Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 285

برج ساعة منتصف الليل.

برج ساعة منتصف الليل.

285: برج ساعة منتصف الليل.

كشف المهاجمون الثلاثة المختبئون في الظل أنفسهم فجأة، يرتعشون وهم يفقدون أنفاسهم .

 

مرتديا قناع المهرج، وقفت كلاين في الظلام الغني، ينتظر بصبر العرض المحدد سلفا .

 

وبمجرد وصوله، تحول إلى المشي وسار على طول الطريق إلى ميناء شرق بالام .

قامت أودري، التي كانت قد أقامت طريقة اتصال عاجلة مع شيو و فورس، بتمرير رسالة السيد الأحمق إلى السيدتين بسرعة من خلال المسترد الذهبي الضخم، سوزي، مدعيةً أن المعلومات التي تلقتها جاءت عبر مصادر أخرى .

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

 

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

في زاوية كنيسة قديمة، بينما كانت شيو تفكر في كيفية التأكد من هوية لانيفوس، أو كيف يجب أن تخلق الفوضى والانتقام لويليامز، فتحت الكرة الورقية .

على الفور، رأى لانيفوس مع وجهه المحفور مرتديًا قميص كتان يسير أفل الدرج المظلم. كان يبدو هادئًا وثابتا دون أي علامات للخوف .

 

 

“…ليست هناك حاجة للتأكيد. انه لانيفوس؟” اتسعت عيني شيو بينما سرعان ما قامت بمسح بقية محتوى الورقة. كتبت الورقة بوضوح:

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

 

ومع ذلك، لم يقترب كلاين منه. بدلا من ذلك، ذهب حوله بعناية. كان هدفه هو برج الساعة في ميناء شرق بالام .

“الخيار الوحيد هو إخبار كنيسة الليل الدائم” .

 

 

“نعم، القس سيسيمير”. قرفص صقر الليل وساعد سيسيمير في فك السلسلة حول الحقيبة الفضية .

“نبهوهم أن لانيفوس لديه ألوهية الخالق الحقيقي عليه” .

شعر بالترقب والإثارة، وكذلك الاكتئاب والشعور بالعجز .

 

 

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

 

 

 

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

 

 

في الوقت نفسه، بدأ اللحم على كتفه الأيسر يتمايل بجنون حيث نما ببطء ذراعًا جديدة كانت لا تزال دموية بدون جلد .

بعد لحظة، قامت بتجعيد شفتيها وقالت بخسارة، “هذا… يجب أن تكون هذه مزحة، أليس كذلك؟”

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

 

ربطت حقيبة معدنية فضية بيضاء حول يده اليسرى عبر سلسلة من نفس اللون .

“كيف تورطنا في مسألة مرتبطة بألوهية إله شرير؟”

 

 

أراد أن يرى الطرف الآخر يدفع ثمن جنونه بأم عينه!

كان من الواجب أن يرتبط هذا بالقبض على محتال ماكر بقيمة 200 جنيه فقط!”

 

 

 

رداً على سؤال فورس، لم يكن باستطاعة سوزي إلا التعبير عن فكرة أنها كانت مجرد كلب وأنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث بعيونها البريئة .

قام أعضاء النقابة في هذا المبنى الصغير من الطوب الأحمر بالانفجار الواحد تلو الآخر في أحلامهم، حتى دون أن تتاح لهم الفرصة للصراخ .

 

حدّق لثوانٍ قليلة، ثم تراجع خطوة إلى الوراء، وغرق في الظلام .

لم تتوقع أن يجيب كلب على أسئلتها، حولت رأسها إلى شيو وقالت: “أخشى أن الأنسة أودري ليست ساذجة وبريئة كما اعتقدنا. لديها العديد من الأسرار” .

“همف!” أمسك “العملاق” فجأة كتفه الأيسر بيده اليمنى ومزق ذراعه. ثم ألقى بذراع الدم إلى الأمام!

 

أخيرا وصل إلى وجهته. وصل إلى أعلى ساعة الحائط الضخمة. كانت محاطة بسور أصفر داكن، وفي أعلى رأسه كان برج يمكن الوصول إليه عن طريق مد يده .

“قد يكون هذا صراعا على السلطة بين طائفة، النبلاء والكنيسة” .

 

 

كانت المشاهد المنعكسة في المرآة ذو طبقات، طبقت بدون نهاية .

“ومع ذلك، من الواضح أنها لم تكن تعرف شيئًا عن الألوهية قبل ذلك. هي أيضا تستخدم من قبل شخص ما. همم… هذا الشخص يمكن أن يكون والدها، الإيرل هال” .

‘ما زلت ضعيفًا جدًا… لولا ذلك، كنت سأختار الانتقام بنفسي، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني سوى التراجع إلى الوراء… ناهيك عن وجود “العملاق” وأولئك المساعدين المخفيين حول لانيفوس. مع الألوهية فقط، هو ليس شخصًا يمكنني التعامل معه… مع سرعة رد فعل صقور الليل، من المحتمل أن يتخذوا تحركات الليلة بمجرد تلقي التقرير. أبرشية باكلوند تأتي في المرتبة الثانية بعد مقر الكنيسة. لديهم العديد من التحف الأثرية المختومة والعديد من المتجاوزين الأقوياء. ليست هناك حاجة لانتظار أي مساعدين إضافيين…’ بعد إكمال مهمته في إبلاغ أودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. لقد ألصق لحية، وطغير تصفيفة شعره، ونظر إلى المرآة لعدة دقائق .

 

 

“الشيئ جيد الحظ هو أن هذه المسألة تنتهي هنا. لستِ بحاجة إلى المخاطرة بعد الآن. بعد الحصول على شخص لإعداد التقرير، ما عليك سوى الانتظار لجمع المكافأة بسلام” .

 

 

دخل كلاين بسهولة الجزء الداخلي من برج الساعة وصعد مجموعة لا نهاية لها من السلالم الحلزونية وهو يتحرك بسرعة في الظلام .

دهشت شيو وقالت “هذا صحيح …”

بخطوات قليلة إلى الأمام، اختبأ كلاين في الظل، إستشعر توازنه ونظر إلى صالة نوم إتحاد الميناء .

 

في تلك اللحظة، ظهر شكل طويل ورفيع من الظل في الزاوية. كان يرتدي زي كاهن أسود، وكان لديه شعر أصفر مجعد شاحب وعينان بنيتان غامقتان .

“آمل أن يتمكن صقور الليل من الانتقام لويليامز. إنهم أقوياء جدًا، لذا سيكونون قادرين بالتأكيد على القيام بذلك. بالتأكيد …”

 

 

 

قبل أن تنتهي من التحدث، حولت رأسها فجأة إلى الجانب وتحدثت كما لو كانت تتحدث مع نفسها، “ما زلت ضعيفة جدًا” .

 

 

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

“ضعيفة جدا …”

 

 

“هذا هو العالم داخل المرآة، عالم مرآة يستهدف المتجاوزين فقط. قنابل اللحم التي زرعتها في أجساد الناس العاديين هي مجرد أوهام هنا.” رفع سيسيمير التحفة الأثرية المقدسة سيف العظم في يده اليمنى، مما تسبب في اختفاء الضوء من حوله .

رفعت شيو يدها، تغطي فمها وأنفها .

 

 

 

مهرج سعيد .

 

قبل وصول المساء، غادر نادي كويلاغ وعاد إلى شارع مينسك. في طريقه، ذهب إلى سوق البقالة ووجد كشكًا مزدحمًا بأعماله الجيدة. اشترى عدة أقنعة، بما في ذلك واحد لمهرج .

‘ما زلت ضعيفًا جدًا… لولا ذلك، كنت سأختار الانتقام بنفسي، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني سوى التراجع إلى الوراء… ناهيك عن وجود “العملاق” وأولئك المساعدين المخفيين حول لانيفوس. مع الألوهية فقط، هو ليس شخصًا يمكنني التعامل معه… مع سرعة رد فعل صقور الليل، من المحتمل أن يتخذوا تحركات الليلة بمجرد تلقي التقرير. أبرشية باكلوند تأتي في المرتبة الثانية بعد مقر الكنيسة. لديهم العديد من التحف الأثرية المختومة والعديد من المتجاوزين الأقوياء. ليست هناك حاجة لانتظار أي مساعدين إضافيين…’ بعد إكمال مهمته في إبلاغ أودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. لقد ألصق لحية، وطغير تصفيفة شعره، ونظر إلى المرآة لعدة دقائق .

بالطبع، بفضل قوته، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة من مسافة بعيدة ولم يكن لديه الحق في الاقتراب منه .

 

 

شعر بالترقب والإثارة، وكذلك الاكتئاب والشعور بالعجز .

رفعت شيو يدها، تغطي فمها وأنفها .

 

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

قبل وصول المساء، غادر نادي كويلاغ وعاد إلى شارع مينسك. في طريقه، ذهب إلى سوق البقالة ووجد كشكًا مزدحمًا بأعماله الجيدة. اشترى عدة أقنعة، بما في ذلك واحد لمهرج .

 

 

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

لقد قرر مشاهدة صيد لانيفوس الليلة!

 

 

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

أراد أن يرى الطرف الآخر يدفع ثمن جنونه بأم عينه!

 

 

ومع ذلك، زفر سيسيمير ببطء، لقد مد يده اليسرى لإمساك السيف العظمي القصير .

بالطبع، بفضل قوته، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة من مسافة بعيدة ولم يكن لديه الحق في الاقتراب منه .

أراد أن يرى الطرف الآخر يدفع ثمن جنونه بأم عينه!

 

“آمل أن يتمكن صقور الليل من الانتقام لويليامز. إنهم أقوياء جدًا، لذا سيكونون قادرين بالتأكيد على القيام بذلك. بالتأكيد …”

بحلول الساعة الحادية عشرة، عندما كان العديد من الناس في أحلامهم، غير كلاين إلى زي العامل الرمادي والأزرق خاصته وتنكر كما فعل في الليلة السابقة. ثم، ارتدى قبعته، ومشى على بعد بضعة شوارع، وأخذ عربة تأجير إلى منطقة جسر باكلوند .

“همف!” أمسك “العملاق” فجأة كتفه الأيسر بيده اليمنى ومزق ذراعه. ثم ألقى بذراع الدم إلى الأمام!

 

 

وبمجرد وصوله، تحول إلى المشي وسار على طول الطريق إلى ميناء شرق بالام .

شاهد كريستت سيسيمير بصمت فقط دون القيام بأي شيء .

 

 

تضمنت مقابلته أمس أسئلة مثل “أين تقيم الآن” و “كيف هي البيئة”. لذلك، كان يعرف جيدًا أن لانيفوس يقيم في المهجع الذي وفرته نقابة الميناء في الليل .

 

 

أخيرا وصل إلى وجهته. وصل إلى أعلى ساعة الحائط الضخمة. كانت محاطة بسور أصفر داكن، وفي أعلى رأسه كان برج يمكن الوصول إليه عن طريق مد يده .

ومع ذلك، لم يقترب كلاين منه. بدلا من ذلك، ذهب حوله بعناية. كان هدفه هو برج الساعة في ميناء شرق بالام .

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

 

 

في باكلوند، بالإضافة إلى الكنيسة الكبيرة مع برج الساعة الطويل والمبدع، تم تجهيز العديد من المباني الحكومية أيضًا بواحد. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة طويلة، كبيرة وليست مزخرفة. تم بناؤه في الغالب لأسباب عملية، مثل هذا في ميناء شرق بالام .

“آمل أن يتمكن صقور الليل من الانتقام لويليامز. إنهم أقوياء جدًا، لذا سيكونون قادرين بالتأكيد على القيام بذلك. بالتأكيد …”

 

 

مقارنةً بالمباني المحيطة التي وصلت إلى ثلاثة طوابق كحد أقصى، كان مثل العملاق الذي وقف عالياً في سماء الليل وهو يطل على المنطقة بأكملها .

كان مهرجًا مع زاوية فم مرتفعة بشكل حاد وأنف أحمر مطلي .

 

 

دخل كلاين بسهولة الجزء الداخلي من برج الساعة وصعد مجموعة لا نهاية لها من السلالم الحلزونية وهو يتحرك بسرعة في الظلام .

 

 

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

أخيرا وصل إلى وجهته. وصل إلى أعلى ساعة الحائط الضخمة. كانت محاطة بسور أصفر داكن، وفي أعلى رأسه كان برج يمكن الوصول إليه عن طريق مد يده .

 

 

تضمنت مقابلته أمس أسئلة مثل “أين تقيم الآن” و “كيف هي البيئة”. لذلك، كان يعرف جيدًا أن لانيفوس يقيم في المهجع الذي وفرته نقابة الميناء في الليل .

بخطوات قليلة إلى الأمام، اختبأ كلاين في الظل، إستشعر توازنه ونظر إلى صالة نوم إتحاد الميناء .

هيــس!

 

دعمت الخليط المعدني الصلب الخفيفة الإطار القطني، وأسفله تعلقت مقصورة البنادق وقاذفات القذائف والمدافع. من لمحة، بدا أنه رادع قوي .

كان مبنى من طابقين أحمر اللون، وكان المشاة العرضيون يشبهون النقاط السوداء في عيون كلاين .

 

 

“ومع ذلك، من الواضح أنها لم تكن تعرف شيئًا عن الألوهية قبل ذلك. هي أيضا تستخدم من قبل شخص ما. همم… هذا الشخص يمكن أن يكون والدها، الإيرل هال” .

حدّق لثوانٍ قليلة، ثم تراجع خطوة إلى الوراء، وغرق في الظلام .

لولا ضوء القمر الباهت لكان لا يمكن تمييزه عن سماء الليل. على عكس ما تم وصفه في الصحف والمجلات، وتصويرها على أنها آلات تنبعث منها أصوات ميكانيكية مبالغ فيها، فإن المجاديف هدرت بهدوء، صامتة مثل نسر وجد فريسته لكنه لم يجد فرصة .

 

 

في الوقت نفسه، أخرج قناعه الذي تم شراؤه حديثًا وإرتداه .

بصمت، تبدد اللحم والدم وانهارا قبل السقوط مثل المطر، لكن قطرات المطر لم تلطخ الأرض باللون الأحمر .

 

أخذ صقر الليل على اليسار المرآة ووجهها إلى المبنى الأحمر القرميدي .

كان مهرجًا مع زاوية فم مرتفعة بشكل حاد وأنف أحمر مطلي .

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

 

 

مهرج سعيد .

 

 

 

 

 

مرتديا قناع المهرج، وقفت كلاين في الظلام الغني، ينتظر بصبر العرض المحدد سلفا .

قبل وصول المساء، غادر نادي كويلاغ وعاد إلى شارع مينسك. في طريقه، ذهب إلى سوق البقالة ووجد كشكًا مزدحمًا بأعماله الجيدة. اشترى عدة أقنعة، بما في ذلك واحد لمهرج .

 

 

انتظر لمدة ساعتين .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

عندما تجاوزت أيدي ساعة الحائط الكبيرة الساعة الواحدة، رأى فجأة شيئًا يطير من بعيد .

 

 

 

كان منطاد ضخم مغطى بطلاء أسود داكن!

 

 

في باكلوند، بالإضافة إلى الكنيسة الكبيرة مع برج الساعة الطويل والمبدع، تم تجهيز العديد من المباني الحكومية أيضًا بواحد. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة طويلة، كبيرة وليست مزخرفة. تم بناؤه في الغالب لأسباب عملية، مثل هذا في ميناء شرق بالام .

لولا ضوء القمر الباهت لكان لا يمكن تمييزه عن سماء الليل. على عكس ما تم وصفه في الصحف والمجلات، وتصويرها على أنها آلات تنبعث منها أصوات ميكانيكية مبالغ فيها، فإن المجاديف هدرت بهدوء، صامتة مثل نسر وجد فريسته لكنه لم يجد فرصة .

 

 

 

دعمت الخليط المعدني الصلب الخفيفة الإطار القطني، وأسفله تعلقت مقصورة البنادق وقاذفات القذائف والمدافع. من لمحة، بدا أنه رادع قوي .

كان مبنى من طابقين أحمر اللون، وكان المشاة العرضيون يشبهون النقاط السوداء في عيون كلاين .

 

في هذه اللحظة، كان حائدا للغاية بشأن إرسال منطاد إلى معركة متجاوزين صغيرة في منطقة مكتظة بالسكان في المدينة!

‘إنه صامت جدا… هل هذه نتيجة مؤقتة ناتجة عن وسائل متجاوز؟’ نظر كلاين، الذي كان يرتدي قناع المهرج، في المنطاد الهابط ببطء وقام بتخمين .

“هذا هو العالم داخل المرآة، عالم مرآة يستهدف المتجاوزين فقط. قنابل اللحم التي زرعتها في أجساد الناس العاديين هي مجرد أوهام هنا.” رفع سيسيمير التحفة الأثرية المقدسة سيف العظم في يده اليمنى، مما تسبب في اختفاء الضوء من حوله .

 

ظهرت ثلاثة ظلال حول سيسيمير على التوالي. ومع ذلك، فقد انهارت جميعها بشكل غامض على الأرض، بعد أن تم إسقاطها بقوة من قبل العديد من الكيانات غير المرئية!

في هذه اللحظة، كان حائدا للغاية بشأن إرسال منطاد إلى معركة متجاوزين صغيرة في منطقة مكتظة بالسكان في المدينة!

 

 

 

‘ألا يخشون من إلحاق أضرار جانبية للمواطنين المحيطين؟ ألا يخافون من الذعر؟’

أظهر لانيفوس ابتسامته الساخرة المعروفة وقال، “هذا بسيط” .

 

 

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

 

 

 

بملاحظة الوضع أدناه، كان لديه حدس مفاجئ. كان من المحتمل أن المنطاد لن يشارك في القتال، بل يوفر مراقبة جوية للمنطقة لمنح الأفراد المشاركين في العملية رؤية أفضل ومنع الهدف من الهروب إذا وقعت أي حوادث .

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة ثلاث شخصيات يرتدون أردية سوداء أمام المبنى المكون من طابقين باللون الأحمر .

أراد أن يرى الطرف الآخر يدفع ثمن جنونه بأم عينه!

 

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

لم يرتدي الرجل الذي كان في المقدمة قبعة، وكشف عن شعره البني الذهبي القصير وعيناه الأخضرتان المسودتان اللتان بدتا ووكأنهما عميقتين مثل بحيرتين بلا رياح .

رداً على سؤال فورس، لم يكن باستطاعة سوزي إلا التعبير عن فكرة أنها كانت مجرد كلب وأنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث بعيونها البريئة .

 

 

كانت أطواق قميصه ومعطفه مرفوعة عالياً، وكان كفاه مغطى بطبقة من القفازات التي كانت حمراء مثل الدم!

 

 

كانت أطواق قميصه ومعطفه مرفوعة عالياً، وكان كفاه مغطى بطبقة من القفازات التي كانت حمراء مثل الدم!

ربطت حقيبة معدنية فضية بيضاء حول يده اليسرى عبر سلسلة من نفس اللون .

في الظلام الغني، ظهر هدير مليئ بالألم والرعب على الفور، وتم ابتلاعه على الفور من قبل الهدوء والسكينة .

 

بانغ! بانغ! بانغ! أطلق صقر ليل آخر، وبدا أن السطح الفضي للرصاص كان يحمل شعار الليل الدائم المقدس .

كان هذا أحد الشمامسة التسعة رفيعي المستوى في كنيسة الليل الدائم، كريستت سيسيمير. كان أيضًا أحد الأقوياء الثلاثة للقفازات الحمراء وقد تصادف وجوده في باكلوند .

 

 

 

بعد النظر إلى الأمام مباشرة، أدار سيسيمير رأسه إلى اليسار وقال لأتباعه، “استخدموا التحفة المختومة  1.63” .

بصمت، تبدد اللحم والدم وانهارا قبل السقوط مثل المطر، لكن قطرات المطر لم تلطخ الأرض باللون الأحمر .

 

 

“نعم، القس سيسيمير”. قرفص صقر الليل وساعد سيسيمير في فك السلسلة حول الحقيبة الفضية .

 

 

 

طوال العملية بأكملها، كانت عضلات كريستت سيسيمير متوترة للغاية، كما لو كان يحارب شيئًا .

 

 

 

أخذ صقر الليل على اليسار نفسًا عميقًا وضغط للأسفل فجأة، مما تسبب في تموجات وهمية على سطح الصندوق الفضي .

 

 

 

اختفت الهالة المحيطة فجأة كما لو تم امتصاصها بالكامل في العلبة. سيف عظام، يقل طوله عن متر واحد، إنبعث منه ضوء أبيض ناصع لماع طاف ببطء .

 

 

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

كان لشفرته مرآة قديمة مطلية بالفضة ملحقة بها .

كان هذا أحد الشمامسة التسعة رفيعي المستوى في كنيسة الليل الدائم، كريستت سيسيمير. كان أيضًا أحد الأقوياء الثلاثة للقفازات الحمراء وقد تصادف وجوده في باكلوند .

 

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة ثلاث شخصيات يرتدون أردية سوداء أمام المبنى المكون من طابقين باللون الأحمر .

كانت المشاهد المنعكسة في المرآة ذو طبقات، طبقت بدون نهاية .

“لأنني لم أعد مجرد لانيفوس” .

 

 

أخذ صقر الليل على اليسار المرآة ووجهها إلى المبنى الأحمر القرميدي .

“لأنني لم أعد مجرد لانيفوس” .

 

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

إنعكس المبنى بشكل واضح فيها، ولم يبدو وكأن شيئًا قد تغير .

“…ليست هناك حاجة للتأكيد. انه لانيفوس؟” اتسعت عيني شيو بينما سرعان ما قامت بمسح بقية محتوى الورقة. كتبت الورقة بوضوح:

 

بملاحظة الوضع أدناه، كان لديه حدس مفاجئ. كان من المحتمل أن المنطاد لن يشارك في القتال، بل يوفر مراقبة جوية للمنطقة لمنح الأفراد المشاركين في العملية رؤية أفضل ومنع الهدف من الهروب إذا وقعت أي حوادث .

ومع ذلك، زفر سيسيمير ببطء، لقد مد يده اليسرى لإمساك السيف العظمي القصير .

ومع ذلك، لم يقترب كلاين منه. بدلا من ذلك، ذهب حوله بعناية. كان هدفه هو برج الساعة في ميناء شرق بالام .

 

كانت هذه هالة إله .

تم عودة الهالة المحيطة إلى حد ما .

بوووم!

 

 

“هيا ندخل.” بدأ يسير باتجاه مدخل المبنى من الطوب .

“نبهوهم أن لانيفوس لديه ألوهية الخالق الحقيقي عليه” .

 

 

فتح صقور الليل الثلاثة الباب ودخلوا المبنى المظلم واستهدفوا السلالم التي أدت إلى الطابق الثاني .

“…ليست هناك حاجة للتأكيد. انه لانيفوس؟” اتسعت عيني شيو بينما سرعان ما قامت بمسح بقية محتوى الورقة. كتبت الورقة بوضوح:

 

بااات! بااات! بااات!

في تلك اللحظة، ظهر شكل طويل ورفيع من الظل في الزاوية. كان يرتدي زي كاهن أسود، وكان لديه شعر أصفر مجعد شاحب وعينان بنيتان غامقتان .

 

 

بعد النظر إلى الأمام مباشرة، أدار سيسيمير رأسه إلى اليسار وقال لأتباعه، “استخدموا التحفة المختومة  1.63” .

“أنت سيف الإلهة؟” تحدث “العملاق” الذي يبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا بصوت عميق .

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

 

 

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

 

 

شاهد كريستت سيسيمير بصمت فقط دون القيام بأي شيء .

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

“قد يكون هذا صراعا على السلطة بين طائفة، النبلاء والكنيسة” .

قام أعضاء النقابة في هذا المبنى الصغير من الطوب الأحمر بالانفجار الواحد تلو الآخر في أحلامهم، حتى دون أن تتاح لهم الفرصة للصراخ .

 

 

“نعم، القس سيسيمير”. قرفص صقر الليل وساعد سيسيمير في فك السلسلة حول الحقيبة الفضية .

إنقسمت أجسادهم إلى قطع، وتحولت إلى لحم سميك ولزج. اندفعت نصف أجسادهم نحو “العملاق” لنسج عباءات يمكن أن تقلل من الضرر السحري. وتكثف النصف الآخر في سجاد عملاق فروي غطى صقور الليل الثلاثة .

هيــس!

 

مهرج سعيد .

شاهد كريستت سيسيمير بصمت فقط دون القيام بأي شيء .

“أعدائي ليسوا محظوظين دائمًا بما يكفي”. انحنت زوايا فم سيسيمير، وبإنزلاق من قدمه، ظهر على الفور أمام “العملاق” .

 

“…ليست هناك حاجة للتأكيد. انه لانيفوس؟” اتسعت عيني شيو بينما سرعان ما قامت بمسح بقية محتوى الورقة. كتبت الورقة بوضوح:

بصمت، تبدد اللحم والدم وانهارا قبل السقوط مثل المطر، لكن قطرات المطر لم تلطخ الأرض باللون الأحمر .

 

 

 

في كل غرفة، ظهرت الأشكال مرة أخرى، انت لا تزال نائمة بشكل سليم .

بوووم!

 

لم تتوقع أن يجيب كلب على أسئلتها، حولت رأسها إلى شيو وقالت: “أخشى أن الأنسة أودري ليست ساذجة وبريئة كما اعتقدنا. لديها العديد من الأسرار” .

“هذا هو العالم داخل المرآة، عالم مرآة يستهدف المتجاوزين فقط. قنابل اللحم التي زرعتها في أجساد الناس العاديين هي مجرد أوهام هنا.” رفع سيسيمير التحفة الأثرية المقدسة سيف العظم في يده اليمنى، مما تسبب في اختفاء الضوء من حوله .

 

 

حدّق لثوانٍ قليلة، ثم تراجع خطوة إلى الوراء، وغرق في الظلام .

“همف!” أمسك “العملاق” فجأة كتفه الأيسر بيده اليمنى ومزق ذراعه. ثم ألقى بذراع الدم إلى الأمام!

 

 

في هذه اللحظة، كان حائدا للغاية بشأن إرسال منطاد إلى معركة متجاوزين صغيرة في منطقة مكتظة بالسكان في المدينة!

بوووم!

 

 

 

انفجرت ذراعه مثل القنبلة، وتحولت إلى أمطار من الدم التي أمطرت على صقور الليل الثلاثة .

أخذ صقر الليل على اليسار نفسًا عميقًا وضغط للأسفل فجأة، مما تسبب في تموجات وهمية على سطح الصندوق الفضي .

 

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

في الوقت نفسه، بدأ اللحم على كتفه الأيسر يتمايل بجنون حيث نما ببطء ذراعًا جديدة كانت لا تزال دموية بدون جلد .

“همف!” أمسك “العملاق” فجأة كتفه الأيسر بيده اليمنى ومزق ذراعه. ثم ألقى بذراع الدم إلى الأمام!

 

 

صماااك! صماااك! صماااك!

 

 

 

هيــس!

 

 

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

تجنبت قطرات المطر ذات لون الدم بدقة سيسيمير والآخرين قبل السقوط على الأرض وآكلت بسرعة في آثار عميقة ومظلمة .

 

 

 

ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد كانوا دائمًا يخطئون صقور الليل الثلاثة من خلال عرض شعرة، كما لو كانوا مقدرين للقيام بذلك .

 

 

 

“أعدائي ليسوا محظوظين دائمًا بما يكفي”. انحنت زوايا فم سيسيمير، وبإنزلاق من قدمه، ظهر على الفور أمام “العملاق” .

 

 

 

ضاقت عيون العملاق فجأة بينما ذاب جسده مثل الشمعة، وتحول إلى لحوم لزجة ودم تسرب بسرعة إلى الأرض .

 

 

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

ركع سيسيمير على الفور وأغرق تحفة سيف العظم الأثرية المقدسه في الأرض .

 

 

 

“لا!”

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

 

 

في الظلام الغني، ظهر هدير مليئ بالألم والرعب على الفور، وتم ابتلاعه على الفور من قبل الهدوء والسكينة .

كان من الواجب أن يرتبط هذا بالقبض على محتال ماكر بقيمة 200 جنيه فقط!”

 

 

وقف سيسيمير وأخرج سيف العظام. كانت قطرة من الدم الأحمر الداكن تتساقط ببطء على طرفه، وعلى الأرض، كان اللحم والدم يتسربان، متجمعين في وجه يأس. لقد كان بالتحديد “العملاق” ذلك الذي كان له فم متدلي قليلاً .

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

بااات! بااات! بااات!

عندما تجاوزت أيدي ساعة الحائط الكبيرة الساعة الواحدة، رأى فجأة شيئًا يطير من بعيد .

 

 

ظهرت ثلاثة ظلال حول سيسيمير على التوالي. ومع ذلك، فقد انهارت جميعها بشكل غامض على الأرض، بعد أن تم إسقاطها بقوة من قبل العديد من الكيانات غير المرئية!

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! أطلق صقر ليل آخر، وبدا أن السطح الفضي للرصاص كان يحمل شعار الليل الدائم المقدس .

لم يرتدي الرجل الذي كان في المقدمة قبعة، وكشف عن شعره البني الذهبي القصير وعيناه الأخضرتان المسودتان اللتان بدتا ووكأنهما عميقتين مثل بحيرتين بلا رياح .

 

 

كشف المهاجمون الثلاثة المختبئون في الظل أنفسهم فجأة، يرتعشون وهم يفقدون أنفاسهم .

 

 

‘إنه صامت جدا… هل هذه نتيجة مؤقتة ناتجة عن وسائل متجاوز؟’ نظر كلاين، الذي كان يرتدي قناع المهرج، في المنطاد الهابط ببطء وقام بتخمين .

“أسقف الورود، زاهد الظل… أناس من نظام الشفق.” عبس سيسيمير وقال بصوت منخفض دون الإستدارة إلى رفاقه، “هناك شيء خاطئ في هذا الأمر. إنه أمر غريب للغاية. كونوا حذرين جميعا” .

 

 

ومع ذلك، لم يقترب كلاين منه. بدلا من ذلك، ذهب حوله بعناية. كان هدفه هو برج الساعة في ميناء شرق بالام .

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، سمع تسارع الخطوات التي ترددت في الصمت والسكينة .

“لا!”

 

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

على الفور، رأى لانيفوس مع وجهه المحفور مرتديًا قميص كتان يسير أفل الدرج المظلم. كان يبدو هادئًا وثابتا دون أي علامات للخوف .

قام أعضاء النقابة في هذا المبنى الصغير من الطوب الأحمر بالانفجار الواحد تلو الآخر في أحلامهم، حتى دون أن تتاح لهم الفرصة للصراخ .

 

 

“أنا فضولي للغاية. بالنسبة لنظام الشفق، يجب أن تكون مهرطق. لماذا يرسلون أشخاصًا لحمايتك؟” لم يبدو وكأن سيسيمير قد لاحظ الشذوذ بينما سأل عرضًا .

 

 

 

أظهر لانيفوس ابتسامته الساخرة المعروفة وقال، “هذا بسيط” .

 

 

‘ما زلت ضعيفًا جدًا… لولا ذلك، كنت سأختار الانتقام بنفسي، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني سوى التراجع إلى الوراء… ناهيك عن وجود “العملاق” وأولئك المساعدين المخفيين حول لانيفوس. مع الألوهية فقط، هو ليس شخصًا يمكنني التعامل معه… مع سرعة رد فعل صقور الليل، من المحتمل أن يتخذوا تحركات الليلة بمجرد تلقي التقرير. أبرشية باكلوند تأتي في المرتبة الثانية بعد مقر الكنيسة. لديهم العديد من التحف الأثرية المختومة والعديد من المتجاوزين الأقوياء. ليست هناك حاجة لانتظار أي مساعدين إضافيين…’ بعد إكمال مهمته في إبلاغ أودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. لقد ألصق لحية، وطغير تصفيفة شعره، ونظر إلى المرآة لعدة دقائق .

“لأنني لم أعد مجرد لانيفوس” .

 

 

ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد كانوا دائمًا يخطئون صقور الليل الثلاثة من خلال عرض شعرة، كما لو كانوا مقدرين للقيام بذلك .

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

“أعدائي ليسوا محظوظين دائمًا بما يكفي”. انحنت زوايا فم سيسيمير، وبإنزلاق من قدمه، ظهر على الفور أمام “العملاق” .

 

ضاقت عيون العملاق فجأة بينما ذاب جسده مثل الشمعة، وتحول إلى لحوم لزجة ودم تسرب بسرعة إلى الأرض .

“الآن، أنا الخالق الحقيقي أكثر مني!”

 

 

 

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

لولا ضوء القمر الباهت لكان لا يمكن تمييزه عن سماء الليل. على عكس ما تم وصفه في الصحف والمجلات، وتصويرها على أنها آلات تنبعث منها أصوات ميكانيكية مبالغ فيها، فإن المجاديف هدرت بهدوء، صامتة مثل نسر وجد فريسته لكنه لم يجد فرصة .

 

 

كان اللحم والدم متماسكين معًا ليشكلوا صورة رجل مشنوق!

 

 

 

فجأة، تحطم الفراغ المحيط بهم مثل الزجاج، وانهارت جميع المشاهد حولهم .

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

كانت هذه هالة إله .

وقف سيسيمير وأخرج سيف العظام. كانت قطرة من الدم الأحمر الداكن تتساقط ببطء على طرفه، وعلى الأرض، كان اللحم والدم يتسربان، متجمعين في وجه يأس. لقد كان بالتحديد “العملاق” ذلك الذي كان له فم متدلي قليلاً .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط