Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 235

الإثنين المملوء.

الإثنين المملوء.

235:

‘حساء الفاصولياء واللفت… يبدو وكأنه شيء مهروس بشكل عشوائي معا…’ ابتسم كلاين.

 

عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، رأى أخيرًا صورة بالأبيض والأسود وأكد أنها كانت الصورة التي شاهدها في عرافة حلمه.

الإثنين المملوء.

سحب كلاين عصاه السوداء المرصعة بالفضة من منصة المظلة في الردهة، مشى على طول حافة الشارع في ضباب كثيف لم يرى فيه أكثر من عشرة أمتار حتى وصل إلى 58 شارع مينسك. رن جرس باب المنزل المظلم.

 

استند إلى كرسيه، متمتما الجملة. تدلى جفون كلاين وهو ينام.

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لتأكيد افتراضاته العامة. وادعى أنه لم يحدث شيء وقلب الصفحة بحيث واجهته.

 

 

 

المعلومات التي كتبها عن إيان رايت كانت صحيحة تمامًا. سيظل يحصل على إجابة إيجابية حتى لو استخدم تقنيات العرافة للتأكيد. لذلك، كان يعتقد أن الأشخاص تحت أوامر السفير سيتبعون هذه التحقيقات ويكسبون شيئًا في المقابل. كان من غير المحتمل أن يكون لديهم الدافع للانتقام منه في الوقت الحالي.

 

 

بهذه الطريقة، سيكون كلاين أكثر أمانًا.

وبالمثل، سيستمر في نشر الورقة على مكتبه للإدارة العسكرية الخاصة التي كانت تراقبه. سيوجه انتباههم بعيدًا عنه حيث سيحول تركيزهم إلى إيان رايت. عندها سيكون العثور عليه قبل السفير سباق مع الزمن.

 

 

 

بهذه الطريقة، سيكون كلاين أكثر أمانًا.

 

 

استند إلى كرسيه، متمتما الجملة. تدلى جفون كلاين وهو ينام.

‘أشعر وكأنني أمشي على حبل مشدود. هل هذه خدعة خاصة للمهرج؟’ هز رأسه في تسلية. لقد فتح النافذة الطويله، آملاً أن يستمتع بهواء الصباح المنعش، ولكن كان هناك دخان كثيف وخانق بالخارج جعله يغلق النوافذ بهدوء.

عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، رأى أخيرًا صورة بالأبيض والأسود وأكد أنها كانت الصورة التي شاهدها في عرافة حلمه.

 

 

لقد ضغط الورقة بمعلومات إيان بزجاجة حبر، ذهب كلاين إلى أقرب حمام وغسل بسرعة. ثم التقط معطفًا مزدوج جيوب الصدر أسود اللون وقبعة رمسية معلقة من الرف وسار طوال الطريق إلى الطابق الأول.

عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، رأى أخيرًا صورة بالأبيض والأسود وأكد أنها كانت الصورة التي شاهدها في عرافة حلمه.

 

‘أشعر وكأنني أمشي على حبل مشدود. هل هذه خدعة خاصة للمهرج؟’ هز رأسه في تسلية. لقد فتح النافذة الطويله، آملاً أن يستمتع بهواء الصباح المنعش، ولكن كان هناك دخان كثيف وخانق بالخارج جعله يغلق النوافذ بهدوء.

كان لديه موعد مع المحامي يورغن لتناول الافطار اليوم.

 

 

 

سحب كلاين عصاه السوداء المرصعة بالفضة من منصة المظلة في الردهة، مشى على طول حافة الشارع في ضباب كثيف لم يرى فيه أكثر من عشرة أمتار حتى وصل إلى 58 شارع مينسك. رن جرس باب المنزل المظلم.

 

 

 

عندما تردد صوت الرنين، ظهر فجأة قط أسود ذو عيون خضراء وذيل مرتفع في ذهنه.

لاحظ كلاين، الذي قام بتفعيل رؤيته الروحية في وقت سابق، التغيير في الطبقة السطحية من الإسقاط النجمي في أعماق الجسد الأثيري للأنسة العدالة بمساعدة تفرد الضباب الرمادي. قال ضاحكًا: “مرحبًا بك، الأنسة المتخاطرة”.

