يحضر الفرح الأعظم الحزن
279: يحضر الفرح الأعظم الحزن
“الحمد لله أنني لم أرسل شخصًا على عجل لاستكشافه، ولكن بدلاً من ذلك ذهبت للبحث عنك، محترف. وإلا، كنت سأضطر إلى تحمل عبء الخسائر في الأرواح.!
‘عرضيا؟ أشعلت الفتيل؟ هاي هاي هاي! لماذا لم تعطيني أي تحذير؟’ عندها فقط عاد كلاين إلى صوابه وأذهل. هرع بسرعة إلى خارج القاعة ودخل الممر في الخارج.
في البنية المظلمة تحت الأرض، سار كلاين حول القاعة مع فانوس مرفوع في يده. فحص بدقة لمعرفة ما إذا كان هناك أي مداخل أخرى. بالطبع، لم يجرؤ على دخول النفق الذي أدى إلى الغرفة الأعمق، وقد تم تفريق الأفاعي التي قد تجمعت حديثًا مرة أخرى بفعل الرياح الباردة.
بعد تلقي التأكيد، أخذ زمام المبادرة للتراجع إلى جانب البوابة، حيث شاهد، إلى جانب الزومبي الثلاثة، بينما وضعت شارون المتفجرات في مواقع مختلفة.
“إنها تبدو محترفة للغاية.” تنهد كلاين بهدوء.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
“إنها تبدو محترفة للغاية.” تنهد كلاين بهدوء.
على الرغم من أنه قد قام بالعرافة مقدماً أن رحلته ستكون آمنة، إلا أنه لم يجرؤ على تصديقها بالكامل، حتى لو كان وحي مكتسب من فوق الضباب الرمادي، لأنه قد شمل تماثيل الآلهة الأرثوذكسية الستة. لقد حكم بحذر ما إذا كان قد تم تحرير الروح الشريرة أم لا بمساعدة صافرة أزيك النحاسية
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
وبدون شك، لم يستجب الزومبي الثلاثة لملاحظاته.
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
ومع ذلك، كان هناك سبب لذلك. استمر في استخدام روحانيته في لف صافرة أزيك النحاسية للحماية من آثارها السلبية. وإلا، لكان قد واجه “رد فعلهم” غير العادي.
لم يكن لديه أي نية لجلب هذه الصافرة النحاسية القديمة والرائعة معه في الأصل، ولكن بالنظر إلى أنه كان عليه أن يحذر من تلاعب الروح الشريرة، فإنه لم يستطيع إلا التضحية ببعض روحانيته.
بعد تسوية عشاءه هناك كمكافأة على إكمال مهمته بنجاح، عاد كلاين إلى شارع مينسك في عربة عامة.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينتظر مكانه بابتسامة على وجهه.
‘الأنسة حارس شخصي، لا – قالت الآنسة شارون أنها خبيرة في الهدم، مما يبدوا، لا تتفاخر حقًا…’
فجأة، كان لديه مدس لم يكن جيدًا جدًا أو سيئًا.
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
‘هل كانت في هذا النوع من العمل في الماضي؟ أم أن أحد تسلسلاتها في مسار التجاوز يجعلها ماهرة في هذا المجال؟ وفقًا للمعلومات التي قرأتها في صقور الليل، هناك عدد قليل من المرشحين مثل التسلسلات 9 المجرم، السجين، المحارب و الصياد. والتسلسلات 8 الشريف، والتسلسل 7 خبير الأسلحة وجامع المعلومات . هيه، الأخير لديه لقب، المحقق. إنه جزء من كنيسة إله المعرفة والحكمة… أما بالنسبة للبقية، فأنا جاهل تمامًا.’
خلال الهزات المتبقية، أمسك كلاين الصافرة النحاسية التي قدمها له السيد أزيك ولاحظ رد فعلها.
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
بينما تجولت أفكار كلاين وأحدث كل أنواع الارتباطات، انتهت شارون من إعداد المتفجرات، وعرضيا، أشهلت الفتيل.
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
أومأ ميليت، وتتبع السلسلة الذهبية على ملابسه، سحب صندوقًا يلمع بالضوء الذهبي من جيب معين.
‘عرضيا؟ أشعلت الفتيل؟ هاي هاي هاي! لماذا لم تعطيني أي تحذير؟’ عندها فقط عاد كلاين إلى صوابه وأذهل. هرع بسرعة إلى خارج القاعة ودخل الممر في الخارج.
كان ميليت صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد.
أما الزومبي الثلاثة، فقد تبعوا بهدوء وراءه.
ثم عاد إلى المنزل وغير ملابسه العادية وتوجه إلى نادي كويلاغ لممارسة الرماية.
“إنه أمن للغاية هنا.” ظهرت شارون فجأة وطافت بجانبه.
تنفس كلاين الصعداء وسأل: “هل سيسقط الغبار من الصدمة هنا؟”
“نعم”. أجابت شارون بكلمة واحدة.
تم إضاءة البيئة المظلمة القاتمة بمصابيح الغاز، ومع عصاه، تجول على مهل على طول الشارع.
كانت الصافرة النحاسية باردة ولكنها معتدلة ولم تحدث أي تغيرات غير طبيعية. مرتاحًا تمامًا، نظر كلاين إلى الزومبي بجانبه وأكد شيئًا واحدًا من أعينهم: كان وجهه متسخًا جدًا الآن.
“ذلك جيد.” بينما كان يتحدث، أخذ كلاين خطوة أخرى للوراء.
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
وصل صوت هسهسة حرق الفتيل إلى أذنيه، مما جعله يشعر بالتزتر قليلاً.
“لحسن الحظ، لا يزال لدي أشكال أخرى من المال، وإلا، كان علي أن أذهب إلى البنك”، غمغم ميليت وهو ينظر إلى كلاين. “هل تمانع في أخذ العملات الذهبية؟”
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
كانت الصافرة النحاسية باردة ولكنها معتدلة ولم تحدث أي تغيرات غير طبيعية. مرتاحًا تمامًا، نظر كلاين إلى الزومبي بجانبه وأكد شيئًا واحدًا من أعينهم: كان وجهه متسخًا جدًا الآن.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينتظر مكانه بابتسامة على وجهه.
“واحد”. قالت شارون فجأة.
لم يكن لديه أي نية لجلب هذه الصافرة النحاسية القديمة والرائعة معه في الأصل، ولكن بالنظر إلى أنه كان عليه أن يحذر من تلاعب الروح الشريرة، فإنه لم يستطيع إلا التضحية ببعض روحانيته.
“هاه؟” لم يفهم كلاين ما كنت تعنيه.
عند وصوله إلى الشارع، دون إبلاغه، سار الزومبي الثلاثة في اتجاه آخر.
قعقعة!
‘عرضيا؟ أشعلت الفتيل؟ هاي هاي هاي! لماذا لم تعطيني أي تحذير؟’ عندها فقط عاد كلاين إلى صوابه وأذهل. هرع بسرعة إلى خارج القاعة ودخل الممر في الخارج.
اهتزت الأرض بعنف وسقطت أعمدة الغبار من فوق. ملئ ضجيج آذان كلاين، ولم يستطع سماع أي شيء آخر للحظة.
بعد تلقي التأكيد، أخذ زمام المبادرة للتراجع إلى جانب البوابة، حيث شاهد، إلى جانب الزومبي الثلاثة، بينما وضعت شارون المتفجرات في مواقع مختلفة.
‘بالطبع، يمكنني أيضًا. لدي حالة مشابهة لجسد الروحي!’ أضاف هذه الجملة داخليا بابتسامة، لكن تعبيره لم يتغير على الإطلاق.
إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنه كان مهرجًا، لكان قد فقد توازنه وانهار على الأرض.
“حسناً”، رد كلاين بابتسامة مشرقة. “ولكن لدي طلب. يرجى إبلاغ محامي، السيد يورغن كوبر. لن أقبل تفتيش جسدي سوى معه.”
سعال! سعال! سعال! لأنه لم يكن ينتبه وتم إمساكه غير واعي، بدأ في السعال. رأى الصخور والوحل تسقط أمامه بسرعة حيث أغلقوا المدخل.
خلال الهزات المتبقية، أمسك كلاين الصافرة النحاسية التي قدمها له السيد أزيك ولاحظ رد فعلها.
على الرغم من أنه قد قام بالعرافة مقدماً أن رحلته ستكون آمنة، إلا أنه لم يجرؤ على تصديقها بالكامل، حتى لو كان وحي مكتسب من فوق الضباب الرمادي، لأنه قد شمل تماثيل الآلهة الأرثوذكسية الستة. لقد حكم بحذر ما إذا كان قد تم تحرير الروح الشريرة أم لا بمساعدة صافرة أزيك النحاسية
كانت الصافرة النحاسية باردة ولكنها معتدلة ولم تحدث أي تغيرات غير طبيعية. مرتاحًا تمامًا، نظر كلاين إلى الزومبي بجانبه وأكد شيئًا واحدًا من أعينهم: كان وجهه متسخًا جدًا الآن.
ولكن في تلك اللحظة، رآه الشرطيان وإمراه بالتوقف.
‘هذا جيد. يتماشى مع الطريقة التي سأشرح بها هذا للسيد ميليت كارتر… لم أضيع جهدي في التغيير إلى مجموعة مختلفة من الملابس…’ مشى إلى المدخل وأكد أنه قد تم صده تمامًا.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينتظر مكانه بابتسامة على وجهه.
‘بدون التسبب في الكثير من الضجة، صحيح أنه فقط أولئك من مسار المبتدئ والمتجاوزين مثل الآنسة شارون يمكنهم الدخول في المستقبل. من خلال القيام بذلك، استبعدت العديد من المنافسين المحتملين. لا عجب أنه كان مجانيًا…’ نظر كلاين في الصخور والأوساخ قبل التنهد.
‘بالطبع، يمكنني أيضًا. لدي حالة مشابهة لجسد الروحي!’ أضاف هذه الجملة داخليا بابتسامة، لكن تعبيره لم يتغير على الإطلاق.
خلال الهزات المتبقية، أمسك كلاين الصافرة النحاسية التي قدمها له السيد أزيك ولاحظ رد فعلها.
“دعونا ننهي الأمر.” مع فرقعة إصبم مبالغ فيها، قاد كلاين الزومبي الثلاثة إلى قبو المنزل. أما بالنسبة لشارون، فقد اختفت بالفعل.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
أثناء حديثه، أخرج ميليت كارتر محفظته، وقام بالعد، وكان محرجًا إلى حد ما عندما وجد أنه لم يكن هناك سوى حوالي الثلاثين جنيهًا نقدًا.
“دعونا ننهي الأمر.” مع فرقعة إصبم مبالغ فيها، قاد كلاين الزومبي الثلاثة إلى قبو المنزل. أما بالنسبة لشارون، فقد اختفت بالفعل.
بمجرد أن رأى المحقق موريارتي ومساعديه يخرجون، أطلق نفسا طويلا وسأل بقلق، “ما الذي حدث في الداخل؟”
“شكرا لكرمكم.” نظر إلى الصورة التي كانت تواجهه وابتسم بصدق. ثم ضغط يده على صدره وانحنى بينما كان يواجه ميليت كارتر.
لهث كلاين عمدا وقال: “هذه البنية تحت الأرض قديمة جدا، لم يتم إصلاحه منذ وقت طويل. كنا نقود الثعابين بعيدا، ولكن مع القليل من الحركة، انهارت. المنطقة بأكملها قد انهارت، ولكن لحسن الحظ كنا قريبين من الباب وتمكننا من الفرار في الوقت المناسب “.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
“تحقيق الروتيني”. مع اقترابهم، أظهر أحد الضباط وثائق هويته.
“يا لورد العواصف المقدس! هل كانت تلك البنية خطرة لتلك الدرجة؟” ضرب ميليت كارتر صدره الأيسر.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
“نعم، هناك دائمًا عدد قليل من المباني القديمة التي يمكن الحفاظ عليها. لا يمكن إلا أن ينهار الباقي في نهر التاريخ”. أجاب كلاين “سأحضرك لتأكيد الوضع.”
قعقعة!
“هل سيكون هناك المزيد من الانهيارات؟” سأل ميليت بحذر.
“شكرا لكرمكم.” نظر إلى الصورة التي كانت تواجهه وابتسم بصدق. ثم ضغط يده على صدره وانحنى بينما كان يواجه ميليت كارتر.
لم يكن لديه أي نية لجلب هذه الصافرة النحاسية القديمة والرائعة معه في الأصل، ولكن بالنظر إلى أنه كان عليه أن يحذر من تلاعب الروح الشريرة، فإنه لم يستطيع إلا التضحية ببعض روحانيته.
“لا، هذه المنطقة قوية للغاية.” قام كلاين بنفض الغبار عن جسده عمداً وسعل مرتين. ثم قاد صاحب العمل وتوقف عند المدخل المسدود تماماً. كما انهارت الجدران القريبة من القاعة، تاركةً وراءها فقط الحجارة والأوساخ.
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
“يا لورد العواصف المقدس! هل كانت تلك البنية خطرة لتلك الدرجة؟” ضرب ميليت كارتر صدره الأيسر.
“يمكنك استخدام هذه المنطقة.” وأشار إلى منطقة الممر.
‘الأنسة حارس شخصي، لا – قالت الآنسة شارون أنها خبيرة في الهدم، مما يبدوا، لا تتفاخر حقًا…’
‘الأنسة حارس شخصي، لا – قالت الآنسة شارون أنها خبيرة في الهدم، مما يبدوا، لا تتفاخر حقًا…’
كان ميليت صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد.
“الحمد لله أنني لم أرسل شخصًا على عجل لاستكشافه، ولكن بدلاً من ذلك ذهبت للبحث عنك، محترف. وإلا، كنت سأضطر إلى تحمل عبء الخسائر في الأرواح.!
على الرغم من أنه قد قام بالعرافة مقدماً أن رحلته ستكون آمنة، إلا أنه لم يجرؤ على تصديقها بالكامل، حتى لو كان وحي مكتسب من فوق الضباب الرمادي، لأنه قد شمل تماثيل الآلهة الأرثوذكسية الستة. لقد حكم بحذر ما إذا كان قد تم تحرير الروح الشريرة أم لا بمساعدة صافرة أزيك النحاسية
“حسنا، هذه المهنه تنتهي هنا. سأدفع لك بقية المكافأة.”
اهتزت الأرض بعنف وسقطت أعمدة الغبار من فوق. ملئ ضجيج آذان كلاين، ولم يستطع سماع أي شيء آخر للحظة.
“يا لورد العواصف المقدس! هل كانت تلك البنية خطرة لتلك الدرجة؟” ضرب ميليت كارتر صدره الأيسر.
أثناء حديثه، أخرج ميليت كارتر محفظته، وقام بالعد، وكان محرجًا إلى حد ما عندما وجد أنه لم يكن هناك سوى حوالي الثلاثين جنيهًا نقدًا.
لم يخف كلاين أفعاله لأنه قام بحساب المال وفجأة قام بنقر عملة ذهبية وأمسك بها بهدوء.
تنفس كلاين الصعداء وسأل: “هل سيسقط الغبار من الصدمة هنا؟”
“لحسن الحظ، لا يزال لدي أشكال أخرى من المال، وإلا، كان علي أن أذهب إلى البنك”، غمغم ميليت وهو ينظر إلى كلاين. “هل تمانع في أخذ العملات الذهبية؟”
كانت الصافرة النحاسية باردة ولكنها معتدلة ولم تحدث أي تغيرات غير طبيعية. مرتاحًا تمامًا، نظر كلاين إلى الزومبي بجانبه وأكد شيئًا واحدًا من أعينهم: كان وجهه متسخًا جدًا الآن.
“لا، أنا لا أمانع أي شكل من أشكال المال.” ابتسم كلاين.
أومأ ميليت، وتتبع السلسلة الذهبية على ملابسه، سحب صندوقًا يلمع بالضوء الذهبي من جيب معين.
يمكن أن يكون الجنيه الذهبي لمملكة لوين في شكل عملات ذهبية ما لم تكن من الفئات الضخمة. كان هذا ضمانًا لتغلب النقود الورقية.
“إنها تبدو محترفة للغاية.” تنهد كلاين بهدوء.
ومع ذلك، في المائة سنة الماضية بعد الإمبراطور روزيل، أصبح سكان القارة الشمالية معتادين أكثر فأكثر على النقود الورقية. كان هناك حتى بعض أعضاء البرلمان الذين أرادوا أوراق لتحل محل البنسات النحاسية.
‘بدون التسبب في الكثير من الضجة، صحيح أنه فقط أولئك من مسار المبتدئ والمتجاوزين مثل الآنسة شارون يمكنهم الدخول في المستقبل. من خلال القيام بذلك، استبعدت العديد من المنافسين المحتملين. لا عجب أنه كان مجانيًا…’ نظر كلاين في الصخور والأوساخ قبل التنهد.
وبدون شك، لم يستجب الزومبي الثلاثة لملاحظاته.
الذهب، بالمعنى الحقيقي للكلمة، نادراً ما يتم تداوله في السوق. فقط بعض السادة القدامى يعلقون صندوقًا ثابتًا على الطرف الآخر من سلاسل ساعات الجيب خاصتهم التي ستحتوي على بعض الذهب في حالة الحوادث.
يمكن أن يكون الجنيه الذهبي لمملكة لوين في شكل عملات ذهبية ما لم تكن من الفئات الضخمة. كان هذا ضمانًا لتغلب النقود الورقية.
كان ذلك لمنحهم راحة البال وكان أيضًا عادة.
“حسناً”، رد كلاين بابتسامة مشرقة. “ولكن لدي طلب. يرجى إبلاغ محامي، السيد يورغن كوبر. لن أقبل تفتيش جسدي سوى معه.”
أومأ ميليت، وتتبع السلسلة الذهبية على ملابسه، سحب صندوقًا يلمع بالضوء الذهبي من جيب معين.
تنفس كلاين الصعداء وسأل: “هل سيسقط الغبار من الصدمة هنا؟”
فتح الصندوق، وأخرج خمس عملات ذهبية، وسلمها مع الأوراق التي كان قد حسبها سابقًا للمُحقق.
279: يحضر الفرح الأعظم الحزن
279: يحضر الفرح الأعظم الحزن
لم يخف كلاين أفعاله لأنه قام بحساب المال وفجأة قام بنقر عملة ذهبية وأمسك بها بهدوء.
“حسنا، هذه المهنه تنتهي هنا. سأدفع لك بقية المكافأة.”
“شكرا لكرمكم.” نظر إلى الصورة التي كانت تواجهه وابتسم بصدق. ثم ضغط يده على صدره وانحنى بينما كان يواجه ميليت كارتر.
“واحد”. قالت شارون فجأة.
‘نعم، إذا كان هناك أي محقق آخر، حتى لو هدموا المدخل والممر، فسيكون لديهم بالتأكيد كوابيس عند عودتهم. كانوا سيسمعون أشياء في المنزل، وستصبح عقولهم ضعيفة. سيشعرون أنهم مراقبون طوال الوقت ويواجهون مشاكل أخرى. هذا هو إفساد هالة الروح الشريرة. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تختفي التأثيرات، لكننا مختلفون. الآنسة شارون مثل شبح في البداية. بالنسبة لي، سأكون بخير تمامًا بمجرد أن أذهب فوق الضباب الرمادي. أما بالنسبة للزومبي الثلاثة، فهم لا يخافون حتى الموت، فما الذي يجب أن يخافوا منه؟’ سخر كلاين بينما كان في مزاج جيد وهو يودع ميليت كولين ويغادر منزله.
عند وصوله إلى الشارع، دون إبلاغه، سار الزومبي الثلاثة في اتجاه آخر.
ومع ذلك، كان هناك سبب لذلك. استمر في استخدام روحانيته في لف صافرة أزيك النحاسية للحماية من آثارها السلبية. وإلا، لكان قد واجه “رد فعلهم” غير العادي.
‘رحلت الآنسة شارون… لم تجمع أي أموال من أجل الزومبي…’ ابتسم كلاين وهو يرفع ذراعه ويلوح على ظهر الزومبي الثلاثة.
ثم عاد إلى المنزل وغير ملابسه العادية وتوجه إلى نادي كويلاغ لممارسة الرماية.
فتح الصندوق، وأخرج خمس عملات ذهبية، وسلمها مع الأوراق التي كان قد حسبها سابقًا للمُحقق.
بعد تسوية عشاءه هناك كمكافأة على إكمال مهمته بنجاح، عاد كلاين إلى شارع مينسك في عربة عامة.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
تم إضاءة البيئة المظلمة القاتمة بمصابيح الغاز، ومع عصاه، تجول على مهل على طول الشارع.
‘هذا جيد. يتماشى مع الطريقة التي سأشرح بها هذا للسيد ميليت كارتر… لم أضيع جهدي في التغيير إلى مجموعة مختلفة من الملابس…’ مشى إلى المدخل وأكد أنه قد تم صده تمامًا.
‘ما الذي يحدث هنا؟’ عندما نظر كلاين إلى الأعلى، رأى شرطي شرطة مع كلب يقاد، يحقق على ما يبدو في الشوارع.
فجأة، كان لديه مدس لم يكن جيدًا جدًا أو سيئًا.
اهتزت الأرض بعنف وسقطت أعمدة الغبار من فوق. ملئ ضجيج آذان كلاين، ولم يستطع سماع أي شيء آخر للحظة.
‘ما الذي يحدث هنا؟’ عندما نظر كلاين إلى الأعلى، رأى شرطي شرطة مع كلب يقاد، يحقق على ما يبدو في الشوارع.
فجأة، كان لديه مدس لم يكن جيدًا جدًا أو سيئًا.
‘تحقيق؟ تحقيق مع كلب بوليس؟ هل هذا نتيجة عمليات القتل التسلسلي؟’ كان لمسرح الجريمة رائحة القرنفل وعنب الثعالب، فضموا كلب الشرطة؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
ولكن في تلك اللحظة، رآه الشرطيان وإمراه بالتوقف.
وبدون شك، لم يستجب الزومبي الثلاثة لملاحظاته.
يعود تاريخ الكلاب إلى فترة روزيل، لكن الأرقام كانت دائمًا صغيرة.
اهتزت الأرض بعنف وسقطت أعمدة الغبار من فوق. ملئ ضجيج آذان كلاين، ولم يستطع سماع أي شيء آخر للحظة.
ببطء، أخرج مسدسه، ورفع يديه إلى كتفيه، وأضاف بابتسامة جدية، “أيها الضباط، أنا حقا لا أحمل مسدسا بشكل غير قانوني”.
مع الأخذ في الاعتبار أنه كان لديه الكثير من الأشياء، وبالنظر إلى حدسه السابق، قرر كلاين أن يأخذ منعطفًا.
ولكن في تلك اللحظة، رآه الشرطيان وإمراه بالتوقف.
“يا لورد العواصف المقدس! هل كانت تلك البنية خطرة لتلك الدرجة؟” ضرب ميليت كارتر صدره الأيسر.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينتظر مكانه بابتسامة على وجهه.
وصل صوت هسهسة حرق الفتيل إلى أذنيه، مما جعله يشعر بالتزتر قليلاً.
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
“تحقيق الروتيني”. مع اقترابهم، أظهر أحد الضباط وثائق هويته.
ببطء، أخرج مسدسه، ورفع يديه إلى كتفيه، وأضاف بابتسامة جدية، “أيها الضباط، أنا حقا لا أحمل مسدسا بشكل غير قانوني”.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
بينما تجولت أفكار كلاين وأحدث كل أنواع الارتباطات، انتهت شارون من إعداد المتفجرات، وعرضيا، أشهلت الفتيل.
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
الذهب، بالمعنى الحقيقي للكلمة، نادراً ما يتم تداوله في السوق. فقط بعض السادة القدامى يعلقون صندوقًا ثابتًا على الطرف الآخر من سلاسل ساعات الجيب خاصتهم التي ستحتوي على بعض الذهب في حالة الحوادث.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
ببطء، أخرج مسدسه، ورفع يديه إلى كتفيه، وأضاف بابتسامة جدية، “أيها الضباط، أنا حقا لا أحمل مسدسا بشكل غير قانوني”.
“حسناً”، رد كلاين بابتسامة مشرقة. “ولكن لدي طلب. يرجى إبلاغ محامي، السيد يورغن كوبر. لن أقبل تفتيش جسدي سوى معه.”
بينما ظل أحد الشرطيين في حالة تأهب قصوى، تلقى الشرطي الآخر المسدس وقال بجدية، “عليك العودة إلى مركز الشرطة معنا”.
‘هذا جيد. يتماشى مع الطريقة التي سأشرح بها هذا للسيد ميليت كارتر… لم أضيع جهدي في التغيير إلى مجموعة مختلفة من الملابس…’ مشى إلى المدخل وأكد أنه قد تم صده تمامًا.
“حسناً”، رد كلاين بابتسامة مشرقة. “ولكن لدي طلب. يرجى إبلاغ محامي، السيد يورغن كوبر. لن أقبل تفتيش جسدي سوى معه.”
