عائلة بوند.
275: عائلة بوند.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن ليبارد إعتقد أنه المخترع ولديه الحق في تسمية المنتج.
هذه المرة، لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي. بدلاً من ذلك، قام بقلب المخطوطة ووجد الجزء المتعلق بعائلة بوند.
“عزيزي السيد الأحمق، من فضلك قل للسيد العالم أنني سأحاول جمع وعصير وجدد تيرنات الضباب الحقيقي في أقرب وقت ممكن.”
في تلك اللحظة، أصبح المشهد فوضويًا تدريجيًا بسبب بعض الصراع بين بعض السكارى.
بعد تلقي رد الشمس، أومأ كلاين بشكل غير واضح وتمتم إلى نفسه، “مما يبدوا، إنه راضٍ عن السلاح.”
“حتى بدون التأثيرات الإضافية من البيئة، لا يزال فأس الإعصار سلاحًا مذهلا إلى حد ما.”
جلست هذه الفتاة ذات الدم الأزرق على كرسي بيانو، وكانت يديها على المفاتيح. لم تكن تعزف على البيانو. بدلاً من ذلك، كانت تهمس الاسم الفخري للأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.
كان قد مرر المعلومات المتعلقة بخصائص سلاح التجاوز والقيود على الشمس. لم يصفها بشكل مباشر من أجل تجنب الظهور مثرثرا. كان بحاجة للحفاظ على صورته.
بعد القيام بكل هذا، لم يعد كلاين لفترة أطول وعاد على الفور إلى العالم الحقيقي، غير ملابسه، وغادر شارع النخيل الأسود.
“ويليامز، لدي شيء أتحدث عنه.” خبطت شيو على العداد الخشبي.
عبست شيو وقالت “ويليامز، ألا يمكنك الإقلاع عن الشرب؟ وفر أموالك وتزوج فتاة لطيفة، وعد إلى المنزل كل يوم للحصول على الماء الساخن والطعام والتحيات الدافئة. يمكنك مشاركة كل الأشياء التي رأيتها في اليوم معها، ويمكنها أن تخبرك عن الأشياء التافهة التي حدثت في منزلك، وسيكون هناك أطفال لطفاء سيقبلونك على الخد ويلعبون حولك. أليس هذا الدفء لطيفًا؟ “
…
القسم الشرقي، شارع دارافي، في حانة ضيقة ولكنها حيوية.
غطت شيو ديريشا أنفها وفمها أثناء ضغط نفسها. بالنسبة لها، ما كان سيئًا في هذا المكان لم يكن فقط رائحة الكحول والعرق، ولكنها ستواجه بسهولة أناس أطول بكثير مما كانت عليه. كان عليها أن تواجه الأباط والرائحة القوية كانت مقرفة.
‘هذا سريع… كما هو متوقع من “محترفة”…’ رد كلاين على الفور.
باستخدام الكثير من الجهد وحتى باستخدام قوة الوسيط، ضغطت شيو أخيرًا طريقها إلى طاولة البار ورأت الرجل الذي كانت تبحث عنه.
لقد حصلت عائلة بوند بالفعل على لقب الفيسكونت من معركة القسم المنتهك. بعد ذلك، كانوا مخلصين للعائلة المالكة، وكان لديهم القليل من السلطة في الجيش وإقطاعتهم الخاصة.
كان شابًا في العشرينات من عمره. كان له وجه طويل ورفيع مثل الحصان. كانت حواجبه فوضوية وشراسة، لكن ملامح وجهه كانت ناعمة نسبيًا.
كان يبتلع الخمر ويضحك بصوتٍ عالٍ مع العملاء من حوله.
اجتذب هذا الفعل الخشن على الفور العديد من النظرات الغاضبة. ومع ذلك، تراجعت بسرعة تحت النظرة الصارمة من الوسيط.
“ويليامز، لدي شيء أتحدث عنه.” خبطت شيو على العداد الخشبي.
“ذلك هو مقدار مكافئته. عشرة جنيهات لتوفير أدلة.” تظاهرت شيو بالنظر حول الحانة وأجابت “لا تنس هذه المسألة، سأعود بعد أيام قليلة.”
كان هذا يتماشى مع انطباع كلاين للدراجات.
اجتذب هذا الفعل الخشن على الفور العديد من النظرات الغاضبة. ومع ذلك، تراجعت بسرعة تحت النظرة الصارمة من الوسيط.
“لا، لن يفعل!” رد الرئيس، الذي كان يمسح الكؤوس، على عجل نيابةً عن ويليامز.
“أوه، شيو، لم أركِ منذ أيام. دعيني أرى، لقد مر أسبوع، لا – على الأقل ثلاثة أسابيع. أتريدين مشروب؟ نصف ونصف؟” قال ويليامز، نصف مخمور ونصف متفاجئ.
بعد دخول الضباب، وجد أن الصلاة جاءت بالفعل من الأنسة عدالة.
كان النصف والنصف واحدًا من أكثر المشروبات الكحولية شيوعًا في القسم الشرقي، المصنوع من بيرة الشعير ونبيذ العنب المدعم، ولأنه تكون على وجه التحديد من مكونين متساويين، كان يعرف باسم النصف والنصف.
‘فووو، أتساءل متى سأتقدم إلى شريف…’ تنهدت شيو، وشعرت بمزيج من الرضا والتوقع.
“هل ستسمح لي حقًا بالشرب؟” عبست شيو حاجبيها.
…
“لا، لن يفعل!” رد الرئيس، الذي كان يمسح الكؤوس، على عجل نيابةً عن ويليامز.
عبست شيو وقالت “ويليامز، ألا يمكنك الإقلاع عن الشرب؟ وفر أموالك وتزوج فتاة لطيفة، وعد إلى المنزل كل يوم للحصول على الماء الساخن والطعام والتحيات الدافئة. يمكنك مشاركة كل الأشياء التي رأيتها في اليوم معها، ويمكنها أن تخبرك عن الأشياء التافهة التي حدثت في منزلك، وسيكون هناك أطفال لطفاء سيقبلونك على الخد ويلعبون حولك. أليس هذا الدفء لطيفًا؟ “
نظرت شيو في غضب، ثم رفعت صوتها وصاحت “توقفوا!”
تذكر بوضوح كم ستصبح الفتاة قاتلة عندما تسكر. ستستخدم قبضتيها لإقناع الضيوف بالتوقف عن الشرب وطردهم واحدت تلو الأخر.
كانت قادرة على الحصول على موطئ قدم بسرعة في القسم الشرقي لباكلوند عموما بفضل مساعدة ويليامز، لذلك كانت تريده دائمًا أن يكون أفضل حالًا.
ارتعدت زاوية فم ويليامز وهو يمد يديه وقال، “استمري، لماذا تبحث عني؟”
‘طالما نجح واحد منهم، سأستعيد كل ذلك. كل تلك الأرباح!’ هتفت شيو بصمت لنفسها وخرجت من الحانة مع تغطية أنفها وفمها.
كان أحد المخبرين في القسم الشرقي وكان على صلة بعدة عصابات.
كان هذا يتماشى مع انطباع كلاين للدراجات.
عبست شيو وقالت “ويليامز، ألا يمكنك الإقلاع عن الشرب؟ وفر أموالك وتزوج فتاة لطيفة، وعد إلى المنزل كل يوم للحصول على الماء الساخن والطعام والتحيات الدافئة. يمكنك مشاركة كل الأشياء التي رأيتها في اليوم معها، ويمكنها أن تخبرك عن الأشياء التافهة التي حدثت في منزلك، وسيكون هناك أطفال لطفاء سيقبلونك على الخد ويلعبون حولك. أليس هذا الدفء لطيفًا؟ “
“باختصار، ساعدني في أن تراقب. أبلغني فورًا إذا وجدت أي شخص يشبهه.” أخرجت شيو ورقة من خمسة سولي وسلمتها له. “إليك بعض أموال البيرة. إذا تمكنت من العثور على الشخص في الصورة، فسأعطيك عشرة جنيهات أخرى.”
“…لقد جمعت المعلومات المتعلقة بالنبلاء المقدعين. أطلب الإذن لعقد طقس تضحية وطلب مساعدتك في تمريرها إلى السيد العالم.”
كانت قادرة على الحصول على موطئ قدم بسرعة في القسم الشرقي لباكلوند عموما بفضل مساعدة ويليامز، لذلك كانت تريده دائمًا أن يكون أفضل حالًا.
“الدفء؟” سخر وليامز. “إنه مبني على الأموال التي أحضرها، وقد رأيت من خلال المهزلة. إذا تمكنت من إعادة عشرين سولي إلى المنزل في الأسبوع، فأنا متأكد من أن عائلتي ستكون دافئة وكما وصفتها، ولكن إذا لم أفعل، يا إلهي، الصرخات وإهانات المرأة، صرخات وصراخ الأطفال، ستثير جنوني!”
تردد شعور بالسيطرة داخل الحانة، وكان الأمر كما لو أن السكارى قد التقوا بأعدائهم وجالسون على عجل. حتى أن بعضهم احتضنوا رؤوسهم وجلسوا على الأرض.
“أمي هي مثال جيد. في كل مرة يعود فيها الرجل العجوز إلى المنزل، سيضربني ويصنع ضجة، لذلك إذا كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن أستخدم السولي والبنسات في المشروبات. لا أحد يهتم بما أكسبه هنا؛ الجميع يشرب ويدردش، والمزاج جيد حقًا. إذا كنت أريد النساء، فهناك فتيات شوارع لطيفات في الخارج. لن يتشاجرن معك. “
“ذلك هو مقدار مكافئته. عشرة جنيهات لتوفير أدلة.” تظاهرت شيو بالنظر حول الحانة وأجابت “لا تنس هذه المسألة، سأعود بعد أيام قليلة.”
ابتسمت شيو بسخرية وقالت: “أنت حقًا مؤمن لا يمكن تغييره للورد العواصف. في أحد الأيام، ستموت من إدمان الكحول أو بعض الأمراض الغريبة.”
275: عائلة بوند.
“على الأقل لقد استمتعت بالحياة”، رد ويليامز دون أن يمانع في ما قالته. “لم أعمل منذ ما يقرب من الثلاثة أيام، لذلك لن أعطيك خصمًا.”
توقفت شيو عن إقناعه. لقد مسحت شعرها الأشقر القصير الأشعث وسلمته صورة لانيفوس التي أعطتها لها أودري.
“باختصار، ساعدني في أن تراقب. أبلغني فورًا إذا وجدت أي شخص يشبهه.” أخرجت شيو ورقة من خمسة سولي وسلمتها له. “إليك بعض أموال البيرة. إذا تمكنت من العثور على الشخص في الصورة، فسأعطيك عشرة جنيهات أخرى.”
“حتى بدون التأثيرات الإضافية من البيئة، لا يزال فأس الإعصار سلاحًا مذهلا إلى حد ما.”
“ساعدني في مراقبة هذا الرجل. ابحث عنه في أقرب وقت ممكن.”
‘هذا صحيح، وفقًا للمجلات، فإن الطبقة المتوسطة لن تدعو أي شخص إلى حدث شخصيا. ولكن بدلاً من ذلك، سيرسلون رسميًا خدامهم أو خادماتهم لإرسال الدعوة… وهذا يتماشى مع أسلوب السيدة سامر…’ كان كلاين في حيرة في البداية قبل أن يدرك على الفور، لذلك وعد بالحضور في الموعد المحدد يوم الأحد.
“هنا صور مختلفة له.”
“ساعدني في مراقبة هذا الرجل. ابحث عنه في أقرب وقت ممكن.”
نشر ويليامز قطعة الورق في سكره ونظر إليها قبل أن يطرطق لسانه. “إنه يبدو عاديًا جدًا، وهناك الكثير من الأشخاص في القسم الشرقي. هناك أناس يموتون في أي لحظة. بعضهم يغادر، ويأتي البعض الآخر ويصبحون متشردون. سيكون من الصعب العثور عليه.”
عند الظهر، عاد إلى 15 شارع مينسك، ولكن قبل أن يتمكن من خلع قبعته، سمع سلسلة من النداءات الوهمية.
“عزيزي السيد الأحمق، من فضلك قل للسيد العالم أنني سأحاول جمع وعصير وجدد تيرنات الضباب الحقيقي في أقرب وقت ممكن.”
“باختصار، ساعدني في أن تراقب. أبلغني فورًا إذا وجدت أي شخص يشبهه.” أخرجت شيو ورقة من خمسة سولي وسلمتها له. “إليك بعض أموال البيرة. إذا تمكنت من العثور على الشخص في الصورة، فسأعطيك عشرة جنيهات أخرى.”
“10 جنيهات؟” صفر وليامز. “شيو، متى أصبحتِ سخية للغاية؟ أم أن هذا الشخص يستحق أكثر؟”
“ذلك هو مقدار مكافئته. عشرة جنيهات لتوفير أدلة.” تظاهرت شيو بالنظر حول الحانة وأجابت “لا تنس هذه المسألة، سأعود بعد أيام قليلة.”
“…لقد جمعت المعلومات المتعلقة بالنبلاء المقدعين. أطلب الإذن لعقد طقس تضحية وطلب مساعدتك في تمريرها إلى السيد العالم.”
لقد رجضت عبر ما يقرب نصف منطقة القسم الشرقي وأصدرت المهمة إلى قادة العصابات ومخبرين تعرفهم بالفعل، ودفعت عدة جنيهات مقدمًا.
‘طالما نجح واحد منهم، سأستعيد كل ذلك. كل تلك الأرباح!’ هتفت شيو بصمت لنفسها وخرجت من الحانة مع تغطية أنفها وفمها.
تذكر بوضوح كم ستصبح الفتاة قاتلة عندما تسكر. ستستخدم قبضتيها لإقناع الضيوف بالتوقف عن الشرب وطردهم واحدت تلو الأخر.
في تلك اللحظة، أصبح المشهد فوضويًا تدريجيًا بسبب بعض الصراع بين بعض السكارى.
تذكر بوضوح كم ستصبح الفتاة قاتلة عندما تسكر. ستستخدم قبضتيها لإقناع الضيوف بالتوقف عن الشرب وطردهم واحدت تلو الأخر.
نظرت شيو في غضب، ثم رفعت صوتها وصاحت “توقفوا!”
شاهد بينما غادرت جوليان. أغلق الباب خلفه وسار باتجاه السلالم، وعيناه تفحصان غرفة المعيشة الفوضوية وغرفة الطعام والمطبخ.
تردد شعور بالسيطرة داخل الحانة، وكان الأمر كما لو أن السكارى قد التقوا بأعدائهم وجالسون على عجل. حتى أن بعضهم احتضنوا رؤوسهم وجلسوا على الأرض.
شاهد بينما غادرت جوليان. أغلق الباب خلفه وسار باتجاه السلالم، وعيناه تفحصان غرفة المعيشة الفوضوية وغرفة الطعام والمطبخ.
‘فووو، أتساءل متى سأتقدم إلى شريف…’ تنهدت شيو، وشعرت بمزيج من الرضا والتوقع.
“أمي هي مثال جيد. في كل مرة يعود فيها الرجل العجوز إلى المنزل، سيضربني ويصنع ضجة، لذلك إذا كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن أستخدم السولي والبنسات في المشروبات. لا أحد يهتم بما أكسبه هنا؛ الجميع يشرب ويدردش، والمزاج جيد حقًا. إذا كنت أريد النساء، فهناك فتيات شوارع لطيفات في الخارج. لن يتشاجرن معك. “
…
غطت شيو ديريشا أنفها وفمها أثناء ضغط نفسها. بالنسبة لها، ما كان سيئًا في هذا المكان لم يكن فقط رائحة الكحول والعرق، ولكنها ستواجه بسهولة أناس أطول بكثير مما كانت عليه. كان عليها أن تواجه الأباط والرائحة القوية كانت مقرفة.
غطت شيو ديريشا أنفها وفمها أثناء ضغط نفسها. بالنسبة لها، ما كان سيئًا في هذا المكان لم يكن فقط رائحة الكحول والعرق، ولكنها ستواجه بسهولة أناس أطول بكثير مما كانت عليه. كان عليها أن تواجه الأباط والرائحة القوية كانت مقرفة.
في صباح الخميس، قام كلاين برحلة طويلة إلى قسم القديس جورج الذي كان مثل مدينة أخرى تمامًا لإظهار بعض القلق بشأن أول استثمار له.
“هل ستسمح لي حقًا بالشرب؟” عبست شيو حاجبيها.
“ذلك هو مقدار مكافئته. عشرة جنيهات لتوفير أدلة.” تظاهرت شيو بالنظر حول الحانة وأجابت “لا تنس هذه المسألة، سأعود بعد أيام قليلة.”
مع آخر نصيحة له والكشف عن مخطوطة روزيل، كان ليبارد يتقدم بسرعة كبيرة في مشروع الدراجة وقد قام بالفعل ببناء نموذج أولي خام.
…
توقف كلاين عن التفكير ونظر إلى الفقرة الأخيرة. رأى ما يريده “البارونيت بوند، يعيش حاليًا في 29 شارع سيفيلاوس، قسم الإمبراطورة”.
كان هذا يتماشى مع انطباع كلاين للدراجات.
ارتعدت زاوية فم ويليامز وهو يمد يديه وقال، “استمري، لماذا تبحث عني؟”
“هنا صور مختلفة له.”
بعد جولة تجريبية، قدم كلاين بعض الاقتراحات للتحسينات، قائلاً إنه سيصرف دفعة الاستثمار الثانية الأسبوع المقبل، وأعرب عن أمله في جلب مستثمرين جدد في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن المشروع من دخول مرحلة صناعية.
جلست هذه الفتاة ذات الدم الأزرق على كرسي بيانو، وكانت يديها على المفاتيح. لم تكن تعزف على البيانو. بدلاً من ذلك، كانت تهمس الاسم الفخري للأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.
أكملت أودري، التي عادت لتوها من مكتب النبالة الملكي وخبراء في هذا المجال، طقس التضحية مع القليل من عدم الألفة بينما ألقت المخطوطة السميكة في الباب الوهمي.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن ليبارد إعتقد أنه المخترع ولديه الحق في تسمية المنتج.
أكملت أودري، التي عادت لتوها من مكتب النبالة الملكي وخبراء في هذا المجال، طقس التضحية مع القليل من عدم الألفة بينما ألقت المخطوطة السميكة في الباب الوهمي.
لم يكن راضيا عن مصطلح “دراجة هوائية”، وإعتزم اعتماد مصطلح “دراجة”.
‘هذا صحيح، وفقًا للمجلات، فإن الطبقة المتوسطة لن تدعو أي شخص إلى حدث شخصيا. ولكن بدلاً من ذلك، سيرسلون رسميًا خدامهم أو خادماتهم لإرسال الدعوة… وهذا يتماشى مع أسلوب السيدة سامر…’ كان كلاين في حيرة في البداية قبل أن يدرك على الفور، لذلك وعد بالحضور في الموعد المحدد يوم الأحد.
كلاين لم يهتم.
…
عند الظهر، عاد إلى 15 شارع مينسك، ولكن قبل أن يتمكن من خلع قبعته، سمع سلسلة من النداءات الوهمية.
‘الأنسة العدالة؟ لقد جمعت المعلومات عن النبلاء المدقعين بهذه السرعة؟’ بعد التفكير في الأمر، استعد كلاين لدخول غرفة المعيشة والتوجه إلى الطابق الثاني.
مع آخر نصيحة له والكشف عن مخطوطة روزيل، كان ليبارد يتقدم بسرعة كبيرة في مشروع الدراجة وقد قام بالفعل ببناء نموذج أولي خام.
في تلك اللحظة سمع جرس الباب وعندما فتح الباب، رأى جوليان، خادمة عائلة سامر المجاورة.
…
“السيد موريارتي، السيدة سامر تود دعوتك إلى غداء الأحد. سيكون هناك الكثير من الجيران حاضرين”. قالت الخادمة كما لو كانت تتلو شيئاً.
“حتى بدون التأثيرات الإضافية من البيئة، لا يزال فأس الإعصار سلاحًا مذهلا إلى حد ما.”
بعد عودته الليلة الماضية، سلم كلاين الكاميرا المحمولة للسيدة سامر وتبادل معها بضع كلمات، لكنه لم يتلق أي إشارة إلى غداء.
ارتعدت زاوية فم ويليامز وهو يمد يديه وقال، “استمري، لماذا تبحث عني؟”
‘هذا صحيح، وفقًا للمجلات، فإن الطبقة المتوسطة لن تدعو أي شخص إلى حدث شخصيا. ولكن بدلاً من ذلك، سيرسلون رسميًا خدامهم أو خادماتهم لإرسال الدعوة… وهذا يتماشى مع أسلوب السيدة سامر…’ كان كلاين في حيرة في البداية قبل أن يدرك على الفور، لذلك وعد بالحضور في الموعد المحدد يوم الأحد.
‘من منا لا يريد الحصول على غداء مجاني؟ وليس من الصعب للغاية التعامل مع السيد والسيدة سامر، طالما أنك لا تمانع تباهيهما…’ أضاف كلاين سراً في قلبه.
بعد فترة وجيزة، توفي الفيسكونت القديم. عندما كان الطفل لا يزال صغيرًا، تحت إغراء وتحريض الخدم، قام بتغيير رئيس الخدم وأصبح متغابي.
شاهد بينما غادرت جوليان. أغلق الباب خلفه وسار باتجاه السلالم، وعيناه تفحصان غرفة المعيشة الفوضوية وغرفة الطعام والمطبخ.
‘لقد مرت بضعة أيام منذ أن نظفت… أنا عازب، لذا ليس من السيء أن أتمكن من الحفاظ على مستوى من الترتيب مثل هذا… لدي الكثير من الأسرار، وقد أعاني حتى من هجوم . ليس من الجيد جدًا توظيف خادمة في المنزل للأعمال المنزلية. نعم… يجب أن أناقش هذا الأمر مع السيدة سامر يوم الأحد وأطلب منها إرسال خادمتها للتنظيف مرتين في الأسبوع، وسأدفع الثمنه… العديد من المستأجرين وأصحاب العقارات لديهم اتفاقات مماثلة…’ دخل كلاين بهدوء إلى غرفة نوم الطابق الثاني وجذب الستائر.
“سأمررها إلى العالم.” كانت لهجة كلاين غير مبالية بينما قطع الاتصال.
بعد دخول الضباب، وجد أن الصلاة جاءت بالفعل من الأنسة عدالة.
…
جلست هذه الفتاة ذات الدم الأزرق على كرسي بيانو، وكانت يديها على المفاتيح. لم تكن تعزف على البيانو. بدلاً من ذلك، كانت تهمس الاسم الفخري للأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.
“الدفء؟” سخر وليامز. “إنه مبني على الأموال التي أحضرها، وقد رأيت من خلال المهزلة. إذا تمكنت من إعادة عشرين سولي إلى المنزل في الأسبوع، فأنا متأكد من أن عائلتي ستكون دافئة وكما وصفتها، ولكن إذا لم أفعل، يا إلهي، الصرخات وإهانات المرأة، صرخات وصراخ الأطفال، ستثير جنوني!”
“…لقد جمعت المعلومات المتعلقة بالنبلاء المقدعين. أطلب الإذن لعقد طقس تضحية وطلب مساعدتك في تمريرها إلى السيد العالم.”
275: عائلة بوند.
‘هذا سريع… كما هو متوقع من “محترفة”…’ رد كلاين على الفور.
باستخدام الكثير من الجهد وحتى باستخدام قوة الوسيط، ضغطت شيو أخيرًا طريقها إلى طاولة البار ورأت الرجل الذي كانت تبحث عنه.
أكملت أودري، التي عادت لتوها من مكتب النبالة الملكي وخبراء في هذا المجال، طقس التضحية مع القليل من عدم الألفة بينما ألقت المخطوطة السميكة في الباب الوهمي.
هذه المرة، لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي. بدلاً من ذلك، قام بقلب المخطوطة ووجد الجزء المتعلق بعائلة بوند.
“سأمررها إلى العالم.” كانت لهجة كلاين غير مبالية بينما قطع الاتصال.
“هنا صور مختلفة له.”
هذه المرة، لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي. بدلاً من ذلك، قام بقلب المخطوطة ووجد الجزء المتعلق بعائلة بوند.
غطت شيو ديريشا أنفها وفمها أثناء ضغط نفسها. بالنسبة لها، ما كان سيئًا في هذا المكان لم يكن فقط رائحة الكحول والعرق، ولكنها ستواجه بسهولة أناس أطول بكثير مما كانت عليه. كان عليها أن تواجه الأباط والرائحة القوية كانت مقرفة.
لقد حصلت عائلة بوند بالفعل على لقب الفيسكونت من معركة القسم المنتهك. بعد ذلك، كانوا مخلصين للعائلة المالكة، وكان لديهم القليل من السلطة في الجيش وإقطاعتهم الخاصة.
كلاين لم يهتم.
ومع ذلك، قبل اثنين وثلاثين عامًا، توفي اثنان من ورثة الأسرة من أمراض خطيرة، واحد تلو الأخر. في ذلك الوقت، لم يكن أمام الفيسكونت خيار سوى إحضار طفل من منزل قريب بعيد.
ابتسمت شيو بسخرية وقالت: “أنت حقًا مؤمن لا يمكن تغييره للورد العواصف. في أحد الأيام، ستموت من إدمان الكحول أو بعض الأمراض الغريبة.”
ابتسمت شيو بسخرية وقالت: “أنت حقًا مؤمن لا يمكن تغييره للورد العواصف. في أحد الأيام، ستموت من إدمان الكحول أو بعض الأمراض الغريبة.”
بعد فترة وجيزة، توفي الفيسكونت القديم. عندما كان الطفل لا يزال صغيرًا، تحت إغراء وتحريض الخدم، قام بتغيير رئيس الخدم وأصبح متغابي.
‘فووو، أتساءل متى سأتقدم إلى شريف…’ تنهدت شيو، وشعرت بمزيج من الرضا والتوقع.
في غضون ثماني سنوات فقط فقد معظم ثروته وتم تحويله إلى بارون. تم بيع منزل العائلة في باكلوند.
في تلك اللحظة، أصبح المشهد فوضويًا تدريجيًا بسبب بعض الصراع بين بعض السكارى.
في السنوات التي تلت ذلك، تم تخفيض لقبه مرة أخرى إلى لقب بارونيت.
بعد تلقي رد الشمس، أومأ كلاين بشكل غير واضح وتمتم إلى نفسه، “مما يبدوا، إنه راضٍ عن السلاح.”
‘ماتوا من أمراض خطيرة؟ ربما لم يتم العثور على جثثهم. يجب أن يكونوا جميعًا في تلك الغرفة الأعمق في البنية تحت الأرض، خارج ذلك الباب الدموي… يجب أن يكون الفيسكونت القديم قد أخفى الأمر عمداً، مما منع العائلة المالكة أو الجيش أو الكنائس من التحقيق… مما يبدوا، يجب أن تكون عائلة بوند قد اكتشفت البنية تحت الأرض من الحقبة الرابعة قبل حوالي الثلاثين عامًا. ربما، تم بناء الباب السري تحت الأرض من قبلهم… ولكن هناك أكثر من جثتين في تلك الغرفة… كان هناك آخرون دخلوا في العصور القديمة لاستكشاف المنطقة؟’
‘حسنًا، سيتعين علي التحدث إلى البارونيت بوند بطريقة لا تكشف عن هويتي…’
توقف كلاين عن التفكير ونظر إلى الفقرة الأخيرة. رأى ما يريده “البارونيت بوند، يعيش حاليًا في 29 شارع سيفيلاوس، قسم الإمبراطورة”.
في غضون ثماني سنوات فقط فقد معظم ثروته وتم تحويله إلى بارون. تم بيع منزل العائلة في باكلوند.
