زومبي ومستذئب.
347: زومبي ومستذئب.
متقدما على المجموعة كان ماريك. كان شعره الأشعث كان مدفوع للخلف بالكامل بسبب الريح، وكان تعبيره ملتويًا وبغيضًا.
كان أسرع حتى من قاطرة بخارية في ذروة سرعتها القصوى. مع ووووش، وصل إلى مدخل الإنفتاح.
ومع ذلك، كان لا يزال غير قادر على الهروب من ملاحقيه.
كان أقرب شخص إليه هو رجل لديه نفس البشرة الشاحبة مثله، مع وجود بقع داكنة غير واضحة على وجهه، كما لو كانت علامات شفاء من جروح متعفنة. كان الخبث في عينيه غير مقنع تمامًا وغير مقيد. كان يبدو أكثر مثل الزومبي الذي كان يتوق إلى لحم جديد بدلاً من إنسان، وخمن كلاين أنه كان جاسون، التسلسل 6.
بقيت المسافة بين جاسون وماريك على بعد سبعة أو ثمانية أمتار، أحيانًا تطول؛ تقصير في بعض الأحيان. وتكرر هذا مرارا وتكرارا، بينما تحركوا ذهابا وإيابا.
ومع ذلك، كان لا يزال غير قادر على الهروب من ملاحقيه.
أثناء أرجحت ذراعيه، أومضت أنامل راحتيه بضوء معدني، يعكس ضوء القمر القرمزي الضعيف. كانت تلك أظافر سوداء طويلة بقدر الخناجر!
خلفهم بأكثر من عشرة أمتار، تم ترك شكل وراءهم. كان رجلاً رقيقًا ولكنه عضلي. حلِق شعره قصيرا جدا، وكان شعره منتصب مثل المسامير.
تراجع ماريك خطوة إلى الوراء، وسقطت بعض خصل شعره الأشعث في غمضة عين ورفرفت إلى الأرض.
أثناء أرجحت ذراعيه، أومضت أنامل راحتيه بضوء معدني، يعكس ضوء القمر القرمزي الضعيف. كانت تلك أظافر سوداء طويلة بقدر الخناجر!
‘المستذئب تاير…’ وهتف كلاين بتسلسل الشخص واسمه بصمت. في ذهنه، ظهر الجدار الذي كان مرشوش بالدم في عقله. كان المشهد مع الأمعاء والأطراف المنتشرة في جميع أنحاء الأرض.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رأى فجأة جاسون يدير رأسه. كان وجهه شاحبًا مميتًا، وكان هناك شكلان متطابقان في عينيه.
تااب! تااب! تااب!
ثم مد لسانه الأحمر الزاهي ولعق شفتيه.
استخدم ماريك كل قوته بينما كان يركض بينما عض جاسون أسنانه وركض بأسرع ما يمكن. في مرحلة ما، بدأت البقع الداكنة الملتئمة على وجهه تتضخم، كما لو أن نوعًا من السائل الفاسد كان على وشك الخروج.
اشتد الصوت فجأة من حلقه، وظهرت طبقات من الصقيع على الفور على الذراع مقلقت المظهر. وجوه الأطفال التي برزت من الكروم الخضراء الداكنة إنبعث منها أنين مؤلم وهي تتدفق باستمرار بسائل أصفر متعفن عكر.
كان أسرع حتى من قاطرة بخارية في ذروة سرعتها القصوى. مع ووووش، وصل إلى مدخل الإنفتاح.
ترك الاثنان برك الماء والتربة الرطبة التي تحولت إلى صقيع أبيض في أعقابهما.
لهاث!
توقف ماريك، ضغط على شفتيه بيده اليمنى، وأطلق صافرة شديدة.
تم رفع الأعشاب الضارة من الرياح التي خلقها كل منهما. عندما سقطوا ببطء، بدأوا في التعفن والتحلل بسرعة مرئية للعين المجردة.
‘الروح ستيف! يريد امتلاك ماريك!’ بفكرة، سحب كلاين يده اليسرى.
فجأة، إمتدت يد شاحبة إلى خارج التربة المتجمدة وأمسكت بدقة كاحل جاسون.
بااا!
من الشقوق، إمتدت أزواج من الأيادي أو الأذرع الشاحبة أو الشفافة عديمة الجلد المغطاة بالأسنان والدموية، لقد عبرت الفراغ، وأمسكت الزومبي جاسون!
قام جاسون بلف جسده وركلها بقوة، وكسر معصم اليد وأرسلها تحلق. كان اللحم والدم المتبقيان في الجذع قد فسدا منذ فترة طويلة، وكافحت الديدان البيضاء للزحف للخارج.
من بينها، جاءت العديد من الخطوط السوداء من بقعة ليست بعيدة عن ماريك، ولم تتداخل!
توقف ماريك، ضغط على شفتيه بيده اليمنى، وأطلق صافرة شديدة.
بانغ! بانغ! بانغ!
تم رفع التربة في أجزاء مختلفة من الإنفتاح، وجلست الجثث عديمة التعبير.
في الوقت نفسه، مع سوووش، اختفى جسم تاير الرقيق ولكن العضلي وعاود الظهور على بعد أكثر من عشرة أمتار.
في الوقت نفسه، تحركت رياح باردة فجأة. لقد بدت وكأنها ظلال شفافة لا تعد ولا تحصى التقطت رائحة وليمة دموية، ولم يرغب أي منهم في التخلف أثناء اندفاعهم نحو جاسون. قام البعض بسحب ذراعيه، وسحب البعض أسفل قدميه، وعانق البعض رأسه.
توقف جاسون وأطلق أنين.
347: زومبي ومستذئب.
طارت الظلال، الواحد تلو الأخر- صرخ بعضهم بشكل بائس واختفى، بينما بقي آخرون في مناطقهم الأصلية، حائرين.
في الوقت نفسه، تحركت رياح باردة فجأة. لقد بدت وكأنها ظلال شفافة لا تعد ولا تحصى التقطت رائحة وليمة دموية، ولم يرغب أي منهم في التخلف أثناء اندفاعهم نحو جاسون. قام البعض بسحب ذراعيه، وسحب البعض أسفل قدميه، وعانق البعض رأسه.
كانت هذه الكيانات الغريبة تبكي وتضحك وهي تحاول جر الزومبي جاسون خلف الباب.
في نفس الوقت تقريبًا، رفع كل من ماريك وجاسون أيديهما اليمنى، إبهاميهما مرفوعين، مع توجيه أصابع السبابة مشارة نحو بعضهم البعض.
‘المستذئب تاير…’ وهتف كلاين بتسلسل الشخص واسمه بصمت. في ذهنه، ظهر الجدار الذي كان مرشوش بالدم في عقله. كان المشهد مع الأمعاء والأطراف المنتشرة في جميع أنحاء الأرض.
بصمت، انفجر الهواء بينهما مع تصاعد خيوط سوداء من الهواء إلى الأعلى.
هاجمت الروح شارون!
تراجع ماريك خطوة إلى الوراء، وسقطت بعض خصل شعره الأشعث في غمضة عين ورفرفت إلى الأرض.
“ماريك، ما زلت ضعيفًا للغاية. ما زلت لا تفهم كيفية استخدام قوة الرغبة!” قال جاسون بضحكة منخفضة خشن.
همس ومستذئب لجاسون: “لا تتعجل في إنهاء ماريك. انتظر حتى تأتي شارون لتنقذه، إن اللورد ستيف على وشك الوصول”.
في هذه اللحظة، وصل المستذئب تاير إلى جانبه بالفعل. أما ستيف، متجاوز التسلسل 5 المسؤول عن العملية، فلم يتم العثور عليه في أي مكان.
347: زومبي ومستذئب.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رأى فجأة جاسون يدير رأسه. كان وجهه شاحبًا مميتًا، وكان هناك شكلان متطابقان في عينيه.
همس ومستذئب لجاسون: “لا تتعجل في إنهاء ماريك. انتظر حتى تأتي شارون لتنقذه، إن اللورد ستيف على وشك الوصول”.
توقف ماريك، ضغط على شفتيه بيده اليمنى، وأطلق صافرة شديدة.
ثم مد لسانه الأحمر الزاهي ولعق شفتيه.
في هذه اللحظة، وصل المستذئب تاير إلى جانبه بالفعل. أما ستيف، متجاوز التسلسل 5 المسؤول عن العملية، فلم يتم العثور عليه في أي مكان.
“أتساءل كيف ستبدو شارون عندما يتم نزع ملابسها…”
لم تعد ساقيها قادرة على دعم وزنها. سقطت على الأرض، تلطخ لباسها الأسود المعقد بالغبار والطين.
استخدم ماريك كل قوته بينما كان يركض بينما عض جاسون أسنانه وركض بأسرع ما يمكن. في مرحلة ما، بدأت البقع الداكنة الملتئمة على وجهه تتضخم، كما لو أن نوعًا من السائل الفاسد كان على وشك الخروج.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رأى فجأة جاسون يدير رأسه. كان وجهه شاحبًا مميتًا، وكان هناك شكلان متطابقان في عينيه.
تم إخفاء أزواج من العيون لا توصف في الظلام خلف الباب، تراقب الفريسة بهدوء أمامها.
تم رفع التربة في أجزاء مختلفة من الإنفتاح، وجلست الجثث عديمة التعبير.
فستان ملكي أسود، شعر أشقر فاتح، وجه رائع، وبشرة شاحبة!
بااا!
لقد قام بمد كل من راحتي يديه لعنق المستذئب تاير. ظهر صوت الصرير الصاخب للعظام تتحرك.
هاجمت الروح شارون!
بوووم!
أطلق جاسون هدير غير بشري من حلقه. تحول جلده وشعره إلى اللون الأبيض.
استنشاق تاير بشكل حاد، مما جعل رقبته تنتفخ مثل ماسورة مياه. نمت خيوط من شعر أسود قاسي وقاومت لفترة وجيزة القوة التي من شأنها أن تقطع قصبته الهوائية ورقبته.
قام جاسون بلف جسده وركلها بقوة، وكسر معصم اليد وأرسلها تحلق. كان اللحم والدم المتبقيان في الجذع قد فسدا منذ فترة طويلة، وكافحت الديدان البيضاء للزحف للخارج.
تدحرجت عيناه تدريجيًا للخلف، موضحةً بياضها أثناء تعليق لسانه الأحمر وتدفق اللعاب اللزج من على شفتيه.
في الوقت نفسه، أومض مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن على صدره بشعاع من الضوء.
ومع ذلك، لقد إمتدت يده اليمنى بدقة إلى جيبه. لقد كسر ختم روحاني مضبوط مسبقًا!
“خمني، أين هو الآن؟”
أضيئ الإنفتاح الفارغ، جنبًا إلى جنب مع المستودعات، بينما ملأ ضوء القمر القرمزي المنطقة بأكملها.
“أتساءل كيف ستبدو شارون عندما يتم نزع ملابسها…”
كان على يقين من أن الروح ستيف قد وصل بالفعل إلى مكان الحادث. وإلا، لقد كان من المؤكد أن جاسون سيُجر خلف الباب الرهيب إذا استمر الصراع. أما بالنسبة للمستذئب تاير، على الرغم من تقويته بواسطة هالة القمر القرمزي، إلا أنه لم يتمكن من إنهاء ماريك على الفور. عندما إستعملت شارون باب الغموض عند المستذئب، سينتهي الأمر بهالة القمر القرمزي بتغييرها للمالكين.
بدأت قبضة جاسون على عنق المستذئب تاير في الضعف، وظهر الشكل في القبعة الصغيرة الناعمة خلفه.
‘هذا… هذا ليس ما توقعته شارون… يبدو أنه لا يسعني إلا اختيار أفضل فرصة لأضرب بنفسي…’ كان كلاين مستاء عندما سمع هذا، وقمع بقوة القلق في قلبه.
تراجع ماريك خطوة إلى الوراء، وسقطت بعض خصل شعره الأشعث في غمضة عين ورفرفت إلى الأرض.
اقتحم وجه تاير ابتسامة كانت متعجرفة وقاسية. أخرجت يده اليمنى “قمرًا كاملا” من جيبه، “قمرًا كاملاً” قرمزيًا.
بصمت، انفجر الهواء بينهما مع تصاعد خيوط سوداء من الهواء إلى الأعلى.
لم تعد ساقيها قادرة على دعم وزنها. سقطت على الأرض، تلطخ لباسها الأسود المعقد بالغبار والطين.
كان أكسسوار أحمر داكن ينبعث منه باستمرار بريق هادئ. على شكل القمر المكتمل، كان مرصع بياقوت قرمزي على طول محيطه. في الوسط كان رمز يرمز إلى القمر، بالإضافة إلى العديد من التسميات الغامضة الأخرى.
أضاقت شارون عينيها بشكل غريزي وتراجعت خطوتين إلى الوراء. إختفت عدم ماديتها ببطء.
لهاث!
لم تعد ساقيها قادرة على دعم وزنها. سقطت على الأرض، تلطخ لباسها الأسود المعقد بالغبار والطين.
رفع تاير المستذئب الغىض الدائري بحجم كف اليد عالياً في الهواء، ضاحكاً وهو يلهث من أجل التنفس.
في نفس الوقت تقريبًا، رفع كل من ماريك وجاسون أيديهما اليمنى، إبهاميهما مرفوعين، مع توجيه أصابع السبابة مشارة نحو بعضهم البعض.
“كان اللورد ستيف محق. ستحاولون بالتأكيد الهجوم المضاد. وشارون، هدف تملكك سيكون بالتأكيد جاسون، الذي سيكون تسلسله أعلى من تسلمي. لذلك، أُعطِيت هالة القمر القرمزي.”
بينما كانوا يتغذون على روحانية شارون، تشابكوا أمام السيدة الشبيهة بالدمية لتشكيل باب برونزي، مغطا بأنماط غامضة ومليئ برائحة لا توصف.
“خمني، أين هو الآن؟”
لقد قام بمد كل من راحتي يديه لعنق المستذئب تاير. ظهر صوت الصرير الصاخب للعظام تتحرك.
‘هذا… هذا ليس ما توقعته شارون… يبدو أنه لا يسعني إلا اختيار أفضل فرصة لأضرب بنفسي…’ كان كلاين مستاء عندما سمع هذا، وقمع بقوة القلق في قلبه.
في هذه المرحلة، لم يكن تاير المستذئب في عجلة من أمره للهجوم. كان يعلم أنه كلما طال تأثير تأثيرات هالة القمر القرمزي، كلما أصبحت شارون أضعف، وكان ماريك يتألم أكثر.
في عيون جاسون الباردة، التي كان لها عادة تلميح من الوحشية والجنون، لم يعد هناك أي عقلانية على الإطلاق.
في الوقت نفسه، تحركت رياح باردة فجأة. لقد بدت وكأنها ظلال شفافة لا تعد ولا تحصى التقطت رائحة وليمة دموية، ولم يرغب أي منهم في التخلف أثناء اندفاعهم نحو جاسون. قام البعض بسحب ذراعيه، وسحب البعض أسفل قدميه، وعانق البعض رأسه.
هاجمت الروح شارون!
تأثر أيضًا بهالة القمر القرمزي، لكنه اعتاد على الانغماس في رغباته، لذلك لم يشعر بأي ألم. وبدلاً من ذلك، شعر بالعطش للحم الطازج أمام عينيه.
من الشقوق، إمتدت أزواج من الأيادي أو الأذرع الشاحبة أو الشفافة عديمة الجلد المغطاة بالأسنان والدموية، لقد عبرت الفراغ، وأمسكت الزومبي جاسون!
على الرغم من أن أفكاره كانت مسيطر عليها تمامًا من خلال تعطشه للدم ورغبته في القتل، فقد شعر جاسون بالخوف غريزيًا.
لهاث!
وقع انفجار فجأة بين المستودعين. تسببت النيران المشتعلة والحرارة في طواف شخصية ترتدي معطف أسود مزدوج جيوب الصدر.
أطلق جاسون هدير غير بشري من حلقه. تحول جلده وشعره إلى اللون الأبيض.
في الوقت نفسه، أومض مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن على صدره بشعاع من الضوء.
قام جاسون بلف جسده وركلها بقوة، وكسر معصم اليد وأرسلها تحلق. كان اللحم والدم المتبقيان في الجذع قد فسدا منذ فترة طويلة، وكافحت الديدان البيضاء للزحف للخارج.
في تلك اللحظة، رفعت شارون ذراعيها بصعوبة واستخدمت يدها اليسرى لإزالة القفاز الأسود الذي كانت ترتديه على راحة يدها اليمنى. لقد حدث أن جاسون إندفع إليها، وغطت طبقة رقيقة من الجليد التربة حولها!
كان على يقين من أن الروح ستيف قد وصل بالفعل إلى مكان الحادث. وإلا، لقد كان من المؤكد أن جاسون سيُجر خلف الباب الرهيب إذا استمر الصراع. أما بالنسبة للمستذئب تاير، على الرغم من تقويته بواسطة هالة القمر القرمزي، إلا أنه لم يتمكن من إنهاء ماريك على الفور. عندما إستعملت شارون باب الغموض عند المستذئب، سينتهي الأمر بهالة القمر القرمزي بتغييرها للمالكين.
فجأة، انطلقت أشعة ضوء لا نهاية لها من كف شارون.
أضاقت شارون عينيها بشكل غريزي وتراجعت خطوتين إلى الوراء. إختفت عدم ماديتها ببطء.
بينما كانوا يتغذون على روحانية شارون، تشابكوا أمام السيدة الشبيهة بالدمية لتشكيل باب برونزي، مغطا بأنماط غامضة ومليئ برائحة لا توصف.
أطلق جاسون هدير غير بشري من حلقه. تحول جلده وشعره إلى اللون الأبيض.
تأرجح الباب مفتوحا مع صرير وظهر صرير!
من الشقوق، إمتدت أزواج من الأيادي أو الأذرع الشاحبة أو الشفافة عديمة الجلد المغطاة بالأسنان والدموية، لقد عبرت الفراغ، وأمسكت الزومبي جاسون!
وفي خضم هذا الهذيان، رأى كلاين خيوط سوداء غريبة وغامضة ومضللة. تم تقسيمهم إلى مجموعات، بعضهم امتد من جسد شارون، بعضهم من المستذئب تاير. لقد تشابكوا مع بعضهم البعض دون أن تتشابك وتختلط مع نفسها بينما امتدت إلى الفراغ.
تم إخفاء أزواج من العيون لا توصف في الظلام خلف الباب، تراقب الفريسة بهدوء أمامها.
قبل أن يتمكن من الرد، أمسكت الأذرع جاسون، وتورط في مجسات ناعمة غير مادية! هذه المجسات كانت كروم خضراء داكنة لديها عدد لا يحصى من وجوه الأطفال البارزة!
ثم مد لسانه الأحمر الزاهي ولعق شفتيه.
بدأ جسده يتحرك بشكل لا يمكن السيطرة عليه نحو صدع الباب الغامض الوهمي. في بعض الأحيان، كان ينجح في النضال والتراجع قليلاً.
كانت هذه الكيانات الغريبة تبكي وتضحك وهي تحاول جر الزومبي جاسون خلف الباب.
على الرغم من أن أفكاره كانت مسيطر عليها تمامًا من خلال تعطشه للدم ورغبته في القتل، فقد شعر جاسون بالخوف غريزيًا.
بدلاً من جذب مسدسه ليطلق النار، فرقع أصابعه دون إصدار الكثير من الصوت.
لهاث!
استنشاق تاير بشكل حاد، مما جعل رقبته تنتفخ مثل ماسورة مياه. نمت خيوط من شعر أسود قاسي وقاومت لفترة وجيزة القوة التي من شأنها أن تقطع قصبته الهوائية ورقبته.
لم تعد ساقيها قادرة على دعم وزنها. سقطت على الأرض، تلطخ لباسها الأسود المعقد بالغبار والطين.
اشتد الصوت فجأة من حلقه، وظهرت طبقات من الصقيع على الفور على الذراع مقلقت المظهر. وجوه الأطفال التي برزت من الكروم الخضراء الداكنة إنبعث منها أنين مؤلم وهي تتدفق باستمرار بسائل أصفر متعفن عكر.
على الرغم من أن أفكاره كانت مسيطر عليها تمامًا من خلال تعطشه للدم ورغبته في القتل، فقد شعر جاسون بالخوف غريزيًا.
تم رفع الأعشاب الضارة من الرياح التي خلقها كل منهما. عندما سقطوا ببطء، بدأوا في التعفن والتحلل بسرعة مرئية للعين المجردة.
تراجعت قوة السحب، لكنها لم تختفي.
كان أسرع حتى من قاطرة بخارية في ذروة سرعتها القصوى. مع ووووش، وصل إلى مدخل الإنفتاح.
اقتحم وجه تاير ابتسامة كانت متعجرفة وقاسية. أخرجت يده اليمنى “قمرًا كاملا” من جيبه، “قمرًا كاملاً” قرمزيًا.
استمر جاسون في توجيه الأشباح للتدخل، لكن الأمر كان أشبه برمي حجر في البحر. حتى عندما حاول استخدام التعاويذ من مجال الموت، فشلوا في تقديم أي نتائج مذهلة.
لقد اعتمد على هالة القمر القرمزي لدفع سرعته إلى حدها الأقصى!
بدأ جسده يتحرك بشكل لا يمكن السيطرة عليه نحو صدع الباب الغامض الوهمي. في بعض الأحيان، كان ينجح في النضال والتراجع قليلاً.
طارت الظلال، الواحد تلو الأخر- صرخ بعضهم بشكل بائس واختفى، بينما بقي آخرون في مناطقهم الأصلية، حائرين.
بما أنه أخذ مسكنًا مسبقًا، لم يتحمل ماريك الألم بالكامل. مستفاد من هذا، أخرج المهدئين الأخيرين، وكسر الزجاجة بقوة، وشرب الأتبوب والنصف في مرة واحدة.
ضعف الخبث المكبوت في عينيه، وعاد تعبيره الملتوي إلى طبيعته. اكتسحت نظرته تاير بالمستذئب.
في الوقت نفسه، مع سوووش، اختفى جسم تاير الرقيق ولكن العضلي وعاود الظهور على بعد أكثر من عشرة أمتار.
بقيت المسافة بين جاسون وماريك على بعد سبعة أو ثمانية أمتار، أحيانًا تطول؛ تقصير في بعض الأحيان. وتكرر هذا مرارا وتكرارا، بينما تحركوا ذهابا وإيابا.
عندما بدأ شكله يظهر نفسه، تم ترك صورة وهمية. ظهرت هالة سوداء بدت حية من تحت الأرض، اخترقت من خلال الصور المتبقية، واختفت مع وميض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
لم يستخدم تاير الإنتقال، حيث أن تسلسله لم يكن لديه قوى تجاوز مقابلة للقيام بذلك.
لقد قام بمد كل من راحتي يديه لعنق المستذئب تاير. ظهر صوت الصرير الصاخب للعظام تتحرك.
لقد اعتمد على هالة القمر القرمزي لدفع سرعته إلى حدها الأقصى!
السرعة التي تحرك بها قد أنتجت صور متبقية!
في تلك اللحظة، مد كلاين، الذي كان مختبئًا في الظل في أعلى المستودع، يده اليسرى إلى جيبه، ولمس علبة السيجار الحديدي. أزال القفص الروحي للسطح وفتح العلية برفق.
لقد قام بمد كل من راحتي يديه لعنق المستذئب تاير. ظهر صوت الصرير الصاخب للعظام تتحرك.
كان على يقين من أن الروح ستيف قد وصل بالفعل إلى مكان الحادث. وإلا، لقد كان من المؤكد أن جاسون سيُجر خلف الباب الرهيب إذا استمر الصراع. أما بالنسبة للمستذئب تاير، على الرغم من تقويته بواسطة هالة القمر القرمزي، إلا أنه لم يتمكن من إنهاء ماريك على الفور. عندما إستعملت شارون باب الغموض عند المستذئب، سينتهي الأمر بهالة القمر القرمزي بتغييرها للمالكين.
بمجرد أن لمست أصابع كلاين العين السوداء بالكامل داخل علبة السيجار المعدني، إمتلئ عقله بصرخات مجنونة، كريهة ومرعبة!
كانت صرخات مرعبة جعلت أوعيته الدموية تنتفخ. شعر كما لو أن عينيه كانتا تتشققان، ويمكن أن ينفجر رأسه في أي لحظة.
اقتحم وجه تاير ابتسامة كانت متعجرفة وقاسية. أخرجت يده اليمنى “قمرًا كاملا” من جيبه، “قمرًا كاملاً” قرمزيًا.
ومع ذلك، لقد إمتدت يده اليمنى بدقة إلى جيبه. لقد كسر ختم روحاني مضبوط مسبقًا!
وفي خضم هذا الهذيان، رأى كلاين خيوط سوداء غريبة وغامضة ومضللة. تم تقسيمهم إلى مجموعات، بعضهم امتد من جسد شارون، بعضهم من المستذئب تاير. لقد تشابكوا مع بعضهم البعض دون أن تتشابك وتختلط مع نفسها بينما امتدت إلى الفراغ.
من بينها، جاءت العديد من الخطوط السوداء من بقعة ليست بعيدة عن ماريك، ولم تتداخل!
‘الروح ستيف! يريد امتلاك ماريك!’ بفكرة، سحب كلاين يده اليسرى.
اقتحم وجه تاير ابتسامة كانت متعجرفة وقاسية. أخرجت يده اليمنى “قمرًا كاملا” من جيبه، “قمرًا كاملاً” قرمزيًا.
بدلاً من جذب مسدسه ليطلق النار، فرقع أصابعه دون إصدار الكثير من الصوت.
‘الروح ستيف! يريد امتلاك ماريك!’ بفكرة، سحب كلاين يده اليسرى.
بوووم!
وقع انفجار فجأة بين المستودعين. تسببت النيران المشتعلة والحرارة في طواف شخصية ترتدي معطف أسود مزدوج جيوب الصدر.
بعد جذب انتباه الآخرين، وجه كلاين سلاحه بسرعة وسحب الزناد في المكان الذي كان قد تذكره.
توقف جاسون وأطلق أنين.
في الوقت نفسه، أومض مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن على صدره بشعاع من الضوء.
لقد أضاف قطع التطهير إلى رصاصة التطهير!
بانغ!
أُطلقت الرصاصة مع شعاع ضوء ذهبي باهت.
