النهوض
301: النهوض
مواء!
‘300 جنيه؟ يا له من إسراف…’ تدحرج كلاين ولف ذراعيه حول اللحاف الناعم الدافئ أثناء التمتمة.
ترددت صرخة القطة السوداء في المنطقة المفتوحة التي كانت محاطة بالغابة المنعزلة. بغض النظر عما إذا كان الرجل البالغ ذو الثوب الأسود أو الأولاد والبنات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من العمر، فإنهم جميعًا قد ألقوا نظرة على الجثة التي تقع في المنتصف.
تاب! تاب! تاب!
هبت عاصفة من الرياح الباردة، وسقطت القطة السوداء على الأرض وحدقت في البشري الذي ألقى بها للتو. استمرت في تحريك ذيلها حولها.
بااا! بااا! بااا! استمر كلاين في فرقعة أصابعه، مما تسبب في ظهور لهب أحمر على الأرض، واحد تلو الأخرى.
“أنا …” عندما كان ستيوارت على وشك الموافقة، فكر فجأة في شيء – سينتهي به المطاف ليكون الشخص الوحيد على الشرفة، محاطًا بالليل المظلم وبدون سطوع كافٍ. ستكون هناك رياح باردة وبيئة تذكر دائمًا بقصص الأشباح.
فجأة، وقف فراءها مرة أخرى. بعد ذلك، بممارسة قوة كبيرة بأطرافه الخلفية، قفزت إلى الأعلى وهربت في اتجاه آخر.
لم تشعر الجثة بأي ألم أثناء مرورها من خلال اللهب، ولكن تدريجياً، بدأ جسمها يحترق، واشتعلت النيران أكثر فأكثر. لقد أعطت الشعور الغريب كما لو كانت شمعة تذوب.
دهش الشاب وهتف على الفور، “إنه نجاح! إنه نجاح…”
لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.
“لن يموت في الوقت الحالي، ولكن عليكم أخذه إلى طبيب. قولوا أنه تم عضه من قبل ضبع يأكل اللحم المتعفن في كثير من الأحيان.” تجاهلهم كلاين وعاد إلى الغابة.
تحولت الثواني إلى دقائق، لكن الجثة لم تخضع لأي تغييرات متوقعة.
في الصمت القصير الذي جعل قلوبهم تدق مثل الطبلة، رأوا مهرجًا، يرتدي ملابس براقة مع طلاء أحمر وأصفر وأبيض يغطي وجهه، يخرج من الغابة.
ابتسم كلاين وضلّله عمداً بينما رد بصوت منخفض: “أنا مجرد حارس للجحيم”.
“فشل آخر؟” اقترب أحد المراهقين ربض على الأرض، وركل جلد الرجل الميت بأصابعه.
بااا! فرقع كلاين أصابعه.
بااا!
“ليس هناك رد فعل”. التفت في منتصف الطريق وتحدث إلى الرجل في الأسود ورفاقه.
في هذه اللحظة، أشارت فتاة ذات شعر ناعم إلى رفيقها الذي كان يئن من الألم على الأرض وسألت، “هل سيكون بخير؟”
في هذه اللحظة، شعر بعاصفة من الرياح تضرب وجهه من تحته.
الشباب، الذين تشوهت ورقبته وكتفه من العضة، انهار بالمثل كما لو أنه فقد روحه. كان التراب حول منطقة خصره رطبة تمامًا.
مع سووش، جلست الجثة!
تحول الشكل أمامه إلى قطعة رقيقة من الورق وطافت إلى كفه.
دهش الشاب وهتف على الفور، “إنه نجاح! إنه نجاح…”
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسكته الجثة من كتفه وسحبته إلى ذراعيها. ثم فتحت فمها وعضت، منتجةً صوتاً ومتسببة في تناثر الدم.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسكته الجثة من كتفه وسحبته إلى ذراعيها. ثم فتحت فمها وعضت، منتجةً صوتاً ومتسببة في تناثر الدم.
سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.
“آه! النجدة!” صرخ الشاب في رعب وتراجع بكل قوته، لكنه لم يستطع التحرر.
رفعت الجثة رأسها، وكشفت صفوفًا من الأسنان البيضاء، بالإضافة إلى قطع من اللحم تتدلى بين أسنانها، وتدفق الدم من فمها.
بااا! بااا! بااا! استمر كلاين في فرقعة أصابعه، مما تسبب في ظهور لهب أحمر على الأرض، واحد تلو الأخرى.
ذهل الرجل ذو الثوب الأسود للحظة، ثم أخرج صافرة نحاسية اللون. وضعها في فمه ونفخ فيها.
ومع ذلك، لم يكن ذلك إصابة قاتلة للجثة. تباطأت فقط للحظة قبل أن تستمر مرة أخرى.
ثم قال في هيرميس “أنا آمرك باسم الموت!”
لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.
هرعت جثة بوجه شاحب ورائحة كريهة. حدقت عيناها اللتين بلا حياة فيها في الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.
وبينما تردد صدى صوته في الهواء، توقفت الجثة عن المضغ وتجمدت للحظات على الفور.
في هذه اللحظة، أشارت فتاة ذات شعر ناعم إلى رفيقها الذي كان يئن من الألم على الأرض وسألت، “هل سيكون بخير؟”
الشباب، الذين تشوهت ورقبته وكتفه من العضة، انهار بالمثل كما لو أنه فقد روحه. كان التراب حول منطقة خصره رطبة تمامًا.
في تلك المرحلة، بدا أن الجثة قد استنفدت كل قوتها وتوقفت عن النضال. لقد ذابت بسرعة تحت اللهب الأخضر الداكن، وتحولت إلى رماد وشمع زيت.
“إنه ممكن حقًا …” تمتم الرجل ذو الرداء الأسود في تفاجئ سار وأشار إلى الجثة وقال مرة أخرى في هيرميس “انهض!”
خلال هذه العملية، تحرك للخلف في قوس.
سبلات! تحطم رأس الجثة بينما تقطر سائل فاسد منه باستمرار.
وقفت الجثة فجأة، ثم رمت كتفيها للخلف قبل أن تنطلق بسرعة إلى أعماق الغابة المنعزلة.
‘إذن هو مدرس من المدرسة… أسرار الخلود؟ لا تحتاج حقًا إلى دفع الضرائب للتفاخر… بناءً على أدائه الآن، لا ينبغي أن يكون هذا الرفيق وسيطًا روحيا. على أقصى تقدير، سيكون جافا قبور. في الواقع، قد يكون فقط في التسلسل 9، جامع جثث… بالطبع، قد لا يكون من مسار الموت وقد إنضم ببساطة إلى الأسقفية المقدسة بسبب عشقه…’ بعد أن حصل كلاين على الموقع الدقيق الذي أقام فيه كابوسكي، فكر للحظة وقال، “يا رفاق يمكنكم العودة الآن. لا تتورطوا في هذا بعد الآن. لا تسربوا هذا.
“عودي!” صرخ الرجل ذو الثوب الأسود فجأة، لكن الجثة لم تظهر عليها أي علامات للتوقف.
نفخ صافرته مرة أخرى وصرخ بكرامة، “أنا أمرك بالعودة باسم الموت!”
ثم عاد للنوم.
بهذه الكلمات، اختفت الجثة في الغابة.
نظرت إلى وجوههم، ثم سحبت نظرها وأجابت بصوت منخفض، “لا”.
بااا!
“أمرتك بالعودة…” وقف الرجل ذو الثوب الأسود متجذرًا في المكان في حالة من الغباء بينما كان يتمتم لنفسه في حالة ذهول.
لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.
في الغابة، أمسك كلاين صافرة أزيك النحاسية وعلبة ثقاب في يد واحدة. لقد إستمر في إشعال أعواد الثقاب وهز معصمه لإخمادها قبل رميها على الأرض.
هرعت الجثة عبر النيران واستمرت في التقدم للأمام مثل الثور المجنون.
خلال هذه العملية، تحرك للخلف في قوس.
تاب! تاب! تاب!
هرعت جثة بوجه شاحب ورائحة كريهة. حدقت عيناها اللتين بلا حياة فيها في الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.
تاب! تاب! تاب!
بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:
وبينما تردد صدى صوته في الهواء، توقفت الجثة عن المضغ وتجمدت للحظات على الفور.
بااا! بااا! بااا! استمر كلاين في فرقعة أصابعه، مما تسبب في ظهور لهب أحمر على الأرض، واحد تلو الأخرى.
بانغ!
“أنـ-أنت تقول لي أنهم لن يقتلوك؟ كان كله سوء فهم؟”
‘هل كان ذلك عضو في الأسقفية المقدسة؟ يا لها من خيبة أمل… إذا لم يتخلى عن هويته الحالية، فسوف أقوم بزيارة له في منتصف الليل لمعرفة ما إذا كان يعرف أي شيء. نعم، يجب أن أقوم بتعليمه درسًا حتى لا يجرؤ على جلب المشاكل للطلاب مرة أخرى. هل يعتقد أن رقصات الأرواح وطقوس الإجياء هي لعبة أطفال؟’ عادة ما يحكم كلاين على الوضع من وجهة نظر صقر ليل.
ترنحت الجثة فجأة بينما ظهر جرح مخترق في صدرها.
“ما الذي أخرك؟” سأل ستيوارت بصوت مرتجف.
بانغ!
…
نفخ كلاين خديه مرة أخرى وأطلق رصاصة هواء أخرى.
في هذه اللحظة، أشارت فتاة ذات شعر ناعم إلى رفيقها الذي كان يئن من الألم على الأرض وسألت، “هل سيكون بخير؟”
في الصمت القصير الذي جعل قلوبهم تدق مثل الطبلة، رأوا مهرجًا، يرتدي ملابس براقة مع طلاء أحمر وأصفر وأبيض يغطي وجهه، يخرج من الغابة.
سبلات! تحطم رأس الجثة بينما تقطر سائل فاسد منه باستمرار.
الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.
ومع ذلك، لم يكن ذلك إصابة قاتلة للجثة. تباطأت فقط للحظة قبل أن تستمر مرة أخرى.
“ليس هناك رد فعل”. التفت في منتصف الطريق وتحدث إلى الرجل في الأسود ورفاقه.
تاب! تاب! تاب!
عند رؤية هذا، أخذ كلاين خطوة للخلف وفرقع أصابعه بصوتٍ عالٍ.
“أمرتك بالعودة…” وقف الرجل ذو الثوب الأسود متجذرًا في المكان في حالة من الغباء بينما كان يتمتم لنفسه في حالة ذهول.
بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:
بااا!
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسكته الجثة من كتفه وسحبته إلى ذراعيها. ثم فتحت فمها وعضت، منتجةً صوتاً ومتسببة في تناثر الدم.
ارتفع لهب لامع من الأرض ولف الجثة وأشعل ثيابها الخارجية.
وبينما تردد صدى صوته في الهواء، توقفت الجثة عن المضغ وتجمدت للحظات على الفور.
تاب! تاب! تاب!
في نفس الوقت، اشتعل اللهب وابتلعها مع كلاين.
تاب! تاب! تاب!
هرعت الجثة عبر النيران واستمرت في التقدم للأمام مثل الثور المجنون.
“ما الذي أخرك؟” سأل ستيوارت بصوت مرتجف.
بااا! بااا! بااا! استمر كلاين في فرقعة أصابعه، مما تسبب في ظهور لهب أحمر على الأرض، واحد تلو الأخرى.
تاب! تاب! تاب!
لم تشعر الجثة بأي ألم أثناء مرورها من خلال اللهب، ولكن تدريجياً، بدأ جسمها يحترق، واشتعلت النيران أكثر فأكثر. لقد أعطت الشعور الغريب كما لو كانت شمعة تذوب.
وأخيرًا، وصلت الجثة، التي تحولت إلى شعلة، أمام كلاين أثناء ضربها له بمخلبها
استمر هذا حتى الفجر. لم يحدث شيء آخر.
في نفس الوقت، اشتعل اللهب وابتلعها مع كلاين.
أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.
تبددت شخصية كلاين في الضوء الأحمر وعاود الظهور في أبعد كومة محترقة.
ثم قال في هيرميس “أنا آمرك باسم الموت!”
في تلك المرحلة، بدا أن الجثة قد استنفدت كل قوتها وتوقفت عن النضال. لقد ذابت بسرعة تحت اللهب الأخضر الداكن، وتحولت إلى رماد وشمع زيت.
‘إنها أقوى من كل الزومبي والأشباح التي التقيتها من قبل. حسنًا، ليس بقدر نسل السيد أزيك… لولا أنني كنت هنا، لكانوا جميعًا قد ماتوا هنا اليوم.’ هز كلاين رأسه ومشى عبر الأشجار باتجاه المنطقة المفتوحة.
“وإلا، ستموتون جميعاً.”
لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.
في هذه اللحظة، لاحظ الرجل ذو الثوب الأسود بالفعل التغييرات في الغابة. دون أي تردد، استدار وركض، في حين تفرق السبع أو ثماني صغار في ومضة. ومع ذلك، عندما أدركوا أنهم الوحيدون في المنطقة، توقفوا في خوف وعادوا إلى المنطقة الأصلية حيث اجتمعوا معًا.
“أنا …” عندما كان ستيوارت على وشك الموافقة، فكر فجأة في شيء – سينتهي به المطاف ليكون الشخص الوحيد على الشرفة، محاطًا بالليل المظلم وبدون سطوع كافٍ. ستكون هناك رياح باردة وبيئة تذكر دائمًا بقصص الأشباح.
بعد تجربة صحوة جثة، وكيف أن الجثة قد عضت أحد الشباب، لم يجرؤوا على الهرب بمفردهم، في الليل المظلم العميق.
بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:
سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.
سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.
سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.
نظروا إلى بعضهم البعض. ولم يجرؤ أحد على مساعدة الشاب الذي تم تشويهه بشدة في الرقبة والكتفين، خوفًا من أن يتحول إلى زومبي في أي لحظة.
في الصمت القصير الذي جعل قلوبهم تدق مثل الطبلة، رأوا مهرجًا، يرتدي ملابس براقة مع طلاء أحمر وأصفر وأبيض يغطي وجهه، يخرج من الغابة.
بااا! فرقع كلاين أصابعه.
كان هذا وهمًا ابتكره كلاين شخصيًا.
ثم قال في هيرميس “أنا آمرك باسم الموت!”
قام بمسح محيطه لكنه لم يلاحق الرجل ذو السروال الأسود. بدلاً من ذلك، سأل بصوت أجش، “من هو الذي ترأس الحفل؟”
انحنى ركن فم كلاين وهو يقطع شريحة اللحم بمهارة.
‘من؟’ بدا وكأن المراهقين كانوا لا يزالون في حالة ذهول. استغرق الأمر منهم بضع ثوانٍ قبل أن يطردوا صبيًا مرتجفًا أجاب: “إنه… مدرس لغة فيزاك القديمة خاصتنا، كابوسكي ريد…”
ترددت صرخة القطة السوداء في المنطقة المفتوحة التي كانت محاطة بالغابة المنعزلة. بغض النظر عما إذا كان الرجل البالغ ذو الثوب الأسود أو الأولاد والبنات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من العمر، فإنهم جميعًا قد ألقوا نظرة على الجثة التي تقع في المنتصف.
“لقد ادعى أن لديه فهمًا عميقًا للموت وأراد أن يقودنا في البحث عن أسرار الخلود”.
‘إذن هو مدرس من المدرسة… أسرار الخلود؟ لا تحتاج حقًا إلى دفع الضرائب للتفاخر… بناءً على أدائه الآن، لا ينبغي أن يكون هذا الرفيق وسيطًا روحيا. على أقصى تقدير، سيكون جافا قبور. في الواقع، قد يكون فقط في التسلسل 9، جامع جثث… بالطبع، قد لا يكون من مسار الموت وقد إنضم ببساطة إلى الأسقفية المقدسة بسبب عشقه…’ بعد أن حصل كلاين على الموقع الدقيق الذي أقام فيه كابوسكي، فكر للحظة وقال، “يا رفاق يمكنكم العودة الآن. لا تتورطوا في هذا بعد الآن. لا تسربوا هذا.
هبت عاصفة من الرياح الباردة، وسقطت القطة السوداء على الأرض وحدقت في البشري الذي ألقى بها للتو. استمرت في تحريك ذيلها حولها.
“وإلا، ستموتون جميعاً.”
لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.
‘هل كان ذلك عضو في الأسقفية المقدسة؟ يا لها من خيبة أمل… إذا لم يتخلى عن هويته الحالية، فسوف أقوم بزيارة له في منتصف الليل لمعرفة ما إذا كان يعرف أي شيء. نعم، يجب أن أقوم بتعليمه درسًا حتى لا يجرؤ على جلب المشاكل للطلاب مرة أخرى. هل يعتقد أن رقصات الأرواح وطقوس الإجياء هي لعبة أطفال؟’ عادة ما يحكم كلاين على الوضع من وجهة نظر صقر ليل.
ثم أكد مرة أخرى، “ستموتون جميعاً”.
الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.
في هذه اللحظة، أشارت فتاة ذات شعر ناعم إلى رفيقها الذي كان يئن من الألم على الأرض وسألت، “هل سيكون بخير؟”
بعد تجربة صحوة جثة، وكيف أن الجثة قد عضت أحد الشباب، لم يجرؤوا على الهرب بمفردهم، في الليل المظلم العميق.
“لن يموت في الوقت الحالي، ولكن عليكم أخذه إلى طبيب. قولوا أنه تم عضه من قبل ضبع يأكل اللحم المتعفن في كثير من الأحيان.” تجاهلهم كلاين وعاد إلى الغابة.
بجانبه، أبطأ ستيوارت أفعاله وأومأ برأسه.
عندما استيقظ أدول، جلس في الفراش، حائر في تفكيره.
نظر الفتيان الفتيات إلى بعضهم البعض، وسأل أحدهم فجأة: “عفواً، هل لي أن أسأل، كيف يجب أن ندعوك؟”
“لقد ادعى أن لديه فهمًا عميقًا للموت وأراد أن يقودنا في البحث عن أسرار الخلود”.
ابتسم كلاين وضلّله عمداً بينما رد بصوت منخفض: “أنا مجرد حارس للجحيم”.
مع سووش، جلست الجثة!
وبينما كان يتحدث، انتشر ضباب، واختفت شخصيته من حيث وقف.
الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.
301: النهوض
بالطبع، كانت هذه كلها أوهام.
الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.
“حارس للجحيم؟” كرر الشباب والشابات الكلمات بهدوء، لكل منهم أفكاره الخاصة.
ومع ذلك، بعد هبوب رياح باردة خارقة للعظام، ارتجفوا مرة أخرى، ودعموا رفيقهم، وغادروا المكان دون التجرؤ على النظر إلى الوراء.
بمجرد أن وجد فرصة، صعد السياج وتبع الظلال بسرعة إلى المنزل، ثم صعد بهدوء إلى الشرفة.
دهش الشاب وهتف على الفور، “إنه نجاح! إنه نجاح…”
…
‘هل كان ذلك عضو في الأسقفية المقدسة؟ يا لها من خيبة أمل… إذا لم يتخلى عن هويته الحالية، فسوف أقوم بزيارة له في منتصف الليل لمعرفة ما إذا كان يعرف أي شيء. نعم، يجب أن أقوم بتعليمه درسًا حتى لا يجرؤ على جلب المشاكل للطلاب مرة أخرى. هل يعتقد أن رقصات الأرواح وطقوس الإجياء هي لعبة أطفال؟’ عادة ما يحكم كلاين على الوضع من وجهة نظر صقر ليل.
وسرعان ما عاد إلى قصر روغو كولومان وانتظر بصبر أن يمر الحراس الشخصيون من خلال دورياتهم.
الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.
بمجرد أن وجد فرصة، صعد السياج وتبع الظلال بسرعة إلى المنزل، ثم صعد بهدوء إلى الشرفة.
في تلك اللحظة، كانت الدمية المتنكر مثله لا تزال تدخن.
أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.
بالطبع، كانت هذه كلها أوهام.
بااا! فرقع كلاين أصابعه.
تحول الشكل أمامه إلى قطعة رقيقة من الورق وطافت إلى كفه.
“حارس للجحيم؟” كرر الشباب والشابات الكلمات بهدوء، لكل منهم أفكاره الخاصة.
قام بمسح محيطه لكنه لم يلاحق الرجل ذو السروال الأسود. بدلاً من ذلك، سأل بصوت أجش، “من هو الذي ترأس الحفل؟”
بالمقارنة مع السابق، كانت هذه الورقة مغطاة بعلامات حمراء صدئة ولم تعد صالحة للاستخدام.
لم يجرؤ كلاين على رميها في أي مكان. طواها ووضعها في جيبه.
“وإلا، ستموتون جميعاً.”
بعد أن فعل كل هذا، عاد إلى القاعة وإلى غرفة نوم أدول.
نظر الفتيان الفتيات إلى بعضهم البعض، وسأل أحدهم فجأة: “عفواً، هل لي أن أسأل، كيف يجب أن ندعوك؟”
“ما الذي أخرك؟” سأل ستيوارت بصوت مرتجف.
نفخ كلاين خديه مرة أخرى وأطلق رصاصة هواء أخرى.
لقد ذهب إلى الباب للاستفسار، ووجد شارلوك موريارتي يدخن سيجارة تلو الأخرى. بسبب واجبه، لم يجرؤ على ترك غرفة النوم.
ضحك كلاين وأجاب: “خذ قسطًا من الراحة واسترخي. يمكنك الذهاب أيضًا، لا أمانع”.
دهش الشاب وهتف على الفور، “إنه نجاح! إنه نجاح…”
“أنا …” عندما كان ستيوارت على وشك الموافقة، فكر فجأة في شيء – سينتهي به المطاف ليكون الشخص الوحيد على الشرفة، محاطًا بالليل المظلم وبدون سطوع كافٍ. ستكون هناك رياح باردة وبيئة تذكر دائمًا بقصص الأشباح.
بعد أن فعل كل هذا، عاد إلى القاعة وإلى غرفة نوم أدول.
لذلك، أجرب ابتسامة وقال، “لا بأس، لست بحاجة لها”.
انحنى ركن فم كلاين وهو يقطع شريحة اللحم بمهارة.
ابتسم كلاين بصمت وجلس مرة أخرى، مما جعل الكرسي المتكئ يهز بلطف وببطء في الليل.
استمر هذا حتى الفجر. لم يحدث شيء آخر.
انحنى ركن فم كلاين وهو يقطع شريحة اللحم بمهارة.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسكته الجثة من كتفه وسحبته إلى ذراعيها. ثم فتحت فمها وعضت، منتجةً صوتاً ومتسببة في تناثر الدم.
عندما استيقظ أدول، جلس في الفراش، حائر في تفكيره.
هرعت جثة بوجه شاحب ورائحة كريهة. حدقت عيناها اللتين بلا حياة فيها في الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.
لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.
عند الظهر، عندما نزل كلاين إلى الطابق السفلي لتناول وجبة، جلست كاسلانا مقابله وسألته مع عبوس طفيف، “ما الذي حدث الليلة الماضية؟”
لقد كان نائماً عندما سمع روغو كولومان يهتف في مفاجأة سارة، “أوه، يا ولدي، أنت بخير الآن؟
“يا رب العواصف، سأتبرع بـ300 جنيه للكنيسة!”
“أنـ-أنت تقول لي أنهم لن يقتلوك؟ كان كله سوء فهم؟”
وبينما تردد صدى صوته في الهواء، توقفت الجثة عن المضغ وتجمدت للحظات على الفور.
هرعت جثة بوجه شاحب ورائحة كريهة. حدقت عيناها اللتين بلا حياة فيها في الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.
‘300 جنيه؟ يا له من إسراف…’ تدحرج كلاين ولف ذراعيه حول اللحاف الناعم الدافئ أثناء التمتمة.
“إنه ممكن حقًا …” تمتم الرجل ذو الرداء الأسود في تفاجئ سار وأشار إلى الجثة وقال مرة أخرى في هيرميس “انهض!”
سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.
ثم عاد للنوم.
لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.
عند الظهر، عندما نزل كلاين إلى الطابق السفلي لتناول وجبة، جلست كاسلانا مقابله وسألته مع عبوس طفيف، “ما الذي حدث الليلة الماضية؟”
ثم قال في هيرميس “أنا آمرك باسم الموت!”
ضحك كلاين وأجاب: “خذ قسطًا من الراحة واسترخي. يمكنك الذهاب أيضًا، لا أمانع”.
“لا شيء”، أجاب كلاين ببساطة، ثم ضحك. “هل إستيقاظ أدول وذهابه إلى الحمام يعد؟”
بجانبه، أبطأ ستيوارت أفعاله وأومأ برأسه.
ومع ذلك، بعد هبوب رياح باردة خارقة للعظام، ارتجفوا مرة أخرى، ودعموا رفيقهم، وغادروا المكان دون التجرؤ على النظر إلى الوراء.
نظرت إلى وجوههم، ثم سحبت نظرها وأجابت بصوت منخفض، “لا”.
“وإلا، ستموتون جميعاً.”
انحنى ركن فم كلاين وهو يقطع شريحة اللحم بمهارة.
بانغ!
