمًا، كان السيد A جالسًا بهدوء، وحيدًا على الأريكة في المقدمة في رداءه المغطى، وينظر إلى الحشد من نقطة عالية.
كان لا نهاية له، مثل المد، حيث انطلق الضوء باتجاههما، وابتلعهما في وقت واحد.
‘تسلسل 8 تركيبة جرعة الشريف. 450 رطلاً…’ قرأت شيو بصمت المحتوى المألوف بينما تنفست الصعداء.
‘هذا… هذا نتيجة لقوى متجاوز…’ لربما كان الناس العاديون سيفكرون في الأمر على أنه مشكلة نفسية سببها التوتر وسلطة المحقق المعاكس لهم، لكن كلاين حدد بوضوح أن ذلك كان نتيجة لقوى متجاوز، قوة يمكن أن تهاجم عقل الآخرين مباشرة!
كان الوضع الذي كانت تخشى أكثر من أي شيئ هو عدم وجود بائع عندما جمعت المال في النهاية بصعوبة كبيرة!
واسترجع بسرعة المعلومات التي شاهدها من قبل وأكد بسرعة هدف شكه.
‘تلقيت 400 جنيهًا بعد القسم، بالإضافة إلى مدخراتي الأصلية التي تبلغ 150 جنيهًا، هذا يكفي… ومع ذلك، بالتأكيد سأحتاج إلى مبلغ ضخم من المال للمكونات الرئيسية… آه، ربما يمكنني تغيير الدوائر ومعرفة ما إذا كان هناك أي متجاوزين مهتمين بهذه التركيبة…’ شعرت شيو بالنشاط فجأة، وأدركت أنها وجدت طريقة لكسب ثروة.
بصراحة، لا توجد فرصة أنها ستسرب التركيبة إذا لم تكن في حاجة ماسة إلى المال لشراء المواد للتحضير للجرعة. من ناحية، كان معظم الناس يأملون دائمًا أن يكون هناك عدد أقل من المتجاوزين في تسلسلاتهم الخاصة، ومن ناحية أخرى، سيرتفع سعر المكونات المقابلة بشكل كبير إذا كان هناك العديد من المنافسين الذين رفعوا أسعار المكونات. كان نفس الشيء مع الجرعات اللاحقة.
“الرجاء صد الأرواح الشريرة في هذه الهيئة.”
بعد بعض التفكير الجاد، أصبحت شيو متوترة ببطء مرة أخرى، لأنه كان من الطبيعي طرح وصفة للبيع لفترة طويلة دون بيعها.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ للكذب. بعد لحظة من تحديد الهوية، دفع صورة في اتجاه المحقق. كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي ملابس متفاخرة وبدا ساحرًا إلى حد ما.
علاوة على ذلك، ينتمي مسار الوسيط إلى العائلة المالكة والجيش. تم التحكم في جميع الجوانب بصرامة، وجاءت التسريبات من عدد قليل من النبلاء المعدمين. بالكاد كان هناك أي تراكيب كاملة للتسلسلات المنخفضة والمتوسطة. في كثير من الأحيان، كان واحد أو اثنين منهم فقط مكتملاً ومضاعفًا مع معرفة أن المكونات الرئيسية كانت مسيطر عليها ويصعب الحصول عليها. المتجاوزين الذين اختاروا هذا التسلسل كانوا نادرين إلى حد ما.
قال كلاين بصعوبة كبيرة: “البارحة صباح أمس، اتصلت بميرسول ووجدت جثة المحقق زريل. وبما أنني لم أرغب في التعامل مع الشرطة، أخذت إيان للتعرف على الجثة وأخبرته أن يتصل بالشرطة. جثة زريل كانت موجودة عند مدخل الصرف الصحي في الجزء السفلي من شارع كاربون الحديد في القسم الشرقي”.
بعد ما يقرب من دقيقة، تم إعادة كل شيء إلى طبيعته. شعر كل من شيو و فورس بالدفء، حيث وجدوا أن الدفء مريح للغاية ومرخي. كان الأمر يشبه النقع في الينابيع الساخنة، أو بعد أخذ حمام شمس.
كانت شيو في بعض دوائر الغوامض في باكلوند لفترة طويلة من الزمن، لكنها لم تجد وسيطا بعيدًا عنها. من ناحية، ربما أخفاها الآخرين بشكل جيد، ولكن من ناحية أخرى، قد يفسر ذلك أيضًا المشكلات التي تواجهها في مسار التسلسل هذا.
“مؤمن الشمس؟” اختفى مظهر فورس الضعيف على الفور. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مؤمنًا حيًا بالشمس! إيه… ليس الأمر وكأنه يمكنني مقابلة دبلوماسيين ذوي مكانة أعلى”.
‘فووو، لكن بالمقارنة مع فورس، أنا محظوظة بما فيه الكفاية. لم تصادف أيًا من الوصفات اللاحقة للمبتدئ طوال هذا الوقت…’ شاهدت شيو مضيف السيد A يقترب وكتبت ملاحظة تقول أنها كانت ستشتري وتركيبة الشريف.
‘ها هو يأتي…’ وقف كلاين وتبع.
أخذ كلاين نفسًا عميقًا قبل الزفير. انتزع المقبض وفتح الباب.
قبل فترة طويلة، تم توجيهها إلى الدراسة في الطابق الأول. قبل الدخول، أخذت رداءًا مقنعًا من المضيف وغطت نفسها به.
“مؤمن الشمس؟” اختفى مظهر فورس الضعيف على الفور. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مؤمنًا حيًا بالشمس! إيه… ليس الأمر وكأنه يمكنني مقابلة دبلوماسيين ذوي مكانة أعلى”.
‘عناصر تجاوز أعرفها، لكنني لم أرها تُباع من قبل…’ تنهدت شيو وخرجت من غرفة الدراسة وخلعت رداءها.
كان البائع في غرفة الدراسه يرتدي بنفس الطريقة، لذلك لم يتمكنوا من رؤية وجوه بعضهم البعض بوضوح.
كانت شيو في بعض دوائر الغوامض في باكلوند لفترة طويلة من الزمن، لكنها لم تجد وسيطا بعيدًا عنها. من ناحية، ربما أخفاها الآخرين بشكل جيد، ولكن من ناحية أخرى، قد يفسر ذلك أيضًا المشكلات التي تواجهها في مسار التسلسل هذا.
قامت شيو بسحب النقود التي كانت قد حسبتها عدة مرات ودفعتها للبائع.
“هذه هي تركيبة جرعة الشريف. أين أموالي؟” سأل البائع بصوت أجش وهو يضغط على ورقة على المكتب.
الرجل الذي ادعى أنه مؤمن بالشمس لم يكن بدون فهم. أخرج شارة عليها رمز “الشمس” ووضعها على الطاولة المستديرة في المنتصف. ثم استخدم طريقة طقسية ثنائية لإضاءة الشمعتين.
قامت شيو بسحب النقود التي كانت قد حسبتها عدة مرات ودفعتها للبائع.
وجد ذلك أكثر إرهاقًا من محاربة ميرسول. إذا ارتكب أدنى خطأ، لكانت روحه قد سحقت بالكامل، وكان يجيب بطاعة على أي سؤال يطرحه الطرف الآخر.
“مؤمن الشمس؟” اختفى مظهر فورس الضعيف على الفور. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مؤمنًا حيًا بالشمس! إيه… ليس الأمر وكأنه يمكنني مقابلة دبلوماسيين ذوي مكانة أعلى”.
بعد التحقق من صحة الأوراق والمجموع الكلي، أطلق البائع أخيرًا تركيبة الجرعة التي احتفظ بها.
اتخذت شيو على الفور خطوة إلى الأمام وأمسكت الورقة.
‘طالما أنه ليس من صقور الليل، كل شيء على ما يرام.’
اكتسحت عينيها مباشرة المكونات الرئيسية لأنها كانت ذات أهمية كبيرة.
انحنى المحقق للأمام ويداه على الطاولة الصغيرة وقال: “متى كانت آخر مرة التقيت فيها بإيان رايت؟”
“زوج من عيون دودة شيطان الرعب. كف دب الحرب الفضي الأيمن.”
نشر الرجل ذو القناع الأبيض يديه وضحك.
‘عناصر تجاوز أعرفها، لكنني لم أرها تُباع من قبل…’ تنهدت شيو وخرجت من غرفة الدراسة وخلعت رداءها.
كان الوضع الذي كانت تخشى أكثر من أي شيئ هو عدم وجود بائع عندما جمعت المال في النهاية بصعوبة كبيرة!
بعد الالتفاف حول الزاوية، توقف الرقيب أمام باب حديدي وأشار إلى دخول كلاين.
بالعودة إلى غرفة المعيشة، جلست بجانب فورس. بعد أن حققت رغبتها، بدأت تشعر بالقلق ببطء بشأن الاسم الفخري غير المعروف والروح الشريرة التي قد تكون تطاردها.
شعر كلاين كما لو أن السوط الكهربائي في ذهنه قد رفع عالياً، والتحذير من الألم الشديد جعله لا يجرؤ على الكذب.
“الرجاء صد الأرواح الشريرة في هذه الهيئة.”
’10، لا، 20، لا، 30 لطلب شخص ماهر في طرد الأرواح الشريرة ليقوم بطقوس تطهير لي.’ قررت شيو، وبعد تبادل بضع كلمات همس مع فورس، لقد استدعت مظيف السيد A.
خفض رأسه، أدرك كلاين أن النقاط السوداء الأربع التي تمثل المساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي لم تظهر.
بعد انتهاء فاصل الاتصال المجاني، رأت طلبها يظهر كمدخل إضافي على السبورة.
اكتسحت عينيها مباشرة المكونات الرئيسية لأنها كانت ذات أهمية كبيرة.
شغلت شيو و فورس مقعدًا بشكل عشوائي وفحصوا الكتابة على السبورة. كما هو الحال دائمًا، كان السيد A جالسًا بهدوء، وحيدًا على الأريكة في المقدمة في رداءه المغطى، وينظر إلى الحشد من نقطة عالية.
“يشتبه في مطاردة الأرواح الشريرة. طلب مساعدة الأصدقاء المتخصصين في طرد الأرواح الشريرة. 30 جنيها.”
“هذه هي تركيبة جرعة الشريف. أين أموالي؟” سأل البائع بصوت أجش وهو يضغط على ورقة على المكتب.
بعد فترة، جاء مظيف السيد A إليهما ودعاهما بهدوء إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول.
كان هناك رجل يرتدي قناع أبيض في الداخل. نظر إلى الشخصين اللذين كانا يرتديان أردية فضفاضة وأخفيا جنسهما وضحك.
“الرجاء صد الأرواح الشريرة في هذه الهيئة.”
“دعوني أقدم نفسي أولاً، حتى لا تشكوا في قدرتي.”
’10، لا، 20، لا، 30 لطلب شخص ماهر في طرد الأرواح الشريرة ليقوم بطقوس تطهير لي.’ قررت شيو، وبعد تبادل بضع كلمات همس مع فورس، لقد استدعت مظيف السيد A.
“لا، لا، نحن نثق بالسيد”.
قالت شيو بغطاءها فوق وجهها قبل أن تتمكن فورس من فتح فمها
…
“هذه عادتي، أنا مؤمن بالشمس. كما تعلمون، هذا ليس شائعًا في باكلوند، أو في المملكة بأكملها.”
عمدت قمع صوتها لمنع صوتها الطفولي من الكشف عن هويتها.
نشر الرجل ذو القناع الأبيض يديه وضحك.
‘لا، إذا لم يكن لحقيقة أن روحي خاصة وكيف خضعت لاختبار الهذيان والصراخ لفترة طويلة من الزمن، مما سمح لي بالحفاظ على هدوئي وعقلانيتي في ظل ظروف معينة، لكنت على الأرجح سأصاب بانهيار عقلي للتو…’ سار كلاين إلى أسفل الممر، وظهره يشعر بالبرد.
“هذه عادتي، أنا مؤمن بالشمس. كما تعلمون، هذا ليس شائعًا في باكلوند، أو في المملكة بأكملها.”
بعد الانتهاء من الخطوات التحضيرية خطوة واحدة في كل مرة، هتف بنبرة صاخبة وغير عادية.
“فقط من خلال لحظات كهذه يمكنني أن أعيش كذاتي الحقيقية.”
بسبب الصراع الكبير بين كنيسة الشمس المشتعلة الأبديع وكنيسة العواصف، لم تكن الأولى قادرة على الحصول على الحق في التبشير في مملكة لوين.
كلاين سقط على الأرض تقريبا حيث تمسك بسرعة على الطاولة وجلس. شعر صدغه بألم نابض.
“مؤمن الشمس؟” اختفى مظهر فورس الضعيف على الفور. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مؤمنًا حيًا بالشمس! إيه… ليس الأمر وكأنه يمكنني مقابلة دبلوماسيين ذوي مكانة أعلى”.
قالت شيو بغطاءها فوق وجهها قبل أن تتمكن فورس من فتح فمها
“إذا، هل يجب أن أشعر بالفخر؟” نشر الرجل في القناع الأبيض ذراعيه على نطاق واسع وحملهما في إشارة من المديح للشمس.
وجه الرجل الكرسي المقابل له وقال بصوت عميق “أسأل، تجيب”.
بدلاً من الإجابة على سؤاله، ابتسمت فورس وقالت: “فيما يتعلق بطرد الأرواح والتطهير، فإن أتباع الشمس محترفين. قلوبنا في حالة راحة، لذا تتمكن من البدء.”
لم يكن يرتدي سترة ولكنه كان يرتدي معطفًا أسود لم يكن جزءًا من الملابس الرسمية المعتادة. كان لديه حواجب رفيعة وعيون زرقاء باردة. تم قطع وجهه، يبدو جامد بينما يفتقر إلى أي رقة.
الرجل الذي ادعى أنه مؤمن بالشمس لم يكن بدون فهم. أخرج شارة عليها رمز “الشمس” ووضعها على الطاولة المستديرة في المنتصف. ثم استخدم طريقة طقسية ثنائية لإضاءة الشمعتين.
بدلاً من الإجابة على سؤاله، ابتسمت فورس وقالت: “فيما يتعلق بطرد الأرواح والتطهير، فإن أتباع الشمس محترفين. قلوبنا في حالة راحة، لذا تتمكن من البدء.”
بعد الانتهاء من الخطوات التحضيرية خطوة واحدة في كل مرة، هتف بنبرة صاخبة وغير عادية.
“الشمس الأبدية،”
بعد فترة، جاء مظيف السيد A إليهما ودعاهما بهدوء إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول.
“أنت النور الذي لا يمكن إطفائه،”
بعد فترة، جاء مظيف السيد A إليهما ودعاهما بهدوء إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول.
كان يعلم أن الخطر قد انتهى.
“أنت تجسيد النظام،”
انحنى المحقق للأمام ويداه على الطاولة الصغيرة وقال: “متى كانت آخر مرة التقيت فيها بإيان رايت؟”
“أصلي لك،”
230: الإستجواب.
“من فضلك امنحني وهج التطهير الخاص بك.”
شعر كلاين بأنه يجبر إلى حلم. أبقى عقله واضحا وعقلانيا، ولم يستسلم لـ”السوط” في ذهنه لأنه رد بصدق “لا شيء سوى الحقيقة”.
‘طالما أنه ليس من صقور الليل، كل شيء على ما يرام.’
“الرجاء صد الأرواح الشريرة في هذه الهيئة.”
“هذه هي تركيبة جرعة الشريف. أين أموالي؟” سأل البائع بصوت أجش وهو يضغط على ورقة على المكتب.
كانت شيو في بعض دوائر الغوامض في باكلوند لفترة طويلة من الزمن، لكنها لم تجد وسيطا بعيدًا عنها. من ناحية، ربما أخفاها الآخرين بشكل جيد، ولكن من ناحية أخرى، قد يفسر ذلك أيضًا المشكلات التي تواجهها في مسار التسلسل هذا.
…
تحت إضاءة مصباح الغاز الأنيق، حدد كلاين المحقق على أنه رجل يرتدي قميصًا أسود، وهو مشهد غير شائع إلى حد ما.
وسط تعويذة هيرميس، رأت شيو و فورس ضوءًا ساطعًا ينفجر من شعار الشمس، وينفجر بطريقة نقية ودافئة.
وسط تعويذة هيرميس، رأت شيو و فورس ضوءًا ساطعًا ينفجر من شعار الشمس، وينفجر بطريقة نقية ودافئة.
كان لا نهاية له، مثل المد، حيث انطلق الضوء باتجاههما، وابتلعهما في وقت واحد.
بعد ما يقرب من دقيقة، تم إعادة كل شيء إلى طبيعته. شعر كل من شيو و فورس بالدفء، حيث وجدوا أن الدفء مريح للغاية ومرخي. كان الأمر يشبه النقع في الينابيع الساخنة، أو بعد أخذ حمام شمس.
اكتسحت عينيها مباشرة المكونات الرئيسية لأنها كانت ذات أهمية كبيرة.
“يشتبه في مطاردة الأرواح الشريرة. طلب مساعدة الأصدقاء المتخصصين في طرد الأرواح الشريرة. 30 جنيها.”
…
كان البائع في غرفة الدراسه يرتدي بنفس الطريقة، لذلك لم يتمكنوا من رؤية وجوه بعضهم البعض بوضوح.
قسم شاروود. مركز شرطة رايس.
بعد ما يقرب من دقيقة، تم إعادة كل شيء إلى طبيعته. شعر كل من شيو و فورس بالدفء، حيث وجدوا أن الدفء مريح للغاية ومرخي. كان الأمر يشبه النقع في الينابيع الساخنة، أو بعد أخذ حمام شمس.
كان كلاين يجلس على مقعد منخفض مع مجموعة من اللصوص والسكر. بدا الأمر مشينًا للغاية.
…
بصراحة، لا توجد فرصة أنها ستسرب التركيبة إذا لم تكن في حاجة ماسة إلى المال لشراء المواد للتحضير للجرعة. من ناحية، كان معظم الناس يأملون دائمًا أن يكون هناك عدد أقل من المتجاوزين في تسلسلاتهم الخاصة، ومن ناحية أخرى، سيرتفع سعر المكونات المقابلة بشكل كبير إذا كان هناك العديد من المنافسين الذين رفعوا أسعار المكونات. كان نفس الشيء مع الجرعات اللاحقة.
فجأة، شعر بالدفء على ظهر يده حيث تم تبديد برودة ليلة باكلوند بشكل ملحوظ.
“الشمس الأبدية،”
خفض رأسه، أدرك كلاين أن النقاط السوداء الأربع التي تمثل المساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي لم تظهر.
“مؤمن الشمس؟” اختفى مظهر فورس الضعيف على الفور. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مؤمنًا حيًا بالشمس! إيه… ليس الأمر وكأنه يمكنني مقابلة دبلوماسيين ذوي مكانة أعلى”.
‘من الذي يتصرف بهذا اللطف؟ يعرف أنني كنت أشعر بالبرد قليلاً الآن…’ تمتم نصف يمازح ونصف فضولي.
‘فووو، لكن بالمقارنة مع فورس، أنا محظوظة بما فيه الكفاية. لم تصادف أيًا من الوصفات اللاحقة للمبتدئ طوال هذا الوقت…’ شاهدت شيو مضيف السيد A يقترب وكتبت ملاحظة تقول أنها كانت ستشتري وتركيبة الشريف.
‘تلقيت 400 جنيهًا بعد القسم، بالإضافة إلى مدخراتي الأصلية التي تبلغ 150 جنيهًا، هذا يكفي… ومع ذلك، بالتأكيد سأحتاج إلى مبلغ ضخم من المال للمكونات الرئيسية… آه، ربما يمكنني تغيير الدوائر ومعرفة ما إذا كان هناك أي متجاوزين مهتمين بهذه التركيبة…’ شعرت شيو بالنشاط فجأة، وأدركت أنها وجدت طريقة لكسب ثروة.
بصفته مفتشًا سابقًا، نظر إلى اللص على اليسار الذي تم تقييد يديه إلى الأنبوب، ثم إلى السكير على اليمين الذي كان يتقيأ في أي لحظة لكنه ظل يصرخ حول ضرب الناس. تنهد في مأزقه الحالي ولم يكن متأكدا متى سيكون متحررا من هذا.
قامت شيو بسحب النقود التي كانت قد حسبتها عدة مرات ودفعتها للبائع.
‘يجب أن يكون هناك اختبار آخر بعد هذا، وبعد ذلك سأكون بخير بمجرد اجتيازه… آمل أن يتم لفت انتباه الشرطة إلى السفير وعصابة زمانجر، وتجاهل أصولي كمحقق تافه. من الناحية النظرية، هناك فرصة كبيرة لذلك. طالما أن السيدة سامر، والسيد يورغن، والآخرون لا يقولون أي شيء يهم الشرطة… نعم، لقد قابلوني للتو لذا من المستحيل عليهم معرفة الكثير…’
شعر كلاين كما لو أن السوط الكهربائي في ذهنه قد رفع عالياً، والتحذير من الألم الشديد جعله لا يجرؤ على الكذب.
‘يجب أن يكون هناك اختبار آخر بعد هذا، وبعد ذلك سأكون بخير بمجرد اجتيازه… آمل أن يتم لفت انتباه الشرطة إلى السفير وعصابة زمانجر، وتجاهل أصولي كمحقق تافه. من الناحية النظرية، هناك فرصة كبيرة لذلك. طالما أن السيدة سامر، والسيد يورغن، والآخرون لا يقولون أي شيء يهم الشرطة… نعم، لقد قابلوني للتو لذا من المستحيل عليهم معرفة الكثير…’
‘لقد تم نزع خاصية المتجاوز لميرسول وإخفائها فوق الضباب الرمادي. لم يترك وراءه شيئًا غريبًا، لذلك لم يكن بمقدور أحد أن يكتشف أنه اعتاد أن يكون متجاوز ويكون لديهم أسئلة حول قوتي… همم… لقد مر أكثر من ساعة…’
بصفته مفتشًا سابقًا، نظر إلى اللص على اليسار الذي تم تقييد يديه إلى الأنبوب، ثم إلى السكير على اليمين الذي كان يتقيأ في أي لحظة لكنه ظل يصرخ حول ضرب الناس. تنهد في مأزقه الحالي ولم يكن متأكدا متى سيكون متحررا من هذا.
قامت شيو بسحب النقود التي كانت قد حسبتها عدة مرات ودفعتها للبائع.
في تشجيعه الذاتي، رأى كلاين الضابط مع اللحية الصفراء القصيرة يمشي نحوه.
كان لا نهاية له، مثل المد، حيث انطلق الضوء باتجاههما، وابتلعهما في وقت واحد.
وقال الرقيب دون مزيد من التوضيح “شرلوك موريارتي، تعال معي إلى غرفة الاستجواب”.
“تعرف على السفير الذي التقى ميرسول من هذه الصور.” نشر الرجل البارد في الأسود الذي لا يتزعزع ثماني صور بالأبيض والأسود على الطاولة الصغيرة.
‘ها هو يأتي…’ وقف كلاين وتبع.
“أصلي لك،”
بعد الالتفاف حول الزاوية، توقف الرقيب أمام باب حديدي وأشار إلى دخول كلاين.
أخذ كلاين نفسًا عميقًا قبل الزفير. انتزع المقبض وفتح الباب.
“لا، لا، نحن نثق بالسيد”.
كانت غرفة صغيرة بجدران سميكة وطاولة صغيرة في المنتصف. كانت هناك كراسي على جانبي الطاولة.
بعد فترة، جاء مظيف السيد A إليهما ودعاهما بهدوء إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول.
تحت إضاءة مصباح الغاز الأنيق، حدد كلاين المحقق على أنه رجل يرتدي قميصًا أسود، وهو مشهد غير شائع إلى حد ما.
واسترجع بسرعة المعلومات التي شاهدها من قبل وأكد بسرعة هدف شكه.
لم يكن يرتدي سترة ولكنه كان يرتدي معطفًا أسود لم يكن جزءًا من الملابس الرسمية المعتادة. كان لديه حواجب رفيعة وعيون زرقاء باردة. تم قطع وجهه، يبدو جامد بينما يفتقر إلى أي رقة.
‘هل تم تحويل الأمر إلى قسم خاص بالجيش؟’ فكر كلاين مع بعض الراحة.
وجه الرجل الكرسي المقابل له وقال بصوت عميق “أسأل، تجيب”.
‘تلقيت 400 جنيهًا بعد القسم، بالإضافة إلى مدخراتي الأصلية التي تبلغ 150 جنيهًا، هذا يكفي… ومع ذلك، بالتأكيد سأحتاج إلى مبلغ ضخم من المال للمكونات الرئيسية… آه، ربما يمكنني تغيير الدوائر ومعرفة ما إذا كان هناك أي متجاوزين مهتمين بهذه التركيبة…’ شعرت شيو بالنشاط فجأة، وأدركت أنها وجدت طريقة لكسب ثروة.
قبل أن ينهي جملته، شعر كلاين بقوة قمعية لا يمكن تصورها عليه. شعر أن تيارًا كهربائيًا كان يمزق من خلال عقله ينزل على روحه بسوط شائك.
“فقط من خلال لحظات كهذه يمكنني أن أعيش كذاتي الحقيقية.”
كان هذا “الشعور” مؤلمًا ومخدرًا، كما لو كان ينبع من عمق الدماغ. كان بالكاد يقاوم، وكل ما استطاع فعله هو الارتعاش ثني ركبتيه.
كلاين سقط على الأرض تقريبا حيث تمسك بسرعة على الطاولة وجلس. شعر صدغه بألم نابض.
اتخذت شيو على الفور خطوة إلى الأمام وأمسكت الورقة.
‘هذا… هذا نتيجة لقوى متجاوز…’ لربما كان الناس العاديون سيفكرون في الأمر على أنه مشكلة نفسية سببها التوتر وسلطة المحقق المعاكس لهم، لكن كلاين حدد بوضوح أن ذلك كان نتيجة لقوى متجاوز، قوة يمكن أن تهاجم عقل الآخرين مباشرة!
لم يكن يرتدي سترة ولكنه كان يرتدي معطفًا أسود لم يكن جزءًا من الملابس الرسمية المعتادة. كان لديه حواجب رفيعة وعيون زرقاء باردة. تم قطع وجهه، يبدو جامد بينما يفتقر إلى أي رقة.
“هذه عادتي، أنا مؤمن بالشمس. كما تعلمون، هذا ليس شائعًا في باكلوند، أو في المملكة بأكملها.”
واسترجع بسرعة المعلومات التي شاهدها من قبل وأكد بسرعة هدف شكه.
“يمكنك أن تغادر الآن” قال، دون أن يترك أي أثر في صوته.
مسار الوسيط، التسلسل 7: محقق!
“الشمس الأبدية،”
كانت غرفة صغيرة بجدران سميكة وطاولة صغيرة في المنتصف. كانت هناك كراسي على جانبي الطاولة.
‘هل تم تحويل الأمر إلى قسم خاص بالجيش؟’ فكر كلاين مع بعض الراحة.
“الرجاء صد الأرواح الشريرة في هذه الهيئة.”
كان كلاين يجلس على مقعد منخفض مع مجموعة من اللصوص والسكر. بدا الأمر مشينًا للغاية.
‘طالما أنه ليس من صقور الليل، كل شيء على ما يرام.’
“من فضلك امنحني وهج التطهير الخاص بك.”
“تعرف على السفير الذي التقى ميرسول من هذه الصور.” نشر الرجل البارد في الأسود الذي لا يتزعزع ثماني صور بالأبيض والأسود على الطاولة الصغيرة.
قامت شيو بسحب النقود التي كانت قد حسبتها عدة مرات ودفعتها للبائع.
شعر كلاين كما لو أن السوط الكهربائي في ذهنه قد رفع عالياً، والتحذير من الألم الشديد جعله لا يجرؤ على الكذب.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ للكذب. بعد لحظة من تحديد الهوية، دفع صورة في اتجاه المحقق. كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي ملابس متفاخرة وبدا ساحرًا إلى حد ما.
نظر المحقق في الأمر، لكنه لم يقدم أي رد. سأل مرة أخرى، “هل كانت تصريحاتك السابقة هي الحقيقة؟”
كان البائع في غرفة الدراسه يرتدي بنفس الطريقة، لذلك لم يتمكنوا من رؤية وجوه بعضهم البعض بوضوح.
شعر كلاين بأنه يجبر إلى حلم. أبقى عقله واضحا وعقلانيا، ولم يستسلم لـ”السوط” في ذهنه لأنه رد بصدق “لا شيء سوى الحقيقة”.
“يشتبه في مطاردة الأرواح الشريرة. طلب مساعدة الأصدقاء المتخصصين في طرد الأرواح الشريرة. 30 جنيها.”
انحنى المحقق للأمام ويداه على الطاولة الصغيرة وقال: “متى كانت آخر مرة التقيت فيها بإيان رايت؟”
“أنت تجسيد النظام،”
قال كلاين بصعوبة كبيرة: “البارحة صباح أمس، اتصلت بميرسول ووجدت جثة المحقق زريل. وبما أنني لم أرغب في التعامل مع الشرطة، أخذت إيان للتعرف على الجثة وأخبرته أن يتصل بالشرطة. جثة زريل كانت موجودة عند مدخل الصرف الصحي في الجزء السفلي من شارع كاربون الحديد في القسم الشرقي”.
اكتسحت عينيها مباشرة المكونات الرئيسية لأنها كانت ذات أهمية كبيرة.
“إذا، هل يجب أن أشعر بالفخر؟” نشر الرجل في القناع الأبيض ذراعيه على نطاق واسع وحملهما في إشارة من المديح للشمس.
بعد صمت قصير أومأ المحقق برأسه. شعر كلاين على الفور أن الضغط الهائل قد إختفى مع “السوط” في ذهنه.
نشر الرجل ذو القناع الأبيض يديه وضحك.
“يمكنك أن تغادر الآن” قال، دون أن يترك أي أثر في صوته.
فجأة، شعر بالدفء على ظهر يده حيث تم تبديد برودة ليلة باكلوند بشكل ملحوظ.
وقف كلاين وفتح الباب، دون إخفاء الهشاشة في مشيته.
كلاين سقط على الأرض تقريبا حيث تمسك بسرعة على الطاولة وجلس. شعر صدغه بألم نابض.
كانت شيو في بعض دوائر الغوامض في باكلوند لفترة طويلة من الزمن، لكنها لم تجد وسيطا بعيدًا عنها. من ناحية، ربما أخفاها الآخرين بشكل جيد، ولكن من ناحية أخرى، قد يفسر ذلك أيضًا المشكلات التي تواجهها في مسار التسلسل هذا.
وجد ذلك أكثر إرهاقًا من محاربة ميرسول. إذا ارتكب أدنى خطأ، لكانت روحه قد سحقت بالكامل، وكان يجيب بطاعة على أي سؤال يطرحه الطرف الآخر.
وجه الرجل الكرسي المقابل له وقال بصوت عميق “أسأل، تجيب”.
‘لا، إذا لم يكن لحقيقة أن روحي خاصة وكيف خضعت لاختبار الهذيان والصراخ لفترة طويلة من الزمن، مما سمح لي بالحفاظ على هدوئي وعقلانيتي في ظل ظروف معينة، لكنت على الأرجح سأصاب بانهيار عقلي للتو…’ سار كلاين إلى أسفل الممر، وظهره يشعر بالبرد.
الرجل الذي ادعى أنه مؤمن بالشمس لم يكن بدون فهم. أخرج شارة عليها رمز “الشمس” ووضعها على الطاولة المستديرة في المنتصف. ثم استخدم طريقة طقسية ثنائية لإضاءة الشمعتين.
‘ها هو يأتي…’ وقف كلاين وتبع.
في هذه اللحظة، جاء الرقيب من قبل وقال: “تعال معي لملء بعض النماذج. المحامي يورغن ينتظر دفع فاتورتك”.
فووو… زفر كلاين سرا ومرتاحا تماما.
بعد انتهاء فاصل الاتصال المجاني، رأت طلبها يظهر كمدخل إضافي على السبورة.
كان يعلم أن الخطر قد انتهى.