 

خرج المحامي من الحمام. حتى في المنزل، بغض النظر عما إذا كان قد استيقظ للتو، كان يرتدي ملابسه بأناقة. تم كيّه قميصه الأبيض وتم تركيب سترته ذات اللون الأصفر المائل إلى البني بإحكام، وبدت خطوط بنطاله مكوية حديثًا.

سار برودي القط الأسود مباشرة إلى الباب. بعد تحضير نفسه لمدة ثانيتين، قفز وأمسك مقبض الباب.

أخذ يورغن المال، وأعطى كلاين العقود المتبقية، وقال بلهجة جادة، “إذا حدث خطأ أثناء التوقيع، فهناك نسختان إضافيتان. تذكر أن تمزيق العقود المتبقية عندما ينتهي كل شيء.”

 

 

ثم سقط حتميا ولف المقبض بوزنه، وفتح الباب.

حدث نادي تاروت هذا الأسبوع كما هو مقرر!

 

‘آمل أن يكون كل ما هو مطلوب هناك، بالإضافة إلى البنود التي تم حذفها سابقًا، مثل إنشاء الحالات الثلاث التي ستحدد مقدار الأموال التي سيتم توريدها إلى ليبارد بناءً على تقدمه، بدلاً من دفع مبلغ إجمالي قدره 100 باوند. الدفع الأول يشمل 50 جنيهًا… نعم، بهذه الطريقة لن أضطر إلى الذهاب إلى بنك باكلوند في الوقت الحالي وأخرج المئة المتبقية من حسابي المجهول. لدي ما يكفي…’

مع صرير، هبت رياح الصباح، وفتح الباب ببطء.

“جيد جدا.” أومأ كلاين رأسه قليلاً، ثأذن للرجل المعلق برواية ما يعرفه. لم يمنع وجود الأنسة العدالة والشمس من السماح له بالتحدث.

 

تبعه كلاين إلى غرفة الطعام ورأى أن السيدة دوريس قد استخرجت ملعقة من السائل الأصفر والأخضر من وعاء أسود وصبته على الطبق المقابل.

نظر برودي القط الأسود إلى كلاين متغطرسًا وهو يمشي إلى الجانب.

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لتأكيد افتراضاته العامة. وادعى أنه لم يحدث شيء وقلب الصفحة بحيث واجهته.

 

 

أشاد كلاين وهو يواجه السيدة العجوز، دوريس، في مئزرها الأبيض: “يا له من قط ذكية”.

“هنا، جرب حساء الفاصوليا واللفت. هذا هو خبزك.” ابتسمت السيدة دوريس وأشارت إلى كومة الطعام المشبوهة.

 

بعد مغادرة منزل يورغن، أجرى ثلاث تحويلات إلى شارع سيرد في قسم القديس جورج. سيتم دفع المبلغ الثاني من الثلاثين جنيهًا في غضون أسبوعين، اعتمادًا على تقدم ليبارد.

ضحكت دوريس بينما خففت تجاعيدها.

 

 

استند إلى كرسيه، متمتما الجملة. تدلى جفون كلاين وهو ينام.

“يعتمد الأمر على مزاجه. في معظم الأحيان يتصرف بغباء، كما لو أنه لا يعرف ما تتحدث عنه. أوه، لقد حضرت حساء الفاصولياء واللفت الأفضل لي لك. تناوله مع الخبز.”

لاحظ كلاين، الذي قام بتفعيل رؤيته الروحية في وقت سابق، التغيير في الطبقة السطحية من الإسقاط النجمي في أعماق الجسد الأثيري للأنسة العدالة بمساعدة تفرد الضباب الرمادي. قال ضاحكًا: “مرحبًا بك، الأنسة المتخاطرة”.

 

وبالمثل، سيستمر في نشر الورقة على مكتبه للإدارة العسكرية الخاصة التي كانت تراقبه. سيوجه انتباههم بعيدًا عنه حيث سيحول تركيزهم إلى إيان رايت. عندها سيكون العثور عليه قبل السفير سباق مع الزمن.

‘حساء الفاصولياء واللفت… يبدو وكأنه شيء مهروس بشكل عشوائي معا…’ ابتسم كلاين.

المعلومات التي كتبها عن إيان رايت كانت صحيحة تمامًا. سيظل يحصل على إجابة إيجابية حتى لو استخدم تقنيات العرافة للتأكيد. لذلك، كان يعتقد أن الأشخاص تحت أوامر السفير سيتبعون هذه التحقيقات ويكسبون شيئًا في المقابل. كان من غير المحتمل أن يكون لديهم الدافع للانتقام منه في الوقت الحالي.

 

عندما كانت يد ساعة الجيب في مكانها، سحب كلاين العدالة، والرجل المعلق، والشمس في نفس الوقت.

“أنا أتطلع إليه.”

 

 

 

خرج المحامي من الحمام. حتى في المنزل، بغض النظر عما إذا كان قد استيقظ للتو، كان يرتدي ملابسه بأناقة. تم كيّه قميصه الأبيض وتم تركيب سترته ذات اللون الأصفر المائل إلى البني بإحكام، وبدت خطوط بنطاله مكوية حديثًا.

هذا من شأنه أن يساعد الأول على جمع المزيد من المعلومات حول النظام السري، في حين أن الأخير لا يفهم شيئا.

 

بعد القيام بكل هذا، قام بتغطية الكيس الورقي بالكامل في الزاوية بضباب رمادي وأرسل رسالة إلى الشمس، ديريك.

“العقد الذي تريده قد اكتمل. تحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي سهو.” اجتاحته عيون يورغن الزرقاء. لم يجرِ حديثًا صغيرًا بينما ذهب مباشرة إلى النقطة.

حدث نادي تاروت هذا الأسبوع كما هو مقرر!

 

في الثالثة إلا عشر دقائق، تظاهر كلاين بأخذ قيلولة. لقد جذب الستائر، واتخذ أربع خطوات في عكس اتجاه عقارب الساعة، ووصل فوق الضباب الرمادي.

تم تمشيط شعره البني بدقة للخلف، ولم يكن اللمعان من دهن الشعر واضحًا.

 

 

لم يكن هناك عرقلة للمعلومات في المحيط. لم يكن الوقت مناسبًا بما فيه الكفاية.

“حسنا.” أمال كلاين عصاه، وخلع قبعته ومعطفه، وتبع يورغن لغرفة الدراسة في الطابق الأول، حيث حصل على عقد سميك.

 

 

 

وقف هناك، يقلب بشكل عرضي من خلاله. كلما قرأ أكثر، كلما تألم رأسه أكثر. في النهاية، كان يتصفح فقط البنود الرئيسية.

 

 

سحب كلاين عصاه السوداء المرصعة بالفضة من منصة المظلة في الردهة، مشى على طول حافة الشارع في ضباب كثيف لم يرى فيه أكثر من عشرة أمتار حتى وصل إلى 58 شارع مينسك. رن جرس باب المنزل المظلم.

‘آمل أن يكون كل ما هو مطلوب هناك، بالإضافة إلى البنود التي تم حذفها سابقًا، مثل إنشاء الحالات الثلاث التي ستحدد مقدار الأموال التي سيتم توريدها إلى ليبارد بناءً على تقدمه، بدلاً من دفع مبلغ إجمالي قدره 100 باوند. الدفع الأول يشمل 50 جنيهًا… نعم، بهذه الطريقة لن أضطر إلى الذهاب إلى بنك باكلوند في الوقت الحالي وأخرج المئة المتبقية من حسابي المجهول. لدي ما يكفي…’

‘إذا كان هذا هو الحال… وهذا يعني، لم يكن الأمر أن المتسلل لم يريد الانتقام مني الليلة الماضية. ببساطة لم يكن لديه القدرة على القيام بذلك… ما لم تكن هذه الدودة الخيطية السوداء السامة للغاية…’ أومأ كلاين في تنوير، ثم استخدم العرافة وحصل على تأكيد بأن متجاوز الذي تحكم بالدوده الخيطية السوداء قد فعل ذلك تحت قيادة السفير باكرلاند.

 

 

أغلق كلاين الوثيقة، وابتسم في يورغن، وقال: “أنا راضٍ. مهاراتك المهنية أفضل مما تصورت.”

عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، رأى أخيرًا صورة بالأبيض والأسود وأكد أنها كانت الصورة التي شاهدها في عرافة حلمه.

 

‘إذا كان هذا هو الحال… وهذا يعني، لم يكن الأمر أن المتسلل لم يريد الانتقام مني الليلة الماضية. ببساطة لم يكن لديه القدرة على القيام بذلك… ما لم تكن هذه الدودة الخيطية السوداء السامة للغاية…’ أومأ كلاين في تنوير، ثم استخدم العرافة وحصل على تأكيد بأن متجاوز الذي تحكم بالدوده الخيطية السوداء قد فعل ذلك تحت قيادة السفير باكرلاند.

ولما قال ذلك، أخذ عملتين بقدر الجنيه كان قد أعدهما.

“يعتمد الأمر على مزاجه. في معظم الأحيان يتصرف بغباء، كما لو أنه لا يعرف ما تتحدث عنه. أوه، لقد حضرت حساء الفاصولياء واللفت الأفضل لي لك. تناوله مع الخبز.”

 

لم يكن هناك عرقلة للمعلومات في المحيط. لم يكن الوقت مناسبًا بما فيه الكفاية.

أخذ يورغن المال، وأعطى كلاين العقود المتبقية، وقال بلهجة جادة، “إذا حدث خطأ أثناء التوقيع، فهناك نسختان إضافيتان. تذكر أن تمزيق العقود المتبقية عندما ينتهي كل شيء.”

في الثالثة إلا عشر دقائق، تظاهر كلاين بأخذ قيلولة. لقد جذب الستائر، واتخذ أربع خطوات في عكس اتجاه عقارب الساعة، ووصل فوق الضباب الرمادي.

 

 

كان التكرار الحالي لآلات التقطيع عبارة عن آلة تمزيق ميكانيكية يدوية التحريك.

خرج المحامي من الحمام. حتى في المنزل، بغض النظر عما إذا كان قد استيقظ للتو، كان يرتدي ملابسه بأناقة. تم كيّه قميصه الأبيض وتم تركيب سترته ذات اللون الأصفر المائل إلى البني بإحكام، وبدت خطوط بنطاله مكوية حديثًا.

 

هذا من شأنه أن يساعد الأول على جمع المزيد من المعلومات حول النظام السري، في حين أن الأخير لا يفهم شيئا.

كان كلاين على وشك الإيماء برأسه، عندما صاحت السيدة دوريس فجأة من غرفة الطعام، “أيها الفتيان الجيدون، حان وقت الإفطار!”

سحب كلاين عصاه السوداء المرصعة بالفضة من منصة المظلة في الردهة، مشى على طول حافة الشارع في ضباب كثيف لم يرى فيه أكثر من عشرة أمتار حتى وصل إلى 58 شارع مينسك. رن جرس باب المنزل المظلم.

 

 

وأوضح يورغن بينما دعا كلاين بإشارة من يده: “لقد تدهور سمع جدتي”.

“السيد الرجل المعلق، يجب أن تسلم ست صفحات هذا الأسبوع.”

 

 

تبعه كلاين إلى غرفة الطعام ورأى أن السيدة دوريس قد استخرجت ملعقة من السائل الأصفر والأخضر من وعاء أسود وصبته على الطبق المقابل.

 

 

سحب كلاين عصاه السوداء المرصعة بالفضة من منصة المظلة في الردهة، مشى على طول حافة الشارع في ضباب كثيف لم يرى فيه أكثر من عشرة أمتار حتى وصل إلى 58 شارع مينسك. رن جرس باب المنزل المظلم.

“هنا، جرب حساء الفاصوليا واللفت. هذا هو خبزك.” ابتسمت السيدة دوريس وأشارت إلى كومة الطعام المشبوهة.

 

 

كما قدر القراصنة المعلومات الاستخبارية وكثيرا ما أرسلوا الناس إلى الجزيرة لاستعمارية لتبادل المعلومات التي جمعوها. من خلال هذه القنوات، تعلم ألجر شيئًا عن النظام السري.

نظر كلاين إلى يورغن الذي بدا أكثر جدية من ذي قبل. وتخطي قلبه دقة.

 

 

تبعه كلاين إلى غرفة الطعام ورأى أن السيدة دوريس قد استخرجت ملعقة من السائل الأصفر والأخضر من وعاء أسود وصبته على الطبق المقابل.

أجبر كلاين نفسه على الجلوس، وكسر قطعة من الخبز الأبيض، وغمسها في الحساء الأصفر المخضر وحشوه في فمه بروح مغامر.

توقفت عند المقال المكتوب بخصوص إيان رايت. رفعت رأسه مع رفع منتصف جسمها، تاركةً الذيل فقط لدعم الجسم.

 

 

فوجئ عندما اكتشف أن النكهة كانت جيدة جدًا. كان للطعم المالح الخافة نكهة حلوة حفزت شهيته. كما أنها أبرزت بشكل مثالي نكهة الخبز الناعمة والرائحة.

أجبر كلاين نفسه على الجلوس، وكسر قطعة من الخبز الأبيض، وغمسها في الحساء الأصفر المخضر وحشوه في فمه بروح مغامر.

 

ضحكت دوريس بينما خففت تجاعيدها.

“كانت جدتي ذات مرة طاهية ممتازة”. قالت يورغن بشكل عرضي أثناء تذوقه لوجبة الإفطار ببطء.

 

 

 

‘…ثم لماذا يجب عليك الحفاظ على وجه مستقيم… ليس لدي أي شهية لأراقبك تأكل…’ سخر كلاين بصمت قبل أن يغمس نفسه في المشاعر المريحة والسعيدة التي جلبتها هذه الوجبة اللذيذة.

 

 

أومأت ألجر برأسه وبدء في إنتاج ست صفحات من مذكرات روزيل بمساعدة كلاين.

بعد مغادرة منزل يورغن، أجرى ثلاث تحويلات إلى شارع سيرد في قسم القديس جورج. سيتم دفع المبلغ الثاني من الثلاثين جنيهًا في غضون أسبوعين، اعتمادًا على تقدم ليبارد.

وقف هناك، يقلب بشكل عرضي من خلاله. كلما قرأ أكثر، كلما تألم رأسه أكثر. في النهاية، كان يتصفح فقط البنود الرئيسية.

 

 

عند هذه النقطة، تم ترك كلاين مع 21 جنيها و8 سولي فقط.

 

 

ثم عاد إلى قسم شاروود وذهب إلى المكتبة العامة لقراءة أوقات توسك في العام الماضي بحثًا عن أخبار تتعلق بسفير إنتيس إلى مملكة لوين.

 

 

كان لديه موعد مع المحامي يورغن لتناول الافطار اليوم.

عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، رأى أخيرًا صورة بالأبيض والأسود وأكد أنها كانت الصورة التي شاهدها في عرافة حلمه.

 

 

لقد قام أولا بعرافة ما إذا كانت الإدارة الخاصة العسكرية قد خففت من مراقبتها له وحصل على نتيجة إيجابية. ثم كتب بيان عرافة كان قد فكر به في الصباح: “المتسلل من الليلة الماضية”.

“باكرلاند جين مادان” تلى كلاين بصمت إسم سفير جمهوريه انتيس. غادر المكتبة ووجد مطعما صغيرا لتناول طعام الغداء.

 

 

بعد القيام بكل هذا، قام بتغطية الكيس الورقي بالكامل في الزاوية بضباب رمادي وأرسل رسالة إلى الشمس، ديريك.

 

 

 

في الثالثة إلا عشر دقائق، تظاهر كلاين بأخذ قيلولة. لقد جذب الستائر، واتخذ أربع خطوات في عكس اتجاه عقارب الساعة، ووصل فوق الضباب الرمادي.

كان لديه موعد مع المحامي يورغن لتناول الافطار اليوم.

 

“جيد جدا.” أومأ كلاين رأسه قليلاً، ثأذن للرجل المعلق برواية ما يعرفه. لم يمنع وجود الأنسة العدالة والشمس من السماح له بالتحدث.

لقد قام أولا بعرافة ما إذا كانت الإدارة الخاصة العسكرية قد خففت من مراقبتها له وحصل على نتيجة إيجابية. ثم كتب بيان عرافة كان قد فكر به في الصباح: “المتسلل من الليلة الماضية”.

‘ربما، عندما يقرأها السيد الأحمق، سوف يفكر في شيء ما ويشاركنا بقليل من “معرفته العامة” أكثر…’ إلتوت زوايا فمها بشكل متوقع.

 

كانت تحركاتها متصلبة للغاية، كما لو كانت قد كسرت سلسلة من الحركات البطيئة، مما جعلها تبدو غريبة تمامًا.

استند إلى كرسيه، متمتما الجملة. تدلى جفون كلاين وهو ينام.

كان التكرار الحالي لآلات التقطيع عبارة عن آلة تمزيق ميكانيكية يدوية التحريك.

 

تبعه كلاين إلى غرفة الطعام ورأى أن السيدة دوريس قد استخرجت ملعقة من السائل الأصفر والأخضر من وعاء أسود وصبته على الطبق المقابل.

ظهرت غرفة نومه في عالم من الوهم والانفصال والغموض.

 

 

في تلك اللحظة، رأى كلاين ظلًا أسود يتسلل من الشق في أسفل الباب!

ظهرت غرفة نومه في عالم من الوهم والانفصال والغموض.

 

“السيد الرجل المعلق، يجب أن تسلم ست صفحات هذا الأسبوع.”

دودة خيطية رفيعة سوداء كالحديد شقت طريقها إلى الغرفة. لقد تقوست في المركز ثم سوت نفسها، وكررت ذلك باستمرار أثناء تقدمها نحو المكتب.

 

 

 

كانت تحركاتها متصلبة للغاية، كما لو كانت قد كسرت سلسلة من الحركات البطيئة، مما جعلها تبدو غريبة تمامًا.

ضحكت دوريس بينما خففت تجاعيدها.

 

 

تسللت الدودة الخيطية السوداء إلى مقدمة المكتب وزحفت إلى الأعلى، تاركةً أثر المخاط الذي تبخر بسرعة.

كانت تحركاتها متصلبة للغاية، كما لو كانت قد كسرت سلسلة من الحركات البطيئة، مما جعلها تبدو غريبة تمامًا.

 

 

توقفت عند المقال المكتوب بخصوص إيان رايت. رفعت رأسه مع رفع منتصف جسمها، تاركةً الذيل فقط لدعم الجسم.

لم يكن هناك عرقلة للمعلومات في المحيط. لم يكن الوقت مناسبًا بما فيه الكفاية.

 

 

في هذه اللحظة، كانت مثل الإنسان!

 

 

 

بعد فحصها للحظة، قلبت الدودة الخيطية السوداء االحديد الورقة واختفت بالطريقة التي أتت منها.

تبعه كلاين إلى غرفة الطعام ورأى أن السيدة دوريس قد استخرجت ملعقة من السائل الأصفر والأخضر من وعاء أسود وصبته على الطبق المقابل.

 

أجبر كلاين نفسه على الجلوس، وكسر قطعة من الخبز الأبيض، وغمسها في الحساء الأصفر المخضر وحشوه في فمه بروح مغامر.

‘إذا كان هذا هو الحال… وهذا يعني، لم يكن الأمر أن المتسلل لم يريد الانتقام مني الليلة الماضية. ببساطة لم يكن لديه القدرة على القيام بذلك… ما لم تكن هذه الدودة الخيطية السوداء السامة للغاية…’ أومأ كلاين في تنوير، ثم استخدم العرافة وحصل على تأكيد بأن متجاوز الذي تحكم بالدوده الخيطية السوداء قد فعل ذلك تحت قيادة السفير باكرلاند.

 

 

بعد فحصها للحظة، قلبت الدودة الخيطية السوداء االحديد الورقة واختفت بالطريقة التي أتت منها.

بعد القيام بكل هذا، قام بتغطية الكيس الورقي بالكامل في الزاوية بضباب رمادي وأرسل رسالة إلى الشمس، ديريك.

عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، رأى أخيرًا صورة بالأبيض والأسود وأكد أنها كانت الصورة التي شاهدها في عرافة حلمه.

 

“يعتمد الأمر على مزاجه. في معظم الأحيان يتصرف بغباء، كما لو أنه لا يعرف ما تتحدث عنه. أوه، لقد حضرت حساء الفاصولياء واللفت الأفضل لي لك. تناوله مع الخبز.”

عندما كانت يد ساعة الجيب في مكانها، سحب كلاين العدالة، والرجل المعلق، والشمس في نفس الوقت.

 

 

 

حدث نادي تاروت هذا الأسبوع كما هو مقرر!

بهذه الطريقة، سيكون كلاين أكثر أمانًا.

 

 

 

 

ظهر الضباب الرمادي المألوف والظلال البشرية الضبابية. وقفت أودري، التي تقدمت بنجاح إلى التسلسل 8، نصفيا، لقد رفعت تنورتها، وحيتهم بسعادة، “مساء الخير، السيد أحمق~ مساء الخير، السيد الرجل المعلق! مساء الخير، السيد الشمس!”

 

 

تبعه كلاين إلى غرفة الطعام ورأى أن السيدة دوريس قد استخرجت ملعقة من السائل الأصفر والأخضر من وعاء أسود وصبته على الطبق المقابل.

لاحظ كلاين، الذي قام بتفعيل رؤيته الروحية في وقت سابق، التغيير في الطبقة السطحية من الإسقاط النجمي في أعماق الجسد الأثيري للأنسة العدالة بمساعدة تفرد الضباب الرمادي. قال ضاحكًا: “مرحبًا بك، الأنسة المتخاطرة”.

في هذه اللحظة، كانت مثل الإنسان!

 

دودة خيطية رفيعة سوداء كالحديد شقت طريقها إلى الغرفة. لقد تقوست في المركز ثم سوت نفسها، وكررت ذلك باستمرار أثناء تقدمها نحو المكتب.

ابتسمت أودري بهدوء وقالت بضع كلمات من التواضع قبل أن تحول وجهها الشخص عبرها.

ابتسمت أودري بهدوء وقالت بضع كلمات من التواضع قبل أن تحول وجهها الشخص عبرها.

 

أغلق كلاين الوثيقة، وابتسم في يورغن، وقال: “أنا راضٍ. مهاراتك المهنية أفضل مما تصورت.”

“السيد الرجل المعلق، يجب أن تسلم ست صفحات هذا الأسبوع.”

الإثنين المملوء.

 

وكان هذا يتماشى مع فهمه للأحمق. مذكرات روزيل كان لها تأثير معين على الرجل الإلهي – السيد الأحمق – لكنها لم تكن رائعة. كان سيجمعها، لكنه بالتأكيد لم يكن في عجلة من أمره.

‘ربما، عندما يقرأها السيد الأحمق، سوف يفكر في شيء ما ويشاركنا بقليل من “معرفته العامة” أكثر…’ إلتوت زوايا فمها بشكل متوقع.

 

 

كان كلاين على وشك الإيماء برأسه، عندما صاحت السيدة دوريس فجأة من غرفة الطعام، “أيها الفتيان الجيدون، حان وقت الإفطار!”

أومأت ألجر برأسه وبدء في إنتاج ست صفحات من مذكرات روزيل بمساعدة كلاين.

“السيد الرجل المعلق، يجب أن تسلم ست صفحات هذا الأسبوع.”

 

 

في السابق، كان يفكر في استشارة الأحمق حول ما إذا كان يجب عليه تقديم بقية اليوميات مباشرة عبر التضحية. ومع ذلك، نظرًا لأن الأحمق لم يبدو مهتمًا جدًا أو أخذ زمام المبادرة لذكر ذلك، فقد تخلى عن هذه الفكرة.

 

 

تم تمشيط شعره البني بدقة للخلف، ولم يكن اللمعان من دهن الشعر واضحًا.

وكان هذا يتماشى مع فهمه للأحمق. مذكرات روزيل كان لها تأثير معين على الرجل الإلهي – السيد الأحمق – لكنها لم تكن رائعة. كان سيجمعها، لكنه بالتأكيد لم يكن في عجلة من أمره.

“السيد الرجل المعلق، يجب أن تسلم ست صفحات هذا الأسبوع.”

 

مع صرير، هبت رياح الصباح، وفتح الباب ببطء.

تم الانتهاء من إنتاج الست صفحات من المذكرات بسرعة كبيرة. بينما كان ألجر على وشك تقديمها إلى الأحمق الذي جلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، تذكر فجأة شيئًا ما. قال بسرعة باحترام، “السيد الأحمق، لقد حصلت على جزء من المعلومات المتعلقة بالنظام السري”.

 

 

 

لم يكن هناك عرقلة للمعلومات في المحيط. لم يكن الوقت مناسبًا بما فيه الكفاية.

 

 

“يعتمد الأمر على مزاجه. في معظم الأحيان يتصرف بغباء، كما لو أنه لا يعرف ما تتحدث عنه. أوه، لقد حضرت حساء الفاصولياء واللفت الأفضل لي لك. تناوله مع الخبز.”

كما قدر القراصنة المعلومات الاستخبارية وكثيرا ما أرسلوا الناس إلى الجزيرة لاستعمارية لتبادل المعلومات التي جمعوها. من خلال هذه القنوات، تعلم ألجر شيئًا عن النظام السري.

ضحكت دوريس بينما خففت تجاعيدها.

 

 

“جيد جدا.” أومأ كلاين رأسه قليلاً، ثأذن للرجل المعلق برواية ما يعرفه. لم يمنع وجود الأنسة العدالة والشمس من السماح له بالتحدث.

 

 

‘أشعر وكأنني أمشي على حبل مشدود. هل هذه خدعة خاصة للمهرج؟’ هز رأسه في تسلية. لقد فتح النافذة الطويله، آملاً أن يستمتع بهواء الصباح المنعش، ولكن كان هناك دخان كثيف وخانق بالخارج جعله يغلق النوافذ بهدوء.

هذا من شأنه أن يساعد الأول على جمع المزيد من المعلومات حول النظام السري، في حين أن الأخير لا يفهم شيئا.

 

 

أخذ يورغن المال، وأعطى كلاين العقود المتبقية، وقال بلهجة جادة، “إذا حدث خطأ أثناء التوقيع، فهناك نسختان إضافيتان. تذكر أن تمزيق العقود المتبقية عندما ينتهي كل شيء.”

في الوقت نفسه، سمح للست صفحات من للمذكرات بالظهور في يديه.

 

 

 

قال الرجل المعلق دون أي تعجل: “النظام السري له علاقة مع جمهورية إنتيس”.

‘آمل أن يكون كل ما هو مطلوب هناك، بالإضافة إلى البنود التي تم حذفها سابقًا، مثل إنشاء الحالات الثلاث التي ستحدد مقدار الأموال التي سيتم توريدها إلى ليبارد بناءً على تقدمه، بدلاً من دفع مبلغ إجمالي قدره 100 باوند. الدفع الأول يشمل 50 جنيهًا… نعم، بهذه الطريقة لن أضطر إلى الذهاب إلى بنك باكلوند في الوقت الحالي وأخرج المئة المتبقية من حسابي المجهول. لدي ما يكفي…’

 

 

‘جمهورية إنتيس. نعم، كان الإمبراطور روزيل من إنتيس، وكان زاراتول قد بحث عنه في ترير، عاصمة إنتيس… كان النظام السري متورطًا أيضًا في الحادثة الشهيرة في إنتيس… حسنًا، ليس من المستغرب جدًا أن النظام السري لا يزال لديه بعض الصلة مع جمهورية إنتيس اليوم…’ بعد التحقق من صحة هذه المعلومة الجديدة بما يعرفه، أكد كلاين أن المعلومات التي قدمها الرجل المعلق صحيحة.

‘ربما، عندما يقرأها السيد الأحمق، سوف يفكر في شيء ما ويشاركنا بقليل من “معرفته العامة” أكثر…’ إلتوت زوايا فمها بشكل متوقع.

 

 

‘هيه، في الوقت المناسب تماما، سأتعامل مع سفير جمهورية إنتيس…’ لم يكن كلاين في عجلة من أمره لقراءة مذكرات روزيل. نظر إلى الأعضاء الثلاثة.

“باكرلاند جين مادان” تلى كلاين بصمت إسم سفير جمهوريه انتيس. غادر المكتبة ووجد مطعما صغيرا لتناول طعام الغداء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“باكرلاند جين مادان” تلى كلاين بصمت إسم سفير جمهوريه انتيس. غادر المكتبة ووجد مطعما صغيرا لتناول طعام الغداء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط