Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 355

غريب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غريب.

355: غريب.

‘هل هذا صحيح؟ ربما صرخ للحصول على المساعدة لأنه ليس فقط على استعداد للإستسلام، فقدان السيطرة وأن يصبح وحش…’ فكر ديريك في حزن.

 

 

 

 

‘هذا…’ في الصمت المخيف، كانت الفكرة الأولى لديريك بيرغ عندما عاد إلى رشده هو إنقاذ ذلك الشخص.

عادة، يمكن تقسيم فقدان السيطرة إلى ثلاث مراحل. المرحلة الأولى كانت علامات التحذير، مثل الهلوسة السمعية والبصرية. في المرحلة الثانية، كان جسد الشخص وعقله سيكون قد خرج عن السيطرة بالفعل، ومن وقت لآخر، سيظهرون حالات مرعبة أو غريبة. أما بالنسبة للمرحلة الثالثة، فقد كان انهيارًا كاملاً، مما يحول هائج إلى وحش مرعب.

 

“…” ظل الصوت المسن صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول: “هل أصبح التعليم في مدينة الفضة مروعًا لهذه الدرجة؟”

ومع ذلك، لم يظهر الحارسان اللذان احتجزوه في الوسط أي رد فعل، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد خياله.

 

 

 

“شخصٌ ما يطلب المساعدة”. أبلغ ديريك الشاب بالادين الفجر

ضحك الصوت المسن وقال، “الشخص الذي بجانبك فقد السيطرة تقريبًا عدة مرات. في النهاية لم يكن من الممكن إنقاذه اليوم.”

 

 

على يساره، رد فارس طويل يرتدي درع فضية بهدوء، “لا تنخدع.”

 

 

 

“هذا هو السلوك الطبيعي لأولئك الذين هم على وشك فقدان السيطرة.”

 

 

 

‘هل هذا صحيح؟ ربما صرخ للحصول على المساعدة لأنه ليس فقط على استعداد للإستسلام، فقدان السيطرة وأن يصبح وحش…’ فكر ديريك في حزن.

بعد فترة غير معروفة، سمع فجأة صوت شخص يقرع بابه. ومع ذلك، لم يأتي هذا من خارج غرفته، ولكن من الزنزانة المجاورة.

 

 

بعد التغيير في مزاجه، أصبح الصوت الوهمي الصاخب في أذنيه أكثر تميزًا.

 

 

 

بعد اتخاذ خطوات صامتة إلى الأمام، أشار بالادين الفجر من قبل إلى باب على اليسار وقال: “ستبقى هنا في الوقت الحالي. سنقدم لك طعامك وأدويتك في الوقت المناسب”.

 

 

توقف للحظة قبل أن يقول “آمون”.

بينما كان يتحدث، أخرج زجاجة سوداء حديدية.

كان ديريك يتساءل عما حدث للمتجاوز في الزنزانة المجاورة عندما طرق شخص ما على الحائط المعدني على الجانب الآخر.

 

 

تم بناء هذه الزجاجة من بقايا الأشياء الشبيهة بالقش التي تركت من الطعام الأساسي لمدينة الفضة، العشب أسود الوجه. عند مواجهة سائل، فإنها ستنتج طبقة رقيقة، وبالتالي تحقيق تأثير مانع للتسرب للماء.

355: غريب.

 

 

أخذ ديريك الزجاجة وابتلعها، وشعر بشعور بارد ينزلق أسفل مريئه وإلى معدته.

كان ديريك على وشك الصلاة من أجل النور المقدس عندما أضاء المشهد أمام عينيه فجأة. بدا وكأن الفضاء بأكمله حوله قد تم نقله إلى العالم الخارجي، في الوقت المناسب حتى يضرب البرق.

 

تم قمع عواطف ديريك أيضا من قبل الدواء. جلس على السرير دون أدنى قدر من الفضول قبل الاستلقاء.

أصبح كيانه كله هادئا بسرعة. المشاهد المتمايلة أمام عينيه استقرت، والهلوسة السمعية في أذنيه ضعفت تدريجياً.

 

 

 

صرير!

قال الصوت المسن بعد ثانيتين “ألا تشعر بالصدمة؟”

 

 

مع صوت دفع باب الحديد وإغلاقه، دخل ديريك غرفته الخاصة.

كان ديريك على وشك الصلاة من أجل النور المقدس عندما أضاء المشهد أمام عينيه فجأة. بدا وكأن الفضاء بأكمله حوله قد تم نقله إلى العالم الخارجي، في الوقت المناسب حتى يضرب البرق.

 

 

أول ما رآه هو وميض شمعة ذات ضوء أصفر باهت، ثم قام بتمييز سرير منخفض وكرسي وطاولة مربعة.

 

 

 

بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء آخر. ومع ذلك، كانت جميع الجدران، بما في ذلك الباب، محفورة برموز وتسميات معقدة وغامضة. بدت وكأنها تشكل ختم كامل.

 

 

لقد نما صامتا أكثر وأكثر.

تم قمع عواطف ديريك أيضا من قبل الدواء. جلس على السرير دون أدنى قدر من الفضول قبل الاستلقاء.

 

 

“إذا اتضح أنه زميل شاب.”

بعد فترة غير معروفة، سمع فجأة صوت شخص يقرع بابه. ومع ذلك، لم يأتي هذا من خارج غرفته، ولكن من الزنزانة المجاورة.

‘هذه في الواقع أخبار صادمة إلى حد ما، لكنني غالبًا ما أرى الأنسة عدالة، السيد الرجل المعلق، والآخرين. كثيرا ما أسمع عن مملكة لوين والآلهة السبعة الأرثوذكسية. أليس من الواضح جدًا أن هناك أشخاصًا خارج مدينة الفضة، مع مدن وبلدان؟’ خدش ديريك رأسه، وبدون خبرة كبيرة، تظاهر بصدمة.

 

أخذ ديريك الزجاجة وابتلعها، وشعر بشعور بارد ينزلق أسفل مريئه وإلى معدته.

جلس ديريك واستمع. سمع صرخة حادة عالية النبرة من الطرق.

بعد فترة غير معروفة، سمع فجأة صوت شخص يقرع بابه. ومع ذلك، لم يأتي هذا من خارج غرفته، ولكن من الزنزانة المجاورة.

 

بالإضافة إلى ذلك، صدم المراسل بالمتشردين الذين تجول في الشوارع في منتصف الليل، والفتيات اللواتي وقفن بخدر في الشارع أو في الحانات، وكذلك السكارى الذين خسروا تماما مع شربهم. لم يتراجعوا عن استخدام العنف ولم يفكروا في المستقبل. كل هذا ترك انطباعا عميقا على هذا المراسل.

وقف شعره على نهايته بينما وقف فجأة، واتخذ موقفا دفاعيا للغاية.

لقد نما صامتا أكثر وأكثر.

 

بينما كان يتحدث، أخرج زجاجة سوداء حديدية.

في هذه اللحظة، انتشرت أصوات صدم إلى الجدران المعدنية التي تم فصلها بغرفتين، محطمتا نتوء ببطء.

 

 

~~~~~~~

كان ديريك على وشك الصلاة من أجل النور المقدس عندما أضاء المشهد أمام عينيه فجأة. بدا وكأن الفضاء بأكمله حوله قد تم نقله إلى العالم الخارجي، في الوقت المناسب حتى يضرب البرق.

 

 

 

اختفى صوت الجدار الذي يتم ضربه بجانبه، واستعاد الجزء السفلي من البرج الصمت.

“…” ظل الصوت المسن صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول: “هل أصبح التعليم في مدينة الفضة مروعًا لهذه الدرجة؟”

 

كان الوقت المستغرق من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة سريعًا إلى حد ما. ربما بعد اكتشاف الأعراض مباشرة، يمكن للمرء أن يشهد تحول متجاوز عادي إلى وحش يمكن العثور عليه عميقًا في الظلام.

لم يكن صمتًا مطلقًا. بدلا من ذلك، تردد صدى الخطى الخفيفه لمسافات طويلة. لم يطرأ أي صمت إلا بعد استمرار الصدى لفترة طويلة.

لقد نما صامتا أكثر وأكثر.

 

 

كان ديريك يتساءل عما حدث للمتجاوز في الزنزانة المجاورة عندما طرق شخص ما على الحائط المعدني على الجانب الآخر.

 

 

“إن السبب وراء عمل مدينة الفضة خاصتنا بجد لاستكشاف المناطق المحيطة هو العثور على أشخاص مثلنا. لقد وجدناهم قبل 42 عامًا!”

تاك! تاك! تاك!

كان الأمر كما لو أن شخصًا قد ثني إصبعه وكان ينقر باستخفاف.

 

 

كان الأمر كما لو أن شخصًا قد ثني إصبعه وكان ينقر باستخفاف.

 

 

 

“من هذا؟” سأل ديريك، رفع صوته في صدمة طفيفة.

 

 

 

توقفت الطرق على الفور، وبعد بضع ثوان، تم نقل صوت عميق ولكن قديم إلى حد ما.

في أفقر المناطق في القسم الشرقي، يمكن أن تستوعب غرفة نوم عادية عشرة أشخاص. صدم التقسيم الدقيق للحق في استخدام الأرض ووقت الاستخدام – ليلاً أو نهارًا – الصحفي.

 

 

“إذا اتضح أنه زميل شاب.”

 

 

 

“أنت؟” رؤية أن الشخص الآخر يمكن أن يتم التواصل معه بعقلانية، انحنى ديريك على الحائط وضغط أذنه ضد المعدن البارد.

 

 

كان الصوت المسن صامتًا للحظة قبل أن يقول: “كنت ذات مرة قائدًا لفريق استكشاف.”

ضحك الصوت المسن وقال، “الشخص الذي بجانبك فقد السيطرة تقريبًا عدة مرات. في النهاية لم يكن من الممكن إنقاذه اليوم.”

على يساره، رد فارس طويل يرتدي درع فضية بهدوء، “لا تنخدع.”

 

 

‘فقد السيطرة تماما؟’ سأل ديريك من خلال الجدار المعدني، “إذن أصبح وحشًا الآن؟”

بعد التغيير في مزاجه، أصبح الصوت الوهمي الصاخب في أذنيه أكثر تميزًا.

 

“…” ظل الصوت المسن صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول: “هل أصبح التعليم في مدينة الفضة مروعًا لهذه الدرجة؟”

“لا، ليس وحشًا، بل جثة. لقد أنهاه الشيء المختوم هنا.” تنهد ااصوت المسن. “لقد كنت هنا منذ اثنين وأربعين عاما. نعم، أخبرني أولئك الحراس أنهم رأوا الكثير من الحوادث المماثلة”.

‘فقد السيطرة تماما؟’ سأل ديريك من خلال الجدار المعدني، “إذن أصبح وحشًا الآن؟”

 

اختفى صوت الجدار الذي يتم ضربه بجانبه، واستعاد الجزء السفلي من البرج الصمت.

فوجئ ديريك وعاد بسؤال: “أنت هنا منذ اثنين وأربعين عامًا؟”

 

 

 

عادة، يمكن تقسيم فقدان السيطرة إلى ثلاث مراحل. المرحلة الأولى كانت علامات التحذير، مثل الهلوسة السمعية والبصرية. في المرحلة الثانية، كان جسد الشخص وعقله سيكون قد خرج عن السيطرة بالفعل، ومن وقت لآخر، سيظهرون حالات مرعبة أو غريبة. أما بالنسبة للمرحلة الثالثة، فقد كان انهيارًا كاملاً، مما يحول هائج إلى وحش مرعب.

 

 

“هـ.. هذا أمر لا يمكن تصديقه حقًا. بخلاف سكان مدينة الفضة، هناك أشخاص آخرون في الواقع!”

كان الوقت المستغرق من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة سريعًا إلى حد ما. ربما بعد اكتشاف الأعراض مباشرة، يمكن للمرء أن يشهد تحول متجاوز عادي إلى وحش يمكن العثور عليه عميقًا في الظلام.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، صدم المراسل بالمتشردين الذين تجول في الشوارع في منتصف الليل، والفتيات اللواتي وقفن بخدر في الشارع أو في الحانات، وكذلك السكارى الذين خسروا تماما مع شربهم. لم يتراجعوا عن استخدام العنف ولم يفكروا في المستقبل. كل هذا ترك انطباعا عميقا على هذا المراسل.

وبعبارة أخرى، بعد إرسال متجاوز المرحلة الثانية إلى الجزء السفلي من البرج، إما أنهم سيعالجون بالأدوية، الطقوس وطرق أخرى، مما يؤدي إلى استقرار أنفسهم ببطء والسماح لهم بالمغادرة في غضون ثمانية عشر شهرًا. وإلا، سيفقدون السيطرة بسرعة ويتم تطهيرهم. كان من المستحيل على أي شخص أن يحبس لمدة اثنين وأربعين سنة.

 

 

 

كممتجاوز في المرحلة الأولى، فإنه سيستغرق فقط بين بضعة أيام إلى أقل من عشرين للتخلص من جميع الأعراض والمغادرة، معالج بالكامل.

في ذلك الوقت، لم يكن أي من والديه قد ولد حتى.

 

ومع ذلك، لم يظهر الحارسان اللذان احتجزوه في الوسط أي رد فعل، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد خياله.

ضحك الصوت المسن على الفور وقال، “هذا صحيح، لم أتوقع أيضًا أن أبقى هنا لمدة اثنين وأربعين عامًا.”

 

 

 

“ليس لدي أي علامات على فقدان السيطرة، لكنهم يعتقدون أنني خطر إلى حد ما ويمكن أن أتحول إلى وحش في أي وقت.”

“لسوء الحظ، تم تدميروها؛ لقد دمرت منذ سنوات لا تحصى”.

 

 

عبس ديريك قليلاً وسأله بفضول: “ما الذي حدث قبل اثنين وأربعين عامًا؟”

 

 

 

في ذلك الوقت، لم يكن أي من والديه قد ولد حتى.

 

 

 

كان الصوت المسن صامتًا للحظة قبل أن يقول: “كنت ذات مرة قائدًا لفريق استكشاف.”

 

 

 

“وجدنا مدينة مدمرة على بعد حوالي النصف شهر من مدينة الفضة. هاه، تم حساب هذا بناءً على سرعتنا.”

 

 

 

“كانت تلك المدينة مشابهة لمدينة الفضة لدينا. من الواضح أنه كان لها آثار أنه قد حكمها العمالقة، كما أنها تؤمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كامل العلم وكامل القدرة.”

 

 

“أخبرنا أن اسمه كان…”

“لسوء الحظ، تم تدميروها؛ لقد دمرت منذ سنوات لا تحصى”.

 

 

 

لم يكن ديريك غريبًا عن مثل هذه الأمور. خمن على الفور، “لأنكم واجهتم بعض الحوادث الغريبة هناك، تم تقدير أنك ستكون عرضة لخطر فقدان السيطرة؟”

 

 

 

“الى حد ما.” ضحك الصوت المسن. “بعد أن استكشفنا المنطقة الأساسية، اكتشفنا أن المدينة كانت تحاول تغيير الدين. لقد خلقوا آلهة تصوروا أنها ستنقذهم. ومع ذلك، كان ذلك عديم الفائدة؛ حتى تماثيل تلك الآلهة دمرت وسكبت في جميع أنحاء الأرض. “

 

 

“كانت تلك المدينة مشابهة لمدينة الفضة لدينا. من الواضح أنه كان لها آثار أنه قد حكمها العمالقة، كما أنها تؤمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كامل العلم وكامل القدرة.”

عند هذه النقطة، أصبحت لهجته ثقيلة فجأة.

في أفقر المناطق في القسم الشرقي، يمكن أن تستوعب غرفة نوم عادية عشرة أشخاص. صدم التقسيم الدقيق للحق في استخدام الأرض ووقت الاستخدام – ليلاً أو نهارًا – الصحفي.

 

 

“ومع ذلك، التقينا بشخص هناك.”

 

 

 

“كانت تلك هي المرة الأولى خلال الـ2000 عام الماضية التي التقت فيها مدينة الفضة خاصتنا بشخص لا ينتمي إلى مدينتنا!”

“لسوء الحظ، تم تدميروها؛ لقد دمرت منذ سنوات لا تحصى”.

 

 

“خارج مدينة الفضة، في أعماق الظلام اللامتناهي، كان هناك شخص ما يزال على قيد الحياة!”

“إن السبب وراء عمل مدينة الفضة خاصتنا بجد لاستكشاف المناطق المحيطة هو العثور على أشخاص مثلنا. لقد وجدناهم قبل 42 عامًا!”

 

 

سأل ديريك دون وعي، “هل أعادتوه إلى مدينة الفضة؟”

 

 

فوجئ ديريك وعاد بسؤال: “أنت هنا منذ اثنين وأربعين عامًا؟”

قال الصوت المسن بعد ثانيتين “ألا تشعر بالصدمة؟”

كممتجاوز في المرحلة الأولى، فإنه سيستغرق فقط بين بضعة أيام إلى أقل من عشرين للتخلص من جميع الأعراض والمغادرة، معالج بالكامل.

 

 

“إن السبب وراء عمل مدينة الفضة خاصتنا بجد لاستكشاف المناطق المحيطة هو العثور على أشخاص مثلنا. لقد وجدناهم قبل 42 عامًا!”

“الى حد ما.” ضحك الصوت المسن. “بعد أن استكشفنا المنطقة الأساسية، اكتشفنا أن المدينة كانت تحاول تغيير الدين. لقد خلقوا آلهة تصوروا أنها ستنقذهم. ومع ذلك، كان ذلك عديم الفائدة؛ حتى تماثيل تلك الآلهة دمرت وسكبت في جميع أنحاء الأرض. “

 

كممتجاوز في المرحلة الأولى، فإنه سيستغرق فقط بين بضعة أيام إلى أقل من عشرين للتخلص من جميع الأعراض والمغادرة، معالج بالكامل.

‘هذه في الواقع أخبار صادمة إلى حد ما، لكنني غالبًا ما أرى الأنسة عدالة، السيد الرجل المعلق، والآخرين. كثيرا ما أسمع عن مملكة لوين والآلهة السبعة الأرثوذكسية. أليس من الواضح جدًا أن هناك أشخاصًا خارج مدينة الفضة، مع مدن وبلدان؟’ خدش ديريك رأسه، وبدون خبرة كبيرة، تظاهر بصدمة.

“لا، ليس وحشًا، بل جثة. لقد أنهاه الشيء المختوم هنا.” تنهد ااصوت المسن. “لقد كنت هنا منذ اثنين وأربعين عاما. نعم، أخبرني أولئك الحراس أنهم رأوا الكثير من الحوادث المماثلة”.

 

 

“لم ألاحظ هذه النقطة.”

 

 

“هـ.. هذا أمر لا يمكن تصديقه حقًا. بخلاف سكان مدينة الفضة، هناك أشخاص آخرون في الواقع!”

“هـ.. هذا أمر لا يمكن تصديقه حقًا. بخلاف سكان مدينة الفضة، هناك أشخاص آخرون في الواقع!”

“إنهم مشغولون للغاية كل يوم، ولكنهم بالكاد يمكنهم ملء بطونهم دون أي مدخرات. طالما أنهم عاطلون عن العمل لبضعة أيام، فسوف يقعون في هاوية لا يمكن تعويضها… لا أعتقد أنهم سيخفون من الموت ولو قليلا إذا أعطيوا ولو القليل من الأمل… “كتب مايك في مخطوطة التحقيق.

 

‘هل هذا صحيح؟ ربما صرخ للحصول على المساعدة لأنه ليس فقط على استعداد للإستسلام، فقدان السيطرة وأن يصبح وحش…’ فكر ديريك في حزن.

“…” ظل الصوت المسن صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول: “هل أصبح التعليم في مدينة الفضة مروعًا لهذه الدرجة؟”

كان ديريك يتساءل عما حدث للمتجاوز في الزنزانة المجاورة عندما طرق شخص ما على الحائط المعدني على الجانب الآخر.

 

“أخبرنا أن اسمه كان…”

دون انتظار تكلم ديريك، تنهد وقال لنفسه، “لقد دعينا هذا الشخص بحذر شديد إلى مدينة الفضة كضيف. بعد النظر في الأمر، وافق.”

“إن السبب وراء عمل مدينة الفضة خاصتنا بجد لاستكشاف المناطق المحيطة هو العثور على أشخاص مثلنا. لقد وجدناهم قبل 42 عامًا!”

 

‘هذه في الواقع أخبار صادمة إلى حد ما، لكنني غالبًا ما أرى الأنسة عدالة، السيد الرجل المعلق، والآخرين. كثيرا ما أسمع عن مملكة لوين والآلهة السبعة الأرثوذكسية. أليس من الواضح جدًا أن هناك أشخاصًا خارج مدينة الفضة، مع مدن وبلدان؟’ خدش ديريك رأسه، وبدون خبرة كبيرة، تظاهر بصدمة.

“لقد راقبناه ورافقناه طوال طريق العودة، ولكن عندما كنا قد وصلنا تقريبا إلى مدينة الفضة، اختفى فجأة…”

 

 

“وجدنا مدينة مدمرة على بعد حوالي النصف شهر من مدينة الفضة. هاه، تم حساب هذا بناءً على سرعتنا.”

“بحثنا في كل مكان، لكننا لم نتمكن من العثور عليه. بعد أن عدنا إلى مدينة الفضة، أصيب أعضاء فريقي بالجنون، واحدًا تلو الآخر. فقدوا السيطرة. جميعهم! لم ينجوا منهم أحد!”

 

 

دون انتظار تكلم ديريك، تنهد وقال لنفسه، “لقد دعينا هذا الشخص بحذر شديد إلى مدينة الفضة كضيف. بعد النظر في الأمر، وافق.”

“لقد إشتبه مجلس الستة أعضاء في أننا ملوثين بشيء ما وأن الشخص لم يكن إنسانًا على الإطلاق، بل روحًا شريرة ووحشًا. لذلك، حبسوني هنا، وفي كثير من الأحيان كانوا يأتون لتأكيد حالتي، لكنهم لن يخبروني أبداً ما هي المشكلة، ولن يسمحوا لي بالخروج “.

 

 

 

زفر ديريك بشدة وسأل: “هل تتذكر كيف كان ذلك الرجل؟”

كان الأمر كما لو أن شخصًا قد ثني إصبعه وكان ينقر باستخفاف.

 

 

“…كان يبدو عاديًا جدًا، ولم يبرز شيء عنه. كان يرتدي مثلنا تمامًا، وباستثناء تذكري أنه رجل، لا أستطيع أن أتذكر كيف كان يبدو… ومع ذلك، يجب أن يكون الشيوخ قادرين على استخدام طرق التجاوز لرؤيته مباشرةً من ذكرياتي الضبابية المنسية “، تذكر الصوت المسن لمدة دقيقة تقريبًا وقال مع القليل من الألم.

لم يكن صمتًا مطلقًا. بدلا من ذلك، تردد صدى الخطى الخفيفه لمسافات طويلة. لم يطرأ أي صمت إلا بعد استمرار الصدى لفترة طويلة.

 

كان الصوت المسن صامتًا للحظة قبل أن يقول: “كنت ذات مرة قائدًا لفريق استكشاف.”

ضغط ديريك، عرضًا، “هل قال ما هو اسمه؟ هل أخبرك عن أصوله؟”

ومع ذلك، لم يظهر الحارسان اللذان احتجزوه في الوسط أي رد فعل، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد خياله.

 

 

اعترف الصوت المسن بشدة.

 

 

 

“أخبرنا أن اسمه كان…”

 

 

 

توقف للحظة قبل أن يقول “آمون”.

“…كان يبدو عاديًا جدًا، ولم يبرز شيء عنه. كان يرتدي مثلنا تمامًا، وباستثناء تذكري أنه رجل، لا أستطيع أن أتذكر كيف كان يبدو… ومع ذلك، يجب أن يكون الشيوخ قادرين على استخدام طرق التجاوز لرؤيته مباشرةً من ذكرياتي الضبابية المنسية “، تذكر الصوت المسن لمدة دقيقة تقريبًا وقال مع القليل من الألم.

 

 

…

 

 

 

صباح الأحد، في قسم المصنع.

صباح الأحد، في قسم المصنع.

 

 

في اليومين الماضيين، زار كلاين ومايك العديد من الأماكن في القسم الشرقي بتوجيه من العجوز كوهلر.

جلس ديريك واستمع. سمع صرخة حادة عالية النبرة من الطرق.

 

 

ونتيجة لذلك، شهد مايك خمسة أو ستة أشخاص متجمعين معًا في غرفة واحدة، ولم تكن هذه أسوأ حالة شهدها.

 

 

“كانت تلك المدينة مشابهة لمدينة الفضة لدينا. من الواضح أنه كان لها آثار أنه قد حكمها العمالقة، كما أنها تؤمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كامل العلم وكامل القدرة.”

في أفقر المناطق في القسم الشرقي، يمكن أن تستوعب غرفة نوم عادية عشرة أشخاص. صدم التقسيم الدقيق للحق في استخدام الأرض ووقت الاستخدام – ليلاً أو نهارًا – الصحفي.

بالإضافة إلى ذلك، صدم المراسل بالمتشردين الذين تجول في الشوارع في منتصف الليل، والفتيات اللواتي وقفن بخدر في الشارع أو في الحانات، وكذلك السكارى الذين خسروا تماما مع شربهم. لم يتراجعوا عن استخدام العنف ولم يفكروا في المستقبل. كل هذا ترك انطباعا عميقا على هذا المراسل.

 

“خارج مدينة الفضة، في أعماق الظلام اللامتناهي، كان هناك شخص ما يزال على قيد الحياة!”

علاوة على ذلك، لم يميز الفقر بين الرجال والنساء. في تلك الأماكن، يضغط الناس من جنسين مختلفين في أماكن ضيقة دون أن يكونوا قادرين على الالتزام بالمعايير الاجتماعية. وقعت حوادث معينة تستحق الوقت في المحكمة طوال الوقت. سواء كانوا من الرجال أو النساء، كانوا جميعًا يواجهون دائمًا خطر العنف.

 

 

“من هذا؟” سأل ديريك، رفع صوته في صدمة طفيفة.

“…قذرة، مزدحمة، كريهة الرائحة- هذا هو أكثر انطباع موضوعي. أظن أن كل واحد منهم لديه مشكلة خطيرة في وجود طفيليات… لأن المنازل بنيت منذ وقت طويل في المناطق الأكثر رعباً، فهي غير متصلة بالمجاري: يمكن العثور على البراز والبول والقيء وأشياء أخرى في كل مكان.كل منزل هنا لديه حمام عام واحد فقط، أو أسوأ من ذلك، كل شارع به مرحاض عام واحد فقط …

“ومع ذلك، التقينا بشخص هناك.”

 

 

“إنهم مشغولون للغاية كل يوم، ولكنهم بالكاد يمكنهم ملء بطونهم دون أي مدخرات. طالما أنهم عاطلون عن العمل لبضعة أيام، فسوف يقعون في هاوية لا يمكن تعويضها… لا أعتقد أنهم سيخفون من الموت ولو قليلا إذا أعطيوا ولو القليل من الأمل… “كتب مايك في مخطوطة التحقيق.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، صدم المراسل بالمتشردين الذين تجول في الشوارع في منتصف الليل، والفتيات اللواتي وقفن بخدر في الشارع أو في الحانات، وكذلك السكارى الذين خسروا تماما مع شربهم. لم يتراجعوا عن استخدام العنف ولم يفكروا في المستقبل. كل هذا ترك انطباعا عميقا على هذا المراسل.

 

 

“الى حد ما.” ضحك الصوت المسن. “بعد أن استكشفنا المنطقة الأساسية، اكتشفنا أن المدينة كانت تحاول تغيير الدين. لقد خلقوا آلهة تصوروا أنها ستنقذهم. ومع ذلك، كان ذلك عديم الفائدة؛ حتى تماثيل تلك الآلهة دمرت وسكبت في جميع أنحاء الأرض. “

لقد نما صامتا أكثر وأكثر.

 

 

 

~~~~~~~

توقفت الطرق على الفور، وبعد بضع ثوان، تم نقل صوت عميق ولكن قديم إلى حد ما.

 

 

آمون…

صباح الأحد، في قسم المصنع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط