ليلة القمر الكامل.
234: ليلة القمر الكامل.
“فقط لو تمكنت من فهم ما تقوله التمتمات… أتمنى أن أموت وأنا أعرف، وألا أكون جاهلة في موتي… ربما، قد أكون قادرة على سماعها بشكل أوضح بعد التقدم إلى التسلسل 8؟ لكنني لم أواجه أبدًا أي شخص يبيع تركيبة سيد الخداع. ” نظرت فورس من النافذة في حالة ذهول حيث تم صبغ عينيها باللون الأحمر بسبب ضوء القمر.
أولاً، تم تعطيل العرافة وأدت إلى نتائج مضللة.
كانت نفس عرافة الحلم، لكن هذه المرة رأى كلاين أكثر.
في صباح يوم الاثنين، استيقظ كلاين مبكراً من نومه المضطرب وخرج من السرير.
كان المشهد الأول لا يزال هو الغرفة الصغيرة المظلمة القذرة التي نام فيها إيان رايت بشكل سليم على سرير بطابقين.
المشهد الثاني كان نفس المجرى التي ذهبوا إليه. قرفص إيان أمام جسد زريل المشوه، مد يده لفرك صفين من الأسنان البيضاء، وأزال أحدهما.
“لا!” أخيرًا، لم تستطع فورس الإحتمال بعد بينما تركت صرخة مأساوية منخفضة.
ذهب إلى مكتبه وبدأ في سحب الستائر وفتح النافذة للسماح للضوء والرياح بالدخول إلى الغرفة.
المشهد الثالث كان شارعًا مزدحمًا وصاخبًا. كان جميع المارة يرتدون ملابس مدنية، يمكن وصف بعضها بأنها قديمة وممزقة.
في الحلم الرمادي الحالم، ظهر السفير الذي كان يرتدي ملابسه بأناقة مرة أخرى أمام كلاين بوجهه النحيل.
في منتصف الشارع، كانت هناك حدائق ومروج، محاطة بمداخن منخفضة تنفث الدخان. شاهد إيان، وهو يرتدي معطفه وقبعته المستديرة القديمة، بحذر وهو يدخل إلى مكتب التلغراف بالقرب من وسط الشارع. قطريا عبره كان مدخل المركز التجاري لمترو الأنفاق.
أصبحت الصورة بسرعة شفافة. فتح كلاين عينيه، وضغط بإصبعه السبابة على حافة الطاولة البرونزية الطويلة وأصدر حكمًا أوليًا.
في الحلم الرمادي الحالم، ظهر السفير الذي كان يرتدي ملابسه بأناقة مرة أخرى أمام كلاين بوجهه النحيل.
‘من تلك السن والبرقية، يبدو أن زريل و إيان ليسا مجرد ثنائي محققين وجدوا أنفسهم متورطين في موقف خطير. لديهم منظمة خلفهم!’
كان وجهها الجميل نسبيًا ملتويًا للغاية كما لو كانت شيطانا.
‘يجب أن أكون قادرًا على تحديد مكان المشهد الثالث…’
لم يكن كلاين في عجلة من أمره لتحليله بعمق، لأنه لم يكن يريد البقاء طويلًا فوق الضباب.
بعد أن انتهى من الكتابة، لم يقم كلاين بطي قطعة الورق ووضعها بعيدًا. كما أنه لم يحرقها بروحانيته. وبدلاً من ذلك، سمح لها بالبقاء منشورة على المكتب، وكشف محتوياتها بحرية.
ترك المقعد مرتفع الظهر الذي ينتمي إلى الأحمق، وذهب إلى الزاوية، وفتش من خلال الحقيبة الورقية التي كان قد وضعها هناك سابقًا، ووجد خاصية المتجاوز الخاصة بميرسول.
لشخص أمي مثله، ارتبط الصيادون بالبرية، والحيوانات.
“لقد كذبت على شيو، وأخبرتها أن التمتمات كل قمر كامل ليس لها تأثير سلبي كبير علي… على الأقل تساقط الشعر هو مصدر قلق جدي…”
جلس كلاين مرة أخرى وكتب بيانًا جديدًا للعرافة: “اسم الجرعة المقابلة”.
لشخص أمي مثله، ارتبط الصيادون بالبرية، والحيوانات.
“لا!” أخيرًا، لم تستطع فورس الإحتمال بعد بينما تركت صرخة مأساوية منخفضة.
عندما قرأ بصمت الجملة، تمسك مخاصية المتجاوز بيد واحدة وقطعة الورق مع جملة العرافة في اليد الأخرى. وبمساعدة التأمل، سقط في نوم عميق.
“اذهب، انضم إلى هذا الصيد الرائع.”
في الحلم الرمادي الحالم، ظهر السفير الذي كان يرتدي ملابسه بأناقة مرة أخرى أمام كلاين بوجهه النحيل.
قال لميرسول وهو يحمل زجاجة من السائل القرمزي، “اشربه، اشرب جرعة الصياد هذه، وسوف تحكم عصابة زمانجر. بالطبع، لا غنى عن المال، كما قال الإمبراطور روزيل ذات مرة – عصا في يد واحدة وجزرة في الآخر “.
توقفت يديها عن تغطية أذنيها ولجأت للإمساك على بشعرها، كما لو كانت ستحارب الألم بالألم.
“صياد؟ باكلوند هي مدينة حضرية ضخمة…” عبس ميرسول وسأل بفضول.
لشخص أمي مثله، ارتبط الصيادون بالبرية، والحيوانات.
‘هل كان عضوا في القسم الخاص بالجيش، أم أنه كان متجاوز قوي أرسله السفير؟ من حقيقة أن الورقة لم تعد إلى اتجاهها الأصلي، فمن المرجح أن يكون الأخير، مما يشير إلى مستوى معين من التحذير… حتى يتمكن من التسلل بهذه الطريقة دون أي أثر، أمر يصدق… هل ينبغي أن أشكره على لطفه؟ لا، يجب أن يكون هناك سبب لعدم قيامه بشيء كان بإمكانه تحقيقه بشكل سهل… لا يريدون تنبيه أعضاء الإدارة الخاصة بالجيش الذين يراقبون المنطقة؟’ لم يتمكن كلاين إيقاف نفسه من التفكير في أسباب لا حصر لها.
ضحك السفير في منتصف العمر وقال، “أكبر مدينة هي أكبر غابة مظلمة.”
عندما قرأ بصمت الجملة، تمسك مخاصية المتجاوز بيد واحدة وقطعة الورق مع جملة العرافة في اليد الأخرى. وبمساعدة التأمل، سقط في نوم عميق.
“هنا، لكل شخص هويتان. واحدة، الفريسة، والأخرى، الصياد.
خارج الستائر المغلقة بإحكام، أطل القمر القرمزي من طبقات الغيوم، يلمع بشكل مشرق ومثالي.
“حتى أضعف صياد هو صياد. من الممكن أن يضروا فريسة أقوى.”
كانت نتيجة سلبية.
“اذهب، انضم إلى هذا الصيد الرائع.”
…
…
‘لا عجب كيف تمكن من تعقبي إلى هنا…’
…
تحطم المشهد وتحول إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء. نظر كلاين لأسفل إلى خاصية المتجاوز القرمزية في يده وقال لنفسه بصمت، ‘إذا فهي جرعة صياد. لا عجب أن ميرسول كان جيدًا جدًا في القتال. حتى أنه استخدم أنبوبًا لإطلاق سهام السامة.’
كان المشهد الأول لا يزال هو الغرفة الصغيرة المظلمة القذرة التي نام فيها إيان رايت بشكل سليم على سرير بطابقين.
‘ومع ذلك، لا يبدو أنه يفهم تمامًا جوهر كونه صيادًا. لم يضع أي فخاخ مسبقًا أو يستخدم أي أسلحة. لم يستخدم مزاياه… وهذا يرجع جزئياً إلى أنه لم يكن يعرف أنني أيضًا متجاوز، واحد حدث أن يكون في التسلسل 8. لقد استهان بي. من الواضح أيضًا أنه لم يستهلك الجرعة سوى مؤخرًا…’
‘لا عجب كيف تمكن من تعقبي إلى هنا…’
بمجرد عودته إلى غرفته، قام على الفور بفحص محيطه بعناية، لكنه لم يلاحظ أي تغييرات غير عادية.
‘ومع ذلك، لا يبدو أنه يفهم تمامًا جوهر كونه صيادًا. لم يضع أي فخاخ مسبقًا أو يستخدم أي أسلحة. لم يستخدم مزاياه… وهذا يرجع جزئياً إلى أنه لم يكن يعرف أنني أيضًا متجاوز، واحد حدث أن يكون في التسلسل 8. لقد استهان بي. من الواضح أيضًا أنه لم يستهلك الجرعة سوى مؤخرًا…’
بعد إلقاء نظرة عميقة، عاد كلاين إلى السرير وخلع ملابسه للنوم.
‘يتم استخدام مسار صياد من قبل العائلة المالكة السابقة إنتيس، عائلة ساورون، وحكام إمبراطورية فيزاك، عائلة إينهورن، بالإضافة إلى المنظمة السرية، نظام الحديد وصليب الدم، الذي ظهر في القرنين أو الثلاثة قرون الماضية. مع الأخذ في الاعتبار ملابسه، يمكن تأكيد هوية ذلك السفير بشكل أساسي… دبلوماسي رفيع المستوى من جمهورية إنتيس، سفير مملكة لوين…’
ومع ذلك، توقع كلاين أن يتسلل الطرف الآخر إلى الغرفة أثناء خروجه، وعندما يتم تخفيض مراقبة منزله من قبل الإدارة العسكرية الخاصة. من كان يعلم أن الشخص المعني كان قادرًا على تجاوز المتجاوزين من حوله ودخول غرفة النوم بهدوء بينما كان لا يزال نائمًا.
المكان الذي يتقاطع فيه القسم الشرقي مع جسر باكلوند!
‘أتساءل ما هو هذا الشيء المهم الذي يحاول وضع يديه عليه…’
“لقد كذبت على شيو، وأخبرتها أن التمتمات كل قمر كامل ليس لها تأثير سلبي كبير علي… على الأقل تساقط الشعر هو مصدر قلق جدي…”
‘المكان الثالث!’
مع تحرك عقله، لف كلاين نفسه في روحانيته وبدأ النزول السريع.
في الحلم الرمادي الحالم، ظهر السفير الذي كان يرتدي ملابسه بأناقة مرة أخرى أمام كلاين بوجهه النحيل.
بمجرد عودته إلى غرفته، قام على الفور بفحص محيطه بعناية، لكنه لم يلاحظ أي تغييرات غير عادية.
‘يتم استخدام مسار صياد من قبل العائلة المالكة السابقة إنتيس، عائلة ساورون، وحكام إمبراطورية فيزاك، عائلة إينهورن، بالإضافة إلى المنظمة السرية، نظام الحديد وصليب الدم، الذي ظهر في القرنين أو الثلاثة قرون الماضية. مع الأخذ في الاعتبار ملابسه، يمكن تأكيد هوية ذلك السفير بشكل أساسي… دبلوماسي رفيع المستوى من جمهورية إنتيس، سفير مملكة لوين…’
فووو. أطلق كلاين نفسا صامتا. لقد شعر بمزيد من الثقة في قدرته على دعوة أعضاء نادي التاروت في وقت الظهيرة بعد ظهر الغد.
لقد حاولت أخذ المهدئات، وحاولت ترديد اسم إله البخار والآلات، وجربت بعض السحر الشعائري، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزلق تدريجيًا إلى الهاوية.
‘بدون أي رياح، استدارت الورقة بمئات وثمانين درجة من تلقاء نفسها!’
قام بتفتيش خريطة باكلوند للقاطرة البخارية كان قد إشتراها، بحثًا عن مكتب تلغراف كان على طول خط مترو الأنفاق، واحد لم يكن بعيدًا عن منتصف الشارع.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من خطوط مترو الأنفاق في باكلوند، لذلك حدد كلاين بسرعة ثلاثة أهداف: واحد في القسم الغربي، واحد في قسم القديس جورج، وواحد عند تقاطع القسم الشرقي وجسر باكلوند.
وتذكر كيف كان معظم المشاة في حلمه يرتدون ملابس لتحديد أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ووصل إلى الجواب النهائي.
عندما قرأ بصمت الجملة، تمسك مخاصية المتجاوز بيد واحدة وقطعة الورق مع جملة العرافة في اليد الأخرى. وبمساعدة التأمل، سقط في نوم عميق.
‘المكان الثالث!’
المكان الذي يتقاطع فيه القسم الشرقي مع جسر باكلوند!
‘في بعض الأحيان، يتطلب تفسير الوحي عددًا كبيرًا من المعرفة العملية والقدرة على الاستدلال…’ سخر كلاين من نفسه، وسار إلى المكتب، وأضاف جملة أخرى بعد البيان السابق، مضيفًا المزيد إلى المحتويات المكتوبة على قطعة من الورق.
‘أنا لا أعرف مكان إيان. لم أره منذ أن اكتشفنا جثة زريل. ومع ذلك، علمت من خلال قنواتي الخاصة أن إيان رايت ظهر في مكتب التلغراف في شارع باكاردي.’
بعد أن انتهى من الكتابة، لم يقم كلاين بطي قطعة الورق ووضعها بعيدًا. كما أنه لم يحرقها بروحانيته. وبدلاً من ذلك، سمح لها بالبقاء منشورة على المكتب، وكشف محتوياتها بحرية.
بعد إلقاء نظرة عميقة، عاد كلاين إلى السرير وخلع ملابسه للنوم.
لم يكن كلاين في عجلة من أمره لتحليله بعمق، لأنه لم يكن يريد البقاء طويلًا فوق الضباب.
خارج الستائر المغلقة بإحكام، أطل القمر القرمزي من طبقات الغيوم، يلمع بشكل مشرق ومثالي.
234: ليلة القمر الكامل.
…
في منزل في قسم هيلستون.
جلست فورس، التي لم تنم مع شيو، فجأة ووضعت يديها على رأسها.
تدفق العرق إلى جبينها، وإنتفخت الأوردة على ظهر يديها.
كان وجهها الجميل نسبيًا ملتويًا للغاية كما لو كانت شيطانا.
ضحك السفير في منتصف العمر وقال، “أكبر مدينة هي أكبر غابة مظلمة.”
ضغطت فورس على أذنيها وقذفت باستمرار في السرير، كما لو كانت تقاوم التمتمات الوهمية.
…
إشتد جسدها بشكل عشوائي أو إلتفت. كانت عيناها الزرقاء الشاحبة المائية مليئة بالألم.
تدفق العرق إلى جبينها، وإنتفخت الأوردة على ظهر يديها.
وهذا يعني أنه كان تحت رحمة الآخرين تقريبًا، وإعتمدت حياته وموته على مزاج وأفكار الطرف الآخر فقط!
هتف الجملة بصمت، وبمساعدة إخفاء جسده، قام بنقر العملة.
إشتد جسدها بشكل عشوائي أو إلتفت. كانت عيناها الزرقاء الشاحبة المائية مليئة بالألم.
في منزل في قسم هيلستون.
‘هل كان عضوا في القسم الخاص بالجيش، أم أنه كان متجاوز قوي أرسله السفير؟ من حقيقة أن الورقة لم تعد إلى اتجاهها الأصلي، فمن المرجح أن يكون الأخير، مما يشير إلى مستوى معين من التحذير… حتى يتمكن من التسلل بهذه الطريقة دون أي أثر، أمر يصدق… هل ينبغي أن أشكره على لطفه؟ لا، يجب أن يكون هناك سبب لعدم قيامه بشيء كان بإمكانه تحقيقه بشكل سهل… لا يريدون تنبيه أعضاء الإدارة الخاصة بالجيش الذين يراقبون المنطقة؟’ لم يتمكن كلاين إيقاف نفسه من التفكير في أسباب لا حصر لها.
في أعماق ذلك البؤبؤ، ظهرت طبقات لا حصر لها من الضوء والظلال.
بعد أن انتهى من الكتابة، لم يقم كلاين بطي قطعة الورق ووضعها بعيدًا. كما أنه لم يحرقها بروحانيته. وبدلاً من ذلك، سمح لها بالبقاء منشورة على المكتب، وكشف محتوياتها بحرية.
“لا!” أخيرًا، لم تستطع فورس الإحتمال بعد بينما تركت صرخة مأساوية منخفضة.
هتف الجملة بصمت، وبمساعدة إخفاء جسده، قام بنقر العملة.
توقفت يديها عن تغطية أذنيها ولجأت للإمساك على بشعرها، كما لو كانت ستحارب الألم بالألم.
بعد بضع دقائق من الإلتواء، توقفت أخيراً.
قامت بتحرير يديها، ونظرت إلى حفنة الشعر البني المجعد قليلاً، وضحكت بشكل ضعيف على نفسها.
“لقد كذبت على شيو، وأخبرتها أن التمتمات كل قمر كامل ليس لها تأثير سلبي كبير علي… على الأقل تساقط الشعر هو مصدر قلق جدي…”
أولاً، تم تعطيل العرافة وأدت إلى نتائج مضللة.
بصعوبة، جلست فورس ونظرت إلى الستارة المغلقة نصفيا. من خلالها، أمكن أن ترى القمر القرمزي الحالم بالخارج.
“إن الأمر يزداد سوءًا في كل مرة. هل سأفقد السيطرة في المرة القادمة بسبب هذا…” لم يعد بإمكان فورس قمع الضعف الذي دفنته بعمق في قلبها.
لقد حاولت فصل نفسها عن السوار الذي سمح للناس بالانتقال عبر العالم الروحي، لكنه لم يؤدي إلى اختفاء التمتمات خلال اكتمال القمر بعد الأن.
“حتى أضعف صياد هو صياد. من الممكن أن يضروا فريسة أقوى.”
لقد حاولت أخذ المهدئات، وحاولت ترديد اسم إله البخار والآلات، وجربت بعض السحر الشعائري، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنها كانت تنزلق تدريجيًا إلى الهاوية.
‘متجاوز قوي جدا أو لديه قدرات غريبة للغاية…’ كلاين أدار ظهره وواجهه بعيدا عن النافذة الطويلة وسحب بتسا نحاسيا.
‘هل كان عضوا في القسم الخاص بالجيش، أم أنه كان متجاوز قوي أرسله السفير؟ من حقيقة أن الورقة لم تعد إلى اتجاهها الأصلي، فمن المرجح أن يكون الأخير، مما يشير إلى مستوى معين من التحذير… حتى يتمكن من التسلل بهذه الطريقة دون أي أثر، أمر يصدق… هل ينبغي أن أشكره على لطفه؟ لا، يجب أن يكون هناك سبب لعدم قيامه بشيء كان بإمكانه تحقيقه بشكل سهل… لا يريدون تنبيه أعضاء الإدارة الخاصة بالجيش الذين يراقبون المنطقة؟’ لم يتمكن كلاين إيقاف نفسه من التفكير في أسباب لا حصر لها.
“فقط لو تمكنت من فهم ما تقوله التمتمات… أتمنى أن أموت وأنا أعرف، وألا أكون جاهلة في موتي… ربما، قد أكون قادرة على سماعها بشكل أوضح بعد التقدم إلى التسلسل 8؟ لكنني لم أواجه أبدًا أي شخص يبيع تركيبة سيد الخداع. ” نظرت فورس من النافذة في حالة ذهول حيث تم صبغ عينيها باللون الأحمر بسبب ضوء القمر.
وهذا يعني أنه كان تحت رحمة الآخرين تقريبًا، وإعتمدت حياته وموته على مزاج وأفكار الطرف الآخر فقط!
…
“لقد كذبت على شيو، وأخبرتها أن التمتمات كل قمر كامل ليس لها تأثير سلبي كبير علي… على الأقل تساقط الشعر هو مصدر قلق جدي…”
في صباح يوم الاثنين، استيقظ كلاين مبكراً من نومه المضطرب وخرج من السرير.
‘أنا لا أعرف مكان إيان. لم أره منذ أن اكتشفنا جثة زريل. ومع ذلك، علمت من خلال قنواتي الخاصة أن إيان رايت ظهر في مكتب التلغراف في شارع باكاردي.’
بصعوبة، جلست فورس ونظرت إلى الستارة المغلقة نصفيا. من خلالها، أمكن أن ترى القمر القرمزي الحالم بالخارج.
ذهب إلى مكتبه وبدأ في سحب الستائر وفتح النافذة للسماح للضوء والرياح بالدخول إلى الغرفة.
‘أتساءل ما هو هذا الشيء المهم الذي يحاول وضع يديه عليه…’
كانت نتيجة سلبية.
في تلك اللحظة، لقد رأى الورقة على المكتب في زاوية عينه.
كانت تواجه النافذة، مع الحفاظ على مكانها الأصلي.
عندما قرأ بصمت الجملة، تمسك مخاصية المتجاوز بيد واحدة وقطعة الورق مع جملة العرافة في اليد الأخرى. وبمساعدة التأمل، سقط في نوم عميق.
ومع ذلك، تذكر كلاين بوضوح أنه قبل أن ينام، كانت قطعة الورق هذه تواجه الكرسي والسرير!
‘لقد انقلبت وغيّرت إتجاهها بعد ليلة من النوم!’
‘يتم استخدام مسار صياد من قبل العائلة المالكة السابقة إنتيس، عائلة ساورون، وحكام إمبراطورية فيزاك، عائلة إينهورن، بالإضافة إلى المنظمة السرية، نظام الحديد وصليب الدم، الذي ظهر في القرنين أو الثلاثة قرون الماضية. مع الأخذ في الاعتبار ملابسه، يمكن تأكيد هوية ذلك السفير بشكل أساسي… دبلوماسي رفيع المستوى من جمهورية إنتيس، سفير مملكة لوين…’
توقفت يديها عن تغطية أذنيها ولجأت للإمساك على بشعرها، كما لو كانت ستحارب الألم بالألم.
لقد تقلص بؤبؤا كلاين بينما مد يده فجأة وسحب الستائر. رأى أن النافذة كانت لا تزال مغلقة بإحكام، ولم تترك حتى نفحة من الرياح تدخل!
‘بدون أي رياح، استدارت الورقة بمئات وثمانين درجة من تلقاء نفسها!’
234: ليلة القمر الكامل.
إشتد جسدها بشكل عشوائي أو إلتفت. كانت عيناها الزرقاء الشاحبة المائية مليئة بالألم.
‘لا، لقد جاء شخص ما دون أن ألاحظ!’ شعر كلاين بقشعريرة تصعد من عموده الفقري إلى رأسه.
‘يتم استخدام مسار صياد من قبل العائلة المالكة السابقة إنتيس، عائلة ساورون، وحكام إمبراطورية فيزاك، عائلة إينهورن، بالإضافة إلى المنظمة السرية، نظام الحديد وصليب الدم، الذي ظهر في القرنين أو الثلاثة قرون الماضية. مع الأخذ في الاعتبار ملابسه، يمكن تأكيد هوية ذلك السفير بشكل أساسي… دبلوماسي رفيع المستوى من جمهورية إنتيس، سفير مملكة لوين…’
صُدم لأنه لم يدرك ذلك أثناء النوم!
وهذا يعني أنه كان تحت رحمة الآخرين تقريبًا، وإعتمدت حياته وموته على مزاج وأفكار الطرف الآخر فقط!
‘هل كان عضوا في القسم الخاص بالجيش، أم أنه كان متجاوز قوي أرسله السفير؟ من حقيقة أن الورقة لم تعد إلى اتجاهها الأصلي، فمن المرجح أن يكون الأخير، مما يشير إلى مستوى معين من التحذير… حتى يتمكن من التسلل بهذه الطريقة دون أي أثر، أمر يصدق… هل ينبغي أن أشكره على لطفه؟ لا، يجب أن يكون هناك سبب لعدم قيامه بشيء كان بإمكانه تحقيقه بشكل سهل… لا يريدون تنبيه أعضاء الإدارة الخاصة بالجيش الذين يراقبون المنطقة؟’ لم يتمكن كلاين إيقاف نفسه من التفكير في أسباب لا حصر لها.
السبب الذي دفعه إلى كتابة هذه الكلمات الليلة الماضية ونشر الورقة على المكتب هو السماح للآخرين برؤيتها. أراد أن يعلم السفير بما يريد أن يعرفه ويؤخر أي أعمال انتقامية محتملة حتى ينتهي الأمر وحتى يتمكن هو نفسه من الحصول على مزيد من الوقت للاستعداد.
في صباح يوم الاثنين، استيقظ كلاين مبكراً من نومه المضطرب وخرج من السرير.
ومع ذلك، توقع كلاين أن يتسلل الطرف الآخر إلى الغرفة أثناء خروجه، وعندما يتم تخفيض مراقبة منزله من قبل الإدارة العسكرية الخاصة. من كان يعلم أن الشخص المعني كان قادرًا على تجاوز المتجاوزين من حوله ودخول غرفة النوم بهدوء بينما كان لا يزال نائمًا.
المشهد الثالث كان شارعًا مزدحمًا وصاخبًا. كان جميع المارة يرتدون ملابس مدنية، يمكن وصف بعضها بأنها قديمة وممزقة.
كان شعور كون مصيره تحت سيطرة شخص آخر غير مريحة للغاية!
‘متجاوز قوي جدا أو لديه قدرات غريبة للغاية…’ كلاين أدار ظهره وواجهه بعيدا عن النافذة الطويلة وسحب بتسا نحاسيا.
في منتصف الشارع، كانت هناك حدائق ومروج، محاطة بمداخن منخفضة تنفث الدخان. شاهد إيان، وهو يرتدي معطفه وقبعته المستديرة القديمة، بحذر وهو يدخل إلى مكتب التلغراف بالقرب من وسط الشارع. قطريا عبره كان مدخل المركز التجاري لمترو الأنفاق.
“تسلل شخص ما إلى هذه الغرفة الليلة الماضية.”
كانت تواجه النافذة، مع الحفاظ على مكانها الأصلي.
…
“حتى أضعف صياد هو صياد. من الممكن أن يضروا فريسة أقوى.”
هتف الجملة بصمت، وبمساعدة إخفاء جسده، قام بنقر العملة.
لفت العملة في الهواء وسقطت دون تجاوز ارتفاع كتف كلاين وسقطت في كفه المفتوح.
‘لا عجب كيف تمكن من تعقبي إلى هنا…’
في تلك اللحظة، لقد رأى الورقة على المكتب في زاوية عينه.
هذه المرة، واجه الرقم للأعلى.
كان وجهها الجميل نسبيًا ملتويًا للغاية كما لو كانت شيطانا.
كانت نتيجة سلبية.
‘بدون أي رياح، استدارت الورقة بمئات وثمانين درجة من تلقاء نفسها!’
لم يتسلل أحد إلى غرفة نوم كلاين الليلة الماضية!
لم تكن الورقة ستلف بدون سبب… هل يمكن أن يكون التحرك نائما؟ لا، كان بإمكاني أن أبقى مستيقظًا حتى بعد أن غزا القائر حلمي…’ تفاجأ كلاين فجأة وفكر في احتمالين.
في منتصف الشارع، كانت هناك حدائق ومروج، محاطة بمداخن منخفضة تنفث الدخان. شاهد إيان، وهو يرتدي معطفه وقبعته المستديرة القديمة، بحذر وهو يدخل إلى مكتب التلغراف بالقرب من وسط الشارع. قطريا عبره كان مدخل المركز التجاري لمترو الأنفاق.
أولاً، تم تعطيل العرافة وأدت إلى نتائج مضللة.
‘اثنان، الذي تسلل لم يكن بشريًا!’
“حتى أضعف صياد هو صياد. من الممكن أن يضروا فريسة أقوى.”
