علامات مخالب.
329: علامات مخالب.
“إذا كان لديك أي شيء تحتاجه، فلا تتردد في القدوم إلينا. اعثر على رئيسنا”.
كان يخطط لمراقبة الفصيل المكون من الناس العاديين الذين استولوا على سوق حانة القلب الشجاع السوداء. إذا اكتشف أي مشاكل، فيمكنه استخدام ذلك كخدمة لتقديمها لكاسبر و شارون و ماريك.
منطقة جسر باكلوند، حانة القلب الشجاع.
“العادية، لابأس بالعادية.” في المرة الأخيرة التي رأى فيها شخصًا ما يشربها، كان الشخص قد استخدم الكحول من أسوأ نوعية. لم يساوي كوب نصف ونصف كامل سوى بنسين ونصف فقط.
“العادية، لابأس بالعادية.” في المرة الأخيرة التي رأى فيها شخصًا ما يشربها، كان الشخص قد استخدم الكحول من أسوأ نوعية. لم يساوي كوب نصف ونصف كامل سوى بنسين ونصف فقط.
ضغط كلاين على الغطاء على رأسه، وحافظ بعناية على المحفظة في الجيب الداخلي لسترة العامل الرمادية الزرقاء خاصته. لقد لف حول العملاء الذين كانوا يحيطون بحلبة الملاكمة واتجه إلى البار.
لقد رأى شخصًا ما يشرب هذا النوع من المشروبات الكحولية في المرة الأخيرة، وشعر أنه من المحتمل أن يكون مناسبًا لذوقه.
لقد مرّ عبر الدم وإقترب من الجدار المقابل. لدهشته، كان هناك عدد قليل من الخدوش العميقة.
في الطريق، نظر حوله ولم ير تاجر الأسلحة بالسوق السوداء، كاسبر كالينين.
كانت قدميه بعيدة عن الأرض، وكان طرف لسانه بارزًا، وكان وجهه أرجوانيًا. لقد ارتدى تعبيرا ملتويا.
‘إنه إما يلعب الورق أو يلعب البلياردو…’ أومأ كلاين برأسه، وجلس في البار، وقال للنادل، “نصف ونصف”.
لقد رأى شخصًا ما يشرب هذا النوع من المشروبات الكحولية في المرة الأخيرة، وشعر أنه من المحتمل أن يكون مناسبًا لذوقه.
كانت قدميه بعيدة عن الأرض، وكان طرف لسانه بارزًا، وكان وجهه أرجوانيًا. لقد ارتدى تعبيرا ملتويا.
‘على الأقل أفضل من بيرة الشعير النقية…’ فكر كلاين في نفسه.
للحظة تردد كلاين، رغبًا في استخدام بندوله الروحي للعرافة هناك على الفور.
‘هل يخشى القاتل من أن صقور الليل المكلفين بالعقاب والآخرين خاملين للغاية؟ هذا مبالغ فيه إلى حد أن الشرطة ستنقل القضية إليهم على الفور…’ تمتم كلاين في ذهنه لمقاومة الانزعاج الناجم عن المشهد.
رفع النادل رأسه ونظر إليه.
“الرئيس ميت!”
“أي نوعين من الكحوليات تريد أن تخلط؟ خيارات مختلفة، أسعار مختلفة.”
‘حرب عصابات؟’ جاء كلاين دون وعي بهذه الفكرة، راغبا في رفض اقتراح الرجل.
“العادية، لابأس بالعادية.” في المرة الأخيرة التي رأى فيها شخصًا ما يشربها، كان الشخص قد استخدم الكحول من أسوأ نوعية. لم يساوي كوب نصف ونصف كامل سوى بنسين ونصف فقط.
في هذه اللحظة، تم فتح نافذة العربة، وكشفت عن وجه شاحب ينظر إليه بجنون. لقد بدا وكأن عيونه البنية كانت تخفي خبث عميق.
“أربعة بنسات ونصف”. شاهد النادل بينما قام كلاين بترتيب العملات المعدنية النحاسية على البار ثم عاد إلى الختلط. قال بشكل عابر: “أنت هنا من أجل كاسبر؟ لم يعد هنا ؛ لقد تم إنتشال عمله”.
“نعم، الشرط الوحيد هو…” قام الرجل بحركة سحب سحاب بيده أمام فمه البارز.
“هاه؟” كلاين لم يتوقع مثل هذا الجواب.
“سنستخدم مساعدتك كمقايضة.”
لقد رأى شخصًا ما يشرب هذا النوع من المشروبات الكحولية في المرة الأخيرة، وشعر أنه من المحتمل أن يكون مناسبًا لذوقه.
قبل أن يتمكن النادل من الرد، ضحك رجل بفم بارز بجانبه وقال: “نعم، لقد طاردنا كاسبر!”
كانت قدميه بعيدة عن الأرض، وكان طرف لسانه بارزًا، وكان وجهه أرجوانيًا. لقد ارتدى تعبيرا ملتويا.
“هيه، كيف يمكن لرجل عجوز أعرج مثله القيام بمثل هذه الأعمال؟”
‘هل فعلها متجاوز من جانب كاسبر؟ ما الذي سيفعله الفصيل الذي زرع الفخ؟ إذا كان هناك بالفعل مثل هذا الفخ…’ ابتعد كلاين بهدوء وغرق في الحشد بينما احتشد أفراد العصابة الآخرين.
“إذا كان لديك أي شيء تحتاجه، فلا تتردد في القدوم إلينا. اعثر على رئيسنا”.
‘يشبه المخلب ذلك الذي كان لدى الكلب الشيطان بعد تحوله. هل يمكن أن يكون هناك واحد آخر؟ أيمكن أنه ليس ميتا بعد؟ لا، لا، لا، أنا أعلم ما يحدث…’ أدرك كلاين فجأة.
لقد نظر إلى المطبخ في حانة القلب الشجاع، ومع بعض التفكير، تحرك مروراً بشكل مألوف إلى الباب الخلفي.
‘حرب عصابات؟’ جاء كلاين دون وعي بهذه الفكرة، راغبا في رفض اقتراح الرجل.
ومع ذلك، سرعان ما فكر في احتمال آخر.
“أي نوعين من الكحوليات تريد أن تخلط؟ خيارات مختلفة، أسعار مختلفة.”
ثم استدار وسار باتجاه شارع آخر، لقد كان ينوي جعل شخص يبلغ الشرطة، لئلا يخيف مثل هذا المشهد عامة الناس ويجعلهم يشكون في أن باكلوند قد تم اختراقه من قبل وحش شرس.
‘هل يمكن أن تكون مدرسة روز للفكر قد تعمدت البحث عن عصابة لقمع كاسبر لإجبار ماريك و الأنسة شارون على القفز في فخ؟’
أشار إلى الداخل وقال، “لا تتحدث بأي هراء لاحقًا. ليس لدى رئيسنا مزاج جيد.”
“قتل!
‘نعم، هذا ممكن تمامًا. كان كاسبر يعمل هنا كتاجر أسلحة في السوق السوداء لفترة طويلة. إنه بالتأكيد ليس شخصًا يمكن طرده بهذه الطريقة. منذ فترة، وبسبب سلسلة جرائم القتل، كان الجو في باكلوند بأكمله متوتراً إلى حد ما، ولم تجرؤ مدرسة روز للفكر أو الفصائل الخفية الأخرى على القتل بتهور واستخدام متوسط روحي على ماريك وملكة جمال شارون، حتى إذا وجدوهم. سيؤدي هذا إلى الكثير من إراقة الدماء، ومن الواضح أنه ليس لديهم سوى عدد قليل جدا من المشتبه بهم، ولا يمكنهم تأكيد أي شخص آخر لديه طريقة للاتصال بالسيدة شارون وماريك في الوقت الحالي…’ ابتلع كلاين الكلمات التي كان على وشك أن يقولها و سُئل بدلاً من ذلك، “هل يمكنني أولاً الحصول على عرض أسعار قبل اتخاذ قرار بشأن الشراء؟”
كان يخطط لمراقبة الفصيل المكون من الناس العاديين الذين استولوا على سوق حانة القلب الشجاع السوداء. إذا اكتشف أي مشاكل، فيمكنه استخدام ذلك كخدمة لتقديمها لكاسبر و شارون و ماريك.
على أي حال، لم يكن كلاين يريد أي صراع. كان يخطط فقط للمراقبة من خلال العمليات العادية، لذلك لم يكن هناك خطر.
“هاه؟” كلاين لم يتوقع مثل هذا الجواب.
“نعم، الشرط الوحيد هو…” قام الرجل بحركة سحب سحاب بيده أمام فمه البارز.
خلال هذه العملية، أكد أنه لم تكن هناك أي خصائص متجاوز موجودة. بالطبع، من المحتمل أنها لم تظهر بعد.
“ليس هناك أى مشكلة.” بمجرد أن أجاب كلاين، رأى النصف والنصف أمامه، وسحب نادل العملات المعدنية النحاسية.
أجاب كلاين بصراحة، “أردت الاتصال بكما وأن أسأل إذا كان لديكم أي كتب عن الغوامض. سيكون من الأفضل إذا تعمقوا فيها. كما تعلمون، فإنني أفتقر إلى هذه المعرفة.”
دون قصد إهدارها، أدار رأسه وشربه. تجعدت حواجبه تدريجياً.
“هاه؟” كلاين لم يتوقع مثل هذا الجواب.
‘هذا ليس ما اعتقدت أنه سيكونه. طعم الكحول ثقيلة للغاية، ونكهة العنب معتدلة للغاية…’ وضع كلاين كأسه وتبع الرجل إلى غرفة البلياردو الثالثة حيث كان كاسبر مقيم.
مبعدا العملة، لقد سار بعناية إلى الأمام، متجهًا في الاتجاه الذي أخبره به إدراكه الروحي.
عندما كان على وشك الوصول إلى الباب، فكر فجأة في شيء.
‘كشخص لا يعرف الكثير، حتى أنا إستطعت أن أخمن أن هذا فخ. أتساءل عما إذا كانت الآنسة شارون وماريك اللذان يتم اصطيادهما لفترة طويلة على علم بهذو؟ بالتأكيد لن يظهروا…’
‘ومع ذلك، يعرف كاسبر أكثر من متجاوز. لديه اتصالات مع العديد من دوائر المتجاوزين المختلفة، وقد يكون قادرًا على الحصول على مساعدين آخرين. من شأن ذلك أن يعقد الأمور.’
راضيًا، استدار الرجل ذو الفم البارز ودفع باب غرفة البلياردو.
في تلك اللحظة، توقف الرجل ذو الفم البارز عند مدخل غرفة البلياردو، وكاد كلاين المشتت أن يصطدم به.
“الرئيس…” صاح الرجل ذو الفم البارز في عدم تصديق.
أشار إلى الداخل وقال، “لا تتحدث بأي هراء لاحقًا. ليس لدى رئيسنا مزاج جيد.”
“أربعة بنسات ونصف”. شاهد النادل بينما قام كلاين بترتيب العملات المعدنية النحاسية على البار ثم عاد إلى الختلط. قال بشكل عابر: “أنت هنا من أجل كاسبر؟ لم يعد هنا ؛ لقد تم إنتشال عمله”.
ضغط كلاين على الغطاء على رأسه، وحافظ بعناية على المحفظة في الجيب الداخلي لسترة العامل الرمادية الزرقاء خاصته. لقد لف حول العملاء الذين كانوا يحيطون بحلبة الملاكمة واتجه إلى البار.
“الجميع في منطقة جسر باكلوند و القسم الشرقي يعرفون ذلك.”
“حسنا.” أومأ كلاين برأسه.
“أربعة بنسات ونصف”. شاهد النادل بينما قام كلاين بترتيب العملات المعدنية النحاسية على البار ثم عاد إلى الختلط. قال بشكل عابر: “أنت هنا من أجل كاسبر؟ لم يعد هنا ؛ لقد تم إنتشال عمله”.
راضيًا، استدار الرجل ذو الفم البارز ودفع باب غرفة البلياردو.
“هيه، كيف يمكن لرجل عجوز أعرج مثله القيام بمثل هذه الأعمال؟”
عندما فتح الباب، رأى كلاين شخصية معلقة في الهواء، تتمايل برفق.
قبل أن يتمكن النادل من الرد، ضحك رجل بفم بارز بجانبه وقال: “نعم، لقد طاردنا كاسبر!”
كان رجلاً قوي البنية ولحيته ممتلئة. كان هناك حبل مربوط حول رقبته، وهو حبل مربوط في عقدة مغلقة.
وكان أحد أنواع المتحولين المستذئب!
تراجع كلاين بهدوء خارج المشهد، خطوة واحدة في كل مرة.
كانت قدميه بعيدة عن الأرض، وكان طرف لسانه بارزًا، وكان وجهه أرجوانيًا. لقد ارتدى تعبيرا ملتويا.
لقد كانت وكأن مخلب سميك وحاد قد خدش علامة بقوة!
“الرئيس…” صاح الرجل ذو الفم البارز في عدم تصديق.
في هذه اللحظة، ظهر شكل خلف ماريك. كانت ترتدي فستانًا ملكيًا معقدًا وقبعة صغيرة ناعمة. كانت الآنسة شارون الشقراء ذات العيون الزرقاء.
‘بمجرد أن إختفى التوتر في جو باكلوند، قام شخصٌ ما بالتحرك…’ أمال كلاين رأسه ونظر إلى التابع، ثم رسم رسمًا شعارًا مقدسًا ثلاثيًا على صدره.
“ليجد السلام مع الإله.”
“سنستخدم مساعدتك كمقايضة.”
“أتمنى أن يشفى مزاجه نتيجةً لذلك.”
لم يسمع الرجل ذو الفم البارز ما قاله. صاح فجأة، “الرئيس!”
لم يسمع الرجل ذو الفم البارز ما قاله. صاح فجأة، “الرئيس!”
‘هل يخشى القاتل من أن صقور الليل المكلفين بالعقاب والآخرين خاملين للغاية؟ هذا مبالغ فيه إلى حد أن الشرطة ستنقل القضية إليهم على الفور…’ تمتم كلاين في ذهنه لمقاومة الانزعاج الناجم عن المشهد.
“قتل!
لقد رأى شخصًا ما يشرب هذا النوع من المشروبات الكحولية في المرة الأخيرة، وشعر أنه من المحتمل أن يكون مناسبًا لذوقه.
في الطريق، نظر حوله ولم ير تاجر الأسلحة بالسوق السوداء، كاسبر كالينين.
“الرئيس ميت!”
‘هل يخشى القاتل من أن صقور الليل المكلفين بالعقاب والآخرين خاملين للغاية؟ هذا مبالغ فيه إلى حد أن الشرطة ستنقل القضية إليهم على الفور…’ تمتم كلاين في ذهنه لمقاومة الانزعاج الناجم عن المشهد.
أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء نتيجة للصوت العالي والصاخب، وقام أيضًا بتنشيط رؤيته الروحية لإلقاء نظرة داخل الغرفة. لم يكن هناك شيء خاص غير كرات البلياردو المتناثرة في كل مكان.
كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء فقط، ولم يبدو وكأنه كان يخشى البرد على الإطلاق. وأشار أن يصعد كلاين على متن العربة.
‘يمكنها إيذائي بسهولة إذا أرادت ذلك. يمكنها الخروج مباشرة من الجدار خلفي..’. فكر كلاين للحظة، ثم تعمد اتخاذ خطوتين للأمام بشكل عرضي. فتح باب العربة ودرسها.
‘هل فعلها متجاوز من جانب كاسبر؟ ما الذي سيفعله الفصيل الذي زرع الفخ؟ إذا كان هناك بالفعل مثل هذا الفخ…’ ابتعد كلاين بهدوء وغرق في الحشد بينما احتشد أفراد العصابة الآخرين.
كان ماريك، رفيق الآنسة شارون الذي يسيطر على الزومبي!
“قتل!
لقد نظر إلى المطبخ في حانة القلب الشجاع، ومع بعض التفكير، تحرك مروراً بشكل مألوف إلى الباب الخلفي.
كان رجلاً قوي البنية ولحيته ممتلئة. كان هناك حبل مربوط حول رقبته، وهو حبل مربوط في عقدة مغلقة.
“قتل!
بمجرد أن فتح الباب الخشبي غير الثقيل، شعر كلاين بريح باردة تهب عليه مما تسبب في ارتجافه.
تراجع كلاين بهدوء خارج المشهد، خطوة واحدة في كل مرة.
ووسط الرياح الباردة كانت رائحة دم باهتة.
“الرئيس…” صاح الرجل ذو الفم البارز في عدم تصديق.
دون قصد إهدارها، أدار رأسه وشربه. تجعدت حواجبه تدريجياً.
استمع للحظة لكنه لم ير شيئا. أخرج بنس ونقره.
329: علامات مخالب.
تم قطع صوت الهبوط بفعل الرياح، ونظر كلاين إلى البنس النحاسي في راحة يده، مؤكداً أنه كان رأس.
كان رجلاً قوي البنية ولحيته ممتلئة. كان هناك حبل مربوط حول رقبته، وهو حبل مربوط في عقدة مغلقة.
مبعدا العملة، لقد سار بعناية إلى الأمام، متجهًا في الاتجاه الذي أخبره به إدراكه الروحي.
استمع للحظة لكنه لم ير شيئا. أخرج بنس ونقره.
منطقة جسر باكلوند، حانة القلب الشجاع.
لقد مشى إلى زاوية مظلمة حيث لم يكن هناك أي إضاءة من مصابيح الشارع. أصبحت رائحة الدم فجأة أقوى.
بمساعدة ضوء القمر الضعيف الذي اخترق السحب، لهث كلاين عندما رأى ما كان أمامه.
أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء نتيجة للصوت العالي والصاخب، وقام أيضًا بتنشيط رؤيته الروحية لإلقاء نظرة داخل الغرفة. لم يكن هناك شيء خاص غير كرات البلياردو المتناثرة في كل مكان.
كانت الأرض هنا مليئة بفخذين دمويين، أسفل قدمين، أحذية، وأضلاع، قلب، ذراعين، مقل العيون، وأجزاء بشرية أخرى. علق على الجدار جزء من الأمعاء الحمراء الشاحبة. كانت الخلفية عبارة عن رقعة كبيرة من اللون الأحمر الفاتح مع علامات بيضاء حليبية.
“الرئيس ميت!”
عند رؤية هذا، شعر كلاين أنه كان ينظر إلى مسلخ، مسلخ تم إعداده خصيصًا للبشر.
وكان أحد أنواع المتحولين المستذئب!
‘هل يخشى القاتل من أن صقور الليل المكلفين بالعقاب والآخرين خاملين للغاية؟ هذا مبالغ فيه إلى حد أن الشرطة ستنقل القضية إليهم على الفور…’ تمتم كلاين في ذهنه لمقاومة الانزعاج الناجم عن المشهد.
دون قصد إهدارها، أدار رأسه وشربه. تجعدت حواجبه تدريجياً.
لقد مرّ عبر الدم وإقترب من الجدار المقابل. لدهشته، كان هناك عدد قليل من الخدوش العميقة.
لقد كانت وكأن مخلب سميك وحاد قد خدش علامة بقوة!
أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء نتيجة للصوت العالي والصاخب، وقام أيضًا بتنشيط رؤيته الروحية لإلقاء نظرة داخل الغرفة. لم يكن هناك شيء خاص غير كرات البلياردو المتناثرة في كل مكان.
‘يشبه المخلب ذلك الذي كان لدى الكلب الشيطان بعد تحوله. هل يمكن أن يكون هناك واحد آخر؟ أيمكن أنه ليس ميتا بعد؟ لا، لا، لا، أنا أعلم ما يحدث…’ أدرك كلاين فجأة.
‘يجب أن يكون المتوفى هو المتجاوز الذي قتل زعيم عصابة الحانة. لقد أنهي من قبل الفصيل الذي وضع الفخ…’
تم قطع صوت الهبوط بفعل الرياح، ونظر كلاين إلى البنس النحاسي في راحة يده، مؤكداً أنه كان رأس.
‘وفقًا لوصف الشمس الصغير، لطالما اشتبهت في أن الفصيل هو مدرسة روز للفكر لأنهم يحملون مسار السجين، وهو أيضًا مسار المتحول.’
“أي نوعين من الكحوليات تريد أن تخلط؟ خيارات مختلفة، أسعار مختلفة.”
وكان أحد أنواع المتحولين المستذئب!
لم يسمع الرجل ذو الفم البارز ما قاله. صاح فجأة، “الرئيس!”
كان هذا يتماشى مع آثار مسرح الجريمة أمامه.
‘كما يثبت بشكل غير مباشر أن الآنسة شارون وماريك من المنشقين عن مدرسة روز للفكر…’
دون قصد إهدارها، أدار رأسه وشربه. تجعدت حواجبه تدريجياً.
‘ملك الشامان؟ أي مسار وتسلسل هو هذا؟’ بينما كانت هذه الأفكار تلمع في عقله، درس كلاين نبرته وقال: “يمكنني أن أستبدله بالجنيهات الذهبية.”
تراجع كلاين بهدوء خارج المشهد، خطوة واحدة في كل مرة.
“إذا كان لديك أي شيء تحتاجه، فلا تتردد في القدوم إلينا. اعثر على رئيسنا”.
بمجرد أن فتح الباب الخشبي غير الثقيل، شعر كلاين بريح باردة تهب عليه مما تسبب في ارتجافه.
خلال هذه العملية، أكد أنه لم تكن هناك أي خصائص متجاوز موجودة. بالطبع، من المحتمل أنها لم تظهر بعد.
ثم استدار وسار باتجاه شارع آخر، لقد كان ينوي جعل شخص يبلغ الشرطة، لئلا يخيف مثل هذا المشهد عامة الناس ويجعلهم يشكون في أن باكلوند قد تم اختراقه من قبل وحش شرس.
“أي نوعين من الكحوليات تريد أن تخلط؟ خيارات مختلفة، أسعار مختلفة.”
‘وفقًا لوصف الشمس الصغير، لطالما اشتبهت في أن الفصيل هو مدرسة روز للفكر لأنهم يحملون مسار السجين، وهو أيضًا مسار المتحول.’
لأنه لم يكن يرغب في الدخول في مشاكل بسبب الجشع، لم ينتظر كلاين إمكانية ظهور خاصية متجاوز.
خلال هذه العملية، أكد أنه لم تكن هناك أي خصائص متجاوز موجودة. بالطبع، من المحتمل أنها لم تظهر بعد.
بمجرد وصوله إلى نهاية الزقاق، رأى فجأة عربة بنية تقترب ببطء في الليل.
دون قصد إهدارها، أدار رأسه وشربه. تجعدت حواجبه تدريجياً.
لم تستمر العربة في المضي قدمًا مثل العربات الأخرى. بدلاً من ذلك، توقفت مباشرةً أمام كلاين!
أجاب كلاين بصراحة، “أردت الاتصال بكما وأن أسأل إذا كان لديكم أي كتب عن الغوامض. سيكون من الأفضل إذا تعمقوا فيها. كما تعلمون، فإنني أفتقر إلى هذه المعرفة.”
أضاق كلاين عينيه وهو يستعد لخوض المعركة. ومع ذلك، سواء كان حدسه الروحي كمتنبئ أو حدس المعركة الخاص بالمهرج، لم يحذره أي منهما.
كانت الأرض هنا مليئة بفخذين دمويين، أسفل قدمين، أحذية، وأضلاع، قلب، ذراعين، مقل العيون، وأجزاء بشرية أخرى. علق على الجدار جزء من الأمعاء الحمراء الشاحبة. كانت الخلفية عبارة عن رقعة كبيرة من اللون الأحمر الفاتح مع علامات بيضاء حليبية.
في هذه اللحظة، تم فتح نافذة العربة، وكشفت عن وجه شاحب ينظر إليه بجنون. لقد بدا وكأن عيونه البنية كانت تخفي خبث عميق.
‘بمجرد أن إختفى التوتر في جو باكلوند، قام شخصٌ ما بالتحرك…’ أمال كلاين رأسه ونظر إلى التابع، ثم رسم رسمًا شعارًا مقدسًا ثلاثيًا على صدره.
“لماذا أتيت هنا؟” سألت شارون ببساطة.
‘ماريك…’ تعرف كلاين عليه.
لقد مشى إلى زاوية مظلمة حيث لم يكن هناك أي إضاءة من مصابيح الشارع. أصبحت رائحة الدم فجأة أقوى.
لقد مشى إلى زاوية مظلمة حيث لم يكن هناك أي إضاءة من مصابيح الشارع. أصبحت رائحة الدم فجأة أقوى.
كان ماريك، رفيق الآنسة شارون الذي يسيطر على الزومبي!
كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء فقط، ولم يبدو وكأنه كان يخشى البرد على الإطلاق. وأشار أن يصعد كلاين على متن العربة.
‘ومع ذلك، يعرف كاسبر أكثر من متجاوز. لديه اتصالات مع العديد من دوائر المتجاوزين المختلفة، وقد يكون قادرًا على الحصول على مساعدين آخرين. من شأن ذلك أن يعقد الأمور.’
للحظة تردد كلاين، رغبًا في استخدام بندوله الروحي للعرافة هناك على الفور.
لقد مرّ عبر الدم وإقترب من الجدار المقابل. لدهشته، كان هناك عدد قليل من الخدوش العميقة.
في هذه اللحظة، ظهر شكل خلف ماريك. كانت ترتدي فستانًا ملكيًا معقدًا وقبعة صغيرة ناعمة. كانت الآنسة شارون الشقراء ذات العيون الزرقاء.
‘هل يخشى القاتل من أن صقور الليل المكلفين بالعقاب والآخرين خاملين للغاية؟ هذا مبالغ فيه إلى حد أن الشرطة ستنقل القضية إليهم على الفور…’ تمتم كلاين في ذهنه لمقاومة الانزعاج الناجم عن المشهد.
‘يمكنها إيذائي بسهولة إذا أرادت ذلك. يمكنها الخروج مباشرة من الجدار خلفي..’. فكر كلاين للحظة، ثم تعمد اتخاذ خطوتين للأمام بشكل عرضي. فتح باب العربة ودرسها.
بعد أن جلس في العربة بدأت تتحرك ببطء. كان من غير المعروف أين كانت وجهتها.
“لماذا أتيت هنا؟” سألت شارون ببساطة.
أجاب كلاين بصراحة، “أردت الاتصال بكما وأن أسأل إذا كان لديكم أي كتب عن الغوامض. سيكون من الأفضل إذا تعمقوا فيها. كما تعلمون، فإنني أفتقر إلى هذه المعرفة.”
‘وفقًا لوصف الشمس الصغير، لطالما اشتبهت في أن الفصيل هو مدرسة روز للفكر لأنهم يحملون مسار السجين، وهو أيضًا مسار المتحول.’
واصل ماريك النظر بعيون مملوءة بالخبث بينما قال بصوت أجش قليلاً ومنخفض، “لدينا الكثير من المعرفة فيما يتعلق بالغوامض، مثل كتاب أسرار ملك الشامان كلارمان، ولكن ما الذي يمكنك استخدامه للمبادلة مقابل ذلك؟ “
‘إنه إما يلعب الورق أو يلعب البلياردو…’ أومأ كلاين برأسه، وجلس في البار، وقال للنادل، “نصف ونصف”.
‘ملك الشامان؟ أي مسار وتسلسل هو هذا؟’ بينما كانت هذه الأفكار تلمع في عقله، درس كلاين نبرته وقال: “يمكنني أن أستبدله بالجنيهات الذهبية.”
كان هذا يتماشى مع آثار مسرح الجريمة أمامه.
“أم هل أنتم بحاجة إلى أي شيء آخر؟”
لقد نظر إلى المطبخ في حانة القلب الشجاع، ومع بعض التفكير، تحرك مروراً بشكل مألوف إلى الباب الخلفي.
في تلك اللحظة، توقف الرجل ذو الفم البارز عند مدخل غرفة البلياردو، وكاد كلاين المشتت أن يصطدم به.
نظرت شارون الشاحبة، ولكن ذات المظهر الأنيق إليه وأجابت بهدوء، “مساعدة.”
أضاق كلاين عينيه وهو يستعد لخوض المعركة. ومع ذلك، سواء كان حدسه الروحي كمتنبئ أو حدس المعركة الخاص بالمهرج، لم يحذره أي منهما.
“سنستخدم مساعدتك كمقايضة.”
