الغرفة الأعمق.
261: الغرفة الأعمق.
“بمجرد التقدم أعمق، لا تلمس أي شيء.”
‘هناك روح شريرة تتجول داخل هذه البنية القديمة؟ لسبب ما، هل هي مختومة أو مسجونة داخل تلك الغرفة؟ حسنًا… إذا كانت روحًا شريرة، فهذا يفسر سبب استجابة صافرة أزيك النحاسية. يمكن اعتبار الروح الشريرة ككائن لاميت…’ وقف كلاين ونظر أيضًا إلى المسار الذي غمره الآن الظلام. شعر كما لو كان هناك زوج من العيون الباردة تحدق به!
عندما كان خارج الغرفة، أمسك كلاين بعناية عصاه وفانوسه في نفس اليد، تاركًا يده اليسرى خالية حتى يتمكن من استرداد محتويات جيبه في أسرع وقت ممكن في حالة حدوث تحول مفاجئ للأحداث.
في الداخل، كان هناك تمائم، صافرة أزيك النحاسية، بعض بطاقات التاروت، كاعدا خاصية روزاغوا المتبقية، العين السوداء تماما، إحتوى جيبه على جميع الوسائل المتاحة له.
لم يخطو كلاين و الأنسة حارس شخصي بالكاد إلى الجانب عندما أضاء ضوء الفانوس الشعار على الباب المجاور لهم. كان رسمًا بسيطًا لطفل محاط برموز القمح والزهور ومياه الينابيع.
“الشعار المقدس للأم الأرض…” قال كلاين بصوت مهيب.
بصفته صقر ليل سابقًا، كانت إحدى مهاراته الأساسية هي القدرة على تمييز رموز الكنائس الأخرى.
هيس!
أومأت الآنسة حارس شخصي بإيماءة بسيطة، كما لو مت لتأكيد ذلك.
في ظل حالة عدم القدرة على استخدام الضباب الرمادي للقضاء على أي تدخل، شعر أن الإدراك الروحي للسيدة حارس شخصي وغرائزها الروحية كانت أكثر موثوقية من وسائل التكهن في الوقت الحاضر. فبعد كل شيء، كانت في حالة خاصة جدًا، قريبة من حالة الجسد الروحي، مما سمح لها بالتواصل مع ااعالم الروحي دون أي عوائق لكسب الوحي.
بدا فستانها الأسود القوطي أكثر غرابة وإرعابا في مثل هذه البيئة والجو. كان وجهها الشاحب يبدو وكأنه روح حزينة تحت إضاءة الفانوس.
‘روح شريرة؟’ أخذ كلاين أنفاسًا عميقة عندما سمع ذلك. لحسن الحظ، بصفته مهرجًا، كان جيدًا في التحكم في تعبيره وردود أفعاله.
أضاء ضوء النار فجأة، واختفى عدم الارتياح في قلبه على الفور. كما عادت صافرة أزيك النحاسية إلى حالتها المعتدلة والباردة.
إذا كان أي مغامر آخر سيأتي إلى هنا ويرى هذا المشهد، فسوف يفر بالتأكيد بينما يتعثر خوفًا.
أراد كلاين أن يترك الآنسة حارس شخصي تستكشف الطريق إلى الأمام عندما شعر فجأة بتغيير في صافرة أزيك النحاسية التي كان يمسكها في يده!
ممسكا أنفاسه، قد مد يده اليسرى وفتح الباب الحجري ورفع الفانوس.
‘هل كانت هذه العادة موجودة فقط خلال الحقبة الرابعة؟ أيضا، ما أمر تلك التماثيل البشرية؟ على الرغم من أنها تبدو طبيعية، على عكس تماثيل الشيطانة البدائية والخالق الحقيقي الشريرة، فإنها لا تزال تعطي مشاعر غريبة… فقط ما الذي حدث لجعل صور الآلهة الستة تتطور إلى رموز مجردة في هذا الحين… لا، ربما كان الأمر هكذا كل هذا الوقت، لكن سيد هذا المكان، النبيل الذي يشتبه في كونه عضوًا في عائلة ثيودور، قام عمدا بإنشاء تماثيل للآلهة الستة لغرض ما… همم، لقد فكرت في غرض من رواية من روايات حياتي السابقة، علم الأرواح الستة…’ بينما كان ينتظر رد الأنسة حارس شخصي، تجول عقل كلاين.
وجد أن التصميم هنا كان مشابهًا جدًا للتصميم السابق، مثل الاندماج المثالي بين غرفة صلاة صغيرة وتمثال عملاق.
للحظة كان كلاين عاجزًا عن الكلام ولم يمكنه إلا أن يبتسم فقط.
عبر البلاط الحجري الفارغ بلون القمح، أضاء كلاين الدرجات الثلاث التي أمامه بفانوس.
للحظة كان كلاين عاجزًا عن الكلام ولم يمكنه إلا أن يبتسم فقط.
ركض كلاين مثل الإعصار بأسرع ما يمكن بينما تلاشى الضوء من حوله.
على المنصة كان هناك تمثال من الحجر الأبيض بطول أربعة أو خمسة أمتار. كانت سيدة ممتلئة وجميلة، مع سنابل قمح تنمو من قدميها، وقد كانت محاطة بمياه الينابيع. بدا فستانها وكأنه يرفرف، ومغمورًا فيه، كان هناك أعشاب وزهور مختلفة، بالإضافة إلى تصوير حيوانات مختلفة.
كانت هذه القاعة الكبرى، التي كان عمقها مائة متر، تحتوي في الواقع على ستة من الآلهة الأرثوذكسية التي تم جمعها داخلها.
بعد بضع ثوانٍ، تدفقت جميع الديدان السوداء في جرح كلاين أخيرًا، تاركة فقط سائل قرمزي.
تم رفع صدر السيدة عالياً، وفي ذراعيها كان رضيع رائع يرتدي ملابس التقميط. لقد وقفت هناك، طويلة ومقدسة.
طفت الآنسة حارس شخصي بسرعة، وشهد الاثنان ضوء الفانوس أمامهما يبتلع تدريجيًا من طرف ظل أسود.
“لا تقل لي أن هذا هو تمثال الأم الأرض؟” قال كلاين بهدوء مع تجعيد مرفوعتين.
بعد بضع دقائق، خرجت الأنسة حارس شخصي من الوحل على اليمين، جسدها خالٍ تمامًا من الغبار.
لم تؤكد الأنسة حارس شخصي أو تنفي ذلك.
بعد التحقق من محيطهم، غادر الثنائي الغرفة وفتحوا الباب الثالث في مكان قريب.
في المقابل، كان هناك أربعة تماثيل مشتبه بكونها للآلهة في الغرفة.
خلف هذا الباب كان هناك ممر سمح لأربعة أشخاص بالسير جنبا إلى جنب. أمامهم، كان مكان مظلم وعميق، مليئ بالغموض والغرائب. لم يكن معروفًا إلى أين أدى.
في الداخل، كان هناك تمائم، صافرة أزيك النحاسية، بعض بطاقات التاروت، كاعدا خاصية روزاغوا المتبقية، العين السوداء تماما، إحتوى جيبه على جميع الوسائل المتاحة له.
“دعينا أولاً نؤكد الموقف خلف الأبواب الأربعة على اليمين”. اقترح كلاين
بعد حوالي الثلاثين خطوة، توقفت الآنسة حارس شخصي فجأة.
لم يجرؤ على الدخول بتهور.
باستخدام أفعالها كإجابة، طفت الآنسة حارس شخصي إلى الوراء.
“ما هي أفكارك حول تلك المنطقة؟” تردد كلاين لمدة ثانيتين وسأل مباشرة.
فتح الثنائي الأبواب الحجرية الأربعة على اليمين بالتتابع. رأوا بشكل منفصل شعار العاصفة المقدس، الذي كان يتكون من رمز العواصف والأمواج العاصفة. شعار الشمس المُحاط بالخطوط؛ الشعار المقدس لإله القتال، والذي صنع من مزيج رمز الغسق ورمز على شكل سيف؛ وكذلك الشعار المقدس للمعرفة والحكمة، الذي كان يمثله كتاب مفتوح وعين كليت العلم.
ثم لاحظ أن ساعده الأيمن كان خدرًا ويحك وأنه بدأ ينتفخ.
لم تؤكد الأنسة حارس شخصي أو تنفي ذلك.
في المقابل، كان هناك أربعة تماثيل مشتبه بكونها للآلهة في الغرفة.
ثم لاحظ أن ساعده الأيمن كان خدرًا ويحك وأنه بدأ ينتفخ.
رجل مهيب في منتصف العمر يرتدي درعًا أسود، يقف فوق موجات متعرجة، محاط بالرياح العاصفة، مع وميض البرق خلفه و ورمح ثلاثي الشفرات في يده.
وجد أن التصميم هنا كان مشابهًا جدًا للتصميم السابق، مثل الاندماج المثالي بين غرفة صلاة صغيرة وتمثال عملاق.
كان هناك شاب يرتدي رداءًا أبيض نقيًا، يحمل كتاب عقود في يده وكرة ذهبية تشبه الشمس في اليد الأخرى. كان وسيمًا وحيويًا.
يبدو أن هناك بقايا دم طازج على الباب. لقد استمر في الانزلاق بينما عكس الضوء.
أراد كلاين أن يترك الآنسة حارس شخصي تستكشف الطريق إلى الأمام عندما شعر فجأة بتغيير في صافرة أزيك النحاسية التي كان يمسكها في يده!
كان هناك محارب يجلس على عرش عالي، يحمل سيفاً أمامه. كان وجهه مخفيًا خلف حاجب خوذته، وكان جسمه بالكامل مغطى بشعور لا يوصف من التحلل.
كان هناك شيخ مقنع يحمل كتابًا والعين كاملة العلم، بفمه، التجاعيد، ولحيته البيضاء الطويلة مكشوفة فقط.
لم يجرؤ على الدخول بتهور.
لقد ناضلوا وتكدسوا، لكن في النهاية، ذابوا تحت وهج الفانوس.
ماعدا إله البخار والآلات، كان هناك ستة تماثيل بشرية للآلهة الأرثوذكسية في هذه القاعة الغريبة.
لقد ناضلوا وتكدسوا، لكن في النهاية، ذابوا تحت وهج الفانوس.
لم تجب الآنسة حارس شخصي على سؤاله وبدلاً من ذلك قالت بلطف، “هناك باب آخر”.
بالنظر إلى الموقف الضعيف لكنيسة إله البخار والآلات قبل ظهور روزيل، يبدو أنه قد كان هناك تفسير بشأن هذه المشكلة.
“هذا غريب حقاً…” أطلق كلاين بتنهد، جزئياً لأنه لم يستطع إيقافه، وجزئياً لأنه كان يختبر رد فعل الآنسة حارس شخصي.
على اليسار واليمين كان هناك بابان حجريان في نفس شكل الأبواب الموجودة في القاعة الرئيسية. كان الجانب الأيمن مغلقا ومليئًا بالطين والحجر.
كانت هذه القاعة الكبرى، التي كان عمقها مائة متر، تحتوي في الواقع على ستة من الآلهة الأرثوذكسية التي تم جمعها داخلها.
بعد استخدام رؤيته الروحية، ظهر مشهد “ضيق” في رؤية كلاين الطبيعية.
في ظل حالة عدم القدرة على استخدام الضباب الرمادي للقضاء على أي تدخل، شعر أن الإدراك الروحي للسيدة حارس شخصي وغرائزها الروحية كانت أكثر موثوقية من وسائل التكهن في الوقت الحاضر. فبعد كل شيء، كانت في حالة خاصة جدًا، قريبة من حالة الجسد الروحي، مما سمح لها بالتواصل مع ااعالم الروحي دون أي عوائق لكسب الوحي.
كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره في العصر الحالي!
على طول الجدار المظلم كان هناك باب مزدوج.
‘كيف سمحت كنائد الآلهة الستة للآلهة أن تعيش في نفس بنية الآلهة الأخرى؟!’
بعد التحقق من محيطهم، غادر الثنائي الغرفة وفتحوا الباب الثالث في مكان قريب.
‘هل كانت هذه العادة موجودة فقط خلال الحقبة الرابعة؟ أيضا، ما أمر تلك التماثيل البشرية؟ على الرغم من أنها تبدو طبيعية، على عكس تماثيل الشيطانة البدائية والخالق الحقيقي الشريرة، فإنها لا تزال تعطي مشاعر غريبة… فقط ما الذي حدث لجعل صور الآلهة الستة تتطور إلى رموز مجردة في هذا الحين… لا، ربما كان الأمر هكذا كل هذا الوقت، لكن سيد هذا المكان، النبيل الذي يشتبه في كونه عضوًا في عائلة ثيودور، قام عمدا بإنشاء تماثيل للآلهة الستة لغرض ما… همم، لقد فكرت في غرض من رواية من روايات حياتي السابقة، علم الأرواح الستة…’ بينما كان ينتظر رد الأنسة حارس شخصي، تجول عقل كلاين.
للحظة كان كلاين عاجزًا عن الكلام ولم يمكنه إلا أن يبتسم فقط.
لم تجب الآنسة حارس شخصي على سؤاله وبدلاً من ذلك قالت بلطف، “هناك باب آخر”.
بدا فستانها الأسود القوطي أكثر غرابة وإرعابا في مثل هذه البيئة والجو. كان وجهها الشاحب يبدو وكأنه روح حزينة تحت إضاءة الفانوس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘هذا صحيح…’ شعر كلاين فجأة بالخوف.
في رأيه، غالباً ما يكون للأبواب الموضوعة في المركز معنى خاص، ربما كان جوهر هذا المبنى القديم.
باستخدام أفعالها كإجابة، طفت الآنسة حارس شخصي إلى الوراء.
بالطبع، هذا يعني أيضًا أن الوضع كان على الأرجح الأكثر خطورة.
أصبحت الصافرة الباردة والمعتدلة أصلاً فجأة مجمدة للعظم. لقد كان شعورًا عميقًا بالموت!
إذا كان أي مغامر آخر سيأتي إلى هنا ويرى هذا المشهد، فسوف يفر بالتأكيد بينما يتعثر خوفًا.
“ما هي أفكارك حول تلك المنطقة؟” تردد كلاين لمدة ثانيتين وسأل مباشرة.
كان هناك محارب يجلس على عرش عالي، يحمل سيفاً أمامه. كان وجهه مخفيًا خلف حاجب خوذته، وكان جسمه بالكامل مغطى بشعور لا يوصف من التحلل.
في ظل حالة عدم القدرة على استخدام الضباب الرمادي للقضاء على أي تدخل، شعر أن الإدراك الروحي للسيدة حارس شخصي وغرائزها الروحية كانت أكثر موثوقية من وسائل التكهن في الوقت الحاضر. فبعد كل شيء، كانت في حالة خاصة جدًا، قريبة من حالة الجسد الروحي، مما سمح لها بالتواصل مع ااعالم الروحي دون أي عوائق لكسب الوحي.
لقد ناضلوا وتكدسوا، لكن في النهاية، ذابوا تحت وهج الفانوس.
أغلقت الآنسة حارس شخصي عينيها وأجابت بعد ذلك بثواني قليلة “خطير للغاية.”
“لكن الخطر هادئ.!
“لا تقل لي أن هذا هو تمثال الأم الأرض؟” قال كلاين بهدوء مع تجعيد مرفوعتين.
كان هناك محارب يجلس على عرش عالي، يحمل سيفاً أمامه. كان وجهه مخفيًا خلف حاجب خوذته، وكان جسمه بالكامل مغطى بشعور لا يوصف من التحلل.
“بمجرد التقدم أعمق، لا تلمس أي شيء.”
‘هذا…’ أضاق كلاين عينيه وتراجع بشكل غريزي إلى الوراء.
‘خطر هادئ… هل هذا يعادل وجود شيء مختوم في الداخل؟’ بينما خمن كلاين، مشى هو والسيدة حارس شخصي إلى الباب الحجري المركزي ودخلا الأرض المظلمة.
تم رفع صدر السيدة عالياً، وفي ذراعيها كان رضيع رائع يرتدي ملابس التقميط. لقد وقفت هناك، طويلة ومقدسة.
بدا ضوء الفانوس باهتًا قليلاً كما لو أنه وجد صعوبة في إخراج الظلام الذي في الأمام. وضع كلاين يده اليسرى في جيبه، حاملاً صافرة أزيك النحاسية وبعض والتمائم.
أومأت الآنسة حارس شخصي بإيماءة بسيطة، كما لو مت لتأكيد ذلك.
طفت الآنسة حارس شخصي بسرعة، وشهد الاثنان ضوء الفانوس أمامهما يبتلع تدريجيًا من طرف ظل أسود.
بعد حوالي الثلاثين خطوة، توقفت الآنسة حارس شخصي فجأة.
رفع كلاين الفانوس في يده اليمنى ورأى أن الصخور والأوساخ قد أغلقت الطريق أمامهم.
بعد استخدام رؤيته الروحية، ظهر مشهد “ضيق” في رؤية كلاين الطبيعية.
على اليسار واليمين كان هناك بابان حجريان في نفس شكل الأبواب الموجودة في القاعة الرئيسية. كان الجانب الأيمن مغلقا ومليئًا بالطين والحجر.
بدا ضوء الفانوس باهتًا قليلاً كما لو أنه وجد صعوبة في إخراج الظلام الذي في الأمام. وضع كلاين يده اليسرى في جيبه، حاملاً صافرة أزيك النحاسية وبعض والتمائم.
رجل مهيب في منتصف العمر يرتدي درعًا أسود، يقف فوق موجات متعرجة، محاط بالرياح العاصفة، مع وميض البرق خلفه و ورمح ثلاثي الشفرات في يده.
“ربما كانن هذه البنية القديمة فوق الأرض في ذلك الوقت، ولكن لسبب ما، غرقت وانهارت في نهاية المطاف”، تمتم كلاين. “هناك اتجاه واحد يمكننا الاختيار منه.”
في رأيه، غالباً ما يكون للأبواب الموضوعة في المركز معنى خاص، ربما كان جوهر هذا المبنى القديم.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى الآنسة حارس شخصي تطفو إلى الأمام، وتلتصق بالصخرة الضخمة، وتندمج فيها، وتختفي.
ارتجف فم كلاين، وبدأ في الانتظار بصبر.
لم يكن لديها ظل من البداية أبدا!
بعد بضع دقائق، خرجت الأنسة حارس شخصي من الوحل على اليمين، جسدها خالٍ تمامًا من الغبار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لقد انهار تماما”. ختمت بشكل هادئ.
للحظة كان كلاين عاجزًا عن الكلام ولم يمكنه إلا أن يبتسم فقط.
فتح الثنائي الأبواب الحجرية الأربعة على اليمين بالتتابع. رأوا بشكل منفصل شعار العاصفة المقدس، الذي كان يتكون من رمز العواصف والأمواج العاصفة. شعار الشمس المُحاط بالخطوط؛ الشعار المقدس لإله القتال، والذي صنع من مزيج رمز الغسق ورمز على شكل سيف؛ وكذلك الشعار المقدس للمعرفة والحكمة، الذي كان يمثله كتاب مفتوح وعين كليت العلم.
باستخدام أفعالها كإجابة، طفت الآنسة حارس شخصي إلى الوراء.
بعد ذلك، نظر الاثنان في وقت واحد إلى اليسار حيث كان باب حجري مدفوع. كان هناك صدع صغير.
بعد التحقق من محيطهم، غادر الثنائي الغرفة وفتحوا الباب الثالث في مكان قريب.
اقترب كلاين ونظر بعناية من خلال فجوة الثلاثة سنتيمتر.
إذا كان أي مغامر آخر سيأتي إلى هنا ويرى هذا المشهد، فسوف يفر بالتأكيد بينما يتعثر خوفًا.
اكتشفت رؤيته الروحية، التي كان قد تم صدها في الأصل من قبل الباب الحجري، شيئًا على الفور.
كان هناك ما لا يقل عن أربعة أضواء روحية ساطعة وقوية في الداخل، اثنان قريبان من اللون الذهبي داكن، واثنان كانا أزرقين غامقين مثل البحر.
لم يخطو كلاين و الأنسة حارس شخصي بالكاد إلى الجانب عندما أضاء ضوء الفانوس الشعار على الباب المجاور لهم. كان رسمًا بسيطًا لطفل محاط برموز القمح والزهور ومياه الينابيع.
بعد استخدام رؤيته الروحية، ظهر مشهد “ضيق” في رؤية كلاين الطبيعية.
النور الذي دخل الغرفة أضاء بلاط الحجر الأسود. على رأس البلاط كانت أكوام من العظام مغطاة بالملابس المتعفنة، وبعضها ينبعث منه الذهب الداكن والضوء الأزرق الداكن.
وجد أن التصميم هنا كان مشابهًا جدًا للتصميم السابق، مثل الاندماج المثالي بين غرفة صلاة صغيرة وتمثال عملاق.
‘خصائص متجاوزين متجمعة؟ أغراض غامضة؟’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، حرك كلاين نظرته إلى أطراف الغرفة.
اقترب كلاين ونظر بعناية من خلال فجوة الثلاثة سنتيمتر.
على طول الجدار المظلم كان هناك باب مزدوج.
فتح الثنائي الأبواب الحجرية الأربعة على اليمين بالتتابع. رأوا بشكل منفصل شعار العاصفة المقدس، الذي كان يتكون من رمز العواصف والأمواج العاصفة. شعار الشمس المُحاط بالخطوط؛ الشعار المقدس لإله القتال، والذي صنع من مزيج رمز الغسق ورمز على شكل سيف؛ وكذلك الشعار المقدس للمعرفة والحكمة، الذي كان يمثله كتاب مفتوح وعين كليت العلم.
النور الذي دخل الغرفة أضاء بلاط الحجر الأسود. على رأس البلاط كانت أكوام من العظام مغطاة بالملابس المتعفنة، وبعضها ينبعث منه الذهب الداكن والضوء الأزرق الداكن.
زوج دموي من الأبواب المزدوجة!
‘كيف سمحت كنائد الآلهة الستة للآلهة أن تعيش في نفس بنية الآلهة الأخرى؟!’
كان كلاين على وشك التكلم عندما اكتشف أن برودة صافرة أزيك النحاسية وشعورها بالموت لم تخف حدتها.
يبدو أن هناك بقايا دم طازج على الباب. لقد استمر في الانزلاق بينما عكس الضوء.
أراد كلاين أن يترك الآنسة حارس شخصي تستكشف الطريق إلى الأمام عندما شعر فجأة بتغيير في صافرة أزيك النحاسية التي كان يمسكها في يده!
في الداخل، كان هناك تمائم، صافرة أزيك النحاسية، بعض بطاقات التاروت، كاعدا خاصية روزاغوا المتبقية، العين السوداء تماما، إحتوى جيبه على جميع الوسائل المتاحة له.
أصبحت الصافرة الباردة والمعتدلة أصلاً فجأة مجمدة للعظم. لقد كان شعورًا عميقًا بالموت!
للحظة كان كلاين عاجزًا عن الكلام ولم يمكنه إلا أن يبتسم فقط.
زوج دموي من الأبواب المزدوجة!
‘هذا…’ أضاق كلاين عينيه وتراجع بشكل غريزي إلى الوراء.
ثم لاحظ أن ساعده الأيمن كان خدرًا ويحك وأنه بدأ ينتفخ.
لم تجب الآنسة حارس شخصي على سؤاله وبدلاً من ذلك قالت بلطف، “هناك باب آخر”.
أومض مشهد في ذهنه بينما أخرج على الفور بطاقة التاروت بيده اليسرى وقطع عبر ذراعه.
‘روح شريرة؟’ أخذ كلاين أنفاسًا عميقة عندما سمع ذلك. لحسن الحظ، بصفته مهرجًا، كان جيدًا في التحكم في تعبيره وردود أفعاله.
ما خرج من جرحه لم يكن دمًا، بل ديدان سوداء صغيرة.
هيس!
شاهدت الآنسة حارس شخصي هذا المشهد بهدوء، وحواجبها الجميلة تتجعد إلى عبوس نادرًا ما يُرى.
عندما سقطت هذه الديدان على الأرض، تآكلت إلى دخان.
لقد ناضلوا وتكدسوا، لكن في النهاية، ذابوا تحت وهج الفانوس.
زوج دموي من الأبواب المزدوجة!
بعد بضع ثوانٍ، تدفقت جميع الديدان السوداء في جرح كلاين أخيرًا، تاركة فقط سائل قرمزي.
عندما كان خارج الغرفة، أمسك كلاين بعناية عصاه وفانوسه في نفس اليد، تاركًا يده اليسرى خالية حتى يتمكن من استرداد محتويات جيبه في أسرع وقت ممكن في حالة حدوث تحول مفاجئ للأحداث.
تصلبت عضلاته للسيطرة على الجرح الصغير ومنع الدم من التدفق أكثر.
شاهدت الآنسة حارس شخصي هذا المشهد بهدوء، وحواجبها الجميلة تتجعد إلى عبوس نادرًا ما يُرى.
‘روح شريرة؟’ أخذ كلاين أنفاسًا عميقة عندما سمع ذلك. لحسن الحظ، بصفته مهرجًا، كان جيدًا في التحكم في تعبيره وردود أفعاله.
كان كلاين على وشك التكلم عندما اكتشف أن برودة صافرة أزيك النحاسية وشعورها بالموت لم تخف حدتها.
رجل مهيب في منتصف العمر يرتدي درعًا أسود، يقف فوق موجات متعرجة، محاط بالرياح العاصفة، مع وميض البرق خلفه و ورمح ثلاثي الشفرات في يده.
في الوقت نفسه، سقطت نظرته على ظل الآنسة حارس شخصي.
ركض كلاين مثل الإعصار بأسرع ما يمكن بينما تلاشى الضوء من حوله.
لم يكن لديها ظل من البداية أبدا!
يبدو أن هناك بقايا دم طازج على الباب. لقد استمر في الانزلاق بينما عكس الضوء.
أصبحت الصافرة الباردة والمعتدلة أصلاً فجأة مجمدة للعظم. لقد كان شعورًا عميقًا بالموت!
“أهربي!” صاح كلاين وركض على الفور نحو القاعة.
على اليسار واليمين كان هناك بابان حجريان في نفس شكل الأبواب الموجودة في القاعة الرئيسية. كان الجانب الأيمن مغلقا ومليئًا بالطين والحجر.
طفت الآنسة حارس شخصي بسرعة، وشهد الاثنان ضوء الفانوس أمامهما يبتلع تدريجيًا من طرف ظل أسود.
تم رفع صدر السيدة عالياً، وفي ذراعيها كان رضيع رائع يرتدي ملابس التقميط. لقد وقفت هناك، طويلة ومقدسة.
تاب! تاب! تاب!
ركض كلاين مثل الإعصار بأسرع ما يمكن بينما تلاشى الضوء من حوله.
على المنصة كان هناك تمثال من الحجر الأبيض بطول أربعة أو خمسة أمتار. كانت سيدة ممتلئة وجميلة، مع سنابل قمح تنمو من قدميها، وقد كانت محاطة بمياه الينابيع. بدا فستانها وكأنه يرفرف، ومغمورًا فيه، كان هناك أعشاب وزهور مختلفة، بالإضافة إلى تصوير حيوانات مختلفة.
كان هناك ما لا يقل عن أربعة أضواء روحية ساطعة وقوية في الداخل، اثنان قريبان من اللون الذهبي داكن، واثنان كانا أزرقين غامقين مثل البحر.
تاب! تاب! تاب!
على المنصة كان هناك تمثال من الحجر الأبيض بطول أربعة أو خمسة أمتار. كانت سيدة ممتلئة وجميلة، مع سنابل قمح تنمو من قدميها، وقد كانت محاطة بمياه الينابيع. بدا فستانها وكأنه يرفرف، ومغمورًا فيه، كان هناك أعشاب وزهور مختلفة، بالإضافة إلى تصوير حيوانات مختلفة.
كبر الظل أكبر وأكبر وأقرب وأقرب وأسمك وأسمك. كان ضوء اللهب على وشك أن يغمر بالكامل، وفي تلك اللحظة، كان الباب لا يزال على بعد أمتار قليلة.
في تلك اللحظة، قفز كلاين بشكل غريزي إلى الأمام ثم تدحرج عبر الباب الحجري.
كانت هذه القاعة الكبرى، التي كان عمقها مائة متر، تحتوي في الواقع على ستة من الآلهة الأرثوذكسية التي تم جمعها داخلها.
أضاء ضوء النار فجأة، واختفى عدم الارتياح في قلبه على الفور. كما عادت صافرة أزيك النحاسية إلى حالتها المعتدلة والباردة.
‘خصائص متجاوزين متجمعة؟ أغراض غامضة؟’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، حرك كلاين نظرته إلى أطراف الغرفة.
طفت الآنسة حارس شخصي بجانبه وهي تستدير وتنظر إلى الممر الذي غرق مرة أخرى في الظلام. قالت بنبرة غير مؤكدة، “روح شريرة…”
هيس!
في تلك اللحظة، قفز كلاين بشكل غريزي إلى الأمام ثم تدحرج عبر الباب الحجري.
‘روح شريرة؟’ أخذ كلاين أنفاسًا عميقة عندما سمع ذلك. لحسن الحظ، بصفته مهرجًا، كان جيدًا في التحكم في تعبيره وردود أفعاله.
في مجال الغوامض، كانت الأرواح الشريرة وحوش مرعبة للغاية. يمكن القول أن أفضلها هو على نفس مستوى متجاوزي التسلسلات العليا!
“ما هي أفكارك حول تلك المنطقة؟” تردد كلاين لمدة ثانيتين وسأل مباشرة.
‘هناك روح شريرة تتجول داخل هذه البنية القديمة؟ لسبب ما، هل هي مختومة أو مسجونة داخل تلك الغرفة؟ حسنًا… إذا كانت روحًا شريرة، فهذا يفسر سبب استجابة صافرة أزيك النحاسية. يمكن اعتبار الروح الشريرة ككائن لاميت…’ وقف كلاين ونظر أيضًا إلى المسار الذي غمره الآن الظلام. شعر كما لو كان هناك زوج من العيون الباردة تحدق به!
261: الغرفة الأعمق.
