Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 369

زراعة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زراعة.

369: زراعة.

 

 

أصبح إملين قلقا إلى حد ما من النظرة التي أعطاها له كلاين. دون كلمة، هرع إلى باب الكاتدرائية وغادر بدون عقبة.

 

 

‘لقد تم التعرف علي!’

 

 

‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’

سقط كلاين على الفور في حالة صدمة بينما اقترب من الدخول في وضع القتال.

 

 

بعد اثنتي عشرة ثانية، همس بتعبير شاحب، “عندما قلت أنني على استعداد لتغيير إيماني، جاء هذا الرجل العجوز بفانوس. كان هناك شمعة في الفانوس، ولم أحصل على نظرة جيدة عنها…”

حتى لو لم يستخدم رؤيته الروحية، كان بإمكانه أن يرى من لهجة وكلمات إملين أنه لم يكن يكذب. كان واثقا جدا ومتأكذ.

 

 

بعد دفع الأجرة، خرج كلاين من العربة ورأى إملين ينظر إلى غرفة النوم، وأصبح تعبيره متحمسًا بشكل غير طبيعي.

بينما ارتفعت المشاعر المتوترة فيه، فكر كلاين فجأة في شيء ما.

 

 

وبالمثل، نظر كلاين إلى الأمام وقال دون أن يدير رأسه، “سأذهب معك وأصرخ بصوتٍ عالٍ أن هناك مصاص دماء!”

‘لماذا يجب أن أقلق بشأن ذلك؟’

 

 

 

ثم أجاب على سؤاله في ذهنه، ‘ماذا لو تم التعرف علي؟ الوضع الحالي مختلف عما كان عليه قبل شهرين!’

 

 

‘الأهم من كل ذلك، لقد جعلت صورتي الحالية متأصلة بعمق لدرجة أنه لا يوجد داعي لي للقلق بشأن أي ملصقات مطلوبة. إذا حدث أي شيء خاطئ، فيمكنني فقط التخلي عن 15 شارع مينسك وهويتي كشارلوك موريارتي!’

‘لقد تركت في قلق بسبب الحادث مع السفير باكرلاند أمام المتجاوزين المسؤولين. كنت أسرع في الأرجاء محاولاً الإمساك بكل قشة ممكنة. في هذه العملية، انتهى بي الأمر إلى الاتصال مع دوائر المتجاوزين، وحتى إمكانية أن أصبح متجاوز أمر معقول تمامًا. لذلك، حتى لو تم الكشف عن هويتي بصفتي متجاوز، فلن يفكروا بعمق في الأنر ويحفروا ماضيي.’

 

 

تبعه كلاين بوتيرة معتدلة دون أي علامات على القلق.

‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’

لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.

 

‘لقد تركت في قلق بسبب الحادث مع السفير باكرلاند أمام المتجاوزين المسؤولين. كنت أسرع في الأرجاء محاولاً الإمساك بكل قشة ممكنة. في هذه العملية، انتهى بي الأمر إلى الاتصال مع دوائر المتجاوزين، وحتى إمكانية أن أصبح متجاوز أمر معقول تمامًا. لذلك، حتى لو تم الكشف عن هويتي بصفتي متجاوز، فلن يفكروا بعمق في الأنر ويحفروا ماضيي.’

‘الأهم من كل ذلك، لقد جعلت صورتي الحالية متأصلة بعمق لدرجة أنه لا يوجد داعي لي للقلق بشأن أي ملصقات مطلوبة. إذا حدث أي شيء خاطئ، فيمكنني فقط التخلي عن 15 شارع مينسك وهويتي كشارلوك موريارتي!’

 

 

“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”

‘إذن، ما الذي يدعو للقلق؟’

 

 

 

‘نعم، قبل مجيئي إلى هنا، كنت قد أجريت أيضًا عرافة، وكان الوحي هو أنه لا يوجد خطر تقريبًا.’

“… سانغوين، سانغوين!” بدا وكأن عضلات وجه إملين قد إرتجفت.

 

 

بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، بؤبؤا كلاين المنقبضين، تعبيره المتفاجئ قليلاً، ورد فعل القتال أو الهرب خاصته خفت، كما لو كان يناقش حالة الطقس مع إملين وايت.

 

 

عندما كان على وشك الصعود إلى العربة، تيبس ظهره لمدة ثانيتين. ثم قال بهدوء شديد لدرجة أن كلاين بالكاد سمعه، “ليس لدي أي أموال.”

رؤية تعابيره الهادئة، رفع إملين حاجبيه، واتخذ خطوات قليلة إلى الجانب، وتجاوزه قبل الجلوس ببطء إلى جانبه.

بينما ارتفعت المشاعر المتوترة فيه، فكر كلاين فجأة في شيء ما.

 

 

نظر مصاص الدماء إلى الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقود المؤمنين في طقوس القربان المقدس، وقال بسخرية، “سيدي المحقق، ألا تخشى أن أذهب إلى مركز الشرطة وأصرخ بصوتٍ عالٍ أنك متجاوز؟”

 

 

 

وبالمثل، نظر كلاين إلى الأمام وقال دون أن يدير رأسه، “سأذهب معك وأصرخ بصوتٍ عالٍ أن هناك مصاص دماء!”

مبتسما، وقف كلاين، أخذ عصاه وقبعته، وسار في الممر إلى الجزء الأمامي من قاعة الكاتدرائية.

 

 

‘هيا، دعونا نحصل على نهاية متداخلة! هل تعتقد أنني خائف منك !؟’

ارتدى إملين نظرة عدم تفكير بينما أراد أن يرد. قام كلاين بفرك الجزء العلوي من عصاع وأضاف على مهل: “يمتلك الأب تحفة أثرية مختومة قوية في حوزته ؛ تُعرف باسم شمعة الرعب العقلي. يمكنها أن تسمح للمالك بالذهاب إلى أعمق أعماق روح الهدف. هناك، لا يمكن لأحد أن تكذب.”

 

لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.

تشدد تعبير إملين، رفع إصبع السبابة الأيمن خاصته وقال، “سانغوين، سانغوين نبيل! هل فهمت؟”

تشدد تعبير إملين، رفع إصبع السبابة الأيمن خاصته وقال، “سانغوين، سانغوين نبيل! هل فهمت؟”

 

 

قبل أن يتمكن كلاين من الكلام، عندما رأى أن الأسقف أوترافسكي كان منشغل بطقس المناولة المقدس، ضحك إملين وايت قائلًا: “على اي حال، سأكون حرا أخيرا.”

 

 

‘من السهل خداع؟’ أدار كلاين رأسه لينظر إلى مصاص الدماء، باديا بشكل متعجرف نظر إلى الأمام وقال: “كان الأب أوترافسكي قرصان، ربما قتل عددًا أكبر بكثير من الأشخاص من عدد الأشخاص الذين أنقذهم والدك. علاوة على ذلك، معظم القراصنة لا يثقون في زملائهم من أفراد الطاقم. الخيانة والخداع أمران شائعان بينهم. أن يكون قرصان ناجح نسبيًا قادر على العيش حتى النهاية، لن يكون الأب أوترافسكي شخصًا ينخدع بسهولة، حتى لو لم يكن شخصًا ذكيًا. “

“لقد تظاهرتُ بالخضوع وأخبرت الرجل العجوز أنني على استعداد للتحول إلى الإيمان بالأم الأرض والتوبة العميقة لما فعلته. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عما كنت أظهر التوبة له بشكل ضروري، إلا أنها لم تكن هناك مشكلة للقيام بالتمثيل.”

 

 

 

“لقد صدقني ذلك الرجل العجوز في الواقع هكذا، وكان سعيدًا أيضًا. لقد تركني على الفور، وسمح لي أن أصبح كاهنًا هنا. أخبرني أنه طالما حفظت الكتاب المقدس لكنيسة الأم الأرض، سيسمح لي بالعودة إلى المنزل.”

“علاوة على ذلك، هذه واحدة من استخداماتها فقط. لا أعرف ما إذا كان لديها أي قدرات أخرى.”

 

 

“هاها، ذلك الغبي العجوز، الذي كله عضلات وأصبح سخيفًا من إيمانه، من السهل خداعه!”

369: زراعة.

 

 

‘من السهل خداع؟’ أدار كلاين رأسه لينظر إلى مصاص الدماء، باديا بشكل متعجرف نظر إلى الأمام وقال: “كان الأب أوترافسكي قرصان، ربما قتل عددًا أكبر بكثير من الأشخاص من عدد الأشخاص الذين أنقذهم والدك. علاوة على ذلك، معظم القراصنة لا يثقون في زملائهم من أفراد الطاقم. الخيانة والخداع أمران شائعان بينهم. أن يكون قرصان ناجح نسبيًا قادر على العيش حتى النهاية، لن يكون الأب أوترافسكي شخصًا ينخدع بسهولة، حتى لو لم يكن شخصًا ذكيًا. “

 

 

 

ارتدى إملين نظرة عدم تفكير بينما أراد أن يرد. قام كلاين بفرك الجزء العلوي من عصاع وأضاف على مهل: “يمتلك الأب تحفة أثرية مختومة قوية في حوزته ؛ تُعرف باسم شمعة الرعب العقلي. يمكنها أن تسمح للمالك بالذهاب إلى أعمق أعماق روح الهدف. هناك، لا يمكن لأحد أن تكذب.”

‘الأهم من كل ذلك، لقد جعلت صورتي الحالية متأصلة بعمق لدرجة أنه لا يوجد داعي لي للقلق بشأن أي ملصقات مطلوبة. إذا حدث أي شيء خاطئ، فيمكنني فقط التخلي عن 15 شارع مينسك وهويتي كشارلوك موريارتي!’

 

لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.

“علاوة على ذلك، هذه واحدة من استخداماتها فقط. لا أعرف ما إذا كان لديها أي قدرات أخرى.”

 

 

 

تجمد إملين تدريجياً، وفقدت عينيه التركيز.

369: زراعة.

 

بعد اثنتي عشرة ثانية، همس بتعبير شاحب، “عندما قلت أنني على استعداد لتغيير إيماني، جاء هذا الرجل العجوز بفانوس. كان هناك شمعة في الفانوس، ولم أحصل على نظرة جيدة عنها…”

“… سانغوين، سانغوين!” بدا وكأن عضلات وجه إملين قد إرتجفت.

 

 

أمال كلاين رأسه وأعطى إملين نظرة متعاطفة.

كابحا نفسه، ضغط مصاص الدماء يده على صدره وانحنى بعمق في كلاين.

 

ارتدى إملين نظرة عدم تفكير بينما أراد أن يرد. قام كلاين بفرك الجزء العلوي من عصاع وأضاف على مهل: “يمتلك الأب تحفة أثرية مختومة قوية في حوزته ؛ تُعرف باسم شمعة الرعب العقلي. يمكنها أن تسمح للمالك بالذهاب إلى أعمق أعماق روح الهدف. هناك، لا يمكن لأحد أن تكذب.”

“ربما استخدمها الأب أوترافسكي لزرع بذرة فيك، وهي بذرة تجعلك تؤمن بإخلاص في الأم الأرض.”

توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”

 

 

ارتعدت زاوية فم إملين، وكشف عن ابتسامة تضاهي الزومبي.

أضاف كلاين بنبرة مرتاحة نسبيًا، “لقد إنتقلوا على عجل. تركوا الكثير من الأشياء وراءهم، مثل الأشياء في غرفتك.”

 

‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’

“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”

“ليس هناك حاجة!” تشوه تعبير إملين بينما قال بغضب “سأقاتل هذا الشعور! سأنتقل إلى ميدسيشاير أو فيزاك. لا أعتقد أنني ما زلت سأرغب في العودة عندما أغادر باكلوند!”

 

 

“علاوة على ذلك، ألن يأتي والداي؟ يمكنهم إلقاء اللوم على الكاهن من خلال الناس العاديين، قائلين إنه احتجزني بقوة، مما سيجبره على الاختيار بين تحطيم سمعة كنيسة أم الأرض أو تركي أذهب.”

عندما كان على وشك الصعود إلى العربة، تيبس ظهره لمدة ثانيتين. ثم قال بهدوء شديد لدرجة أن كلاين بالكاد سمعه، “ليس لدي أي أموال.”

 

“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.

“أليست هذه فكرة عظيمة؟”

كابحا نفسه، ضغط مصاص الدماء يده على صدره وانحنى بعمق في كلاين.

 

 

حافظ كلاين على مظهره ولمتؤسف، جمع يديه، ورفعها إلى أنفه، يتصرف بتواب حقيقي.

“ليس هناك حاجة!” تشوه تعبير إملين بينما قال بغضب “سأقاتل هذا الشعور! سأنتقل إلى ميدسيشاير أو فيزاك. لا أعتقد أنني ما زلت سأرغب في العودة عندما أغادر باكلوند!”

 

 

“إذا كنت الأب أوترافسكي، لكنت سأختار الاتصال بالشرطة وجعلهم يحددون الحقيقة.”

 

 

“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”

“قل لي، من تعتقد سيعاني في النهاية، الأسقف الذي له الحق في الوعظ أو مصاص دماء؟”

 

 

مبتسما، وقف كلاين، أخذ عصاه وقبعته، وسار في الممر إلى الجزء الأمامي من قاعة الكاتدرائية.

“… سانغوين، سانغوين!” بدا وكأن عضلات وجه إملين قد إرتجفت.

سقط كلاين على الفور في حالة صدمة بينما اقترب من الدخول في وضع القتال.

 

“هاها، ذلك الغبي العجوز، الذي كله عضلات وأصبح سخيفًا من إيمانه، من السهل خداعه!”

لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.

“على أي حال، يجب أن أشكرك.”

 

 

“يمكنني الانتظار. بمجرد أن أحفظ الكتاب المقدس، سأطلب من الرجل العجوز أن يسمح لي بالعودة! إنه شخص متدين حقًا ولن يدور على وعده!”

كشف كلاين على الفور عن ابتسامة.

 

نظر الأب أوترافسكي إليهم وأجاب بلطف، “يمكن لإملين العودة إلى المنزل في أي وقت”.

لم يدير كلاين رأسه وقال بابتسامة “لقد ذهبت إلى 48 شارع رصيف النهر. لقد رحل والداك بالفعل.”

 

 

‘هيا، دعونا نحصل على نهاية متداخلة! هل تعتقد أنني خائف منك !؟’

رد إملين وايت دون تردد: “بطبيعة الحال. لن يغادروا فحسب، بل سينتقلون أيضًا إلى مكان لا أعلم به”.

على الرغم من أنه كان فاترًا، رفع إملين ذقنه من العادة.

 

 

أضاف كلاين بنبرة مرتاحة نسبيًا، “لقد إنتقلوا على عجل. تركوا الكثير من الأشياء وراءهم، مثل الأشياء في غرفتك.”

“يمكنني الانتظار. بمجرد أن أحفظ الكتاب المقدس، سأطلب من الرجل العجوز أن يسمح لي بالعودة! إنه شخص متدين حقًا ولن يدور على وعده!”

 

 

أصبح تعبير إملين فجأة مذهل حقا. بفمه مفتوح، وقف فجأة، تخطى كلاين، واندفع نحو الأسقف أوترافسكي الذي وقف أمام شعار الحياة المقدس.

 

 

صر أسنانه وزفر فجأة.

“أيها الأب، أيها الأسقف، أريد العودة إلى المنزل، أريد العودة إلى المنزل، أريد العودة إلى المنزل!” صاح املين.

 

 

حتى لو لم يستخدم رؤيته الروحية، كان بإمكانه أن يرى من لهجة وكلمات إملين أنه لم يكن يكذب. كان واثقا جدا ومتأكذ.

برؤية أنه كان لا يزال هناك مؤمنون لم ينتهوا بعد من القربان المقدسة، لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد أعطى مصاص الدماء المثير الشفقة نظرة هادئة فقط.

 

 

تشدد تعبير إملين، رفع إصبع السبابة الأيمن خاصته وقال، “سانغوين، سانغوين نبيل! هل فهمت؟”

أغلق إملين فمه بسرعة وأصبح هادئًا.

وبالمثل، نظر كلاين إلى الأمام وقال دون أن يدير رأسه، “سأذهب معك وأصرخ بصوتٍ عالٍ أن هناك مصاص دماء!”

 

369: زراعة.

لقد سار ذهابًا وإيابًا، يبدوا قلقا للغاية.

“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”

 

 

مبتسما، وقف كلاين، أخذ عصاه وقبعته، وسار في الممر إلى الجزء الأمامي من قاعة الكاتدرائية.

بعد ما يقرب العشرين دقيقة، توقفت العربة في شارع رصيف النهر وتوقفت أمام الوحدة 48.

 

بعد المضي قدمًا فيما بدا وكأنه هرولة، تباطأ إملين فجأة وقال في حالة ذهول: “أشعر أنني بدأت أفتقد كنيسة الحصاد، شعور حفظ الكتاب المقدس، وشعار الحياة المقدس. أرغب في العودة لتنظيف المكان وترتيبه. لن يستغرق الأمر سوى ساعة، ساعة… “

عندما انتهى القربان المقدس، سار إلى الأب أوترافسكي وقال بتعبير جاد، “أيها الأسقف، لا أعرف لماذا تبقي إملين هنا، ولا أريد أن أعرف. أعرف شيئًا واحدًا فقط – والديه أوكلوا إلي مهمة إعادته “.

 

 

 

‘إذا وافق هذا الكاهن الذي يشبه العملاق على طلبي بسهولة، فلا يمكنني إلا أن أشعل شمعة تضحية لمصاص الدماء هذا، إملين. لا، أنا متأكد من أنه سيكره الشموع من اليوم التالي. من الأفضل أن أحزن عليه…’ فكر كلاين سراً.

“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.

 

 

نظر الأب أوترافسكي إليهم وأجاب بلطف، “يمكن لإملين العودة إلى المنزل في أي وقت”.

أصبح إملين قلقا إلى حد ما من النظرة التي أعطاها له كلاين. دون كلمة، هرع إلى باب الكاتدرائية وغادر بدون عقبة.

 

 

“…”

 

 

‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’

أعطى كلاين إملين نظرع، رفع يده اليمنى، ونقر على صدره.

“ليس هناك حاجة!” تشوه تعبير إملين بينما قال بغضب “سأقاتل هذا الشعور! سأنتقل إلى ميدسيشاير أو فيزاك. لا أعتقد أنني ما زلت سأرغب في العودة عندما أغادر باكلوند!”

 

“لقد تظاهرتُ بالخضوع وأخبرت الرجل العجوز أنني على استعداد للتحول إلى الإيمان بالأم الأرض والتوبة العميقة لما فعلته. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عما كنت أظهر التوبة له بشكل ضروري، إلا أنها لم تكن هناك مشكلة للقيام بالتمثيل.”

أراد أن يصنع إشارة القمر القرمزي من خلال النقر بطريق عقارب الساعة، ولكن في النهاية، أجبر نفسه على رسم الشعار المقدس الثلاثي.

 

 

“لدي.” ابتسم كلاين.

أصبح إملين قلقا إلى حد ما من النظرة التي أعطاها له كلاين. دون كلمة، هرع إلى باب الكاتدرائية وغادر بدون عقبة.

 

 

 

تبعه كلاين بوتيرة معتدلة دون أي علامات على القلق.

أضاف كلاين بنبرة مرتاحة نسبيًا، “لقد إنتقلوا على عجل. تركوا الكثير من الأشياء وراءهم، مثل الأشياء في غرفتك.”

 

 

بعد المضي قدمًا فيما بدا وكأنه هرولة، تباطأ إملين فجأة وقال في حالة ذهول: “أشعر أنني بدأت أفتقد كنيسة الحصاد، شعور حفظ الكتاب المقدس، وشعار الحياة المقدس. أرغب في العودة لتنظيف المكان وترتيبه. لن يستغرق الأمر سوى ساعة، ساعة… “

 

 

“هذه هي المكافأة التي يجب أن تدفعها عائلتك.”

‘هذه البذرة المزروعة أكثر “وحشية” مما تخيلت. بغض النظر عن مكان مصاص الدماء هذا، سيعود كل يوم إلى كنيسة الحصاد ويعمل لمدة ساعة؟ هذا في الواقع جيد تمامًا. على الأقل، لم تغير البذرة، التي زرعت إيمان إملين. بطريقة ما، يظهر له بعض الاحترام، ولكن لماذا استخدمت كلمة “احترام”… تلك الشمعة تسمى شمعة الرعب العقلي، ويقال أنها من مسار التنين، المتفرج مخيف إلى حد ما…’ نقر كلاين عصاه وقال: “هل تريدني أن أذكرك بأي شيء؟”

 

 

 

“ليس هناك حاجة!” تشوه تعبير إملين بينما قال بغضب “سأقاتل هذا الشعور! سأنتقل إلى ميدسيشاير أو فيزاك. لا أعتقد أنني ما زلت سأرغب في العودة عندما أغادر باكلوند!”

لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.

 

أغلق إملين فمه بسرعة وأصبح هادئًا.

صر أسنانه وزفر فجأة.

 

 

 

“لنأخذ العربة إلى شارع رصيف النهر”.

 

 

 

“حسنا” رد كلاين بلا مبالاة.

تشدد تعبير إملين، رفع إصبع السبابة الأيمن خاصته وقال، “سانغوين، سانغوين نبيل! هل فهمت؟”

 

 

بعد خطوات قليلة، أوقف إملين عربة مستأجرة.

بعد اثنتي عشرة ثانية، همس بتعبير شاحب، “عندما قلت أنني على استعداد لتغيير إيماني، جاء هذا الرجل العجوز بفانوس. كان هناك شمعة في الفانوس، ولم أحصل على نظرة جيدة عنها…”

 

نظر مصاص الدماء إلى الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقود المؤمنين في طقوس القربان المقدس، وقال بسخرية، “سيدي المحقق، ألا تخشى أن أذهب إلى مركز الشرطة وأصرخ بصوتٍ عالٍ أنك متجاوز؟”

عندما كان على وشك الصعود إلى العربة، تيبس ظهره لمدة ثانيتين. ثم قال بهدوء شديد لدرجة أن كلاين بالكاد سمعه، “ليس لدي أي أموال.”

حتى لو لم يستخدم رؤيته الروحية، كان بإمكانه أن يرى من لهجة وكلمات إملين أنه لم يكن يكذب. كان واثقا جدا ومتأكذ.

 

“أليست هذه فكرة عظيمة؟”

“لدي.” ابتسم كلاين.

 

 

“علاوة على ذلك، ألن يأتي والداي؟ يمكنهم إلقاء اللوم على الكاهن من خلال الناس العاديين، قائلين إنه احتجزني بقوة، مما سيجبره على الاختيار بين تحطيم سمعة كنيسة أم الأرض أو تركي أذهب.”

توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”

 

 

 

على الرغم من أنه كان فاترًا، رفع إملين ذقنه من العادة.

تشدد تعبير إملين، رفع إصبع السبابة الأيمن خاصته وقال، “سانغوين، سانغوين نبيل! هل فهمت؟”

 

 

“هذه هي الهدية التي نتمتع بها نحن السانغوين. أبرز أساتذة الجرعات من السانغوين!”

 

 

صر أسنانه وزفر فجأة.

“هل ذلك صحيح …” همس كلاين لنفسه. أفكاره لغزا.

‘نعم، قبل مجيئي إلى هنا، كنت قد أجريت أيضًا عرافة، وكان الوحي هو أنه لا يوجد خطر تقريبًا.’

 

“…”

قال إملين بعد لحظة من الصمت، “اكتب إلى صديقك وأخبره أنني عدت إلى شارع رصيف النهر. سيأتي والداي للبحث عني.”

 

 

 

“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.

 

 

 

بعد ما يقرب العشرين دقيقة، توقفت العربة في شارع رصيف النهر وتوقفت أمام الوحدة 48.

 

 

“على أي حال، يجب أن أشكرك.”

بعد دفع الأجرة، خرج كلاين من العربة ورأى إملين ينظر إلى غرفة النوم، وأصبح تعبيره متحمسًا بشكل غير طبيعي.

“يمكنني الانتظار. بمجرد أن أحفظ الكتاب المقدس، سأطلب من الرجل العجوز أن يسمح لي بالعودة! إنه شخص متدين حقًا ولن يدور على وعده!”

 

توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”

كابحا نفسه، ضغط مصاص الدماء يده على صدره وانحنى بعمق في كلاين.

 

 

“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.

“على أي حال، يجب أن أشكرك.”

 

 

 

كشف كلاين على الفور عن ابتسامة.

 

 

“لنأخذ العربة إلى شارع رصيف النهر”.

“ليس هناك حاجة لشكري.”

لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.

 

‘هذه البذرة المزروعة أكثر “وحشية” مما تخيلت. بغض النظر عن مكان مصاص الدماء هذا، سيعود كل يوم إلى كنيسة الحصاد ويعمل لمدة ساعة؟ هذا في الواقع جيد تمامًا. على الأقل، لم تغير البذرة، التي زرعت إيمان إملين. بطريقة ما، يظهر له بعض الاحترام، ولكن لماذا استخدمت كلمة “احترام”… تلك الشمعة تسمى شمعة الرعب العقلي، ويقال أنها من مسار التنين، المتفرج مخيف إلى حد ما…’ نقر كلاين عصاه وقال: “هل تريدني أن أذكرك بأي شيء؟”

“سيتم الحصول على مكافأة مكافأة العثور عليك ورسوم النقل من والديك.”

 

 

 

“أيضا، يجب أن تبتكر دواء بآثار تجاوز لمساعدتي في علاج مريض.”

 

 

ارتدى إملين نظرة عدم تفكير بينما أراد أن يرد. قام كلاين بفرك الجزء العلوي من عصاع وأضاف على مهل: “يمتلك الأب تحفة أثرية مختومة قوية في حوزته ؛ تُعرف باسم شمعة الرعب العقلي. يمكنها أن تسمح للمالك بالذهاب إلى أعمق أعماق روح الهدف. هناك، لا يمكن لأحد أن تكذب.”

“هذه هي المكافأة التي يجب أن تدفعها عائلتك.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط