إقتراح 'محترف'
326: إقتراح ‘محترف’
كان كلاين يريد أن يسأل عما إذا كان آرون أو عائلته قد أحضروا إلى المنزل أي شيء غير معتاد نسبيًا – مثل دمية قماشية متسخة قليلاً – قبل وقوع الأحداث السيئة له.
ابتسم وذهب للجلوس في الصف الأول، يراقب الأداء على المسرح حتى لا يضيع الثمن الذي دفعه مقابل التذاكر.
ولكن بمجرد أن وصلت الكلمات إلى فمه، شعر فجأة أنها كانت مباشرة للغاية ويمكن أن تكشف بسهولة حقيقة أنه يعرف الكثير عن الغوامض. على الرغم من أنه يمكن تفسير ذلك بحقيقة أنه كان من ذوي الخبرة والمعرفة، لم يكن هناك حاجة له لتحمل المخاطر.
وبدلاً من ذلك، اتخذ نهجًا أكثر إلتفافا وسأل الدكتور آرون عما إذا كانت عائلته قد عانت من نفس سوء الحظ.
“ما هو اقتراحك، السيد المحقق؟”
عند سماع سؤاله، استذكر آرون سيريس بعناية وقال: “لا، باستثناء حادث قاطرة البخار الذي حدث لهم أيضًا، فقد كانوا كما كانوا من قبل. في معظم الأحيان، لم يجربوا أي شيء محظوظ أو غير محظوظ بشكل خاص يمكن القول أن الباقي من كلا النوعين، لذلك لا يمكن اعتبارهم غير محظوظين بشكل خاص “.
“هل تعرف أي خبراء في مجال الغوامض؟”
‘هذا ليس صحيحًا… إذا كان غرضا يحتاج إلى ختم مثل دمية سوء الحظ القماشية، فإنه سيؤثر بالتأكيد على الأشخاص داخل نطاق معين… هل يمكن أن يكون ارون قد ألقى دمه عليه، وأنشأ الاثنان اتصال قوي؟’ في رؤية كلاين الروحية، تطابقت هالة ومزاج آرون مع حالته الجسدية والعقلية، ولم يكن هناك شيء خاص به.
“آرون، فكر جيدًا. هذا النوع من الأمور لا يمكن أن يكون قد حدث بدون سبب. هل أساءت إلى أحد مؤخرًا؟ أو أصبحت عقبة تجاه الآخرين؟” ردد تاليم بقلق.
سأل بعد بعض التفكير: “هل هناك زميل في المستشفى غير محظوظ مثلك؟”
“فقط أدعوني شارلوك، آرون”.
“لا، لذلك أعتقد أنه يجب أن أكون قد لعنت من قبل شخص ما.” سحب ارون ربطة عنقه، لقد بدا قلقًا وغير مرتاح.
‘نظرًا لأنني يمكنني جعل صقور الليل يتولون دور مساعدتك، فلا حاجة لي للقيام بذلك بنفسي… أنا فقط لا أعرف ما إذا كانت المشكلة من ذلك الصبي أو بطاقات التاروت في يديه. إذا كان ذلك الأخير، فقد تكون تجفة أثرية مناسبة لي…’ هز كلاين رأسه، وقمع جشعه وعواطفه.
ابتسم وذهب للجلوس في الصف الأول، يراقب الأداء على المسرح حتى لا يضيع الثمن الذي دفعه مقابل التذاكر.
تحت نظرة تاليم الفضولية، فكر كلاين للحظة وقال: “قبل أن تصبح غير محظوظًا، هل واجهت أي أمور غريبة نسبيًا، مثل جرح نفسك؟ في الفلكلور، الدم هو الوسيلة القوية التي يمكن من خلالها تكوين اللعنات.”
‘هذا غريب بعض الشيء… لا يمكنني أداء عرافة أكثر تعقيدًا أمامهم…’ سأل كلاين مرة أخرى، “إذا، هل كانت هناك أمور غريبة أخرى؟”
“بعدما شككت في أني قد لعنت، أكدت هذه النقطة. لم أفقد أي دم خلال الأشهر الثلاثة الماضية”. رد أرون بمزاج ثقيل وهو يمسك بسكينه وشوكته.
‘هذا غريب بعض الشيء… لا يمكنني أداء عرافة أكثر تعقيدًا أمامهم…’ سأل كلاين مرة أخرى، “إذا، هل كانت هناك أمور غريبة أخرى؟”
‘هذه النغمة، هذه الطريقة… إنه مألوف…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه.
‘هذا غريب بعض الشيء… لا يمكنني أداء عرافة أكثر تعقيدًا أمامهم…’ سأل كلاين مرة أخرى، “إذا، هل كانت هناك أمور غريبة أخرى؟”
“آرون، فكر جيدًا. هذا النوع من الأمور لا يمكن أن يكون قد حدث بدون سبب. هل أساءت إلى أحد مؤخرًا؟ أو أصبحت عقبة تجاه الآخرين؟” ردد تاليم بقلق.
هز أرون رأسه.
ولكن بمجرد أن وصلت الكلمات إلى فمه، شعر فجأة أنها كانت مباشرة للغاية ويمكن أن تكشف بسهولة حقيقة أنه يعرف الكثير عن الغوامض. على الرغم من أنه يمكن تفسير ذلك بحقيقة أنه كان من ذوي الخبرة والمعرفة، لم يكن هناك حاجة له لتحمل المخاطر.
نظر آرون إلى الطعام على الطبق وسقط في تفكير عميق. كلاين لم ينتظر بدن فعل أي شيئ أيضا. اعتنى بطعامه قبل أن يصبح باردًا وغير جيد.
بالنسبة للمعرفة المطلوبة لفصل خاصية متجاوز عن الفساد الروحي لإله شرير، لم يكن لديه أي أدلة على الإطلاق في الوقت الحالي.
“أقول، لقد أراد ذلك الذب أن يصفعك قبل لحظة!” في الصف الأمامي من صفوف المقاعد، صاح أحدهم فجأة بصوت عالٍ، مما أثار على الفور ضحكة حفنة من الجمهور.
في الوقت الذي بدأ فيه بالاستمتاع بالحلوى، رفع آرون رأسه أخيرًا وقال: “أنا لست شخصًا اجتماعيًا للغاية. ليس لدي علاقة جيدة مع زملائي، ولكن من الصعب تصديق أنهم سيصلون إلى حد لعني.”
“ما هو اقتراحك، السيد المحقق؟”
نظر آرون إلى الطعام على الطبق وسقط في تفكير عميق. كلاين لم ينتظر بدن فعل أي شيئ أيضا. اعتنى بطعامه قبل أن يصبح باردًا وغير جيد.
“حسنًا… بعد التذكير، أتذكر شيئًا ما. قد يكون ذا صلة بالغوامض.”
“ما هو؟” تم رفع معنويات كلاين وتاليم في نفس الوقت.
“قبل خط الحظ السيئ المستمر، كنت مسؤولاً عن مريض، طفل لم يكن عمره حتى العشر سنوات. لقد كان يرثى له للغاية. وبسبب بعض المضاعفات، اضطررت إلى بتر ساقه اليسرى.” دفع آرون نظارته وتذكر. “لقد أصبحت أبًا منذ وقت ليس ببعيد، لذلك أشعر دائمًا بالتعاطف مع مصيبة الطفل. في كل مرة أتحقق فيها من الجناح، كنت سأتحدث معه وأشجعه وأريحه.”
بعد وقفة، تحركت أفكار آرون أكثر.
تدحرج الدب الأسود بشكل حرج بينما قام المدرب بجلده.
“كانت تلك العملية ناجحة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخرج من المستشفى. وقد شكرني بشكل خاص.”
“أتذكر أنه في اليوم السابق لجراحته. لقد ذهبت بشكل خاص إلى عنبره للبحث عنه، وكان مستاءًا حقًا. كان يلعب ببطاقات التاروت، التي أحضرها معه عندما تم إدخاله إلى المستشفى. لم يسمح حتى للعائلة بأخذهم.”
أخذ كلاين رشفة من الشاي الأسود وقال بابتسامة تحت النظرة المترقبه من آرون وتاليم، “اقتراحي هو الذهاب إلى كاتدرائية الإله الذب تؤمن به، وإخبار الأسقف عن مصيبتك الأخيرة، ثم سؤاله إذا كان لديه حل. آرون، أتذكر أنك كنت مؤمنًا، بـ أوه.. بإلهة الليل الدائم، أليس كذلك؟ “
“آرون، فكر جيدًا. هذا النوع من الأمور لا يمكن أن يكون قد حدث بدون سبب. هل أساءت إلى أحد مؤخرًا؟ أو أصبحت عقبة تجاه الآخرين؟” ردد تاليم بقلق.
“من أجل تهدئته، بدأت ألعب معه بطاقات التاروت.”
أرجوا أنها أعجبتكم
“في ذلك الوقت، جذبت بطاقة. لقد كانت عجلة الحظ المقلوبة.”
“منطقي.”
“نظر ذلك الطفل إلي وقال بابتسامة نقية وبريئة ، ‘دكتور، حظك سيزداد سوءًا’. “
“دكتور، حظك سيزداد سوءًا”، جذب تاليم نفسًا، وقال: “لماذا أشعر أن مثل هذا المشهد ومثل هذه الكلمات تجعل جسدي يشعر بالبرد… هل مات الطفل على طاولة العمليات؟”
‘نظرًا لأنني يمكنني جعل صقور الليل يتولون دور مساعدتك، فلا حاجة لي للقيام بذلك بنفسي… أنا فقط لا أعرف ما إذا كانت المشكلة من ذلك الصبي أو بطاقات التاروت في يديه. إذا كان ذلك الأخير، فقد تكون تجفة أثرية مناسبة لي…’ هز كلاين رأسه، وقمع جشعه وعواطفه.
بعد غفوة قصيرة بعد الظهر في النادي، ركب كلاين في عربة عامة إلى سيرك رايس بالقرب من نهر توسوك في قسم شاروود.
هز أرون رأسه.
“كانت تلك العملية ناجحة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخرج من المستشفى. وقد شكرني بشكل خاص.”
في هذه اللحظة، كان مدرب الوحش على خشبة المسرح، يحمل سوطًا ويأمر دبًا أسودًا بالتصرف بطريقة ساحرة ساذجة. إلى جواره كان نمر بخطوط صفراء وسوداء متقاطعة، وبابون داكن اللون وشعر مجعد.
“لذا، لم أشك في الأمر أبدًا، ولكن الآن بعد أن فكرت مرة أخرى، أجد أن هذه هي المرة الوحيدة في الشهرين الماضيين التي اتصلت فيها بشيء ما يتعلق بالغوامض. مهما كان، بغض النظر عما إذا كانت مفيدة أم لا، لا تزال بطاقات التاروت تستخدم للعرافة. “
“قبل خط الحظ السيئ المستمر، كنت مسؤولاً عن مريض، طفل لم يكن عمره حتى العشر سنوات. لقد كان يرثى له للغاية. وبسبب بعض المضاعفات، اضطررت إلى بتر ساقه اليسرى.” دفع آرون نظارته وتذكر. “لقد أصبحت أبًا منذ وقت ليس ببعيد، لذلك أشعر دائمًا بالتعاطف مع مصيبة الطفل. في كل مرة أتحقق فيها من الجناح، كنت سأتحدث معه وأشجعه وأريحه.”
في مرحلة ما، ظهرت عملة نحاسية في يد كلاين. كانت تلتف وتتدحرج في يده، على ما يبدو ترمز إلى عملية تحليل “محقق شهير”.
تم رمي العملة المعدنية وسقطت في راحة يده. نظر كلاين إليها من زاوية عينه وسأل، بعد أن أنهى تفكيره، “ما اسم هذا الصبي؟ أين يعيش؟”
‘هذه النغمة، هذه الطريقة… إنه مألوف…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه.
كان كلاين يريد أن يسأل عما إذا كان آرون أو عائلته قد أحضروا إلى المنزل أي شيء غير معتاد نسبيًا – مثل دمية قماشية متسخة قليلاً – قبل وقوع الأحداث السيئة له.
أجاب آرون دون تردد، “اسمه ويل أوسيبتين. أما بالنسبة إلى المكان الذي يعيش فيه، فأنا لا أتذكر.”
اليوم لم يكن عطلة ولا عطلة نهاية الأسبوع. لم يكن هناك الكثير من الزوار في السيرك، وبدا المهرجون المسؤولون عن الترفيه والتسلية للزوار كلهم فاترين.
سأل بعد بعض التفكير: “هل هناك زميل في المستشفى غير محظوظ مثلك؟”
“ما هو اقتراحك، السيد المحقق؟”
“ومع ذلك، فإن صلواتي للإلهة، ومشاركتي في القداس، والتبرع بالمال والأغراض كانت كلها غير مجدية. أعتقد أنني يجب أن أجد بعض العرافين الأكفاء”. لم يوافق آرون على اقتراح المحقق موريارتي.
‘لا، بالحديث الدقيق، مع تمرير الأسقف للرسالة، سيكون صقور الليل قادرين على ملاحظة الشذوذ عليك…’ رد كلاين داخليًا.
“هل تعرف أي خبراء في مجال الغوامض؟”
أخذ كلاين رشفة من الشاي الأسود وقال بابتسامة تحت النظرة المترقبه من آرون وتاليم، “اقتراحي هو الذهاب إلى كاتدرائية الإله الذب تؤمن به، وإخبار الأسقف عن مصيبتك الأخيرة، ثم سؤاله إذا كان لديه حل. آرون، أتذكر أنك كنت مؤمنًا، بـ أوه.. بإلهة الليل الدائم، أليس كذلك؟ “
“ربما أحتاج إلى مساعدة الأسقف لتمرير الرسالة إلى الإلهة لحمايتي.”
كاد أن يقول الإلهة، لكن لحسن الحظ، تذكر هويته كمحقق يؤمن بإله البخار والآلات.
بااا!
“ومع ذلك، فإن صلواتي للإلهة، ومشاركتي في القداس، والتبرع بالمال والأغراض كانت كلها غير مجدية. أعتقد أنني يجب أن أجد بعض العرافين الأكفاء”. لم يوافق آرون على اقتراح المحقق موريارتي.
ردد تاليم إيماءة “نعم، لن يهتم الآلهة إذا كنت محظوظًا أم لا. الحظ نعمة، والمصيبة اختبار”.
“ما هو؟” تم رفع معنويات كلاين وتاليم في نفس الوقت.
‘نعم، منذ أن توقفت عن كوني صقر ليل، أصبح تكوين معرفتي الصوفية أغرب وأغرب. من ناحية، لقد فهمت بعض الأسرار التي تتعلق بالتسلسلات العليا والآلهة، ومن ناحية أخرى، أنا أفهم السحر الشعائري الأكثر بساطة فقط. من بين الأكثر تعقيدًا، لا أعرف سوى طقوس التضحية وطقوس العطاء. أما بالنسبة إلى التمائم، فكل ما أعرفه هو تلك الثلاثة…’ تنهد كلاين لنفسه، حيث شعر بالحاجة الملحة إلى كتاب أشمل عن الغوامض.
‘صديقي، إيمانك ليس تقيًا بما فيه الكفاية. كن حذرا، لورد العواصف قد يضربك بصاعقة…’ نظر كلاين إلى الاثنين بشكل منفصل وضحك.
…
“يستند هذا الاقتراح إلى منطق بسيط للغاية.”
‘هذا غريب بعض الشيء… لا يمكنني أداء عرافة أكثر تعقيدًا أمامهم…’ سأل كلاين مرة أخرى، “إذا، هل كانت هناك أمور غريبة أخرى؟”
“إذا – وأعني إذا – كان هناك جانب غامض مفيد وفعال في هذا العالم، فإن أفضل من هم فيه هم بالتأكيد الكنائس الأرثوذكسية السبعع. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكانوا قد استبدلوا منذ فترة طويلة بقوى أخرى أتقنت الغوامض .”
“إذا لم يكن هناك شيء مثل الغوامض الحقيقية، فإن العثور على عراف أو ساحر لن يكون مفيدًا. سيكون من الأفضل معرفة ما إذا كان هناك حل لهذه المشكلة بمساعدة أسقف أعلى رتبة نسبيا”.
فصول اليوم
تم رمي العملة المعدنية وسقطت في راحة يده. نظر كلاين إليها من زاوية عينه وسأل، بعد أن أنهى تفكيره، “ما اسم هذا الصبي؟ أين يعيش؟”
قام آرون بتحليل الموقف بعناية وأومأ في النهاية.
بعد وقفة، تحركت أفكار آرون أكثر.
“منطقي.”
“ربما أحتاج إلى مساعدة الأسقف لتمرير الرسالة إلى الإلهة لحمايتي.”
في هذه اللحظة، كان مدرب الوحش على خشبة المسرح، يحمل سوطًا ويأمر دبًا أسودًا بالتصرف بطريقة ساحرة ساذجة. إلى جواره كان نمر بخطوط صفراء وسوداء متقاطعة، وبابون داكن اللون وشعر مجعد.
في خضم ضحك الجمهور، تباطئة حركات مدرب الوحش.
‘لا، بالحديث الدقيق، مع تمرير الأسقف للرسالة، سيكون صقور الليل قادرين على ملاحظة الشذوذ عليك…’ رد كلاين داخليًا.
“يستند هذا الاقتراح إلى منطق بسيط للغاية.”
“إذا لم يكن هناك شيء مثل الغوامض الحقيقية، فإن العثور على عراف أو ساحر لن يكون مفيدًا. سيكون من الأفضل معرفة ما إذا كان هناك حل لهذه المشكلة بمساعدة أسقف أعلى رتبة نسبيا”.
لم يكن لديه أي نية لمساعدة آرون نفسه، لأنه لحل المشكلة المتعلقة بالحظ، بالإضافة إلى إيجاد السبب الجذري لكل شيء، كان عليه أن يضع طقوسًا معينة.
في هذه اللحظة، كان مدرب الوحش على خشبة المسرح، يحمل سوطًا ويأمر دبًا أسودًا بالتصرف بطريقة ساحرة ساذجة. إلى جواره كان نمر بخطوط صفراء وسوداء متقاطعة، وبابون داكن اللون وشعر مجعد.
متجاهلاً حقيقة أن كلاين لم يكن يعرف أي طقس تعزيز حظ حقيقي، وحتى لو كان يعرف واحد، فسيكشف قوى التجاوز خاصته لشخص لم يكن على مألوف معه، مما سيزيد من الخطر دون سبب.
…
‘نظرًا لأنني يمكنني جعل صقور الليل يتولون دور مساعدتك، فلا حاجة لي للقيام بذلك بنفسي… أنا فقط لا أعرف ما إذا كانت المشكلة من ذلك الصبي أو بطاقات التاروت في يديه. إذا كان ذلك الأخير، فقد تكون تجفة أثرية مناسبة لي…’ هز كلاين رأسه، وقمع جشعه وعواطفه.
في هذه اللحظة، كان مدرب الوحش على خشبة المسرح، يحمل سوطًا ويأمر دبًا أسودًا بالتصرف بطريقة ساحرة ساذجة. إلى جواره كان نمر بخطوط صفراء وسوداء متقاطعة، وبابون داكن اللون وشعر مجعد.
في هذه اللحظة، كان آرون قد قرر بالفعل. نظر إلى كلاين وابتسم ابتسامة عريضة.
‘نعم، لا أعرف الغوامض…’ ابتسم كلاين.
“شكرا لك أيها السيد موريارتي. على الرغم من أنك لا تعرف الغوامض، فإنك تعتمد على منطق صارم لتقديم أفضل اقتراح”.
“لذا، لم أشك في الأمر أبدًا، ولكن الآن بعد أن فكرت مرة أخرى، أجد أن هذه هي المرة الوحيدة في الشهرين الماضيين التي اتصلت فيها بشيء ما يتعلق بالغوامض. مهما كان، بغض النظر عما إذا كانت مفيدة أم لا، لا تزال بطاقات التاروت تستخدم للعرافة. “
‘نعم، لا أعرف الغوامض…’ ابتسم كلاين.
‘هذا ليس صحيحًا… إذا كان غرضا يحتاج إلى ختم مثل دمية سوء الحظ القماشية، فإنه سيؤثر بالتأكيد على الأشخاص داخل نطاق معين… هل يمكن أن يكون ارون قد ألقى دمه عليه، وأنشأ الاثنان اتصال قوي؟’ في رؤية كلاين الروحية، تطابقت هالة ومزاج آرون مع حالته الجسدية والعقلية، ولم يكن هناك شيء خاص به.
326: إقتراح ‘محترف’
“فقط أدعوني شارلوك، آرون”.
عند سماع سؤاله، استذكر آرون سيريس بعناية وقال: “لا، باستثناء حادث قاطرة البخار الذي حدث لهم أيضًا، فقد كانوا كما كانوا من قبل. في معظم الأحيان، لم يجربوا أي شيء محظوظ أو غير محظوظ بشكل خاص يمكن القول أن الباقي من كلا النوعين، لذلك لا يمكن اعتبارهم غير محظوظين بشكل خاص “.
‘نعم، منذ أن توقفت عن كوني صقر ليل، أصبح تكوين معرفتي الصوفية أغرب وأغرب. من ناحية، لقد فهمت بعض الأسرار التي تتعلق بالتسلسلات العليا والآلهة، ومن ناحية أخرى، أنا أفهم السحر الشعائري الأكثر بساطة فقط. من بين الأكثر تعقيدًا، لا أعرف سوى طقوس التضحية وطقوس العطاء. أما بالنسبة إلى التمائم، فكل ما أعرفه هو تلك الثلاثة…’ تنهد كلاين لنفسه، حيث شعر بالحاجة الملحة إلى كتاب أشمل عن الغوامض.
بالنسبة للمعرفة المطلوبة لفصل خاصية متجاوز عن الفساد الروحي لإله شرير، لم يكن لديه أي أدلة على الإطلاق في الوقت الحالي.
تحت نظرة تاليم الفضولية، فكر كلاين للحظة وقال: “قبل أن تصبح غير محظوظًا، هل واجهت أي أمور غريبة نسبيًا، مثل جرح نفسك؟ في الفلكلور، الدم هو الوسيلة القوية التي يمكن من خلالها تكوين اللعنات.”
…
‘هذا ليس صحيحًا… إذا كان غرضا يحتاج إلى ختم مثل دمية سوء الحظ القماشية، فإنه سيؤثر بالتأكيد على الأشخاص داخل نطاق معين… هل يمكن أن يكون ارون قد ألقى دمه عليه، وأنشأ الاثنان اتصال قوي؟’ في رؤية كلاين الروحية، تطابقت هالة ومزاج آرون مع حالته الجسدية والعقلية، ولم يكن هناك شيء خاص به.
هز أرون رأسه.
بعد غفوة قصيرة بعد الظهر في النادي، ركب كلاين في عربة عامة إلى سيرك رايس بالقرب من نهر توسوك في قسم شاروود.
اليوم لم يكن عطلة ولا عطلة نهاية الأسبوع. لم يكن هناك الكثير من الزوار في السيرك، وبدا المهرجون المسؤولون عن الترفيه والتسلية للزوار كلهم فاترين.
أجاب آرون دون تردد، “اسمه ويل أوسيبتين. أما بالنسبة إلى المكان الذي يعيش فيه، فأنا لا أتذكر.”
في مرحلة ما، ظهرت عملة نحاسية في يد كلاين. كانت تلتف وتتدحرج في يده، على ما يبدو ترمز إلى عملية تحليل “محقق شهير”.
مارا بين أكشاك العرافة والخيام التي تبيع الفطائر الحلويات وفطائر الفاكهة والمشروبات الكحولية، مشى كلاين على طول حافة السيرك ووجد مسرحًا صغيرًا. كتب على السبورة عند المدخل: “غير العطلات وعطلات نهاية الأسبوع: أربعة عروض في اليوم، ساعة واحدة لكل أداء”.
“أتذكر أنه في اليوم السابق لجراحته. لقد ذهبت بشكل خاص إلى عنبره للبحث عنه، وكان مستاءًا حقًا. كان يلعب ببطاقات التاروت، التي أحضرها معه عندما تم إدخاله إلى المستشفى. لم يسمح حتى للعائلة بأخذهم.”
كان العرض الأول في فترة ما بعد الظهر في الساعة الثانية. لقد بدأ للتو.
بعد شراء تذكرته، دخل كلاين المسرح واستمع إلى الهتافات.
“دكتور، حظك سيزداد سوءًا”، جذب تاليم نفسًا، وقال: “لماذا أشعر أن مثل هذا المشهد ومثل هذه الكلمات تجعل جسدي يشعر بالبرد… هل مات الطفل على طاولة العمليات؟”
في هذه اللحظة، كان مدرب الوحش على خشبة المسرح، يحمل سوطًا ويأمر دبًا أسودًا بالتصرف بطريقة ساحرة ساذجة. إلى جواره كان نمر بخطوط صفراء وسوداء متقاطعة، وبابون داكن اللون وشعر مجعد.
لم يكن لديه أي نية لمساعدة آرون نفسه، لأنه لحل المشكلة المتعلقة بالحظ، بالإضافة إلى إيجاد السبب الجذري لكل شيء، كان عليه أن يضع طقوسًا معينة.
‘لا، بالحديث الدقيق، مع تمرير الأسقف للرسالة، سيكون صقور الليل قادرين على ملاحظة الشذوذ عليك…’ رد كلاين داخليًا.
بااا!
تدحرج الدب الأسود بشكل حرج بينما قام المدرب بجلده.
“يستند هذا الاقتراح إلى منطق بسيط للغاية.”
“أقول، لقد أراد ذلك الذب أن يصفعك قبل لحظة!” في الصف الأمامي من صفوف المقاعد، صاح أحدهم فجأة بصوت عالٍ، مما أثار على الفور ضحكة حفنة من الجمهور.
“من أجل تهدئته، بدأت ألعب معه بطاقات التاروت.”
في مرحلة ما، ظهرت عملة نحاسية في يد كلاين. كانت تلتف وتتدحرج في يده، على ما يبدو ترمز إلى عملية تحليل “محقق شهير”.
اعتقدوا أنها طريقة جديدة للسيرك لتسليتهم.
مارا بين أكشاك العرافة والخيام التي تبيع الفطائر الحلويات وفطائر الفاكهة والمشروبات الكحولية، مشى كلاين على طول حافة السيرك ووجد مسرحًا صغيرًا. كتب على السبورة عند المدخل: “غير العطلات وعطلات نهاية الأسبوع: أربعة عروض في اليوم، ساعة واحدة لكل أداء”.
ومع ذلك، لم يعتقد كلاين ذلك، لأنه لاحظ أن لون عواطف المدرب جان يميل نحو الغضب والانزعاج.
بعد غفوة قصيرة بعد الظهر في النادي، ركب كلاين في عربة عامة إلى سيرك رايس بالقرب من نهر توسوك في قسم شاروود.
ابتسم وذهب للجلوس في الصف الأول، يراقب الأداء على المسرح حتى لا يضيع الثمن الذي دفعه مقابل التذاكر.
‘هذا غريب بعض الشيء… لا يمكنني أداء عرافة أكثر تعقيدًا أمامهم…’ سأل كلاين مرة أخرى، “إذا، هل كانت هناك أمور غريبة أخرى؟”
في تلك اللحظة، صاح الشخص الذي تحدث للتو مرة أخرى، “ذلك النمر يريد أن يعض رقبتك، يريد ذلك البابون ذو الشعر المجعد أن يستخدمك كوسادة!”
“أتذكر أنه في اليوم السابق لجراحته. لقد ذهبت بشكل خاص إلى عنبره للبحث عنه، وكان مستاءًا حقًا. كان يلعب ببطاقات التاروت، التي أحضرها معه عندما تم إدخاله إلى المستشفى. لم يسمح حتى للعائلة بأخذهم.”
في خضم ضحك الجمهور، تباطئة حركات مدرب الوحش.
‘هذا… على الرغم من أن هذه الكلمات تبدو وكأنها تريد التسبب في المشاكل، فلماذا أكتشف تلميحًا من التحذير…’ نظر كلاين فوق كتفه إلى مصدر الصوت في نفس الصف ورأى أنه كان رجلًا ممتلئًا في الثلاثينيات من عمره.
“هل تعرف أي خبراء في مجال الغوامض؟”
‘هذه النغمة، هذه الطريقة… إنه مألوف…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه.
‘هذا… على الرغم من أن هذه الكلمات تبدو وكأنها تريد التسبب في المشاكل، فلماذا أكتشف تلميحًا من التحذير…’ نظر كلاين فوق كتفه إلى مصدر الصوت في نفس الصف ورأى أنه كان رجلًا ممتلئًا في الثلاثينيات من عمره.
~~~~~~~~
“يستند هذا الاقتراح إلى منطق بسيط للغاية.”
إستمتعوا~~~~~
فصول اليوم
أرجوا أنها أعجبتكم
كان كلاين يريد أن يسأل عما إذا كان آرون أو عائلته قد أحضروا إلى المنزل أي شيء غير معتاد نسبيًا – مثل دمية قماشية متسخة قليلاً – قبل وقوع الأحداث السيئة له.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~
“أقول، لقد أراد ذلك الذب أن يصفعك قبل لحظة!” في الصف الأمامي من صفوف المقاعد، صاح أحدهم فجأة بصوت عالٍ، مما أثار على الفور ضحكة حفنة من الجمهور.
