Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 353

اليوم مختلف عن الأمس.

اليوم مختلف عن الأمس.

353: اليوم مختلف عن الأمس.

 

 

 

 

 

أخيرا، أخذ الرجل المسن، بشعر صدغه الرمادي، رشفة مظ الشاي وجذب ابتسامة.

 

 

“تم وضع طفلي في السجن. بعد فترة وجيزة، انتحر للمرة الثانية ونجح.”

“في الحقيقة، هذا أفضل بكثير من وضعي السابق، وهو أفضل بكثير من كثير من الناس هنا. على سبيل المثال…”

بالطبع، بدا هذا سخيفًا لكلاين. كيف يخاف المنتحرين من العقاب بموجب القانون؟

 

نظر كلاين إليه.

لقد أشار من النافذة إلى المشردين المحتشدين في زاوية.

جلس مايك هناك دون دحض. بعد لحظة من الصمت، قال، “على الرغم من أنني حققت في العصابات وشهدت الحياة البائسة لبعض فتيات الشارع، إلا أنني لست مألوف مع الوضع في القسم الشرقي. أرجوا أن تساعدوني في فتح عيني على هذا المكان، مما سيسمح لي بمعرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل في خطة التحقيق هذه”.

 

بعد أخذ جثة السيدة العجوز، غادر الشرطي المحبط. أمسك مايك قبضته وضرب على الطاولة.

نظر كلاين ومايك إلى هناك ورأوا مجموعة من المتشردين الملقين على الأرض في مكان قذر يوفر مأوى من الريح. كانوا من كلا الجنسين والأعمار.

 

 

استمرت في الارتعاش، كما لو كانت تريد إطلاق البرودة في جسدها، شيئًا فشيئًا، وامتصاص درجة الحرارة العالية نسبيًا داخل المقهى. حتى بعد أن جلست على الكرسي، استغرق منها الأمر دقيقة كاملة قبل أن تتمكن من التدفئ حقًا.

كان من الممكن بالنسبة لهم ألا يستيقظوا مرة أخرى في برد أواخر الخريف.

“هذا كل شيئ؟” انفجر مايك في تفاجئ.

 

 

عندها لاحظ كلاين امرأة عجوز في الستينات من عمرها واقفة بجانب الشارع. كان فستانها قديمًا ومهترء، لكنها كانت أنيقة نسبيًا، وتم تسريح شعرها بدقة.

“نعم، أنا متأكد من أنها تريد ذلك.” لقد شرب شايه، نهض، وخرج من المقهى الزيتي.

 

قبل وصول الطعام، سأل مايك عرضًا “هل يمكنك التحدث عن كيف أصبحتِ متشردة؟”

كان للسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض النظره المتعبة المعتادة للمتشردين، لكنها إحتملت عدم الضغط مع المجموعة. وبدلاً من ذلك، كانت تسير ببطء على جانب الطريق، وتحدق أحيانًا في المقهى بخدر.

نظر كلاين إليه.

 

 

“إنها أيضًا شخص يرثى لها.” لاحظ المتشرد السابق الذي أكل الخبز الأسود المتبقي السيدة العجوز وتنهد “، قيل أنها قادت حياة طيبة في الماضي. كان زوجها تاجر حبوب ولديه طفل مفعم بالحيوية، ولكن للأسف، أفلست وتوفى زوجها وطفلها بعد فترة ليست بطويلة. إنها مختلفة عنا حقًا، ويمكنك أن ترى  ذلك بلمحة… تنهد، لن تتمكن من الصمود لفترة أطول، إلا إذا كانت محظوظة لدخولها إلى مكان العمل كل مره.”

 

 

قام كوهلر العجوز بقرص أنفه وقال: “لا أستطيع القراءة… لكن أعتقد أن كل ما قاله السيد المحقق يبدو على ما يرام”.

بينما كان يستمع، تغير تعبير مايك من هادئ إلى كئيب. لقد أطلق تنهدا ببطء، وقال، “أريد مقابلتها. هل يمكنك دعوتها لي؟ يمكنها أن تأكل وتشرب ما تشاء هنا.”

فكر مايك في ذلك، وغيّر خطته، وقال: “إذا لنذهب تاليا إلى شقة مجاورة ونقوم باختيار عشوائي”.

 

“تم وضع طفلي في السجن. بعد فترة وجيزة، انتحر للمرة الثانية ونجح.”

لم يفاجأ الرجل بهذا الطلب. لقد نظر فقط إلى كلاين ومايك بشكل منفصل، كما لو كان يقول: “أنتما زميلان حقًا”.

 

 

 

“نعم، أنا متأكد من أنها تريد ذلك.” لقد شرب شايه، نهض، وخرج من المقهى الزيتي.

 

 

“فقط أدعوني العجوز كوهلر.”

بعد فترة وجيزة، تبعته المرأة المسنة في ثوبها القديم ولكن الأنيق. وجهها الشاحب خفت قليلاً بفضل دفء المقهى.

 

 

شكرته السيدة العجوز بامتنان عدة مرات قبل أن تجلس على الكرسي وتنكمش في كرة بينما هي تنام.

استمرت في الارتعاش، كما لو كانت تريد إطلاق البرودة في جسدها، شيئًا فشيئًا، وامتصاص درجة الحرارة العالية نسبيًا داخل المقهى. حتى بعد أن جلست على الكرسي، استغرق منها الأمر دقيقة كاملة قبل أن تتمكن من التدفئ حقًا.

 

 

فكر مايك في ذلك، وغيّر خطته، وقال: “إذا لنذهب تاليا إلى شقة مجاورة ونقوم باختيار عشوائي”.

“يمكنك أن تطلبي ما تريدين. هذه مكافأة قبول هذه المقابلة”، تحدث كلاين نيابة عن مايك.

 

 

 

بعد إيماء مايك، طلبت السيدة العجوز بتواضع الخبز المحمص والقشدة منخفضة الجودة والقهوة. ثم ابتسمت وقالت: “سمعت أنه لا يمكن للمرء أن يأكل طعامًا دهنيًا بعد عدم الأكل لفترة”.

 

 

 

‘مهذبة للغاية، وضابطة للنفس، ليست مثل المتشرد على الإطلاق…’ تنهد كلاين بصمت.

 

 

كان للسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض النظره المتعبة المعتادة للمتشردين، لكنها إحتملت عدم الضغط مع المجموعة. وبدلاً من ذلك، كانت تسير ببطء على جانب الطريق، وتحدق أحيانًا في المقهى بخدر.

قبل وصول الطعام، سأل مايك عرضًا “هل يمكنك التحدث عن كيف أصبحتِ متشردة؟”

 

 

فكر مايك في ذلك، وغيّر خطته، وقال: “إذا لنذهب تاليا إلى شقة مجاورة ونقوم باختيار عشوائي”.

كشفت السيدة العجوز عن نظرة تذكر وقالت بابتسامة مريرة: “كان زوجي تاجر حبوب اشترى بشكل رئيسي جميع أنواع الحبوب من المزارعين المحليين، لكننا أفلستنا بسرعة منذ إلغاء قانون الحبوب.”

لذلك، منعت الكنائس الأرثوذكسية السبع المؤمنين من الانتحار من خلال مذاهبهم الخاصع، كما عززت العائلة المالكة التشريعات المقابلة.

 

 

“لم يكن صغيرًا من بادئ الأمر. بعد أن عانى من هذه النكسة، انهار جسده بسرعة. بعد فترة وجيزة، توفي.”

“حسنا.”

 

“لقد كان طفلي، شاب رائع، يتعلم طريقة العمل من والده. لم يستطع تحمل الضربة، وانتهى به الأمر بالقفز إلى نهر توسوك في ليلة بلا قمر.”

“لقد كان طفلي، شاب رائع، يتعلم طريقة العمل من والده. لم يستطع تحمل الضربة، وانتهى به الأمر بالقفز إلى نهر توسوك في ليلة بلا قمر.”

بالنسبة للسبب، كان كلاين يعرف جيدًا السبب. أولا، تم ارتكاب العديد من حالات الانتحار من خلال القفز في النهر، وبدون اكتشافها في الوقت المناسب، كان هناك احتمال معين لتحولهم إلى شبح ماء. ثانيًا، كان لدى المنتحرين غالبًا مشاعر غير طبيعية. وهكذا، في ظل هذه الحالات، كان إنهاء حياتهم معادلاً للتضحية التي يمكن أن تتزامن مع وجود غريب ومرعب.

 

 

“لم ينجح انتحاره الأول. تم إرساله إلى محكمة الصلح، وكانت الشرطة والقضاة عديمي الصبر، وشعروا أنه كان يضيع وقتهم.”

 

 

 

“إذا كنت تريد الانتحار، إفعل ذلك بهدوء ونجاح. لا تتعبنا… نعم، ربما كان هذا ما أرادوا قوله، لكنهم وجدوا ذلك مباشرًا جدًا.”

“حسنا.” قام كولر بضرب صدره ثلاث مرات مرة أخرى وهرب من المقهى.

 

لم يفاجأ الرجل بهذا الطلب. لقد نظر فقط إلى كلاين ومايك بشكل منفصل، كما لو كان يقول: “أنتما زميلان حقًا”.

“تم وضع طفلي في السجن. بعد فترة وجيزة، انتحر للمرة الثانية ونجح.”

 

 

“لقد كان طفلي، شاب رائع، يتعلم طريقة العمل من والده. لم يستطع تحمل الضربة، وانتهى به الأمر بالقفز إلى نهر توسوك في ليلة بلا قمر.”

تحدثت السيدة العجوز بهدوء شديد، كما لو أنه قد كات شيئًا لم يحدث لها.

“هذا كل شيئ؟” انفجر مايك في تفاجئ.

 

 

ولكن لسبب ما، شعر كلاين بإحساس عميق من الحزن.

لذلك، منعت الكنائس الأرثوذكسية السبع المؤمنين من الانتحار من خلال مذاهبهم الخاصع، كما عززت العائلة المالكة التشريعات المقابلة.

 

سخر الشرطي.

‘لا شيء أكثر حزنًا من قلب ميت…’ لقد تذكر فجأة هذه المقولة التي سمعها في حياته السابقة.

 

 

نظر إلى السيدة العجوز الميتة، وطرح على مايك وكلاين بعض الأسئلة، ثم لوح بيده وقال، “هذا كل ما في الأمر. يمكن لثلاثتكم أن تغادروا بعد أن أطلب من شخص أن يجمع الجثة.”

في هذا العالم، لم تكن الكنائس تحظر الانتحار فحسب، بل كانت جريمة يعاقب عليها القانون.

 

 

نظر كلاين ومايك إلى هناك ورأوا مجموعة من المتشردين الملقين على الأرض في مكان قذر يوفر مأوى من الريح. كانوا من كلا الجنسين والأعمار.

بالنسبة للسبب، كان كلاين يعرف جيدًا السبب. أولا، تم ارتكاب العديد من حالات الانتحار من خلال القفز في النهر، وبدون اكتشافها في الوقت المناسب، كان هناك احتمال معين لتحولهم إلى شبح ماء. ثانيًا، كان لدى المنتحرين غالبًا مشاعر غير طبيعية. وهكذا، في ظل هذه الحالات، كان إنهاء حياتهم معادلاً للتضحية التي يمكن أن تتزامن مع وجود غريب ومرعب.

“نعم، أنا متأكد من أنها تريد ذلك.” لقد شرب شايه، نهض، وخرج من المقهى الزيتي.

 

“مثل هذه الأشياء تحدث كل يوم في القسم الشرقي.”

وهكذا، فإن جثثهم وبعض الأشياء التي كانت موجودة عندهم بعد وفاتهم كانت تحمل لعنات غريبة أضرت بالآخرين.

وبينما كان يتحدث، أخذ بضع أوراق من الجيب الداخلي لملابسه ووزعها على طاولة المقهى.

 

“تحدث مثل هذه الحوادث بأعداد كبيرة كل يوم في القسم الشرقي!”

ربما كان هذا هو المكان الذي جاءت منه دمية سوء الحظ القماشية خلف بوابة تشانيس في مدينة تينغن.

 

 

 

لذلك، منعت الكنائس الأرثوذكسية السبع المؤمنين من الانتحار من خلال مذاهبهم الخاصع، كما عززت العائلة المالكة التشريعات المقابلة.

 

 

“لا مشكلة”. أجاب مايك.

بالطبع، بدا هذا سخيفًا لكلاين. كيف يخاف المنتحرين من العقاب بموجب القانون؟

كان للسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض النظره المتعبة المعتادة للمتشردين، لكنها إحتملت عدم الضغط مع المجموعة. وبدلاً من ذلك، كانت تسير ببطء على جانب الطريق، وتحدق أحيانًا في المقهى بخدر.

 

 

بينما كان مايك يدون ملاحظات، كان على وشك أن يقول شيئًا عندما أحضر صاحب المقهى الطعام.

 

 

 

“املئي معدتك أولاً، سنتحدث لاحقًا.” أشار مايك إلى الخبز المحمص.

 

 

نظر إلى السيدة العجوز الميتة، وطرح على مايك وكلاين بعض الأسئلة، ثم لوح بيده وقال، “هذا كل ما في الأمر. يمكن لثلاثتكم أن تغادروا بعد أن أطلب من شخص أن يجمع الجثة.”

“حسنا.” تناولت السيدة العجوز الطعام في لدغات صغيرة، وبدت متأدبة للغاية.

تحدثت السيدة العجوز بهدوء شديد، كما لو أنه قد كات شيئًا لم يحدث لها.

 

 

بعد أن لم تطلب الكثير، أنهت وجبتها بسرعة.

 

 

 

بعد شرب آخر جرعة من القهوة على مضض، فركت صدغها وتوسلت، “هل يمكنني الحصول على قسط من النوم أولاً؟ الجو بارد جدًا في الخارج”.

فكر مايك في ذلك، وغيّر خطته، وقال: “إذا لنذهب تاليا إلى شقة مجاورة ونقوم باختيار عشوائي”.

 

 

“لا مشكلة”. أجاب مايك.

“لقد كان طفلي، شاب رائع، يتعلم طريقة العمل من والده. لم يستطع تحمل الضربة، وانتهى به الأمر بالقفز إلى نهر توسوك في ليلة بلا قمر.”

 

“هذا كل شيئ؟” انفجر مايك في تفاجئ.

شكرته السيدة العجوز بامتنان عدة مرات قبل أن تجلس على الكرسي وتنكمش في كرة بينما هي تنام.

تحدثت السيدة العجوز بهدوء شديد، كما لو أنه قد كات شيئًا لم يحدث لها.

 

 

نظر مايك إلى الرجل بجانبه وقال: “يبدو أنك مألوف بشكل كبير مع هذا المكان. أتمنى أن أعيّنك كمرشد لنا. كيف هي ثلاث سولي في اليوم؟ أنا آسف، نسيت أن أطلب اسمك. “

نظر مايك إلى الرجل بجانبه وقال: “يبدو أنك مألوف بشكل كبير مع هذا المكان. أتمنى أن أعيّنك كمرشد لنا. كيف هي ثلاث سولي في اليوم؟ أنا آسف، نسيت أن أطلب اسمك. “

 

وهكذا، فإن جثثهم وبعض الأشياء التي كانت موجودة عندهم بعد وفاتهم كانت تحمل لعنات غريبة أضرت بالآخرين.

هز الرجل رأسه بسرعة وقال: “لا، لا، هذا كثير للغاية. أنا أحصل على سولي واحد في اليوم معظم الوقت في الرصيف.”

“مقابلات مع سكان القسم الشرقي من مختلف الأعمار؟”

 

سخر الشرطي.

“فقط أدعوني العجوز كوهلر.”

كان للسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض النظره المتعبة المعتادة للمتشردين، لكنها إحتملت عدم الضغط مع المجموعة. وبدلاً من ذلك، كانت تسير ببطء على جانب الطريق، وتحدق أحيانًا في المقهى بخدر.

 

لم يفاجأ الرجل بهذا الطلب. لقد نظر فقط إلى كلاين ومايك بشكل منفصل، كما لو كان يقول: “أنتما زميلان حقًا”.

“إذا، 2 سولي في اليوم. أنت تستحق ذلك”. قرر مايك بحزم.

لقد أشار من النافذة إلى المشردين المحتشدين في زاوية.

 

 

بعد مشاهدة هذه المساومة الغريبة، نفخ كلاين في منديل وكان على وشك شرب فنجان قهوة آخر، عندما شعر فجأة أن هناك خطأ ما. التفت للنظر إلى السيدة العجوز التي كانت منكمشة، نائمة على الكرسي.

 

 

 

كان وجهها، الذي تحول إلى لون وردي بسبب القهوة، شاحبًا مرة أخرى. اختفت ألوان الهالة والمزاج خاصتها.

بعد شرب آخر جرعة من القهوة على مضض، فركت صدغها وتوسلت، “هل يمكنني الحصول على قسط من النوم أولاً؟ الجو بارد جدًا في الخارج”.

 

كان مايك قلقًا فجأة لأنه كان يعلم أن المحققين الخاصين عادة ما يمتلكون أسلحة نارية بشكل غير قانوني.

“…” وقف كلاين ومد يده لا شعوريًا للتحقق من تنفس السيدة العجوز.

 

 

 

وبينما كان مايك وكوهلر ينظران إليه في تفاجئ، قال بثقل “لقد ماتت”.

 

 

“لم ينجح انتحاره الأول. تم إرساله إلى محكمة الصلح، وكانت الشرطة والقضاة عديمي الصبر، وشعروا أنه كان يضيع وقتهم.”

فتح مايك فمه، ولكن لم تخرج كلمات. ضغط كوهلر على صدره ثلاث مرات وقال بابتسامة مريرة، “علمت أنها لن تكون قادرة على الصمود لفترة طويلة…”

فتح مايك فمه، ولكن لم تخرج كلمات. ضغط كوهلر على صدره ثلاث مرات وقال بابتسامة مريرة، “علمت أنها لن تكون قادرة على الصمود لفترة طويلة…”

 

 

“مثل هذه الأشياء تحدث كل يوم في القسم الشرقي.”

بعد فترة، دخل رجل شرطة يرتدي زيًا أبيض وأسود متقاطع، يحمل عصا ومسدس، إلى المقهى.

 

 

“على الأقل ملأت بطنها وماتت في مكان دافئ. آمل- هههه، آمل أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لي في المستقبل.”

 

 

بعد إيماء مايك، طلبت السيدة العجوز بتواضع الخبز المحمص والقشدة منخفضة الجودة والقهوة. ثم ابتسمت وقالت: “سمعت أنه لا يمكن للمرء أن يأكل طعامًا دهنيًا بعد عدم الأكل لفترة”.

كان كلاين صامتاً للحظة قبل أن يقول، “كوهلر، اذهب واحضر الشرطة”.

 

 

 

“حسنا.” قام كولر بضرب صدره ثلاث مرات مرة أخرى وهرب من المقهى.

 

 

 

نظر المابك ولكن لم يأتي. كان الأمر كما لو أنه ليس شيئًا يحتاجه ليهتم به.

 

 

من الواضح أنه لم يكن مألوفا بشكل كبير بالقسم الشرقي.

بعد فترة، دخل رجل شرطة يرتدي زيًا أبيض وأسود متقاطع، يحمل عصا ومسدس، إلى المقهى.

 

 

نظر إلى السيدة العجوز الميتة، وطرح على مايك وكلاين بعض الأسئلة، ثم لوح بيده وقال، “هذا كل ما في الأمر. يمكن لثلاثتكم أن تغادروا بعد أن أطلب من شخص أن يجمع الجثة.”

 

 

 

“هذا كل شيئ؟” انفجر مايك في تفاجئ.

شكرته السيدة العجوز بامتنان عدة مرات قبل أن تجلس على الكرسي وتنكمش في كرة بينما هي تنام.

 

 

من الواضح أنه لم يكن مألوفا بشكل كبير بالقسم الشرقي.

كان للسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض النظره المتعبة المعتادة للمتشردين، لكنها إحتملت عدم الضغط مع المجموعة. وبدلاً من ذلك، كانت تسير ببطء على جانب الطريق، وتحدق أحيانًا في المقهى بخدر.

 

أخيرا، أخذ الرجل المسن، بشعر صدغه الرمادي، رشفة مظ الشاي وجذب ابتسامة.

سخر الشرطي.

كان مايك قلقًا فجأة لأنه كان يعلم أن المحققين الخاصين عادة ما يمتلكون أسلحة نارية بشكل غير قانوني.

 

 

“تحدث مثل هذه الحوادث بأعداد كبيرة كل يوم في القسم الشرقي!”

 

 

“إذا كنت تريد الانتحار، إفعل ذلك بهدوء ونجاح. لا تتعبنا… نعم، ربما كان هذا ما أرادوا قوله، لكنهم وجدوا ذلك مباشرًا جدًا.”

دحرج عينيه ونظر إلى كلاين ومايك.

“أريد البحث في أغراضك. أرجوا التعاون معي ؛ وإلا فسيتم اعتبار الأمر حالة مقاومة اعتقال!”

 

“أنتما لا تبدوان مثل الناس من هنا. من أنتم؟ ما هي هويتكم؟”

“أنتما لا تبدوان مثل الناس من هنا. من أنتم؟ ما هي هويتكم؟”

 

 

 

قدم مايك هوية الصحفي خاصته، وقال كلاين أنه كان محققًا خاصًا مسؤولًا عن حمايته.

 

 

“تحدث مثل هذه الحوادث بأعداد كبيرة كل يوم في القسم الشرقي!”

أقبح وجه الشرطي جاد وهو ينظر إلى كلاين وقال: “أظن أنك تحمل مسدسا بشكل غير قانوني!”

 

 

كان من الممكن بالنسبة لهم ألا يستيقظوا مرة أخرى في برد أواخر الخريف.

“أريد البحث في أغراضك. أرجوا التعاون معي ؛ وإلا فسيتم اعتبار الأمر حالة مقاومة اعتقال!”

كان من الممكن بالنسبة لهم ألا يستيقظوا مرة أخرى في برد أواخر الخريف.

 

بعد فترة وجيزة، تبعته المرأة المسنة في ثوبها القديم ولكن الأنيق. وجهها الشاحب خفت قليلاً بفضل دفء المقهى.

كان مايك قلقًا فجأة لأنه كان يعلم أن المحققين الخاصين عادة ما يمتلكون أسلحة نارية بشكل غير قانوني.

 

 

نظر كلاين ومايك إلى هناك ورأوا مجموعة من المتشردين الملقين على الأرض في مكان قذر يوفر مأوى من الريح. كانوا من كلا الجنسين والأعمار.

نشر كلاين يديه بدون تعبير.

لذلك، منعت الكنائس الأرثوذكسية السبع المؤمنين من الانتحار من خلال مذاهبهم الخاصع، كما عززت العائلة المالكة التشريعات المقابلة.

 

فتح مايك فمه، ولكن لم تخرج كلمات. ضغط كوهلر على صدره ثلاث مرات وقال بابتسامة مريرة، “علمت أنها لن تكون قادرة على الصمود لفترة طويلة…”

“حسنا.”

 

 

أشار كلاين إلى مايك وأوضح بشكل عرضي، “لقد تم تكليفي بمهمة من قبل هذا السيد في المرة الأخيرة أيضًا.”

ترك الشرطي يبحث، ولكن لم يتم العثور على شيء.

 

 

 

بعد أخذ جثة السيدة العجوز، غادر الشرطي المحبط. أمسك مايك قبضته وضرب على الطاولة.

 

 

 

“لقد مات شخص حي هنا، ولكن كل ما يهمه هو التحقيق في حيازة الأسلحة النارية بشكل غير قانوني !؟”

عند قول هذا، نظر مايك إلى كلاين وسأل في حيرة: “لم تحضر مسدسا؟”

 

 

عند قول هذا، نظر مايك إلى كلاين وسأل في حيرة: “لم تحضر مسدسا؟”

 

 

“إذا كنت تريد الانتحار، إفعل ذلك بهدوء ونجاح. لا تتعبنا… نعم، ربما كان هذا ما أرادوا قوله، لكنهم وجدوا ذلك مباشرًا جدًا.”

هز كلاين رأسه، وسحب الحافظة والمسدس من تحت الطاولة، وقال بهدوء، “كمحقق، لدي الكثير من الخبرة في هذا المجال.”

 

 

 

بصفته لاعب خفة، يمكنه وضع المسدس أمام شخص ما ويجعل من المستحيل على الشخص ملاحظته.

 

 

أقبح وجه الشرطي جاد وهو ينظر إلى كلاين وقال: “أظن أنك تحمل مسدسا بشكل غير قانوني!”

علاوة على ذلك، نظرًا لأنه لم يشتري أي رصاصات عادية، فقد تركت رصاصات التجاوز مؤقتًا فوق الضباب الرمادي. مسدسه كان فارغًا حاليًا، لكن هذا لم يمنعه من إطلاق النار بمسدسه. كل ما كان عليه فعله هو استخدام فمه لمحاكاة “الانفجار” بينما يجذب الزناد.

بينما كان يستمع، تغير تعبير مايك من هادئ إلى كئيب. لقد أطلق تنهدا ببطء، وقال، “أريد مقابلتها. هل يمكنك دعوتها لي؟ يمكنها أن تأكل وتشرب ما تشاء هنا.”

 

هز الرجل رأسه بسرعة وقال: “لا، لا، هذا كثير للغاية. أنا أحصل على سولي واحد في اليوم معظم الوقت في الرصيف.”

عند رؤية هذا، همس العجوز كوهلر من الجانب، “إذن أنت محقق”.

 

 

كان من الممكن بالنسبة لهم ألا يستيقظوا مرة أخرى في برد أواخر الخريف.

أشار كلاين إلى مايك وأوضح بشكل عرضي، “لقد تم تكليفي بمهمة من قبل هذا السيد في المرة الأخيرة أيضًا.”

 

 

“أنتما لا تبدوان مثل الناس من هنا. من أنتم؟ ما هي هويتكم؟”

جلس مايك هناك دون دحض. بعد لحظة من الصمت، قال، “على الرغم من أنني حققت في العصابات وشهدت الحياة البائسة لبعض فتيات الشارع، إلا أنني لست مألوف مع الوضع في القسم الشرقي. أرجوا أن تساعدوني في فتح عيني على هذا المكان، مما سيسمح لي بمعرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل في خطة التحقيق هذه”.

 

 

نظر المابك ولكن لم يأتي. كان الأمر كما لو أنه ليس شيئًا يحتاجه ليهتم به.

وبينما كان يتحدث، أخذ بضع أوراق من الجيب الداخلي لملابسه ووزعها على طاولة المقهى.

 

 

استمع مايك بعناية وأومأ برأسه.

نظر كلاين إليه.

 

 

 

“مقابلات مع سكان القسم الشرقي من مختلف الأعمار؟”

هز كلاين رأسه، وسحب الحافظة والمسدس من تحت الطاولة، وقال بهدوء، “كمحقق، لدي الكثير من الخبرة في هذا المجال.”

 

 

“هذا أمر مزعج للغاية، أعتقد أنه يمكننا تقسيمه وفقًا للموقع. في شقق أفضل، يتجمع خمسة أو ستة أشخاص في شقة من غرفة واحدة. ويبقى الآخرون في زاوية شارع محمي من الرياح، ومقاعد الحديقة، والحانات، وبيوت العمل.”

“أنتما لا تبدوان مثل الناس من هنا. من أنتم؟ ما هي هويتكم؟”

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، يمكن فصلهم حسب الوقت الذي يبدأون فيه العمل، ومتى يكون وقت الراحة”.

 

 

ترك الشرطي يبحث، ولكن لم يتم العثور على شيء.

استمع مايك بعناية وأومأ برأسه.

 

 

 

“ليست فكرة سيئة. ما رأيك يا كوهلر؟”

 

 

“إذا، 2 سولي في اليوم. أنت تستحق ذلك”. قرر مايك بحزم.

قام كوهلر العجوز بقرص أنفه وقال: “لا أستطيع القراءة… لكن أعتقد أن كل ما قاله السيد المحقق يبدو على ما يرام”.

كان كلاين صامتاً للحظة قبل أن يقول، “كوهلر، اذهب واحضر الشرطة”.

 

فكر مايك في ذلك، وغيّر خطته، وقال: “إذا لنذهب تاليا إلى شقة مجاورة ونقوم باختيار عشوائي”.

فكر مايك في ذلك، وغيّر خطته، وقال: “إذا لنذهب تاليا إلى شقة مجاورة ونقوم باختيار عشوائي”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط