Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 229

أقل شرين.

أقل شرين.

229: أقل شرين.

 

 

 

 

 

كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.

أجاب كلاين بصراحة “محقق الخاص”.

 

كحي من الطبقة المتوسطة، غالبًا ما كانت هناك دورية شرطة في شارع مينسك. انتظر كلاين لفترة من الوقت، ثم رصد الهدف وصعد لمقابلته.

كان الجرح الذي قطع نصف حلقه رقيقًا في الأصل، ولكن مع تكثف خاصية متجاوز، فقد توسع بشكل كبير وأصبح أكثر تشوهًا.

“السفير… هل تعرف اسمه؟” سأل الرقيب بصوت عميق.

 

 

في الوقت نفسه، جعلت ظاهرة سلس البول بعد الموت الجزء السفلي من جسمه يشع بالرائحة الكريهة.

“تسلل إلى بيتي وحاول قتلي!”

 

 

تمسك كلاين بالجسم القرمزي الشبيه بالهلام، وشعر بالقلق بشأن ما يجب أن يفعله بعد ذلك.

 

 

بعد إطفاء الشموع وإعادتها إلى مكانها الأصلي، أخرج كلاين ساعته الذهبية من جيبه، فتحها، وقدّر عدد الدقائق منذ وفاة ميرسول وأضاف الحد الأدنى من الوقت الذي ستستغرقه الشرطة لإرسال الأشخاص للتحقيق والإبلاغ.

كان لديه ثلاثة خيارات عامة. الأول كان تنظيف المكان، والتعامل مع جراحه، وإبلاغ الشرطة باسم الدفاع المشروع عن النفس. والثاني هو الانتظار في الليل، ورمي الجثة في مجاري ما، والتظاهر بأنه لم يحدث شيء. والثالث هو التخلي عن هويته الحالية على الفور، والفرار إلى حي آخر، وتغيير اسمه مرة أخرى.

فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.

 

أعطاه الرقيب نظرة غير رسمية واستمر في التساؤل: “ما مهنتك؟”

كانت المشكلة في الخيار الأول هي أن كلاين كان لا يزال مقيمًا بشكل غير قانوني مع هياكل عظمية في خزانة ملابسه. يمكن أن يؤدي إبلاغ الشرطة عنها بسهولة إلى اكتشاف مشكلة في هويته. أما الخيار الثاني، فبدلاً من القلق المستمر من العثور على الجثة وأن الشرطة ستطرق بابه، كان هناك خطر خفي آخر.

 

 

 

عندما يؤكد السفير خلف ميرسول اختفاء أو وفاة تابعه، سيرسل بالتأكيد شخصًا آخر إلى 15 شارع مينسك مرة أخرى. عندما يحدث ذلك، قد يواجه كلاين ربما تسلسل 7 و / أو عدو تسلسل 6. كان يواجه فصيلاً قد يكون دولة، دولة قوية.

 

 

يبدو أن الخيار الثالث هو الخيار الأكثر حكمة وأمانًا الذي سمح له بتجنب جميع المخاطر، ولكن كان هناك أيضًا جانب سلبي، وكان ذلك من المحتمل أن يتم نشر صورة كلاين، مما يجعله مطلوبًا. علاوة على ذلك، ستكون صورة لنفسه غير المقنعة التي تصفها السيدة سامر المجاورة، جاره المحامي يورغن، وآخرون. بمجرد نشر إشعار المطلوب في الصحف المقابلة، حتى لو كان مقصورًا على منطقة باكلوند الكبرى، فمن المحتمل جدًا أن يتم التعرف على كلاين بواسطة دالب و صقور الليل الآخرين. وهذا سيجعل المشكلة تصبح أكثر صعوبة.

“اسم.”

 

في الوقت الحالي، كان لديه فكرة واحدة فقط في ذهنه:

بما أن هذه المسألة تتعلق بإنس زينغويل و التحفة الأثرية المختومة 0.08، فمن المحتمل جدًا أن يلاحقه خبير على مستوى شماس رفيع المستوى.

 

 

 

بالطبع، كان للخيار الثالث فرع منفصل، لقد كان بالطبع، إخفاء الجثة وإلقاء الأدلة في المجاري، ثم محاولة الهروب. ومع ذلك، كان هناك أيضًا خطر أن يصبح مطلوبًا عندما لن يتمكن السفير من العثور على كلاين. يمكنه أن يأمر أعضاء عصابة زمانجر بالاتصال بالشرطة واستخدام القوات الرسمية لباكلوند للبحث – وإذا تمكن من تعقب كلاين، فسيكون هذا نفسه مثل الخيار الثاني.

 

 

“اسم.”

بعد التفكير في الأمر، سرعان ما توصل كلاين إلى قرار: العرافة…

عندما يؤكد السفير خلف ميرسول اختفاء أو وفاة تابعه، سيرسل بالتأكيد شخصًا آخر إلى 15 شارع مينسك مرة أخرى. عندما يحدث ذلك، قد يواجه كلاين ربما تسلسل 7 و / أو عدو تسلسل 6. كان يواجه فصيلاً قد يكون دولة، دولة قوية.

 

شاهد ضابطي الشرطة المشهد الفوضوي أولاً قبل أن يلاحظوا جثة موضوعة على الأرض. لاحظوا الجرح البشع في حلق المتوفى ولاحظوا خنجر دموي.

بالطبع، كان يميل نحو خيار معين بالفعل، وهو أقل شرين. كان الخيار الأول أقل خطورة نسبيًا، وسمح له بأخذ زمام المبادرة إلى حد ما. من خلال الكشف، سيمكنه جذب انتباه الفصائل الرسمية وقمع الإجراءات اللاحقة للسفير من كونه مجنونًا للغاية.

 

 

في الوقت نفسه، جعلت ظاهرة سلس البول بعد الموت الجزء السفلي من جسمه يشع بالرائحة الكريهة.

أخرج قطعة من الورق وكتب بيان عرافة. بعد ذلك، أخرج كلاين بندول روح من معصمه الأيسر، مما تسبب في تعليق قلادة توباز بشكل طبيعي على سطح الورقة.

وقال شرطي آخر لزميله ذو الوجه البني، “راقب المسرح، سأعود إلى المحطة وأبلغ المفتش بذلك”.

 

 

“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”

بعد إزالة جدار الروحانية، فجرت الرياح التي أحدثت فجأة الرائحة المتبقية من المواد الطقسية. كانت العناصر المتعلقة بمجال الغوامض والتجاوز التي تركت على جسد كلاين وفي المنزل بأكمله هي الشموع التي كانت تحترق بصمت أمامه.

 

 

“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”

 

 

ولكن هذه المرة، اختار الشموع العادية. بما أنه كان يصلي ويستدعي نفسه، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون دقيقًا للغاية.

 

 

أعطاه الرقيب نظرة غير رسمية واستمر في التساؤل: “ما مهنتك؟”

بعد أن أنهى تعويذته الصامتة، رأى بندول الروح يدور في اتجاه عقارب الساعة بسرعة ضعيفة وتردد عالٍ نسبيًا.

 

 

 

هذا يشير إلى استجابة إيجابية!

بعد الوقت المقدر، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية وانتظر لبضع دقائق قبل أن يفتح الباب ويخرج.

 

“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”

بعد عرافة الخيارين الآخرين بدورهما والحصول على إجابة سلبية من كليهما، لم يعد كلاين مترددًا وبدأ في التعامل مع المشهد.

 

 

 

ارتدى زوج من القفازات السوداء وبدأ بتفتيش الجثة. وجد خنجر حاد، وكومة صغيرة من النقد، وعلبة سجائر، وولاعة، وبعض العناصر المتنوعة.

 

 

ثم استدعى نفسه في طقس وتحول إلى روح خاصة.

أعاد كلاين بقية العناصر إلى مكانها، وأخلع قفازاته، وأمسك الخنجر في يده، وطعنه في جرح حلق ميرسول، مما أدى إلى تدمير شكله الأصلي.

 

 

ثم، ارتدى قفازاته وسمح لـميرسول الإمساك بالخنجر.

ثم، ارتدى قفازاته وسمح لـميرسول الإمساك بالخنجر.

تمسك كلاين بالجسم القرمزي الشبيه بالهلام، وشعر بالقلق بشأن ما يجب أن يفعله بعد ذلك.

 

 

بعد القيام بكل هذا، جمع كلاين خاصية متجاوز ميرسول، التمائم يدوية الصنع، بطاقات التاروت، والعقد الملطخ بالدم، والورقة التي كُتِبَت عليها العرافة، والمواد المختلفة التي حملها معه، و وضعها في كيس ورقي.

 

 

ثم استدعى نفسه في طقس وتحول إلى روح خاصة.

‘لحسن الحظ، أنا أيضًا محترف… أشعر أنني أصبحت بالفعل موريارتي…’ أعاد كلاين النظر في المشهد، وتأكد من عدم وجود مشاكل، وبدأ في المشي وعيناه مثبتتان على ساعة الجيب خاصته.

 

 

حمل صافرة أزيك النحاسية، لقد شعر أنه أصبح أقوى وأكثر تجسدا. التقط كلاين الحقيبة الورقية، وأنهى الاستدعاء، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.

 

 

ارتدى زوج من القفازات السوداء وبدأ بتفتيش الجثة. وجد خنجر حاد، وكومة صغيرة من النقد، وعلبة سجائر، وولاعة، وبعض العناصر المتنوعة.

وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.

“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”

 

“شارلوك موريارتي. هذا هو إيصال الإيجار الخاص بي لمدة نصف عام.” لقد أعد كلاين كل هذا لفترة طويلة.

السبب في أن كلاين لم يحرق العقد الملطخ بالدم والورقة التي كتب عليه بيان العرافة هو أنه كان يخشى أنه بعد إرسال التقرير إلى الشرطة، سيتم نقل الأمر إلى قسم خاص، وسيشارك متجاوز قوي في العرافة المتعلقة بالوضع.

 

 

أعطاه الرقيب نظرة غير رسمية واستمر في التساؤل: “ما مهنتك؟”

ومع ذلك، مع تدخل الضباب الرمادي، حتى لو كان الشمس المشتعلة الأبدية سينزل شخصيًا، فلن يتمكن “هو” من الحصول على إجابة مثمرة.

وقال شرطي آخر لزميله ذو الوجه البني، “راقب المسرح، سأعود إلى المحطة وأبلغ المفتش بذلك”.

 

ومع ذلك، مع تدخل الضباب الرمادي، حتى لو كان الشمس المشتعلة الأبدية سينزل شخصيًا، فلن يتمكن “هو” من الحصول على إجابة مثمرة.

كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.

“في القتال، طعنته بطريق الخطأ حتى الموت!”

 

 

في الوقت الحالي، لم يستطع تحمل المزيد من الشك وتحقيقات أعمق!

كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.

 

 

بعد إزالة جدار الروحانية، فجرت الرياح التي أحدثت فجأة الرائحة المتبقية من المواد الطقسية. كانت العناصر المتعلقة بمجال الغوامض والتجاوز التي تركت على جسد كلاين وفي المنزل بأكمله هي الشموع التي كانت تحترق بصمت أمامه.

 

 

 

ولكن هذه المرة، اختار الشموع العادية. بما أنه كان يصلي ويستدعي نفسه، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون دقيقًا للغاية.

 

 

ومع ذلك، مع تدخل الضباب الرمادي، حتى لو كان الشمس المشتعلة الأبدية سينزل شخصيًا، فلن يتمكن “هو” من الحصول على إجابة مثمرة.

وفي الأسرة، كان امتلاك الشموع أمرًا طبيعيًا جدًا يتوافق مع العصر، حتى لو كان العازب الوحيد في العائلة.

 

 

بعد عرافة الخيارين الآخرين بدورهما والحصول على إجابة سلبية من كليهما، لم يعد كلاين مترددًا وبدأ في التعامل مع المشهد.

بعد إطفاء الشموع وإعادتها إلى مكانها الأصلي، أخرج كلاين ساعته الذهبية من جيبه، فتحها، وقدّر عدد الدقائق منذ وفاة ميرسول وأضاف الحد الأدنى من الوقت الذي ستستغرقه الشرطة لإرسال الأشخاص للتحقيق والإبلاغ.

 

 

 

لقد أراد التأكد من أنه حتى لو جاء متجاوز للتحقيق، فستكون قد مرت ساعة منذ وفاة ميرسول.

 

 

وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.

في الغوامض وفي مجال توجيه الروح، كانت هذه نقطة زمنية مهمة. أبعد من ذلك، كانت المعلومات المتاحة محدودة وغامضة للغاية. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يكتشف، من خلال الوساطة، أن الشخص الذي قتل ميرسول كان شارلوك موريارتي. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الحصول على تفاصيل الوفاة.

 

 

فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.

أما فيما يتعلق بما إذا كان خصومه يمكنهم العرافه إذ كان متجاوزون متورطين، فلم يكن كلاين قلقًا على الإطلاق، لأن العوامل الرئيسية المعنية (نموذج العقد الدموي) كانت فوق الضباب الرمادي.

 

“حسنا.” ألقى الشرطي المستدير ذو العيون البنية نظرة على كلاين، ووجهه ولغة جسده تكشف عن حذره وقلقه.

حتى قدرته على الهزيمة والقدرات القتالية ستكون محجوبة أيضًا لأن عرافة الخصم ستشير بالتأكيد إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، وستعاني بالتأكيد من التدخل.

 

 

 

‘لحسن الحظ، أنا أيضًا محترف… أشعر أنني أصبحت بالفعل موريارتي…’ أعاد كلاين النظر في المشهد، وتأكد من عدم وجود مشاكل، وبدأ في المشي وعيناه مثبتتان على ساعة الجيب خاصته.

 

 

بعد أن أنهى تعويذته الصامتة، رأى بندول الروح يدور في اتجاه عقارب الساعة بسرعة ضعيفة وتردد عالٍ نسبيًا.

بعد الوقت المقدر، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية وانتظر لبضع دقائق قبل أن يفتح الباب ويخرج.

أجاب كلاين بصراحة “محقق الخاص”.

 

 

كانت السماء في باكلوند مظلمة بالفعل، وأضاءت مصابيح الغاز في الشارع المطر.

‘كان عليه أن يبلغ عنها على الفور!’

 

 

كحي من الطبقة المتوسطة، غالبًا ما كانت هناك دورية شرطة في شارع مينسك. انتظر كلاين لفترة من الوقت، ثم رصد الهدف وصعد لمقابلته.

بالطبع، كان يميل نحو خيار معين بالفعل، وهو أقل شرين. كان الخيار الأول أقل خطورة نسبيًا، وسمح له بأخذ زمام المبادرة إلى حد ما. من خلال الكشف، سيمكنه جذب انتباه الفصائل الرسمية وقمع الإجراءات اللاحقة للسفير من كونه مجنونًا للغاية.

 

 

كانا شرطيين من رتبة منخفضة مع خط واحد فقط على الشارات الخاصة بهم. حملوا البنادق والهراوات وكانوا يحملون مظلة وهم ينظرون حولهم.

 

 

 

صاح كلاين بمهارة كبيرة “ضباط! لقد هاجمني مجرم!”

وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.

 

 

جعل مظهره غير المرتب الشرطيين يضعان أهمية في الأمر. أخذ كل منهم هراواتهم وبدا بحذر إلى الجانب.

ثم، ارتدى قفازاته وسمح لـميرسول الإمساك بالخنجر.

 

كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.

“أين المجرم؟” سأل الشرطي ذو الوجه المستدير و العيون البنية بصوت عميق.

 

 

‘طعنه حتى الموت…’ تبادل الشرطيان النظرات ونظروا إلى كلاين بتدقيق.

أشار كلاين إلى منزله.

“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”

 

كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.

“تسلل إلى بيتي وحاول قتلي!”

 

 

بعد عرافة الخيارين الآخرين بدورهما والحصول على إجابة سلبية من كليهما، لم يعد كلاين مترددًا وبدأ في التعامل مع المشهد.

“في القتال، طعنته بطريق الخطأ حتى الموت!”

 

 

“شارلوك موريارتي. هذا هو إيصال الإيجار الخاص بي لمدة نصف عام.” لقد أعد كلاين كل هذا لفترة طويلة.

‘طعنه حتى الموت…’ تبادل الشرطيان النظرات ونظروا إلى كلاين بتدقيق.

 

 

 

“خذنا إلى هناك.”

بما أن هذه المسألة تتعلق بإنس زينغويل و التحفة الأثرية المختومة 0.08، فمن المحتمل جدًا أن يلاحقه خبير على مستوى شماس رفيع المستوى.

 

 

“حسنا!” تصرف كلاين وكأنه نجا للتو من كارثة حيث قاد الضابطين إلى 15 شارع مينسك، وأخرج مفتاحه، وفتح الباب.

 

 

 

شاهد ضابطي الشرطة المشهد الفوضوي أولاً قبل أن يلاحظوا جثة موضوعة على الأرض. لاحظوا الجرح البشع في حلق المتوفى ولاحظوا خنجر دموي.

 

 

كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.

وقال شرطي آخر لزميله ذو الوجه البني، “راقب المسرح، سأعود إلى المحطة وأبلغ المفتش بذلك”.

في الوقت الحالي، لم يستطع تحمل المزيد من الشك وتحقيقات أعمق!

 

“حسنا.” ألقى الشرطي المستدير ذو العيون البنية نظرة على كلاين، ووجهه ولغة جسده تكشف عن حذره وقلقه.

أجاب كلاين بصراحة “محقق الخاص”.

 

كان لديه ثلاثة خيارات عامة. الأول كان تنظيف المكان، والتعامل مع جراحه، وإبلاغ الشرطة باسم الدفاع المشروع عن النفس. والثاني هو الانتظار في الليل، ورمي الجثة في مجاري ما، والتظاهر بأنه لم يحدث شيء. والثالث هو التخلي عن هويته الحالية على الفور، والفرار إلى حي آخر، وتغيير اسمه مرة أخرى.

بعد فترة، وصل رقيب يرتدي زيًا أبيض وأسود متقطع مع ثلاثة خطوط على كتفيته مع الشرطي من قبل واثنين من أتباعه.

كحي من الطبقة المتوسطة، غالبًا ما كانت هناك دورية شرطة في شارع مينسك. انتظر كلاين لفترة من الوقت، ثم رصد الهدف وصعد لمقابلته.

 

ثم، ارتدى قفازاته وسمح لـميرسول الإمساك بالخنجر.

قام الشرطيون بفحص المشهد، وأثناء البحث عن أدلة، جلب الرقيب بلحية صفراء قصيرة تحت ذقنه كلاين إلى الجانب وبدأ في طرح بعض الأسئلة الأولية.

أشار كلاين إلى منزله.

 

 

“اسم.”

 

 

 

“شارلوك موريارتي. هذا هو إيصال الإيجار الخاص بي لمدة نصف عام.” لقد أعد كلاين كل هذا لفترة طويلة.

 

 

وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.

أعطاه الرقيب نظرة غير رسمية واستمر في التساؤل: “ما مهنتك؟”

 

 

ارتدى زوج من القفازات السوداء وبدأ بتفتيش الجثة. وجد خنجر حاد، وكومة صغيرة من النقد، وعلبة سجائر، وولاعة، وبعض العناصر المتنوعة.

أجاب كلاين بصراحة “محقق الخاص”.

بعد إزالة جدار الروحانية، فجرت الرياح التي أحدثت فجأة الرائحة المتبقية من المواد الطقسية. كانت العناصر المتعلقة بمجال الغوامض والتجاوز التي تركت على جسد كلاين وفي المنزل بأكمله هي الشموع التي كانت تحترق بصمت أمامه.

 

بالطبع، كان يميل نحو خيار معين بالفعل، وهو أقل شرين. كان الخيار الأول أقل خطورة نسبيًا، وسمح له بأخذ زمام المبادرة إلى حد ما. من خلال الكشف، سيمكنه جذب انتباه الفصائل الرسمية وقمع الإجراءات اللاحقة للسفير من كونه مجنونًا للغاية.

عبس الرقيب وقال: “هل تعرف المتوفى؟ هل تعرف لماذا هاجمك؟”

كانت السماء في باكلوند مظلمة بالفعل، وأضاءت مصابيح الغاز في الشارع المطر.

 

 

“أعرفه. اسمه ميرسول وهو الجلاد لعصابة زمانجر.” لم ينتظر كلاين من الرقيب أن يسأل أي أسئلة أخرى أثناء استمراره، “لقد قبلت سابقًا وظيفة من إيان رايت الذي طلب مني التحقيق مع صاحب العمل السابق، المحقق زريل فيكتور لي. حدث هذا الأمر بخصوص عصابة زمانجر وميرسول.”

بعد التفكير في الأمر، سرعان ما توصل كلاين إلى قرار: العرافة…

 

عندما يؤكد السفير خلف ميرسول اختفاء أو وفاة تابعه، سيرسل بالتأكيد شخصًا آخر إلى 15 شارع مينسك مرة أخرى. عندما يحدث ذلك، قد يواجه كلاين ربما تسلسل 7 و / أو عدو تسلسل 6. كان يواجه فصيلاً قد يكون دولة، دولة قوية.

“اتصلت به واكتشفت أنه كان يلتقي سراً مع رجل يبدو أنه يتمتع بمكانة مهمة. خاطبه ميرسول بصفته السيد السفير.” بعد قول ذلك، لم يكن من المستغرب أن يرى تغيير تعبير الرقيب.

جعل مظهره غير المرتب الشرطيين يضعان أهمية في الأمر. أخذ كل منهم هراواتهم وبدا بحذر إلى الجانب.

 

بالطبع، كان للخيار الثالث فرع منفصل، لقد كان بالطبع، إخفاء الجثة وإلقاء الأدلة في المجاري، ثم محاولة الهروب. ومع ذلك، كان هناك أيضًا خطر أن يصبح مطلوبًا عندما لن يتمكن السفير من العثور على كلاين. يمكنه أن يأمر أعضاء عصابة زمانجر بالاتصال بالشرطة واستخدام القوات الرسمية لباكلوند للبحث – وإذا تمكن من تعقب كلاين، فسيكون هذا نفسه مثل الخيار الثاني.

“السفير… هل تعرف اسمه؟” سأل الرقيب بصوت عميق.

بعد عرافة الخيارين الآخرين بدورهما والحصول على إجابة سلبية من كليهما، لم يعد كلاين مترددًا وبدأ في التعامل مع المشهد.

 

أما فيما يتعلق بما إذا كان خصومه يمكنهم العرافه إذ كان متجاوزون متورطين، فلم يكن كلاين قلقًا على الإطلاق، لأن العوامل الرئيسية المعنية (نموذج العقد الدموي) كانت فوق الضباب الرمادي.

“لا أعرف، ولكن إذا رأيت صورته، فسوف أتعرف عليه بالتأكيد”. قال كلاين الحقيقة “هذا الصباح، جاء إلي ميرسول وطلب مني البحث عن إيان رايت. على أساس أخلاقيات مهنتي كمحقق خاص، رفضته، وعندما وصلت إلى المنزل في المساء، تعرضت للهجوم وقتلت من قبله تقريبا. لحسن الحظ، ما زلت ماهرًا في القتال وسرعت بما يكفي للرد “.

 

 

‘طعنه حتى الموت…’ تبادل الشرطيان النظرات ونظروا إلى كلاين بتدقيق.

فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.

وفي الأسرة، كان امتلاك الشموع أمرًا طبيعيًا جدًا يتوافق مع العصر، حتى لو كان العازب الوحيد في العائلة.

 

 

“نعم… إتبعنا إلى مركز الشرطة وانتظر نتائج تشريح الجثة، ونتائج التحقيق في الموقع، واستفسارات الأطراف المعنية ذات الصلة”. لم تعد أفكار الرقيب على هذه القضية، حيث كانت يتصرف بشكل روتيني إلى حد ما.

كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.

 

بعد الوقت المقدر، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية وانتظر لبضع دقائق قبل أن يفتح الباب ويخرج.

في الوقت الحالي، كان لديه فكرة واحدة فقط في ذهنه:

 

 

في الغوامض وفي مجال توجيه الروح، كانت هذه نقطة زمنية مهمة. أبعد من ذلك، كانت المعلومات المتاحة محدودة وغامضة للغاية. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يكتشف، من خلال الوساطة، أن الشخص الذي قتل ميرسول كان شارلوك موريارتي. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الحصول على تفاصيل الوفاة.

‘كانت هذه قضية مهمة تتعلق بالسفراء الأجانب!’

“في القتال، طعنته بطريق الخطأ حتى الموت!”

 

يبدو أن الخيار الثالث هو الخيار الأكثر حكمة وأمانًا الذي سمح له بتجنب جميع المخاطر، ولكن كان هناك أيضًا جانب سلبي، وكان ذلك من المحتمل أن يتم نشر صورة كلاين، مما يجعله مطلوبًا. علاوة على ذلك، ستكون صورة لنفسه غير المقنعة التي تصفها السيدة سامر المجاورة، جاره المحامي يورغن، وآخرون. بمجرد نشر إشعار المطلوب في الصحف المقابلة، حتى لو كان مقصورًا على منطقة باكلوند الكبرى، فمن المحتمل جدًا أن يتم التعرف على كلاين بواسطة دالب و صقور الليل الآخرين. وهذا سيجعل المشكلة تصبح أكثر صعوبة.

‘كان عليه أن يبلغ عنها على الفور!’

كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.

 

 

في ذهوله، فكر فجأة في سؤال وأضاف بسرعة، “ما هو إيمانك؟”

 

 

 

رد كلاين بلا تردد “إله البخار والآلات”.

لقد أراد التأكد من أنه حتى لو جاء متجاوز للتحقيق، فستكون قد مرت ساعة منذ وفاة ميرسول.

 

“تسلل إلى بيتي وحاول قتلي!”

كان المقر الرئيسي لكنيسة العواصف لباكلوند في قسم شاروود، لذلك غالبًا ما تتم إحالة الحالات التي تنطوي على متجاوزين إليها، باستثناء واحد- الأشخاص المعنيون لم يكونوا مؤمنين بلورد العواصف.

 

 

“اتصلت به واكتشفت أنه كان يلتقي سراً مع رجل يبدو أنه يتمتع بمكانة مهمة. خاطبه ميرسول بصفته السيد السفير.” بعد قول ذلك، لم يكن من المستغرب أن يرى تغيير تعبير الرقيب.

من أجل عدم مواجهة صقور الليل، لم يكن لدى كلاين أي خيار سوى ترك الإلهة.

ثم استدعى نفسه في طقس وتحول إلى روح خاصة.

كانت السماء في باكلوند مظلمة بالفعل، وأضاءت مصابيح الغاز في الشارع المطر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار فانغ يوان يقول فانغ يوان:

    كلين الشرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط