فقرة السحر الأكثر أهمية.
379: فقرة السحر الأكثر أهمية.
كان يعلم أن قارورة السم البيولوجي ستستغرق بعض الوقت لتظهر أي آثار مهمة. وبمجرد أن يشعر المتجاوزون أن هناك خطأ ما، فسوف يتصرفون وفقًا لذلك، إما للعثور على العدو الخفي أو الهروب من البيئة السامة. سيكون من الصعب إيذائهم بشكل خطير أو حتى إنهاءهم. لذلك، كان لديه سببان آخران لاستخدام قارورة السم البيولوجي.
كان باركر، الذي كان مجرد التسلسل 8، غير قادر على التعافي في فترة زمنية قصيرة. لم يتمكن حتى من التحكم في تنفسه، ونتيجة لذلك، استنشق كميات كبيرة من السم البيولوجي، والذي كان مطابقا لذلك الموجود في جسده، مرة أخرى.
انهار السجن غير المرئي حول جسد باركر على الفور، ولم يترك حتى أثرًا واحدًا له.
برؤية أن العدو لم يعد مرعوباً، ارتدى هاراس قفازاته المعدنية السوداء وأشار إلى أن توقف كاتي كلاين. ثم أشار إلى الأمام وقال بشكل مهيب “الاشباح والأرواح محظورة هنل!”
ومع ذلك، لم يستعد حركته. بدلاً من ذلك، انزلق على الأرض، يرتجف باستمرار، كما لو كان لا يزال متجمدًا.
واحدة من التأثيرات التي تشبه التعاويذ لمشبك الشمس كانت مناعة الرعب!
لم يكن هذا مجرد تأثير لاحق للمسة الروخ، ولكن أيضًا تأثير هجوم كلاين المباشر على روحه.
كان باركر، الذي كان مجرد التسلسل 8، غير قادر على التعافي في فترة زمنية قصيرة. لم يتمكن حتى من التحكم في تنفسه، ونتيجة لذلك، استنشق كميات كبيرة من السم البيولوجي، والذي كان مطابقا لذلك الموجود في جسده، مرة أخرى.
تصدع الرخام تحت أقدام هاراس دون أن يسمع صوتًا، وقفز جسمه النحيل الرقيق بسرعة وبشراسة، مما سمح له بالاقتراب مباشرة من كلاين.
تسببت حالته الضعيفة في عمل السم في جسده بشكل أسرع. حدقت عيناه بفراغ بينما غير اتجاهه بشكل غريزي.
بام! ألقى لكمة إلى الأمام، وبدا أن الهواء قد إنفجر. ومع ذلك، كان كلاين قد انسحب مسبقًا، متهربًا من الضربة القوية مع الريح.
رأى كابيم يتدحرج على الأرض ويخدش وجهه وجسده باستمرار. رأى شرائط رقيقة من اللحم معلقة بجانب الجروح ولون عظامه الأبيض الشبحي.
لهث وكافح باركر للتسلق.
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
لو لم يكن الأمر أن باركر قد أصيب بالشلل المؤقت بسبب تأثيرات قارورة السم البيولوجي وهجومه المفاجئ الأولي، لكان الوضع أكثر خطورة.
اكتشف كابيم، الذي تسببت له حكته في تمزيق الطبقة الخارجية من جلده، فجأة أن باركر كان يزحف نحوه بأعين حمراء كالدن. كان لديه هاجس سيء، لكنه لم يكن لديه القوة ليراوغ لأنه لم يستطع التوقف عن الحك. لم يكن لديه حتى القدرة على الصراخ “لا”، باستثناء استخدام صرخة تخثر الدم كبديل.
في هذه اللحظة، كلاين، الذي تهرب من تعويذة “السجن”، صاح “مقدس” في هيرميس القديمة. ثم قام بفرك أصابعه معًا وأطلق رصاصة هواء من خلال توهج مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن.
إنبعث من سطح جسمه على الفور ضوء ساطع مثل شمس الصباح. حتى قبضته بدأت تتألق بتألق لامع.
“الإقتحام غير القانوني…”
حالما تشكلت رصاصة الهواء، أخذت بريق مقدس وإنطلقت مباشرةً نحو وجه هاراس.
كان هذا هو القسم المقدس الذي قدمه مشبك الشمس، وزود رصاصة كلاين الهوائية بضرر مقدس!
كان باركر، الذي كان مجرد التسلسل 8، غير قادر على التعافي في فترة زمنية قصيرة. لم يتمكن حتى من التحكم في تنفسه، ونتيجة لذلك، استنشق كميات كبيرة من السم البيولوجي، والذي كان مطابقا لذلك الموجود في جسده، مرة أخرى.
في هذه اللحظة، كان يبدو أكثر مثل الفارس من كاتي!
غير هاراس موقفه منذ فترة طويلة. لقد كان رشيقًا بشكل غير طبيعي، وعلى عكس السحرة، كان أشبه بمقاتل.
وبينما كان يتجنب رصاصة كلاين الوهائية، طلب من كاتي أن تضرب سوطها لإلهاء كلاين.
عندما توقف هجوم كلاين، أخذ هاراس قفازًا معدنيًا أسود حديدًا من جيب مخفي له وحاول وضعه على يده اليسرى.
غير هاراس موقفه منذ فترة طويلة. لقد كان رشيقًا بشكل غير طبيعي، وعلى عكس السحرة، كان أشبه بمقاتل.
ارتجف جسد كلاين المغطى بالدرع السوداء على الفور حيث تم صده بقوة من قبل قوة قوية وغير مرئية.
في حالة جسده الروحي، لم يكن كلاين بحاجة إلى النظر من زاوية عينه لمعرفة ما حدث للتو على الرغم من عدم مواجهته لهاراس. طار على الفور، وتجنب ضربات كاتي. لقد طار فوق الثريا وتوجه نحو هاراس.
في غمضة عين، بدا أنه قد نمى أطول قليلاً. رفعت قوته كما لو كان شخصية يمكن أن تحدد حياة وموت الآخرين.
في السابق، عندما ذهب كلاين إلى المتحف الملكي لسرقة بطاقة الإمبراطور الأسود، لم تتمكن المرأة التي يشتبه في كونها متجاوزة تسلسلات عليا من منعه من المغادرة.
عندما رأى هاراس هذا المشهد، أمسك القفاز المعدني الأسود وأشار بشكل قطري إلى الأعلى.
هاجم هذا الألم الثاقب روحه مرة أخرى، مما جعله يتجمد على الفور. حتى جسده الروحي أصبح أرق إلى حد ما.
رأى أن كلاين نجا بسهولة من تدخل كاتي عن طريق الطيران، لذا دفع كفه للأمام مرة أخرى وأعلن في هيرميس القديمة، “الطيرات والطفو محظوران هنا”.
“نفي!”
كرر ذلك ثلاث مرات، وشعر كلاين، الذي كان لا يزال غير قادر على تخليص نفسه من تشابك كاتي، ببرد محير.
أصيب كلاين فجأة بقوة ساحقة وغير مرئية. لقد رمي جسده الروحي بالكامل بفعل الرياح وأصطدم بالجدار، الجدار الذي استحضره “الإغلاق”، لكنه لم يخترقه ويهرب.
“إن الاقتحام غير القانوني لمنزل شخص آخر جريمة!”
استغل هاراس هذه الفرصة، حيث ارتدى القفاز المعدني الأسود الحديدي.
في غمضة عين، بدا أنه قد نمى أطول قليلاً. رفعت قوته كما لو كان شخصية يمكن أن تحدد حياة وموت الآخرين.
أما بالنسبة لأفعال هاراس باستخدام الإغلاق في الغرفة، فقد توقعه. لكنه لم يتوقع أن يكون ناجح. لذلك، قبل دخوله إلى غرفة الطعام، كان قد تفقد الأبواب والنوافذ بلطف لمعرفة ما إذا كانت محكمة الإغلاق. لقد دمر أنابيب الغاز الخفية في القاعة، مما تسبب في جعل المنطقة – داخل وخارج – “قنبلة” ضخمة. حتى بدون الإغلاق، لن يتم في النهاية التأثير على أي شيء!
في اللحظة التي خرج فيها كلاين من حالة “المنفى”، شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الرعب. لم يستطع إلا أن يريد أن يخفض رأسه، ويسجد، ويستمع إلى كل كلمة لهاراس ويطيع كل أمر يصدر منه!
بام! ألقى لكمة إلى الأمام، وبدا أن الهواء قد إنفجر. ومع ذلك، كان كلاين قد انسحب مسبقًا، متهربًا من الضربة القوية مع الريح.
ضرب سوط كاتي الأسود على وجه كلاين، ولم يكن قادرًا إلا على اتخاذ خطوة واحدة جانبية قبل أن يضرب في الذراع.
أصبحت حركاته بطيئة، وعكس بؤبؤاه اقترابًا سريعًا من كاتي.
أجبر هذا كلاين على أن لا يملك خيارً أخر سوى التدحرج مرارًا وتكرارًا. اتخذ موقفا قتاليا بينما كان يراقب “سجن” هاراس التي أشبهت التعويذة.
بااا!
كان هذا هو القسم المقدس الذي قدمه مشبك الشمس، وزود رصاصة كلاين الهوائية بضرر مقدس!
ضربت كاتي بسوطها الأسود الطويل وضربت كلاين بدقة.
لذلك، استمر في التراجع عن استخدام قفزة اللهي أو والتحكم في اللهب!
لقد أشار إلى كاتي أن تتقدم مرة أخرى، وذلك لكبح كلاين، الذي لم يستطع الطيران أو الطفو. أخذ نفسا وحاول أن يمسك أنفاسه.
مر السوط الطويل عبر جسده الروحي، لكنه جلب الكثير من الألم إلى نفسية كلاين، كما لو أن شخصًا ما ضغط على مكواة ساخنة لأضعف جزء من جسده.
هز رأسه وأطلق صرخة.
مسحت نظرة هاراس عبر الغرفة وسرعان ما وقعت العدو الذي ظهر في الزاوية. سخر وقال: “دعني أرى عدد البدائل التي تركتها!”
أما بالنسبة لكاتي، فقد سحبت الزناد في يدها الأخرى.
السبب الأول هو إضعاف العدو.
بانغ! بانغ!
كان باركر، الذي كان مجرد التسلسل 8، غير قادر على التعافي في فترة زمنية قصيرة. لم يتمكن حتى من التحكم في تنفسه، ونتيجة لذلك، استنشق كميات كبيرة من السم البيولوجي، والذي كان مطابقا لذلك الموجود في جسده، مرة أخرى.
إنطلقت رصاصتان، بتوهج ذهبي فاتح، واحدة تلو الأخرى، مصيبةً جسم كلاين.
السبب الذي جعل كلاين يسمح لمصباح الغاز والنار في الموقد فجأة بالإضاءة والإنطفاء لم يؤثر فقط على رؤية هاراس ورؤية البقيع. كان الهدف الرئيسي هو جذب انتباههم، حتى يتمكن من تدمير بعض أنابيب الغاز الخفية!
ازدهرت أشعة الضوء الساطعة، وخف الشكل الذي يرتدي الدرع الأسود بسرعة، وتحول إلى تمثال ورقي وإحترق بسرعة في الرماد.
كان لا يزال لديها العديد من طلقات التجاوز، ولكن كان هناك أقل من ثلاثة مستهدفة للشبح والأرواح. لذلك، تخلت مؤقتًا عن استخدام المسدس واعتمدت فقط على سلاحها المساعد.
ظهر كلاين في زاوية مظلمة، كان مشبك الشمس داخل جسده الروحي يتوهج بضوء ذهبي داكن.
ملأت القوى الدافئة جسمه على الفور، واختفى الرعب الشديد الذي أخضعه هاراس له بسرعة.
رأى أن كلاين نجا بسهولة من تدخل كاتي عن طريق الطيران، لذا دفع كفه للأمام مرة أخرى وأعلن في هيرميس القديمة، “الطيرات والطفو محظوران هنا”.
واحدة من التأثيرات التي تشبه التعاويذ لمشبك الشمس كانت مناعة الرعب!
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
في فترة قصيرة لأقل من دقيقة، اضطر كلاين بالفعل إلى استخدام بدائل الدمى الورقية مرتين.
شعر هاراس بدوار طفيف فقط قبل عودته إلى طبيعته. نظر إلى كلاين ببرودة وقال بصوت مهيب: “المذنب يجب أن يقيد!”
على الرغم من أن ذلك كان جزئياً لأنه فعل ذلك عن قصد، كان لا يزال كافياً لإثبات قوة هجمات هاراس وكاتي المشتركة. كان كافيا لتأكيد نتيجة العرافة التي تلقاها كلاين.
قبض هاراس قبضته اليسرى واستعد لهجوم.
سعال! سعال! سعال!
هذه العملية ستكون خطيرة للغاية!
وظل متورطًا معها ولم يقم بأي محاولات أخرى لمجرد أنه كان ينتظر أن يمتلئ الهواء بالغاز!
لو لم يكن الأمر أن باركر قد أصيب بالشلل المؤقت بسبب تأثيرات قارورة السم البيولوجي وهجومه المفاجئ الأولي، لكان الوضع أكثر خطورة.
عندما رأى أن كاتي رفعت مسدساتها وكانت على وشك إطلاق النار، وأن هاراس كان على وشك نطق “الموت” عليه، ابتسم كلاين وفرقع أصابعه.
كانت خطته هي الاستسلام بشكل عقلاني إذا تم استخدام جميع الدنى الورقية الأربعة ولم تظهر فرصته بعد. لم يكن ذلك لأن كلاين لم يكن يرغب في إعداد المزيد من الدمى، ولكن لأن روحانيته يمكن أن تتحمل أربع فقط أثناء القتال.
بالنسبة لتأثير “الإغلاق” الذي أوجده هاراس، لم يكن كلاين قلقاً على الإطلاق. لقد كان الآن جسدًا روحيًا “تم استدعاؤه”. وطالما أنهى “الاستدعاء”، فإنه سيعود فورًا فوق الضباب الرمادي. ما لم يتم اعتراضها من قبل قوع على مستوى آلهة أو التأثيرات الخاصة للتحف المختومة في الدرجة 0 أو الدرجة 1، لا شيء يمكن أن يقاطع هذه العملية.
اغتنم كلاين الفرصة لإيقاف النزاع معها، لكنه لم يهاجمها. بدلاً من ذلك، رفع رأسه، وفتح فمه، وأطلق صرخة حادة لا يمكن لأي إنسان سماعها!
ظهر كلاين في زاوية مظلمة، كان مشبك الشمس داخل جسده الروحي يتوهج بضوء ذهبي داكن.
في السابق، عندما ذهب كلاين إلى المتحف الملكي لسرقة بطاقة الإمبراطور الأسود، لم تتمكن المرأة التي يشتبه في كونها متجاوزة تسلسلات عليا من منعه من المغادرة.
انهار السجن غير المرئي حول جسد باركر على الفور، ولم يترك حتى أثرًا واحدًا له.
كان هذا هو السبب الرئيسي لتجرؤ كلاين على تحدي المستحيل على الرغم من أنه كان يعلم أن الخطر كان كبير!
ارتجف جسد كلاين المغطى بالدرع السوداء على الفور حيث تم صده بقوة من قبل قوة قوية وغير مرئية.
برؤية أن العدو لم يعد مرعوباً، ارتدى هاراس قفازاته المعدنية السوداء وأشار إلى أن توقف كاتي كلاين. ثم أشار إلى الأمام وقال بشكل مهيب “الاشباح والأرواح محظورة هنل!”
أصيب كلاين فجأة بقوة ساحقة وغير مرئية. لقد رمي جسده الروحي بالكامل بفعل الرياح وأصطدم بالجدار، الجدار الذي استحضره “الإغلاق”، لكنه لم يخترقه ويهرب.
ارتجف جسد كلاين المغطى بالدرع السوداء على الفور حيث تم صده بقوة من قبل قوة قوية وغير مرئية.
مر السوط الطويل عبر جسده الروحي، لكنه جلب الكثير من الألم إلى نفسية كلاين، كما لو أن شخصًا ما ضغط على مكواة ساخنة لأضعف جزء من جسده.
ومع ذلك، كان مستوى بطاقة الإمبراطور الأسود مرتفعًا للغاية، مما تسبب في ارتفاع مستوى روح الجسم أيضًا نسبيًا. تم قمع هذا النوع من التأثير الذي كان يستهدف مباشرة وجود معين بسرعة.
أضاق هاراس عينيه، وشعر أن الشبح المتطفل كان غريب جدًا.
رأى أن كلاين نجا بسهولة من تدخل كاتي عن طريق الطيران، لذا دفع كفه للأمام مرة أخرى وأعلن في هيرميس القديمة، “الطيرات والطفو محظوران هنا”.
أما بالنسبة لأفعال هاراس باستخدام الإغلاق في الغرفة، فقد توقعه. لكنه لم يتوقع أن يكون ناجح. لذلك، قبل دخوله إلى غرفة الطعام، كان قد تفقد الأبواب والنوافذ بلطف لمعرفة ما إذا كانت محكمة الإغلاق. لقد دمر أنابيب الغاز الخفية في القاعة، مما تسبب في جعل المنطقة – داخل وخارج – “قنبلة” ضخمة. حتى بدون الإغلاق، لن يتم في النهاية التأثير على أي شيء!
وبينما كان يتجنب رصاصة كلاين الوهائية، طلب من كاتي أن تضرب سوطها لإلهاء كلاين.
فجأة، شعر كلاين أن جسده أصبح ثقيلًا، وانهار من الجو إلى الأرض. هرعت كاتي بسرعة، وبنقرة من معصمها، لوحت السوط الذي وجه التعذيب إلى العقل والروح.
أصيب كلاين فجأة بقوة ساحقة وغير مرئية. لقد رمي جسده الروحي بالكامل بفعل الرياح وأصطدم بالجدار، الجدار الذي استحضره “الإغلاق”، لكنه لم يخترقه ويهرب.
كان لا يزال لديها العديد من طلقات التجاوز، ولكن كان هناك أقل من ثلاثة مستهدفة للشبح والأرواح. لذلك، تخلت مؤقتًا عن استخدام المسدس واعتمدت فقط على سلاحها المساعد.
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
أصبحت حركاته بطيئة، وعكس بؤبؤاه اقترابًا سريعًا من كاتي.
تدحرج كلاين على الأرض، متهربًا بمهارة من سوط كاتي. سمع صدع السوط وهو يضرب الأرض.
كاتي كانت على وشك أن تلوح السوط عندما شعرت بحكة في حلقها. سعلت مرتين وفوتت الفرصة لمواصلة هجومها الذي لا يرحم.
على الرغم من أن ذلك كان جزئياً لأنه فعل ذلك عن قصد، كان لا يزال كافياً لإثبات قوة هجمات هاراس وكاتي المشتركة. كان كافيا لتأكيد نتيجة العرافة التي تلقاها كلاين.
أخذ نفسا عميقا آخر، وعدل نفسه، وتحدث مرة أخرى.
كانت هذه علامة على تأثير السم!
أخذ هاراس نفسا عميقا، حبس أنفاسه مرة أخرى. طوى معصمه، وأشار إلى نفسه، وقال: “هدف العقاب: الأرواح والأشباح!”
إنبعث من سطح جسمه على الفور ضوء ساطع مثل شمس الصباح. حتى قبضته بدأت تتألق بتألق لامع.
أراد أن يسلسل هجومه مع إطلاق كاتي، في محاولة لإنهاء العدو تمامًا أو إجباره على إنفاق بدائله.
أجبر هذا كلاين على أن لا يملك خيارً أخر سوى التدحرج مرارًا وتكرارًا. اتخذ موقفا قتاليا بينما كان يراقب “سجن” هاراس التي أشبهت التعويذة.
بام!
تصدع الرخام تحت أقدام هاراس دون أن يسمع صوتًا، وقفز جسمه النحيل الرقيق بسرعة وبشراسة، مما سمح له بالاقتراب مباشرة من كلاين.
ومع ذلك، لم يكن لدى هاراس ترف الوقت لإنقاذ أتباعه. كان يدرك جيدًا أن آثار السم ستزداد سوءًا بمرور الوقت، لذلك كان عليه التخلص من العدو في أسرع وقت ممكن، لذلك لم يمكن تشتيت انتباهه.
في هذه اللحظة، كان يبدو أكثر مثل الفارس من كاتي!
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
بام! ألقى لكمة إلى الأمام، وبدا أن الهواء قد إنفجر. ومع ذلك، كان كلاين قد انسحب مسبقًا، متهربًا من الضربة القوية مع الريح.
ثم أخرجت جهاز إعادة تحميل سريع وحشنت ست جولات من الذخيرة، بما في ذلك رصاصات التطهير المتبقية، في الأسطوانة.
بوو! ساعدت كاتي من الجانب وضربت بسوطها في الاتجاه الذي كان يتفادى فيه عدوها.
اكتشف كابيم، الذي تسببت له حكته في تمزيق الطبقة الخارجية من جلده، فجأة أن باركر كان يزحف نحوه بأعين حمراء كالدن. كان لديه هاجس سيء، لكنه لم يكن لديه القوة ليراوغ لأنه لم يستطع التوقف عن الحك. لم يكن لديه حتى القدرة على الصراخ “لا”، باستثناء استخدام صرخة تخثر الدم كبديل.
أجبر هذا كلاين على أن لا يملك خيارً أخر سوى التدحرج مرارًا وتكرارًا. اتخذ موقفا قتاليا بينما كان يراقب “سجن” هاراس التي أشبهت التعويذة.
وظل متورطًا معها ولم يقم بأي محاولات أخرى لمجرد أنه كان ينتظر أن يمتلئ الهواء بالغاز!
ضرب سوط كاتي الأسود على وجه كلاين، ولم يكن قادرًا إلا على اتخاذ خطوة واحدة جانبية قبل أن يضرب في الذراع.
مع صدى أصوات الجلد، استمر هاراس في الهجوم بينما ساعدته كاتي من الجانب. في أقل من دقيقتين، أجبر كلاين إلى وضع لا مفر منه. حتى التدحرج لم يكن ذا فائدة.
بااا!
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
ضرب سوط كاتي الأسود على وجه كلاين، ولم يكن قادرًا إلا على اتخاذ خطوة واحدة جانبية قبل أن يضرب في الذراع.
في عملية البحث عن العدو، اكتشف أن باركر كان يتمايل فوق كابيم. كان المشهد دمويًا ومثيرًا للاشمئزاز. لقد كان مشهدًا بغيضًا، مروعًا ومرعبًا.
مر السوط الطويل عبر جسده الروحي، لكنه جلب الكثير من الألم إلى نفسية كلاين، كما لو أن شخصًا ما ضغط على مكواة ساخنة لأضعف جزء من جسده.
هاجم هذا الألم الثاقب روحه مرة أخرى، مما جعله يتجمد على الفور. حتى جسده الروحي أصبح أرق إلى حد ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بااا!
منتهزا هذه الفرصة، قبض هاراس قبضته اليسرى وأعلن بشكل مهيب، “الموت!”
وظل متورطًا معها ولم يقم بأي محاولات أخرى لمجرد أنه كان ينتظر أن يمتلئ الهواء بالغاز!
ثم اندمج جسده مع نوع من القوة الغريبة، مما خلق صورة ضلية واضحة بينما ضرب كلاين.
سشوينغ!
لو لم يكن الأمر أن باركر قد أصيب بالشلل المؤقت بسبب تأثيرات قارورة السم البيولوجي وهجومه المفاجئ الأولي، لكان الوضع أكثر خطورة.
انكسر الشكل المغطى بالدرع الأسود على الفور إلى قطع، وتحول إلى قطعة من الورق ترفرف في الهواء مثل الفراشة.
كلاين قد إستعمل دميته الورقية الثالثة!
السبب الذي جعل كلاين يسمح لمصباح الغاز والنار في الموقد فجأة بالإضاءة والإنطفاء لم يؤثر فقط على رؤية هاراس ورؤية البقيع. كان الهدف الرئيسي هو جذب انتباههم، حتى يتمكن من تدمير بعض أنابيب الغاز الخفية!
مسحت نظرة هاراس عبر الغرفة وسرعان ما وقعت العدو الذي ظهر في الزاوية. سخر وقال: “دعني أرى عدد البدائل التي تركتها!”
كان لا يزال لديها العديد من طلقات التجاوز، ولكن كان هناك أقل من ثلاثة مستهدفة للشبح والأرواح. لذلك، تخلت مؤقتًا عن استخدام المسدس واعتمدت فقط على سلاحها المساعد.
في عملية البحث عن العدو، اكتشف أن باركر كان يتمايل فوق كابيم. كان المشهد دمويًا ومثيرًا للاشمئزاز. لقد كان مشهدًا بغيضًا، مروعًا ومرعبًا.
مع إنفجار صاخب، امتلأت رؤية هاراس على الفور بجحيم ملأ الغرفة. كان الأمر كما لو كان يشاهد عرضًا كبيرًا للألعاب النارية.
ومع ذلك، لم يكن لدى هاراس ترف الوقت لإنقاذ أتباعه. كان يدرك جيدًا أن آثار السم ستزداد سوءًا بمرور الوقت، لذلك كان عليه التخلص من العدو في أسرع وقت ممكن، لذلك لم يمكن تشتيت انتباهه.
إذا لم يفعل، فسيتعين عليه مغادرة قاعة الطعام أولاً للتعافي من السم ؛ وبالتالي السماح للعدو بالهروب دون الحصول على أي معلومات مفيدة.
تدحرج كلاين على الأرض، متهربًا بمهارة من سوط كاتي. سمع صدع السوط وهو يضرب الأرض.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، رأى أن اللهب قد أضاء بالفعل في الموقد إلى جانبه، مما أدى إلى إشعال الهواء المحيط على الفور.
لقد أشار إلى كاتي أن تتقدم مرة أخرى، وذلك لكبح كلاين، الذي لم يستطع الطيران أو الطفو. أخذ نفسا وحاول أن يمسك أنفاسه.
بانغ! بانغ!
‘هناك رائحة غريبة في الهواء… ربما يكون ذلك نتيجة للسمية المتزايدة للسم…’ أومضت هذه الفكرة في ذهن هاراس، لكنه لم يفكر كثيرًا فيها.
رفع يده اليسرى وأعلن رسميا: “إن الاقتحام غير القانوني لمنزل آخر جريمة!”
كان باركر، الذي كان مجرد التسلسل 8، غير قادر على التعافي في فترة زمنية قصيرة. لم يتمكن حتى من التحكم في تنفسه، ونتيجة لذلك، استنشق كميات كبيرة من السم البيولوجي، والذي كان مطابقا لذلك الموجود في جسده، مرة أخرى.
أضاق هاراس عينيه، وشعر أن الشبح المتطفل كان غريب جدًا.
“الإقتحام غير القانوني…”
ازدهرت أشعة الضوء الساطعة، وخف الشكل الذي يرتدي الدرع الأسود بسرعة، وتحول إلى تمثال ورقي وإحترق بسرعة في الرماد.
أثناء تكرار الجملة للمرة الثانية، وجد هاراس صعوبة في التنفس مرة أخرى. للحظة، لم يكن قادرًا على التقاط أنفاسه، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التوقف في منتصف الكلام.
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
أخذ نفسا عميقا آخر، وعدل نفسه، وتحدث مرة أخرى.
بااا!
“إن الاقتحام غير القانوني لمنزل شخص آخر جريمة!”
كرر ذلك ثلاث مرات، وشعر كلاين، الذي كان لا يزال غير قادر على تخليص نفسه من تشابك كاتي، ببرد محير.
لذلك، استمر في التراجع عن استخدام قفزة اللهي أو والتحكم في اللهب!
سعال! سعال! سعال!
مر السوط الطويل عبر جسده الروحي، لكنه جلب الكثير من الألم إلى نفسية كلاين، كما لو أن شخصًا ما ضغط على مكواة ساخنة لأضعف جزء من جسده.
ظهرت على كاتي أعراض السعال مرة أخرى، وأصبح تدفق سوطها بطيئًا.
ثم أخرجت جهاز إعادة تحميل سريع وحشنت ست جولات من الذخيرة، بما في ذلك رصاصات التطهير المتبقية، في الأسطوانة.
أخذ نفسا عميقا آخر، وعدل نفسه، وتحدث مرة أخرى.
اغتنم كلاين الفرصة لإيقاف النزاع معها، لكنه لم يهاجمها. بدلاً من ذلك، رفع رأسه، وفتح فمه، وأطلق صرخة حادة لا يمكن لأي إنسان سماعها!
إنبعث من سطح جسمه على الفور ضوء ساطع مثل شمس الصباح. حتى قبضته بدأت تتألق بتألق لامع.
ظهر كلاين في زاوية مظلمة، كان مشبك الشمس داخل جسده الروحي يتوهج بضوء ذهبي داكن.
هـــممم! إهتز رأس كاتي، وتمايل جسدها. شعرت أن الأرض كانت تنبض صعودا وهبوطا.
أصيب كلاين فجأة بقوة ساحقة وغير مرئية. لقد رمي جسده الروحي بالكامل بفعل الرياح وأصطدم بالجدار، الجدار الذي استحضره “الإغلاق”، لكنه لم يخترقه ويهرب.
بوووم!
شعر هاراس بدوار طفيف فقط قبل عودته إلى طبيعته. نظر إلى كلاين ببرودة وقال بصوت مهيب: “المذنب يجب أن يقيد!”
وجد كلاين، الذي كان يندفع نحوه، بشكل مندهش أن قدميه قد توقفت عن التحرك بواسطة أغلال غير مرئية. جعلت تحركاته فجأة تصبح جامدة.
كاتي، التي تعافت قليلاً، فتحت أسطوانة المسدس وأزال بسرعة القذائف المستهلكة وغير المستخدمة.
مر السوط الطويل عبر جسده الروحي، لكنه جلب الكثير من الألم إلى نفسية كلاين، كما لو أن شخصًا ما ضغط على مكواة ساخنة لأضعف جزء من جسده.
ثم أخرجت جهاز إعادة تحميل سريع وحشنت ست جولات من الذخيرة، بما في ذلك رصاصات التطهير المتبقية، في الأسطوانة.
هاجم هذا الألم الثاقب روحه مرة أخرى، مما جعله يتجمد على الفور. حتى جسده الروحي أصبح أرق إلى حد ما.
قبض هاراس قبضته اليسرى واستعد لهجوم.
أراد أن يسلسل هجومه مع إطلاق كاتي، في محاولة لإنهاء العدو تمامًا أو إجباره على إنفاق بدائله.
وجد كلاين، الذي كان يندفع نحوه، بشكل مندهش أن قدميه قد توقفت عن التحرك بواسطة أغلال غير مرئية. جعلت تحركاته فجأة تصبح جامدة.
في هذه اللحظة، ابتسم كلاين المدرع بالأسود.
ذلك لأن الفرصة التي كان ينتظرها قد أتت!
ذلك لأن الفرصة التي كان ينتظرها قد أتت!
كان يعلم أن قارورة السم البيولوجي ستستغرق بعض الوقت لتظهر أي آثار مهمة. وبمجرد أن يشعر المتجاوزون أن هناك خطأ ما، فسوف يتصرفون وفقًا لذلك، إما للعثور على العدو الخفي أو الهروب من البيئة السامة. سيكون من الصعب إيذائهم بشكل خطير أو حتى إنهاءهم. لذلك، كان لديه سببان آخران لاستخدام قارورة السم البيولوجي.
عندما رأى أن كاتي رفعت مسدساتها وكانت على وشك إطلاق النار، وأن هاراس كان على وشك نطق “الموت” عليه، ابتسم كلاين وفرقع أصابعه.
السبب الأول هو إضعاف العدو.
والسبب الثاني هو إخفاء بعض الروائح حتى يمرر هاراس والآخرون جميع الروائح الشاذة التي اكتشفوها إلى السم في الهواء. لقد جعلهم يركزون كل اهتمامهم على ذلك الجانب.
غير هاراس موقفه منذ فترة طويلة. لقد كان رشيقًا بشكل غير طبيعي، وعلى عكس السحرة، كان أشبه بمقاتل.
رأى أن كلاين نجا بسهولة من تدخل كاتي عن طريق الطيران، لذا دفع كفه للأمام مرة أخرى وأعلن في هيرميس القديمة، “الطيرات والطفو محظوران هنا”.
كان هذا هو الجزء الأكثر أهمية في “العرض السحري” وأيضاً مفتاح النجاح أو الفشل.
إنطلقت رصاصتان، بتوهج ذهبي فاتح، واحدة تلو الأخرى، مصيبةً جسم كلاين.
تسببت حالته الضعيفة في عمل السم في جسده بشكل أسرع. حدقت عيناه بفراغ بينما غير اتجاهه بشكل غريزي.
تلك الرائحة غير الطبيعية كانت رائحة الغاز!
مسحت نظرة هاراس عبر الغرفة وسرعان ما وقعت العدو الذي ظهر في الزاوية. سخر وقال: “دعني أرى عدد البدائل التي تركتها!”
السبب الذي جعل كلاين يسمح لمصباح الغاز والنار في الموقد فجأة بالإضاءة والإنطفاء لم يؤثر فقط على رؤية هاراس ورؤية البقيع. كان الهدف الرئيسي هو جذب انتباههم، حتى يتمكن من تدمير بعض أنابيب الغاز الخفية!
على الرغم من أن ذلك كان جزئياً لأنه فعل ذلك عن قصد، كان لا يزال كافياً لإثبات قوة هجمات هاراس وكاتي المشتركة. كان كافيا لتأكيد نتيجة العرافة التي تلقاها كلاين.
في البداية، وضع نفسه عمداً في خطر من أجل خداع كاتي في إطلاق رصاصة مخصصة للأرواح والأشباح، حتى لا تطلق النار عليه بشكل أعمى ولا تؤدي إلى انفجار مماثل!
مع صدى أصوات الجلد، استمر هاراس في الهجوم بينما ساعدته كاتي من الجانب. في أقل من دقيقتين، أجبر كلاين إلى وضع لا مفر منه. حتى التدحرج لم يكن ذا فائدة.
عندما رأى هاراس هذا المشهد، أمسك القفاز المعدني الأسود وأشار بشكل قطري إلى الأعلى.
وظل متورطًا معها ولم يقم بأي محاولات أخرى لمجرد أنه كان ينتظر أن يمتلئ الهواء بالغاز!
‘هناك رائحة غريبة في الهواء… ربما يكون ذلك نتيجة للسمية المتزايدة للسم…’ أومضت هذه الفكرة في ذهن هاراس، لكنه لم يفكر كثيرًا فيها.
لذلك، استمر في التراجع عن استخدام قفزة اللهي أو والتحكم في اللهب!
ضرب سوط كاتي الأسود على وجه كلاين، ولم يكن قادرًا إلا على اتخاذ خطوة واحدة جانبية قبل أن يضرب في الذراع.
أما بالنسبة لأفعال هاراس باستخدام الإغلاق في الغرفة، فقد توقعه. لكنه لم يتوقع أن يكون ناجح. لذلك، قبل دخوله إلى غرفة الطعام، كان قد تفقد الأبواب والنوافذ بلطف لمعرفة ما إذا كانت محكمة الإغلاق. لقد دمر أنابيب الغاز الخفية في القاعة، مما تسبب في جعل المنطقة – داخل وخارج – “قنبلة” ضخمة. حتى بدون الإغلاق، لن يتم في النهاية التأثير على أي شيء!
ومع ذلك، كان مستوى بطاقة الإمبراطور الأسود مرتفعًا للغاية، مما تسبب في ارتفاع مستوى روح الجسم أيضًا نسبيًا. تم قمع هذا النوع من التأثير الذي كان يستهدف مباشرة وجود معين بسرعة.
أصبحت حركاته بطيئة، وعكس بؤبؤاه اقترابًا سريعًا من كاتي.
كـ”شبح”، كان كلاين بلا شك غير خائف من الانفجارات!
بانغ! بانغ!
قد يتم إبادة الأشباح ذات المستوى الأدنى بالنار، لكن “الأشباح” سيعانون على الأكثر من بعض الضرر. هذا هو السبب في أن كلاين اضطر إلى شراء رصاصات مطهرة إضافية ومشبك الشمس على الرغم من حقيقة أنه كان يتحكم في اللهب.
عندما رأى أن كاتي رفعت مسدساتها وكانت على وشك إطلاق النار، وأن هاراس كان على وشك نطق “الموت” عليه، ابتسم كلاين وفرقع أصابعه.
بانغ! بانغ!
عندما رأى أن كاتي رفعت مسدساتها وكانت على وشك إطلاق النار، وأن هاراس كان على وشك نطق “الموت” عليه، ابتسم كلاين وفرقع أصابعه.
شعر هاراس فجأة بحدس مخيف.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، رأى أن اللهب قد أضاء بالفعل في الموقد إلى جانبه، مما أدى إلى إشعال الهواء المحيط على الفور.
واحدة من التأثيرات التي تشبه التعاويذ لمشبك الشمس كانت مناعة الرعب!
بوووم!
السبب الأول هو إضعاف العدو.
مع إنفجار صاخب، امتلأت رؤية هاراس على الفور بجحيم ملأ الغرفة. كان الأمر كما لو كان يشاهد عرضًا كبيرًا للألعاب النارية.
بام! ألقى لكمة إلى الأمام، وبدا أن الهواء قد إنفجر. ومع ذلك، كان كلاين قد انسحب مسبقًا، متهربًا من الضربة القوية مع الريح.
