الوردة الذهبية
271: الوردة الذهبية
أمسك الحارس غريزيًا بطنه، وانحنى جسده. أما بالنسبة لكلاين، الذي وقف الآن، فقد رفع يده اليسرى وضرب الحارس في مؤخرة رأسه.
“عذرا، سنقوم على الفور…” انحنى كلاين بأدب واعتذر.
19 شارع هوب، قسم شاروود.
271: الوردة الذهبية
تقع هذه المنطقة بالقرب من نهر توسوك الذي يمر عبر باكلوند. يمكن للمشاة رؤية سطح الماء العكر ولكن الواسع بشكل غير عادي من خلال الشقوق والتصدعات في منازلهم.
في تلك اللحظة، كان هناك العديد من السيدات يجلسن في مناطق مختلفة بشعورهن ذات الألوان الذهبية، البنية، الصفراء الشاحبة أو السوداء. بدت بعضهنا ناضجة، بعضهن خجولات وشابات، بعضهن شابات وجذابات، وآخريات كانت جميلات إلى حد ما.
“مساء الخير أيها السادة. أنا لوبيز. هل لفتت انتباهكنا أي فتاة؟”
صحفي المراقب اليومي، مايك جوزيف، نزل من العربة وأشار إلى مبنى أزرق رمادي ذو ثلاثة طوابق أمامهم. قال لكلاين، الذي كان يقف بجانبه ويرتدي معطفًا أسود مزدوج جيوب الصدر وقبعة رمسيه ونظارات ذات حواف ذهبية، “هذه هي الوردة الذهبية، أفضل بيت دعارة قانوني في منطقة جسر باكلوند، وكذلك قسم شاروود. يفتح الساعة الثالثة بعد الظهر ويظل مفتوحا حتى الثانية صباحًا “.
‘أفضل بيت دعارة قانوني في منطقتي شاروود و جسر باكلوند؟ بمعنى آخر، هناك أفضل منها في هاتين المنطقتين لكنها غير قانونية؟’ فكر كلاين بصمت وألقى نظرة خاطفة على المدخل الذي كان يحتوي على وردة ذهبية مرصعة. لم تعلق أي لافتات.
انزلق كلاين على الفور وغطى فم الحارس بيده اليمنى ولكم بطنه بقبضته اليسرى.
“هذه لا تعتبر كفتيات شارع، أليس كذلك؟” سأل دون تفكير.
“صفقة!” مد كلاين وصافح يده.
“هذه لا تعتبر كفتيات شارع، أليس كذلك؟” سأل دون تفكير.
“بالطبع، إنهم من درجة أعلى.” قاد مايك شخصيا كلاين إلى مقدمة المبنى ودفع الباب مفتوحا.
تجمد تعبير لوبيز لثانية، ثم ضحكت بشكل مزيف وقالت، “آسف، أنا لا أشعر أنني بخير اليوم. يجب أن تعرف أن هناك أوقات كل شهر لا تشعر فيها النساء بشكل جيد”.
بمجرد دخوله، التقط كلاين نفحة من عطر مختلط كان لاذعًا قليلاً وقد سمع لحنًا مهدئًا لكن مقترح.
أومأ مايك قليلا وضحك فجأة.
بشكل غريزي، نظر حوله ورأى الحراس، في المعاطف السوداء قبعات علوية، واقفين على جانبي المدخل وفي كل ركن من أركان القاعة. كشركة مشروعة، كان من الواضح أنها كانت تهدف إلى التعامل مع السكارى والأوغاد.
‘هـ.. هل يظهِر طبيعته الحقيقية، أم أن هذا سلوك مهني؟’ شاهد كلاين، مندهشًا بعض الشيء بينما تابع دون وعي مايك جوزيف.
كانت القاعة الذهبية محاطة بجميع أنواع الأرائك والكراسي وحتى بيانو. في المركز، كانت هناك منطقة رقص.
“إذا أتيت بعد الساعة الثامنة مساءً، سترى بعض العروض المثيرة للاهتمام. هيه، إذ أثارت أي من السيدات إهتمامك، اذهب وادعوها للرقص ثم إسألها عن سعرها وسط اللحن الجميل. إذ كان بإمكان الجانبين أن يتوصلا إلى اتفاق، يمكنك التوجه إلى الطابق الثاني أو الثالث والاستمتاع بوقت رائع في غرفة ما. هيه، طالما أنك على استعداد لإنفاق المال، يمكنك النوم هنا طوال الليل “. قام مايك بلف رأسه من اليسار إلى اليمين، وفقد فجأة هدوءه وشعور الرجل المحترم خاصته السابقين، وبدا أكثر حيوية.
في تلك اللحظة، كان هناك العديد من السيدات يجلسن في مناطق مختلفة بشعورهن ذات الألوان الذهبية، البنية، الصفراء الشاحبة أو السوداء. بدت بعضهنا ناضجة، بعضهن خجولات وشابات، بعضهن شابات وجذابات، وآخريات كانت جميلات إلى حد ما.
‘إنه ليس من عملاء الوردة الذهبية… إنه مثلنا تمامًا…’ جاء كلاين فجأة إلى هذا الإدراك.
“إذ كنتِ لا تريدين أن تتوقف بعد الرقص وتحرج نفسك أمام تلك الفتيات، أقترح عليك التحدث إلى السيدة لوبيز أولاً وأن تعرف أسعار الفتيات المختلفات”.
كانت هته السيدات إما يستمتعن باللحن، يضحكن أثناء إجراء محادثات مع بعضهن البعض، يقرأن الصحف والمجلات بهدوء، أو يرقصن مع الرجال.
مع اقترابهما من بعضهما البعض، أضاف بصوت منخفض: “كانت الفتاة تعرف سيبر، لكن المالكة السيدة. لوبيز، منعتهم من التحدث مع أي شخص آخر في هذا الشأن؛ وإلا فسيعاقبان بشدة. يا إلهي، عندما ذُكرت العقوبة، إرتجفت الفتاة المسكينة بشكل غريزي. يمكنني أن أتخيل مدى فظاعتها “.
كانت الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر فقط، لذلك لم يكن هناك الكثير من العملاء. في نظرة، بدا هذا المكان وكأنه حفلة رقص عادية أكثر من بيت دعارة.
وجه كلاين جسده إلى الجانب وحذر بنبرة خطيرة، “إذا واجهنا وضعًا خطيرًا، يجب عليك الاستماع إلي.”
سقط الحارس على الأرض وأغمى عليه. لقد تفاجئ رفيقه بوضوح في هذا التحول في الأحداث. لقد حدق في الفراغ وفشل في الرد في الوقت المناسب.
“إذا أتيت بعد الساعة الثامنة مساءً، سترى بعض العروض المثيرة للاهتمام. هيه، إذ أثارت أي من السيدات إهتمامك، اذهب وادعوها للرقص ثم إسألها عن سعرها وسط اللحن الجميل. إذ كان بإمكان الجانبين أن يتوصلا إلى اتفاق، يمكنك التوجه إلى الطابق الثاني أو الثالث والاستمتاع بوقت رائع في غرفة ما. هيه، طالما أنك على استعداد لإنفاق المال، يمكنك النوم هنا طوال الليل “. قام مايك بلف رأسه من اليسار إلى اليمين، وفقد فجأة هدوءه وشعور الرجل المحترم خاصته السابقين، وبدا أكثر حيوية.
دخل القاعة بابتسامة، واقترب من فتاة تبلغ من العمر الخمسة أو الستة عشر على الأكثر.
19 شارع هوب، قسم شاروود.
‘هـ.. هل يظهِر طبيعته الحقيقية، أم أن هذا سلوك مهني؟’ شاهد كلاين، مندهشًا بعض الشيء بينما تابع دون وعي مايك جوزيف.
“اطلب من كابيم عدم إرسال أي شخص خلال الأيام القليلة القادمة!”
“في تلك اللحظة، كانت الضحية، سيبر، تبلغ من العمر 16 عامًا فقط. من الناحية النظرية، من المرجح أن تكون فتاة في نفس العمر صديقة وستعرف أكثر”، في تلك اللحظة، أخفض مايك صوته وشرحه.
ثم، كما لو لم يحدث شيء، ساروا بسرعة عبر القاعة واقتربوا من المخرج بينما كانوا يسمعون أصواتًا خافتة وغاضبة.
ثم رفع حاجبيه النحيفين وسأل بصوت عادي، “أي سيدة أثارت إهتمامك؟”
بينما كانت تتحدث، لوحت لوبيز لإثنين من الحراس.
“أنا حارسك الشخصي فقط”. أجاب كلاين بمنطق عادي.
“سأقف في الخارج.” فهم كلاين ما يعنيه مايك، واتخذ موقفًا جادًا ومهنيًا.
أومأ مايك قليلا وضحك فجأة.
“ولكن يمكنك المطالبة بالتعويض، أليس كذلك؟” أجاب كلاين بابتسامة. بعد ذلك، سأل بقلق، “ألا تخشى أن تجد لوبيز شركة صحيفتك وتطلب من الشرطة إعتقالك؟”
“أنا لست معتادًا على أن تتم مراقبتي عندما أقوم بهذا النوع من الأشياء.”
إزنغارد ستانتون، ظهر لأول مرة في الفصل 157، لقد كان المحقق الذي أعطت له شيو وفورس معلومات عن كيلانغوس وقام بإستنتاج أين يمكنهم إيجاده منها، وبدا في النهاية أنه إستنتج أيضا أنهم كانوا يبحثون عن كيلانغوس.
“سأقف في الخارج.” فهم كلاين ما يعنيه مايك، واتخذ موقفًا جادًا ومهنيًا.
في تلك اللحظة، سمعوا خطى لوبيز التي كانت تتجه نحو الممر.
بدون كلمة أخرى، سار مايك إلى الفتاة الصغيرة، انحنى، ومد يده، ودعاها إلى الرقص.
‘كونها فتاة هوى في هذا العمر، من المؤكد أن باكلوند مزعجة وقذرة للغاية… هيه، لتظن أنه سيكون هناك رجل في منتصف العمر بجو محترم يقوم بزيارة هذا المكان. حتى جوانب شعره بيضاء…’ قام كلاين بخفض يديه ووقف بشكل مستقيم للغاية، يراقب مايك والفتاة يرقصان ببطء.
‘كونها فتاة هوى في هذا العمر، من المؤكد أن باكلوند مزعجة وقذرة للغاية… هيه، لتظن أنه سيكون هناك رجل في منتصف العمر بجو محترم يقوم بزيارة هذا المكان. حتى جوانب شعره بيضاء…’ قام كلاين بخفض يديه ووقف بشكل مستقيم للغاية، يراقب مايك والفتاة يرقصان ببطء.
‘هذا فقط لأنه لدى رؤيتي الروحية ويمكنني أن أرى أن ألوان لوبيز العاطفية لم تكن صحيحة… توصلت إلى الأسباب بعد ذلك…’ ابتسم كلاين وقال، “شكرًا لك، حان الوقت لنذهب.”
بعد بضع دقائق، عاد مايك وقال لكلاين مع انزعاج طفيف، “باهظ جدا”.
مع اقترابهما من بعضهما البعض، أضاف بصوت منخفض: “كانت الفتاة تعرف سيبر، لكن المالكة السيدة. لوبيز، منعتهم من التحدث مع أي شخص آخر في هذا الشأن؛ وإلا فسيعاقبان بشدة. يا إلهي، عندما ذُكرت العقوبة، إرتجفت الفتاة المسكينة بشكل غريزي. يمكنني أن أتخيل مدى فظاعتها “.
“مرحبًا، أنا المحقق إزنغارد ستانتون. أساعد الشرطة في هذه القضية. هل يمكننا إجراء محادثة؟” وأشار الرجل في منتصف العمر إلى مسارات العربة.
تنهد كلاين عاجزًا، بتعاطف، وسأل بصوت مكبوت، “إذن، ما الذي تخطط للقيام به؟”
“لا أريد أن أتسبب في مشاكل لهته الفتيات مرة أخرى. أخطط للذهاب مباشرة إلى السيدة. لوبيز.” ربت مايك كلاين على الكتف وقال: “احميني!”
‘كونها فتاة هوى في هذا العمر، من المؤكد أن باكلوند مزعجة وقذرة للغاية… هيه، لتظن أنه سيكون هناك رجل في منتصف العمر بجو محترم يقوم بزيارة هذا المكان. حتى جوانب شعره بيضاء…’ قام كلاين بخفض يديه ووقف بشكل مستقيم للغاية، يراقب مايك والفتاة يرقصان ببطء.
“أنا حارسك الشخصي فقط”. أجاب كلاين بمنطق عادي.
وجه كلاين جسده إلى الجانب وحذر بنبرة خطيرة، “إذا واجهنا وضعًا خطيرًا، يجب عليك الاستماع إلي.”
“هل تفهم؟ استمع لي!”
بعد الوصول إلى الشوارع، تنهد الصعداء وقال في ذهول وإخلاص: “لقد واجهت العديد من السيناريوهات المماثلة، ولكن لم تكن ولو مرة بهذه البساطة والاسترخاء كما كانت اليوم.”
“حسنا حسنا.” رفع مايك يديه لحد كتفه وأومأ برأسه.
وبينما كان يتحدث، بدء يسير نحو صوفا واحدة في الزاوية. كانت هناك سيدة ساحرة، ذات مكياج سميك، في ثوب رائع جالسة هناك.
خلال هذه العملية، أغلق الباب الجانبي وكسر القفل في مروره. يمكن أن يمنع ذلك الناس في الداخل من الخروج لفترة من الوقت.
“إذ كنتِ لا تريدين أن تتوقف بعد الرقص وتحرج نفسك أمام تلك الفتيات، أقترح عليك التحدث إلى السيدة لوبيز أولاً وأن تعرف أسعار الفتيات المختلفات”.
“مرحبًا، أنا المحقق إزنغارد ستانتون. أساعد الشرطة في هذه القضية. هل يمكننا إجراء محادثة؟” وأشار الرجل في منتصف العمر إلى مسارات العربة.
رفع مايك صوته
كانت القاعة الذهبية محاطة بجميع أنواع الأرائك والكراسي وحتى بيانو. في المركز، كانت هناك منطقة رقص.
سمعت السيدة محادثتهم ونظرت إليهم. نهضت ببطء وابتسمت.
فجأة سمعوا صوت لوبيز.
“سأقف في الخارج.” فهم كلاين ما يعنيه مايك، واتخذ موقفًا جادًا ومهنيًا.
“مساء الخير أيها السادة. أنا لوبيز. هل لفتت انتباهكنا أي فتاة؟”
“شكرا لك. أنا بحاجة إلى العودة لمعرفة من هو كابيم.”
“نعم.” قام مايك فجأة بدراستها وقال بضحكة، “أنا معجب بك حقًا.”
‘أنا معجب بكَ أيضًا… أنت تتصرف وكأن هذا منزلك…’ إرتعش فم كلاين.
“السيدة. لوبيز، أنا مراسل. أود أن أفهم المزيد عن مسألة سيبر. هذه وثائق إثبات الهوية خاصتي.”
تجمد تعبير لوبيز لثانية، ثم ضحكت بشكل مزيف وقالت، “آسف، أنا لا أشعر أنني بخير اليوم. يجب أن تعرف أن هناك أوقات كل شهر لا تشعر فيها النساء بشكل جيد”.
“شكرا لك. أنا بحاجة إلى العودة لمعرفة من هو كابيم.”
“هل تفهم؟ استمع لي!”
عند رؤية أنه لم توجد طريقة لإدخال لوبيز في غرفة لإجراء محادثة، صمت مايك لبضع ثوانٍ قبل أن يصبح فجأةً جديا.
“أه؟” أدار مايك رأسه في تفاجأ.
“حسنا حسنا.” رفع مايك يديه لحد كتفه وأومأ برأسه.
“السيدة. لوبيز، أنا مراسل. أود أن أفهم المزيد عن مسألة سيبر. هذه وثائق إثبات الهوية خاصتي.”
بعد عدة خطوات، قال كلاين بصوت منخفض، “إنها تكذب”.
‘هذا فقط لأنه لدى رؤيتي الروحية ويمكنني أن أرى أن ألوان لوبيز العاطفية لم تكن صحيحة… توصلت إلى الأسباب بعد ذلك…’ ابتسم كلاين وقال، “شكرًا لك، حان الوقت لنذهب.”
إسود وجه لوبيز وأجابت بفارغ الصبر “لقد أخبرت بالفعل كل ما أعرفه للشرطة. يجب أن تسألهم!!
بدون كلمة أخرى، سار مايك إلى الفتاة الصغيرة، انحنى، ومد يده، ودعاها إلى الرقص.
“كانت سيبر يتيمة متشردة تم تبنيها من قبلي. في تلك الليلة، قبلت دعوة من ضيف لقضاء الليلة في منزله، وماتت في طريق عودتها في الصباح.”
‘هذا فقط لأنه لدى رؤيتي الروحية ويمكنني أن أرى أن ألوان لوبيز العاطفية لم تكن صحيحة… توصلت إلى الأسباب بعد ذلك…’ ابتسم كلاين وقال، “شكرًا لك، حان الوقت لنذهب.”
~~~~~~~
“حسنا، أرجوا أن تغادروا! أو أن تدعوا سيدة للرقص.”
بينما كانت تتحدث، لوحت لوبيز لإثنين من الحراس.
“أنا حارسك الشخصي فقط”. أجاب كلاين بمنطق عادي.
كانت هته السيدات إما يستمتعن باللحن، يضحكن أثناء إجراء محادثات مع بعضهن البعض، يقرأن الصحف والمجلات بهدوء، أو يرقصن مع الرجال.
تدخل كلاين لحماية مايك جوزيف ورافقه إلى القاعة. عند رؤية هذا، لم يطارده الحارسان بشكل متهور.
بعد عدة خطوات، قال كلاين بصوت منخفض، “إنها تكذب”.
في تلك اللحظة، سمعوا خطى لوبيز التي كانت تتجه نحو الممر.
في الوقت نفسه، دعمت يده اليسرى خصمه، مما سمح للحارس بالسقوط ببطء على الأرض دون إصدار صوت.
“أه؟” أدار مايك رأسه في تفاجأ.
“شكرا لك. أنا بحاجة إلى العودة لمعرفة من هو كابيم.”
تجمد تعبير لوبيز لثانية، ثم ضحكت بشكل مزيف وقالت، “آسف، أنا لا أشعر أنني بخير اليوم. يجب أن تعرف أن هناك أوقات كل شهر لا تشعر فيها النساء بشكل جيد”.
“عندما تحدثت، كانت عيونها تتأرجح. لم تجرؤ على النظر إليك مباشرة، لكنها كانت أيضًا تدرسك سراً، مما يعني أنها كانت تكذب وتراقب رد فعلك. بالإضافة إلى ذلك، كان موقفها دفاعيًا للغاية، و بدت متوترة للغاية “. قدم كلاين تحليله.
“إذا أتيت بعد الساعة الثامنة مساءً، سترى بعض العروض المثيرة للاهتمام. هيه، إذ أثارت أي من السيدات إهتمامك، اذهب وادعوها للرقص ثم إسألها عن سعرها وسط اللحن الجميل. إذ كان بإمكان الجانبين أن يتوصلا إلى اتفاق، يمكنك التوجه إلى الطابق الثاني أو الثالث والاستمتاع بوقت رائع في غرفة ما. هيه، طالما أنك على استعداد لإنفاق المال، يمكنك النوم هنا طوال الليل “. قام مايك بلف رأسه من اليسار إلى اليمين، وفقد فجأة هدوءه وشعور الرجل المحترم خاصته السابقين، وبدا أكثر حيوية.
فتح مايك فمه وهتف بعد بضع ثوان، “أنت محقق رائع حقًا. فقط من خلال ملاحظتك الحادة ومهاراتك البارزة في الاستنتاج تمكنت من اكتشاف مثل هذه التفاصيل المفيدة.”
‘هذا فقط لأنه لدى رؤيتي الروحية ويمكنني أن أرى أن ألوان لوبيز العاطفية لم تكن صحيحة… توصلت إلى الأسباب بعد ذلك…’ ابتسم كلاين وقال، “شكرًا لك، حان الوقت لنذهب.”
“عندما تحدثت، كانت عيونها تتأرجح. لم تجرؤ على النظر إليك مباشرة، لكنها كانت أيضًا تدرسك سراً، مما يعني أنها كانت تكذب وتراقب رد فعلك. بالإضافة إلى ذلك، كان موقفها دفاعيًا للغاية، و بدت متوترة للغاية “. قدم كلاين تحليله.
نظر مايك جوزيف إلى لوبيز ورأى أنها كانت تسير نحو الباب الجانبي للقاعة، كما لو كانت ذاهبة إلى ردهة خاصة بها، وأن الباب الجانبي كان في زاوية الغرفة. كان الجو هادئًا للغاية هناك، كانت هناك العديد من المناطق في القاعة حيث لن تستطع رؤية ما يجري في الداخل. كان هناك أيضًا حارسان يقفان في الخارج.
“ربما، يجب أن نتبع السيدة. لوبيز ونراقب رد فعلها. ربما القلق من الآن سيجعلها تفعل شيئًا…” أدار مايك رأسه فجأة لينظر إلى كلاين. “هل يمكنك التعامل مع هذين الحارسين بسرعة؟”
“سيدي، أنا مسؤول فقط عن حمايتك، وهذا مخالف للقانون”. ابتسم كلاين ردا على ذلك.
“سأدفع لك أكثر! ما مجموعه خمسة جنيهات على أساس سعر القتال من قبل! إذا كان هناك قتال آخر عندما نهرب، سيكون 10 جنيهات!” عض مايك جوزيف أسنانه.
“صفقة!” مد كلاين وصافح يده.
‘إنه ليس من عملاء الوردة الذهبية… إنه مثلنا تمامًا…’ جاء كلاين فجأة إلى هذا الإدراك.
بعد ذلك، لف الاثنان لتجنب الحارسين من قبل واقتربا بهدوء من الباب الجانبي.
بمجرد دخوله، التقط كلاين نفحة من عطر مختلط كان لاذعًا قليلاً وقد سمع لحنًا مهدئًا لكن مقترح.
“يا ضيوف، أرجوا أن تتوقف. أرجوا منكم مغادرة هذه المنطقة.” تقدم أحد الحراس للأمام وأوقف كلاين ومايك جوزيف.
‘أنا معجب بكَ أيضًا… أنت تتصرف وكأن هذا منزلك…’ إرتعش فم كلاين.
بدون كلمة أخرى، سار مايك إلى الفتاة الصغيرة، انحنى، ومد يده، ودعاها إلى الرقص.
“عذرا، سنقوم على الفور…” انحنى كلاين بأدب واعتذر.
في تلك اللحظة، تحركت قبضته اليمنى فجأة، وضربت بشدة في بطن الحارس أمامه.
بعد ذلك، لف الاثنان لتجنب الحارسين من قبل واقتربا بهدوء من الباب الجانبي.
أمسك الحارس غريزيًا بطنه، وانحنى جسده. أما بالنسبة لكلاين، الذي وقف الآن، فقد رفع يده اليسرى وضرب الحارس في مؤخرة رأسه.
‘إنه ليس من عملاء الوردة الذهبية… إنه مثلنا تمامًا…’ جاء كلاين فجأة إلى هذا الإدراك.
بوو!
بعد بضع دقائق، عاد مايك وقال لكلاين مع انزعاج طفيف، “باهظ جدا”.
سقط الحارس على الأرض وأغمى عليه. لقد تفاجئ رفيقه بوضوح في هذا التحول في الأحداث. لقد حدق في الفراغ وفشل في الرد في الوقت المناسب.
“حسنا، أرجوا أن تغادروا! أو أن تدعوا سيدة للرقص.”
انزلق كلاين على الفور وغطى فم الحارس بيده اليمنى ولكم بطنه بقبضته اليسرى.
بعد ذلك، لف الاثنان لتجنب الحارسين من قبل واقتربا بهدوء من الباب الجانبي.
كانت الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر فقط، لذلك لم يكن هناك الكثير من العملاء. في نظرة، بدا هذا المكان وكأنه حفلة رقص عادية أكثر من بيت دعارة.
بانغ!
بعد بضع دقائق، عاد مايك وقال لكلاين مع انزعاج طفيف، “باهظ جدا”.
بينما كانت تتحدث، لوحت لوبيز لإثنين من الحراس.
فجأة انحنى الحارس وبصق طعامه غير المهضوم، وسحب كلاين يده اليمنى على الفور وضرب إلى الأسفل براحة يده.
“كانت سيبر يتيمة متشردة تم تبنيها من قبلي. في تلك الليلة، قبلت دعوة من ضيف لقضاء الليلة في منزله، وماتت في طريق عودتها في الصباح.”
“نعم.” قام مايك فجأة بدراستها وقال بضحكة، “أنا معجب بك حقًا.”
في الوقت نفسه، دعمت يده اليسرى خصمه، مما سمح للحارس بالسقوط ببطء على الأرض دون إصدار صوت.
“بالطبع، إنهم من درجة أعلى.” قاد مايك شخصيا كلاين إلى مقدمة المبنى ودفع الباب مفتوحا.
“السيدة. لوبيز، أنا مراسل. أود أن أفهم المزيد عن مسألة سيبر. هذه وثائق إثبات الهوية خاصتي.”
بعد تبادل النظرات. أدار كلاين المفتاح، ودفع الباب الجانبي مفتوحا، ودخل في الداخل. أخفض مايك جوزيف جسده وتبعه بسرعة.
‘كابيم؟ إرسال أي شخص؟’ نظر كلاين إلى مايك ووجده يبدو في حيرة متساوية.
وبينما كان يتحدث، أخرج محفظته، أخر عملة خمسة جنيهات، وتمتم، “لكن بصراحة، سعرك باهظ الثمن حقًا. إنه يستحق أكثر من نصف راتب أسبوع.”
‘لماذا أنت ماهرة جدا… أنت مجرد مراسل!’ سخر كلاين تحت أنفاسه وسار بسرعة ولكن بخطى خفيفة على طول الممر المعبّد.
صحفي المراقب اليومي، مايك جوزيف، نزل من العربة وأشار إلى مبنى أزرق رمادي ذو ثلاثة طوابق أمامهم. قال لكلاين، الذي كان يقف بجانبه ويرتدي معطفًا أسود مزدوج جيوب الصدر وقبعة رمسيه ونظارات ذات حواف ذهبية، “هذه هي الوردة الذهبية، أفضل بيت دعارة قانوني في منطقة جسر باكلوند، وكذلك قسم شاروود. يفتح الساعة الثالثة بعد الظهر ويظل مفتوحا حتى الثانية صباحًا “.
فجأة سمعوا صوت لوبيز.
“اطلب من كابيم عدم إرسال أي شخص خلال الأيام القليلة القادمة!”
إسود وجه لوبيز وأجابت بفارغ الصبر “لقد أخبرت بالفعل كل ما أعرفه للشرطة. يجب أن تسألهم!!
‘كابيم؟ إرسال أي شخص؟’ نظر كلاين إلى مايك ووجده يبدو في حيرة متساوية.
وبينما كان يتحدث، بدء يسير نحو صوفا واحدة في الزاوية. كانت هناك سيدة ساحرة، ذات مكياج سميك، في ثوب رائع جالسة هناك.
في تلك اللحظة، سمعوا خطى لوبيز التي كانت تتجه نحو الممر.
“لنذهب!” جر كلاين مايك وركض للخروج دون العودة.
خلال هذه العملية، أغلق الباب الجانبي وكسر القفل في مروره. يمكن أن يمنع ذلك الناس في الداخل من الخروج لفترة من الوقت.
ثم، كما لو لم يحدث شيء، ساروا بسرعة عبر القاعة واقتربوا من المخرج بينما كانوا يسمعون أصواتًا خافتة وغاضبة.
“السيدة. لوبيز، أنا مراسل. أود أن أفهم المزيد عن مسألة سيبر. هذه وثائق إثبات الهوية خاصتي.”
بعد الوصول إلى الشوارع، تنهد الصعداء وقال في ذهول وإخلاص: “لقد واجهت العديد من السيناريوهات المماثلة، ولكن لم تكن ولو مرة بهذه البساطة والاسترخاء كما كانت اليوم.”
‘أنا معجب بكَ أيضًا… أنت تتصرف وكأن هذا منزلك…’ إرتعش فم كلاين.
أومأ مايك قليلا وضحك فجأة.
“شكرا لك. أنا بحاجة إلى العودة لمعرفة من هو كابيم.”
وبينما كان يتحدث، أخرج محفظته، أخر عملة خمسة جنيهات، وتمتم، “لكن بصراحة، سعرك باهظ الثمن حقًا. إنه يستحق أكثر من نصف راتب أسبوع.”
بانغ!
“ولكن يمكنك المطالبة بالتعويض، أليس كذلك؟” أجاب كلاين بابتسامة. بعد ذلك، سأل بقلق، “ألا تخشى أن تجد لوبيز شركة صحيفتك وتطلب من الشرطة إعتقالك؟”
“كانت تلك بطاقة هوية مزورة.” هز مايك جوزيف كتفيه بلفتة من الإعتياد.
“…” كان كلاين معجبًا به فقط.
‘كابيم؟ إرسال أي شخص؟’ نظر كلاين إلى مايك ووجده يبدو في حيرة متساوية.
بعد مشاهدة مايك يركب عربة ويغادر، لقد سار قطريًا عبر الشارع، وانتظر عربة عامة وراقب إذ كان أي شخص يلاحقه.
إزنغارد ستانتون، ظهر لأول مرة في الفصل 157، لقد كان المحقق الذي أعطت له شيو وفورس معلومات عن كيلانغوس وقام بإستنتاج أين يمكنهم إيجاده منها، وبدا في النهاية أنه إستنتج أيضا أنهم كانوا يبحثون عن كيلانغوس.
في تلك اللحظة، اقتربت عربة تأجير ببطء وتوقفت أمامه.
“عندما تحدثت، كانت عيونها تتأرجح. لم تجرؤ على النظر إليك مباشرة، لكنها كانت أيضًا تدرسك سراً، مما يعني أنها كانت تكذب وتراقب رد فعلك. بالإضافة إلى ذلك، كان موقفها دفاعيًا للغاية، و بدت متوترة للغاية “. قدم كلاين تحليله.
خرج رجل في منتصف العمر يرتدي معطفا أسود من العربة وأومأ برأسه في كلاين.
فجأة انحنى الحارس وبصق طعامه غير المهضوم، وسحب كلاين يده اليمنى على الفور وضرب إلى الأسفل براحة يده.
‘إنه ليس من عملاء الوردة الذهبية… إنه مثلنا تمامًا…’ جاء كلاين فجأة إلى هذا الإدراك.
كانت له عيون زرقاء ووجه رقيق وصدغين رماديين. كان هو نفس الرجل العجوز الذي رأه كلاين في الوردة الذهبية.
“لنذهب!” جر كلاين مايك وركض للخروج دون العودة.
‘إنه ليس من عملاء الوردة الذهبية… إنه مثلنا تمامًا…’ جاء كلاين فجأة إلى هذا الإدراك.
رفع مايك صوته
“مرحبًا، أنا المحقق إزنغارد ستانتون. أساعد الشرطة في هذه القضية. هل يمكننا إجراء محادثة؟” وأشار الرجل في منتصف العمر إلى مسارات العربة.
‘إنه ليس من عملاء الوردة الذهبية… إنه مثلنا تمامًا…’ جاء كلاين فجأة إلى هذا الإدراك.
~~~~~~~
بعد ذلك، لف الاثنان لتجنب الحارسين من قبل واقتربا بهدوء من الباب الجانبي.
إزنغارد ستانتون، ظهر لأول مرة في الفصل 157، لقد كان المحقق الذي أعطت له شيو وفورس معلومات عن كيلانغوس وقام بإستنتاج أين يمكنهم إيجاده منها، وبدا في النهاية أنه إستنتج أيضا أنهم كانوا يبحثون عن كيلانغوس.
“سأدفع لك أكثر! ما مجموعه خمسة جنيهات على أساس سعر القتال من قبل! إذا كان هناك قتال آخر عندما نهرب، سيكون 10 جنيهات!” عض مايك جوزيف أسنانه.
~~~~~~~
