الليلة الحماسية.
323: الليلة الحماسية.
‘ليس جيد!’
‘القضية الثانية عشرة!’
رأى أنه كان هادئًا نسبيًا ولم يتأثر، سارع إلى جانب الشارع واستأجر عربة تأجير.
‘جرائم قاتل الشيطان التسلسلي تلك!’
بانغ! اهتزت العربة وتم رميه للخلف.
في اللحظة التي رأى فيها الجثة وسمع الصوت، وقف شعر كلاين على نهايته. كان يعلم أنه واجه وضعًا سيئًا.
ضمن خط البصر، كانت زخارف غرفة المعيشة في الغالب صفراء زاهية ومشرقة. لم يكن هناك شيء غير عادي حول طاولة القهوة والأريكة. فقط السجادة كانت ملطخة باللون الأحمر الفاتح مع الدم وهي تتشرب ببطء.
فجأة، تخطي قلب كلاين نبضة، وظهرت صورة في ذهنه بشكل طبيعي.
فقط بعد أن سار كلاين على مسافة بعيدة، توسعت كرة النار وانفجرت، محطمةً الأرصفة الحجرية المحيطة.
على جانب الجرح على بطن جثة الأنثى، التي كانت فارغة تمامًا، جلس كلب أسود كبير الحجم. كان فمه نصف مفتوح، وكشف عن العديد من الأسنان البيضاء الحادة التي أرسلت الرعشات. على كل سن، كانت هناك علامات حمراء داكنة مثل صدأ الحديد. بدوا وكأن ذلك كان نتيجة لاستهلاكه المطول للحم دون تنظيف متكرر.
‘القضية الثانية عشرة!’
في هذه اللحظة، كانت أسنان الكلب الأسود الكبير لا تزال ملفوفة حول الأمعاء الدقيقة الحمراء الدموية، وكذلك قطع وقطع من اللحم النيء.
على جانب الجرح على بطن جثة الأنثى، التي كانت فارغة تمامًا، جلس كلب أسود كبير الحجم. كان فمه نصف مفتوح، وكشف عن العديد من الأسنان البيضاء الحادة التي أرسلت الرعشات. على كل سن، كانت هناك علامات حمراء داكنة مثل صدأ الحديد. بدوا وكأن ذلك كان نتيجة لاستهلاكه المطول للحم دون تنظيف متكرر.
انقلب رأسه، وعيناهما المشابهه للصهارة عكست كلاين، الذي كان يرتدي ملابسه كعامل، ووجهه المقنع.
“ماذا كنت تفعل؟”
“غغغغ!” أطلق الكلب الأسود الكبير هديرًا بدا وكأنه يظهر هيمنة.
توقف جسد كلاين فجأة، وشعر قلبه كما لو كان مشدود بإحكام بيد غير مرئية.
‘انها حقا حيوان! إنه تسلسل 6 الشيطان،شيطان الذي على وشك التقدم! ولم تكن أي من التحضيرات التي قمت بها اليوم مناسبة له…’ طهرت هذه الأفكار القليلة على الفور في ذهن كلاين.
في إحدى غرف شارع شارع الكف الأسود، غيّر كلاين ملابسه وذهب مباشرة إلى النوم. لم يحاول العودة إلى شارع مينسك قبل منتصف الليل. لقد حدثت جريمة القتل الثانية عشرة، ولن تؤدي إلا إلى زيادة توتر حالة باكلوند.
فجأة، توسع جسم الكلب الأسود بسرعة، وتحول إلى وحش يبلغ طوله من مترين إلى ثلاثة أمتار. على ظهره، انتشر زوج من أجنحة الخفافيش العملاقة ببطء، وبجانب أذنيه، ظهرت قرون ماعز مغطاة بأنماط غامضة.
تدلى زوج من الأقدام في حذاء جلدي أسود لأسفل، ودخل صوت لطيف ولكن عديم المشاعر آذان كلاين.
قفزت ألسنة اللهب الحمراء والزرقاء من فروه الفاخر مع الرائحة القوية للكبريت.
في اللحظة التي هبط فيها كلاين على الأرض، تابع ذلك على الفور لفة أخرى. تحطمت كرة النار الزرقاء القرمزية إلى جانبه، لكنها لم تنفجر على الفور، كما لو كانت تتأثر بقوة غير مرئية كما لو كانت محتجزة.
تقريبا في نفس الوقت، داس كلاين إلى الأرض. بدلاً من التراجع، تقدم، مأرجحًا عكازه وهو ينقض الى كلب الشيطان العملاق مثل كرة مدفع.
أرجوا أنها أعجبتكم
ثويـش!
‘حسنًا، ما يبعث على الرضا هو أنه بعد تأكيد هذه النقطة، سيكون من الصعب جدًا ارتكابه للجرائم مرة أخرى، كما سيزداد احتمال إمساكه بشكل كبير…’
سرعان ما انقض الكلب الشيطان الأسود إلى الأمام. مخالبه الحادة خلقت صور بعد أن ضربت في جسم كلاين.
لقد صرخ في أعلى رئتيه، “قاتل! النجدة! قاتل! النجدة!”
بدون صوت، اخترقت مخالبه الشكل، كما لو كانوا يخترقون الهواء!
كانت الرسالة غير المختومة التي جاءت مع الصحيفة عبارة عن فاتورة مياه كان على كلاين أن يدفعها لنفسه. نظر إليها ورماها على طاولة القهوة. ثم عاد إلى الطابق الثاني لتسخين الماء للاستحمام.
‘هذا المفتاح الرئيسي غريب حقًا… لقد ضللت بالفعل ووجدت نفسي في مكان القتل. يجب أن أكون أكثر حذرًا عند استخدامه في المستقبل… كان ذلك حقا شيطانًا تحول من حيوان… من أين جاءت جرعاته وتركيبته؟ هل له رفيق بشري؟ كيف اختار هدفه في القتل التسلسلي؟’
أصبحت شخصية كلاين خافتة بينما أصبحت شفافة بسرعة.
تقريبا في نفس الوقت، داس كلاين إلى الأرض. بدلاً من التراجع، تقدم، مأرجحًا عكازه وهو ينقض الى كلب الشيطان العملاق مثل كرة مدفع.
لقد كان مجرد وهم!
“خلال هذه العملية واجهت مكان الجريمة. لأنني لم أكن خصم القاتل، لم يكن بإمكاني إلا أن أصرخ للمساعدة أثناء الهرب فقط.”
بعد فتح الباب، قام بقلب الصحيفة بشكل عرضي لإلقاء نظرة ووجد أن العنوان كان كما كان يتوقع: “الحالة الثانية عشرة!”
لقد كان وهمًا ابتكره كلاين!
“لدي غرض غوامض يسمى ‘المفتاح الرئيسي’. يمكن أن يفتح الأبواب ويسمح لي بالمرور عبر الجدران، لكنه سيتسبب في ضياع الحامل.”
في هذه اللحظة، كان قد تدحرج بالفعل على الأرض وإقترب من النافذة الطويلة. ثم، مع ضغط يده اليسرى للأسفل، طار جسده بالكامل في الهواء، محطماً مباشرة من خلال الزجاج.
لقد إبتلع متعمدا وقال، “أنا محقق خاص. أنا والعديد من الأصدقاء نحقق في جرائم القتل التسلسلية الأخيرة.”
بعد تحديد العدو، قرر أن يهرب!
أما بالنسبة لسرقة الأشياء في المتحف الملكي، فلم يتم ذكرها إلا في مكان غير واضح. في الواقع، لم يذكر المقال حتى ما هو الشيء المسروق.
عند رؤية هذا، أضاءت عيون الكلب الشيطان الضخم على الفور مثل الصهارة، كما لو كان هناك حريق مشتعل في الداخل.
لقد فتح فمه، الذي إنبعثت منه رائحة فاسدة، وقال كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان، “مت!”
دون تردد، اندفع كلاين للنافذة، على وشك القفز في الشارع.
اوف!
توقف جسد كلاين فجأة، وشعر قلبه كما لو كان مشدود بإحكام بيد غير مرئية.
بعد الصمت الذي لا يوصف والتعذيب، ظهر صوت الأنثى اللطيف وعديم المشاعر أخيرًا مرة أخرى.
وتم تغطية هذه الدمية الورقية بالصدأ الأحمر!
أصبح الشكل الذي تم تجميده في الجو على الفور رقيقًا وخافتًا، وتحول إلى دمية ورقية مقطوعة بشكل تقريبي.
في صباح اليوم التالي، لقد إستنشق الضباب الدخاني بينما كان يتجول ببطء إلى المنزل وإلتقط الصحف والرسائل من صندوق بريده.
‘إنها تلك المرأة داخل المتحف… أشتبه في كونها متجاوز تسلسلات علسا… لا يبدو أنها تعرفني. بعد كل شيء، كنت متنكر بصافرة أزيك النحاس… لا بد أنها سمعت صرخة طلب المساعدة وجاءت للتحقق…’ كانت أفكار كلاين نشطة بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة.
وتم تغطية هذه الدمية الورقية بالصدأ الأحمر!
سمااااش! كلاانغ! ظهر صوتان من ترتيب لا يمكن تمييزه. ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى، محطماً عبر النافذة الطويله ومنطلقا نحو الشارع المعبد بالحجارة. طفت اادميه الورقية ببطء إلى الأسفل بينما أشعل وانبعثت من رائحة الكبريت.
بدا صوته وكأنه كان معزز بمؤثرات خاصة. لقد صدى بعيدًا خلال الليل الصامت، ميقظا سكان الشارع بأكمله وأرسله إلى آذان الدوريات الذين كانوا على بعد شارعين.
أطلق الكلب الشيطان هدير منخفض وانقض مرة أخرى، قافزا إلى حافة النافذة.
طارت كرة نارية زرقاء قرمزية من فمها، وانفجرت في اتجاه طريق هروب عدوه.
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
في اللحظة التي هبط فيها كلاين على الأرض، تابع ذلك على الفور لفة أخرى. تحطمت كرة النار الزرقاء القرمزية إلى جانبه، لكنها لم تنفجر على الفور، كما لو كانت تتأثر بقوة غير مرئية كما لو كانت محتجزة.
بما أن العرق الأصلي للشيطان كان من فصائل الكلاب، كان عليه أن يكون حذراً من قدرات تتبع الرائحة كونها إحدى قواه الخاصة!
بدا صوته وكأنه كان معزز بمؤثرات خاصة. لقد صدى بعيدًا خلال الليل الصامت، ميقظا سكان الشارع بأكمله وأرسله إلى آذان الدوريات الذين كانوا على بعد شارعين.
بوووم!
فقط بعد أن سار كلاين على مسافة بعيدة، توسعت كرة النار وانفجرت، محطمةً الأرصفة الحجرية المحيطة.
فصول اليوم
‘انها حقا حيوان! إنه تسلسل 6 الشيطان،شيطان الذي على وشك التقدم! ولم تكن أي من التحضيرات التي قمت بها اليوم مناسبة له…’ طهرت هذه الأفكار القليلة على الفور في ذهن كلاين.
رؤية أن الكلب الشيطان كان على وشك ملاحقته، فتح كلاين فمه، بعد أن استعد لذلك.
تدلى زوج من الأقدام في حذاء جلدي أسود لأسفل، ودخل صوت لطيف ولكن عديم المشاعر آذان كلاين.
لقد صرخ في أعلى رئتيه، “قاتل! النجدة! قاتل! النجدة!”
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
بدا صوته وكأنه كان معزز بمؤثرات خاصة. لقد صدى بعيدًا خلال الليل الصامت، ميقظا سكان الشارع بأكمله وأرسله إلى آذان الدوريات الذين كانوا على بعد شارعين.
ظهرت جميع أنواع الأفكار والأسئلة في ذهن كلاين بينما كانت العربة تسير على طول الطريق الواسع المهجور الذي كانت تصطف عليه مصابيح الشوارع الغازية.
توقف الكلب الشيطان العملاق في وضعية الانقضاض. بعد التفكير لثانية، عاد إلى الغرفة وبدأ في تنظيف المشهد.
كما اختفت شخصية كلاين الراكض بسرعة تحت هتافات “قاتل” و “النجدة”.
“غغغغ!” أطلق الكلب الأسود الكبير هديرًا بدا وكأنه يظهر هيمنة.
داخل موقد قريب تم إخماده منذ فترة طويلة، اشتعل الفحم المتبقي فجأة، وارتفع لهب مبالغ فيه.
‘إنها تلك المرأة داخل المتحف… أشتبه في كونها متجاوز تسلسلات علسا… لا يبدو أنها تعرفني. بعد كل شيء، كنت متنكر بصافرة أزيك النحاس… لا بد أنها سمعت صرخة طلب المساعدة وجاءت للتحقق…’ كانت أفكار كلاين نشطة بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة.
بدا وكأن كلاين كان يؤدي خدعة سحرية عندما ظهر خارج اللهيب. بقفزة خفيفة، أمسك بعصاه وقفز.
لم يذهب على الفور فوق الضباب الرمادي لدراسة سر “حافظة الصفحة”. كان يتصرف كما وصف نفسه للمرأة الغامضة. كان محققًا خاصًا منخفض التسلسل، محققًا خاصًا مع بعض قوى التجاوز.
في الظروف العادية، لن تدخل عربة الإيجار أي من شوارع القسم الشرقي لأنه من المحتمل أن يتم سرقتها.
ثم استخدم المفتاح الرئيسي لفتح الباب، ممزقا عبر الجدران، والهروب بسرعة في اتجاه آخر.
‘فووو، في مثل هذا الوقت، صرخة بدون قوى تجاوز أكثر فائدة بكثير من محاكاة طلقات نارية…’ تنهد كلاين وهو يأخذ زجاجة من مستخلص أمانثا ويضع بضع قطرات على نفسه.
أصبحت شخصية كلاين خافتة بينما أصبحت شفافة بسرعة.
بعد الصمت الذي لا يوصف والتعذيب، ظهر صوت الأنثى اللطيف وعديم المشاعر أخيرًا مرة أخرى.
بما أن العرق الأصلي للشيطان كان من فصائل الكلاب، كان عليه أن يكون حذراً من قدرات تتبع الرائحة كونها إحدى قواه الخاصة!
بهذه الطريقة، استمر كلاين حتى وصل إلى تقاطع آخر. عندها فقط توقف ونظر حوله.
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
‘ليس جيد!’
رأى أنه كان هادئًا نسبيًا ولم يتأثر، سارع إلى جانب الشارع واستأجر عربة تأجير.
فقط بعد أن تجاوزت عربة النقل مسافة معينة في الليل، كان كلاين قادرا على إطلاق تنهد مرتاح في النهاية. كان يعلم أن الشيطان لن يلحق به.
توقف جسد كلاين فجأة، وشعر قلبه كما لو كان مشدود بإحكام بيد غير مرئية.
تدلى زوج من الأقدام في حذاء جلدي أسود لأسفل، ودخل صوت لطيف ولكن عديم المشاعر آذان كلاين.
‘هذا المفتاح الرئيسي غريب حقًا… لقد ضللت بالفعل ووجدت نفسي في مكان القتل. يجب أن أكون أكثر حذرًا عند استخدامه في المستقبل… كان ذلك حقا شيطانًا تحول من حيوان… من أين جاءت جرعاته وتركيبته؟ هل له رفيق بشري؟ كيف اختار هدفه في القتل التسلسلي؟’
‘حسنًا، ما يبعث على الرضا هو أنه بعد تأكيد هذه النقطة، سيكون من الصعب جدًا ارتكابه للجرائم مرة أخرى، كما سيزداد احتمال إمساكه بشكل كبير…’
في اللحظة التي رأى فيها الجثة وسمع الصوت، وقف شعر كلاين على نهايته. كان يعلم أنه واجه وضعًا سيئًا.
ظهرت جميع أنواع الأفكار والأسئلة في ذهن كلاين بينما كانت العربة تسير على طول الطريق الواسع المهجور الذي كانت تصطف عليه مصابيح الشوارع الغازية.
ثم استخدم المفتاح الرئيسي لفتح الباب، ممزقا عبر الجدران، والهروب بسرعة في اتجاه آخر.
فجأة، تخطي قلب كلاين نبضة، وظهرت صورة في ذهنه بشكل طبيعي.
تدلت كروم البازلاء من السماء وشكلت غابة كثيفة. ومع ذلك، لم يلاحظ سائق العربة ذلك واستمر في قيادة الحافلة عبر النباتات الخضراء.
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
‘ليس جيد!’
بعد فتح الباب، قام بقلب الصحيفة بشكل عرضي لإلقاء نظرة ووجد أن العنوان كان كما كان يتوقع: “الحالة الثانية عشرة!”
دون تردد، اندفع كلاين للنافذة، على وشك القفز في الشارع.
بمجرد أن أنهت جملتها، تغير المحيط بالكامل. اختفى كل شيء – كروم البازلاء، والطريق عبر الغابة، والطريق إلى السماء. استمرت العربة في الشارع، وهي تقود بين مصابيح الشوارع الغازية السوداء الحديدية الأنيقة.
كما اختفت شخصية كلاين الراكض بسرعة تحت هتافات “قاتل” و “النجدة”.
بانغ! اهتزت العربة وتم رميه للخلف.
في الوقت نفسه، فإن كروم البازلاء تلك تدلت حقًا!
…
‘إنها تلك المرأة داخل المتحف… أشتبه في كونها متجاوز تسلسلات علسا… لا يبدو أنها تعرفني. بعد كل شيء، كنت متنكر بصافرة أزيك النحاس… لا بد أنها سمعت صرخة طلب المساعدة وجاءت للتحقق…’ كانت أفكار كلاين نشطة بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة.
عبس كلاين بينما حاول استخدام التحكم باللهب لإشعال العربة، لكن لم يصدر صوت من أصابعه.
سمااااش! كلاانغ! ظهر صوتان من ترتيب لا يمكن تمييزه. ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى، محطماً عبر النافذة الطويله ومنطلقا نحو الشارع المعبد بالحجارة. طفت اادميه الورقية ببطء إلى الأسفل بينما أشعل وانبعثت من رائحة الكبريت.
في هذه اللحظة، أصبحت المناطق المحيطة هادئة بشكل غير طبيعي. حتى أصوات حوافر الخيول تدوس والاندفاع السريع للعجلات فوق الغطاء النباتي الأخضر قد اختفت.
سمااااش! كلاانغ! ظهر صوتان من ترتيب لا يمكن تمييزه. ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى، محطماً عبر النافذة الطويله ومنطلقا نحو الشارع المعبد بالحجارة. طفت اادميه الورقية ببطء إلى الأسفل بينما أشعل وانبعثت من رائحة الكبريت.
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
لقد فتح فمه، الذي إنبعثت منه رائحة فاسدة، وقال كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان، “مت!”
‘لا، هذا ليست باكلوند…’ ضاقت عينيه.
عند رؤية هذا، أضاءت عيون الكلب الشيطان الضخم على الفور مثل الصهارة، كما لو كان هناك حريق مشتعل في الداخل.
في هذه اللحظة، توقفت العربة. خارج النافذة، شكلت كروم البازلاء أرجوحة في الهواء.
فقط بعد أن سار كلاين على مسافة بعيدة، توسعت كرة النار وانفجرت، محطمةً الأرصفة الحجرية المحيطة.
‘فووو، في مثل هذا الوقت، صرخة بدون قوى تجاوز أكثر فائدة بكثير من محاكاة طلقات نارية…’ تنهد كلاين وهو يأخذ زجاجة من مستخلص أمانثا ويضع بضع قطرات على نفسه.
تدلى زوج من الأقدام في حذاء جلدي أسود لأسفل، ودخل صوت لطيف ولكن عديم المشاعر آذان كلاين.
…
“ماذا كنت تفعل؟”
‘إنها تلك المرأة داخل المتحف… أشتبه في كونها متجاوز تسلسلات علسا… لا يبدو أنها تعرفني. بعد كل شيء، كنت متنكر بصافرة أزيك النحاس… لا بد أنها سمعت صرخة طلب المساعدة وجاءت للتحقق…’ كانت أفكار كلاين نشطة بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة.
‘لحسن الحظ، تركت صافرة أزيك النحاسية وحافظات الصفحات فوق الضباب الرمادي تحسبًا…’ في تلك اللحظة، كان كلاين سعيدًا جدًا.
‘هذا المفتاح الرئيسي غريب حقًا… لقد ضللت بالفعل ووجدت نفسي في مكان القتل. يجب أن أكون أكثر حذرًا عند استخدامه في المستقبل… كان ذلك حقا شيطانًا تحول من حيوان… من أين جاءت جرعاته وتركيبته؟ هل له رفيق بشري؟ كيف اختار هدفه في القتل التسلسلي؟’
لقد إبتلع متعمدا وقال، “أنا محقق خاص. أنا والعديد من الأصدقاء نحقق في جرائم القتل التسلسلية الأخيرة.”
داخل موقد قريب تم إخماده منذ فترة طويلة، اشتعل الفحم المتبقي فجأة، وارتفع لهب مبالغ فيه.
“لدي غرض غوامض يسمى ‘المفتاح الرئيسي’. يمكن أن يفتح الأبواب ويسمح لي بالمرور عبر الجدران، لكنه سيتسبب في ضياع الحامل.”
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
“خلال هذه العملية واجهت مكان الجريمة. لأنني لم أكن خصم القاتل، لم يكن بإمكاني إلا أن أصرخ للمساعدة أثناء الهرب فقط.”
بعد انتهاء حديثه، لم يكن هناك رد مؤقت من الخارج. ومع ذلك، شعر أن نظرة قد اخترقت العربة، وعبرت العوائق، وكانت يفحص الأشياء الموجودة على جسده مباشرة.
‘كل ما قلته كان الحقيقة…’ أضاف كلاين بصمت في قلبه.
لقد كان وهمًا ابتكره كلاين!
بعد انتهاء حديثه، لم يكن هناك رد مؤقت من الخارج. ومع ذلك، شعر أن نظرة قد اخترقت العربة، وعبرت العوائق، وكانت يفحص الأشياء الموجودة على جسده مباشرة.
بدا صوته وكأنه كان معزز بمؤثرات خاصة. لقد صدى بعيدًا خلال الليل الصامت، ميقظا سكان الشارع بأكمله وأرسله إلى آذان الدوريات الذين كانوا على بعد شارعين.
‘لحسن الحظ، تركت صافرة أزيك النحاسية وحافظات الصفحات فوق الضباب الرمادي تحسبًا…’ في تلك اللحظة، كان كلاين سعيدًا جدًا.
بما أن العرق الأصلي للشيطان كان من فصائل الكلاب، كان عليه أن يكون حذراً من قدرات تتبع الرائحة كونها إحدى قواه الخاصة!
‘كان الحذر والقلف مفيدا بالفعل!’
بمجرد أن أنهت جملتها، تغير المحيط بالكامل. اختفى كل شيء – كروم البازلاء، والطريق عبر الغابة، والطريق إلى السماء. استمرت العربة في الشارع، وهي تقود بين مصابيح الشوارع الغازية السوداء الحديدية الأنيقة.
بدا صوته وكأنه كان معزز بمؤثرات خاصة. لقد صدى بعيدًا خلال الليل الصامت، ميقظا سكان الشارع بأكمله وأرسله إلى آذان الدوريات الذين كانوا على بعد شارعين.
بعد الصمت الذي لا يوصف والتعذيب، ظهر صوت الأنثى اللطيف وعديم المشاعر أخيرًا مرة أخرى.
لم يذهب على الفور فوق الضباب الرمادي لدراسة سر “حافظة الصفحة”. كان يتصرف كما وصف نفسه للمرأة الغامضة. كان محققًا خاصًا منخفض التسلسل، محققًا خاصًا مع بعض قوى التجاوز.
بقي كلاين في العربة حتى وصلت عربة النقل بالقرب من القسم الشرقي، حيث دفع أجرة 8 سولي.
“هذا المفتاح له لعنة معينة. لا يجب استخدامه إلا عند الضرورة القصوى.”
بمجرد أن أنهت جملتها، تغير المحيط بالكامل. اختفى كل شيء – كروم البازلاء، والطريق عبر الغابة، والطريق إلى السماء. استمرت العربة في الشارع، وهي تقود بين مصابيح الشوارع الغازية السوداء الحديدية الأنيقة.
بقي كلاين في العربة حتى وصلت عربة النقل بالقرب من القسم الشرقي، حيث دفع أجرة 8 سولي.
‘جرائم قاتل الشيطان التسلسلي تلك!’
في الظروف العادية، لن تدخل عربة الإيجار أي من شوارع القسم الشرقي لأنه من المحتمل أن يتم سرقتها.
وتم تغطية هذه الدمية الورقية بالصدأ الأحمر!
في إحدى غرف شارع شارع الكف الأسود، غيّر كلاين ملابسه وذهب مباشرة إلى النوم. لم يحاول العودة إلى شارع مينسك قبل منتصف الليل. لقد حدثت جريمة القتل الثانية عشرة، ولن تؤدي إلا إلى زيادة توتر حالة باكلوند.
لم يذهب على الفور فوق الضباب الرمادي لدراسة سر “حافظة الصفحة”. كان يتصرف كما وصف نفسه للمرأة الغامضة. كان محققًا خاصًا منخفض التسلسل، محققًا خاصًا مع بعض قوى التجاوز.
“ظهر الشيطان مرة أخرى. وأعلنت الشرطة أنها قد حددت القاتل!”
‘كل ما قلته كان الحقيقة…’ أضاف كلاين بصمت في قلبه.
‘الليلة كانت مليئة بالمفاجآت. كانت مثيرة جدًا. كل ما فعلته هو سرقة شيء… نعم، يمكن إلقاء اللوم بمعظم المشاكل على المفتاح الرئيسي…’ قدم كلاين تعليقًا ساخرا من النفس وسرعان ما نام.
تقريبا في نفس الوقت، داس كلاين إلى الأرض. بدلاً من التراجع، تقدم، مأرجحًا عكازه وهو ينقض الى كلب الشيطان العملاق مثل كرة مدفع.
في صباح اليوم التالي، لقد إستنشق الضباب الدخاني بينما كان يتجول ببطء إلى المنزل وإلتقط الصحف والرسائل من صندوق بريده.
قفزت ألسنة اللهب الحمراء والزرقاء من فروه الفاخر مع الرائحة القوية للكبريت.
بعد فتح الباب، قام بقلب الصحيفة بشكل عرضي لإلقاء نظرة ووجد أن العنوان كان كما كان يتوقع: “الحالة الثانية عشرة!”
في اللحظة التي هبط فيها كلاين على الأرض، تابع ذلك على الفور لفة أخرى. تحطمت كرة النار الزرقاء القرمزية إلى جانبه، لكنها لم تنفجر على الفور، كما لو كانت تتأثر بقوة غير مرئية كما لو كانت محتجزة.
ثم استخدم المفتاح الرئيسي لفتح الباب، ممزقا عبر الجدران، والهروب بسرعة في اتجاه آخر.
“ظهر الشيطان مرة أخرى. وأعلنت الشرطة أنها قد حددت القاتل!”
بوووم!
فصول اليوم
…
تقريبا في نفس الوقت، داس كلاين إلى الأرض. بدلاً من التراجع، تقدم، مأرجحًا عكازه وهو ينقض الى كلب الشيطان العملاق مثل كرة مدفع.
أما بالنسبة لسرقة الأشياء في المتحف الملكي، فلم يتم ذكرها إلا في مكان غير واضح. في الواقع، لم يذكر المقال حتى ما هو الشيء المسروق.
لقد إبتلع متعمدا وقال، “أنا محقق خاص. أنا والعديد من الأصدقاء نحقق في جرائم القتل التسلسلية الأخيرة.”
كانت الرسالة غير المختومة التي جاءت مع الصحيفة عبارة عن فاتورة مياه كان على كلاين أن يدفعها لنفسه. نظر إليها ورماها على طاولة القهوة. ثم عاد إلى الطابق الثاني لتسخين الماء للاستحمام.
بمجرد أن أنهت جملتها، تغير المحيط بالكامل. اختفى كل شيء – كروم البازلاء، والطريق عبر الغابة، والطريق إلى السماء. استمرت العربة في الشارع، وهي تقود بين مصابيح الشوارع الغازية السوداء الحديدية الأنيقة.
انتظر حتى يملأ بخار الماء الحمام قبل أن ينتهز الفرصة لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة لدخول الفضاء فوق الضباب الرمادي.
أصبح الشكل الذي تم تجميده في الجو على الفور رقيقًا وخافتًا، وتحول إلى دمية ورقية مقطوعة بشكل تقريبي.
داخل القصر القديم غير القابل للتغيير، جلس كلاين والتقط حافظة الصفحة التي صورت شخصية الإمبراطور روزيل.
‘إنها تلك المرأة داخل المتحف… أشتبه في كونها متجاوز تسلسلات علسا… لا يبدو أنها تعرفني. بعد كل شيء، كنت متنكر بصافرة أزيك النحاس… لا بد أنها سمعت صرخة طلب المساعدة وجاءت للتحقق…’ كانت أفكار كلاين نشطة بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة.
حاول كلاين قصارى جهده لتهدئة نفسه وهو ينظر من النافذة ورأى أن العربة قد تم قيادتها في الهواء، بعد طريق كروم البازلاء.
‘لم يكن من السهل حقا الحصول عليك!’ داعب سطح الورقه بلطف وتنهد بصمت.
ثويـش!
~~~~~
ثم استخدم المفتاح الرئيسي لفتح الباب، ممزقا عبر الجدران، والهروب بسرعة في اتجاه آخر.
فصول اليوم
أرجوا أنها أعجبتكم
أراكم غدا
داخل القصر القديم غير القابل للتغيير، جلس كلاين والتقط حافظة الصفحة التي صورت شخصية الإمبراطور روزيل.
إستمتعوا~~~~
تقريبا في نفس الوقت، داس كلاين إلى الأرض. بدلاً من التراجع، تقدم، مأرجحًا عكازه وهو ينقض الى كلب الشيطان العملاق مثل كرة مدفع.
