Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 270

صحفي.
PDF

صحفي.

270: صحفي.

 

 

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

ومع ذلك، لم تكن ملامح وجهه سيئة. كانت عيناه الزرقتان ساحرتين بشكل خاص. أعطاه الخطان الرفيعان من الشارب الهزيلة سحرًا ناضجًا إلى حد ما.

ممسكا بتلمسدس الذي إستأجره من نادي كويلاغ بيد واحدة، شد كلاين الزناد بشكل متكرر، وضرب مركز الهدف بدقة، مع أسوأ ضربة في الحلقة 8.

 

 

سحب مايك إحدى الأوراق ودفعها إلى كلاين. “هذه آخر قصة.”

من خلال إطعام تدريبه بالرصاص الحي، جنبًا إلى جنب مع السيطرة الخارقة التي كان يمتلكها بعد أن أصبح مهرجًا، تم اعتبار رميته ممتازة إلى حد ما.

 

 

 

‘إذا واصلت التدرب لبضعة أشهر، فقد أعتبر حتى قناصًا حادًا…’ قام كلاين بتفريغ المسدس بارتياح ونزع القذائف الفارغة. سقطوا على الأرض بصخب بينما كان ينظر إلى تاليم دومون بابتسامة.

 

 

 

“هل أنت راض؟”

 

 

 

“جيد جدا.” كان معلم الفروسية، تاليم، قد خلع معطف التويد الأسود خاصته وسترته الرمادية الفاتحة وتبنى موقف ملاكمة. “هيا، دعني أرى مستوى مهاراتك القتالية. يمكنني أن أخبرك بصراحة أنني تلقيت التدريب كفارس متدرب منذ صغري، ولم أتركه يضيع أبدًا”.

 

 

 

‘بصفتي متجاوز، إذا لم أستطع حتى هزيمة رجل عادي لم يتلق سوى تدريب، فلربما من الأفضل أموت!’ لعن كلاين بصمت. دون خلع معطفه مزدوج جيوب الصدر، وضع مسدسه. اتخذ كلاين خطوتين جانبيتين وأشار إلى تاليم أنه يمكن أن يبدأ.

ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.

 

ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.

أراد أصلاً أن يلوي إصبعه ليضيف إلى الجو، ولكن عندما فكر في قوة الطرف الآخر، لم يكن يزعج نفسه بإضاعة وقته حتى.

 

 

 

بدا تالم متحمسًا بعض الشيء لأنه بدأ يقفز قليلاً. ضغط فجأة إلى الأمام وألقى لكمة إلى اليمين.

[1] إحصائية في لندن، أواخر الحقبة الفيكتورية.

 

كان السبب الحقيقي لرفضه أنه كان من السهل أن يلتقي بمتجاوزي الجهات الرسمية المنتمين للتحقيق في عمليات القتل التسلسلي، ربما بما في ذلك صقور الليل من أبرشية باكلوند.

قام كلاين بالصد والإمساك بيده اليسرى، انحنى للأسفل ولف خصره قبل مد كفه الأيمن، وقام بإنقلاب خلفي سلس.

 

 

 

ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

“محرج!” وقف تاليم بسرعة وأعطاه إبهام. “كما هو متوقع من محقق شهير. مهاراتك في الرماية والقتال ممتازة.”

 

 

 

‘لقد تغلبت فقط على دجاجة ضعيفة مثلك، فكيف يمكنك أن تقول أن مهاراتي القتالية عالية جدًا؟’ سخر كلاين سراً وسأل مبتسماً، “الآن بعد أن أصبحت لديك صورة أفضل، هل يمكنك أن تخبرني ما هو نوع الطلب الذي قدمه صديقك؟”

 

 

أومأ تاليم برأسه وقال بحزن: “كما هو متوقع، كل محقق ينتبه لهذا القاتل المتسلسل”.

“هه هه، سيأتي إلى النادي لاحقًا. يمكنكما التحدث فيما بينكما.” دلك تاليم على ظهره بينما قال، “بالنسبة لما يستلزمه الطلب بالضبط، لست متأكدًا أيضًا. حسنًا، إنه مراسل في صحيفة المراقب اليومي، مايك جوزيف. ربما يأمل في بعض الحماية على المدى القصير.”

 

 

‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”

“حسنا.” كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. استمر في التدريب إلى الإطلاق، لكنه لم يقتصر على مسدس. لقد تدرب أيضا مع بندقية صيد وبندقية طلقة واحدة وبندقية متكررة. وأعرب عن أمله في أنه إذا واجه أي مشاكل في المستقبل، فسيتمكن من استخدام أي من الأسلحة النارية من حوله.

‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”

 

عندما كان قد انتهى تقريبا من تناول الطعام على الطاولة، قاد تاليم دومون رجلاً يرتدي معطفًا ثقيلًا وقبعة رسمية.

قبل الساعة الثانية عشرة ظهراً بقليل، عاد إلى الطابق الأول، ودخل إلى كافتيريا البوفيه، وحصل على حصة من الدجاج المشوي وقطعة من شرائح اللحم المقلي، بالإضافة إلى الإمداد المحدود من النادي للكركند بالجبن.

“هه هه، سيأتي إلى النادي لاحقًا. يمكنكما التحدث فيما بينكما.” دلك تاليم على ظهره بينما قال، “بالنسبة لما يستلزمه الطلب بالضبط، لست متأكدًا أيضًا. حسنًا، إنه مراسل في صحيفة المراقب اليومي، مايك جوزيف. ربما يأمل في بعض الحماية على المدى القصير.”

 

ممسكا بتلمسدس الذي إستأجره من نادي كويلاغ بيد واحدة، شد كلاين الزناد بشكل متكرر، وضرب مركز الهدف بدقة، مع أسوأ ضربة في الحلقة 8.

بعد وضع وجبته، حصل كلاين على بعض أرز المأكولات البحرية من فينابوتر، سلطة الفاكهة، مرق المحار، والشاي الأسود.

 

 

 

في مواجهة هذا الغداء الفخم، لم يستطع إلا أن يبتلع جرعة من اللعاب وهو يشيد بالإلهة في قلبه.

كان راضيا جدا عن الوجبة.

 

 

‘إذا تم تناول هذا في الخارج، فربما يكلفني 3 سولي…’ غير كلاين بين استخدام السكاكين الفضية والشوك والملاعق بينما أكل في رضا.

 

 

 

عندما كان قد انتهى تقريبا من تناول الطعام على الطاولة، قاد تاليم دومون رجلاً يرتدي معطفًا ثقيلًا وقبعة رسمية.

“11! مقتل سيدة أخرى! ساحة سيفيلاوس عاجزة!”

 

 

“المحقق موريارتي، هذا هو الصديق الذي كنت أتحدث عنه، مايك جوزيف. مايك، هذا هو المحقق الشهير، السيد شارلوك موريارتي”، ابتسم تاليم وقدمهما.

‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”

 

 

“تشرفت بمقابلتك.” خلع مايك قبعته وانحنى.

270: صحفي.

 

“لقد أجريت إحصائيات من قبل. في باكلوند، واحدة من كل ست نساء تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 عامًا هم أو كنا فتيات شوارع (1). هاه، هذه بلادنا. الأجانب الذين يأتون إلى هنا متفاجئون، لبلد محافظ للغاية، عاصمة صاخبة، أن يكون مملوء في الحقيقة بفتيات الشوارع “.

بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره، مع حواجب متفرقة إلى حد ما وجلد خشن. كانت مسامه بارزة بشكل غير عادي.

[1] إحصائية في لندن، أواخر الحقبة الفيكتورية.

 

 

ومع ذلك، لم تكن ملامح وجهه سيئة. كانت عيناه الزرقتان ساحرتين بشكل خاص. أعطاه الخطان الرفيعان من الشارب الهزيلة سحرًا ناضجًا إلى حد ما.

كان راضيا جدا عن الوجبة.

 

 

لم يتمكن كلاين إلا من مسح اللحية الخفيفة التي أصبحت أكثر سمكا حول شفتيه. نهض ودعا الطرف الآخر للجلوس، ثم ابتسم وقال، “جراد البحر اليوم جيد جدًا. يمكنك تجربته.”

“حسنا.” لم يرفض مايك جوزيف. أخذ طبقًا، قام بلفة، والتقط الكثير من الطعام.

 

 

“حسنا.” لم يرفض مايك جوزيف. أخذ طبقًا، قام بلفة، والتقط الكثير من الطعام.

 

 

أومأ تاليم برأسه وقال بحزن: “كما هو متوقع، كل محقق ينتبه لهذا القاتل المتسلسل”.

ابتسم تاليم وهو يشرح لصديقه ووضع كومة من الصحف على الطاولة “لقد جاء على عجل، لذا لم يتناول الغداء بعد”.

 

 

’11؟ انها بالفعل القضية الحادية عشرة؟’ قاوم كلاين الرغبة في العبوس وإستمر في القراءة. ووجد أنها كانت بالفعل نفس الحالة التي واجهها من قبل. كانت الضحية امرأة ترتدي تنورة طويلة رائعة وأخرجت أمعائها من بطنها.

“استطيع أن أقول.” وضع كلاين سكينه وشوكته، ومسح فمه بمنديل، وارتشف الشاي الأسود على مهل.

 

 

“تقرير؟” وضع كلاين كوب المينا الأبيض، جمع يديه، وسأل مايك جوزيف بخفة.

كان راضيا جدا عن الوجبة.

بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره، مع حواجب متفرقة إلى حد ما وجلد خشن. كانت مسامه بارزة بشكل غير عادي.

 

 

في تلك اللحظة، عاد مايك جوزيف مع طبقتين من الطعام. أخذ بضع لدغات سريعة لملء معدته قبل النظر إلى كلاين.

“أوه، ما المشترك بينها؟” سأل كلاين بفضول.

 

 

“المحقق موريارتي، هل سمعت عن جرائم القتل المتسلسله الأخيرة؟”

“تقرير؟” وضع كلاين كوب المينا الأبيض، جمع يديه، وسأل مايك جوزيف بخفة.

 

 

“تلك التي أزيلت فيها أعضاء الضحايا؟” تخطي قلب كلاين ضربة بينما سأل.

“فتاة شارع؟ معلمة؟” سأل كلاين في دهشة.

 

 

أومأ تاليم برأسه وقال بحزن: “كما هو متوقع، كل محقق ينتبه لهذا القاتل المتسلسل”.

عندما كان قد انتهى تقريبا من تناول الطعام على الطاولة، قاد تاليم دومون رجلاً يرتدي معطفًا ثقيلًا وقبعة رسمية.

 

 

سحب مايك إحدى الأوراق ودفعها إلى كلاين. “هذه آخر قصة.”

أراد أصلاً أن يلوي إصبعه ليضيف إلى الجو، ولكن عندما فكر في قوة الطرف الآخر، لم يكن يزعج نفسه بإضاعة وقته حتى.

 

“لا، ليس تحقيقا. لا، الوصف الدقيق هو أنه ليس تحقيقا للبحث عن القاتل. أريد فقط إنهاء تقريري”، ابتلع مايك جوزيف بعض جراد البحر وشرح.

أخذها كلاين واكتشف أنها كانت صحيفة المراقب اليومي التي يعمل فيها مايك. في الصفحة الأولى كانت الكلمات:

 

 

 

“11! مقتل سيدة أخرى! ساحة سيفيلاوس عاجزة!”

 

 

 

يقع المقر الرئيسي لقسم شرطة باكلوند في شارع سيفيلاوس على حافة قسم الإمبراطورة، لذلك كانوا معروفين أيضًا باسم ساحة سيفيلاوس.

 

 

ابتسم تاليم وهو يشرح لصديقه ووضع كومة من الصحف على الطاولة “لقد جاء على عجل، لذا لم يتناول الغداء بعد”.

’11؟ انها بالفعل القضية الحادية عشرة؟’ قاوم كلاين الرغبة في العبوس وإستمر في القراءة. ووجد أنها كانت بالفعل نفس الحالة التي واجهها من قبل. كانت الضحية امرأة ترتدي تنورة طويلة رائعة وأخرجت أمعائها من بطنها.

قام كلاين بالصد والإمساك بيده اليسرى، انحنى للأسفل ولف خصره قبل مد كفه الأيمن، وقام بإنقلاب خلفي سلس.

 

 

من الواضح أن هذه قضية مع علامات عبادة الشيطان في كل مكان. لا بد أن ساحة سيفيلاوس قد سلمت القضية إلى صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات. لديهم أشخاص قادرون على العرافة، والوساطة، وجميع أنواع طرق التجاوز السحرية والفعالة. كيف لم تقفل القضية؟ لماذا لم يتم القبض على المجرم بعد؟ هل يمتلك المجرم سلطات غنية في “مكافحة التحقيق” والقادرة على تدمير أرواح المتوفين؟ أم هل يمكن أن تكون الروح المتوفاة، مع أحشائها، قد تم استخلاصها لتلبية متطلبات طقس عبادة الشيطان؟ نعم، من المؤكد أنه قادر على التدخل في العرافة… في الواقع، إذا كان متجاوزي مسار الشيطان يفتقرون إلى مثل هذه القوه، فكيف سيجرؤون على ارتكاب جرائم قتل متسلسلة…’ فكر كلاين بينما قال لمايك جوزيف، “هل تريد إجراء تحقيق خاص؟

 

 

“أوه، ما المشترك بينها؟” سأل كلاين بفضول.

“أنا آسف، لا أستطيع أن أتحمل هذه القضية. بدون دعوة من الشرطة، لا يمكنني أن أتحملها. يجب أن أحافظ على علاقة جيدة معهم.”

“فتاة شارع؟ معلمة؟” سأل كلاين في دهشة.

 

 

‘ما يسمى بالعلاقة الجيدة هو النوع الذي يدعوني فيه إلى مركز الشرطة لتناول القهوة…’ قام كلاين ببعض السخرية من النفس.

قام كلاين بالصد والإمساك بيده اليسرى، انحنى للأسفل ولف خصره قبل مد كفه الأيمن، وقام بإنقلاب خلفي سلس.

 

 

كان السبب الحقيقي لرفضه أنه كان من السهل أن يلتقي بمتجاوزي الجهات الرسمية المنتمين للتحقيق في عمليات القتل التسلسلي، ربما بما في ذلك صقور الليل من أبرشية باكلوند.

 

 

بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره، مع حواجب متفرقة إلى حد ما وجلد خشن. كانت مسامه بارزة بشكل غير عادي.

“لا، ليس تحقيقا. لا، الوصف الدقيق هو أنه ليس تحقيقا للبحث عن القاتل. أريد فقط إنهاء تقريري”، ابتلع مايك جوزيف بعض جراد البحر وشرح.

عندما كان قد انتهى تقريبا من تناول الطعام على الطاولة، قاد تاليم دومون رجلاً يرتدي معطفًا ثقيلًا وقبعة رسمية.

 

كان السبب الحقيقي لرفضه أنه كان من السهل أن يلتقي بمتجاوزي الجهات الرسمية المنتمين للتحقيق في عمليات القتل التسلسلي، ربما بما في ذلك صقور الليل من أبرشية باكلوند.

“تقرير؟” وضع كلاين كوب المينا الأبيض، جمع يديه، وسأل مايك جوزيف بخفة.

 

 

“تلك التي أزيلت فيها أعضاء الضحايا؟” تخطي قلب كلاين ضربة بينما سأل.

قال مايك جوزيف، “إذا اشتريت المراقب اليومي غدًا أو بعد غد، فستشاهد تغطيتي المتعمقة لعمليات القتل المتسلسلة. أهم جزء هو الكشف عن القواسم المشتركة بين الضحايا من أجل تنبيه الناس الذين يقعون في هذه المجموعة “.

 

 

ارتعدت زاوية فم مايك وهو يتنهد وقال، “نعم، في الماضي. ربما واجهت أوقاتًا صعبة جدًا قبل أن تجد وظيفة يمكنها دعمها.”

“أوه، ما المشترك بينها؟” سأل كلاين بفضول.

 

 

“استطيع أن أقول.” وضع كلاين سكينه وشوكته، ومسح فمه بمنديل، وارتشف الشاي الأسود على مهل.

أخذ مايك رشفة من قهوته وقال: “إلى جانب كونهم نساء وترتدين أثوابا ملونة، هناك شيء مهم آخر مشترك بينهن. لقد أجريت تحقيقًا شاملاً في مهنة الضحايا ووجدت شئًا مثيرًا للاهتمام.”

بعد وضع وجبته، حصل كلاين على بعض أرز المأكولات البحرية من فينابوتر، سلطة الفاكهة، مرق المحار، والشاي الأسود.

 

 

“بعضهنا من الخادمات، والبعض الآخر من عمال النسيج، والخياطة، وحتى المعلمين. على السطح، لا يبدو أن هناك أي تداخل، ولكن في الواقع، كلهنا فتيات شوارع.”

في مملكة لوين، كان المعلمون جزءًا من الطبقة الوسطى ويتلقون ما لا يقل عن جنيهين أسبوعيًا. كان هذا كافيا لجعل المرأة تعيش حياة جيدة، لذلك لم يكن هناك حاجة لها لتكون فتاة شارع.

 

 

“فتاة شارع؟ معلمة؟” سأل كلاين في دهشة.

كان السبب الحقيقي لرفضه أنه كان من السهل أن يلتقي بمتجاوزي الجهات الرسمية المنتمين للتحقيق في عمليات القتل التسلسلي، ربما بما في ذلك صقور الليل من أبرشية باكلوند.

 

 

في مملكة لوين، كان المعلمون جزءًا من الطبقة الوسطى ويتلقون ما لا يقل عن جنيهين أسبوعيًا. كان هذا كافيا لجعل المرأة تعيش حياة جيدة، لذلك لم يكن هناك حاجة لها لتكون فتاة شارع.

أومأ مايك برأسه وقال: “من هذه الحالات الإحدى عشرة، كانت عشر من السيدات في السابق من بنات الشوارع، باستثناء واحدة. ما زالت بائعة هوى في الوقت الحاضر. نعم، إنها سيبر البالغة من العمر الستة عشر عامًا. وهذا يجعل الأمر غريبًا جدًا، أتمنى زيارة الوردة الذهبيه، أه- إنها المكان الذي عملت فيه لإجراء مزيد من التحقيق أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني اكتشاف أي شيء.”

 

 

ارتعدت زاوية فم مايك وهو يتنهد وقال، “نعم، في الماضي. ربما واجهت أوقاتًا صعبة جدًا قبل أن تجد وظيفة يمكنها دعمها.”

 

 

‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”

“لقد أجريت إحصائيات من قبل. في باكلوند، واحدة من كل ست نساء تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 عامًا هم أو كنا فتيات شوارع (1). هاه، هذه بلادنا. الأجانب الذين يأتون إلى هنا متفاجئون، لبلد محافظ للغاية، عاصمة صاخبة، أن يكون مملوء في الحقيقة بفتيات الشوارع “.

 

 

أخذها كلاين واكتشف أنها كانت صحيفة المراقب اليومي التي يعمل فيها مايك. في الصفحة الأولى كانت الكلمات:

‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”

 

 

أومأ تاليم برأسه وقال بحزن: “كما هو متوقع، كل محقق ينتبه لهذا القاتل المتسلسل”.

أجاب مايك جوزيف دون أن يشعر بالدهشة: “كما هو متوقع من محقق عظيم، قد يكون هذا هو الدليل”.

 

 

“تشرفت بمقابلتك.” خلع مايك قبعته وانحنى.

‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”

في تلك اللحظة، عاد مايك جوزيف مع طبقتين من الطعام. أخذ بضع لدغات سريعة لملء معدته قبل النظر إلى كلاين.

 

ومع ذلك، لم تكن ملامح وجهه سيئة. كانت عيناه الزرقتان ساحرتين بشكل خاص. أعطاه الخطان الرفيعان من الشارب الهزيلة سحرًا ناضجًا إلى حد ما.

أومأ مايك برأسه وقال: “من هذه الحالات الإحدى عشرة، كانت عشر من السيدات في السابق من بنات الشوارع، باستثناء واحدة. ما زالت بائعة هوى في الوقت الحاضر. نعم، إنها سيبر البالغة من العمر الستة عشر عامًا. وهذا يجعل الأمر غريبًا جدًا، أتمنى زيارة الوردة الذهبيه، أه- إنها المكان الذي عملت فيه لإجراء مزيد من التحقيق أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني اكتشاف أي شيء.”

 

 

 

“أنا قلق من أن أسئلتي ستثير غضب الناس هناك، لذلك أخطط أن أطلب منك حمايتي مؤقتًا. لست بحاجة إلى تعليمهم درسًا، وتحتاج فقط لحمايتي في المرحلة الحرجة والسماح بهروبي.”

ابتسم تاليم وهو يشرح لصديقه ووضع كومة من الصحف على الطاولة “لقد جاء على عجل، لذا لم يتناول الغداء بعد”.

 

 

“إذا لم يحدث شيء، سأدفع لك جنيهًا، وإذا كان هناك قتال، فسيتم رفعه إلى خمسة جنيهات. ما رأيك؟”

 

 

 

ضحك كلاين وأجاب: “دعني أغسل يدي قبل الرد عليك.”

سحب مايك إحدى الأوراق ودفعها إلى كلاين. “هذه آخر قصة.”

 

قال مايك جوزيف، “إذا اشتريت المراقب اليومي غدًا أو بعد غد، فستشاهد تغطيتي المتعمقة لعمليات القتل المتسلسلة. أهم جزء هو الكشف عن القواسم المشتركة بين الضحايا من أجل تنبيه الناس الذين يقعون في هذه المجموعة “.

انحنى بأدب وذهب إلى الحمام حيث ألقى قطعة نقدية وحصل على إجابة إيجابية.

 

 

 

[1] إحصائية في لندن، أواخر الحقبة الفيكتورية.

‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”

ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط