Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 260

تماثيل غريبة.

تماثيل غريبة.

260: تماثيل غريبة.

صرير!

 

لم تستجب الآنسة حارس شخصي، ولم تختفي. بدلاً من ذلك، طفت إلى المنصة أولاً.

 

كان كلاين الأصلي مهووسا تجاه تاريخ الحقبة الرابعة. غالبًا ما يقرأ مقالات وكتب المجلات، لذلك حتى الآن، لا زال كلاين يتذكر الكثير من المحتويات.

لقد إعترفت دوائر التاريخ في بلدان القارة الشمالية جميعًا أن الحقبة الرابعة غطيت في الغموض. كان من المستحيل معرفة ما هي حقًا.

 

 

 

تحتوي السجلات التاريخية على العديد من القطع والمبهمات المفقودة لهذه الفترة من التاريخ. كان هناك عدد قليل جدًا من المقابر والمدن القديمة والأدب، التي تم اكتشافها لإنشاء تأكيد فعال.

“غريب…” تمتم كلاين، بطريقة مخصصة للسيدة حارس شخصي.

 

 

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يقم أحد بإجراء الأبحاث ذات الصلة. وتدل ندرتها على أنه لا تزال هناك بعض الآثار والمعلومات التي خلفتها.

 

 

لقد تذكر بوضوح أن العديد من المقالات الصحفية ذكرت أن الإمبراطوريات الثلاث. سليمان ثيودور وترونسوست، لها تسلسل هرمي صارم. وبناءً على هذه النظرية، لم يكن ينبغي أن يكون هناك قادة لهم مكانة متساوية داخل فصيل.

كان كلاين الأصلي مهووسا تجاه تاريخ الحقبة الرابعة. غالبًا ما يقرأ مقالات وكتب المجلات، لذلك حتى الآن، لا زال كلاين يتذكر الكثير من المحتويات.

 

 

 

سواء كانت إمبراطورية سليمان أو إمبراطورية ثيودور أو إمبراطورية ترونسوست، فقد كان لديهم جميعًا أساليب معمارية متشابهة، وأساليب معمارية تتعارض مع الفطرة السليمة. كانت غير منظمة وغير متكافئة، وتميزوا عن استخدامهم المتكرر للأسود.

 

 

 

كانت أكثر الخصائص شيوعًا هي الشموع المعلقة من السقف وعلامات أنماط الأزهار المقطوعة على الجدران السوداء.

المهم فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم~~

 

 

كان هذا بالضبط سبب كون رد فعل كلاين الأول هو أن البنية الموجودة تحت الأرض إنتمت إلى الحقبة الرابعة عندما رفع فانوسه. لقد رأى أعمدة معدنية دائرية مع شمعدانات مغمورة في القاع، والتي نزلت من القبة، لتذكره بالعصر الرابع الذي كان محاطًا بالغموض، مما ترك العديد من المؤرخين وعلماء الآثار يندمون على نقص المعرفة لتلك الفترة القديمة.

 

 

مع وجود الفانوس في يده، تابع كلاين بسرعة، واكتشف أن المنصة كانت كبيرة جدًا. كان طولها حوالي الـ40 مترا وعرضها 10 أمتار.

‘ذكرت العديد من المقالات الصحفية أن عدد الشموع داخل المباني المختلفة يختلف. على الرغم من أن الإمبراطوريات الثلاثة تجد عدم التماثل جمالية، إلا أنه بدا وكأنه كان لديها قواعد صارمة ودقيقة في كل جانب… ثلاثة على اليسار واثنان على اليمين هو أعلى المعايير التي يمكن للمواطنين العاديين الاستمتاع بها. يعتمد هذا على هيكل المباني والمنازل المتبقية…’ رفع كلاين ذراعه ورفع الفانوس. كان يسير ببطء، يحسب الشموع على كلا الجانبين.

سواء كانت إمبراطورية سليمان أو إمبراطورية ثيودور أو إمبراطورية ترونسوست، فقد كان لديهم جميعًا أساليب معمارية متشابهة، وأساليب معمارية تتعارض مع الفطرة السليمة. كانت غير منظمة وغير متكافئة، وتميزوا عن استخدامهم المتكرر للأسود.

 

260: تماثيل غريبة.

كانت القاعة أوسع مما كان يتوقع. كان قد سار لمسافة مائة متر على الأقل قبل أن يرى منصة على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض. عندها فقط رأى الجدار السميك الذي ميز نهاية القاعة.

 

 

لقد كانت سيدة جميلة للغاية مع وجه ضبابي. دعمت يدها اليمنى رأسها وهي تستلقي على المنصة. كانت ترتدي ثوبًا كلاسيكيًا أسود الطبقات لم يكن معقدًا للغاية. كانت هناك دائرة من الأشعة المشعة في الجزء السفلي من رأسها.

’41 شمعدان معكوس على اليسار و 40 شمعدان على اليمين. هـ. هذا مبالغ نوعا ما. أي مستوى من الارستقراطية هو هذا؟ نبولية قوية؟ تنهد، أسر أنتيغونوس وزاراتول جميعهم من الأرستقراطيين في الحقبة الرابعة… وكانوا أيضًا عائلات متجاوزين قوية ومرعبة. يجب أن تكون العائلات النبيلة الأخرى متشابهة تقريبًا…’ ممسكا الفانوس في يده، واصل كلاين إلى الأمام. رأى الدرج على جانب المنصة النصف مرتفعة ورأى الجرجرة على بلاط الحجر الأسود.

 

 

مع خلفية سوداء عميقة، كان نصف قمر قرمزي محاط بنقاط ضوئية مشعة.

‘هل هذه بقايا الحقبة الرابعة؟’ أومضت الفكرة من خلال عقل كلاين. وبفضل بصره الشديد وضوء الفوانيس، وجد مقعدين من الحديد الأسود أعلى المنصة على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض. أطلت المقاعد القديمة الضخمة على المقاعد الأخرى بالأسفل.

تحرك كلاين بحذر إلى الأمام، ممسكًا الفانوس لإضاءة الغرض على المنصة.

 

‘ما الذي يعنيه هذا؟’ مجرد التفكير في الأمر جعل كلاين يرتجف.

كان هناك مقعدين!

 

 

 

‘اثنان؟ لماذا اثنان؟ وفقًا للتخطيط، يجب أن يمثل المقعد هنا الشخص الأكثر سلطة وقوة، ولكن هناك اثنان منهم؟ نبلاء أقوياء ذوي قوة متساوية؟ كونت مزدوج، دوق مزدوج، أو أمير مزدوج؟’ بدأ كلاين ببطء يشعر بأن معرفته بالتاريخ كانت غير كافية.

“هل هذا يعني أن الإمبراطوريات الثلاث قد أخفت اتصالات لا تتغير؟”

 

أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين. لقد تركته يشعر بالحيرة القلق والتوتر. ومع ذلك، فقد شعر أيضًا بشعور غريب لا يمكن وصفه.

لقد تذكر بوضوح أن العديد من المقالات الصحفية ذكرت أن الإمبراطوريات الثلاث. سليمان ثيودور وترونسوست، لها تسلسل هرمي صارم. وبناءً على هذه النظرية، لم يكن ينبغي أن يكون هناك قادة لهم مكانة متساوية داخل فصيل.

 

 

كانت أكثر الخصائص شيوعًا هي الشموع المعلقة من السقف وعلامات أنماط الأزهار المقطوعة على الجدران السوداء.

“غريب…” تمتم كلاين، بطريقة مخصصة للسيدة حارس شخصي.

 

 

كان هذا بالضبط سبب كون رد فعل كلاين الأول هو أن البنية الموجودة تحت الأرض إنتمت إلى الحقبة الرابعة عندما رفع فانوسه. لقد رأى أعمدة معدنية دائرية مع شمعدانات مغمورة في القاع، والتي نزلت من القبة، لتذكره بالعصر الرابع الذي كان محاطًا بالغموض، مما ترك العديد من المؤرخين وعلماء الآثار يندمون على نقص المعرفة لتلك الفترة القديمة.

“ما الغريب في ذلك؟” فجأة ظهر صوت أثيري من خلفه. في القاعة القديمة الشاسعة والمظلمة والفارغة والصامتة، كان هذا الصوت مخيفًا بشكل استثنائي.

‘لتظن أنه تم تصنيفه على أنه متساوي مع أحد أفراد عائلة ثيودور!’

 

 

ارتعش فم كلاين بينما شرح الخصائص ومعرفة التاريخ والنقاط المحيرة التي لاحظها لها. وأضاف: “التهوية هنا جيدة للغاية. أتساءل ما إذا كانت هناك مداخل أخرى”.

 

 

 

استمعت الآنسة حارس شخصي، التي امتزجت في الغالب في الظلام، بصمت بينما أعطت كلاين نظرة خاطفة.

 

 

 

“كيف تعرف هذا الكم؟”

 

 

على بعد أمتار قليلة، رأى كلاين . بمساعدة توهج الفانوس. سبعة أبواب حجرية ثقيلة سوداء كبيرة في قاعدة القاعة. كانوا مصطفين، اثنان على اليسار، واحد في الوسط، أربعة على اليمين، تماشيًا تمامًا مع سعي الحقبة الرابعة لعدم التماثل.

‘لأنني كنت طالب جامعي في قسم التاريخ…’ لعن كلاين بصمت قبل أن يبتسم.

 

 

تذكر أنه قد سأل القائد دون سميث عن أحد الاختلافات بين إله شرير وإله حقيقي. قيل أن للأول صورة تشبه صورة حياة ذكية، لكن كان للأخير فقط  شعارات مقدسة تتكون من رموز!

“إذا لم أختار أن أكون محققًا، ربما كنت سأصبح مؤرخًا شابًا مثابراً.”

 

 

تحرك كلاين بحذر إلى الأمام، ممسكًا الفانوس لإضاءة الغرض على المنصة.

لم تستجب الآنسة حارس شخصي، ولم تختفي. بدلاً من ذلك، طفت إلى المنصة أولاً.

 

 

سواء كانت إمبراطورية سليمان أو إمبراطورية ثيودور أو إمبراطورية ترونسوست، فقد كان لديهم جميعًا أساليب معمارية متشابهة، وأساليب معمارية تتعارض مع الفطرة السليمة. كانت غير منظمة وغير متكافئة، وتميزوا عن استخدامهم المتكرر للأسود.

مع وجود الفانوس في يده، تابع كلاين بسرعة، واكتشف أن المنصة كانت كبيرة جدًا. كان طولها حوالي الـ40 مترا وعرضها 10 أمتار.

 

 

 

“الطراز المعماري فخم ومضخم. ذلك أيضا أحد خصائص الحقبة الرابعة”. قال بشكل عرضي وهو يقترب من المقعدين الهائلين من الحديد الأسود، ثم رفع فانوسه وتفقدهما بعناية.

 

 

تم تحديد هذا على شكل دائري تحت رأس السيدة يشبه البدر.

“يبدو أنه من المفترض أن يجلس عملاق يبلغ طوله ثلاثة أمتار هنا… هناك شعار على ظهر الكرسي. على هذا الجانب، إنه تاج أسود… على الجانب الآخر، يد تمسك بصولجان… أتساءل ما الذي يرمزون إليه بمفردهم…” قال كلاين لنفسه، ولم يتوقع إجابة من الآنسة حارس شخصي.

‘عائلة ثيودور؟ هل هذا من بقايا سلالة ثيودور في الحقبة الرابعة؟ أي فرد من العائلة المالكة يملك هذا القصر؟ عبس كلاين وقال، “هل تعرفين الشارة الأخرى؟”

 

 

ومع ذلك، قالت السيدة التي كانت تطفو فجأة، “هذا هو شعار عائلة ثيودور”.

بعد النظر حوله، أخذ كلاين، الذي لم ير أي شيء آخر، نفسًا عميقًا وقال: “دعينا نذهب إلى الأبواب الأخرى ونلقي نظرة.”

 

استمعت الآنسة حارس شخصي، التي امتزجت في الغالب في الظلام، بصمت بينما أعطت كلاين نظرة خاطفة.

“هاه؟” بدا كلاين في منتهى الدهشة، ملاحظًا أن الآنسة حارس شخصي كانت تشير إلى اليد التي تحمل الصولجان.

 

 

لقد كانت سيدة جميلة للغاية مع وجه ضبابي. دعمت يدها اليمنى رأسها وهي تستلقي على المنصة. كانت ترتدي ثوبًا كلاسيكيًا أسود الطبقات لم يكن معقدًا للغاية. كانت هناك دائرة من الأشعة المشعة في الجزء السفلي من رأسها.

‘عائلة ثيودور؟ هل هذا من بقايا سلالة ثيودور في الحقبة الرابعة؟ أي فرد من العائلة المالكة يملك هذا القصر؟ عبس كلاين وقال، “هل تعرفين الشارة الأخرى؟”

 

 

بقيت الآنسة حارس شخصي صامتة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول بضع كلمات، “فقط إمبراطور يمكن أن يدعى بالإمبراطور”.

‘لتظن أنه تم تصنيفه على أنه متساوي مع أحد أفراد عائلة ثيودور!’

أراكم لاحقا إن شاء الله

 

‘خلال الحقبة الرابعة، دعمت كنيسة الليل الدائم أسرة ثيودور؟’ وضع يده بعناية على الباب الحجري.

هزت الآنسة حارس شخصي رأسها بدون كلمة.

‘هذا الشعار المقدس المظلم! رمز إلهة الليل الدائم!’

 

 

عند رؤية هذا، كان على كلاين التخلي عن فكرة دراسته في الوقت الحالي وقال، “بعد أن أنشأت أسر ثيودور وترونسوست إمبراطورياتهم الخاصة، حافظوا على النمط الأصلي الذي نشأ من إمبراطورية سليمان، مثل الشموع المقلوبة، علامات الجرجرة، وهكذا دواليك، وهذا لا يتوافق مع المنطق السليم. إذا كنت الإمبراطور، حتى لو اضطررت إلى وراثة أشياء كثيرة، ما زلت سأجري بعض التغييرات لتمييز تفردي.”

كانت القاعة أوسع مما كان يتوقع. كان قد سار لمسافة مائة متر على الأقل قبل أن يرى منصة على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض. عندها فقط رأى الجدار السميك الذي ميز نهاية القاعة.

 

 

“هل هذا يعني أن الإمبراطوريات الثلاث قد أخفت اتصالات لا تتغير؟”

 

 

 

خمن أن عائلات، سليمان، ثيودور وترونسوست قد تحكمت في الإمبراطور الأسود، الذي كان مسار المحامي. كانت هناك حاجة لأنماط مماثلة للتمثيل!

 

 

صرير!

بقيت الآنسة حارس شخصي صامتة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول بضع كلمات، “فقط إمبراطور يمكن أن يدعى بالإمبراطور”.

 

 

 

‘هل هذا تأكيد لفكرتي؟’ كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. مع وجود الفانوس في يده، لف حول كرسيي الحديد الأسود الضخمين، لكنه لم يكتشف أي شيء آخر.

‘أو ربما، امتلاك صورة كائن ذكي ليس طريقة معترف بها للتمييز بين الآلهة الحقيقية والآلهة الشريرة؟ فبعد كل شيء، لم يكن مستوى القائد مرتفعًا بما يكفي، ولم يكن فهمه للوضع بالضرورة دقيقًا بما فيه الكفاية.’

 

“إذا لم أختار أن أكون محققًا، ربما كنت سأصبح مؤرخًا شابًا مثابراً.”

“دعينا نلقي نظرة إلى الأمام”. اقترح كلاين.

“الطراز المعماري فخم ومضخم. ذلك أيضا أحد خصائص الحقبة الرابعة”. قال بشكل عرضي وهو يقترب من المقعدين الهائلين من الحديد الأسود، ثم رفع فانوسه وتفقدهما بعناية.

 

استمعت الآنسة حارس شخصي، التي امتزجت في الغالب في الظلام، بصمت بينما أعطت كلاين نظرة خاطفة.

قبل أن ينهي جملته، كانت الآنسة حارس شخصي تطفو بالفعل لنهاية المنصة، لكن الكآبة والبرودة المحيطة بها لم تتغير.

‘هل يمكن أن تكون الإلهة قد كانت ذات مرة إله شرير؟’

 

 

على بعد أمتار قليلة، رأى كلاين . بمساعدة توهج الفانوس. سبعة أبواب حجرية ثقيلة سوداء كبيرة في قاعدة القاعة. كانوا مصطفين، اثنان على اليسار، واحد في الوسط، أربعة على اليمين، تماشيًا تمامًا مع سعي الحقبة الرابعة لعدم التماثل.

‘هذا الشعار المقدس المظلم! رمز إلهة الليل الدائم!’

 

‘هل هذه بقايا الحقبة الرابعة؟’ أومضت الفكرة من خلال عقل كلاين. وبفضل بصره الشديد وضوء الفوانيس، وجد مقعدين من الحديد الأسود أعلى المنصة على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض. أطلت المقاعد القديمة الضخمة على المقاعد الأخرى بالأسفل.

قام كلاين بتمرير العصا إلى يد الفانوس، وألقى قطعة نقدية عشوائياً، وهمس، “يجب أن أبدأ من اليسار”.

 

 

دينغ!

 

 

 

هبطت العملة المعدنية النحاسية وهبطت على راحة يده، وكانت صورة وجهه لأعلى.

عندما بدأ الضوء من الفانوس يضيء في الغرفة، بدأ كلاين في رؤية الداخل تدريجيًا.

 

قام كلاين بتمرير العصا إلى يد الفانوس، وألقى قطعة نقدية عشوائياً، وهمس، “يجب أن أبدأ من اليسار”.

“دعينا نذهب إلى اليسار.” تولى كلاين زمام المبادرة.

إستمتعوا~~~~

 

 

تابعت الآنسة حارس شخصي بصمت حتى وصلوا إلى الباب في أقصى اليسار قبل أن تقول بشكل أثيري، “إنه نفس الشيء على اليمين”.

ولكن اليوم، في هذه اللحظة بالذات، في هذه البنية القديمة الغريبة تحت الأرض، رأى تمثالًا يشبه إلهة الليل الدائم.

 

 

‘وبعبارة أخرى، لم يهم ما إذا كنت قد فعلت العرافة…’ إرتجفت زوايا فم كلاين وهو يرفع الفانوس ويفحص الرموز والأنماط على الباب.

فتح الباب الحجري الأسود ببطء وسط أصوات الطحن الخشنة والثقيلة.

 

 

مع خلفية سوداء عميقة، كان نصف قمر قرمزي محاط بنقاط ضوئية مشعة.

 

 

 

‘هذا…’ انكمش فجأة بؤبؤ كلاين.

بعد بضع ثوان، شكل الإشعاع الناري الخطوط العريضة لتمثال ضخم. كان طوله يتراوح بين أربعة وخمسة أمتار تقريبًا وملأ الغرفة بالكامل تقريبًا.

 

 

‘هذا الشعار المقدس المظلم! رمز إلهة الليل الدائم!’

 

 

 

‘خلال الحقبة الرابعة، دعمت كنيسة الليل الدائم أسرة ثيودور؟’ وضع يده بعناية على الباب الحجري.

“هل هذا يعني أن الإمبراطوريات الثلاث قد أخفت اتصالات لا تتغير؟”

 

‘هل يمكن أن تكون الإلهة قد كانت ذات مرة إله شرير؟’

صرير!

أومأت الأنسة حارس شخصي ببطء.

 

كانت القاعة أوسع مما كان يتوقع. كان قد سار لمسافة مائة متر على الأقل قبل أن يرى منصة على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض. عندها فقط رأى الجدار السميك الذي ميز نهاية القاعة.

فتح الباب الحجري الأسود ببطء وسط أصوات الطحن الخشنة والثقيلة.

‘أو ربما، امتلاك صورة كائن ذكي ليس طريقة معترف بها للتمييز بين الآلهة الحقيقية والآلهة الشريرة؟ فبعد كل شيء، لم يكن مستوى القائد مرتفعًا بما يكفي، ولم يكن فهمه للوضع بالضرورة دقيقًا بما فيه الكفاية.’

 

تذكر أنه قد سأل القائد دون سميث عن أحد الاختلافات بين إله شرير وإله حقيقي. قيل أن للأول صورة تشبه صورة حياة ذكية، لكن كان للأخير فقط  شعارات مقدسة تتكون من رموز!

عندما بدأ الضوء من الفانوس يضيء في الغرفة، بدأ كلاين في رؤية الداخل تدريجيًا.

“هل هذا يعني أن الإمبراطوريات الثلاث قد أخفت اتصالات لا تتغير؟”

 

‘هل يمكن أن تكون الإلهة قد كانت ذات مرة إله شرير؟’

كان هناك بضعة أمتار من المساحة المفتوحة عند المدخل. مرصوفة أيضًا بالبلاط الحجري الداكن. ومنصة بارتفاع متر تقريبًا.

 

 

لم تستجب الآنسة حارس شخصي، ولم تختفي. بدلاً من ذلك، طفت إلى المنصة أولاً.

تحرك كلاين بحذر إلى الأمام، ممسكًا الفانوس لإضاءة الغرض على المنصة.

 

 

‘لتظن أنه تم تصنيفه على أنه متساوي مع أحد أفراد عائلة ثيودور!’

بعد بضع ثوان، شكل الإشعاع الناري الخطوط العريضة لتمثال ضخم. كان طوله يتراوح بين أربعة وخمسة أمتار تقريبًا وملأ الغرفة بالكامل تقريبًا.

 

 

 

لقد كانت سيدة جميلة للغاية مع وجه ضبابي. دعمت يدها اليمنى رأسها وهي تستلقي على المنصة. كانت ترتدي ثوبًا كلاسيكيًا أسود الطبقات لم يكن معقدًا للغاية. كانت هناك دائرة من الأشعة المشعة في الجزء السفلي من رأسها.

 

 

 

على ثوب هذه السيدة، كانت هناك بقع متألقة من الإشعاع. كانت قطع من أحجار كريمة مشرقة ومتألقة.

 

 

‘هل يمكن أن تكون الإلهة قد كانت ذات مرة إله شرير؟’

للوهلة الأولى، شعر كلاين كما لو كان يرى الليل والنجوم.

 

 

بعد النظر حوله، أخذ كلاين، الذي لم ير أي شيء آخر، نفسًا عميقًا وقال: “دعينا نذهب إلى الأبواب الأخرى ونلقي نظرة.”

تم تحديد هذا على شكل دائري تحت رأس السيدة يشبه البدر.

 

 

‘أو ربما، امتلاك صورة كائن ذكي ليس طريقة معترف بها للتمييز بين الآلهة الحقيقية والآلهة الشريرة؟ فبعد كل شيء، لم يكن مستوى القائد مرتفعًا بما يكفي، ولم يكن فهمه للوضع بالضرورة دقيقًا بما فيه الكفاية.’

‘هذا…’ بدا أن أفكار كلاين قد تجمدت، لكن تخمينًا شق طريقه على الفور من الداخل.

“إذا لم أختار أن أكون محققًا، ربما كنت سأصبح مؤرخًا شابًا مثابراً.”

 

‘هل هذه بقايا الحقبة الرابعة؟’ أومضت الفكرة من خلال عقل كلاين. وبفضل بصره الشديد وضوء الفوانيس، وجد مقعدين من الحديد الأسود أعلى المنصة على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض. أطلت المقاعد القديمة الضخمة على المقاعد الأخرى بالأسفل.

“إلهة الليل الدائم؟” حمل صوت الآنسة حارس شخصي تلميحًا نادرًا من الحيرة.

’41 شمعدان معكوس على اليسار و 40 شمعدان على اليمين. هـ. هذا مبالغ نوعا ما. أي مستوى من الارستقراطية هو هذا؟ نبولية قوية؟ تنهد، أسر أنتيغونوس وزاراتول جميعهم من الأرستقراطيين في الحقبة الرابعة… وكانوا أيضًا عائلات متجاوزين قوية ومرعبة. يجب أن تكون العائلات النبيلة الأخرى متشابهة تقريبًا…’ ممسكا الفانوس في يده، واصل كلاين إلى الأمام. رأى الدرج على جانب المنصة النصف مرتفعة ورأى الجرجرة على بلاط الحجر الأسود.

 

كان كلاين الأصلي مهووسا تجاه تاريخ الحقبة الرابعة. غالبًا ما يقرأ مقالات وكتب المجلات، لذلك حتى الآن، لا زال كلاين يتذكر الكثير من المحتويات.

‘سواء كان الرمز أو الشكل الفعلي، يبدو أنه تمثال للإلهة!’ أخذ تخمين كلاين أخيرًا شكل، وهو يصدوا بشكل عميف في ذهنه.

‘هذا…’ انكمش فجأة بؤبؤ كلاين.

 

 

تذكر أنه قد سأل القائد دون سميث عن أحد الاختلافات بين إله شرير وإله حقيقي. قيل أن للأول صورة تشبه صورة حياة ذكية، لكن كان للأخير فقط  شعارات مقدسة تتكون من رموز!

كان من الممكن أيضًا أن تكون عائلة ثيودور تكفر عمداً بالإلهة!’

 

عندما بدأ الضوء من الفانوس يضيء في الغرفة، بدأ كلاين في رؤية الداخل تدريجيًا.

ولكن اليوم، في هذه اللحظة بالذات، في هذه البنية القديمة الغريبة تحت الأرض، رأى تمثالًا يشبه إلهة الليل الدائم.

تابعت الآنسة حارس شخصي بصمت حتى وصلوا إلى الباب في أقصى اليسار قبل أن تقول بشكل أثيري، “إنه نفس الشيء على اليمين”.

 

 

‘ما الذي يعنيه هذا؟’ مجرد التفكير في الأمر جعل كلاين يرتجف.

 

 

تابعت الآنسة حارس شخصي بصمت حتى وصلوا إلى الباب في أقصى اليسار قبل أن تقول بشكل أثيري، “إنه نفس الشيء على اليمين”.

‘هل يمكن أن تكون الإلهة قد كانت ذات مرة إله شرير؟’

 

 

“ما الغريب في ذلك؟” فجأة ظهر صوت أثيري من خلفه. في القاعة القديمة الشاسعة والمظلمة والفارغة والصامتة، كان هذا الصوت مخيفًا بشكل استثنائي.

‘لا…. ربما يكون إله شرير آخر يقع في مجال الليل… ومع ذلك، فإن الشعار المقدس المظلم عند الباب لا يختلف عن ذلك الذي يستخدم حاليًا…’

تذكر أنه قد سأل القائد دون سميث عن أحد الاختلافات بين إله شرير وإله حقيقي. قيل أن للأول صورة تشبه صورة حياة ذكية، لكن كان للأخير فقط  شعارات مقدسة تتكون من رموز!

 

 

‘أو ربما، امتلاك صورة كائن ذكي ليس طريقة معترف بها للتمييز بين الآلهة الحقيقية والآلهة الشريرة؟ فبعد كل شيء، لم يكن مستوى القائد مرتفعًا بما يكفي، ولم يكن فهمه للوضع بالضرورة دقيقًا بما فيه الكفاية.’

عند رؤية هذا، كان على كلاين التخلي عن فكرة دراسته في الوقت الحالي وقال، “بعد أن أنشأت أسر ثيودور وترونسوست إمبراطورياتهم الخاصة، حافظوا على النمط الأصلي الذي نشأ من إمبراطورية سليمان، مثل الشموع المقلوبة، علامات الجرجرة، وهكذا دواليك، وهذا لا يتوافق مع المنطق السليم. إذا كنت الإمبراطور، حتى لو اضطررت إلى وراثة أشياء كثيرة، ما زلت سأجري بعض التغييرات لتمييز تفردي.”

 

هبطت العملة المعدنية النحاسية وهبطت على راحة يده، وكانت صورة وجهه لأعلى.

كان من الممكن أيضًا أن تكون عائلة ثيودور تكفر عمداً بالإلهة!’

 

 

كان كلاين الأصلي مهووسا تجاه تاريخ الحقبة الرابعة. غالبًا ما يقرأ مقالات وكتب المجلات، لذلك حتى الآن، لا زال كلاين يتذكر الكثير من المحتويات.

‘نعم، يمكن أن تكون أيضًا طريقة لإعداد طقس غريب ما!’

قام كلاين بتمرير العصا إلى يد الفانوس، وألقى قطعة نقدية عشوائياً، وهمس، “يجب أن أبدأ من اليسار”.

 

‘هذا…’ انكمش فجأة بؤبؤ كلاين.

أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين. لقد تركته يشعر بالحيرة القلق والتوتر. ومع ذلك، فقد شعر أيضًا بشعور غريب لا يمكن وصفه.

سواء كانت إمبراطورية سليمان أو إمبراطورية ثيودور أو إمبراطورية ترونسوست، فقد كان لديهم جميعًا أساليب معمارية متشابهة، وأساليب معمارية تتعارض مع الفطرة السليمة. كانت غير منظمة وغير متكافئة، وتميزوا عن استخدامهم المتكرر للأسود.

 

 

بعد النظر حوله، أخذ كلاين، الذي لم ير أي شيء آخر، نفسًا عميقًا وقال: “دعينا نذهب إلى الأبواب الأخرى ونلقي نظرة.”

 

 

 

‘أتساءل مع ما تتوافق الأبواب الستة الأخرى. هل ستكون غريبة وشريرة بنفس القدر…’ لقد فكر بعمق.

“كيف تعرف هذا الكم؟”

 

 

أومأت الأنسة حارس شخصي ببطء.

 

 

ولكن اليوم، في هذه اللحظة بالذات، في هذه البنية القديمة الغريبة تحت الأرض، رأى تمثالًا يشبه إلهة الليل الدائم.

~~~~~~~~~

تابعت الآنسة حارس شخصي بصمت حتى وصلوا إلى الباب في أقصى اليسار قبل أن تقول بشكل أثيري، “إنه نفس الشيء على اليمين”.

 

 

بعض الأمور عن التاريخية وظهور بعض الأدلة~~

“دعينا نذهب إلى اليسار.” تولى كلاين زمام المبادرة.

 

 

المهم فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم~~

 

 

 

أراكم لاحقا إن شاء الله

 

 

مع وجود الفانوس في يده، تابع كلاين بسرعة، واكتشف أن المنصة كانت كبيرة جدًا. كان طولها حوالي الـ40 مترا وعرضها 10 أمتار.

إستمتعوا~~~~

“هاه؟” بدا كلاين في منتهى الدهشة، ملاحظًا أن الآنسة حارس شخصي كانت تشير إلى اليد التي تحمل الصولجان.

مع خلفية سوداء عميقة، كان نصف قمر قرمزي محاط بنقاط ضوئية مشعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط