الخطوة الأولى.
280: الخطوة الأولى.
كانت شيو غارقة تمامًا في المسألة برمتها، تمامًا مثل كيف وجدت أن وفاة ويليامز كانت مستحيلة.
وضعت شيو إصبع السبابة على شفتيها للإشارة إلى الحاجة إلى الصمت.
في زاوية من القسم الشرقي.
واجه زيون المخمور الجدار، سحب سرواله، وبدأ في ري الطحلب براحة.
عندما تم ذلك، ربت شخص ما فجأة على كتفه.
أدار يورغن رأسه لينظر إليه وقال له بدون ابتسامة، “لا حاجة لشكري. هذه وظيفتي.”
لم يستطع زيون إلا الإرتجاف عدة مرات. التقط سرواله واستدار نصفيا لرؤية صبي قصير يرتدي سترة وقبعة.
“لقد سقط على الأرجح في النهر الليلة الماضية. لا يعرف الأحمق المسكين كيف يسبح ويحب الاستمتاع بالرياح عند النهر عندما يكون في حالة سكر”.
رفع “الصبي” رأسه، وكشف عن وجه رقيق وحساس على الرغم من أنه بدا متسخًا.
‘سوف أزور مسرح الجريمة متخفياً لأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على القاتل. حتى لو لم يكن لانيفوس، يجب أن يكون على اتصال بالتأكيد بلانيفوس.’
“بالطبع، الشرب! لقد خطط للحصول على مشروب جيد ثم العثور على مكان للنوم! أوه، لا بد أن الأحمق المسكين شعر بالسخونة من الشرب وأراد أن يستحم في النهر، لكنه نسي أنه لا يستطيع السباحة، ويكاد يكون الشتاء! ” تنهد زيون مرة أخرى.
“شيو؟ لماذا ترتدين هكذا؟” قال زيون في مفاجأة.
في العالم الحقيقي، لا يمكنني استخدام هذا الغرض للتلاعب بتلك الخيوط الغريبة بسبب الفساد العقلي المتبقي من الخالق الحقيقي. سيكون هناك ضرر لا يمكن إصلاحه بعد التفاعل معه لفترة معينة من الوقت. ومع ذلك، إذا تم استخدامه مؤقتًا، يمكنني استخدام الخيوط للعثور على شخص مخفي. هذا شيء مقبول. إنها مثل الطريقة التي استخدمتها لتحديد ما إذا كانت الآنسة حارس شخصي قد غادرت سابقًا…’ أضاق كلاين عينيه، وأزال بندوله الروحي، قام بهرافة ما إذا كانت رحلته ستكون خطيرة.
‘هممم… هل تركته الفوائد التي اكتسبها لانيفوس، من طقوس الصلاة إلى الخالق الحقيقي لإرسال ابنه، مجنونا؟ هذا يتفق تمامًا مع أسلوب الخالق الحقيقي… ومع ذلك، تكمن المشكلة في حقيقة أنه سيكون من الصعب على الجنون إخفاء نفسه… ماعدا الإمكانات…’ سقط كلاين في تفكير عميق ولم يكن في عجلة من أمره للرد على الأنسة العدالة.
وضعت شيو إصبع السبابة على شفتيها للإشارة إلى الحاجة إلى الصمت.
‘على عكس نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس، فإن لانيفوس، كمحتال، سوف يتحرك على الفور إذا اكتشف أي شيء خاطئ. يجب أن تكون هذه غريزته المهنية. لا يوجد سبب لمتابعة الأدلة في الاتجاه المعاكس وقتل أولئك الذين يبحثون عنه.’
ثم قامت بقمع صوتها وقالت: “سأطلب منك أن تجيب. خفف صوتك”.
مندهشًا من حضورها المذهل، لم يتمكن زيون إلا من الإيماء.
أصبحت نظرة شيو حادة فجأة. دون أي تردد، سألت، “هل قبل غافين طلب ويليامز للبحث عن المجرم المطلوب، لانيفوس؟”
“أي من الرجال، الذين عرفهم ويليامز، قد ماتوا خلال اليومين الماضيين؟” سألت شيو بصوت منخفض.
عندما تم ذلك، ربت شخص ما فجأة على كتفه.
استخدم زيون دماغه المشلول بالكحول للتفكير بعناية لفترة من الوقت وقال: “غافين! وجد أن غافين قد غرق في نهر توسوك هذا الصباح!”
بعد الاستماع بعناية، عبس كلاين، وشعر أن رد فعل القاتل كان متطرفًا بشكل لا يمكن تصوره.
روت العدالة، التي كانت ترتدي ثوبًا أبيض لسبب غير معروف، الانفجار الذي وقع في شارع دارافي في القسم الشرقي، وكذلك غرق غافين.
“لقد سقط على الأرجح في النهر الليلة الماضية. لا يعرف الأحمق المسكين كيف يسبح ويحب الاستمتاع بالرياح عند النهر عندما يكون في حالة سكر”.
“كان ردك هذه المرة جيدًا للغاية. لم تستطع الشرطة العثور على أدلة كافية تثبت أنك كنت تحمل مسدسًا بشكل غير قانوني، وكان تفسير رد فعل البارود على جسمك كافياً. كان اسم نادي كويلاغ كافياً لإقناعهم؛ وإلا، فربما كان عليك الذهاب إلى محكمة الصلح.”
أصبحت نظرة شيو حادة فجأة. دون أي تردد، سألت، “هل قبل غافين طلب ويليامز للبحث عن المجرم المطلوب، لانيفوس؟”
“حسنًا، أنا أعلم جيدًا أن كل محقق خاص لديه مشكلة في حمل الأسلحة بطريقة غير مشروعة والتعدي غير القانوني على منازل الآخرين”.
‘سوف أزور مسرح الجريمة متخفياً لأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على القاتل. حتى لو لم يكن لانيفوس، يجب أن يكون على اتصال بالتأكيد بلانيفوس.’
“بالطبع، حصلنا جميعًا على هذه العمولة من ويليامز. على أي حال، الأمر ليس كما لو أنه كان أمرًا مهمًا. كل ما علينا فعله هو عرض الصورة على كل شخص نعرفه ومراقبة شخص يشبهه. أوه، ويليامز قال أنه إذا كان هناك دليل، فسوف يدعوني لثلاثة أيام من الخمر واللحوم! مات المسكين بالفعل في انفجار غاز. لهذا السبب أرفض أن يقوم مالك العقار بتركيب أنبوب غاز! آه… كان ذلك منذ شهور الآن. لا أستطيع تحمل تكلفة فندق رخيص الآن “.
‘إذا كنت لانيفوس، فإن أسهل خيار هو الانتقال فورًا إلى مكان آخر وتجنب العثور عليه. إلا إذا كان متورطًا في شيء ما ولا يمكنه المغادرة في أي وقت قريب… لكني لم أكن الوحيدة التي تبحث عنه. هناك أيضًا العديد من صائدي المكافآت. قد يقتل ويليامز، لكن هل يمكنه قتل هذا العدد الكبير من الناس؟ إذا كانت لديه القدرة، لقتل كل من نشر ملصقات المطلوبين في ساحة سيفيلاوس!’
“ما هي المنطقة التي يمسكها جكغ1افين؟ هل ذكر لك شيئًا؟” نظرت شيو جانبًا، جمعت شفتيها، ونظرت مباشرة إلى زيون.
“عادة ما يذهب إلى منطقة الميناء بالقرب من ميناء شرق بالام. حتى أنه قابلني مساء أمس وقال أنه ذهب إلى حانة نقابة العمال هناك لنشر أخبار بحثه عن لانيفوس، كما أظهر صورة لانيفوس لجميع الحاضرين “. أطلق زيون فواق.
أدار يورغن رأسه لينظر إليه وقال له بدون ابتسامة، “لا حاجة لشكري. هذه وظيفتي.”
كانت هناك العديد من أومئة السفن في باكلوند، ومعظمها اعتبرت منطقة ميناء وتم تصنيفها على أنها “أحواض سفن”.
قال يورغن بتعبيره الجاد المعتاد “يمكنك المغادرة بعد التوقيع على اسمك”.
كان الطقس مختلفًا عن المرة الأخيرة التي تم إخراجه فيها من مركز الشرطة من قبل يورغن. لم يكن هناك مطر والغيوم السميكة فقط قد حجبت القمر والنجوم القرمزية. كانت الشوارع مضاءة بمصابيح غاز مبطنة على جانبي الشوارع.
“وبعد ذلك؟ هل قال غافين ماذا سيفعل؟” سألت شيو مرة أخرى، تعبس في شك.
أصبحت نظرة شيو حادة فجأة. دون أي تردد، سألت، “هل قبل غافين طلب ويليامز للبحث عن المجرم المطلوب، لانيفوس؟”
“بالطبع، الشرب! لقد خطط للحصول على مشروب جيد ثم العثور على مكان للنوم! أوه، لا بد أن الأحمق المسكين شعر بالسخونة من الشرب وأراد أن يستحم في النهر، لكنه نسي أنه لا يستطيع السباحة، ويكاد يكون الشتاء! ” تنهد زيون مرة أخرى.
‘ما هو سبب هذا؟’ لم يجرؤ كلاين على طرح المزيد. نهض على الفور وتبع بعد يورغن الذي كان يرتدي معطفًا طويلًا من قماش التويد الأسود. وقع اسمه على مهل قبل مغادرته.
‘هذا… لم يكتشف غافين أي شيء. كان قد ذهب إلى حانة نقابة العمال في حوض شرق بالام ووزع “منشورات” للبحث عن لانيفوس، ولكن انتهى به الأمر إلى وفاته. حتى أنها ورط ويليامز… لم يعد من الممكن وصف رد فعل القاتل بأنه متطرف بعد الآن. إنه ببساطة مجنون…’
“إذن أنت لست مشتبهاً به، لكنك مواطن صالح. مواطن صالح حمل مسدساً وسلمه، لذلك لم تكن هناك حاجة لتفتيش جسدي.”
‘إذا كنت لانيفوس، فإن أسهل خيار هو الانتقال فورًا إلى مكان آخر وتجنب العثور عليه. إلا إذا كان متورطًا في شيء ما ولا يمكنه المغادرة في أي وقت قريب… لكني لم أكن الوحيدة التي تبحث عنه. هناك أيضًا العديد من صائدي المكافآت. قد يقتل ويليامز، لكن هل يمكنه قتل هذا العدد الكبير من الناس؟ إذا كانت لديه القدرة، لقتل كل من نشر ملصقات المطلوبين في ساحة سيفيلاوس!’
كان الطقس مختلفًا عن المرة الأخيرة التي تم إخراجه فيها من مركز الشرطة من قبل يورغن. لم يكن هناك مطر والغيوم السميكة فقط قد حجبت القمر والنجوم القرمزية. كانت الشوارع مضاءة بمصابيح غاز مبطنة على جانبي الشوارع.
كانت شيو غارقة تمامًا في المسألة برمتها، تمامًا مثل كيف وجدت أن وفاة ويليامز كانت مستحيلة.
مندهشًا من حضورها المذهل، لم يتمكن زيون إلا من الإيماء.
بينما قرأها بصمت، انحنى على كرسيه ودخل في الحلم. رأى شقة من ثلاثة طوابق رمادية اللون.
في النهاية، قررت الإبلاغ عن المشكلة إلى الآنسة أودري أولاً، ثم توجهت إلى حانة نقابة العمال في بالام الشرقي في تنكر. لن تقوم بأي استفسارات وستراقب فقط لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص مشبوه.
مرة أخرى في 15 شارع مينسك، خفف كلاين نفسه بحمام ساخن.
…
واجه زيون المخمور الجدار، سحب سرواله، وبدأ في ري الطحلب براحة.
قسم شاروود. مركز شرطة رايس.
مرة أخرى، وجد كلاين نفسه متكدسًا على مقعد مجهز بمسند ظهر مع لصوص وسكارى.
قسم شاروود. مركز شرطة رايس.
‘يا لا سوء الحظ… لتظن أنني سأصطدم بالشرطة وأخفق في الالتفاف في الوقت المناسب. كل ذلك بسبب ذلك القاتل المتسلسل اللعين!’ بينما شتم كلاين ذلك الشخص بعينه، فكر في كيفية إخفاء تمائمه ومسحوق الأعشاب الذي لم يستطع تفسيره وتفادى البحث الجسدي الذي تلاه.
كانت شيو غارقة تمامًا في المسألة برمتها، تمامًا مثل كيف وجدت أن وفاة ويليامز كانت مستحيلة.
حاول أن يضعهم في قفازاته السوداء، ثم سيجد فرصة لوضعهم في مكان مخفي في مركز الشرطة، فقط لاستعادتهم عندما سيغادر.
عندما تم ذلك، ربت شخص ما فجأة على كتفه.
في ذلك الوقت، أضاءت عيناه ورأى المحامي الشاب، يورغن كوبر، مع شعره الممشوط بدقة. كان يرتدي ملابسه كما لو كان يحضر مأدبة. عندما جاء كوبر، كان برفقته شرطي.
في العالم الحقيقي، لا يمكنني استخدام هذا الغرض للتلاعب بتلك الخيوط الغريبة بسبب الفساد العقلي المتبقي من الخالق الحقيقي. سيكون هناك ضرر لا يمكن إصلاحه بعد التفاعل معه لفترة معينة من الوقت. ومع ذلك، إذا تم استخدامه مؤقتًا، يمكنني استخدام الخيوط للعثور على شخص مخفي. هذا شيء مقبول. إنها مثل الطريقة التي استخدمتها لتحديد ما إذا كانت الآنسة حارس شخصي قد غادرت سابقًا…’ أضاق كلاين عينيه، وأزال بندوله الروحي، قام بهرافة ما إذا كانت رحلته ستكون خطيرة.
قال يورغن بتعبيره الجاد المعتاد “يمكنك المغادرة بعد التوقيع على اسمك”.
ثم كتب بيان عرافة جديد:
“هل هذا كل شيء؟” سأل كلاين في دهشة.
قسم شاروود. مركز شرطة رايس.
واجه زيون المخمور الجدار، سحب سرواله، وبدأ في ري الطحلب براحة.
أومأ يورغن قليلاً.
كان قد قرأ الصحف وعرف عن الانفجار، لذلك استخدم عرافة الحلم لتذكر التفاصيل.
حاول أن يضعهم في قفازاته السوداء، ثم سيجد فرصة لوضعهم في مكان مخفي في مركز الشرطة، فقط لاستعادتهم عندما سيغادر.
“نعم، إنهم يعرفون أنك محقق معروف”.
بدون أثر أدب، تلقى يورغن الدفعة وقال: “إذا كنت على استعداد للدخول في شراكة رسمية، فعندما تأتي إلى مركز الشرطة، سأحصل منك هل جنيه فقط. بالطبع، ليس مقابل القضايا الخطيرة. عليك أن تفهم أن جزءًا كبيرًا من الرسوم التي سأحصّلها ستذهب إلى المكتب “.
“وبعد ذلك؟ هل قال غافين ماذا سيفعل؟” سألت شيو مرة أخرى، تعبس في شك.
‘ما هو سبب هذا؟’ لم يجرؤ كلاين على طرح المزيد. نهض على الفور وتبع بعد يورغن الذي كان يرتدي معطفًا طويلًا من قماش التويد الأسود. وقع اسمه على مهل قبل مغادرته.
كان الطقس مختلفًا عن المرة الأخيرة التي تم إخراجه فيها من مركز الشرطة من قبل يورغن. لم يكن هناك مطر والغيوم السميكة فقط قد حجبت القمر والنجوم القرمزية. كانت الشوارع مضاءة بمصابيح غاز مبطنة على جانبي الشوارع.
“شكرا جزيلا! لقد أزعجتك مرة أخرى!” سار كلاين بسرعة إلى الأمام وجاء إلى جانب يورغن.
أدار يورغن رأسه لينظر إليه وقال له بدون ابتسامة، “لا حاجة لشكري. هذه وظيفتي.”
بعد تغيير ملابسه، إلصاق لحيته، والاستعداد، أتى كلاين أمام المرآة وفحص نفسه.
مرة أخرى في 15 شارع مينسك، خفف كلاين نفسه بحمام ساخن.
“جنيهان.”
محدقا في النجم القرمزي الدي يتوسع ويتقلص باستمرار، لقد مد روحانيته واختار الاستماع.
“…” درس كلاين بجدية وكشف ابتسامة. “حسنا.”
“بالطبع، الشرب! لقد خطط للحصول على مشروب جيد ثم العثور على مكان للنوم! أوه، لا بد أن الأحمق المسكين شعر بالسخونة من الشرب وأراد أن يستحم في النهر، لكنه نسي أنه لا يستطيع السباحة، ويكاد يكون الشتاء! ” تنهد زيون مرة أخرى.
كانت محفظته منتفخة مؤخرًا، وقد أخرج عملتي جنيه واحد في وقت واحد.
‘…هذا الوحي يمكن أن يعني أيضًا أن القاتل لا يزال يراقب مسرح الجريمة ويريد إنهاء الشخص الذي يأتي للتحقيق في الأمر.’
ولكن في تلك اللحظة، سمع مرة أخرى صلوات وهمية قادمة من امرأة.
بدون أثر أدب، تلقى يورغن الدفعة وقال: “إذا كنت على استعداد للدخول في شراكة رسمية، فعندما تأتي إلى مركز الشرطة، سأحصل منك هل جنيه فقط. بالطبع، ليس مقابل القضايا الخطيرة. عليك أن تفهم أن جزءًا كبيرًا من الرسوم التي سأحصّلها ستذهب إلى المكتب “.
‘يبدو الأمر كما لو أنه ستتم دعوتي كثيرًا إلى مركز الشرطة لتناول بعض القهوة في المستقبل… بووه، حتى أنهم لا يعطون القهوة. لا يوجد حتى كوب من الماء!’ قبل أن يتمكن كلاين من الإجابة، سمع يورغن يضيف.
ثم، من خلال استدعاء نفسه، وضع العين السوداء بالكامل في علبة سيجار حديدة وأعادها إلى غرفة نومه.
‘هذا مقبول…’ كان كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي.
“بالنسبة لمحقق خاص، الدخول والخروج من مركز الشرطة هو أمر يحدث بين الحين والآخر. إنه خطر مهني.”
قسم شاروود. مركز شرطة رايس.
“أنا أفهم. أيها المحامي يورغن، دعنا نقيم شراكة رسمية.”
“حسنًا، أنا أعلم جيدًا أن كل محقق خاص لديه مشكلة في حمل الأسلحة بطريقة غير مشروعة والتعدي غير القانوني على منازل الآخرين”.
‘ما هو سبب هذا؟’ لم يجرؤ كلاين على طرح المزيد. نهض على الفور وتبع بعد يورغن الذي كان يرتدي معطفًا طويلًا من قماش التويد الأسود. وقع اسمه على مهل قبل مغادرته.
…
“كان ردك هذه المرة جيدًا للغاية. لم تستطع الشرطة العثور على أدلة كافية تثبت أنك كنت تحمل مسدسًا بشكل غير قانوني، وكان تفسير رد فعل البارود على جسمك كافياً. كان اسم نادي كويلاغ كافياً لإقناعهم؛ وإلا، فربما كان عليك الذهاب إلى محكمة الصلح.”
كانت محفظته منتفخة مؤخرًا، وقد أخرج عملتي جنيه واحد في وقت واحد.
“وبعد ذلك؟ هل قال غافين ماذا سيفعل؟” سألت شيو مرة أخرى، تعبس في شك.
“إذن أنت لست مشتبهاً به، لكنك مواطن صالح. مواطن صالح حمل مسدساً وسلمه، لذلك لم تكن هناك حاجة لتفتيش جسدي.”
“أتمنى مخلصا ألا أضطر لرؤيتك كثيرا في مركز الشرطة.”
في الطابق الثالث من الشقة، فقدت غرفة نوافذها ودُمر نصف الجدار. كانت مليئة بعلامات انفجار.
‘حسنًا… لكنني فقدت مسدسًا والرصاص المقابل. هذه عدة جنيهات، وهناك أيضًا أتعاب المحامي.’ أجبر كلاين ابتسامة.
“أنا أفهم. أيها المحامي يورغن، دعنا نقيم شراكة رسمية.”
ارتعدت زاوية فم يورغن. بابتسامة احترافية للغاية، مد يده وقال: “لآمل شراكة ممتعة.”
“أتمنى مخلصا ألا أضطر لرؤيتك كثيرا في مركز الشرطة.”
“بالطبع، حصلنا جميعًا على هذه العمولة من ويليامز. على أي حال، الأمر ليس كما لو أنه كان أمرًا مهمًا. كل ما علينا فعله هو عرض الصورة على كل شخص نعرفه ومراقبة شخص يشبهه. أوه، ويليامز قال أنه إذا كان هناك دليل، فسوف يدعوني لثلاثة أيام من الخمر واللحوم! مات المسكين بالفعل في انفجار غاز. لهذا السبب أرفض أن يقوم مالك العقار بتركيب أنبوب غاز! آه… كان ذلك منذ شهور الآن. لا أستطيع تحمل تكلفة فندق رخيص الآن “.
ارتعدت زاوية فم يورغن. بابتسامة احترافية للغاية، مد يده وقال: “لآمل شراكة ممتعة.”
‘هذا ليس شيئًا متروكًا لي لأقرره…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس.
كانت هناك العديد من أومئة السفن في باكلوند، ومعظمها اعتبرت منطقة ميناء وتم تصنيفها على أنها “أحواض سفن”.
“…” درس كلاين بجدية وكشف ابتسامة. “حسنا.”
…
‘الدلائل في مسرح الجريمة؟’
“شيو؟ لماذا ترتدين هكذا؟” قال زيون في مفاجأة.
مرة أخرى في 15 شارع مينسك، خفف كلاين نفسه بحمام ساخن.
واحداً تلو الآخر، مدّ أصابعه وقبضها في قبضة. نظر إلى المرآة، قال بصوت منخفض وأجش، “قائد، هذه هي الخطوة الأولى للانتقام لي ولك.”
ولكن في تلك اللحظة، سمع مرة أخرى صلوات وهمية قادمة من امرأة.
‘الأنسة العدالة؟ هل هناك دليل بخصوص لانيفوس؟’ قفز كلاين فجأة من حوض الاستحمام، جفف جسده بسرعة، ارتدى ملابسه، وذهب فوق الضباب الرمادي.
كان قد قرأ الصحف وعرف عن الانفجار، لذلك استخدم عرافة الحلم لتذكر التفاصيل.
محدقا في النجم القرمزي الدي يتوسع ويتقلص باستمرار، لقد مد روحانيته واختار الاستماع.
280: الخطوة الأولى.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
“معالي السيد الأحمق، كانت هناك مشكلة في التحقيق مع لانيفوس…”
“معالي السيد الأحمق، كانت هناك مشكلة في التحقيق مع لانيفوس…”
روت العدالة، التي كانت ترتدي ثوبًا أبيض لسبب غير معروف، الانفجار الذي وقع في شارع دارافي في القسم الشرقي، وكذلك غرق غافين.
استخدم زيون دماغه المشلول بالكحول للتفكير بعناية لفترة من الوقت وقال: “غافين! وجد أن غافين قد غرق في نهر توسوك هذا الصباح!”
بصفتها متخاطر، اكتسب بالفعل بعض الإتقان، لم تضِف تخميناتها الخاصة، خشية أن يؤثر ذلك على حكم السيد الأحمق.
‘هذا ليس شيئًا متروكًا لي لأقرره…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس.
بعد الاستماع بعناية، عبس كلاين، وشعر أن رد فعل القاتل كان متطرفًا بشكل لا يمكن تصوره.
كانت محفظته منتفخة مؤخرًا، وقد أخرج عملتي جنيه واحد في وقت واحد.
‘على عكس نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس، فإن لانيفوس، كمحتال، سوف يتحرك على الفور إذا اكتشف أي شيء خاطئ. يجب أن تكون هذه غريزته المهنية. لا يوجد سبب لمتابعة الأدلة في الاتجاه المعاكس وقتل أولئك الذين يبحثون عنه.’
كانت محفظته منتفخة مؤخرًا، وقد أخرج عملتي جنيه واحد في وقت واحد.
‘وفقًا لهذا المعيار، سيموت 80 ٪ من صائدي المكافآت في القسم الشرقي. هذا من شأنه أن يسبب ضجة كبيرة ويؤدي إلى الاستيلاء على القضية من قبل صقور الليل, المكلفين بالعقاب أو صفير الألات!’
واجه زيون المخمور الجدار، سحب سرواله، وبدأ في ري الطحلب براحة.
‘هممم… هل تركته الفوائد التي اكتسبها لانيفوس، من طقوس الصلاة إلى الخالق الحقيقي لإرسال ابنه، مجنونا؟ هذا يتفق تمامًا مع أسلوب الخالق الحقيقي… ومع ذلك، تكمن المشكلة في حقيقة أنه سيكون من الصعب على الجنون إخفاء نفسه… ماعدا الإمكانات…’ سقط كلاين في تفكير عميق ولم يكن في عجلة من أمره للرد على الأنسة العدالة.
كان قد قرأ الصحف وعرف عن الانفجار، لذلك استخدم عرافة الحلم لتذكر التفاصيل.
ثم كتب بيان عرافة جديد:
“هل هذا كل شيء؟” سأل كلاين في دهشة.
ثم كتب بيان عرافة جديد:
“دلائل على الانفجار الذي وقع في شارع درافي”.
بينما قرأها بصمت، انحنى على كرسيه ودخل في الحلم. رأى شقة من ثلاثة طوابق رمادية اللون.
في الطابق الثالث من الشقة، فقدت غرفة نوافذها ودُمر نصف الجدار. كانت مليئة بعلامات انفجار.
‘هذا… لم يكتشف غافين أي شيء. كان قد ذهب إلى حانة نقابة العمال في حوض شرق بالام ووزع “منشورات” للبحث عن لانيفوس، ولكن انتهى به الأمر إلى وفاته. حتى أنها ورط ويليامز… لم يعد من الممكن وصف رد فعل القاتل بأنه متطرف بعد الآن. إنه ببساطة مجنون…’
تحطم المشهد بسرعة. استيقظ كلاين من خياله وهو ينقر على حافة الطاولة ويفكر في نفسه.
‘الدلائل في مسرح الجريمة؟’
‘سوف أزور مسرح الجريمة متخفياً لأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على القاتل. حتى لو لم يكن لانيفوس، يجب أن يكون على اتصال بالتأكيد بلانيفوس.’
‘…هذا الوحي يمكن أن يعني أيضًا أن القاتل لا يزال يراقب مسرح الجريمة ويريد إنهاء الشخص الذي يأتي للتحقيق في الأمر.’
‘نعم… سيعطيه هذا فرصة للعثور على الشخص الذي أصدر مؤخرًا مكافأة للانيفوس.’
‘هذا ليس شيئًا متروكًا لي لأقرره…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس.
‘سوف أزور مسرح الجريمة متخفياً لأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على القاتل. حتى لو لم يكن لانيفوس، يجب أن يكون على اتصال بالتأكيد بلانيفوس.’
280: الخطوة الأولى.
عندما تم ذلك، ربت شخص ما فجأة على كتفه.
‘لكن لابد أنه أخفى نفسه جيداً كيف يمكنني العثور عليه دون لفت انتباهه؟’
‘…هذا الوحي يمكن أن يعني أيضًا أن القاتل لا يزال يراقب مسرح الجريمة ويريد إنهاء الشخص الذي يأتي للتحقيق في الأمر.’
أومضت فكرة بينما ألقيت عيون كلاين على العين السوداء بالكامل على المنضدة البرونزية الطويلة. كانت هذه سمة المتجاوز التي خلفها المتحكم في الدمى روزاغوا.
…
في العالم الحقيقي، لا يمكنني استخدام هذا الغرض للتلاعب بتلك الخيوط الغريبة بسبب الفساد العقلي المتبقي من الخالق الحقيقي. سيكون هناك ضرر لا يمكن إصلاحه بعد التفاعل معه لفترة معينة من الوقت. ومع ذلك، إذا تم استخدامه مؤقتًا، يمكنني استخدام الخيوط للعثور على شخص مخفي. هذا شيء مقبول. إنها مثل الطريقة التي استخدمتها لتحديد ما إذا كانت الآنسة حارس شخصي قد غادرت سابقًا…’ أضاق كلاين عينيه، وأزال بندوله الروحي، قام بهرافة ما إذا كانت رحلته ستكون خطيرة.
‘هذا ليس شيئًا متروكًا لي لأقرره…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس.
كان الجواب إيجابياً، لكن سعة الغزل وتواتره لم تكن مفرطة.
‘هذا مقبول…’ كان كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي.
بينما قرأها بصمت، انحنى على كرسيه ودخل في الحلم. رأى شقة من ثلاثة طوابق رمادية اللون.
ثم قامت بقمع صوتها وقالت: “سأطلب منك أن تجيب. خفف صوتك”.
ثم، من خلال استدعاء نفسه، وضع العين السوداء بالكامل في علبة سيجار حديدة وأعادها إلى غرفة نومه.
بعد تغيير ملابسه، إلصاق لحيته، والاستعداد، أتى كلاين أمام المرآة وفحص نفسه.
في العالم الحقيقي، لا يمكنني استخدام هذا الغرض للتلاعب بتلك الخيوط الغريبة بسبب الفساد العقلي المتبقي من الخالق الحقيقي. سيكون هناك ضرر لا يمكن إصلاحه بعد التفاعل معه لفترة معينة من الوقت. ومع ذلك، إذا تم استخدامه مؤقتًا، يمكنني استخدام الخيوط للعثور على شخص مخفي. هذا شيء مقبول. إنها مثل الطريقة التي استخدمتها لتحديد ما إذا كانت الآنسة حارس شخصي قد غادرت سابقًا…’ أضاق كلاين عينيه، وأزال بندوله الروحي، قام بهرافة ما إذا كانت رحلته ستكون خطيرة.
‘على عكس نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس، فإن لانيفوس، كمحتال، سوف يتحرك على الفور إذا اكتشف أي شيء خاطئ. يجب أن تكون هذه غريزته المهنية. لا يوجد سبب لمتابعة الأدلة في الاتجاه المعاكس وقتل أولئك الذين يبحثون عنه.’
الجو العلمي الباهت الذي كان لديه قد أخفي بالكامل من قبل اللحية على وجهه، وبدت عيناه البنيتان مثل بركة قديمة خبئت وحتمت شيئًا بداخلها.
أصبحت نظرة شيو حادة فجأة. دون أي تردد، سألت، “هل قبل غافين طلب ويليامز للبحث عن المجرم المطلوب، لانيفوس؟”
مقارنة بما كان عليه في مدينة تينغن، لم يتعرف كلاين على نفسه تقريبًا.
واحداً تلو الآخر، مدّ أصابعه وقبضها في قبضة. نظر إلى المرآة، قال بصوت منخفض وأجش، “قائد، هذه هي الخطوة الأولى للانتقام لي ولك.”
مقارنة بما كان عليه في مدينة تينغن، لم يتعرف كلاين على نفسه تقريبًا.
قبل أن ينهي جملته، رأى نفسه يبتسم في المرآة، ابتسامة رائعة على وجهه.
