مجانا؟
178: مجانا؟
‘مجانا؟’صدم كلاين.
بعد العشاء، في غرفة البلياردو في حانة القلب الشجاع.
مرتديًا معطفًا أسود بسيطًا وقبعة داكنة، كان كلاين يحمل كوبًا من بيرة ساوثفيل، وأغلق الباب خلفه، وسار إلى كاسبر، الذي كان منحنيًا على الطاولة، محاولًا إصابة الكرة.
عندما رأى كاسبر أن كلاين كان يفكر في ضمان بقاء المنزل في حالة جيدة، تم تبديد الشك في ذهنه على الفور بشكل كبير.
‘1 شارع درافي… شقة رقم 03.06… أليس هذا… أليس هذا المكان الذي يستأجره ويليامز؟ لقد مات؟ مات من انفجار تسرب غاز؟ لا لا! مستحيل تماما! لن يكون مبذرا جدًا ويستخدم الغاز، حتى لو تم تركيبه هناك! هل انتهى به الحال هكدا لأنه قبل عمولتي توا؟ لكن لانيفوس مجرم مطلوب. إذا اكتشف أن شخصًا ما يبحث عنه، كل ما عليه فعله هو التحرك. ليست هناك حاجة لقتل الناس لإخفاء الأمر. سيؤدي القيام بهذا إلى الكشف عن مشاكل بدلا من ذلك…’
قبل أن يتمكن من حشد ابتسامة وقول مرحبًا، أوقف كاسبر ما كان يفعله، إستقام، ونظر إليه.
“ماريك ليس هنا.”
“لا توجد تجمعات أخرى تريدها.”
نظرت شيو بحزن وجدية إلى العربة العامة المتوقفة أمامها ولم تختر ركوبها.
“حسنا.” نشر كلاين يديه وقال: “نعم، ماذا قصدتِ عندما قلتِ أنه لا حاجة لخبير هدم؟”
“ليس لدي سوى الاسلحة.”
لم يذكر كلاين عن عمد أي دفع لذلك بينما ابتسم.
…مألوف جدًا لما أريده… لحسن الحظ، لدي هدف مختلف اليوم…’ حنى كلاين زاوية شفته وقال “أنا هنا لشراء الأسلحة”.
‘ماريك ليس هنا… مما يبروا، لقد تم كشفهم واستهدافهم من قبل أعدائهم. لقد قرروا تبديل المواقع… إذا لن أتمكن من الاتصال بالسيدة حارس شخصي… كنت أخطط لخداع ميليت كارتر بزومبي ماريك كمساعدين لي… سيحتفظون بالسرية، وهم مطيعين، وهم غير خائفين من الموت. حسنًا، فرضية طاعتهم هي أن يتم إخفاء تأثير صافرة أزيك النحاس…’ بينما تحدث، أومضت سلسلة من الأفكار في ذهن كلاين.
فوجئ كاسبر قليلاً. مع نظرة شك، انحنى على عصا البليارد فرك أنف البراندي خاصته وقال: “ما هو نوع السلاح الذي تتطلع لشرائه؟ هل أنهيت الرصاصات السابقة؟ هذا كثير من التدريب.”
“مجانا.” كانت إجابة شارون لا تزال في أسلوبها المعتاد في كونها مقتضبة.
‘لا، لقد تدربت على الرصاص الذي اشتريته في نادي كويلاغ…’ ابتسم كلاين.
“أريد شراء متفجرات من النوع المستخدم على نطاق واسع في المناجم”.
جاء شعور مألوف على كلاين. استدار بسرعة ووجد الأنسة حارس شخصي تجلس على كرسي في الزاوية دون أن يدرك ذلك.
“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل كاسبر بينما أصبح تعبيره مهيب وقاسي. “أنا أحذرك، لا تحاول أن تفعل أي شيء يمكن إدانته! لن أسمح لعملائي بتحدي ساحة سيفيلاوس! بالطبع، ليس عليك شراء أسلحة مني.”
“في الساعة 7:10 الليلة الماضية، وقع انفجار خطير في المبنى السكني في 1 شارع درافي في القسم الشرقي. يشتبه أنه نتيجة تسرب غاز. وقع الانفجار في الوحدة رقم 03.06. توفي المستأجر في إلى حد عدم ترك جثة كاملة. وفي وقت النشر، أدى هذا الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر… “
‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.
لكي يكون قادرًا على أن يصبح تاجر أسلحة في السوق السوداء ويعيش حتى يومنا هذا، من وجهة نظر معينة، يجب عليه الالتزام الصارم بالقواعد. على الأقل، لم يكن سيبيع لأولئك الزملاء المجانين…’ أعطى كلاين تقييمه من باب العادة من وجهة نظر صقر ليل وابتسم. “يبدو أنك أساءت فهم شيء ما، لن أنفجر فاتحا باب خزانة بنك أو أحاول إنشاء أي أخبار مثيرة. أنا أساعد شخصًا في هدم مبنى، مما يجعل الأمر أسهل لعمليات التجديد اللاحقة”.
“في الساعة 7:10 الليلة الماضية، وقع انفجار خطير في المبنى السكني في 1 شارع درافي في القسم الشرقي. يشتبه أنه نتيجة تسرب غاز. وقع الانفجار في الوحدة رقم 03.06. توفي المستأجر في إلى حد عدم ترك جثة كاملة. وفي وقت النشر، أدى هذا الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر… “
‘وبعبارة أخرى، بعد أن تكونين واثقة بما فيه الكفاية، هل تخططين للتخلص من الروح الشريرة وحصاد الأغراض الموجودة بالداخل؟ في الواقع، تدمير المدخل هو لمساعدتك على التخلص من أي تدخلات أو جشع الآخرين. فبعد كل شيء، المتجاوزين الآخرين من التسلسلات الأخرى غير قادرين على المرور عبر الصخور والأتربة مثل الروح… نعم، ماعدا مسار المبتدئ، لكنهم لا يعرفون عن هذه البنيع تحت الأرض…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
“إذا لماذا لم يجد شركة بناء مناسبة؟” لم يترك كاسبر حارسه.
“أعتقد أنه كذب في العديد من المجالات، ومن المستحيل أن يتم التلاعب بسهولة بعائلة فيسكونت.”
“هاها، هذه غرفة سرية. لا يريد أن يعرف عنها الآخرون.” تحول كلاين إلى التساؤل، “هل تعرف أي خبراء متفجرات موثوق بهم؟ لست جيدًا جدًا في هذا النوع من الأشياء، وأخشى أن ينهار المنزل بأكمله”.
أوضح كلاين: “من السهل الاستكشاف هكذا”.
…مألوف جدًا لما أريده… لحسن الحظ، لدي هدف مختلف اليوم…’ حنى كلاين زاوية شفته وقال “أنا هنا لشراء الأسلحة”.
عندما رأى كاسبر أن كلاين كان يفكر في ضمان بقاء المنزل في حالة جيدة، تم تبديد الشك في ذهنه على الفور بشكل كبير.
عندما كان يفكر للحصول على إجابة، دوي صوت وهمي فجأة في الغرفة.
نظرت شارون إلى كاسبر وقال: “جهز المتفجرات. رطلين. سيدفع”.
بعد أن قال ذلك، أضاف على عجل، “همم… هل يمكنك استعارة بعض الأتباع الآخرين من ماريك، أتباع بشفة ضيقة؟ سيكونون مساعدين لإظهارهم لميليت كارتر.”
“ليس هناك حاجة.”
“بعد انحطاط رافتر بوند، كانت لديه العديد من الفرص للتفاعل مع الغرباء وغيرهم من الأعضاء الأرستقراطيين. طالما أظهر القليل من الشجاعة، سيكون قادرًا على حل المشكلة بسهولة.”
جاء شعور مألوف على كلاين. استدار بسرعة ووجد الأنسة حارس شخصي تجلس على كرسي في الزاوية دون أن يدرك ذلك.
‘سأنتقم لك بالتأكيد!’
كانت لا تزال ترتدي فستان ملكي أسود وقبعة ناعمة مطابقة. كان وجهها شاحبًا أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر والسمات الدقيقة أبرزت بعضها البعض.
بشكل أساسي، بسبب جسده، يعتبر تاجر أسلحة في سوق سوداء بالفعل شخصًا عاديًا…’ أضاف كلاين بصمت.
“مساء الخير سيدتي” لوى كلاين ظهره قليلاً وانحنى.
صباح يوم السبت، ركبت شيو ديريشا مرة أخرى عربة عامة إلى القسم الشرقي لتأكيد أي نتائج قد يكون اللذين كلفتهم قد حصلوا عليها.
‘وبعبارة أخرى، بعد أن تكونين واثقة بما فيه الكفاية، هل تخططين للتخلص من الروح الشريرة وحصاد الأغراض الموجودة بالداخل؟ في الواقع، تدمير المدخل هو لمساعدتك على التخلص من أي تدخلات أو جشع الآخرين. فبعد كل شيء، المتجاوزين الآخرين من التسلسلات الأخرى غير قادرين على المرور عبر الصخور والأتربة مثل الروح… نعم، ماعدا مسار المبتدئ، لكنهم لا يعرفون عن هذه البنيع تحت الأرض…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
“مساء الخير السيدة شارون.” فعل كاسبر الشيء نفسه.
‘إذا اسمها شارون…’ انتظرت كلاين بتمعن أن تتحدث.
صباح يوم السبت، ركبت شيو ديريشا مرة أخرى عربة عامة إلى القسم الشرقي لتأكيد أي نتائج قد يكون اللذين كلفتهم قد حصلوا عليها.
نظرت السيدة المسماة شارون إلى كاسبر وقالت: “ماريك لن يعود هنا مرة أخرى.”
“إذا، لنحدد الموعد في العاشرة صباح الغد.”
“إذا كنت بحاجة إليه لأي شيء، فاترك رسالة حسب الطريقة الثالثة.”
“نعم، السيدة شارون”. يبدو أنه كان لدى كاسبر، الذي رأى بوضوح الكثير من الأشياء في حياته، خوف غريزي من الآنسة حارس شخصي.
“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل كاسبر بينما أصبح تعبيره مهيب وقاسي. “أنا أحذرك، لا تحاول أن تفعل أي شيء يمكن إدانته! لن أسمح لعملائي بتحدي ساحة سيفيلاوس! بالطبع، ليس عليك شراء أسلحة مني.”
عند سماع هذا، قاطع كلاين، “إذا، أعني إذا- أردت الحصول على مساعدة ماريك، كيف يجب أن أتواصل معه؟”
نظرت شارون إلى كاسبر وقال: “جهز المتفجرات. رطلين. سيدفع”.
“من خلال كاسبر”. أجابت شارون ببساطة.
‘1 شارع درافي… شقة رقم 03.06… أليس هذا… أليس هذا المكان الذي يستأجره ويليامز؟ لقد مات؟ مات من انفجار تسرب غاز؟ لا لا! مستحيل تماما! لن يكون مبذرا جدًا ويستخدم الغاز، حتى لو تم تركيبه هناك! هل انتهى به الحال هكدا لأنه قبل عمولتي توا؟ لكن لانيفوس مجرم مطلوب. إذا اكتشف أن شخصًا ما يبحث عنه، كل ما عليه فعله هو التحرك. ليست هناك حاجة لقتل الناس لإخفاء الأمر. سيؤدي القيام بهذا إلى الكشف عن مشاكل بدلا من ذلك…’
“حسنا.” نشر كلاين يديه وقال: “نعم، ماذا قصدتِ عندما قلتِ أنه لا حاجة لخبير هدم؟”
لم تتذبذب عيون شارون الزرقاء على الإطلاق.
عرفت أنه سيكون من الخطر للغاية التوجه إلى القسم الشرقي الآن.
“أنا واحد.”
‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.
“إذا كان بإمكان طفل ملاحظة شيء غير طبيعي، فكيف لا تشعر الأسرة الملكية والكنائس بأي شيء؟”
في النهاية، اختار أن يصدق الأنسة حارس شخصي بينما قال في تفكير، “أنا ذاهب لزيارة…”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، نظر إلى كاسبر. كان مؤشرا على أن الموضوع التالي لم يكن مناسبًا لهذا الشخص العادي.
“إذا كنت بحاجة إليه لأي شيء، فاترك رسالة حسب الطريقة الثالثة.”
بعد العشاء، في غرفة البلياردو في حانة القلب الشجاع.
بشكل أساسي، بسبب جسده، يعتبر تاجر أسلحة في سوق سوداء بالفعل شخصًا عاديًا…’ أضاف كلاين بصمت.
“هاها، هذه غرفة سرية. لا يريد أن يعرف عنها الآخرون.” تحول كلاين إلى التساؤل، “هل تعرف أي خبراء متفجرات موثوق بهم؟ لست جيدًا جدًا في هذا النوع من الأشياء، وأخشى أن ينهار المنزل بأكمله”.
نظرت شارون إلى كاسبر وقال: “جهز المتفجرات. رطلين. سيدفع”.
كانت لا تزال ترتدي فستان ملكي أسود وقبعة ناعمة مطابقة. كان وجهها شاحبًا أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر والسمات الدقيقة أبرزت بعضها البعض.
“ليس هناك حاجة.”
“نعم السيدة شارون”. نظر كاسبر إلى كلاين وعرج من غرفة البلياردو، ولم ينسى إغلاق الباب خلفه.
عند رؤية الآنسة حارس شخصي وهي تنظر إليه بصمت، شعر كلاين بأنه يراقب من قبل شبح. نظم كلماته بسرعة وقال: “وجدت عنوان بارونيت بوند وزرته في منتصف الليل…”
“هاها، هذه غرفة سرية. لا يريد أن يعرف عنها الآخرون.” تحول كلاين إلى التساؤل، “هل تعرف أي خبراء متفجرات موثوق بهم؟ لست جيدًا جدًا في هذا النوع من الأشياء، وأخشى أن ينهار المنزل بأكمله”.
عند رؤية الآنسة حارس شخصي وهي تنظر إليه بصمت، شعر كلاين بأنه يراقب من قبل شبح. نظم كلماته بسرعة وقال: “وجدت عنوان بارونيت بوند وزرته في منتصف الليل…”
بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.
“أعتقد أنه كذب في العديد من المجالات، ومن المستحيل أن يتم التلاعب بسهولة بعائلة فيسكونت.”
“إذا كان بإمكان طفل ملاحظة شيء غير طبيعي، فكيف لا تشعر الأسرة الملكية والكنائس بأي شيء؟”
‘وبعبارة أخرى، بعد أن تكونين واثقة بما فيه الكفاية، هل تخططين للتخلص من الروح الشريرة وحصاد الأغراض الموجودة بالداخل؟ في الواقع، تدمير المدخل هو لمساعدتك على التخلص من أي تدخلات أو جشع الآخرين. فبعد كل شيء، المتجاوزين الآخرين من التسلسلات الأخرى غير قادرين على المرور عبر الصخور والأتربة مثل الروح… نعم، ماعدا مسار المبتدئ، لكنهم لا يعرفون عن هذه البنيع تحت الأرض…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
“إذا كنت بحاجة إليه لأي شيء، فاترك رسالة حسب الطريقة الثالثة.”
“بعد انحطاط رافتر بوند، كانت لديه العديد من الفرص للتفاعل مع الغرباء وغيرهم من الأعضاء الأرستقراطيين. طالما أظهر القليل من الشجاعة، سيكون قادرًا على حل المشكلة بسهولة.”
‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.
“لذلك، أعتقد أنه لا بد أنه كان يخفي شيئًا، شيء لديه فرصة كبيرة في الارتباط بالبنية تحت الأرض.”
“من حالة ذهنه، يبدو أن الروح الشريرة لن تكون قادرة على الهروب لفترة طويلة من الوقت، لذلك أخطط للحصول على بعض المتفجرات وتدمير المدخل لمنع الآخرين من الدخول. آه، أنا أخشى أن أفرج عن روح الشريرة عن طريق الخطأ “.
صباح يوم السبت، ركبت شيو ديريشا مرة أخرى عربة عامة إلى القسم الشرقي لتأكيد أي نتائج قد يكون اللذين كلفتهم قد حصلوا عليها.
“نعم.” لم تؤكد الآنسة حارس شخصي شارون تخمينات كلاين، لكنها لم ترفضها أيضًا.
مما عرفه، الأشياء المجانية تكلف أكثر من أي شيئ!
في تلك اللحظة، تردد كلاين وسأل، “لا أعرف الكثير عن الهدم، لذلك أستعد لرسم مخطط واستئجار خبير هدم لإعطائي المواقف لوضع المتفجرات والأوزان المقابلة لها. إذا – إذا طلبت مساعدتك مرة أخرى، كم سأدفع؟ “
‘إذا كانت باهظة الثمن، فمن الأفضل بالنسبة لي البحث عن خبير هدم عادي. فبعد كل شيء، أحصل على 50 0نيه فقط من هذا، في حين أن الأنسة حارس شخصي تتقاضى 1000 جنيه لمدة ثلاثة أيام…’ كان كلاين قد خطط بالفعل.
“ماريك ليس هنا.”
“مجانا.” كانت إجابة شارون لا تزال في أسلوبها المعتاد في كونها مقتضبة.
“في الساعة 7:10 الليلة الماضية، وقع انفجار خطير في المبنى السكني في 1 شارع درافي في القسم الشرقي. يشتبه أنه نتيجة تسرب غاز. وقع الانفجار في الوحدة رقم 03.06. توفي المستأجر في إلى حد عدم ترك جثة كاملة. وفي وقت النشر، أدى هذا الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر… “
‘مجانا؟’صدم كلاين.
جلست شارون بهدوء لبضع ثوان قبل تقديم شرح موجز.
مما عرفه، الأشياء المجانية تكلف أكثر من أي شيئ!
بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.
جلست شارون بهدوء لبضع ثوان قبل تقديم شرح موجز.
“بعد انهيار المدخل، سأكون الوحيدة القادرة على الدخول والخروج.”
اجتاحت عيون ميليت كارتر المساعدين الثلاثة الذين كان من الواضح أنهم يجيدون القتال وأومأوا برضا.
“مساء الخير السيدة شارون.” فعل كاسبر الشيء نفسه.
“هذا ما كنت أرغب في القيام به.”
‘إذا كانت باهظة الثمن، فمن الأفضل بالنسبة لي البحث عن خبير هدم عادي. فبعد كل شيء، أحصل على 50 0نيه فقط من هذا، في حين أن الأنسة حارس شخصي تتقاضى 1000 جنيه لمدة ثلاثة أيام…’ كان كلاين قد خطط بالفعل.
‘وبعبارة أخرى، بعد أن تكونين واثقة بما فيه الكفاية، هل تخططين للتخلص من الروح الشريرة وحصاد الأغراض الموجودة بالداخل؟ في الواقع، تدمير المدخل هو لمساعدتك على التخلص من أي تدخلات أو جشع الآخرين. فبعد كل شيء، المتجاوزين الآخرين من التسلسلات الأخرى غير قادرين على المرور عبر الصخور والأتربة مثل الروح… نعم، ماعدا مسار المبتدئ، لكنهم لا يعرفون عن هذه البنيع تحت الأرض…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
“صفقة!”
بعد أن قال ذلك، أضاف على عجل، “همم… هل يمكنك استعارة بعض الأتباع الآخرين من ماريك، أتباع بشفة ضيقة؟ سيكونون مساعدين لإظهارهم لميليت كارتر.”
‘ماريك ليس هنا… مما يبروا، لقد تم كشفهم واستهدافهم من قبل أعدائهم. لقد قرروا تبديل المواقع… إذا لن أتمكن من الاتصال بالسيدة حارس شخصي… كنت أخطط لخداع ميليت كارتر بزومبي ماريك كمساعدين لي… سيحتفظون بالسرية، وهم مطيعين، وهم غير خائفين من الموت. حسنًا، فرضية طاعتهم هي أن يتم إخفاء تأثير صافرة أزيك النحاس…’ بينما تحدث، أومضت سلسلة من الأفكار في ذهن كلاين.
“حسنا.” لم ترفض شارون.
“نعم.” لم تؤكد الآنسة حارس شخصي شارون تخمينات كلاين، لكنها لم ترفضها أيضًا.
عند سماع هذا، قاطع كلاين، “إذا، أعني إذا- أردت الحصول على مساعدة ماريك، كيف يجب أن أتواصل معه؟”
لم يذكر كلاين عن عمد أي دفع لذلك بينما ابتسم.
عند سماع هذا، قاطع كلاين، “إذا، أعني إذا- أردت الحصول على مساعدة ماريك، كيف يجب أن أتواصل معه؟”
“إذا، لنحدد الموعد في العاشرة صباح الغد.”
‘مجانا؟’صدم كلاين.
“علينا استكشاف التضاريس المحيطة مقدما. لا يمكننا أن ندع الانفجار يتسبب في أي ضرر واضح.”
أومأت شارون برأسها قليلاً بينما تلاشى شكلها إلى العدم.
‘سأكتشف الحقيقة بالتأكيد!’
لكي يكون قادرًا على أن يصبح تاجر أسلحة في السوق السوداء ويعيش حتى يومنا هذا، من وجهة نظر معينة، يجب عليه الالتزام الصارم بالقواعد. على الأقل، لم يكن سيبيع لأولئك الزملاء المجانين…’ أعطى كلاين تقييمه من باب العادة من وجهة نظر صقر ليل وابتسم. “يبدو أنك أساءت فهم شيء ما، لن أنفجر فاتحا باب خزانة بنك أو أحاول إنشاء أي أخبار مثيرة. أنا أساعد شخصًا في هدم مبنى، مما يجعل الأمر أسهل لعمليات التجديد اللاحقة”.
…
صباح يوم السبت، ركبت شيو ديريشا مرة أخرى عربة عامة إلى القسم الشرقي لتأكيد أي نتائج قد يكون اللذين كلفتهم قد حصلوا عليها.
“صفقة!”
أثناء انتظار العربة، فجأة كانت لديها الرغبة في شراء صحيفة لقراءتها.
“علينا استكشاف التضاريس المحيطة مقدما. لا يمكننا أن ندع الانفجار يتسبب في أي ضرر واضح.”
عندما كان يفكر للحصول على إجابة، دوي صوت وهمي فجأة في الغرفة.
أخرجت بنس واحد واشترت نسخة من نشرة باكلوند من صبي الصحف بجانبها. قرأت بسرعة من خلالها.
فجأة تجمدت عينيها بسبب المقال الإخباري على الصفحة الثالثة.
“بعد انحطاط رافتر بوند، كانت لديه العديد من الفرص للتفاعل مع الغرباء وغيرهم من الأعضاء الأرستقراطيين. طالما أظهر القليل من الشجاعة، سيكون قادرًا على حل المشكلة بسهولة.”
اجتاحت عيون ميليت كارتر المساعدين الثلاثة الذين كان من الواضح أنهم يجيدون القتال وأومأوا برضا.
“في الساعة 7:10 الليلة الماضية، وقع انفجار خطير في المبنى السكني في 1 شارع درافي في القسم الشرقي. يشتبه أنه نتيجة تسرب غاز. وقع الانفجار في الوحدة رقم 03.06. توفي المستأجر في إلى حد عدم ترك جثة كاملة. وفي وقت النشر، أدى هذا الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر… “
‘1 شارع درافي… شقة رقم 03.06… أليس هذا… أليس هذا المكان الذي يستأجره ويليامز؟ لقد مات؟ مات من انفجار تسرب غاز؟ لا لا! مستحيل تماما! لن يكون مبذرا جدًا ويستخدم الغاز، حتى لو تم تركيبه هناك! هل انتهى به الحال هكدا لأنه قبل عمولتي توا؟ لكن لانيفوس مجرم مطلوب. إذا اكتشف أن شخصًا ما يبحث عنه، كل ما عليه فعله هو التحرك. ليست هناك حاجة لقتل الناس لإخفاء الأمر. سيؤدي القيام بهذا إلى الكشف عن مشاكل بدلا من ذلك…’
“نعم.” لم تؤكد الآنسة حارس شخصي شارون تخمينات كلاين، لكنها لم ترفضها أيضًا.
‘الطريقة التي تم بها هذا غريبة جدا وراديكالية، وكأنه تم القيام به من قبل مجنون…’
“لذلك، أعتقد أنه لا بد أنه كان يخفي شيئًا، شيء لديه فرصة كبيرة في الارتباط بالبنية تحت الأرض.”
‘من الواضح أنه مجرد محتال…’
لكي يكون قادرًا على أن يصبح تاجر أسلحة في السوق السوداء ويعيش حتى يومنا هذا، من وجهة نظر معينة، يجب عليه الالتزام الصارم بالقواعد. على الأقل، لم يكن سيبيع لأولئك الزملاء المجانين…’ أعطى كلاين تقييمه من باب العادة من وجهة نظر صقر ليل وابتسم. “يبدو أنك أساءت فهم شيء ما، لن أنفجر فاتحا باب خزانة بنك أو أحاول إنشاء أي أخبار مثيرة. أنا أساعد شخصًا في هدم مبنى، مما يجعل الأمر أسهل لعمليات التجديد اللاحقة”.
‘ويليامز المسكين…’
‘سأنتقم لك بالتأكيد!’
“مجانا.” كانت إجابة شارون لا تزال في أسلوبها المعتاد في كونها مقتضبة.
‘سأكتشف الحقيقة بالتأكيد!’
نظرت السيدة المسماة شارون إلى كاسبر وقالت: “ماريك لن يعود هنا مرة أخرى.”
178: مجانا؟
نظرت شيو بحزن وجدية إلى العربة العامة المتوقفة أمامها ولم تختر ركوبها.
عرفت أنه سيكون من الخطر للغاية التوجه إلى القسم الشرقي الآن.
قبل أن يتمكن من حشد ابتسامة وقول مرحبًا، أوقف كاسبر ما كان يفعله، إستقام، ونظر إليه.
“هاها، هذه غرفة سرية. لا يريد أن يعرف عنها الآخرون.” تحول كلاين إلى التساؤل، “هل تعرف أي خبراء متفجرات موثوق بهم؟ لست جيدًا جدًا في هذا النوع من الأشياء، وأخشى أن ينهار المنزل بأكمله”.
كانت تنوي العودة في اللحظة تلك تماما وإخبار فورس لجعلها تنتقل إلى منزل تأجير إضافي. بعد ذلك، كانت ستتجه إلى القسم الشرقي في تنكر وتسأل شخصًا مألوفًا للحصول على فهم أولي للسبب والعثور على آثار مسارات القاتل.
أومأت شارون برأسها قليلاً بينما تلاشى شكلها إلى العدم.
‘تنهد، صحيح أن أيا من مهام الآنسة أودري عديمة الخطر… اعتقدت أنه طالما لم أوقف شخصًا محتالًا مطلوبًا بالفعل ولم أمنعه من الهروب، فلن ينتقم بمثل هذه الطريقة الوحشية… كنت مهملة. كنت أنا من تسبب في وفاة ويليامز… حسنًا، هذا لم يستبعد إمكانية أنه كان يجمع أيضًا معلومات حول أمور أخرى، مما تسبب في كارثة…’ أغلقت شيو عينيها وعبرت الشارع إلى منطقة الانتظار على الجانب الآخر.
بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.
…
“إذا، لنحدد الموعد في العاشرة صباح الغد.”
في الساعة 10:14، بعد التأكد من الظروف السطحية لبنية الحقبة الرابعة، وصل كلاين والأنسة حارس شارون خارج المبنى إلى 8 شارع ويليامز.
اختفت شارون بالفعل، ورأى ميليت كارتر المحقق شارلوك موريارتي في زي عامله وقبعته ذات اللون الرمادي والأزرق ومساعديه الثلاثة الصامتين.
“ماريك ليس هنا.”
أوضح كلاين: “من السهل الاستكشاف هكذا”.
…
اجتاحت عيون ميليت كارتر المساعدين الثلاثة الذين كان من الواضح أنهم يجيدون القتال وأومأوا برضا.
بعد العشاء، في غرفة البلياردو في حانة القلب الشجاع.
“استعداداتك أسرع مما كنت أتوقع. هل أحدهم خبير في صيد الأفاعي؟”
“من حالة ذهنه، يبدو أن الروح الشريرة لن تكون قادرة على الهروب لفترة طويلة من الوقت، لذلك أخطط للحصول على بعض المتفجرات وتدمير المدخل لمنع الآخرين من الدخول. آه، أنا أخشى أن أفرج عن روح الشريرة عن طريق الخطأ “.
“نعم، إنهم جيدون جدًا في صيد الأفاعي.” لم يتردد كلاين في إعطاء إجابة إيجابية.
كانت تنوي العودة في اللحظة تلك تماما وإخبار فورس لجعلها تنتقل إلى منزل تأجير إضافي. بعد ذلك، كانت ستتجه إلى القسم الشرقي في تنكر وتسأل شخصًا مألوفًا للحصول على فهم أولي للسبب والعثور على آثار مسارات القاتل.
‘كيف يخشى االزومبي لدغات الأفاعي؟’
‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.
