Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 276

رافتر بوند.

رافتر بوند.

276: رافتر بوند.

قبل مجيئه إلى شارع سيفيلاوس، كان قد تكهن إذا كان سيكون هناك أي خطر في القيام بهذه الرحلة في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وحصل على إجابة مفادها أنها آمنة للغاية.

 

 

 

 

كانت محافظة سيفيلاوس تقع غرب مملكة لوين عبر سلسلة جبال هورناكيس من جمهورية إنتيس. وفي باكلوند، كان هناك شارع سمي باسمه، على حافة قسم الإمبراطورة، حيث يوجد مقر قيادة قسم شرطة العاصمة.

 

 

“أنت، ماذا تريد مني؟” لقد أطلق فواق في حالة سكره، وارتجف جسده قليلاً بينما قال، “ساحة سيفيلاوس عبر الشارع!”

اختار الكثير من الناس الاستقرار هنا لراحة البال، وكان رافتر بوند واحدًا منهم.

 

ارتدى الشكل زوجًا من السراويل الزرقاء الرمادية وقبعة. تم إخفاء الشخص بالكامل في الظل.

وقف البارونيت بجانب النافذة المغلقة في غرفة نشاطه الدافئة في الوحدة 29، في ملابس النوم المبطنة بالقطن، وهو يحدق قطريًا عبر الشارع في ساحة سيفيلاوس.

‘لا تزال هناك الخطوة الأخيرة- التأكيد مع العرافة فوق الضباب الرمادي…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، ثم استحضر قلمًا وورقة. كتب المحتوى الذي فكر فيه مسبقًا:

 

في العالم الرمادي الممزق والمتأرجح باستمرار، سار كلاين بهدوء إلى جانب رافتر، يراقبه يرى الوجوه الفارغة للخدم والخادمات اللواتي لم يكن لديهن ملامح وجه حيث أنهن بعثن بإحساس غير طبيعي ومخيف. رأى رافتر يدير رأسه فقط ليرى دائمًا وجهًا قديمًا يحدق بهدوء في وجهه، يشاهده ينكمش في الزاوية، يرتجف، ويلتهمه الظل، شيئًا فشيئًا.

كان في أوائل الأربعينات من عمره، لكن جوانب شعره تحولت إلى اللون الأبيض. كان لديه عيون منتفخة وتجاعيد واضحة على وجهه. جسده ينبعث منه باستمرار رائحة الكحول.

على الأرض خلف رافتر وضعت بعض الملابس الداخلية الممزقة، ومقابلها كانت مدفأة مشتعلة.

 

بعد التفكير لمدة ثانيتين، سأل: “ماذا سألك هؤلاء الناس؟”

على الأرض خلف رافتر وضعت بعض الملابس الداخلية الممزقة، ومقابلها كانت مدفأة مشتعلة.

في العالم الرمادي الممزق والمتأرجح باستمرار، سار كلاين بهدوء إلى جانب رافتر، يراقبه يرى الوجوه الفارغة للخدم والخادمات اللواتي لم يكن لديهن ملامح وجه حيث أنهن بعثن بإحساس غير طبيعي ومخيف. رأى رافتر يدير رأسه فقط ليرى دائمًا وجهًا قديمًا يحدق بهدوء في وجهه، يشاهده ينكمش في الزاوية، يرتجف، ويلتهمه الظل، شيئًا فشيئًا.

 

 

رفع البارونيت كأسه وابتلع السائل المتبقي فيه. ثم، سار ببطء إلى الباب وعاد إلى غرفة نومه للنوم.

 

 

بعد فترة، فتح رافتر بوند عينيه فجأة.

نظرًا لعدم وجود أنبوب لنقل الحرارة من الموقد، فقد شعر ببرودة أواخر الخريف التي تقشعر بها الأبدان بمجرد مغادرته غرفة النشاط.

 

 

“ماذا قال لك الفيسكونت القديم قبل وفاته؟” تردد كلاين للحظة قبل أن يسأل.

“اللعنة!” لعن رافتر بوند تحت أنفاسه وهو يتدحرج إلى باب غرفة النوم ويلوي المقبض.

في نهاية الطاولة الطويلة القديمة، فتح كلاين كفه ببطء، وكشف عن عدة خيوط من الشعر البني. كانوا شعر رافتر بوند، الشعر الذي جمعه عندما كان رافتر نائماً.

 

بعد فترة، فتح رافتر بوند عينيه فجأة.

كانت غرفة النوم مظلمة، مع توهج قرمزي باهت فقط.

 

 

 

كان رافتر على وشك إغلاق الباب خلفه والانهيار إلى الفراش عندما تجمدت عيناه فجأة.

كان رافتر على وشك إغلاق الباب خلفه والانهيار إلى الفراش عندما تجمدت عيناه فجأة.

 

‘يتطابق هذا مع ما وصفه سابقًا…’ حاول كلاين توجيه الحلم لفهم الموقف، ولكن كما لو كان بارونيت بوند يعاني من صدمة نفسية خطيرة للغاية حول هذه الأمور. أي قليل من التحفيز سيجعله يصرخ ويهرب مثل المجنون في أحلامه.

كانت هناك شخصية جالسة بهدوء على كرسي بجانب الستارة!

 

 

 

ارتدى الشكل زوجًا من السراويل الزرقاء الرمادية وقبعة. تم إخفاء الشخص بالكامل في الظل.

 

 

 

مستشعرا نظرة البارونيت بوند، رفع الرجل رأسه ببطء ونظر إلى الخارج.

 

 

‘يتطابق هذا مع ما وصفه سابقًا…’ حاول كلاين توجيه الحلم لفهم الموقف، ولكن كما لو كان بارونيت بوند يعاني من صدمة نفسية خطيرة للغاية حول هذه الأمور. أي قليل من التحفيز سيجعله يصرخ ويهرب مثل المجنون في أحلامه.

تم طلاء وجهه باللون الأحمر والأصفر والأبيض، وبدا كأكثر مهرج إثارة للضحك!

أجاب رافتر بصراحة: “أرادني أن أتذكر مجد الأسلاف”.

 

 

كان رافتر على وشك الصراخ والركض عندما رأى مسدسا موجها نحوه وسمع جملتين عميقتين.

 

 

قلب نفسه فجأة وحدق في النافذة الطويلة المفتوحة.

“أنصحك بعدم فعل أي شيء غير حكيم.”

في نهاية الطاولة الطويلة القديمة، فتح كلاين كفه ببطء، وكشف عن عدة خيوط من الشعر البني. كانوا شعر رافتر بوند، الشعر الذي جمعه عندما كان رافتر نائماً.

 

وهكذا، انسحب من الحلم وألقى تميمة نوم آخرى على رافتر بوند قبل إخراج مستخلص أمانتا ومواد أخرى، استعدادًا لتوجيه روحه في طفس وساطة.

“إذا تعاونت، فلن أؤذيك، ولن أخذ متعلقاتك- إذا بقي لديك أي شيء.”

قبل مجيئه إلى شارع سيفيلاوس، كان قد تكهن إذا كان سيكون هناك أي خطر في القيام بهذه الرحلة في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وحصل على إجابة مفادها أنها آمنة للغاية.

 

 

تغير تعبير رافتر بوند عدة مرات، وأغلق باب غرفة النوم بطاعة شديدة. ثم رفع يديه نصفيا وجلس على حافة السرير.

عندما رأى الدخيل على وشك الوقوف بشكل مستقيم، عاد على الفور إلى أدائه السابق – الحزن والغضب والجنون والمرارة والعصبية.

 

276: رافتر بوند.

“أنت، ماذا تريد مني؟” لقد أطلق فواق في حالة سكره، وارتجف جسده قليلاً بينما قال، “ساحة سيفيلاوس عبر الشارع!”

‘يبحثون عن شيء؟ هل كانوا يبحثون عن البنية تحت الأرض، أو كنوز عائلة بوند، مثل خصائص التجاوز والعناصر الغامضة المدفونة بالقرب من الروح الشريرة؟ يجب أن تكون العائلة المالكة والكنائس قد أدركت ذلك حيث يجب أن تكون الجوانب العليا تعرف عن قانون الحفاظ على خصائص المتجاوزين وعدم قابلية تدميرها! بما أن عائلة بوند كانت في حالة خراب، كان يجب إعادة هذه الأشياء، أليس كذلك؟ ما لم يدفع الفيسكونت القديم ثمناً باهظاً واشترى بعض خصائص التجاوز النادرة والأغراض الغامضة من نفس التسلسل لإخفاء مسألة البنية تحت الأرض…’ بعد أن أنهى كلاين الاستماع بهدوء، أولّد العديد من التخمينات.

 

هذا جعل من المستحيل على كلاين الحصول على المزيد من المعلومات.

“أعلم، ولكن أعتقد أنني أقرب إليك من ساحة سيفيلاوس.” متنكرا في زي المهرج، غير كلاين صوته ونبرته بينما حذر، “وهدفي هو فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”

بما أن البنية القديمة تضمنت الآلهة الأرثوذكسية الستة، فقد كان يخشى أن تكون هناك مشاكل إذا قام بعرافة شيء ما بشكل مباشر، لذلك قام بتغيير طريقة تفكيره وساعد رافتر بوند في السؤال عن المستقبل!

 

“قرمزي!”

قبل مجيئه إلى شارع سيفيلاوس، كان قد تكهن إذا كان سيكون هناك أي خطر في القيام بهذه الرحلة في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وحصل على إجابة مفادها أنها آمنة للغاية.

“أنا آسف. الأسئلة من قبل هي للمقارنة مع ما سيحدث. تاليا، إنها عملية دخول حلمك وتوجيه روحك.” قام كلاين بتربيت بيجامة رافتر، وبيده على صدره قام بانحناء آخر.

 

في تلك اللحظة، تردد صوت غامض فجأة في أذنيه.

“أسئلة؟” ارتجفت شفاه رافتر بينما ضحك بمرارة، “ها نحن نذهب مرة أخرى… ألن أهرب أبدًا من هذا الكابوس؟”

“أعلم، ولكن أعتقد أنني أقرب إليك من ساحة سيفيلاوس.” متنكرا في زي المهرج، غير كلاين صوته ونبرته بينما حذر، “وهدفي هو فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”

 

 

“هل كان هناك الكثير من الناس اللدين يأتون إليك مع الأسئلة؟” واصل كلاين الموضوع.

 

 

 

“لا، ليس فقط الأسئلة! بعد وفاة عمي، الفيسكونت القديم المحترم، حدثت لي الكثير من الأشياء. استقال رئيس الخدم العجوز اللطيف دون سبب واختفى. هؤلاء الخدام والخادمات يتغيرن الواحد تلو الآخر دون تحذير، يصبحون غير مألوفين وباردين. كانوا يبحثون عن شيء، نعم، كانوا يبحثون عن شيء، لم أكن في ذلك الوقت حتى في العاشرة. كل ما أمكنني فعله هو المشاهدة، ولم أجرؤ على إخبار أي شخص. كنت أخشى أنني لن أستيقظ مرة أخرى! ” رد رافتر وكأنه على حافة الانهيار.

“مستقبل رافتر بوند.”

 

 

‘يبحثون عن شيء؟ هل كانوا يبحثون عن البنية تحت الأرض، أو كنوز عائلة بوند، مثل خصائص التجاوز والعناصر الغامضة المدفونة بالقرب من الروح الشريرة؟ يجب أن تكون العائلة المالكة والكنائس قد أدركت ذلك حيث يجب أن تكون الجوانب العليا تعرف عن قانون الحفاظ على خصائص المتجاوزين وعدم قابلية تدميرها! بما أن عائلة بوند كانت في حالة خراب، كان يجب إعادة هذه الأشياء، أليس كذلك؟ ما لم يدفع الفيسكونت القديم ثمناً باهظاً واشترى بعض خصائص التجاوز النادرة والأغراض الغامضة من نفس التسلسل لإخفاء مسألة البنية تحت الأرض…’ بعد أن أنهى كلاين الاستماع بهدوء، أولّد العديد من التخمينات.

 

 

قلب نفسه فجأة وحدق في النافذة الطويلة المفتوحة.

بدا مرتاحًا، ولكن في الواقع، كان بإمكانه الهجوم في أي وقت.

“لكم من الوقت كان هذا يحدث؟”

 

“إذا تعاونت، فلن أؤذيك، ولن أخذ متعلقاتك- إذا بقي لديك أي شيء.”

“لكم من الوقت كان هذا يحدث؟”

 

 

 

“لا أعلم، لا أعلم. هناك وجوه من حولي لا أعرفها. كيف يمكنني التأكد من أن الأشخاص المتبقين ليسوا أيضًا في الخدعة؟ هههه، لقد إدعيت أنني لا أعرف اى شيئ. بعد الإرتجاف لبضع سنوات، تم قيادتي من قبلهم للشرب، الجنس، والمقامرة، وتدخين الماريجوانا، وجميع أنواع الأشياء التي تجعلني أبدو كقطعة من القمامة! “ضحك رافتر بوند ضحكة مجنونة إلى حد ما.” إنهم أخيرا مرتاحين ولم يعودوا يراقبونني. عندما بعت ذلك المنزل، يا إلهي! غادروا جميعًا، دون أدنى فكرة إلى أين ذهبوا. لا، لابد أنهم ما زالوا يراقبونني سراً، يمنعوني من الاتصال بالشرطة. صحيح، إنهم لا يسمحون لي بالاتصال بالشرطة! “

في العالم الرمادي الممزق والمتأرجح باستمرار، سار كلاين بهدوء إلى جانب رافتر، يراقبه يرى الوجوه الفارغة للخدم والخادمات اللواتي لم يكن لديهن ملامح وجه حيث أنهن بعثن بإحساس غير طبيعي ومخيف. رأى رافتر يدير رأسه فقط ليرى دائمًا وجهًا قديمًا يحدق بهدوء في وجهه، يشاهده ينكمش في الزاوية، يرتجف، ويلتهمه الظل، شيئًا فشيئًا.

 

‘لا تزال هناك الخطوة الأخيرة- التأكيد مع العرافة فوق الضباب الرمادي…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، ثم استحضر قلمًا وورقة. كتب المحتوى الذي فكر فيه مسبقًا:

‘لدى هذا الرجل مرض عقلي ما… ليس لدي أي فكرة عما إذا كان ما قاله صحيحًا أم خطأ. في هالته، يتوافق التغيير في ألوانه المزاجية بالمنطق، ولكن ماذا لو شعر فقط أنه خذل الفيسكونت القديم وتخيل سلسلة كاملة من الأحداث مثل هذا لإيجاد عذر لتدهوره. في وقت لاحق، كان يواصل إخبار نفسه بها حتى إقتنع تمامًا…’ كمحارب لوحة مفاتيح مؤهل، كان كلاين، الذي يعرف القليل عن كل شيء، قد شهد حالات مماثلة في حياته السابقة.

 

 

 

بعد التفكير لمدة ثانيتين، سأل: “ماذا سألك هؤلاء الناس؟”

 

 

“اهدأ، إهدأ أرجوك”. قام كلاين بخفض يده اليسرى وحاول أن يؤكد ما إذا كان بارونيت بوند يعرف عن تلبنية تحت الأرض عبر زوايا متعددة.

“سألوني كيف مات طفلا الفيسكونت القديم. سألوني عن السلوك غير الطبيعي الذي كان يتمتع به الفيسكونت القديم على مر السنين. لم أكن حتى في العاشرة من عمري في ذلك الوقت، لذلك لا أعرف أي شيء!” لوح رافتر بذراعيه وتذمر تحت أنفاسه.

بعد فترة، فتح رافتر بوند عينيه فجأة.

 

عند هذه النقطة، لم يبق لفترة أطول. مر بعاصفة الأفكار وسمح لروحانيته الممتدة بالعودة إلى جسده.

“اهدأ، إهدأ أرجوك”. قام كلاين بخفض يده اليسرى وحاول أن يؤكد ما إذا كان بارونيت بوند يعرف عن تلبنية تحت الأرض عبر زوايا متعددة.

‘يتطابق هذا مع ما وصفه سابقًا…’ حاول كلاين توجيه الحلم لفهم الموقف، ولكن كما لو كان بارونيت بوند يعاني من صدمة نفسية خطيرة للغاية حول هذه الأمور. أي قليل من التحفيز سيجعله يصرخ ويهرب مثل المجنون في أحلامه.

 

 

طار الوقت مع بدء جلسة الأسئلة والأجوبة. قال كلاين بصوت أجش، “يبدوا حقاً أنك تعرف أي شيء.”

 

 

 

“أنا آسف جدا لإزعاجك، ولكن حان الوقت لمغادرة.”

 

 

 

نهض، انحنى قليلاً، وبدا حسن السلوك جدا.

 

 

“لا أعلم، لا أعلم. هناك وجوه من حولي لا أعرفها. كيف يمكنني التأكد من أن الأشخاص المتبقين ليسوا أيضًا في الخدعة؟ هههه، لقد إدعيت أنني لا أعرف اى شيئ. بعد الإرتجاف لبضع سنوات، تم قيادتي من قبلهم للشرب، الجنس، والمقامرة، وتدخين الماريجوانا، وجميع أنواع الأشياء التي تجعلني أبدو كقطعة من القمامة! “ضحك رافتر بوند ضحكة مجنونة إلى حد ما.” إنهم أخيرا مرتاحين ولم يعودوا يراقبونني. عندما بعت ذلك المنزل، يا إلهي! غادروا جميعًا، دون أدنى فكرة إلى أين ذهبوا. لا، لابد أنهم ما زالوا يراقبونني سراً، يمنعوني من الاتصال بالشرطة. صحيح، إنهم لا يسمحون لي بالاتصال بالشرطة! “

وفي نفس الوقت تقريبًا، اختفت الإثارة والمظهر لحدوث انهيار على وجه رافتر بوند. أصبحت عيناه الزرقاء الفاتحة عميقة بشكل غير طبيعي، كما لو كان يفحص شيئًا.

“اهدأ، إهدأ أرجوك”. قام كلاين بخفض يده اليسرى وحاول أن يؤكد ما إذا كان بارونيت بوند يعرف عن تلبنية تحت الأرض عبر زوايا متعددة.

 

 

عندما رأى الدخيل على وشك الوقوف بشكل مستقيم، عاد على الفور إلى أدائه السابق – الحزن والغضب والجنون والمرارة والعصبية.

 

 

لم يستريح، ولم يفكر فيما يجب أن يفعله بالبنية تحت الأرض. وبدلاً من ذلك، دخل مرةً أخرى الضباب.

في تلك اللحظة، تردد صوت غامض فجأة في أذنيه.

ارتدى الشكل زوجًا من السراويل الزرقاء الرمادية وقبعة. تم إخفاء الشخص بالكامل في الظل.

 

 

“قرمزي!”

ثم استدار وفتح النافذة وقفز في الشارع واختفى في الليل.

 

“أسئلة؟” ارتجفت شفاه رافتر بينما ضحك بمرارة، “ها نحن نذهب مرة أخرى… ألن أهرب أبدًا من هذا الكابوس؟”

قام كلاين بحقن الروحانية في تميمة النوم وألقى بها في رافتر بيده اليسرى غير المسلحة.

 

 

 

وسط أصوات طقطقة واضحة، انتشر شعور قوي بالصفاء، لقر لف البارونيت، مما جعله يغلق عينيه بشكل لا إرادي ويسقط ضعيفًا على السرير.

رفع البارونيت كأسه وابتلع السائل المتبقي فيه. ثم، سار ببطء إلى الباب وعاد إلى غرفة نومه للنوم.

 

 

“أنا آسف. الأسئلة من قبل هي للمقارنة مع ما سيحدث. تاليا، إنها عملية دخول حلمك وتوجيه روحك.” قام كلاين بتربيت بيجامة رافتر، وبيده على صدره قام بانحناء آخر.

“لا أعرف.” أعطى رافتر نفس الإجابة.

 

 

ثم استخدم تميمة الحلم ودخل حلم رافتر مثل الكابوس.

في تلك اللحظة، تردد صوت غامض فجأة في أذنيه.

 

 

في العالم الرمادي الممزق والمتأرجح باستمرار، سار كلاين بهدوء إلى جانب رافتر، يراقبه يرى الوجوه الفارغة للخدم والخادمات اللواتي لم يكن لديهن ملامح وجه حيث أنهن بعثن بإحساس غير طبيعي ومخيف. رأى رافتر يدير رأسه فقط ليرى دائمًا وجهًا قديمًا يحدق بهدوء في وجهه، يشاهده ينكمش في الزاوية، يرتجف، ويلتهمه الظل، شيئًا فشيئًا.

 

 

ارتدى الشكل زوجًا من السراويل الزرقاء الرمادية وقبعة. تم إخفاء الشخص بالكامل في الظل.

‘يتطابق هذا مع ما وصفه سابقًا…’ حاول كلاين توجيه الحلم لفهم الموقف، ولكن كما لو كان بارونيت بوند يعاني من صدمة نفسية خطيرة للغاية حول هذه الأمور. أي قليل من التحفيز سيجعله يصرخ ويهرب مثل المجنون في أحلامه.

 

 

 

هذا جعل من المستحيل على كلاين الحصول على المزيد من المعلومات.

 

 

وهكذا، انسحب من الحلم وألقى تميمة نوم آخرى على رافتر بوند قبل إخراج مستخلص أمانتا ومواد أخرى، استعدادًا لتوجيه روحه في طفس وساطة.

 

 

بعد الرد على نفسه، مرت روحانية كلاين من خلال عاصفة الأفكار ورأت الصورة الوهمية لرافتر، صورة وهمية تستند إلى جسد القلب والعقل.

كانت محافظة سيفيلاوس تقع غرب مملكة لوين عبر سلسلة جبال هورناكيس من جمهورية إنتيس. وفي باكلوند، كان هناك شارع سمي باسمه، على حافة قسم الإمبراطورة، حيث يوجد مقر قيادة قسم شرطة العاصمة.

 

 

“ماذا قال لك الفيسكونت القديم قبل وفاته؟” تردد كلاين للحظة قبل أن يسأل.

“لكم من الوقت كان هذا يحدث؟”

 

 

رد رافتر بوند وهو مشوش “يريدني أن أبقي الأسرة”.

“أنا آسف. الأسئلة من قبل هي للمقارنة مع ما سيحدث. تاليا، إنها عملية دخول حلمك وتوجيه روحك.” قام كلاين بتربيت بيجامة رافتر، وبيده على صدره قام بانحناء آخر.

 

 

“ماذا بعد؟” سأل كلاين مرة أخرى بنبرة تأكيد متعمد.

 

 

‘لا تزال هناك الخطوة الأخيرة- التأكيد مع العرافة فوق الضباب الرمادي…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، ثم استحضر قلمًا وورقة. كتب المحتوى الذي فكر فيه مسبقًا:

أجاب رافتر بصراحة: “أرادني أن أتذكر مجد الأسلاف”.

 

 

“قرمزي!”

أومأ كلاين برأسه وسأل: “ما الذي يبحث عنه أولئك الناس؟”

بعد ذلك، قام كلاين بترتيب المشهد بشكل منهجي وألقى صفارة السيد أزيك النحاسية عدة مرات، باستخدام طبيعتها للتدخل في أي تحقيقات عرافة محتملة.

 

على الأرض خلف رافتر وضعت بعض الملابس الداخلية الممزقة، ومقابلها كانت مدفأة مشتعلة.

“لا أعرف.” أعطى رافتر نفس الإجابة.

تغير تعبير رافتر بوند عدة مرات، وأغلق باب غرفة النوم بطاعة شديدة. ثم رفع يديه نصفيا وجلس على حافة السرير.

 

 

واصل كلاين السؤال والمقارتة بالإجابات التي قالها بوند من قبل، ووصل أخيرًا إلى استنتاج مفاده أن البارونيت بوند لم يكذب، وما قاله للتو كان صحيحًا.

اختار الكثير من الناس الاستقرار هنا لراحة البال، وكان رافتر بوند واحدًا منهم.

 

“أسئلة؟” ارتجفت شفاه رافتر بينما ضحك بمرارة، “ها نحن نذهب مرة أخرى… ألن أهرب أبدًا من هذا الكابوس؟”

عند هذه النقطة، لم يبق لفترة أطول. مر بعاصفة الأفكار وسمح لروحانيته الممتدة بالعودة إلى جسده.

“لا أعلم، لا أعلم. هناك وجوه من حولي لا أعرفها. كيف يمكنني التأكد من أن الأشخاص المتبقين ليسوا أيضًا في الخدعة؟ هههه، لقد إدعيت أنني لا أعرف اى شيئ. بعد الإرتجاف لبضع سنوات، تم قيادتي من قبلهم للشرب، الجنس، والمقامرة، وتدخين الماريجوانا، وجميع أنواع الأشياء التي تجعلني أبدو كقطعة من القمامة! “ضحك رافتر بوند ضحكة مجنونة إلى حد ما.” إنهم أخيرا مرتاحين ولم يعودوا يراقبونني. عندما بعت ذلك المنزل، يا إلهي! غادروا جميعًا، دون أدنى فكرة إلى أين ذهبوا. لا، لابد أنهم ما زالوا يراقبونني سراً، يمنعوني من الاتصال بالشرطة. صحيح، إنهم لا يسمحون لي بالاتصال بالشرطة! “

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

بعد ذلك، قام كلاين بترتيب المشهد بشكل منهجي وألقى صفارة السيد أزيك النحاسية عدة مرات، باستخدام طبيعتها للتدخل في أي تحقيقات عرافة محتملة.

 

 

 

“شكرا لتعاونك، السيد بارونيت”. بعد القيام بكل هذا، انحنى كلاين مرة أخرى.

 

 

بعد الرد على نفسه، مرت روحانية كلاين من خلال عاصفة الأفكار ورأت الصورة الوهمية لرافتر، صورة وهمية تستند إلى جسد القلب والعقل.

ثم استدار وفتح النافذة وقفز في الشارع واختفى في الليل.

 

 

 

بعد فترة، فتح رافتر بوند عينيه فجأة.

 

 

 

حول تلك العيون الزرقاء الفاتحة، كانت هناك دائرة من الشعيرات الدموية المتفجرة!

 

 

 

قلب نفسه فجأة وحدق في النافذة الطويلة المفتوحة.

 

 

 

 

 

 

بعد القيام بجولة طويلة في القسم الشرقي، قام كلاين بغسل تنكره وتغيير ملابسه العادية. وكأن شيئًا لم يحدث، عاد إلى 15 شارع مينسك في قسم شاروود.

 

 

 

لم يستريح، ولم يفكر فيما يجب أن يفعله بالبنية تحت الأرض. وبدلاً من ذلك، دخل مرةً أخرى الضباب.

 

 

 

في نهاية الطاولة الطويلة القديمة، فتح كلاين كفه ببطء، وكشف عن عدة خيوط من الشعر البني. كانوا شعر رافتر بوند، الشعر الذي جمعه عندما كان رافتر نائماً.

تغير تعبير رافتر بوند عدة مرات، وأغلق باب غرفة النوم بطاعة شديدة. ثم رفع يديه نصفيا وجلس على حافة السرير.

 

هذا جعل من المستحيل على كلاين الحصول على المزيد من المعلومات.

‘لا تزال هناك الخطوة الأخيرة- التأكيد مع العرافة فوق الضباب الرمادي…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، ثم استحضر قلمًا وورقة. كتب المحتوى الذي فكر فيه مسبقًا:

 

 

“أعلم، ولكن أعتقد أنني أقرب إليك من ساحة سيفيلاوس.” متنكرا في زي المهرج، غير كلاين صوته ونبرته بينما حذر، “وهدفي هو فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”

“مستقبل رافتر بوند.”

قلب نفسه فجأة وحدق في النافذة الطويلة المفتوحة.

 

قلب نفسه فجأة وحدق في النافذة الطويلة المفتوحة.

‘أريد أن أرى ما سيحدث لك في المستقبل لتأكيد الماضي!’ استلق كلاين على كرسيه وبدأ في تلاوة بيان العرافة.

 

 

على الأرض خلف رافتر وضعت بعض الملابس الداخلية الممزقة، ومقابلها كانت مدفأة مشتعلة.

بما أن البنية القديمة تضمنت الآلهة الأرثوذكسية الستة، فقد كان يخشى أن تكون هناك مشاكل إذا قام بعرافة شيء ما بشكل مباشر، لذلك قام بتغيير طريقة تفكيره وساعد رافتر بوند في السؤال عن المستقبل!

كان في أوائل الأربعينات من عمره، لكن جوانب شعره تحولت إلى اللون الأبيض. كان لديه عيون منتفخة وتجاعيد واضحة على وجهه. جسده ينبعث منه باستمرار رائحة الكحول.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في تلك اللحظة، تردد صوت غامض فجأة في أذنيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط