أدلة لعلماء النفس الكميائيون.
269: أدلة لعلماء النفس الكميائيون.
“صفقة!” أجابت شيو و فورس في انسجام.
“إن مجرد ركوب الخيل هو أمر ممل للغاية. فقط عندما يقترن بالصيد يصبح مشربًا بالحياة. بالطبع، أعني مهارات الفروسية للرجال. بغض النظر عما تفعله سيدة جميلة، فسيبقى مشهدًا جيدا للنظر، “درس غلاينت أودري وقال نصف مازح.
في ضواحي قسم الإمبراطورة، في مسار حصان واسع فارغ.
“حقا؟ هذا أمر مثير للدهشة حقا!”
قادت أودري هال فرس كستنائي إلى الزاوية وتظاهرت بمناقشة شيء ما مع الفيسكونت غلاينت.
لن يكون من المناسب له بيع تراكيب الجرعات، لأنه سيثير درجة عالية من الشك.
قامت شيو، التي كانت معروفة دائمًا باستباقيتها، على الفور بخطوتين إلى الأمام وانحنت لمد يدها.
كانت ترتدي بنطلون أبيض وحذاء أسود يصل إلى الركبة، مرتدية بلوزة بسيطة وسترة سوداء تصل إلى خصرها. بالإضافة إلى ذلك، ارتدت خوذة من نفس اللون. كانت تبدو شجاعة وجميلة بشكل خاص، وكانت سوزي، المسترد الذهبي خاصتها، تجلس بطاعة على قدميها. ما بدا وكأنه حقيبة جلدية صغيرة معلقة من ظهرها.
متنكرة في زي خادم الفيسكونت غلاينت، نظرت شيو بشكل محسوس إلى أرجل أودري الطويلة المستقيمة، ووقفت على أطراف أصابعها دون وعي.
قامت فورس بتعديل شعرها المجعد الطويل، نظرت إلى الفيسكونت غلاينت الذي كان يستمع من الجانب، وقالت، “لقد انضممت مؤخرًا إلى تجمع متجاوزين جديد. وتقول الشائعات أن تراكيب جرعة المتفرج و المتخاطر قد ظهرت هناك من قبل. أظن أن أحد أعضاء التجمع من علماء النفس الكيميائيون.”
“إن مجرد ركوب الخيل هو أمر ممل للغاية. فقط عندما يقترن بالصيد يصبح مشربًا بالحياة. بالطبع، أعني مهارات الفروسية للرجال. بغض النظر عما تفعله سيدة جميلة، فسيبقى مشهدًا جيدا للنظر، “درس غلاينت أودري وقال نصف مازح.
لأنه كان قد قضى الليل في “التجربة”، كانت الساعة 9:34 من صباح الثلاثاء عندما استيقظ كلاين.
ردت أودري بابتسامة طفيفة، “لا يزال الصيد التالي بعد شهور”.
‘ليس لديّ شيء أفعله حقًا، سوى انتظر معلومات الأنسة العدالة…’ وقف كلاين في نهاية الشارع ونظر إلى الضباب في السماء، بينما كان يتمتم لنفسه عاجزًا.
في كل عام، من يونيو إلى العام الجديد، كان الأرستقراطيون في مملكة لوين يأتون إلى باكلوند لحضور المآدبات والحفلات الراقصة والصالونات المختلفة، وفقًا للتقاليد. كان هذا حدثًا مهمًا للغاية بالنسبة لهم، وسيتم تحديد العديد من الأشياء في غضون بضعة الأشهر تلك.
“إن مجرد ركوب الخيل هو أمر ممل للغاية. فقط عندما يقترن بالصيد يصبح مشربًا بالحياة. بالطبع، أعني مهارات الفروسية للرجال. بغض النظر عما تفعله سيدة جميلة، فسيبقى مشهدًا جيدا للنظر، “درس غلاينت أودري وقال نصف مازح.
بعد العام الجديد، سيعود النبلاء إلى إقطاعيتهم- قلاعهم وعقاراتهم الريفية ومزارعهم الكبيرة- ويقضون أوقات فراغهم هناك. في مثل هذه الأوقات، كانت الرياضة الأكثر شيوعًا هي الصيد.
الشخص الغامض الذي قابلته في تجمع السيد A لم يقم بعد بالاتصال بها. لذلك، كل ما كان يمكنها فعله هو مواصلة عملها في كسب المال.
سيدعو النبلاء الضيوف من نفس المكانة للاستمتاع بمتعة ركوب الخيل ومطاردة الفريسة. طالما سمح وضعهم المالي بذلك، لم يكونوا بخيلين في شراء كلاب الصيد.
تاليم دومون، مدرس الفروسية الذي أوصاه للنادي. كان صديق ماري غيل.
كان أشهر كلاب الصيد هو صياد الثعالب.
“حسنًا، شكرًا لك على مساعدتك. أراكم في المرة القادمة.” انحنت أودري برشاقة، ارتدت قفازاتها، وركبت حصانها بينما ركبت أسفل المسار.
“أفتقد هذه الحياة بالفعل. باكلوند هي مكان يشعر فيه الناس بالقيود، وهواءها رهيب بشكل لا يوصف. بالطبع، ما زلت أستمتع بالترف.” ارتدى الفيسكونت غلاينت قفازاته وتراجع ليجعل من السهل على أودري التحدث إلى شيو و فورس.
‘أنا أيضًا جيدة جدًا في الرسم والتخيل!’ أمالت أودري ذقنها.
‘هل تشك في سبب انضمامي للنادي؟’ بالاعتماد على قدرة المهرج، قام كلاين بسهولة بتعبير مفاجئ.
“السيدة النبيلة أودري، لماذا اتصلت بنا هنا هذه المرة؟” بدأت شيو السؤال بينما سحبت نظرتها.
“لدي صديق كان منزعجًا بشأن شيء ما مؤخرًا. أريد أن أعرف مدى جودة مهاراتك في الرماية ومهاراتك القتال.”
أخذت أودري جزءًا كبيرًا من معظم دخلها الأخير. كانت صادقة وسخية، ونادراً ما واجهت صاحب عمل جيد لتلك الدرجة.
‘يبدو أنني أشم حبر المال مرة أخرى… آمل ألا تكون المهمة صعبة للغاية… الآنسة أودري مثالية في كل شيء، باستثناء شيء واحد. كل مهمة غير متوقعة وخطيرة للغاية…’ فكرت شيو، مع شعور بالتوقع والقلق. لم تستطع إلا أن تلقي نظرة جانبية على فورس. لاحظت أن رفيقتها، متنكرة في زي خادمة، كانت تنظر إليها مباشرة.
بدت العبارات المنعكسة في أعينهم متشابهة للغاية.
‘مهمة؟ سأل فقط عن مهاراتي في الرماية والقتال، وليس المنطق. هذا طلب ينطوي على عنف…’ ابتسم كلاين وقال، “كنت أخطط للتوجه إلى ميدان الرماية. يمكنك إلقاء نظرة، لكن القتال يتطلب وجود خصم ليتمكن من رؤية مستواي”.
أمسكت أودري بقفازها، ابتسمت بذكاء وأناقة قبل أن تقول، “إنه طلب بسيط هذه المرة”.
‘مهمة؟ سأل فقط عن مهاراتي في الرماية والقتال، وليس المنطق. هذا طلب ينطوي على عنف…’ ابتسم كلاين وقال، “كنت أخطط للتوجه إلى ميدان الرماية. يمكنك إلقاء نظرة، لكن القتال يتطلب وجود خصم ليتمكن من رؤية مستواي”.
أثناء حديثها، وجهت عينيها إلى شيو و فورس لفتح الحقيبة الجلدية على سوزي.
قامت شيو، التي كانت معروفة دائمًا باستباقيتها، على الفور بخطوتين إلى الأمام وانحنت لمد يدها.
خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن، أرادت في الأصل أن تربت رأس سوزي لتثبت أنها لم تقصد أي ضرر. ولكن بمجرد أن قامت بتمديد كفها الأيمن، كانت سوزي قد أدارت رأسها بالفعل، وأدارت جسدها نصفيا، ووضعت الحقيبة الجلدية الصغيرة أمامها.
‘في الصباح، سأتدرب على الرماية في نادي كويلاغ، وأقرأ الصحف، واستمتع بوجبة غداء مجانية، وأخذ غفوة في فترة ما بعد الظهر، وأتمرن من خلال ممارسة الرياضة مثل الاسكواش. بمجرد فتح حانة القلب الشجاع، سأأخذ عربة هناك لأرى ما إذا كان بإمكاني التعرف على المزيد من تجمعات المتجاوزين من كاسبر.’
‘عادة ما أكون محبوبة بين الحيوانات… على سبيل المثال، البعوض…’ حافظت شيو على تعبيرها دون تغيير بينما فكت الحقيبة وأخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبة سوزي الجلديه.
أثناء حديثها، وجهت عينيها إلى شيو و فورس لفتح الحقيبة الجلدية على سوزي.
وقفت وألقت نظرة على كومة الأوراق. رأت أنه صور شاب بمظهر عادي، لكن شعره الممشط بدقة، والنظارات المستديرة، والعيون البنية الساخرة بدت كلها مألوفة لها.
‘لا بد أنني رأيته في مكان ما!’ نظرت شيو إلى الأسفل ورأت الوصف المطابق.
كان أشهر كلاب الصيد هو صياد الثعالب.
سيدعو النبلاء الضيوف من نفس المكانة للاستمتاع بمتعة ركوب الخيل ومطاردة الفريسة. طالما سمح وضعهم المالي بذلك، لم يكونوا بخيلين في شراء كلاب الصيد.
“الاسم المستخدم سابقًا: لانيفوس، محتال مطلوب.”
‘أعرف أين رأيته من قبل!’ تم تنوير شيو فجأة وكادت أن تقوم بلفتة غير أنيقة بصفع جبهتها.
كانت ترتدي بنطلون أبيض وحذاء أسود يصل إلى الركبة، مرتدية بلوزة بسيطة وسترة سوداء تصل إلى خصرها. بالإضافة إلى ذلك، ارتدت خوذة من نفس اللون. كانت تبدو شجاعة وجميلة بشكل خاص، وكانت سوزي، المسترد الذهبي خاصتها، تجلس بطاعة على قدميها. ما بدا وكأنه حقيبة جلدية صغيرة معلقة من ظهرها.
لأنه كان قد قضى الليل في “التجربة”، كانت الساعة 9:34 من صباح الثلاثاء عندما استيقظ كلاين.
قبل أن تقابل أودري، كان أحد المصادر الرئيسية لدخلها هو التقليب في الصحف، والبحث عن ملصقات المطلوبين، واستخدام اتصالاتها في العديد من العصابات في القسم الشرقي للبحث عن المجرمين الذين يستحقون المكافآت السخية.
تاليم دومون، مدرس الفروسية الذي أوصاه للنادي. كان صديق ماري غيل.
‘لقد فكرت في العثور على لانيفوس هذا، الذي لديه مكافأة 100 جنيه. إلى جانب ذلك، لقد سرق أكثر من 10000 جنيه نقدًا! ومع ذلك، كنت مشغولة جدًا مؤخرًا بطلبات الآنسة أودري ونسيت هذا الأمر…’ نظرت شيو و فورس إلى بعضهما البعض ثم سألوا بصراحة، “ما قيمة هذا الطلب؟”
‘أعرف أين رأيته من قبل!’ تم تنوير شيو فجأة وكادت أن تقوم بلفتة غير أنيقة بصفع جبهتها.
‘يبدو أنني أشم حبر المال مرة أخرى… آمل ألا تكون المهمة صعبة للغاية… الآنسة أودري مثالية في كل شيء، باستثناء شيء واحد. كل مهمة غير متوقعة وخطيرة للغاية…’ فكرت شيو، مع شعور بالتوقع والقلق. لم تستطع إلا أن تلقي نظرة جانبية على فورس. لاحظت أن رفيقتها، متنكرة في زي خادمة، كانت تنظر إليها مباشرة.
‘كم تبلغ قيمة الطلب؟’ ذهلت أودري للحظة.
‘متى تم إعطاء المال لأجل امتحان؟’
لقد نسيت أمر الدفع تمامًا، لأنه من وجهة نظرها، كان اختبارًا من السيد الأحمق.
كانت ترتدي بنطلون أبيض وحذاء أسود يصل إلى الركبة، مرتدية بلوزة بسيطة وسترة سوداء تصل إلى خصرها. بالإضافة إلى ذلك، ارتدت خوذة من نفس اللون. كانت تبدو شجاعة وجميلة بشكل خاص، وكانت سوزي، المسترد الذهبي خاصتها، تجلس بطاعة على قدميها. ما بدا وكأنه حقيبة جلدية صغيرة معلقة من ظهرها.
‘متى تم إعطاء المال لأجل امتحان؟’
كان قد قرر بالفعل الليلة الماضية حيث سيقضي اليوم.
“آه… 100 جنيه؟” فكرت أودري وأعطت رقمًا.
“لماذا تبحثين عن هذا المحتال؟ هل خدعك من أموالك؟”
“صفقة!” أجابت شيو و فورس في انسجام.
“صفقة!” أجابت شيو و فورس في انسجام.
‘إذا استطعنا الإمساك به، فلن نتلقى فقط مائة جنيه من الآنسة أودري، ولكن يمكننا أيضًا الحصول على مبلغ مساوٍ من المكافأة… يا لها من مهمة عظيمة!’ سأل شيو عرضا، وعينيها مشرقة،
كانت ترتدي بنطلون أبيض وحذاء أسود يصل إلى الركبة، مرتدية بلوزة بسيطة وسترة سوداء تصل إلى خصرها. بالإضافة إلى ذلك، ارتدت خوذة من نفس اللون. كانت تبدو شجاعة وجميلة بشكل خاص، وكانت سوزي، المسترد الذهبي خاصتها، تجلس بطاعة على قدميها. ما بدا وكأنه حقيبة جلدية صغيرة معلقة من ظهرها.
“لماذا تبحثين عن هذا المحتال؟ هل خدعك من أموالك؟”
269: أدلة لعلماء النفس الكميائيون.
‘لا أعرف حتى من هو… إنه طلب بسيط حقًا. مائة جنيه كانت كافية لإتمام الصفقة… ليست هناك حاجة لإخبار السيد الأحمق بهذا الشأن. إنها فقط مائة جنيه…’ إبتسمت أودري بابتسامة مهذبة، تجاهلت سؤال شيو وذكرت بدلاً من ذلك، “تلقيت كلمة أنه في باكلوند.”
“المالك في الخارج وسيعود بعد الخامسة مساءً.”
“آه نعم، هناك اثنتي عشرة صورة أو ما شابه هنا، صور مختلفة. أخذت في الاعتبار أن لانيفوس يجب أن يكون متنكر، لذا سأعطيكم صوره بدون نظارات، مع لحية، مع تغيير تصفيفة الشعر…. صور مبنية على التخمينات “.
في كل عام، من يونيو إلى العام الجديد، كان الأرستقراطيون في مملكة لوين يأتون إلى باكلوند لحضور المآدبات والحفلات الراقصة والصالونات المختلفة، وفقًا للتقاليد. كان هذا حدثًا مهمًا للغاية بالنسبة لهم، وسيتم تحديد العديد من الأشياء في غضون بضعة الأشهر تلك.
‘أنا أيضًا جيدة جدًا في الرسم والتخيل!’ أمالت أودري ذقنها.
“حسنا.” عمداً، لم تخفي أودري فرحتها.
نسيت شيو على الفور سؤالها السابق وقالت في مفاجأة سارة، “هذه أخبار جيدة حقًا!”
بعد نصف ساعة، دخل نادي كويلاغ ورأى أحد معارفه.
شعرت كما لو أنها يمكن أن ترى بالفعل مكافأة مائتي جنيه في وجهها.
“صفقة!” أجابت شيو و فورس في انسجام.
الشخص الغامض الذي قابلته في تجمع السيد A لم يقم بعد بالاتصال بها. لذلك، كل ما كان يمكنها فعله هو مواصلة عملها في كسب المال.
إستمتعوا~~~~
‘مهمة؟ سأل فقط عن مهاراتي في الرماية والقتال، وليس المنطق. هذا طلب ينطوي على عنف…’ ابتسم كلاين وقال، “كنت أخطط للتوجه إلى ميدان الرماية. يمكنك إلقاء نظرة، لكن القتال يتطلب وجود خصم ليتمكن من رؤية مستواي”.
أومأت أودري برأس بخفة. وتمتمت، “هل لديكم أي أدلة بشأن المسألة المتعلقة بعلماء النفس الكيميائيون؟”
“آه نعم، هناك اثنتي عشرة صورة أو ما شابه هنا، صور مختلفة. أخذت في الاعتبار أن لانيفوس يجب أن يكون متنكر، لذا سأعطيكم صوره بدون نظارات، مع لحية، مع تغيير تصفيفة الشعر…. صور مبنية على التخمينات “.
قامت فورس بتعديل شعرها المجعد الطويل، نظرت إلى الفيسكونت غلاينت الذي كان يستمع من الجانب، وقالت، “لقد انضممت مؤخرًا إلى تجمع متجاوزين جديد. وتقول الشائعات أن تراكيب جرعة المتفرج و المتخاطر قد ظهرت هناك من قبل. أظن أن أحد أعضاء التجمع من علماء النفس الكيميائيون.”
‘متى تم إعطاء المال لأجل امتحان؟’
لقد قرأت حالة ذهنهم الحقيقية من الألوان ولغة الجسد والتعابير الدقيقة لشيو و فورس، للحكم على حماسهم للمهمة. لم يكذبوا فيما يتعلق بعلماء النفس الكيميائيون أيضًا.
“سوف أتقدم لطلب جلبك معي في التجمع القادم.”
رد غلاينت بلهجة ضاحكة “حسنا، ما زلت صغيرا. أنا فقط في أوائل العشرينات من عمري. لا يزال لدي وقت للانتظار”.
“حسنا.” عمداً، لم تخفي أودري فرحتها.
بعد نصف ساعة، دخل نادي كويلاغ ورأى أحد معارفه.
كانت ترتدي بنطلون أبيض وحذاء أسود يصل إلى الركبة، مرتدية بلوزة بسيطة وسترة سوداء تصل إلى خصرها. بالإضافة إلى ذلك، ارتدت خوذة من نفس اللون. كانت تبدو شجاعة وجميلة بشكل خاص، وكانت سوزي، المسترد الذهبي خاصتها، تجلس بطاعة على قدميها. ما بدا وكأنه حقيبة جلدية صغيرة معلقة من ظهرها.
لقد قرأت حالة ذهنهم الحقيقية من الألوان ولغة الجسد والتعابير الدقيقة لشيو و فورس، للحكم على حماسهم للمهمة. لم يكذبوا فيما يتعلق بعلماء النفس الكيميائيون أيضًا.
تمتم الفيسكونت غلاينت، “يبدو أن أمور أودري على شفا النجاح. أين تراكيبتي، شيو؟”
‘كم تبلغ قيمة الطلب؟’ ذهلت أودري للحظة.
“لا توجد أدلة حتى الآن. مسار الصيدلي في الغالب في الجنوب، حيث توجد مملكة فينابوتر.” لفتات مع أسف العميق.
‘أعرف أين رأيته من قبل!’ تم تنوير شيو فجأة وكادت أن تقوم بلفتة غير أنيقة بصفع جبهتها.
رد غلاينت بلهجة ضاحكة “حسنا، ما زلت صغيرا. أنا فقط في أوائل العشرينات من عمري. لا يزال لدي وقت للانتظار”.
~~~~~~~~
“حسنًا، شكرًا لك على مساعدتك. أراكم في المرة القادمة.” انحنت أودري برشاقة، ارتدت قفازاتها، وركبت حصانها بينما ركبت أسفل المسار.
لأنه كان قد قضى الليل في “التجربة”، كانت الساعة 9:34 من صباح الثلاثاء عندما استيقظ كلاين.
تابعت سوزي بسعادة، كما لو أنها وجدت وسائل ترفيه جديدة.
…
كان قد قرر بالفعل الليلة الماضية حيث سيقضي اليوم.
لأنه كان قد قضى الليل في “التجربة”، كانت الساعة 9:34 من صباح الثلاثاء عندما استيقظ كلاين.
سيدعو النبلاء الضيوف من نفس المكانة للاستمتاع بمتعة ركوب الخيل ومطاردة الفريسة. طالما سمح وضعهم المالي بذلك، لم يكونوا بخيلين في شراء كلاب الصيد.
‘بما أن الخالق الحقيقي قد منحك القدرة على العرافة وقوة الجسم، لا زال قد منحك تراكيب جرعات لا تحتاجها؟ الأمر مستحيل بمجرد التفكير في الأمر!’ ملأ كلاين التفاصيل بخياله بينما استقل عربة النقل العامة التي كانت متجهة إلى قسم هيلستون.
عض قطعة من الخبز المغطاة بالزبدة، وارتدى معطفه وقبعته، وسار خارج الباب، وكتب في دفتر الرسائل المعلق بحبل سحب جرس الباب:
‘إذا استطعنا الإمساك به، فلن نتلقى فقط مائة جنيه من الآنسة أودري، ولكن يمكننا أيضًا الحصول على مبلغ مساوٍ من المكافأة… يا لها من مهمة عظيمة!’ سأل شيو عرضا، وعينيها مشرقة،
في الواقع، لم يكن لديه الكثير ليفعله. كان ذلك محضًا للحماية من زيارة مفاجئة من ميليت كارتر.
“المالك في الخارج وسيعود بعد الخامسة مساءً.”
ذلك كل شيئ لليوم أراكم لاحقا إن شاء الله
في الواقع، لم يكن لديه الكثير ليفعله. كان ذلك محضًا للحماية من زيارة مفاجئة من ميليت كارتر.
“حسنًا، شكرًا لك على مساعدتك. أراكم في المرة القادمة.” انحنت أودري برشاقة، ارتدت قفازاتها، وركبت حصانها بينما ركبت أسفل المسار.
إذا اكتشف الطرف الآخر أن المحقح الذي استأجره مقابل خمسين جنيهًا كاملاً لم يكن بالخارج، يبحث عن معلومات أو تنظيم أشخاص لتأكيد تصميم البنية، وكان بدلاً من ذلك في المنزل يشرب الشاي ويقرء الروايات، بالتأكيد سيلغي العمولة ولن يدفع آخر أربعين جنيها!
بدت العبارات المنعكسة في أعينهم متشابهة للغاية.
‘في الصباح، سأتدرب على الرماية في نادي كويلاغ، وأقرأ الصحف، واستمتع بوجبة غداء مجانية، وأخذ غفوة في فترة ما بعد الظهر، وأتمرن من خلال ممارسة الرياضة مثل الاسكواش. بمجرد فتح حانة القلب الشجاع، سأأخذ عربة هناك لأرى ما إذا كان بإمكاني التعرف على المزيد من تجمعات المتجاوزين من كاسبر.’
‘ليس لديّ شيء أفعله حقًا، سوى انتظر معلومات الأنسة العدالة…’ وقف كلاين في نهاية الشارع ونظر إلى الضباب في السماء، بينما كان يتمتم لنفسه عاجزًا.
…
كان قد قرر بالفعل الليلة الماضية حيث سيقضي اليوم.
‘في الصباح، سأتدرب على الرماية في نادي كويلاغ، وأقرأ الصحف، واستمتع بوجبة غداء مجانية، وأخذ غفوة في فترة ما بعد الظهر، وأتمرن من خلال ممارسة الرياضة مثل الاسكواش. بمجرد فتح حانة القلب الشجاع، سأأخذ عربة هناك لأرى ما إذا كان بإمكاني التعرف على المزيد من تجمعات المتجاوزين من كاسبر.’
بعد العام الجديد، سيعود النبلاء إلى إقطاعيتهم- قلاعهم وعقاراتهم الريفية ومزارعهم الكبيرة- ويقضون أوقات فراغهم هناك. في مثل هذه الأوقات، كانت الرياضة الأكثر شيوعًا هي الصيد.
لم يكن لدى كلاين نية البحث عن ماريك. على الرغم من أنه كان على يقين من أن يهرف أكثر من دائرة متجاوزين واحدة، إلا أنه كان يخشى أن تنتمي الأنسة حارس شخصي أيضًا إلى تلك الدوائر.
شعرت كما لو أنها يمكن أن ترى بالفعل مكافأة مائتي جنيه في وجهها.
‘لا بد أنني رأيته في مكان ما!’ نظرت شيو إلى الأسفل ورأت الوصف المطابق.
لن يكون من المناسب له بيع تراكيب الجرعات، لأنه سيثير درجة عالية من الشك.
‘ليس لديّ شيء أفعله حقًا، سوى انتظر معلومات الأنسة العدالة…’ وقف كلاين في نهاية الشارع ونظر إلى الضباب في السماء، بينما كان يتمتم لنفسه عاجزًا.
‘بما أن الخالق الحقيقي قد منحك القدرة على العرافة وقوة الجسم، لا زال قد منحك تراكيب جرعات لا تحتاجها؟ الأمر مستحيل بمجرد التفكير في الأمر!’ ملأ كلاين التفاصيل بخياله بينما استقل عربة النقل العامة التي كانت متجهة إلى قسم هيلستون.
قبل أن تقابل أودري، كان أحد المصادر الرئيسية لدخلها هو التقليب في الصحف، والبحث عن ملصقات المطلوبين، واستخدام اتصالاتها في العديد من العصابات في القسم الشرقي للبحث عن المجرمين الذين يستحقون المكافآت السخية.
بعد نصف ساعة، دخل نادي كويلاغ ورأى أحد معارفه.
في ضواحي قسم الإمبراطورة، في مسار حصان واسع فارغ.
تاليم دومون، مدرس الفروسية الذي أوصاه للنادي. كان صديق ماري غيل.
لن يكون من المناسب له بيع تراكيب الجرعات، لأنه سيثير درجة عالية من الشك.
لم يكن لدى كلاين نية البحث عن ماريك. على الرغم من أنه كان على يقين من أن يهرف أكثر من دائرة متجاوزين واحدة، إلا أنه كان يخشى أن تنتمي الأنسة حارس شخصي أيضًا إلى تلك الدوائر.
يرتدي تاليم ذو الشعر البني معطفًا من التويد الأسود. لقد درس كلاين وقال بابتسامة غريبة، “صباح الخير. ماري ودوراغوا يحصلان على الطلاق”.
“إن مجرد ركوب الخيل هو أمر ممل للغاية. فقط عندما يقترن بالصيد يصبح مشربًا بالحياة. بالطبع، أعني مهارات الفروسية للرجال. بغض النظر عما تفعله سيدة جميلة، فسيبقى مشهدًا جيدا للنظر، “درس غلاينت أودري وقال نصف مازح.
‘هل تشك في سبب انضمامي للنادي؟’ بالاعتماد على قدرة المهرج، قام كلاين بسهولة بتعبير مفاجئ.
“سوف أتقدم لطلب جلبك معي في التجمع القادم.”
“حسنًا، شكرًا لك على مساعدتك. أراكم في المرة القادمة.” انحنت أودري برشاقة، ارتدت قفازاتها، وركبت حصانها بينما ركبت أسفل المسار.
“حقا؟ هذا أمر مثير للدهشة حقا!”
أعطاه تاليم نظرة مريبة للغاية وضحك فجأة.
خمس فصول فقط لليوم، لكن ذلك لأنني سأزيد فصل واحد من منزل أهوالي… لذلك توقعوا 3 منها لاحقا~
“لدي صديق كان منزعجًا بشأن شيء ما مؤخرًا. أريد أن أعرف مدى جودة مهاراتك في الرماية ومهاراتك القتال.”
تابعت سوزي بسعادة، كما لو أنها وجدت وسائل ترفيه جديدة.
‘مهمة؟ سأل فقط عن مهاراتي في الرماية والقتال، وليس المنطق. هذا طلب ينطوي على عنف…’ ابتسم كلاين وقال، “كنت أخطط للتوجه إلى ميدان الرماية. يمكنك إلقاء نظرة، لكن القتال يتطلب وجود خصم ليتمكن من رؤية مستواي”.
‘يبدو أنني أشم حبر المال مرة أخرى… آمل ألا تكون المهمة صعبة للغاية… الآنسة أودري مثالية في كل شيء، باستثناء شيء واحد. كل مهمة غير متوقعة وخطيرة للغاية…’ فكرت شيو، مع شعور بالتوقع والقلق. لم تستطع إلا أن تلقي نظرة جانبية على فورس. لاحظت أن رفيقتها، متنكرة في زي خادمة، كانت تنظر إليها مباشرة.
رد تاليم بشغف “لقد تعلمت كيف أقاتل من قبل”.
رد غلاينت بلهجة ضاحكة “حسنا، ما زلت صغيرا. أنا فقط في أوائل العشرينات من عمري. لا يزال لدي وقت للانتظار”.
~~~~~~~~
‘بما أن الخالق الحقيقي قد منحك القدرة على العرافة وقوة الجسم، لا زال قد منحك تراكيب جرعات لا تحتاجها؟ الأمر مستحيل بمجرد التفكير في الأمر!’ ملأ كلاين التفاصيل بخياله بينما استقل عربة النقل العامة التي كانت متجهة إلى قسم هيلستون.
‘عادة ما أكون محبوبة بين الحيوانات… على سبيل المثال، البعوض…’ أنا أيضا شيو… أنا أيضا.. ??
أومأت أودري برأس بخفة. وتمتمت، “هل لديكم أي أدلة بشأن المسألة المتعلقة بعلماء النفس الكيميائيون؟”
خمس فصول فقط لليوم، لكن ذلك لأنني سأزيد فصل واحد من منزل أهوالي… لذلك توقعوا 3 منها لاحقا~
خمس فصول فقط لليوم، لكن ذلك لأنني سأزيد فصل واحد من منزل أهوالي… لذلك توقعوا 3 منها لاحقا~
أعطاه تاليم نظرة مريبة للغاية وضحك فجأة.
إذا اكتشف الطرف الآخر أن المحقح الذي استأجره مقابل خمسين جنيهًا كاملاً لم يكن بالخارج، يبحث عن معلومات أو تنظيم أشخاص لتأكيد تصميم البنية، وكان بدلاً من ذلك في المنزل يشرب الشاي ويقرء الروايات، بالتأكيد سيلغي العمولة ولن يدفع آخر أربعين جنيها!
ذلك كل شيئ لليوم أراكم لاحقا إن شاء الله
كان أشهر كلاب الصيد هو صياد الثعالب.
“صفقة!” أجابت شيو و فورس في انسجام.
إستمتعوا~~~~
نسيت شيو على الفور سؤالها السابق وقالت في مفاجأة سارة، “هذه أخبار جيدة حقًا!”
