هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.
328: هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.
ضغطت عجلات العربة على المسار بينما جرتها الخيول معها. تقدمت العربة الثقيلة بثبات، وسرعان ما كانوا يبتعدون عن الشارع كما لو لم يحدث شيء.
في هذه اللحظة، كانت مصابيح الغاز على جانبي الطريق مضاءة بالفعل، مما أضاء الأرض الأسمنتية الرطبة قليلاً مع الأوراق الذابلة الساقطة من الأشجار على طول الطريق بلون أزرق.
بتعبير عادي، تمسك كلاين بعصاه وانتظر حتى اجتازت العربة العامة ذات السكة محطتين قبل أن ينزل في وقت مبكر. أخذ التفافًا كبيرًا وعاد ببطء إلى المكان الذي قتل فيه الكلب الشيطان العملاق.
“…يسرني جدا أن أبلغك أنه تم العثور على القاتل وقتله على الفور.”
البطاطا المهروسة كانت مالحة للغاية!
لم يكن يبحث عن خصائص تجاوز، حيث كان من المستحيل على كبار خبراء الكنيسة ألا يعرفوا عن هذا الأمر. كانوا سيكونون بالتأكيد قد أخذوها منذ فترة طويلة. كما أنه لم يكن يحقق في مصدر ذلك الشخير الطفيف. فبعد كل شيء، مع مرور كل ذلك الوقت، مع العربات تتحرك في الشوارع، والأشخاص الذين يأتون ويذهبون، كيف يمكن أن يكون هناك أي أدلة متروكة؟ حتى العرافة ستفشل في الحصول على إجابة.
كان غرض كلاين هو النظر إلى التفاصيل الدقيقة التي بقيت على طول الشارع، ورؤية طبيعة التحفة الأثرية المختومة التي خلقت بيئة المعركة الغريبه، وذلك للاستعداد لما قد يحدث في المستقبل.
‘هذا هو تمثيل لاعب الخفة…’ تنهد بصمت وهو يمشي تحت السماء الرمادية، على طول حافة الشارع التي تميزت بمصابيح الغاز.
‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.
بينما كان يتحدث، التفت للنظر إلى برودي القط الأسود وابتسم له.
السبب في أنه كان عليه أن ينتظر محطتين قبل النزول والذهاب في منعطف، لأنه كان قلقًا من أنه سيكون هناك متجاوز رسمي يمسح ساحة المعركة سرًا. لم يكن يريد مقابلتهم، لذا حاول قصارى جهده ألا يفعل ذلك.
استغرق كلاين، الذي كان يرتدي ملابس رسمية ويمسك بعصا، بعض الوقت قبل أن يعود إلى مكان وفاة الكلب الشيطان الضخم. ومع ذلك، لم تكن هناك آثار لوجوده في الشارع، ومن الواضح أن المارة لم يعرفوا أن معركة متجاوزين شرسة قد حدثت هنا.
‘هذه التحفة المختومة سحرية حقًا. إنه أقوى من التنويم المغناطيسي على نطاق واسع.’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية وأبطئ خطاه، مثل رجل في نزهة بدلاً من مهمة.
واقفا خلف النافذة الطويلة المفتوحة والنظر إلى التعبير “الحائر” الذي كان لدى المحقق موريارتي، رفع يورغن صوته وقال، “السيد موريارتي، هل… أعني، هل نسيت مفتاحك مرة أخرى؟ أم أسقطت مفتاحك؟”
واقفا خلف النافذة الطويلة المفتوحة والنظر إلى التعبير “الحائر” الذي كان لدى المحقق موريارتي، رفع يورغن صوته وقال، “السيد موريارتي، هل… أعني، هل نسيت مفتاحك مرة أخرى؟ أم أسقطت مفتاحك؟”
لقد استغرق منه الأمر أكثر من نصف ساعة لإكمال جولته في المنطقة، ولكن جهوده مع رؤيته الروحية كانت عقيمة. لم يكن هناك شيء غير عادي في المنطقة المستهدفة.
كان غرض كلاين هو النظر إلى التفاصيل الدقيقة التي بقيت على طول الشارع، ورؤية طبيعة التحفة الأثرية المختومة التي خلقت بيئة المعركة الغريبه، وذلك للاستعداد لما قد يحدث في المستقبل.
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
“تم إعداد وجبة واحدة لنقلها إلى المستشفى من أجل جدتي.” نظر يورغن في كلاين. “سأصنع واحدة أخرى لاحقًا.”
‘عندما دخلت المجمع وغادرت من اتجاه آخر، شعرت بشعور خادع وهمي، كما لو أنني دخلت مختلفًا من عالم آخر. وهذا يعني أن نطاق تأثير التحفه المختومة يمكن أن يصل إلى مبنى واحد على الأقل، والحد الأعلى غير واضح مؤقتًا.’ وقف كلاين خارج الشارع المستهدف، وأومأ برأسه قبل العودة. ذهب إلى مقهى لائق، وطلب كوبًا من قهوة سوثفيل، وجلس بجوار النافذة.
…
من ارسلها؟ أخرج كلاين الرسالة ونظر إليها تحت ضوء مصباح الشارع.
بينما كان يشرب السائل برائحة غنية، لاحظ الشارع في الخارج، الذي كان يبدأ في الصخب مع مرور الوقت، على أمل أن يرى أي تغييرات.
بينما كان يشرب السائل برائحة غنية، لاحظ الشارع في الخارج، الذي كان يبدأ في الصخب مع مرور الوقت، على أمل أن يرى أي تغييرات.
لسوء الحظ، ما كان يتطلع إليه لم يحدث.
بالطبع، لم يكن بدون مكاسب. على أقل تقدير، أكد أن لاعب الخفة “لا يؤدي أبداً دون استعداد”، والذي كان واحد من قواعد التمثيل.
شعر أن الخصائص الباقيع الخفيع في جسده قد تأثرت قليلاً.
‘تلقى إزنغارد الأخبار بهذه السرعة؟ لديه بالتأكبد علاقة وثيقة مع شرطة باكلوند… أوه، إنها بدون ختم. هذا يعني أنه جعل شخص يقوم بتسليمها مباشرة. النظام البريدي في مملكة لوين ليس بهذه الكفاءة. كيف يمكن لرسالة مرسلة بعد الظهر أن تصل في المساء؟’ تنهد كلاين، وضع الرسالة، واستعد للتغيير إلى زي جديد قبل الخروج.
قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.
في المساء، أوقف كلاين ملاحظاته وعاد إلى شارع مينسك في عربة عامة.
‘إنها طاهية جيدة…’ جلس كلاين أمام يورغن، ابتسم وأجرى بعض الحديث الصغير.
في هذه اللحظة، كانت مصابيح الغاز على جانبي الطريق مضاءة بالفعل، مما أضاء الأرض الأسمنتية الرطبة قليلاً مع الأوراق الذابلة الساقطة من الأشجار على طول الطريق بلون أزرق.
تم صنع العديد من الأطباق في هذا العالم بكل بساطة وبسرعة كبيرة، لذلك لم تصبح حالة حيث تم قضاء ساعة في الطهي لمدة خمس دقائق من تناول الطعام. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قدر معين من العمل الذي يتعين القيام به. علاوة على ذلك، كان عليه غسل الأطباق وغسل السكاكين والشوك بنفسه.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه، كان يورغن لا يزال لديه القليل المتبقي. وضع المحامي الكبير شوكته وسكينه، والتقط الكأس بجانبه، أخذ رشفة من النبيذ الأحمر، وسأل دون تعبير “كيف كان؟”
ممسكا بعصاه، مر كلاين عبر منزل المحامي يورغن وتنزه إلى الوحدة 15.
“ليباركها الإله.” رسم كلاين الشعار المقدس الثلاثي لكنيسة إله البخار والآلات على صدره بشكل غير مألوف.
بينما كان يمشي، فكر فجأة في شيء. أنهى جميع المكونات في المنزل. إذا عاد الآن، فلن يتمكن من طهي العشاء!
بينما كان يمشي، فكر فجأة في شيء. أنهى جميع المكونات في المنزل. إذا عاد الآن، فلن يتمكن من طهي العشاء!
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
‘أه، هل يجب أن أذهب إلى متجر اللحوم ومتجر الفاكهة، أو أجد مطعمًا لملء معدتي أولاً؟’ تردد كلاين للحظة، ثم قرر أخيرًا أخذ قسط من الراحة الليلة وتناول شيء جاهز.
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
أدار برودي جسده ببطء وواجه كلاين بظهره.
تم صنع العديد من الأطباق في هذا العالم بكل بساطة وبسرعة كبيرة، لذلك لم تصبح حالة حيث تم قضاء ساعة في الطهي لمدة خمس دقائق من تناول الطعام. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قدر معين من العمل الذي يتعين القيام به. علاوة على ذلك، كان عليه غسل الأطباق وغسل السكاكين والشوك بنفسه.
“تعتقد الشرطة أن عملنا يستحق نصف المكافأة على الأقل. يجب أن يدفعوا لي هذا الأسبوع. وعندما يحدث ذلك، سأدعوك أنت وأصدقائنا الآخرون للحضور ومشاركة هذه المكافأة”.
بعد لمس محفظته، استدار كلاين وسار في اتجاه المنطقة، حيث كانت هناك مطاعم حسب ذاكرته.
أومأ يورغن رأسه بجدية.
‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.
مرة أخرى اجتاز منزل المحامي يورغن.
“هل كنت على وشك تناول العشاء؟”
واقفا خلف النافذة الطويلة المفتوحة والنظر إلى التعبير “الحائر” الذي كان لدى المحقق موريارتي، رفع يورغن صوته وقال، “السيد موريارتي، هل… أعني، هل نسيت مفتاحك مرة أخرى؟ أم أسقطت مفتاحك؟”
استغرق كلاين، الذي كان يرتدي ملابس رسمية ويمسك بعصا، بعض الوقت قبل أن يعود إلى مكان وفاة الكلب الشيطان الضخم. ومع ذلك، لم تكن هناك آثار لوجوده في الشارع، ومن الواضح أن المارة لم يعرفوا أن معركة متجاوزين شرسة قد حدثت هنا.
‘لا طوابع… يبدو أنه خط يد إزنغارد ستانتون…’ أومأ برأسه بخفة، دخل، أغلق الباب، أضاء النور، وفتح الرسالة.
لماذا يقول “مرة أخرى؟” رد كلاين ضاحكا: “لا، ليس حقا”.
مع جرائم القتل التسلسلي جانبا والوضع في باكلوند يهدأ، يمكنه محاولة القيام بأمرين.
“تم شراؤه من مخبز دودج.” قام يورغن بإعادة دفن رأسه وإنهاء بقية طعامه.
أومأ يورغن رأسه بجدية.
في تلك اللحظة، فكر فجأة في مشكلة وسأل بسرعة، “إذن، أنت من أعد العشاء؟”
“إذا لماذا لا تأتي إلى مكاني؟”
“يمكنك العودة عندما يهبط الظلام تمامًا بعد تناول العشاء.”
لم يكن يبحث عن خصائص تجاوز، حيث كان من المستحيل على كبار خبراء الكنيسة ألا يعرفوا عن هذا الأمر. كانوا سيكونون بالتأكيد قد أخذوها منذ فترة طويلة. كما أنه لم يكن يحقق في مصدر ذلك الشخير الطفيف. فبعد كل شيء، مع مرور كل ذلك الوقت، مع العربات تتحرك في الشوارع، والأشخاص الذين يأتون ويذهبون، كيف يمكن أن يكون هناك أي أدلة متروكة؟ حتى العرافة ستفشل في الحصول على إجابة.
… تردد كلاين لثانية وابتسم.
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
ماشيا تحت ضوء مصباح الغاز، تباطأ كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة ملحة في العودة. وكذلك فعل الظل الأسود عند قدميه.
“سيكون شرفا لي.”
عندما مر بجانب منزل عائلة سامر، رأى من خلال النافذة الطويله أن الداخل كان مضاء بشكل مشرق. كان الناس يتحركون ذهابًا وإيابًا، وأمكن سماع أصوات الثرثرة والضحك.
عندما دخل، كان القط الأسود برودي يلعق كفوفه في زاوية. لم يقم يورغن بمحادثات صغيرة عندما دخل المطبخ.
بعد أن علق كلاين معطفه وقبعته وأبعد عصاه السوداء، دخل إلى غرفة الطعام ورأى أن الطاولة كانت مغطاة بالفعل بالطعام – شرائح لحم سوداء وبطاطس مهروسة من نفس اللون.
“هل كنت على وشك تناول العشاء؟”
جمعت حواجبه قليلاً بينما ابتلع الطعام بقوة. لقد أجبر ابتسامة وهو يسأل: “لماذا قمت بإعداد حصتين مقدما؟”
لم يفاجأ بهذا. هكذا طبخت السيدة دوريس، جدة المحامي يورغن، في شيخوختها. لم يبدو الطعام فاتح للشهية، لكنه كان لذيذ.
شعر أن الخصائص الباقيع الخفيع في جسده قد تأثرت قليلاً.
في المساء، أوقف كلاين ملاحظاته وعاد إلى شارع مينسك في عربة عامة.
‘إنها طاهية جيدة…’ جلس كلاين أمام يورغن، ابتسم وأجرى بعض الحديث الصغير.
بعد لمس محفظته، استدار كلاين وسار في اتجاه المنطقة، حيث كانت هناك مطاعم حسب ذاكرته.
“هل كنت على وشك تناول العشاء؟”
مع جرائم القتل التسلسلي جانبا والوضع في باكلوند يهدأ، يمكنه محاولة القيام بأمرين.
“نعم، من عادتي أن أنظر إلى المشهد بالخارج قبل وجبتي. إن ذلك يسمح لأفكاري بالانتشار دون حدود.” نشر يورغن منديله ورفع شوكته وسكينه.
نظر كلاين حوله في حيرة وسأل: “أين السيدة دوريس؟”
تنهد يورغن وأجاب بجدية، “الجو يزداد برودة وبرودة. عادت مشاكل رئتها المزمنة، لذا لم يعد أمامها خيار سوى دخول المستشفى لبعض الوقت”.
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
“ليباركها الإله.” رسم كلاين الشعار المقدس الثلاثي لكنيسة إله البخار والآلات على صدره بشكل غير مألوف.
“…إذا الأمر هكذا.” لكي يكون مهذباً، أخذ كلاين سراً نفسًا عميقًا وقوى نفسه كما لو كان على استعداد لخوض معركة مع الطعام أمامه وإنهائه.
ثم قطع قطعة من اللحم وحملها قبل حشاها في فمه.
“…إذا الأمر هكذا.” لكي يكون مهذباً، أخذ كلاين سراً نفسًا عميقًا وقوى نفسه كما لو كان على استعداد لخوض معركة مع الطعام أمامه وإنهائه.
في تلك اللحظة، فكر فجأة في مشكلة وسأل بسرعة، “إذن، أنت من أعد العشاء؟”
… تردد كلاين لثانية وابتسم.
أجاب يورغن ببساطة “بالطبع. لقد أنهيته قبل بضع دقائق”.
ممسكا بعصاه، مر كلاين عبر منزل المحامي يورغن وتنزه إلى الوحدة 15.
‘إذا لم يكن عمل الطاهية العظيمة، السيدة دوريس، فهذا الطعام…’ إرتجف ركن فم كلاين. لقد أوقف الخوف في قلبه وما زال قد عض على قطعة اللحم الصغيرة على شوكته الفضية، ومضغها ببطء.
328: هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.
جمعت حواجبه قليلاً بينما ابتلع الطعام بقوة. لقد أجبر ابتسامة وهو يسأل: “لماذا قمت بإعداد حصتين مقدما؟”
“تم إعداد وجبة واحدة لنقلها إلى المستشفى من أجل جدتي.” نظر يورغن في كلاين. “سأصنع واحدة أخرى لاحقًا.”
‘تلقى إزنغارد الأخبار بهذه السرعة؟ لديه بالتأكبد علاقة وثيقة مع شرطة باكلوند… أوه، إنها بدون ختم. هذا يعني أنه جعل شخص يقوم بتسليمها مباشرة. النظام البريدي في مملكة لوين ليس بهذه الكفاءة. كيف يمكن لرسالة مرسلة بعد الظهر أن تصل في المساء؟’ تنهد كلاين، وضع الرسالة، واستعد للتغيير إلى زي جديد قبل الخروج.
“…إذا الأمر هكذا.” لكي يكون مهذباً، أخذ كلاين سراً نفسًا عميقًا وقوى نفسه كما لو كان على استعداد لخوض معركة مع الطعام أمامه وإنهائه.
أومأ يورغن رأسه بجدية.
328: هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه، كان يورغن لا يزال لديه القليل المتبقي. وضع المحامي الكبير شوكته وسكينه، والتقط الكأس بجانبه، أخذ رشفة من النبيذ الأحمر، وسأل دون تعبير “كيف كان؟”
بعد لمس محفظته، استدار كلاين وسار في اتجاه المنطقة، حيث كانت هناك مطاعم حسب ذاكرته.
“ما الطبق الذي أحببته أكثر؟ْ
في تلك اللحظة، فكر فجأة في مشكلة وسأل بسرعة، “إذن، أنت من أعد العشاء؟”
“أعلم أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مهاراتي والخاصة بجدتي، ولكن لا ينبغي أن يكون مبالغ فيها”.
“ما هي؟” إستمر كلاين في شرب المياه.
‘السيد المحامي، أظن أن لديك مشاكل في حاسة التذوق بجانب اعتلال عضلي في الوجه… ألا يمكنك معرفة معاييرك؟’ ابتسم كلاين، وحرك رأسه من اليسار إلى اليمين، وقال: “الخبز الأبيض ليس سيئًا”.
‘هذه التحفة المختومة سحرية حقًا. إنه أقوى من التنويم المغناطيسي على نطاق واسع.’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية وأبطئ خطاه، مثل رجل في نزهة بدلاً من مهمة.
بينما كان يشرب السائل برائحة غنية، لاحظ الشارع في الخارج، الذي كان يبدأ في الصخب مع مرور الوقت، على أمل أن يرى أي تغييرات.
“تم شراؤه من مخبز دودج.” قام يورغن بإعادة دفن رأسه وإنهاء بقية طعامه.
بعد شرب النبيذ المتبقي، فكر للحظة وقال، “أيها المحقق موريارتي، أريد أن أعهد لك بمهمة بسيطة.”
لماذا يقول “مرة أخرى؟” رد كلاين ضاحكا: “لا، ليس حقا”.
“ما هي؟” إستمر كلاين في شرب المياه.
أومأ يورغن رأسه بجدية.
البطاطا المهروسة كانت مالحة للغاية!
‘هذه التحفة المختومة سحرية حقًا. إنه أقوى من التنويم المغناطيسي على نطاق واسع.’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية وأبطئ خطاه، مثل رجل في نزهة بدلاً من مهمة.
“كانت جدتي في المستشفى مؤخرًا. قد لا أتمكن من العودة بسبب القضايا خاصتي. سيؤدي ذلك إلى جوع برودي.” نظر يورغن إلى القط الأسود. “أريدك أن تطعم برودي عندما لا أعود، نظف صندوق الفضلات، وألعب معه لفترة. إنه يحب أن يتم خدشه تحت الذقن. نعم، كل ليلة في العاشرة، إذا لم يكن هناك ضوء في المنزل ويكون المكان طظلم، يمكنك الدخول، اثنان سولي في كل مرة، حتى تعود جدتي إلى المنزل “.
في هذه اللحظة، كانت مصابيح الغاز على جانبي الطريق مضاءة بالفعل، مما أضاء الأرض الأسمنتية الرطبة قليلاً مع الأوراق الذابلة الساقطة من الأشجار على طول الطريق بلون أزرق.
رأى كلاين النظرة المهيبة والجادة على وجه يورغن. ابتسم وقال، “إنها مهمة بسيطة. المكافأة سخية للغاية. ليس لدي أي سبب لرفضها”.
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
بينما كان يتحدث، التفت للنظر إلى برودي القط الأسود وابتسم له.
أجاب يورغن ببساطة “بالطبع. لقد أنهيته قبل بضع دقائق”.
أدار برودي جسده ببطء وواجه كلاين بظهره.
رأى كلاين النظرة المهيبة والجادة على وجه يورغن. ابتسم وقال، “إنها مهمة بسيطة. المكافأة سخية للغاية. ليس لدي أي سبب لرفضها”.
“تعتقد الشرطة أن عملنا يستحق نصف المكافأة على الأقل. يجب أن يدفعوا لي هذا الأسبوع. وعندما يحدث ذلك، سأدعوك أنت وأصدقائنا الآخرون للحضور ومشاركة هذه المكافأة”.
لم تستطع ابتسامة كلاين إلا أن تتجمد على وجهه.
…
‘السيد المحامي، أظن أن لديك مشاكل في حاسة التذوق بجانب اعتلال عضلي في الوجه… ألا يمكنك معرفة معاييرك؟’ ابتسم كلاين، وحرك رأسه من اليسار إلى اليمين، وقال: “الخبز الأبيض ليس سيئًا”.
بعد الشرب لحد الشبع، أعفى كلاين نفسه من مكان يورغن. عاد إلى منزله المستأجر في الشوارع المظلمة تمامًا.
بعد أن علق كلاين معطفه وقبعته وأبعد عصاه السوداء، دخل إلى غرفة الطعام ورأى أن الطاولة كانت مغطاة بالفعل بالطعام – شرائح لحم سوداء وبطاطس مهروسة من نفس اللون.
بينما كان يتحدث، التفت للنظر إلى برودي القط الأسود وابتسم له.
وبحلول ذلك الوقت، كان الأشخاص الذين أنهوا عملهم قد عادوا إلى منازلهم بالفعل وكانوا يستمتعون بعشاءهم. كان هناك عدد قليل جدًا من المشاة في الشوارع ولك يكن هناك الكثير من العربات. كان المكان هادئ للغاية.
ماشيا تحت ضوء مصباح الغاز، تباطأ كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة ملحة في العودة. وكذلك فعل الظل الأسود عند قدميه.
جمعت حواجبه قليلاً بينما ابتلع الطعام بقوة. لقد أجبر ابتسامة وهو يسأل: “لماذا قمت بإعداد حصتين مقدما؟”
عندما مر بجانب منزل عائلة سامر، رأى من خلال النافذة الطويله أن الداخل كان مضاء بشكل مشرق. كان الناس يتحركون ذهابًا وإيابًا، وأمكن سماع أصوات الثرثرة والضحك.
البطاطا المهروسة كانت مالحة للغاية!
نظر كلاين حوله في حيرة وسأل: “أين السيدة دوريس؟”
أما الباب المجاور، 15 شارع مينسك، فقد كان مظلم وصامت.
“…إذا الأمر هكذا.” لكي يكون مهذباً، أخذ كلاين سراً نفسًا عميقًا وقوى نفسه كما لو كان على استعداد لخوض معركة مع الطعام أمامه وإنهائه.
ضغطت عجلات العربة على المسار بينما جرتها الخيول معها. تقدمت العربة الثقيلة بثبات، وسرعان ما كانوا يبتعدون عن الشارع كما لو لم يحدث شيء.
مع تنهد، زاد كلاين في سرعته، أخرج مفتاحه، وفتح الباب.
قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.
على سبيل المثال، البحث عن كاسبر في حانة القلب الشجاع والاتصل بـماريك لمعرفة ما إذا كان لدى المتجاوز الذي يمكنه التحكم في الزومبي و الأنسة شارون أي كتب تتعلق بالغوامض.
من ارسلها؟ أخرج كلاين الرسالة ونظر إليها تحت ضوء مصباح الشارع.
‘لا طوابع… يبدو أنه خط يد إزنغارد ستانتون…’ أومأ برأسه بخفة، دخل، أغلق الباب، أضاء النور، وفتح الرسالة.
قال المحقق العظيم إزنغارد في الرسالة:
“سيكون شرفا لي.”
في المساء، أوقف كلاين ملاحظاته وعاد إلى شارع مينسك في عربة عامة.
“…يسرني جدا أن أبلغك أنه تم العثور على القاتل وقتله على الفور.”
“يمكنك العودة عندما يهبط الظلام تمامًا بعد تناول العشاء.”
“تعتقد الشرطة أن عملنا يستحق نصف المكافأة على الأقل. يجب أن يدفعوا لي هذا الأسبوع. وعندما يحدث ذلك، سأدعوك أنت وأصدقائنا الآخرون للحضور ومشاركة هذه المكافأة”.
وبحلول ذلك الوقت، كان الأشخاص الذين أنهوا عملهم قد عادوا إلى منازلهم بالفعل وكانوا يستمتعون بعشاءهم. كان هناك عدد قليل جدًا من المشاة في الشوارع ولك يكن هناك الكثير من العربات. كان المكان هادئ للغاية.
…
‘تلقى إزنغارد الأخبار بهذه السرعة؟ لديه بالتأكبد علاقة وثيقة مع شرطة باكلوند… أوه، إنها بدون ختم. هذا يعني أنه جعل شخص يقوم بتسليمها مباشرة. النظام البريدي في مملكة لوين ليس بهذه الكفاءة. كيف يمكن لرسالة مرسلة بعد الظهر أن تصل في المساء؟’ تنهد كلاين، وضع الرسالة، واستعد للتغيير إلى زي جديد قبل الخروج.
بالطبع، لم يكن بدون مكاسب. على أقل تقدير، أكد أن لاعب الخفة “لا يؤدي أبداً دون استعداد”، والذي كان واحد من قواعد التمثيل.
مع جرائم القتل التسلسلي جانبا والوضع في باكلوند يهدأ، يمكنه محاولة القيام بأمرين.
ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.
على سبيل المثال، البحث عن كاسبر في حانة القلب الشجاع والاتصل بـماريك لمعرفة ما إذا كان لدى المتجاوز الذي يمكنه التحكم في الزومبي و الأنسة شارون أي كتب تتعلق بالغوامض.
ضغطت عجلات العربة على المسار بينما جرتها الخيول معها. تقدمت العربة الثقيلة بثبات، وسرعان ما كانوا يبتعدون عن الشارع كما لو لم يحدث شيء.
‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.
من ارسلها؟ أخرج كلاين الرسالة ونظر إليها تحت ضوء مصباح الشارع.
‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.
