Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 286

إبتسامة مستفزة.
PDF

إبتسامة مستفزة.

286: إبتسامة مستفزة.

“تصرفت كما لو كنت على وشك فقدان السيطرة وقد أتيحت لي الفرصة للتوجه إلى المجاري للتنفيس. خلال هذه العملية، استخدمت سرا دمي لإفساد المخلوقات التي تعيش هناك، وتحويلها إلى وحوش مرعبة متحولة. لسوء الحظ، قبل أن تتمكنوا من التحقيق بشكل كامل في السبب وراءهت، تم اكتشافها من قبل نظام الشفق. على ما يبدو، مات أحد أفرادهم تحت وحش متحول. تنهد، الآن بعد أن لم يعد لدي الإله أو الشتلة، لم يعد لدمي مثل هذه الآثار.”

 

بشكل غامض، حتى أنه كان بإمكان المرء أن يرى الخلف من خلال الثقب في جسد لانيفوس.

 

 

في برج الساعة في ميناء شرق بالام، اختبأ كلاين في الظلام بينما كان يرتدي قناع مهرج وهو يحدق بهدوء في مهجع نقابة الميناء. طاف منطاد فوقه.

 

 

 

لم يتمكن من رؤية تفاصيل المعركة، ولم تكن لديه طريقة لمعرفة تطورات العملية في مبنى الطوب الأحمر. كل ما استطاع فعله هو التحمل وتحديد الوضع من خلال مراقبة التغيرات في المناطق المحيطة والنقاط السوداء العرضية التي مرت.

لم يعد اللمم عديم الجلد يشكل الخطوط المبهمة لشكل الرجل المعلق، تاركًا وراءه فراغًا.

 

“أنا حقا بحاجة إلى أن أشكركم!”

عندها فقط، رأى جميع مصابيح الغاز في المنطقة تنطفئ.

 

 

 

تم إخمادهم جميعا!

 

 

“إذا لا يزال لديك بعض القوة. هذا مزعج…” عض لانيفوس لسانه بلطف وفجأة ألقى سيف العظم المقدس على صقر الليل اللاواعي عند الباب.

كان هناك أسود قاتم!

 

 

“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”

في أعقاب ذلك تماما، انفجر الشعور الذي ترك انطباعًا عميقًا عليه من مبنى الطوب الأحمر الصغير. حتى من مسافة بعيدة، لم يستط كلاين إلا أن يرتجف في كل أرجائه. أصبحت ساقيه ناعمة، وانحنى خصره.

 

 

اوف!

لقد كان شعور أن يتم إستحقاره، شعور الذي يقمع روح المرء.

 

 

لقد كان شعورًا لا يمكن مقاومته أو مواجهته!

“لحسن الحظ، إذا رغب الخالق الحقيقي في النزول الكامل واستبدالي بشكل كامل، فسوف يحتاج إلى كميات كبيرة من التشاؤم واليأس والخدر والاستياء والشر البدائي. فقط باكلوند- فقط منطقة القسم الشرقي، المصنع ومنطقة المرسى، يمكنها إرضاء المتطلبات. أعطاني هذا فرصة للتفاعل مع الآخرين.”

 

“حقًا. انظروا إلى عيني الصادقة. أريد حقًا أن أشكركم!”

‘لـ.. لا تنظر مباشرةً إلى إله…’ في أفكاره المتداعية، بدا كلاين يتذكر الوقت الذي كان فيه في قاعة شركة الشوكة السوداء للحماية. كان الأمر كما لو كان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لاستكشاف الحالة العقلية لميغوس والطفل في رحمها.

 

 

كان ذلك الشعور هو نفسه تمامًا كما كان الآن!

عندما رأى لانيفوس ارتباكه، سعل وقال بابتسامة، “هل تعرف؟ للأشخاص مثلي، الأمر الأكثر بؤسًا هو عندما لا يوجد أحد لمشاركته في إنجاز عظيم أنا فخور به.”

 

 

‘لا، إنه أكثر تطرفًا ورعبًا الآن!’

 

 

 

‘كيف يكون ذلك؟ ألم يمنح لانيفوس القليل من ألوهية الخالق الحقيقي؟ على الأكثر، سيتم إعطاؤه عنصرًا أو اثنين أخرين مقابلين! لماذا أشعر وكأن إله شرير على وشك النزول؟’

 

 

 

قبل أن يتمكن كلاين من التخلص من ارتعاش جسده وتخدير أفكاره، شعر فجأة بظلمة عميقة، هادئة ومريحة تبتلع الشعور الذي لا يمكن النظر إليه أو التحقق منه أو مقاومته.

لقد كان شعور أن يتم إستحقاره، شعور الذي يقمع روح المرء.

 

لكن كلاين لم يظن أن كل شيء قد انتهى. وقف بكل قوته، وهو يعلم أن شيئًا مهمًا حدث في مبنى الطوب الأحمر.

تم تدمير الإحساسين في نفس الوقت، مما أدى إلى إضاءة مصابيح الغاز في المنطقة المحيطة مرة أخرى. عاد المنطاد الذي لم يستطع منع نفسه من الغوص مرة أخرى للطفز

لاهثا من أجل الهواء، ظهر وجه مشوه وشبه وهمي وشفاف على كل من أسنانه.

 

 

لقد بدا وكأن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية، دون أدنى تغيير.

تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”

 

تم إخمادهم جميعا!

لكن كلاين لم يظن أن كل شيء قد انتهى. وقف بكل قوته، وهو يعلم أن شيئًا مهمًا حدث في مبنى الطوب الأحمر.

مباشرة أمامه كان الدرج إلى الطابق الثاني، الذي وقف فوقه لانيفوس الذي كان قميصه من الكتان غير مقفول تمامًا.

 

طعنت بطاقة في صدره الأيمن وبدأ الدم يتقطر بغزارة من حافتها.

‘شعور يتجاوز متجاوز، على المستوى الأساسي، لم يعد موجودًا، ولا يوجد هناك شعور نزول إله شرير. هذا يعني أن مؤامرة الخالق الحقيقي أو لانيفوس قد فشلت… ومع ذلك، يجب أن يكون صقور الليل قد تعرضوا اضربة خطيرة ما أيضًا. قد لا يكون لديهم الكثير من القوة المتبقية…’ في تلك اللحظة، تحرك قلب كلاين. سرعان ما أخرج البندول الروحي داخل كمه الأيسر، ممسكًا به بيد واحدة بينما قال بصوت منخفض، “لانيفوس لم يعد خطيرًا في الوقت الحالي.”

داخل مبنى صغير من الطوب الأحمر، انهار الاثنان من صقور الليل اللذين كانا يرتديان قفازات حمراء عند باب فقدان الوعي. انحرفت المرآة القديمة المطلية بالفضة إلى زاوية، لكنها لم تعد مميزة. لم تعد تبدو وكأنها قطعة أثرية مختومة من الدرجة 1.

 

 

بعد أن كرر ذلك بسرعة لسبع مرات، فتح عينيه ورأى أن قلادة التوباز كانت تدور عكس عقارب الساعة. ومع ذلك، لم يكن ترددها سريعًا، ولم يكن المجال كبيرًا.

“إذا لم تكونوا قد اكتشفتموني ووصلتم في الوقت المناسب، فكنت سأصبح حقًا وعاء الخالق الحقيقي عندما ينزل في غضون بضعة أشهر. وعندما يحدث ذلك، ما مدى اختلافه عن الموت؟”

 

 

هذا أظهر أن لانيفوس كان لا يزال رجلاً خطيرًا ولكن بدرجة أقل.

 

 

 

ما لفت انتباه كلاين كان شيئًا آخر.

 

 

لم يسير كلاين على الدرج اللولبي ولكنه بدلًا من ذلك شق طريقه فوق السياج الأصفر الغامق. بمساعدة المنصة، البقع المنتفخة، والزخارف على سطح المبنى، قفز إلى الأسفل بطابق، وكان جسده متوازنًا للغاية كما لو كان يسير على الأرض.

‘عرافتي لم تفشل مرة أخرى!’

كان هناك أسود قاتم!

 

 

‘هذا يعني أن لانيفوس قد انفصل عن الألوهية التي منحها له الخالق الحقيقي!’

“كنت أعلم أنه من غير الواقعي إبلاغ الشرطة من خلال الأشخاص الذين تفاعلت معهم لأن الأشخاص الذين أتواصل معهم يمكن أن يكونوا أعضاء في نظام الشفق.”

 

 

هبت رياح باردة تسربت عميقا في عظام كلاين، مما جعله يرتجف. شعر كما لو أن تيارًا كهربائيًا حفر على الفور في دماغه من باطن قدميه.

طعنت بطاقة في صدره الأيمن وبدأ الدم يتقطر بغزارة من حافتها.

 

داخل مبنى صغير من الطوب الأحمر، انهار الاثنان من صقور الليل اللذين كانا يرتديان قفازات حمراء عند باب فقدان الوعي. انحرفت المرآة القديمة المطلية بالفضة إلى زاوية، لكنها لم تعد مميزة. لم تعد تبدو وكأنها قطعة أثرية مختومة من الدرجة 1.

‘ربما يمكنني فعل شيء!’ كان لديه فجأة هذه الفكرة ولم يتردد بعد. قام بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة في برج الساعة المظلم وذهب فوق الضباب الرمادي.

 

 

كان رجلا متوسط ​​الحجم يرتدي زي عامل يرتدي قناعا بفم مرتفع وأنف أحمر.

دون إضاعة أي وقت، جلس واستحضر قطعة من جلد الماعز البني المصفر وكتب جملة عرافة:

 

 

ما لفت انتباه كلاين كان شيئًا آخر.

“طريق هروب لانيفوس.”

“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”

 

“قبل أن أتوصل إلى حل، وجدني أعضاء نظام الشفق من خلال الألوهية. لحسن الحظ، جميعهم مجانين بأدمغة بسيطة. هاها، هناك دائمًا الكثير من الحمقى.”

استند كلاين إلى الوراء، وردد الجملة بسرعة، ودخل في حلم عميق.

 

 

 

في ذلك العالم الوهمى المنفصل، الضبابي، رأى المجاري المليئة بالطين بأنفاقها المظلمة القذرة والأنابيب المعدنية الصدئة.

 

 

 

كانت ضيقة ومغلقة.

 

 

 

‘إنها المجاري!’

عندها فقط، رأى جميع مصابيح الغاز في المنطقة تنطفئ.

 

‘إنها المجاري!’

استيقظ كلاين على الفور، لف جسده بالروحانية، ونزل من الضباب الرمادي.

 

 

 

بمجرد عودته إلى العالم الحقيقي، عاد بضع خطوات إلى جانب برج الساعة الذي واجهه بعيدًا عن المنطاد.

 

 

 

لم يسير كلاين على الدرج اللولبي ولكنه بدلًا من ذلك شق طريقه فوق السياج الأصفر الغامق. بمساعدة المنصة، البقع المنتفخة، والزخارف على سطح المبنى، قفز إلى الأسفل بطابق، وكان جسده متوازنًا للغاية كما لو كان يسير على الأرض.

تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”

 

انتهز لانيفوس تلك الفرصة وانطلق إلى الجانب. شق طريقه خارج مبنى الطوب الأحمر من خلال نافذة في الحمام في نهاية الممر.

في فترة زمنية قصيرة جدًا، داست قدماه على حجارة سميكة في الشارع.

 

 

ولكن في تلك اللحظة، بدأت جفونه تصبح ثقيلة بشكل كبير، حيث شعر وكأنه ينهار في سبات.

“كنت أعلم أنه من غير الواقعي إبلاغ الشرطة من خلال الأشخاص الذين تفاعلت معهم لأن الأشخاص الذين أتواصل معهم يمكن أن يكونوا أعضاء في نظام الشفق.”

 

ضغط لانيفوس يده اليمنى على صدره، وانحنى بينما واجه كريستت سيسيمير وشركائه.

داخل مبنى صغير من الطوب الأحمر، انهار الاثنان من صقور الليل اللذين كانا يرتديان قفازات حمراء عند باب فقدان الوعي. انحرفت المرآة القديمة المطلية بالفضة إلى زاوية، لكنها لم تعد مميزة. لم تعد تبدو وكأنها قطعة أثرية مختومة من الدرجة 1.

استيقظ كلاين على الفور، لف جسده بالروحانية، ونزل من الضباب الرمادي.

 

 

ومع ذلك، كان بإمكان المرء أن يشعر بوضوح أنها كانت تتعافى شيئًا فشيئًا.

 

 

تم تدمير الإحساسين في نفس الوقت، مما أدى إلى إضاءة مصابيح الغاز في المنطقة المحيطة مرة أخرى. عاد المنطاد الذي لم يستطع منع نفسه من الغوص مرة أخرى للطفز

كان كريستت سيسيمير يركع عند تقاطع، مجرى من الدم يشبه الدموع يسقط من زوايا عينيه.

 

 

‘لـ.. لا تنظر مباشرةً إلى إله…’ في أفكاره المتداعية، بدا كلاين يتذكر الوقت الذي كان فيه في قاعة شركة الشوكة السوداء للحماية. كان الأمر كما لو كان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لاستكشاف الحالة العقلية لميغوس والطفل في رحمها.

كان شعره القصير البني الذهبي معلقًا بترهل، وكانت أطواقه الواقفه على معطفه وقميصه في حالة مدمرة، مما كشف عن ذقنه الحاد نسبيًا وفمه النحيل والصلب.

 

 

 

لاهثا من أجل الهواء، ظهر وجه مشوه وشبه وهمي وشفاف على كل من أسنانه.

 

 

 

أعد سيسيمير نفسه بيده اليسرى ذات القفاز الأحمر على الأرض، بصعوبة، قام بتقويم رقبته ونظر للأمام بشكل مستقيم.

 

 

“استخدموا حياتكم لتودعوني.”

مباشرة أمامه كان الدرج إلى الطابق الثاني، الذي وقف فوقه لانيفوس الذي كان قميصه من الكتان غير مقفول تمامًا.

كان شعره القصير البني الذهبي معلقًا بترهل، وكانت أطواقه الواقفه على معطفه وقميصه في حالة مدمرة، مما كشف عن ذقنه الحاد نسبيًا وفمه النحيل والصلب.

 

‘عرافتي لم تفشل مرة أخرى!’

وقف لانيفوس بشكل مستقيم للغاية، مع وجود سيف عظم أبيض نقي سلس في صدره.

في برج الساعة في ميناء شرق بالام، اختبأ كلاين في الظلام بينما كان يرتدي قناع مهرج وهو يحدق بهدوء في مهجع نقابة الميناء. طاف منطاد فوقه.

 

 

لم يعد اللمم عديم الجلد يشكل الخطوط المبهمة لشكل الرجل المعلق، تاركًا وراءه فراغًا.

 

 

تم إخمادهم جميعا!

بشكل غامض، حتى أنه كان بإمكان المرء أن يرى الخلف من خلال الثقب في جسد لانيفوس.

قبل أن يتمكن كلاين من التخلص من ارتعاش جسده وتخدير أفكاره، شعر فجأة بظلمة عميقة، هادئة ومريحة تبتلع الشعور الذي لا يمكن النظر إليه أو التحقق منه أو مقاومته.

 

“لا!”

تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”

 

 

 

“أنا حقا بحاجة إلى أن أشكركم!”

 

 

 

“حقًا. انظروا إلى عيني الصادقة. أريد حقًا أن أشكركم!”

 

 

 

“إذا لم تكونوا قد اكتشفتموني ووصلتم في الوقت المناسب، فكنت سأصبح حقًا وعاء الخالق الحقيقي عندما ينزل في غضون بضعة أشهر. وعندما يحدث ذلك، ما مدى اختلافه عن الموت؟”

 

 

 

ذهل سيسيمير عندما سمع ذلك. رفض أن يصدق أن الشخص الذي دمر عكازه بفضل عمله الشاق سيكون سعيدًا جدًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، أراد أن يقف، لكنه لم يستطع. لقد كان أيضًا عاجزًا عن المقاومة.

 

 

 

عندما رأى لانيفوس ارتباكه، سعل وقال بابتسامة، “هل تعرف؟ للأشخاص مثلي، الأمر الأكثر بؤسًا هو عندما لا يوجد أحد لمشاركته في إنجاز عظيم أنا فخور به.”

“كنت أعلم أنه من غير الواقعي إبلاغ الشرطة من خلال الأشخاص الذين تفاعلت معهم لأن الأشخاص الذين أتواصل معهم يمكن أن يكونوا أعضاء في نظام الشفق.”

 

نظر لانيفوس إلى الأعلى، وبقدرته على الرؤية في الظلام، رأى مهاجمه.

“سعال، عندما كنت في مدينة تينغن، خدعني الخالق الحقيقي الذي لم يبدأ فقط نزول نسله، بل قام أيضًا بزرع “شتلة” سرا في جسدي.”

‘عرافتي لم تفشل مرة أخرى!’

 

“لا، أعتقد حتى أن طفل ميغوش كان مجرد “خداعه”. حتى أنه لم يجعل أعضاء نظام الشفق يحمونها لتحويل الانتباه. كان الأمر كما لو أنه كان يعرف منذ البداية أنهت حيلة ستنتهي بالفشل.”

 

 

 

“تم إنشاء “نزوله” الحقيقي بداخلي. إن الألوهية التي منحها لي “هو” إندمجت فجأة مع “الشتلة” في جسدي بعد أن وصلت إلى باكلوند. هاها، هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟ كان يتم إستبدالي شيئًا فشيئًا من “قبله!” في النهاية، سأصبح الخالق الحقيقي.”

 

 

 

“قبل أن أتوصل إلى حل، وجدني أعضاء نظام الشفق من خلال الألوهية. لحسن الحظ، جميعهم مجانين بأدمغة بسيطة. هاها، هناك دائمًا الكثير من الحمقى.”

 

 

لم يعد اللمم عديم الجلد يشكل الخطوط المبهمة لشكل الرجل المعلق، تاركًا وراءه فراغًا.

سعال! سعال! سعال! بصق لانيفوس ملئ فم من الدم الفاسد، على ما يبدو يستعيد بعض حركته.

‘شعور يتجاوز متجاوز، على المستوى الأساسي، لم يعد موجودًا، ولا يوجد هناك شعور نزول إله شرير. هذا يعني أن مؤامرة الخالق الحقيقي أو لانيفوس قد فشلت… ومع ذلك، يجب أن يكون صقور الليل قد تعرضوا اضربة خطيرة ما أيضًا. قد لا يكون لديهم الكثير من القوة المتبقية…’ في تلك اللحظة، تحرك قلب كلاين. سرعان ما أخرج البندول الروحي داخل كمه الأيسر، ممسكًا به بيد واحدة بينما قال بصوت منخفض، “لانيفوس لم يعد خطيرًا في الوقت الحالي.”

 

 

اتخذ خطوة صعبة إلى الأمام، ووجهه المنحوت أصبح فجأة ناعما لسبب غير معروف بينما بدأ يشبه نفسه الأصلي.

 

 

 

مد لانيفوس يده إلى درابزين الدرج وضحك بإستفزاز.

 

 

 

“لحسن الحظ، إذا رغب الخالق الحقيقي في النزول الكامل واستبدالي بشكل كامل، فسوف يحتاج إلى كميات كبيرة من التشاؤم واليأس والخدر والاستياء والشر البدائي. فقط باكلوند- فقط منطقة القسم الشرقي، المصنع ومنطقة المرسى، يمكنها إرضاء المتطلبات. أعطاني هذا فرصة للتفاعل مع الآخرين.”

 

 

 

“كنت أعلم أنه من غير الواقعي إبلاغ الشرطة من خلال الأشخاص الذين تفاعلت معهم لأن الأشخاص الذين أتواصل معهم يمكن أن يكونوا أعضاء في نظام الشفق.”

 

 

 

“أردت في البداية التحريض على الإضراب لجعل الشرطة تنتبه لي، ولكن تم تحذيري من قبل شخص من نظام الشفق. بعد تعرضي للتعذيب، لم يكن بإمكاني إلا إنهاءه على عجل.”

لقد كان مهرجًا سعيدًا.

 

“أنا حقا بحاجة إلى أن أشكركم!”

“تصرفت كما لو كنت على وشك فقدان السيطرة وقد أتيحت لي الفرصة للتوجه إلى المجاري للتنفيس. خلال هذه العملية، استخدمت سرا دمي لإفساد المخلوقات التي تعيش هناك، وتحويلها إلى وحوش مرعبة متحولة. لسوء الحظ، قبل أن تتمكنوا من التحقيق بشكل كامل في السبب وراءهت، تم اكتشافها من قبل نظام الشفق. على ما يبدو، مات أحد أفرادهم تحت وحش متحول. تنهد، الآن بعد أن لم يعد لدي الإله أو الشتلة، لم يعد لدمي مثل هذه الآثار.”

“من الفرص المماثلة، لم يكن بإمكاني سوى استخدام طريقة أكثر براعة. لقد بادرت لطلب أكثر الأعضاء ضراوة وجنونًا وراديكالية في نظام الشفق لمراقبتي، وهذا يناسب أفكارهم. هيه، ألا يمكنهم استخدام عقولهم؟ مثل هذا المجنون سيقع في المشاكل في أي لحظة. كما هو متوقع، لقد جأتم يا رفاق! “

 

“لحسن الحظ، إذا رغب الخالق الحقيقي في النزول الكامل واستبدالي بشكل كامل، فسوف يحتاج إلى كميات كبيرة من التشاؤم واليأس والخدر والاستياء والشر البدائي. فقط باكلوند- فقط منطقة القسم الشرقي، المصنع ومنطقة المرسى، يمكنها إرضاء المتطلبات. أعطاني هذا فرصة للتفاعل مع الآخرين.”

“بعد ذلك، تم السيطرة علي بشكل أكثر صرامة، لكنني ما زلت قد وجدت فرصة. قتلت عاهرة واستخدمت أقسى طريقة لجذب انتباه الشرطة، ولكن من كان ليظن أن الناس من نظام الشفق سوف ينكرون القضية كجزء من سلسلة جرائم القتل التسلسلي؟ ما زلت قد أخفقت في تلقي الإنقاذ الذي احتاجه.”

 

 

قبل أن يتمكن كلاين من التخلص من ارتعاش جسده وتخدير أفكاره، شعر فجأة بظلمة عميقة، هادئة ومريحة تبتلع الشعور الذي لا يمكن النظر إليه أو التحقق منه أو مقاومته.

“من الفرص المماثلة، لم يكن بإمكاني سوى استخدام طريقة أكثر براعة. لقد بادرت لطلب أكثر الأعضاء ضراوة وجنونًا وراديكالية في نظام الشفق لمراقبتي، وهذا يناسب أفكارهم. هيه، ألا يمكنهم استخدام عقولهم؟ مثل هذا المجنون سيقع في المشاكل في أي لحظة. كما هو متوقع، لقد جأتم يا رفاق! “

 

 

تم تدمير الإحساسين في نفس الوقت، مما أدى إلى إضاءة مصابيح الغاز في المنطقة المحيطة مرة أخرى. عاد المنطاد الذي لم يستطع منع نفسه من الغوص مرة أخرى للطفز

فووو… في تلك اللحظة، زفر لانيفوس وبدأ في تحريك جسده، كما لو أنه تخلص أخيرا من الآثار المتبقية.

‘لـ.. لا تنظر مباشرةً إلى إله…’ في أفكاره المتداعية، بدا كلاين يتذكر الوقت الذي كان فيه في قاعة شركة الشوكة السوداء للحماية. كان الأمر كما لو كان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لاستكشاف الحالة العقلية لميغوس والطفل في رحمها.

 

“تصرفت كما لو كنت على وشك فقدان السيطرة وقد أتيحت لي الفرصة للتوجه إلى المجاري للتنفيس. خلال هذه العملية، استخدمت سرا دمي لإفساد المخلوقات التي تعيش هناك، وتحويلها إلى وحوش مرعبة متحولة. لسوء الحظ، قبل أن تتمكنوا من التحقيق بشكل كامل في السبب وراءهت، تم اكتشافها من قبل نظام الشفق. على ما يبدو، مات أحد أفرادهم تحت وحش متحول. تنهد، الآن بعد أن لم يعد لدي الإله أو الشتلة، لم يعد لدمي مثل هذه الآثار.”

أخرج سيف العظم المقدس من صدره وقال بأسف، “يا لها من شفقة. لا يمكنني أن آخذه معي، وإلا فسوف يتم تتبعي والعثور علي بسرعة.”

تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”

 

 

بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.

 

 

كانت ضيقة ومغلقة.

ضغط لانيفوس يده اليمنى على صدره، وانحنى بينما واجه كريستت سيسيمير وشركائه.

 

 

قبل أن يتمكن كلاين من التخلص من ارتعاش جسده وتخدير أفكاره، شعر فجأة بظلمة عميقة، هادئة ومريحة تبتلع الشعور الذي لا يمكن النظر إليه أو التحقق منه أو مقاومته.

“يجب أن يتعافى الأشخاص في المنطاد بالخارج قريبًا. لا يمكنني البقاء لفترة أطول.”

قبل أن يتمكن كلاين من التخلص من ارتعاش جسده وتخدير أفكاره، شعر فجأة بظلمة عميقة، هادئة ومريحة تبتلع الشعور الذي لا يمكن النظر إليه أو التحقق منه أو مقاومته.

 

لم يتمكن من رؤية تفاصيل المعركة، ولم تكن لديه طريقة لمعرفة تطورات العملية في مبنى الطوب الأحمر. كل ما استطاع فعله هو التحمل وتحديد الوضع من خلال مراقبة التغيرات في المناطق المحيطة والنقاط السوداء العرضية التي مرت.

“شكرا لكم، شكرا جزيلا.

لقد كان شعور أن يتم إستحقاره، شعور الذي يقمع روح المرء.

 

 

“على الرغم من أنكم أغبياء جدًا، إلا أنكم ساعدتموني في النهاية.”

 

 

 

“إنه لشرف للأوغاد الحمقى مثلكم.”

 

 

 

بعد أن قال هذا، قام بتقويم جسده وابتسم بتهكم، “وداعًا، يا حمقى صقور الليل.”

‘كيف يكون ذلك؟ ألم يمنح لانيفوس القليل من ألوهية الخالق الحقيقي؟ على الأكثر، سيتم إعطاؤه عنصرًا أو اثنين أخرين مقابلين! لماذا أشعر وكأن إله شرير على وشك النزول؟’

 

 

“استخدموا حياتكم لتودعوني.”

‘شعور يتجاوز متجاوز، على المستوى الأساسي، لم يعد موجودًا، ولا يوجد هناك شعور نزول إله شرير. هذا يعني أن مؤامرة الخالق الحقيقي أو لانيفوس قد فشلت… ومع ذلك، يجب أن يكون صقور الليل قد تعرضوا اضربة خطيرة ما أيضًا. قد لا يكون لديهم الكثير من القوة المتبقية…’ في تلك اللحظة، تحرك قلب كلاين. سرعان ما أخرج البندول الروحي داخل كمه الأيسر، ممسكًا به بيد واحدة بينما قال بصوت منخفض، “لانيفوس لم يعد خطيرًا في الوقت الحالي.”

 

في أعقاب ذلك تماما، انفجر الشعور الذي ترك انطباعًا عميقًا عليه من مبنى الطوب الأحمر الصغير. حتى من مسافة بعيدة، لم يستط كلاين إلا أن يرتجف في كل أرجائه. أصبحت ساقيه ناعمة، وانحنى خصره.

ممسكا سيف العظام في يده، أخذ فجأة خطوات قليلة إلى الأمام، محاولاً طعنه في كريستت سيسيمير.

بعد انفصال السيف العظمي الأبيض النقي تمامًا عن جسده، لم تبق قطرة دم واحدة من الجرح المبالغ فيه. الجزء الذي اختفى لم يبدو أنه قد إنتمى إلى لانيفوس.

 

نظر لانيفوس إلى الأعلى، وبقدرته على الرؤية في الظلام، رأى مهاجمه.

ولكن في تلك اللحظة، بدأت جفونه تصبح ثقيلة بشكل كبير، حيث شعر وكأنه ينهار في سبات.

 

 

 

“إذا لا يزال لديك بعض القوة. هذا مزعج…” عض لانيفوس لسانه بلطف وفجأة ألقى سيف العظم المقدس على صقر الليل اللاواعي عند الباب.

 

 

اوف!

“لا!”

 

 

 

لوح سيسيمير بيده بالقوة التي جمعها من خلال وسائل مضنية، مما تسبب في تغيير كيان غير مرئي لسيف العظم المقدس.

 

 

لقد كان شعورًا لا يمكن مقاومته أو مواجهته!

انتهز لانيفوس تلك الفرصة وانطلق إلى الجانب. شق طريقه خارج مبنى الطوب الأحمر من خلال نافذة في الحمام في نهاية الممر.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، قام بفتح غطاء فتحة على طول الشوارع وصعد بسرعة إلى المجاري.

تحرك لانيفوس بصعوبة كبيرة قبل أن يضحك فجأة بصوتٍ عال. قال بضحكة مهووسة، “هاها، هاها، شكرا لكم!”

 

 

بدا وكأن لانيفوس كان مألوف جدًا مع هذا المكان. على الرغم من أنه كان مظلم، كان لا يزال بإمكانه الركض والقفز والانعطاف، وهرب بسرعة إلى عمق متاهة المجاري.

“إذا لا يزال لديك بعض القوة. هذا مزعج…” عض لانيفوس لسانه بلطف وفجأة ألقى سيف العظم المقدس على صقر الليل اللاواعي عند الباب.

 

 

فجأة توقف بشكل غريزي وتراجع.

 

 

‘لـ.. لا تنظر مباشرةً إلى إله…’ في أفكاره المتداعية، بدا كلاين يتذكر الوقت الذي كان فيه في قاعة شركة الشوكة السوداء للحماية. كان الأمر كما لو كان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لاستكشاف الحالة العقلية لميغوس والطفل في رحمها.

اوف!

 

 

 

طعنت بطاقة في صدره الأيمن وبدأ الدم يتقطر بغزارة من حافتها.

“قبل أن أتوصل إلى حل، وجدني أعضاء نظام الشفق من خلال الألوهية. لحسن الحظ، جميعهم مجانين بأدمغة بسيطة. هاها، هناك دائمًا الكثير من الحمقى.”

 

عندما رأى لانيفوس ارتباكه، سعل وقال بابتسامة، “هل تعرف؟ للأشخاص مثلي، الأمر الأكثر بؤسًا هو عندما لا يوجد أحد لمشاركته في إنجاز عظيم أنا فخور به.”

نظر لانيفوس إلى الأعلى، وبقدرته على الرؤية في الظلام، رأى مهاجمه.

“أردت في البداية التحريض على الإضراب لجعل الشرطة تنتبه لي، ولكن تم تحذيري من قبل شخص من نظام الشفق. بعد تعرضي للتعذيب، لم يكن بإمكاني إلا إنهاءه على عجل.”

 

لم يتمكن من رؤية تفاصيل المعركة، ولم تكن لديه طريقة لمعرفة تطورات العملية في مبنى الطوب الأحمر. كل ما استطاع فعله هو التحمل وتحديد الوضع من خلال مراقبة التغيرات في المناطق المحيطة والنقاط السوداء العرضية التي مرت.

كان رجلا متوسط ​​الحجم يرتدي زي عامل يرتدي قناعا بفم مرتفع وأنف أحمر.

“لا!”

 

ومع ذلك، كان بإمكان المرء أن يشعر بوضوح أنها كانت تتعافى شيئًا فشيئًا.

لقد كان مهرجًا سعيدًا.

286: إبتسامة مستفزة.

‘كيف يكون ذلك؟ ألم يمنح لانيفوس القليل من ألوهية الخالق الحقيقي؟ على الأكثر، سيتم إعطاؤه عنصرًا أو اثنين أخرين مقابلين! لماذا أشعر وكأن إله شرير على وشك النزول؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط