مشكلة معلم الفروسية.
325: مشكلة معلم الفروسية.
325: مشكلة معلم الفروسية.
كان كلاين قد خطط بالفعل لهذا اليوم. نظرًا لعدم وجود تجمع متجاوزين، مما أدى إلى عدم قدرته على شراء العناصر المناسبة، كان لديه فجأة الكثير من وقت الفراغ. لم يكن بحاجة لأن يشغل نفسه لفترة قصيرة من الزمن.
عندما عاد إلى غرفة المعيشة، التقط كلاين فاتحت رسائل وفتح الظرف قبل إخراج خطاب إزنغارد ستانتون.
كتب المحقق الشهير:
“لقد ساعدتنا فكرتك بشكل كبير. أرجو أن تسمح لي أن أشكرك هنا أولاً.”
325: مشكلة معلم الفروسية.
بصفته صقر ليل سابقًا، كان من السهل عليه ربط هذا الوصف بتحفة أثرية مختومة: ‘دمية سوء الحظ القماشية!’
“بعد تلقي رسالتك، نظمنا على الفور بعض الأشخاص لمسح المناطق الحرجة. وكما هو متوقع، وجدنا بعض الدلائل، لقد اختفى عدد غير قليل من الحيوانات الضالة التي يتكرر ظهورها ويتذكرها السكان.”
“في هذه العملية، لاحظنا أيضًا شيئًا مثيرًا للاهتمام. قبل أربع سنوات، في قضية القتل التسلسلي، نعم – كانت الأهداف عاهرات عازبات مع طفل. ثقد ذكر عدد ليس بقليل من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من مكان الجريمة أنه على الرغم من أن المراهق المشبوه كان غريبًا وشريرًا، كان مغرمًا جدًا بالحيوانات، وخاصة كلب أسود كبير.”
بما من أن كلاين قد جاء مرتين في الأسبوع على الأقل، تذكره الحراس ولم يطلبوا منه إظهار إثبات عضويته أو شارة كوكبة الصقيع.
“بعد وفاة الصبي في قتال العصابة، لم ير الناس الذين حوله الكلب مرة أخرى.”
“أنت محقق مشهور. يجب أن تعرف الكثير من الناس، أليس كذلك؟”
“أنا فضولي. من هو مالكه الحالي؟ هل كان قاتل بعض قضايا القتل التسلسلي التي لم يتم حلها من حينها؟”
“هناك الكثير من الأشياء. على سبيل المثال، ارتكاب أخطاء على طاولة العمليات. واجهت حادثًا على قاطرة بخارية. وجدت أن منزلي تعرض للسطو عندما عدت إلى المنزل. عندما ذهبت إلى المستشفى، انتهى بي المطاف بالسقوط أسفل الدرج… هل تعتقد أن أحدًا ما لعنني؟ “
“لقد ثبت أن الحقائق المذكورة أعلاه صحيحة في مسرح قضية القتل الثاني عشر، وقد لعبت دورًا رئيسيًا في إعطاء الشرطة فكرة أولية عن المشتبه فيه. إذا سارت الأمور على ما يرام، وتم القبض على الجاني، فإننا سيتمكن من الحصول على غالبية أموال المكافأة.
“يا صديقي، أتذكر بوضوح مساهمتك. لن أنسى حصتك.”
“نصيحتي الوحيدة هي عدم خرق القانون.”
التزم تاليم الصمت لبضع ثوان قبل أن يقول “يجب أن أحافظ على سريته. أنا آسف، فقط ادعي أنني لم أسأل”.
…
‘عراف قادر، وهاوي غوامض… يبدو أنك تتحدث عني…’ فكر كلاين وقال، “آرون، أخبرنا بالتفصيل عما حدث لك.”
‘يبدو أن إزنغارد ستانتون يشك في أنني عرفت الحقيقة عن الشيطان، لذا فقد ألمح عمداً إلى شيء ما؟’ وضع كلاين الرسالة وتمتم بصمت.
…
ومع ذلك، جعلته هذه الرسالة يشعر بالارتياح.
عندما عاد إلى غرفة المعيشة، التقط كلاين فاتحت رسائل وفتح الظرف قبل إخراج خطاب إزنغارد ستانتون.
“بما يكفي،” كلاين لم يفهم ما كان ينويه آرون لذا لقد أجاب ببراعة.
‘المتجاوزين المرسميين لم يبحثوا عن الشخص الخطأ!’
إذا لم يحصل كلب الشيطان العملاق على أي مساعدة إضافية، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم القبض عليه وقتله.
بالنسبة لتنبؤ إزنغارد ستانتون بوجود مالك آخر، لم يكن لدى كلاين أدلة كافية لتأكيد الأمر، لذلك لم يكن بالإمكان إلا القول أنه كان هناك احتمال معين.
‘باختصار، تنتهي مهمتي هنا. العمل الآن متروك لفرق صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات.’ قام كلاين بسحب ورقة جديدة، والتقط قلم حبر، وأجاب إزنغارد ستانتون برسالة مليئة بالتواضع. كما تجاهل تلميحاته الدقيقة مثل محقق خاص حقيقي عادي.
لقد بدت القاعة الفسيحة والمشرقة فارغة بشكل غير طبيعي. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس يجلسون في الزاوية حيث كانت طاولات القهوة والأرائك.
كتب المحقق الشهير:
بعد قطع دمى ورقية آخرى وإرسال الرسالة، سار كلاين إلى محطة العربات العامة للانتظار. لقد فكر في إرتياح، ‘الشيء التالي الذي يجب القيام به هو انتظار المال…’
بالنظر إلى كل شيء، اكتشف كلاين أحد معارفه وصعد لتحيته، “تاليم، يا له من طقس رائع اليوم، يجب أن تكون في نادي الأحصنة”.
“أنا فضولي. من هو مالكه الحالي؟ هل كان قاتل بعض قضايا القتل التسلسلي التي لم يتم حلها من حينها؟”
‘قال ليبارد إنه سيزور معرض روزيل التذكاري لمدة ثلاثة أيام متتالية. سيتعين علي الانتظار حتى يوم السبت قبل زيارته للعثور عليه وتسديد الدفعة النهائية. لنأمل أن يتم تسجيل براءة اختراع الدراجة بحلول ذلك الوقت. تنهد، يبدو أن مكتب باكلوند للبراءات معروف بعدم كفاءته.’
كان أحد معارفه تاليط، معلم الفروسية الأرستقراطي الذي قدمه إلى النادي بناء على طلب السيدة ماري دومون. كان قد جلب أعمال لكلاين ذات مرة – حماية مراسل صحيفة المراقب اليومي مايك جوزيف في رحلته إلى الوردة الذهبية للتحقيقات.
كان كلاين قد خطط بالفعل لهذا اليوم. نظرًا لعدم وجود تجمع متجاوزين، مما أدى إلى عدم قدرته على شراء العناصر المناسبة، كان لديه فجأة الكثير من وقت الفراغ. لم يكن بحاجة لأن يشغل نفسه لفترة قصيرة من الزمن.
بما من أن كلاين قد جاء مرتين في الأسبوع على الأقل، تذكره الحراس ولم يطلبوا منه إظهار إثبات عضويته أو شارة كوكبة الصقيع.
‘في الصباح، سأذهب إلى نادي كويلاغ، وأتمرن على رميتي، وممارسة قوى التجاوز خاصتي، وتناول الغداء هناك، ثم أجد سيركًا أفضل لمراقبة أداء لاعب الخفة ولمعرفة ما إذا كان يمكنني الحصول على بعض الإلهام.’ مخرجا ساعته الذهبية من الجيب وناظرا إليها. استقل عربة عامة في مزاج جيد.
‘في الصباح، سأذهب إلى نادي كويلاغ، وأتمرن على رميتي، وممارسة قوى التجاوز خاصتي، وتناول الغداء هناك، ثم أجد سيركًا أفضل لمراقبة أداء لاعب الخفة ولمعرفة ما إذا كان يمكنني الحصول على بعض الإلهام.’ مخرجا ساعته الذهبية من الجيب وناظرا إليها. استقل عربة عامة في مزاج جيد.
…
بينما كان كلاين على وشك توديعه والمغادرة إلى ساحة الرماية تحت الأرض، نظر إليه تاليم فجأة وقال: “أيها السيد موريارتي، هل لي أن أطرح عليك سؤالًا؟
قسم هيلستون، نادي كويلاغ.
“بعد تلقي رسالتك، نظمنا على الفور بعض الأشخاص لمسح المناطق الحرجة. وكما هو متوقع، وجدنا بعض الدلائل، لقد اختفى عدد غير قليل من الحيوانات الضالة التي يتكرر ظهورها ويتذكرها السكان.”
كان كلاين قد خطط بالفعل لهذا اليوم. نظرًا لعدم وجود تجمع متجاوزين، مما أدى إلى عدم قدرته على شراء العناصر المناسبة، كان لديه فجأة الكثير من وقت الفراغ. لم يكن بحاجة لأن يشغل نفسه لفترة قصيرة من الزمن.
بما من أن كلاين قد جاء مرتين في الأسبوع على الأقل، تذكره الحراس ولم يطلبوا منه إظهار إثبات عضويته أو شارة كوكبة الصقيع.
“لقد ساعدتنا فكرتك بشكل كبير. أرجو أن تسمح لي أن أشكرك هنا أولاً.”
كان ذلك صباح يوم الأربعاء، وبما أن معظم أعضاء نادي كويلاغ قد إنتموا إلى الطبقة المتوسطة، حيث كان لا يزال لديهم وظائف ثابتة ولائقة، كان من الصعب عليهم زيارة النادي ما لم يكن يوم الأحد، وقت الشاي، أو عندما أخذوا إجازة من العمل.
ثم نظر إلى كلاين، ثم إلى تاليم قبل أن يسأل بتردد، “السيد موريارتي، هل – هل…”
لقد بدت القاعة الفسيحة والمشرقة فارغة بشكل غير طبيعي. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس يجلسون في الزاوية حيث كانت طاولات القهوة والأرائك.
“إنه مجاني. فقط ادعوني شارلوك.” ضحك كلاين.
بالنظر إلى كل شيء، اكتشف كلاين أحد معارفه وصعد لتحيته، “تاليم، يا له من طقس رائع اليوم، يجب أن تكون في نادي الأحصنة”.
‘عراف قادر، وهاوي غوامض… يبدو أنك تتحدث عني…’ فكر كلاين وقال، “آرون، أخبرنا بالتفصيل عما حدث لك.”
كان أحد معارفه تاليط، معلم الفروسية الأرستقراطي الذي قدمه إلى النادي بناء على طلب السيدة ماري دومون. كان قد جلب أعمال لكلاين ذات مرة – حماية مراسل صحيفة المراقب اليومي مايك جوزيف في رحلته إلى الوردة الذهبية للتحقيقات.
‘سرية؟ يجب أن يكون هذا شخصًا ذا مكانة معينة… في حالة حب مع شخص من نفس الجنس؟ هل يحب شخص يرتبط بالدم؟’ أبقى كلاين فضوله وقال بيديه منشورتين، “إذا لا يمكنني إلا أن أقدم لك اقتراحًا آخر. اقرأ أكثر الكتب مبيعًا عن الحب العاطفي مثل فيلا جيل الريم و الحب والغيرة.”
نظر تليم إلى الأعلى، ولمس شعره المجعد البني القصير، وابتسم.
“أوه، إنه المحقق العظيم الشريف. ما الذي كنت تفعله؟ لم أرك منذ وقت طويل.”
‘هذا لأنك لم تأتى إلى النادي منذ أيام…’ ابتسم كلاين وهو يجلس على الأريكة بجوار تاليم.
كتب المحقق الشهير:
كان كلاين قد خطط بالفعل لهذا اليوم. نظرًا لعدم وجود تجمع متجاوزين، مما أدى إلى عدم قدرته على شراء العناصر المناسبة، كان لديه فجأة الكثير من وقت الفراغ. لم يكن بحاجة لأن يشغل نفسه لفترة قصيرة من الزمن.
“أنا أساعد الشرطة في قضية القتل التسلسلي. على الرغم من أنها قد لا تؤدي بالضرورة إلى أي نتائج، إلا أن المكافأة مغرية بما يكفي. بالإضافة إلى ذلك، فإن إقامة علاقات جيدة مع الشرطة أمر مهم للغاية بالنسبة لنا كمحققين خاصين”.
‘ما قلته للتو كان تباهى. أنا مجرد شخصية غير ملحوظة تم استدعاؤها…’ لقد سخر من نفسه داخليًا.
عندما عاد إلى غرفة المعيشة، التقط كلاين فاتحت رسائل وفتح الظرف قبل إخراج خطاب إزنغارد ستانتون.
من بين الأعضاء القلائل الذين يجلسون في منطقة الأريكة نفسها خلفهم، بدأ رجل بدا أنه سمسار مالية مناقشة حول أحدث أسهم السكك الشرقية ومزارع شرقي بالام.
“إن هذه القطعة من عمل الإمبراطور روزيل كلاسيكية للغاية. عندما يتعلق الأمر بالحب الذي لا ينبغي أن يكون، لا يسعني إلا التفكير في الأمر.”
لم يشك تاليم في إجابة كلاين. ضاحكًا قال، “هذا بالفعل شيء سيشغل محققًا عظيمًا.”
‘قال ليبارد إنه سيزور معرض روزيل التذكاري لمدة ثلاثة أيام متتالية. سيتعين علي الانتظار حتى يوم السبت قبل زيارته للعثور عليه وتسديد الدفعة النهائية. لنأمل أن يتم تسجيل براءة اختراع الدراجة بحلول ذلك الوقت. تنهد، يبدو أن مكتب باكلوند للبراءات معروف بعدم كفاءته.’
بعد تبادل القليل من المجاملات، دخل تدريجياً في حالة ذبول.
“بعد تلقي رسالتك، نظمنا على الفور بعض الأشخاص لمسح المناطق الحرجة. وكما هو متوقع، وجدنا بعض الدلائل، لقد اختفى عدد غير قليل من الحيوانات الضالة التي يتكرر ظهورها ويتذكرها السكان.”
“أعلم أنه من المحتمل أن يكون مزيفًا أو خداعًا، ولكن لا توجد طريقة أخرى للتهرب من حظي السيئ. لقد حاولت الذهاب إلى الكنيسة، والصلاة، والتبرع، وحضور القداس، لكنها لم تنجح على الإطلاق”.
بينما كان كلاين على وشك توديعه والمغادرة إلى ساحة الرماية تحت الأرض، نظر إليه تاليم فجأة وقال: “أيها السيد موريارتي، هل لي أن أطرح عليك سؤالًا؟
“آه، يمكنك أن تأخذ مني رسوم استشارة”.
ارتجفة شفاه تاليم عدة مرات، تنهد، وقال، “تنهد، لا يمكن استخدامها إلا كملاذ أخير. في رأيي، لا تبدو تلك المشاعر الموجودة في تلك الروايات الأكثر مبيعًا وكأنها تحدث ببساطة بين الناس العاديين. “
“إنه مجاني. فقط ادعوني شارلوك.” ضحك كلاين.
أومأ تاليم بخفة وقال بتردد: “لدي صديق وقع في حب شخص لا يجب أن يقع في حبه. كيف يجب أن يتعامل مع مثل هذا الموقف؟”
‘ما قلته للتو كان تباهى. أنا مجرد شخصية غير ملحوظة تم استدعاؤها…’ لقد سخر من نفسه داخليًا.
‘على الرغم من أنني كنت دائمًا مؤمنا بمن أن أي شخص سيطرح سؤالًا يسبقه “لدي صديق” يعني في الأساس “أنا بنفسي”، فإن ألوان تاليم العاطفية تعني أنه ليس هو. إنه في معضلة، لكنني لا أستطيع أن أرى أي آثار للألم…’ بعد تفعيل رؤيته الروحية، انحنى كلاين قليلاً، أمسك يديه كعا، وقال: “أنا آسف، لكنني لست طبيبًا نفسيًا أو أيًا من الخبراء في الصحف أو المجلات الذين يجيدون حل المشاكل العاطفية.”
نظر إليه تاليم وقال في إستسلام “لا، هذا ليس روميو وجولييت!”
“نصيحتي الوحيدة هي عدم خرق القانون.”
“هه هه، كان ذلك مزحة. أولا، نحن بحاجة إلى فهم كيف نشأ هذا ‘لا يجب أن’. هل هناك عداء بين الأسر؟”
325: مشكلة معلم الفروسية.
نظر إليه تاليم وقال في إستسلام “لا، هذا ليس روميو وجولييت!”
“لقد كنت سيئ الحظ لفترة طويلة.” دفع آرون إطار نظارته وفرك صدغيه في المرور.
عند سماع رد تاليم، بدا كلاين وكأنه سمع تمتمه وهمية في أذنيه.
ثم نظر إلى كلاين، ثم إلى تاليم قبل أن يسأل بتردد، “السيد موريارتي، هل – هل…”
‘المؤلف: روزيل غوستا… المؤلف: روزيل غوستاف… المؤلف: روزيل غوستاف…’
كان أحد معارفه تاليط، معلم الفروسية الأرستقراطي الذي قدمه إلى النادي بناء على طلب السيدة ماري دومون. كان قد جلب أعمال لكلاين ذات مرة – حماية مراسل صحيفة المراقب اليومي مايك جوزيف في رحلته إلى الوردة الذهبية للتحقيقات.
هازا رأسه، اعتذر لشكسبير وابتسم.
ثم نظر إلى كلاين، ثم إلى تاليم قبل أن يسأل بتردد، “السيد موريارتي، هل – هل…”
“إن هذه القطعة من عمل الإمبراطور روزيل كلاسيكية للغاية. عندما يتعلق الأمر بالحب الذي لا ينبغي أن يكون، لا يسعني إلا التفكير في الأمر.”
“لقد كنت حقًا غير محظوظ”. تنهد كلاين في اتفاق، وقطع قطعة من كبد الأوز، غمسها في الصلصة، ووضعها في فمه. العطر الذي انبعث في اللحظة التي ذابت فيها في فمه حفز كل براعم التذوق الخاصة به.
“إذا لماذا لا يمكن أن يكونوا معا؟”
التزم تاليم الصمت لبضع ثوان قبل أن يقول “يجب أن أحافظ على سريته. أنا آسف، فقط ادعي أنني لم أسأل”.
…
‘سرية؟ يجب أن يكون هذا شخصًا ذا مكانة معينة… في حالة حب مع شخص من نفس الجنس؟ هل يحب شخص يرتبط بالدم؟’ أبقى كلاين فضوله وقال بيديه منشورتين، “إذا لا يمكنني إلا أن أقدم لك اقتراحًا آخر. اقرأ أكثر الكتب مبيعًا عن الحب العاطفي مثل فيلا جيل الريم و الحب والغيرة.”
“آرون، ما الخطب؟” سأل بقلق.
ارتجفة شفاه تاليم عدة مرات، تنهد، وقال، “تنهد، لا يمكن استخدامها إلا كملاذ أخير. في رأيي، لا تبدو تلك المشاعر الموجودة في تلك الروايات الأكثر مبيعًا وكأنها تحدث ببساطة بين الناس العاديين. “
بصفته صقر ليل سابقًا، كان من السهل عليه ربط هذا الوصف بتحفة أثرية مختومة: ‘دمية سوء الحظ القماشية!’
“أظن ذلك أيضا!” ردد كلاين في اتفاق كامل.
بعد تبادل القليل من المجاملات، دخل تدريجياً في حالة ذبول.
بعد تبادل الابتسامة مع تاليم، نهض وذهب إلى ميدان الرماية تحت الأرض للتدرب على رمايته وقوى التجاوز خاصته. عندما كان الوقت ظهرا تقريبا، عاد إلى الطابق الأول وذهب مباشرة إلى كافتيريا البوفيه.
“أظن ذلك أيضا!” ردد كلاين في اتفاق كامل.
لقد لاحظ في وقت سابق أن الطبق الذي كان محدودًا اليوم هو كبد البط المقلي في النبيذ الأحمر، مع شرائح التفاح والخبز المنقوعة في الزبدة.
“هناك الكثير من الأشياء. على سبيل المثال، ارتكاب أخطاء على طاولة العمليات. واجهت حادثًا على قاطرة بخارية. وجدت أن منزلي تعرض للسطو عندما عدت إلى المنزل. عندما ذهبت إلى المستشفى، انتهى بي المطاف بالسقوط أسفل الدرج… هل تعتقد أن أحدًا ما لعنني؟ “
“آرون، ما الخطب؟” سأل بقلق.
بعد أخذ طعامه، حمل كلاين طبقه إلى الطاولة حيث كان تاليم جالسًا. في تلك اللحظة، كان هناك واحد من معارفه الأخرين، الذي، على نفس المنوال، أوصى بعضويته. كان الجراح آرون سيريس.
قبل أن يتمكن من الجلوس بعد وضع الطبق، لاحظ كلاين عكازًا يميل على كرسي الجراح الشهير.
“آرون، ما الخطب؟” سأل بقلق.
‘المؤلف: روزيل غوستا… المؤلف: روزيل غوستاف… المؤلف: روزيل غوستاف…’
كان الرجل الطويل والنحيف يرتدي نظارة ذات حواف ذهبية وكان مظهره باردًا. لقد ربت ساقه اليمنى برفق وقال: “لا، لا تذكر ذلك. إنه حظ سيئ حقًا! لقد سقطت من على السلالم وعانيت من كسور خطيرة نوعًا ما، لذا لم يكن بإمكاني إصلاحها إلا باستخدام الجص”.
“لقد كنت حقًا غير محظوظ”. تنهد كلاين في اتفاق، وقطع قطعة من كبد الأوز، غمسها في الصلصة، ووضعها في فمه. العطر الذي انبعث في اللحظة التي ذابت فيها في فمه حفز كل براعم التذوق الخاصة به.
“لقد كنت سيئ الحظ لفترة طويلة.” دفع آرون إطار نظارته وفرك صدغيه في المرور.
بعد تبادل القليل من المجاملات، دخل تدريجياً في حالة ذبول.
ثم نظر إلى كلاين، ثم إلى تاليم قبل أن يسأل بتردد، “السيد موريارتي، هل – هل…”
‘باختصار، تنتهي مهمتي هنا. العمل الآن متروك لفرق صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات.’ قام كلاين بسحب ورقة جديدة، والتقط قلم حبر، وأجاب إزنغارد ستانتون برسالة مليئة بالتواضع. كما تجاهل تلميحاته الدقيقة مثل محقق خاص حقيقي عادي.
“ماذا؟” نظر كلاين للأعلى.
بينما كان كلاين على وشك توديعه والمغادرة إلى ساحة الرماية تحت الأرض، نظر إليه تاليم فجأة وقال: “أيها السيد موريارتي، هل لي أن أطرح عليك سؤالًا؟
“لقد ساعدتنا فكرتك بشكل كبير. أرجو أن تسمح لي أن أشكرك هنا أولاً.”
خفض آرون صوته.
‘قال ليبارد إنه سيزور معرض روزيل التذكاري لمدة ثلاثة أيام متتالية. سيتعين علي الانتظار حتى يوم السبت قبل زيارته للعثور عليه وتسديد الدفعة النهائية. لنأمل أن يتم تسجيل براءة اختراع الدراجة بحلول ذلك الوقت. تنهد، يبدو أن مكتب باكلوند للبراءات معروف بعدم كفاءته.’
“أنا أساعد الشرطة في قضية القتل التسلسلي. على الرغم من أنها قد لا تؤدي بالضرورة إلى أي نتائج، إلا أن المكافأة مغرية بما يكفي. بالإضافة إلى ذلك، فإن إقامة علاقات جيدة مع الشرطة أمر مهم للغاية بالنسبة لنا كمحققين خاصين”.
“أنت محقق مشهور. يجب أن تعرف الكثير من الناس، أليس كذلك؟”
‘قال ليبارد إنه سيزور معرض روزيل التذكاري لمدة ثلاثة أيام متتالية. سيتعين علي الانتظار حتى يوم السبت قبل زيارته للعثور عليه وتسديد الدفعة النهائية. لنأمل أن يتم تسجيل براءة اختراع الدراجة بحلول ذلك الوقت. تنهد، يبدو أن مكتب باكلوند للبراءات معروف بعدم كفاءته.’
عند سماع رد تاليم، بدا كلاين وكأنه سمع تمتمه وهمية في أذنيه.
“بما يكفي،” كلاين لم يفهم ما كان ينويه آرون لذا لقد أجاب ببراعة.
نظر آرون إلى تاليم مرة أخرى وأخذ نفسا عميقا.
“ماذا؟” نظر كلاين للأعلى.
“هل تعرف أي شخص كمشعوذ قرية؟ لا، أعني، عرافين قادرين بشكل جيد أو عشاق الغوامض. أعتقد… أشعر أن سلسلة سوء الحظ التي أعيشها مؤخرًا غير طبيعية للغاية…”
‘نعم، لقد سمعت آرون يذكر شيئا مثل هذا من قبل…’ عبس كلاين قليلا.
“أعلم أنه من المحتمل أن يكون مزيفًا أو خداعًا، ولكن لا توجد طريقة أخرى للتهرب من حظي السيئ. لقد حاولت الذهاب إلى الكنيسة، والصلاة، والتبرع، وحضور القداس، لكنها لم تنجح على الإطلاق”.
نظر آرون إلى تاليم مرة أخرى وأخذ نفسا عميقا.
بعد تبادل الابتسامة مع تاليم، نهض وذهب إلى ميدان الرماية تحت الأرض للتدرب على رمايته وقوى التجاوز خاصته. عندما كان الوقت ظهرا تقريبا، عاد إلى الطابق الأول وذهب مباشرة إلى كافتيريا البوفيه.
‘عراف قادر، وهاوي غوامض… يبدو أنك تتحدث عني…’ فكر كلاين وقال، “آرون، أخبرنا بالتفصيل عما حدث لك.”
“أنت محقق مشهور. يجب أن تعرف الكثير من الناس، أليس كذلك؟”
‘المتجاوزين المرسميين لم يبحثوا عن الشخص الخطأ!’
إلى جانبه، أومأ تاليم كذلك.
“ماذا؟” نظر كلاين للأعلى.
‘المتجاوزين المرسميين لم يبحثوا عن الشخص الخطأ!’
“لا تقلق، قد أكون مؤمنا بالورد، لكنني لا أرفض الأشياء المتعلقة بالغوامض.”
“بعد تلقي رسالتك، نظمنا على الفور بعض الأشخاص لمسح المناطق الحرجة. وكما هو متوقع، وجدنا بعض الدلائل، لقد اختفى عدد غير قليل من الحيوانات الضالة التي يتكرر ظهورها ويتذكرها السكان.”
هازا رأسه، اعتذر لشكسبير وابتسم.
تنهد آرون في قلق.
“هناك الكثير من الأشياء. على سبيل المثال، ارتكاب أخطاء على طاولة العمليات. واجهت حادثًا على قاطرة بخارية. وجدت أن منزلي تعرض للسطو عندما عدت إلى المنزل. عندما ذهبت إلى المستشفى، انتهى بي المطاف بالسقوط أسفل الدرج… هل تعتقد أن أحدًا ما لعنني؟ “
بينما كان كلاين على وشك توديعه والمغادرة إلى ساحة الرماية تحت الأرض، نظر إليه تاليم فجأة وقال: “أيها السيد موريارتي، هل لي أن أطرح عليك سؤالًا؟
التزم تاليم الصمت لبضع ثوان قبل أن يقول “يجب أن أحافظ على سريته. أنا آسف، فقط ادعي أنني لم أسأل”.
‘نعم، لقد سمعت آرون يذكر شيئا مثل هذا من قبل…’ عبس كلاين قليلا.
لم يشك تاليم في إجابة كلاين. ضاحكًا قال، “هذا بالفعل شيء سيشغل محققًا عظيمًا.”
بصفته صقر ليل سابقًا، كان من السهل عليه ربط هذا الوصف بتحفة أثرية مختومة: ‘دمية سوء الحظ القماشية!’
“أنا أساعد الشرطة في قضية القتل التسلسلي. على الرغم من أنها قد لا تؤدي بالضرورة إلى أي نتائج، إلا أن المكافأة مغرية بما يكفي. بالإضافة إلى ذلك، فإن إقامة علاقات جيدة مع الشرطة أمر مهم للغاية بالنسبة لنا كمحققين خاصين”.
‘هل يمكن أن يكون غرض مماثل؟’ لقد قام بتفعيل رؤيته الروحية وسأل بجدية، “آرون، فكر مليًا بعناية. قبل أن تبدأ تلك الأحداث المؤسفة، الواحدة تلو الأخرى، هل واجهت أنت أو عائلتك- نعم، عائلتك – أي أحداث مؤسفة؟”
