Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 315

العودة إلى كنيسة الحصاد.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة إلى كنيسة الحصاد.

315: العودة إلى كنيسة الحصاد.

 

 

‘نعم، يجب أن أتذكر اعتباراتي السابقة. لا يمكنني أن أجري تحقيقاتي بتهور. بدون التحدث عن كيف لا أملك الوسائل أو الثقة الخاصة لتجنب حدس الشيطان تجاه الخطر، فإن مجرد إمكانية مقابلة صقور الليل سيكون أمرًا مزعجًا للغاية. هدفي هو أن أقوم دائمًا بدور مساعد. وظيفتي هي تحليل الحالة واقتراح التخمينات وتحديد ما إذا كان الدليل حقيقيًا…’ درس كلاين ما كان عليه القيام به.

 

 

مدينة الفضة، في غرفة ضيقة.

 

 

 

كان ديريك بيرغ يجلس بجانب سريره، يتذكر بهدوء المعلومات المتعلقة بالآلهة السبعة التي تلقاها.

 

 

 

تشير أسماء الآلهة التي لم يسمع عنها من قبل والأساطير القديمة الغامضة إليه إلى وجود عالم جديد في الخارج مختلف تمامًا عن مدينة الفضة.

 

 

 

‘هل تلك قطعة أرض لم تتخلّ عنها الآلهة؟ أو ربما، إنها أرض محمية من قبل آلهة جديدة؟’ جلس ديريك في الظلام، بلا حراك. أومض البرق من وقت لآخر خارج النافذة، حاملاً معه ضوءًا شديدًا.

“”””سانغوين كلمة تشير إلى العديد من الأشياء، نوع اللون الأحمر، متفائل، إسم مرض مفترض في العصور الوسطى وغيرها..””””

 

 

ركزت أفكاره ببطء على القوى المختلفة التي تركزت في أيدي الآلهة السبعة، وقارنها مع الآلهة القديمة مثل تنين الخيال، أنكويلت.

“لماذا لا تأتي إلى منزلي كضيف؟ بعد العشاء، يمكنك العودة بعد حلول الظلام. أعلم أنكم أيها المحققين الخاصين جيدون جدًا في التسلق.” دعاه يورغن بتعبير جاد.

 

بعد ذلك بخمس عشرة دقيقة، لم يتمكن المحامي يورغن، الذي رأى المخبر شارلوك يمر عبر النافذة مرارًا وتكرارًا، أخيرًا من إيقاف رغبته في فتح بابه وسأل بأدب “السيد موريارتي، هل نسيت مفتاحك؟”

‘ما يسمى إله القتال يشبه إلى حد كبير الملك العملاق أورمير. يمتلك لورد العواصف قوع مماثلة لملك الألف، سونياثريم. يبدو أن إلهة الليل الدائم هي اندماج ملك الذئاب الشيطانية، فليغري، وسلف مصاصي الدماء، ليليث. بالنسبة للشمس الخالدة، الأم الأرض، إله المعرفة والحكمة، وإله البخار والآلات، لا يمكنني العثور على أي شخص يناظرهم…’

‘بجدية؟’ ذهل كلاين لثانية واحدة قبل أن يبتسم بصدق.

 

 

‘فيما يتعلق بالأساطير الأسطورية، لم أكن منتبه للغاية في الصف وفاتني الكثير…’

‘بالتأكيد لا يمكنني ذكر ذلك بشكل مباشر، لأن ذلك سيجذب شكوك الآخرين. سيكون الأمر نفسه إذا حاولت توجيههم من الظلام…’ فكر كلاين بعناية بينما كان يزن الأمر بجدية قبل أن يقرر في النهاية خطة.

 

كان أحد أبراج البرجين التوأمين بمثابة مكتبة مدينة الفضة، وهي نقطة تبادل حيث يمكن تبادل نقاط الجدارة ويمكن توزيع الضروريات اليومية. كانت القبة هي المكان الذي أقام فيه مجلس الستة أعضاء وشاع أنه يحتوي على غرض غامض استمر في مدينة الفضة لأكثر من ألفي عام، بالإضافة إلى مستودع للتراكيب والمكونات.

‘فووو، نظرًا لعدم وجود واجب دورية خلال هذه الفترة الزمنية، يجب أن أتوجه إلى مكتبة البرج وأقرأها.’

ومع ذلك، لم يكن الأب أوترافسكي يتوب ليلا في قاعة الكاتدرائية. لم يكن هناك سوى صفوف من المقاعد في الصمت والكآبة.

 

 

وقف ديريك وفعل كما خطط.

عندما كان الجو مظلمًا تمامًا، كلاين، الذي كان قد شبع، استراح لبعض الوقت في المنزل قبل مغادرة شارع مينسك مع عصاه.

 

 

كانت المشكلة التي واجهها مشتركة بين غالبية سكان مدينة الفضة. عندما تم تعليمهم بالمعرفة العامة، كان تركيزهم كله على الدورات العملية مثل دراسات الشيطان، تصنيف الوحوش، التمائط، وأساسات التجاوز. ركزوا جميعًا على المعرفة التي يمكن استخدامها للتعامل مع الوحوش في الظلام وزيادة إنتاج النباتات الصالحة للأكل. أما بالنسبة للصفوف التكميلية مثل دراسة الأساطير، فغالباً ما لم تولى الكثير من الاهتمام.

الآن، كانت معضلته حول كيفية جعل هيئة التحقيق الرئيسية تضم الحيوانات تحت رادارها.

 

إذا لم يكن التاريخ المتعلق بمدينة الفضة قادرًا على جعل السكان أكثر اتحادًا، أو رفع شعورهم بالشرف، أو زيادة شعورهم بالرسالة، وكيف كان المجلس الستة أعضاء صارمًا للغاية في هذا الصدد، لظن ديريك أن سيمكنه على الأكثر أن يتذكر ما حدث في العقدين أو الثلاثة عقود الماضية.

 

 

 

حاملا فأس الإعصار، لقد خرج من منزله، متتبعًا الطريق الحجرية النظيفة والبسيطة والقديمة والمتقلبة حتى وصل إلى البرجين التوأمين على الجانب الشمالي من المدينة.

 

 

عندما كان الجو مظلمًا تمامًا، كلاين، الذي كان قد شبع، استراح لبعض الوقت في المنزل قبل مغادرة شارع مينسك مع عصاه.

كان أحد أبراج البرجين التوأمين بمثابة مكتبة مدينة الفضة، وهي نقطة تبادل حيث يمكن تبادل نقاط الجدارة ويمكن توزيع الضروريات اليومية. كانت القبة هي المكان الذي أقام فيه مجلس الستة أعضاء وشاع أنه يحتوي على غرض غامض استمر في مدينة الفضة لأكثر من ألفي عام، بالإضافة إلى مستودع للتراكيب والمكونات.

 

 

 

عند دخول البرج، ذهب ديريك مباشرة إلى الطابق الثالث، ووفقًا لذكرياته، وجد الرفوف حيث تم تخزين المواد المتعلقة بالأساطير والكتب القديمة المقابلة.

وبينما كان يقترب من الزاوية، رأى الأسقف أوترافسكي الطويل الشبيه بالعملاق يصعد الدرج. تم ضرب الأبواب الحجرية الثقيلة الموجودة هناك من قبل شخص ما.

 

تتبع ديريك الذراع، وبعد نظرة واحدة، قام بخفض رأسه، وضغط يده على صدره، وقال بصوت منخفض، “تحياتي، الشيخ لوفيا”.

مثلما كان على وشك إخراج كتاب متعلق بأسطورة الخلق، إمتد كف نحيف، ذو بشرة رقيقة، وحسن المظهر إلى الأمام وأخذ الكتاب منه.

مدينة الفضة، في غرفة ضيقة.

 

 

تتبع ديريك الذراع، وبعد نظرة واحدة، قام بخفض رأسه، وضغط يده على صدره، وقال بصوت منخفض، “تحياتي، الشيخ لوفيا”.

بعد قراءة الملف بأكمله، لم يجد كلاين أي سجل لأي حيوانات.

 

 

الشخص الذي أخذ الكتاب منه كان أحد أعضاء مجلس الستة أعضاء، الراعي لوفيا.

 

 

سبب عدم القبض على الشيطان كل هذا الوقت كان لأنه كان يصطاد الحيوانات معظم الوقت.

كانت ترتدي رداءًا أسود طويلًا مطرزًا بأنماط أرجوانية غامضة. كان شعرها الرمادي الفضي سميكًا ولكن ملتف قليلاً.

“لا، إنها حقيقية”. أجاب كلاين بصدق.

 

 

كان وجهها ناعمًا ورقيقل، ومظهرها رائع. بدا أنها كانت في أوائل الثلاثينات من عمرها، وبدا وكأن زوجها من العيون الرمادية الفاتحة كان قادر على اختراق روح المرء.

 

 

 

اعترفت لوفيا بخفة بتحية ديريك وأومأت برأسها برفق دون أن تقول أي شيء آخر. أخذت الكتاب القديم بصمت وتركت الفراغ بين رفوف الكتب.

315: العودة إلى كنيسة الحصاد.

 

 

‘يبدو أن الشيخ لوفيا قد عادت إلى طبيعتها. إنها ليست كما كانت من قبل، تتحول دائمًا بين المزاجات المختلفة بشكل عشوائي – أحيانًا تبكي، أحيانًا ساخرة، وأحيانًا تهس بغضب، وأحيانًا غير مبالية…’ أومضت هذه الفكرة بلا وعي عبر عقل ديريك.

 

 

 

فجأة شعر بخوف لا يمكن تفسيره.

“إنه لشرف لي.”

 

 

كان ذلك لأن الشيخ لوفيا كانت تتصرف بشكل طبيعي…

“أبي، أنا لست ضائع”.

 

لقد خطط للقيام برحلة أخرى إلى شارع الورود، على الجانب الجنوبي من الجسر، وسؤال الأسقف أوترافسكي عن أصل المفتاح الرئيسي.

طبيعي…

 

 

“فكرت في مشكلة. في السابق، عندما كان المحققون في المناقشة، وجدوا جميعًا أفعال القاتل ماهرة دون أي تلميح إلى الخبرة. كانوا يعتقدون أنه لا يمكن أن يكون قد ولد بمثل هذه المهارة وأنه يجب أن يكون لديه الكثير من الخبرة لبناء مثل ذلك الأساس. أمثلة على هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا طلاب جراحة من مدرسة الطب أو جزارين.”

لم يذكر كلاين مباشرة أن القاتل ربما يكون حيوانًا تحول إلى شيطان. كما استخدم سبب التدريب، على أمل أن إزنغارد ستانتون سيأخذ في الاعتبار “عالم الحيوان” المهمل، وبالتالي يذكير المسؤولين الرسميين وراء القضية.

 

‘إنه لأمر جيد أنني أستطيع العرافه…’ لقد فكر في إمتنان.

بعد قراءة الملف بأكمله، لم يجد كلاين أي سجل لأي حيوانات.

 

 

مدينة الفضة، في غرفة ضيقة.

كان من الواضح أن التحقيق الأصلي قد تجاهل هذه المشكلة.

 

 

لم يذكر كلاين مباشرة أن القاتل ربما يكون حيوانًا تحول إلى شيطان. كما استخدم سبب التدريب، على أمل أن إزنغارد ستانتون سيأخذ في الاعتبار “عالم الحيوان” المهمل، وبالتالي يذكير المسؤولين الرسميين وراء القضية.

‘نعم، يجب أن أتذكر اعتباراتي السابقة. لا يمكنني أن أجري تحقيقاتي بتهور. بدون التحدث عن كيف لا أملك الوسائل أو الثقة الخاصة لتجنب حدس الشيطان تجاه الخطر، فإن مجرد إمكانية مقابلة صقور الليل سيكون أمرًا مزعجًا للغاية. هدفي هو أن أقوم دائمًا بدور مساعد. وظيفتي هي تحليل الحالة واقتراح التخمينات وتحديد ما إذا كان الدليل حقيقيًا…’ درس كلاين ما كان عليه القيام به.

‘حسنًا، لنتمنى أن يلهمهم…’ قام كلاين بلف الرسالة وارتدى ملابسه لإيصالها إلى صندوق البريد في نهاية الشارع.

 

 

بعد فهم قدرات الشيطان، لم يجرؤ مؤقتًا على تسليم مسألة التحقيق فيما إذا كان المشتبه بهم السابقون لديهم حيوانات أليفة لستيوارت أم لا. سيكون لذلك فرصة كبيرة لإصابة ستيوارت.

 

 

 

‘الأمر فقط في المرحلة الأولية من التحقيقات دون أي اتجاه. من المحتمل ألا يواجه ستيوارت أي مشاكل. الشيطان ليس مثل أولئك المجانين من نظام الشفق. لن يكشف نفسه بشكل استباقي. غدًا أو بعد غد، سيقدم ستيوارت بالتأكيد تقريرًا. ربما تكون هناك أدلة قد لا يتمكن الآخرون من اكتشافها.’ وقف كلاين وحشر يديه في جيوبه وهو يسير حول غرفة النشاط.

“عدد الحيوانات التي تموت في باكلوند يوميًا لا تعد ولا تحصى، وتلك التي تختفي في المجاري غير معروفة أيضًا. لذلك، فهذه أهداف تدريب جيدة جدًا.”

 

وأوضح الأسقف أوترافسكي دون أثر للغضب: “عندما يتوق إلى الدم، سأعطيه بعضا من خاصتي”.

الآن، كانت معضلته حول كيفية جعل هيئة التحقيق الرئيسية تضم الحيوانات تحت رادارها.

الآن، كانت معضلته حول كيفية جعل هيئة التحقيق الرئيسية تضم الحيوانات تحت رادارها.

 

 

‘بالتأكيد لا يمكنني ذكر ذلك بشكل مباشر، لأن ذلك سيجذب شكوك الآخرين. سيكون الأمر نفسه إذا حاولت توجيههم من الظلام…’ فكر كلاين بعناية بينما كان يزن الأمر بجدية قبل أن يقرر في النهاية خطة.

“هراء، لا تتحدث عن الدم! ما أحتاجه هو دم فتاة صغيرة جميلة، وليس دم رجل عجوز قذر مثلك!” أصبح مصاص الدماء في الطابق السفلي غاضبًا فجأة.

 

 

ساحبا رسالة، أمسك بقلم حبر، وكتب:

‘…هل أبدو كشخص ضائع لفترة طويلة؟’ أجبر كلاين ابتسامة.

 

فجأة شعر بخوف لا يمكن تفسيره.

“عزيزي السيد ستانتون،”

 

 

 

“فكرت في مشكلة. في السابق، عندما كان المحققون في المناقشة، وجدوا جميعًا أفعال القاتل ماهرة دون أي تلميح إلى الخبرة. كانوا يعتقدون أنه لا يمكن أن يكون قد ولد بمثل هذه المهارة وأنه يجب أن يكون لديه الكثير من الخبرة لبناء مثل ذلك الأساس. أمثلة على هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا طلاب جراحة من مدرسة الطب أو جزارين.”

 

 

“هل من الممكن أن يكون قد تدرب مع الحيوانات المسكينه؟ أنواع مختلفة من الحيوانات الحية.”

“في ذلك الوقت، اعتقدت أنه ربما كان قد فعل شيئًا كهذا من قبل. إنه اتجاه للتحقيق، وهذا ما أهتم به كثيرًا الآن.”

 

 

 

“ولكن بعد التفكير في الأمر مرارا وتكرارا خلال اليومين الماضيين، لا أعتقد أنه شامل بما فيه الكفاية. ربما لم يعتمد على قتل الناس لاكتساب الخبرة.”

وأوضح الأسقف أوترافسكي دون أثر للغضب: “عندما يتوق إلى الدم، سأعطيه بعضا من خاصتي”.

 

 

“هل من الممكن أن يكون قد تدرب مع الحيوانات المسكينه؟ أنواع مختلفة من الحيوانات الحية.”

 

 

 

“عدد الحيوانات التي تموت في باكلوند يوميًا لا تعد ولا تحصى، وتلك التي تختفي في المجاري غير معروفة أيضًا. لذلك، فهذه أهداف تدريب جيدة جدًا.”

 

 

“ولكن بعد التفكير في الأمر مرارا وتكرارا خلال اليومين الماضيين، لا أعتقد أنه شامل بما فيه الكفاية. ربما لم يعتمد على قتل الناس لاكتساب الخبرة.”

“هذا رأيي الصغير. آمل أن أتواصل معك.”

تتبع ديريك الذراع، وبعد نظرة واحدة، قام بخفض رأسه، وضغط يده على صدره، وقال بصوت منخفض، “تحياتي، الشيخ لوفيا”.

 

 

“شارلوك موريارتي”

 

 

الشخص الذي أخذ الكتاب منه كان أحد أعضاء مجلس الستة أعضاء، الراعي لوفيا.

لم يذكر كلاين مباشرة أن القاتل ربما يكون حيوانًا تحول إلى شيطان. كما استخدم سبب التدريب، على أمل أن إزنغارد ستانتون سيأخذ في الاعتبار “عالم الحيوان” المهمل، وبالتالي يذكير المسؤولين الرسميين وراء القضية.

“عليك أن تسأله.” أشار الأسقف أوترافسكي إلى الطابق السفلي.

 

 

أثناء الكتابة، شعر فجأة أن هذا كان أيضًا اتجاهًا.

 

 

 

سبب عدم القبض على الشيطان كل هذا الوقت كان لأنه كان يصطاد الحيوانات معظم الوقت.

عندما كان الجو مظلمًا تمامًا، كلاين، الذي كان قد شبع، استراح لبعض الوقت في المنزل قبل مغادرة شارع مينسك مع عصاه.

 

 

ولم يكن صيد الحيوانات شيئًا يستحق الانتباه.

في هذه اللحظة، تم طر3 الباب الحجري في الطابق السفلي مرة أخرى بكثافة متزايدة باستمرار. إلى جانب الطرقات كان هناك صوت ذكري يصيح “دعني أخرج”.

 

‘نعم، يجب أن أتذكر اعتباراتي السابقة. لا يمكنني أن أجري تحقيقاتي بتهور. بدون التحدث عن كيف لا أملك الوسائل أو الثقة الخاصة لتجنب حدس الشيطان تجاه الخطر، فإن مجرد إمكانية مقابلة صقور الليل سيكون أمرًا مزعجًا للغاية. هدفي هو أن أقوم دائمًا بدور مساعد. وظيفتي هي تحليل الحالة واقتراح التخمينات وتحديد ما إذا كان الدليل حقيقيًا…’ درس كلاين ما كان عليه القيام به.

‘حسنًا، لنتمنى أن يلهمهم…’ قام كلاين بلف الرسالة وارتدى ملابسه لإيصالها إلى صندوق البريد في نهاية الشارع.

ركزت أفكاره ببطء على القوى المختلفة التي تركزت في أيدي الآلهة السبعة، وقارنها مع الآلهة القديمة مثل تنين الخيال، أنكويلت.

 

 

بعد ذلك بخمس عشرة دقيقة، لم يتمكن المحامي يورغن، الذي رأى المخبر شارلوك يمر عبر النافذة مرارًا وتكرارًا، أخيرًا من إيقاف رغبته في فتح بابه وسأل بأدب “السيد موريارتي، هل نسيت مفتاحك؟”

 

حاملا فأس الإعصار، لقد خرج من منزله، متتبعًا الطريق الحجرية النظيفة والبسيطة والقديمة والمتقلبة حتى وصل إلى البرجين التوأمين على الجانب الشمالي من المدينة.

“آه، نوعًا ما.” ضغط كلاين ابتسامة.

 

 

 

“لماذا لا تأتي إلى منزلي كضيف؟ بعد العشاء، يمكنك العودة بعد حلول الظلام. أعلم أنكم أيها المحققين الخاصين جيدون جدًا في التسلق.” دعاه يورغن بتعبير جاد.

 

 

 

‘بجدية؟’ ذهل كلاين لثانية واحدة قبل أن يبتسم بصدق.

“أنت تعتقد أن التركيبة مزيفة؟ هذا مستحيل…” عبس المطران أوترافسكي وتوقف في منتصف الدرج.

 

‘…هل أبدو كشخص ضائع لفترة طويلة؟’ أجبر كلاين ابتسامة.

“إنه لشرف لي.”

 

 

“هل يستريح؟” شعر كلاين بالحيرة قليلاً بينما كان يسير باتجاه منطقة المعيشة في الجزء الخلفي من القاعة.

بعد كل شيء، كانت جدة المحامي يورغن تتمتع بمعيار طاهي رائع!

إذا لم يكن التاريخ المتعلق بمدينة الفضة قادرًا على جعل السكان أكثر اتحادًا، أو رفع شعورهم بالشرف، أو زيادة شعورهم بالرسالة، وكيف كان المجلس الستة أعضاء صارمًا للغاية في هذا الصدد، لظن ديريك أن سيمكنه على الأكثر أن يتذكر ما حدث في العقدين أو الثلاثة عقود الماضية.

 

 

ويمكنه أيضًا أن يتلاعب مع القطة أثناء وجوده هناك!

“أنت تعتقد أن التركيبة مزيفة؟ هذا مستحيل…” عبس المطران أوترافسكي وتوقف في منتصف الدرج.

 

‘ما يسمى إله القتال يشبه إلى حد كبير الملك العملاق أورمير. يمتلك لورد العواصف قوع مماثلة لملك الألف، سونياثريم. يبدو أن إلهة الليل الدائم هي اندماج ملك الذئاب الشيطانية، فليغري، وسلف مصاصي الدماء، ليليث. بالنسبة للشمس الخالدة، الأم الأرض، إله المعرفة والحكمة، وإله البخار والآلات، لا يمكنني العثور على أي شخص يناظرهم…’

كان ذلك لأن الشيخ لوفيا كانت تتصرف بشكل طبيعي…

 

 

عندما كان الجو مظلمًا تمامًا، كلاين، الذي كان قد شبع، استراح لبعض الوقت في المنزل قبل مغادرة شارع مينسك مع عصاه.

بعد فهم قدرات الشيطان، لم يجرؤ مؤقتًا على تسليم مسألة التحقيق فيما إذا كان المشتبه بهم السابقون لديهم حيوانات أليفة لستيوارت أم لا. سيكون لذلك فرصة كبيرة لإصابة ستيوارت.

 

“عدد الحيوانات التي تموت في باكلوند يوميًا لا تعد ولا تحصى، وتلك التي تختفي في المجاري غير معروفة أيضًا. لذلك، فهذه أهداف تدريب جيدة جدًا.”

لقد خطط للقيام برحلة أخرى إلى شارع الورود، على الجانب الجنوبي من الجسر، وسؤال الأسقف أوترافسكي عن أصل المفتاح الرئيسي.

 

 

في هذه اللحظة، تم طر3 الباب الحجري في الطابق السفلي مرة أخرى بكثافة متزايدة باستمرار. إلى جانب الطرقات كان هناك صوت ذكري يصيح “دعني أخرج”.

بمساعدة تتبع عصا الإستنباء، وصل بنجاح إلى كنيسة الحصاد في الليل المتأخر وتسلل عبر نفس الطريق كما كان قد فعل من قبل.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن الأب أوترافسكي يتوب ليلا في قاعة الكاتدرائية. لم يكن هناك سوى صفوف من المقاعد في الصمت والكآبة.

 

 

 

“هل يستريح؟” شعر كلاين بالحيرة قليلاً بينما كان يسير باتجاه منطقة المعيشة في الجزء الخلفي من القاعة.

 

 

‘يبدو أن الشيخ لوفيا قد عادت إلى طبيعتها. إنها ليست كما كانت من قبل، تتحول دائمًا بين المزاجات المختلفة بشكل عشوائي – أحيانًا تبكي، أحيانًا ساخرة، وأحيانًا تهس بغضب، وأحيانًا غير مبالية…’ أومضت هذه الفكرة بلا وعي عبر عقل ديريك.

وبينما كان يقترب من الزاوية، رأى الأسقف أوترافسكي الطويل الشبيه بالعملاق يصعد الدرج. تم ضرب الأبواب الحجرية الثقيلة الموجودة هناك من قبل شخص ما.

تشير أسماء الآلهة التي لم يسمع عنها من قبل والأساطير القديمة الغامضة إليه إلى وجود عالم جديد في الخارج مختلف تمامًا عن مدينة الفضة.

 

 

‘من الذي يحتجزه في القبو؟’ فكر كلاين على الفور في سلسلة من الأفكار الملتوية.

 

 

“شارلوك موريارتي”

نظر الأسقف أوترافسكي إلى الأعلى ورأى كلاين متنكراً في الزي نفسه. فوجئ أيضًا بينما سأل، “ألم تجد طريقك إلى المنزل بعد؟”

الآن، كانت معضلته حول كيفية جعل هيئة التحقيق الرئيسية تضم الحيوانات تحت رادارها.

 

‘…هل أبدو كشخص ضائع لفترة طويلة؟’ أجبر كلاين ابتسامة.

“ولكن بعد التفكير في الأمر مرارا وتكرارا خلال اليومين الماضيين، لا أعتقد أنه شامل بما فيه الكفاية. ربما لم يعتمد على قتل الناس لاكتساب الخبرة.”

 

كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها كلاين بمصاص مصاص دماء حقيقي، لذلك لم يسعه إلا أن يسأل، “أيها الأب، أين أمسكت به؟”

“أبي، أنا لست ضائع”.

‘خلال النهار، عندما يبدأ المزيد والمزيد من الناس بالصلاة، سيكون من المستحيل أن يصل الصوت إلى الخارج…’ لقد أصدر كلاين حكماً أولياً.

 

“أنت تعتقد أن التركيبة مزيفة؟ هذا مستحيل…” عبس المطران أوترافسكي وتوقف في منتصف الدرج.

“”””سانغوين كلمة تشير إلى العديد من الأشياء، نوع اللون الأحمر، متفائل، إسم مرض مفترض في العصور الوسطى وغيرها..””””

 

 

ونتيجة لذلك، كان في نفس ارتفاع كلاين.

 

 

بمساعدة تتبع عصا الإستنباء، وصل بنجاح إلى كنيسة الحصاد في الليل المتأخر وتسلل عبر نفس الطريق كما كان قد فعل من قبل.

“لا، إنها حقيقية”. أجاب كلاين بصدق.

 

 

 

في هذه اللحظة، تم طر3 الباب الحجري في الطابق السفلي مرة أخرى بكثافة متزايدة باستمرار. إلى جانب الطرقات كان هناك صوت ذكري يصيح “دعني أخرج”.

 

 

 

“هذا؟” لم يسع كلاين إلا أن يسأل.

 

 

بعد قراءة الملف بأكمله، لم يجد كلاين أي سجل لأي حيوانات.

ابتسم الأسقف أوترافسكي بدفئ وقال “مصاص دماء”.

“ولكن الشرط هو أن تنقذني أولاً.”

 

بعد قراءة الملف بأكمله، لم يجد كلاين أي سجل لأي حيوانات.

بمجرد أن انتهى، صاح الرجل في الطابق السفلي، “ما هو الخطأ في كوني مصاص دماء؟ هل تعتقد أنه يجب حبس مصاصي الدماء هنا؟ هل يجب أن أستمع إلى تذمرك تلاوتك ونخطوطاتك كل يوم؟ هراء، أنا سانغوين نبيل، لذلك لا تستخدم مثل هذا الاسم المبتذل لوصفي!”

كانت المشكلة التي واجهها مشتركة بين غالبية سكان مدينة الفضة. عندما تم تعليمهم بالمعرفة العامة، كان تركيزهم كله على الدورات العملية مثل دراسات الشيطان، تصنيف الوحوش، التمائط، وأساسات التجاوز. ركزوا جميعًا على المعرفة التي يمكن استخدامها للتعامل مع الوحوش في الظلام وزيادة إنتاج النباتات الصالحة للأكل. أما بالنسبة للصفوف التكميلية مثل دراسة الأساطير، فغالباً ما لم تولى الكثير من الاهتمام.

 

 

“دعني أخبرك، أعبد القمر، وأنا بالتأكيد لن أتحول إلى مؤمن للأم الأرض! استسلم، أيها الكاهن الملعون!”

بعد قراءة الملف بأكمله، لم يجد كلاين أي سجل لأي حيوانات.

 

 

“”””سانغوين كلمة تشير إلى العديد من الأشياء، نوع اللون الأحمر، متفائل، إسم مرض مفترض في العصور الوسطى وغيرها..””””

 

 

ساحبا رسالة، أمسك بقلم حبر، وكتب:

كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها كلاين بمصاص مصاص دماء حقيقي، لذلك لم يسعه إلا أن يسأل، “أيها الأب، أين أمسكت به؟”

‘إنه لأمر جيد أنني أستطيع العرافه…’ لقد فكر في إمتنان.

 

 

أعطى الأسقف أوترافسكي كلاين نظرة غريبة قبل أن يقول، “إنه المالك الأصلي للمفتاح الرئيسي.”

تشير أسماء الآلهة التي لم يسمع عنها من قبل والأساطير القديمة الغامضة إليه إلى وجود عالم جديد في الخارج مختلف تمامًا عن مدينة الفضة.

 

 

“ذات يوم، ضاع ودخل هذه الكاتدرائية.”

 

 

 

…نظر كلاين بجدية في مشكلة ما إذا كان يجب أن يحمل المفتاح الرئيسي معه في المستقبل أم لا.

 

 

في هذه اللحظة، تم طر3 الباب الحجري في الطابق السفلي مرة أخرى بكثافة متزايدة باستمرار. إلى جانب الطرقات كان هناك صوت ذكري يصيح “دعني أخرج”.

‘إنه لأمر جيد أنني أستطيع العرافه…’ لقد فكر في إمتنان.

 

 

 

“لقد صادف أنه دخل حالة تعطش فيها للدماء واكتشفت شذوذه”.

 

 

عند دخول البرج، ذهب ديريك مباشرة إلى الطابق الثالث، ووفقًا لذكرياته، وجد الرفوف حيث تم تخزين المواد المتعلقة بالأساطير والكتب القديمة المقابلة.

أضاف الأسقف أوترافسكي مبتسما

 

 

 

“هراء، لا تتحدث عن الدم! ما أحتاجه هو دم فتاة صغيرة جميلة، وليس دم رجل عجوز قذر مثلك!” أصبح مصاص الدماء في الطابق السفلي غاضبًا فجأة.

 

بعد ذلك بخمس عشرة دقيقة، لم يتمكن المحامي يورغن، الذي رأى المخبر شارلوك يمر عبر النافذة مرارًا وتكرارًا، أخيرًا من إيقاف رغبته في فتح بابه وسأل بأدب “السيد موريارتي، هل نسيت مفتاحك؟”

وأوضح الأسقف أوترافسكي دون أثر للغضب: “عندما يتوق إلى الدم، سأعطيه بعضا من خاصتي”.

بمجرد أن انتهى، صاح الرجل في الطابق السفلي، “ما هو الخطأ في كوني مصاص دماء؟ هل تعتقد أنه يجب حبس مصاصي الدماء هنا؟ هل يجب أن أستمع إلى تذمرك تلاوتك ونخطوطاتك كل يوم؟ هراء، أنا سانغوين نبيل، لذلك لا تستخدم مثل هذا الاسم المبتذل لوصفي!”

 

 

أومأ كلاين ونظر مرة أخرى. لقد وجد أن الباب الحجري الثقيل في الطابق السفلي كان محفور بشعار الحياة المقدس والعديد من رموز الغوامض، مما شكل ختمًا كاملاً.

 

 

‘خلال النهار، عندما يبدأ المزيد والمزيد من الناس بالصلاة، سيكون من المستحيل أن يصل الصوت إلى الخارج…’ لقد أصدر كلاين حكماً أولياً.

‘خلال النهار، عندما يبدأ المزيد والمزيد من الناس بالصلاة، سيكون من المستحيل أن يصل الصوت إلى الخارج…’ لقد أصدر كلاين حكماً أولياً.

سبب عدم القبض على الشيطان كل هذا الوقت كان لأنه كان يصطاد الحيوانات معظم الوقت.

 

‘فيما يتعلق بالأساطير الأسطورية، لم أكن منتبه للغاية في الصف وفاتني الكثير…’

“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟” سأل الأسقف أوترافسكي في تلك اللحظة.

“عليك أن تسأله.” أشار الأسقف أوترافسكي إلى الطابق السفلي.

 

ابتسم الأسقف أوترافسكي بدفئ وقال “مصاص دماء”.

أجاب كلاين بصراحة، “أريد أن أعرف من أين أتى المفتاح الرئيسي لأول مرة.”

مدينة الفضة، في غرفة ضيقة.

 

 

“عليك أن تسأله.” أشار الأسقف أوترافسكي إلى الطابق السفلي.

…نظر كلاين بجدية في مشكلة ما إذا كان يجب أن يحمل المفتاح الرئيسي معه في المستقبل أم لا.

 

 

أصبح مصاص الدماء في الداخل هادئًا فجأة قبل أن يضحك على مهل ويقول: “يا صديقي، يمكنني الإجابة عن سؤالك.”

 

 

 

“ولكن الشرط هو أن تنقذني أولاً.”

“آه، نوعًا ما.” ضغط كلاين ابتسامة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط