قصة "مغامرة" في القسم الشرقي.
354: قصة “مغامرة” في القسم الشرقي.
قسم باكلوند الشرقي، عند تقاطع.
“كيف يعقل ذلك؟”
رأى مايك جوزيف عددًا من الأطفال الذين بدوا بائسين في اخرق على طول الشارع. مسح فمه بمنديل وخطط للتوجه لمنحهم بعض البنسات.
أثناء المشي هنا، شعر كلاين بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى مدينة تينغن، إلى شارع التقاطع الحديدي، وإلى الشارع خارج الشقة حيث كان يعيش في الأصل.
ومع ذلك، تم إيقاف عمله من قبل المتشرد السابق، العجوز كوهلر.
‘يجب أن تنتمي الآن إلى بينسون، أليس كذلك؟ أتساءل عما إذا كان سيفكر بي في كل مرة سيخرج فيها ساعة الجيب تلك…’ رمش كلاين فجأة ولف زوايا شفتيه.
فكر مايك لبضع ثوان وقال “خذني إلى مكانهم”.
“إنهم لصوص!”
نظر حوله، تحكم في نفسه، وقال، “هذا المكان أقرب إلى الغابة منه إلى المجتمع البشري.”
“لصوص؟ ماذا عن آبائهم؟ أم أنهم تحت سيطرة العصابات؟” كصحفي بارز، لم يكن مايك قد ذهب إلى القسم الشرقي أبدًا، لكنه سمع عن حالات تحكم بعض العصابات في أطفال الشوارع للسرقة والتسول.
على الرغم من أنه عاش الأيام والليالي في القسم الشرقي وعرف أن هناك الكثير من السكان هنا، إلا أنه لم يكن يتوقع وجود هذا العدد الكبير.
سخر مايك.
“الآباء؟ إما أنه ليس لديهم آباء، أو أن آبائهم كانوا لصوصًا أو ربما ما زالوا لصوصًا. بالطبع، أيها السيد مراسل، أنت على حق، الكثير منهم تحت سيطرة العصابات، وقيل أن العصابات ستعلمهم كيفية السرقة. على سبيل المثال، سيعلقون معطف رجل نبيل على الحائط، ويضعون منديلًا في الجيب، ويعلقون ساعة جيب في الخارج، ومن خلال التدريب المتكرر، سيحاول الأطفال سرقة المنديل. بدون أن تهز ساعة الجيب. هذا ما سمعته من الآخرين أثناء العمل في منزل العمل عندما كنت بلا مأوى “. هتف كوهلر، “أتذكر أن أصغر لص تم القبض عليه في هذا الشارع كان يبلغ من العمر ست سنوات فقط. تنهد، ست سنوات…”
“إختروا واحد.”
لقد بدا وكأنه قد تذكر طفله الذي فُقد بسبب مرض ولم يستطع إلا أن يخرج سيجارة من جيبه. لم يستطع أن يدخّنها، لذلك كل ما فعله هو شمها.
“ست سنوات…” فوجئ مايك بهذا الرقم.
“أنا أيضًا…” غطى كلاين فمه.
استمع كلاين بهدوء وتنهد.
لم يكن لدى كلاين ومايك اعتراض على ذلك، ومع وجود دليل ليقود الطريق، دخلوا المنطقة.
“هذا هو القسم الشرقي”.
“هذه شقة جيدة نسبيًا في هذه المنطقة. عندما تجولت هنا، اكتشفت أن السادة والسيدات في الداخل جميعهم، حسنًا – نظيفين لحد ما.” أشار العجوز كوهلر إلى مبنى أصفر شاحب مكون من ثلاثة طوابق.
نظر حوله، تحكم في نفسه، وقال، “هذا المكان أقرب إلى الغابة منه إلى المجتمع البشري.”
كانت المرأتان تستخدمان كل أنواع البذاءات ضد بعضهما البعض، مما سمح لكلاين بتعلم العديد من الكلمات التي لم يسمعها من قبل.
“النجدة!”
“يجب أن تُعامِل مقابلتنا على أنها مغامرة. عليك أن تتعلم كيف تتجنب أراضي المخلوقات الخطرة، ولكن يجب عليك أيضًا تجنب تلك الأشياء الصغيرة التي لا تبدو ضارة جدًا بالنسبة لك. حسنًا، أنا أتحدث عن البعوض في الغابة.”
أخرج مايك ساعة جيبه، ابتسم، وقال: “نعم، ساعة الجيب خاصتي لم تحافظ على الوقت بشكل جيد مؤخرًا. هل يمكنك مساعدتي في إلقاء نظرة؟”
“مايك، إذا عرضت سمك محفظتك لهؤلاء الأطفال، حتى إذا حميتها جيدًا ولم تسمح لهم بسرقتها، فإن السرقة هي نتيجة مقدرة خلال بقية المغامرة. إذا تجرأت على المقاومة، فعندئذٍ ربما سيكون هناك جثة أخرى تطفو في نهر توسوك صباح الغد “.
رد كلاين بصوت مكتوم، “لقد أصبت بالبرد.”
“ألا يعطي شعورا مريعا؟” قام مايك بقرص أنفه.
ووافق العجوز كوهلر على ذلك: “سيدي المحقق، أنت محق تمامًا! هناك الكثير من الأشخاص في منطقة القسم الشرقي. لا يهتم أي أحد ببضع المفقودين كل يوم”.
استمع مايك باهتمام لبضع ثوان، وبعد بضع ثوان من الصمت قال فجأة: “1.35 مليون”.
“هاه؟” بسبب برده، كان من الواضح أن حلق كلاين كان أجش قليلاً.
“ألا يعطي شعورا مريعا؟” قام مايك بقرص أنفه.
تقدم مايك إلى الأمام وقال: “هذا تقدير أولي لعدد سكان القسم الشرقي.”
“كثير لتلك الدرجة؟” ذهل العجوز كوهلر.
“لكنني أعلم أن هناك بالتأكيد أكثر من ذلك.”
عندما اقتربوا، لاحظوا لافتة معلقة أمام الشقة. كانت بها صورة ساعة جيب وساعة ومفك براغي عليها عبارة “إصلاح الساعة”.
نظر العجوز كوهلر إلى الجانب الأيمن من الشارع.
“كثير لتلك الدرجة؟” ذهل العجوز كوهلر.
“لكنني أعلم أن هناك بالتأكيد أكثر من ذلك.”
على الرغم من أنه عاش الأيام والليالي في القسم الشرقي وعرف أن هناك الكثير من السكان هنا، إلا أنه لم يكن يتوقع وجود هذا العدد الكبير.
“مايك، إذا عرضت سمك محفظتك لهؤلاء الأطفال، حتى إذا حميتها جيدًا ولم تسمح لهم بسرقتها، فإن السرقة هي نتيجة مقدرة خلال بقية المغامرة. إذا تجرأت على المقاومة، فعندئذٍ ربما سيكون هناك جثة أخرى تطفو في نهر توسوك صباح الغد “.
‘هذا ضعف عدد سكان مدينة تينغن بعدة مرات…’ قارنه كلاين من دون وعي بالمكان الأكثر شيوعًا بالنسبة له.
نظر إلى التقاطع على بعد خطوات قليلة وسأل: “أي طريق يجب أن نأخذه تاليا؟”
نظر العجوز كوهلر وقال “بالتأكيد ليس للأمام تماما. تلك المنطقة تحت سيطرة عصابة زمانجر. إنهم شريرون جدًا وغير عقلانيين تمامًا. إذا اكتشفوا أي مراسلين يقومون بالمقابلات، فسوف يضربوننا بالتأكيد!”
لقد بدا وكأنه قد تذكر طفله الذي فُقد بسبب مرض ولم يستطع إلا أن يخرج سيجارة من جيبه. لم يستطع أن يدخّنها، لذلك كل ما فعله هو شمها.
‘عصابة زمانجر؟ أليست تلك العصابة “عديمة عقل” التي تسببت في فقداني لـ10.000 جنيه؟ لقد كان جلاد من نوع ما. حسنًا، أنا لا أتذكر اسمه حتى… لحسن الحظ، تم استبدال الـ10.000 جنيه في النهاية بجرعات تسلسلات مسار المتنبى المقابلة 7 و 6 و 5 والعين السوداء بالكامل، بالإضافة إلى حياة سفير إنتيس… أتساءل من انتهى بالحصول على مخطوطة محرك الاختلاف من الجيل الثالث…’ تذكر كلاين على الفور ما حدث في وقت مبكر من الشهر الماضي.
“عصابة زمانجر؟ العصابة التي تتكون أساسا من سكان المرتفعات؟” سأل مايك بعناية.
“السيد المراسل، هل سمعت بهم؟” سأل العجوز كوهلر في دهشة.
سخر مايك.
“إنهم متورطون في الكثير من القضايا، ولديهم بعض السمعة خارج منطقة القسم الشرقي أيضًا. قيل أن أحد الأعضاء متورط في قضية تجسس إنتيس”.
كان هذا مكان عملهم والمكان الذي ينامون فيه ليلًا. تخللت الرطوبة الرطبة الغرفة وتسللت إلى أجسادهم.
‘…الشخص الذي بجانبك هو الشخص المعني، والشخص الذي قدم التقرير، وكذلك الضحية…’ أضاف كلاين بصمت.
كانت المرأتان تستخدمان كل أنواع البذاءات ضد بعضهما البعض، مما سمح لكلاين بتعلم العديد من الكلمات التي لم يسمعها من قبل.
“إذا كنتم تعرفون عصابة زمانجر، فلماذا لا تعتقلهم الشرطة؟” سأل العجوز كوهلر من وجهة نظره، شخص في قاع المجتمع.
أصبح تعبير مايك فجأة محرج قليلا، وسعل مرتين.
“هذا هو القسم الشرقي”.
“يمكننا فقط القبض على أولئك الذين ارتكبوا جرائم. لا يوجد دليل على البقية، لذلك لا يمكننا القبض عليهم. علاوة على ذلك، القسم الشرقي واسع للغاية، وهناك الكثير من الناس. سيكون من الصعب العثور على أي شخص عازمة على الاختباء “.
كانت المرأتان تستخدمان كل أنواع البذاءات ضد بعضهما البعض، مما سمح لكلاين بتعلم العديد من الكلمات التي لم يسمعها من قبل.
بينما تكلم، تنهد.
“هذا هو القسم الشرقي”.
“من السهل تدمير عصابة زمانجر، ولكن طالما أن سكان المرتفعات سيأتون إلى باكلوند، وإذا حافظوا على تقاليدهم القوية في القتال بينما يفشلون في العثور على أي وسيلة أخرى لكسب لقمة العيش، فهي مسألة وقت فقط قبل تظهر عصابة زمانجر الجديدة “.
كانت كلمة “بروسكريتو” تعني “الخارجين عن القانون” في لغة لوين، لذلك يمكن القول أن العصابة التي أعطت نفسها هذا الاسم كانت واعية تمامًا.
‘هذه قضية اجتماعية معقدة…’ أشار كلاين إلى اليسار واليمين.
“هاه؟” بسبب برده، كان من الواضح أن حلق كلاين كان أجش قليلاً.
“إختروا واحد.”
في ذلك الوقت، ذهب بينسون، وميليسا، ونفسه إلى مكان مشابه لإصلاح ساعة الجيب الفضية التي تركها والده خلفه، ولكن على الرغم من إصلاحها عدة مرات، فقد كانت ستنكسر بسرعة. واستمر هذا حتى تلاعبت ميليسا بها وأصلحتها بالكامل في النهاية. لقد أصبح أكثر شيئ لائق على كلاين خلال تلك الفترة الزمنية.
أخرج مايك ساعة جيبه، ابتسم، وقال: “نعم، ساعة الجيب خاصتي لم تحافظ على الوقت بشكل جيد مؤخرًا. هل يمكنك مساعدتي في إلقاء نظرة؟”
نظر العجوز كوهلر إلى الجانب الأيمن من الشارع.
“مجموعة من الأدوات باهظة الثمن. لا توجد فرصة أنه سيمكنني شراؤها بمفردي. والطريقة الوحيدة هي تجميع أموال الجميع معًا لشراء ثلاث أو أربع مجموعات، وأي شخص لديه عمل سيستخدمها. لذا، انتقلنا معًا هه هه، الأمر أكثر راحة بهذه الطريقة. إذا كنا نعيش بعيدًا جدًا، فسنضطر إلى قضاء وقت إضافي ودفع ثمن العربات العام لاستعارة الأدوات.”
“هذا هو المكان الذي تنشط فيه عصابة بروسكريتو. طالما أننا لا نستفز الفتيات اللواتي يقمن بأعمال تجارية في الشوارع أو في الحانات، فلن يلاحظوننا. ههه، إنه لا يزال في الصباح، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل. ما زالوا نائمين. “
كانت كلمة “بروسكريتو” تعني “الخارجين عن القانون” في لغة لوين، لذلك يمكن القول أن العصابة التي أعطت نفسها هذا الاسم كانت واعية تمامًا.
لم يكن لدى كلاين ومايك اعتراض على ذلك، ومع وجود دليل ليقود الطريق، دخلوا المنطقة.
استوعب هذا المكان السكان الذين أظهروا علامات فقدان السيطرة، واستخدمت طرق مختلفة لإنقاذهم.
كانت المباني هنا أفضل نسبيا. كانت الشوارع أقل قذارة، وكان الهواء مليئًا برائحة حساء المحار، الأسماك المقلية، بيرة الزنجبيل، رائحة الأطعمة والمشروبات المختلفة التي خلفها الباعة المتجولون، بالإضافة إلى الرائحة السمكية للمنتجات المتعلقة بالأسماك.
أثناء المشي هنا، شعر كلاين بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى مدينة تينغن، إلى شارع التقاطع الحديدي، وإلى الشارع خارج الشقة حيث كان يعيش في الأصل.
استمع مايك باهتمام لبضع ثوان، وبعد بضع ثوان من الصمت قال فجأة: “1.35 مليون”.
والفرق الوحيد هو أن باكلوند كانت أقرب إلى البحر ولديها المزيد من حركة المرور. كان هناك الكثير من الأسماك.
نظر العجوز كوهلر حول الغرفة وقال بحسد: “قبل أن أصاب بالمرض، عشت في مثل هذا المكان أيضًا. زوجتي كانت ستساعد الآخرين على خياطة الملابس في المنزل. وطفلاي، طفلاي…”
“هذه شقة جيدة نسبيًا في هذه المنطقة. عندما تجولت هنا، اكتشفت أن السادة والسيدات في الداخل جميعهم، حسنًا – نظيفين لحد ما.” أشار العجوز كوهلر إلى مبنى أصفر شاحب مكون من ثلاثة طوابق.
عندما اقتربوا، لاحظوا لافتة معلقة أمام الشقة. كانت بها صورة ساعة جيب وساعة ومفك براغي عليها عبارة “إصلاح الساعة”.
“حرفي ساعات يعيش هنا؟” حفر كلاين مشهدًا مشابهًا من شظايا ذاكرة كلاين الأصلي.
“محتمل.” لم يكن مايك متأكدا.
في ذلك الوقت، ذهب بينسون، وميليسا، ونفسه إلى مكان مشابه لإصلاح ساعة الجيب الفضية التي تركها والده خلفه، ولكن على الرغم من إصلاحها عدة مرات، فقد كانت ستنكسر بسرعة. واستمر هذا حتى تلاعبت ميليسا بها وأصلحتها بالكامل في النهاية. لقد أصبح أكثر شيئ لائق على كلاين خلال تلك الفترة الزمنية.
نظر إلى التقاطع على بعد خطوات قليلة وسأل: “أي طريق يجب أن نأخذه تاليا؟”
‘هذه قضية اجتماعية معقدة…’ أشار كلاين إلى اليسار واليمين.
بعد “وفاة” كلاين، لم تدفن معه ساعة الجيب، التي كانت لها قيمة نقدية وعاطفية.
“الآباء؟ إما أنه ليس لديهم آباء، أو أن آبائهم كانوا لصوصًا أو ربما ما زالوا لصوصًا. بالطبع، أيها السيد مراسل، أنت على حق، الكثير منهم تحت سيطرة العصابات، وقيل أن العصابات ستعلمهم كيفية السرقة. على سبيل المثال، سيعلقون معطف رجل نبيل على الحائط، ويضعون منديلًا في الجيب، ويعلقون ساعة جيب في الخارج، ومن خلال التدريب المتكرر، سيحاول الأطفال سرقة المنديل. بدون أن تهز ساعة الجيب. هذا ما سمعته من الآخرين أثناء العمل في منزل العمل عندما كنت بلا مأوى “. هتف كوهلر، “أتذكر أن أصغر لص تم القبض عليه في هذا الشارع كان يبلغ من العمر ست سنوات فقط. تنهد، ست سنوات…”
“حرفي ساعات يعيش هنا؟” حفر كلاين مشهدًا مشابهًا من شظايا ذاكرة كلاين الأصلي.
‘يجب أن تنتمي الآن إلى بينسون، أليس كذلك؟ أتساءل عما إذا كان سيفكر بي في كل مرة سيخرج فيها ساعة الجيب تلك…’ رمش كلاين فجأة ولف زوايا شفتيه.
كانت المرأتان تستخدمان كل أنواع البذاءات ضد بعضهما البعض، مما سمح لكلاين بتعلم العديد من الكلمات التي لم يسمعها من قبل.
بالإضافة إلى ذلك، كانت الرائحة الكريهة لجميع أنواع الروائح واضحة للغاية.
“محتمل.” لم يكن مايك متأكدا.
بمجرد دخولهم الشقة، رأوا رجلاً في منتصف العمر ذو لحية فوضوية.
إذا حدث أي خطأ لساعة جيبه، فعادة ما سيتم إرسالها إلى متجر الساعات الأصلي الذي اشتراها منه. ثم سيتم إرسالها من قبل المتجر إلى مصلح أو إلى حرفي كان قد شارك معهم.
استوعب هذا المكان السكان الذين أظهروا علامات فقدان السيطرة، واستخدمت طرق مختلفة لإنقاذهم.
بمجرد دخولهم الشقة، رأوا رجلاً في منتصف العمر ذو لحية فوضوية.
كان السيد قد خرج للتو من الحمام وكان على وشك العودة إلى غرفته. عندما رأى الغرباء الثلاثة يأتون، سارع على عجل، “هل تريدون إصلاح شيء ما؟”
وبينما كان يتحدث، غادر الغرفة وسار إلى الجانب.
‘يا لها من مصادفة… التقينا بالفعل بالحرفي على الفور…’ كان كلاين في حيرة طفيفة.
أخرج مايك ساعة جيبه، ابتسم، وقال: “نعم، ساعة الجيب خاصتي لم تحافظ على الوقت بشكل جيد مؤخرًا. هل يمكنك مساعدتي في إلقاء نظرة؟”
تنهد مايك وأخفض صوته.
لم يكشف عن هويته وخطط لإجراء مقابلة معه عبر بعض الدردشة العشوائية.
“مايك، إذا عرضت سمك محفظتك لهؤلاء الأطفال، حتى إذا حميتها جيدًا ولم تسمح لهم بسرقتها، فإن السرقة هي نتيجة مقدرة خلال بقية المغامرة. إذا تجرأت على المقاومة، فعندئذٍ ربما سيكون هناك جثة أخرى تطفو في نهر توسوك صباح الغد “.
تم رفض طلب مايك لإجراء مقابلة.
كشف الرجل في منتصف العمر على الفور عن ابتسامة وقادهم إلى شقة من غرفتي نوم أخفي بابها جزئيا. وأشار إلى كرسي بجانب الطاولة وقال: “انتظر لحظة، سأذهب لأحصل على أدواتي”.
لم يكشف عن هويته وخطط لإجراء مقابلة معه عبر بعض الدردشة العشوائية.
“أدواتك ليست في المنزل؟” سأل مايك في دهشة.
هز الحرفي رأسه وضحك.
بعد إلقاء نظرة، جمع شفتيه وقال: “دعونا نستمر”.
“كيف يعقل ذلك؟”
“كثير لتلك الدرجة؟” ذهل العجوز كوهلر.
‘هذه قضية اجتماعية معقدة…’ أشار كلاين إلى اليسار واليمين.
“مجموعة من الأدوات باهظة الثمن. لا توجد فرصة أنه سيمكنني شراؤها بمفردي. والطريقة الوحيدة هي تجميع أموال الجميع معًا لشراء ثلاث أو أربع مجموعات، وأي شخص لديه عمل سيستخدمها. لذا، انتقلنا معًا هه هه، الأمر أكثر راحة بهذه الطريقة. إذا كنا نعيش بعيدًا جدًا، فسنضطر إلى قضاء وقت إضافي ودفع ثمن العربات العام لاستعارة الأدوات.”
وبينما كان يتحدث، غادر الغرفة وسار إلى الجانب.
كانت كلمة “بروسكريتو” تعني “الخارجين عن القانون” في لغة لوين، لذلك يمكن القول أن العصابة التي أعطت نفسها هذا الاسم كانت واعية تمامًا.
‘إذا لم يكن من قبيل المصادفة أننا إلتقينا بحرفي الساعات. العديد من السكان هنا من هذه المهنة…’ تم تنوير كلاين فجأة.
هزت الفتاة التي كانت تقوم بتنظيف الملابس رأسها بخدر وقالت: “لدينا الكثير من الأشياء للقيام بها ولا يمكننا تحمل إضاعة الوقت.”
بعد إلقاء نظرة، جمع شفتيه وقال: “دعونا نستمر”.
نظر العجوز كوهلر حول الغرفة وقال بحسد: “قبل أن أصاب بالمرض، عشت في مثل هذا المكان أيضًا. زوجتي كانت ستساعد الآخرين على خياطة الملابس في المنزل. وطفلاي، طفلاي…”
على الرغم من أنه عاش الأيام والليالي في القسم الشرقي وعرف أن هناك الكثير من السكان هنا، إلا أنه لم يكن يتوقع وجود هذا العدد الكبير.
تنهد مايك وأخفض صوته.
“لقد ظننت أن حرفيي الساعات كانوا أغنياء.”
“أنا أيضًا…” غطى كلاين فمه.
أصبح تعبير مايك فجأة محرج قليلا، وسعل مرتين.
…
أخرج مايك ساعة جيبه، ابتسم، وقال: “نعم، ساعة الجيب خاصتي لم تحافظ على الوقت بشكل جيد مؤخرًا. هل يمكنك مساعدتي في إلقاء نظرة؟”
بعد تبادل ودي مع العديد من سكان الشقة، شرع كلاين والآخرون مرة أخرى في مغامرتهم.
لقد مشوا لحوالي مائة متر عندما سمعوا الناس يتشاجرون على طول الشارع.
كانت المرأتان تستخدمان كل أنواع البذاءات ضد بعضهما البعض، مما سمح لكلاين بتعلم العديد من الكلمات التي لم يسمعها من قبل.
كان سبب حجتهم أن التي على اليسار اتهمت المرأة التي على اليمين بجعل شقة التي سكنوا فيها قذرة وصاخبة. كانت المرأة على اليمين توبيخ المرأة على اليسار، معتقدة أنه لم يكن هناك علاقة لذلك بها. بعد كل شيء، لم يطلب منها أحد جذب الضيوف ليلاً والنوم خلال النهار.
استمع كلاين بهدوء وتنهد.
“هل هذه خادمة غسيل؟” سأل مايك، وهو يعبس قليلا.
بعد “وفاة” كلاين، لم تدفن معه ساعة الجيب، التي كانت لها قيمة نقدية وعاطفية.
“نعم، أعرفها. إنها أرملة تساعد الناس على غسل ملابسهم مع ابنتيها”. أجاب العجوز كوهلر بتأكيد.
في ذلك الوقت، ذهب بينسون، وميليسا، ونفسه إلى مكان مشابه لإصلاح ساعة الجيب الفضية التي تركها والده خلفه، ولكن على الرغم من إصلاحها عدة مرات، فقد كانت ستنكسر بسرعة. واستمر هذا حتى تلاعبت ميليسا بها وأصلحتها بالكامل في النهاية. لقد أصبح أكثر شيئ لائق على كلاين خلال تلك الفترة الزمنية.
فكر مايك لبضع ثوان وقال “خذني إلى مكانهم”.
أومأ العجوز كوهلر برأسهما وقادهما حول الجدل قبل دخولهم مبنى سكني متدهور كان من الواضح أنه أدنى من المبنى الذي رأوه للتو.
بمجرد وصولهم خارج غرفة خادمة الغسيل، شعر كلاين على الفور بالرطوبة.
في الغرفة علقت فساتين لم تجف بعد. كانت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا تجلس القرفصاء أمام حوض كبير، وتقوم بتنظيف الملابس المغطاة بالفقاعات. فتاة أصغر منها كانت تحمل مكواة ساخنة ملفوفة بقطعة قماش مبللة. كانت تكوي الملابس التي تم غسلها وتجففها بعناية. تشير حركتها الدقيقة إلى أنها تعرضت للحرق بسبب البخار عدة مرات.
كان هذا مكان عملهم والمكان الذي ينامون فيه ليلًا. تخللت الرطوبة الرطبة الغرفة وتسللت إلى أجسادهم.
نظر حوله، تحكم في نفسه، وقال، “هذا المكان أقرب إلى الغابة منه إلى المجتمع البشري.”
بالإضافة إلى ذلك، كانت الرائحة الكريهة لجميع أنواع الروائح واضحة للغاية.
أطلق مايك أصابعه، ودخل الغرفة، وقال للفتاتين المتفاجئتين، “أنا مراسل. أود القيام بمقابلة مع خادمة غسيل.”
توقف الصوت فجأة، ثم ساد الصمت.
“ألا يعطي شعورا مريعا؟” قام مايك بقرص أنفه.
‘يا لها من مصادفة… التقينا بالفعل بالحرفي على الفور…’ كان كلاين في حيرة طفيفة.
‘…الشخص الذي بجانبك هو الشخص المعني، والشخص الذي قدم التقرير، وكذلك الضحية…’ أضاف كلاين بصمت.
رد كلاين بصوت مكتوم، “لقد أصبت بالبرد.”
فكر مايك لبضع ثوان وقال “خذني إلى مكانهم”.
لم يكن هناك أي روح دعابة في كلماته.
“لكنني أعلم أن هناك بالتأكيد أكثر من ذلك.”
أطلق مايك أصابعه، ودخل الغرفة، وقال للفتاتين المتفاجئتين، “أنا مراسل. أود القيام بمقابلة مع خادمة غسيل.”
“عصابة زمانجر؟ العصابة التي تتكون أساسا من سكان المرتفعات؟” سأل مايك بعناية.
هزت الفتاة التي كانت تقوم بتنظيف الملابس رأسها بخدر وقالت: “لدينا الكثير من الأشياء للقيام بها ولا يمكننا تحمل إضاعة الوقت.”
تم رفض طلب مايك لإجراء مقابلة.
وبينما كان يتحدث، غادر الغرفة وسار إلى الجانب.
خرج بتعبير ثقيل وسار بصمت عبر الشارع.
“كثير لتلك الدرجة؟” ذهل العجوز كوهلر.
بعد إلقاء نظرة، جمع شفتيه وقال: “دعونا نستمر”.
قسم باكلوند الشرقي، عند تقاطع.
…
…
مدينة الفضة. بعد فحص شامل لـديريك بيرغ، الذي عانى من الهلوسة البصرية والسمعية على حد سواء، تم نقله إلى أسفل البرج.
كان السيد قد خرج للتو من الحمام وكان على وشك العودة إلى غرفته. عندما رأى الغرباء الثلاثة يأتون، سارع على عجل، “هل تريدون إصلاح شيء ما؟”
“هذا هو المكان الذي تنشط فيه عصابة بروسكريتو. طالما أننا لا نستفز الفتيات اللواتي يقمن بأعمال تجارية في الشوارع أو في الحانات، فلن يلاحظوننا. ههه، إنه لا يزال في الصباح، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل. ما زالوا نائمين. “
استوعب هذا المكان السكان الذين أظهروا علامات فقدان السيطرة، واستخدمت طرق مختلفة لإنقاذهم.
“أدواتك ليست في المنزل؟” سأل مايك في دهشة.
وهو يمشي في الممر القاتم والطخيف، شعر فجأة بقشعريرة غريبة.
“النجدة!”
“هذه شقة جيدة نسبيًا في هذه المنطقة. عندما تجولت هنا، اكتشفت أن السادة والسيدات في الداخل جميعهم، حسنًا – نظيفين لحد ما.” أشار العجوز كوهلر إلى مبنى أصفر شاحب مكون من ثلاثة طوابق.
ظهر صوت صارخ حاد فجأة من غرفة مغلقة.
رد كلاين بصوت مكتوم، “لقد أصبت بالبرد.”
“النجدة…”
“إنهم لصوص!”
هزت الفتاة التي كانت تقوم بتنظيف الملابس رأسها بخدر وقالت: “لدينا الكثير من الأشياء للقيام بها ولا يمكننا تحمل إضاعة الوقت.”
توقف الصوت فجأة، ثم ساد الصمت.
