Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 380

وقت إنزال الستارة.

وقت إنزال الستارة.

380: وقت إنزال الستارة.

 

 

بعد ذلك مباشرة، استدار كلاين وحلق باتجاه مدخل الطابق السفلي.

 

 

كان كابيم مستلقياً على الأرض، يحك ويتألم، متمنياً أن يمزق نفسه على الفور ليخلص نفسه من هذا الألم الجهنمي.

 

 

بعد ذلك مباشرة، استدار كلاين وحلق باتجاه مدخل الطابق السفلي.

ثم رأى موجة نار قرمزية انتشرت في ومضة، وسمع انفجارًا يصم الآذان.

 

 

سمع سكان الشارع بأكمله وضباط الشرطة المسؤولون عن المنطقة المحيطة صوت مدوي في نفس الوقت، مما جعلهم مرتبكين وخائفين.

تخيل أن هذه اللحظة الأخيرة ستبدو طويلة إلى ما لا نهاية وأنها ستسمح له باستدعاء جميع المشاهد الجميلة عندما كانت زوجته وأطفاله لا يزالون إلى جانبه. كان يعتقد أنه سيشعر بالارتياح لأنه لن يضطر بعد الآن إلى تحمل هذا التعذيب اللاإنساني، ولكن في تلك اللحظة، ارتفع الخوف الشديد والرغبة الشديدة في العيش من أعماق قلبه. لم تومض الذكريات المزعومة حتى في ذهنه قبل أن يغمره ألم مؤلم قبل أن يغرق في ظلام عميق.

 

 

 

بوووم!

 

 

في غرفة الطعام، مرتديا الدرع الأسود والتاج الأسود، وقف كلاين هناك، يستحم في اللهب الأحمر ويستمتع بالانفجارات القوية للأمواج دون التراجع.

تم تفتيت نوافذ غرفة الطعام، مصحوبة بشظايا من الطوب والأنقاض التي لا تعد ولا تحصى، وكذلك ألسنة النار المشتعلة التي استمرت في الإمتداد إلى الخارج.

 

 

 

لقد خرج الحراس الذين يقومون بدورية في هذه المنطقة على الفور. أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي لعدم تعرضهم للضرب تركوا آذانهم ترن. أجسادهم إما انحرفت أو تراجعت أو سقطت.

 

 

ورأوا أن أكثر من نصف الجدار الخارجي لغرفة الطعام انهار وأن النيران بدت وكأنها تطفو في الجو.

أي مسائل تتعلق بمتجاوزي قسم شاروود تقع تحت سلطة كاتدرائية الرياح المقدسة، لذلك كان يحق له أن يسأل.

 

 

سمع سكان الشارع بأكمله وضباط الشرطة المسؤولون عن المنطقة المحيطة صوت مدوي في نفس الوقت، مما جعلهم مرتبكين وخائفين.

“لماذا أنت هنا؟” سأل آيس بصوت عميق.

 

 

في غرفة الطعام، مرتديا الدرع الأسود والتاج الأسود، وقف كلاين هناك، يستحم في اللهب الأحمر ويستمتع بالانفجارات القوية للأمواج دون التراجع.

صرير! صرير! صرير!

 

بينما تذكروا المشهد، بحثوا عن كاتدرائية قريبة مع عدم ثقتهم في الشرطة.

لقد تفرقت الكثير من الغازات السوداء من حوله، وحتى جسده الروحي عانى من بعض الضرر، لكنه لم يكن خطيرًا على الإطلاق.

 

 

 

بجانب طاولة مقلوبة، تم تفجير باركر وكابيم في زاوية، وكانت رؤوسهما متصدعة وجثثهما متفحمة.

 

 

عندما وصلوا إلى الشارع، فكرا ديزي والفتيات الأخريات أن ينظروا إلى الوراء.

كان سطح أجسادهم لا يزال يحترق بهدوء باللهب، وكان بقية الخدم في حالة مماثلة.

 

 

 

في المنطقة المقابلة للمدفأة، ضربت كاتي، التي لم تكن قادرة على تجنب الهجوم في الوقت المناسب، في الحائط ثم سقطت على الأرض. كان جسدها مشوهاً ومغطى بالدم، وكان هناك الكثير من العلامات المتفحمة على جلدها. لم تبق قطعة واحدة من جلدها سليمة.

بعد ذلك مباشرة، استدار كلاين وحلق باتجاه مدخل الطابق السفلي.

 

ومع ذلك، كان هذا ضمن توقعات كلاين.

لم تكن ميتة بعد، لكنها فقدت وعيها بسبب إصابتها الخطيرة. ومع ذلك، كانت لا تزال تسعل أثناء التشنج، تستنشق كميات كبيرة من النيران العالقة.

 

 

والأهم من ذلك، أنه أنفق الكثير من طاقته وعانى من إصابات خطيرة. إذا كان سيطارد، فقد لا يتمكن من إيقاف هجوم هاراس المضاد.

وتعرض السوط الأسود أيضًا لضرر مماثل. ظهرت العديد من الشقوق على سطحه، وتم إشعال جزء صغير من السوط. لم يتم إنقاذ أي من طلقات التجاوز التي قد إمتلكتها من الانفجار.

 

 

كان هذا أيضًا أحد أسباب تجرؤ كلاين على إحداث انفجار غاز واستخدام قارورة السم البيولوجي. مع آثار إغلاق هاراس للزنزانة تحت الأرض، طالما لم يكن هجومًا أماميًا، لم يكن عليه أن يقلق بشأن إيذاء تلك الفتيات المشؤومة عن طريق الخطأ.

كاتي لم تعد قادرة على القتال.

إستمتعوا~~~~~~

 

كان بليز، الذي كان له لحية كاملة، يراقب الوضع في الخارج، لكنه لم يجرؤ على ترك منصبه خوفًا من أن شركاء الدخيل سيغتنمون الفرصة لاقتحام الزنزانة.

كان هاراس قد تدحرج في الوقت المناسب لحماية عناصره الحيوية، ولكن كان لا يزال هناك الكثير من الدماء واللحم المتفحم عليه.

 

 

 

ترنح على قدميه، وكشف أن ظهره وحزام شعره وساقيه قد اشتعلت فيها النيران الحمراء.

 

 

 

أصبح تنفسه أكثر صعوبة، وأصيب جسده بإصابات خطيرة نسبيًا.

أصابت الرصاصة كاتي في الرأس، منهيةً ألمها.

 

كان يعتقد أن الدخيل، الذي يمكنه التعامل مع هاراس و كاتي و باركر، سيكون قادرًا على قتله بسهولة أيضًا. إلى جانب ذلك، لا بد أن مثل هذه الضجة الكبيرة قد جذبت الكثير من الاهتمام. لم يكن متأكدًا من أن المكلفين بالعقاب سيأتون للتحقيق. لذلك كان خياره الوحيد هو الفرار!

ومع ذلك، كان هذا كافيا لإثبات صلابة وقوة جسده. أو بالأحرى، بعد أن ارتدى القفاز الحديدي الأسود، أصبح جسده قويًا بما فيه الكفاية، وكان جسده قويًا بما فيه الكفاية!

بعض الفتيات، اللواتي لم يتم تأديبهن على الإطلاق منذ اختطافهن مؤخرًا، حشدن شجاعتهن، نهضن، وحاولن الهروب إلى مخرج الطابق السفلي.

 

 

ومع ذلك، كان هذا ضمن توقعات كلاين.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على تقييم مقدار الضرر الذي يمكن أن يتسبب به خصمه، فقد بالغ في تقدير بنية عدوه أثناء وضع خطة.

كانوا قريبين من القسم الغربي.

 

‘لو أنه تم جعل حتى قائد صغير يحافظ على “السرية”، فإن هذه الشخصيات المهمة سيكون لها بالتأكيد “قيود” خاصة بها. إنهم ليسوا مرشحين جيدين للقيام بالوساطة كما أريد. علاوة على ذلك، فإن السلسلة السابقة من الإجراءات المطلوبة مزعجة للغاية ومعقدة وغير مناسبة للوضع الحالي الذي أنا فيه…’ أنهى كلاين تحقيقاته مع عدم إيجاد أي شيء، لكنه التقط مجموعة من بطاقات التاروت.

من زاوية عينه، رأى هاراس أن كلاين كان على ما يرام تمامًا. انكمش بؤبؤاه وهو يمد يده اليسرى بسرعة ويشير في ذلك الاتجاه. قال بصوت منخفض، “نفي!”

 

 

لم تكن ميتة بعد، لكنها فقدت وعيها بسبب إصابتها الخطيرة. ومع ذلك، كانت لا تزال تسعل أثناء التشنج، تستنشق كميات كبيرة من النيران العالقة.

مرة أخرى، فشل كلاين في المقاومة وتم دفعه بعيدًا مثل ورق الخردة في الإعصار. طار من غرفة الطعام. في القاعة في الخارج، بعد الاشتعال اللحظي، ضعفت النار بالفعل. موجة أخرى من الكارثة كانت تختمر بسبب الدرج الخشبي، لكن الضرر هنا لم يكن شديدًا للغاية لأن الجسم الرئيسي للانفجار “مغلق” في غرفة الطعام.

 

 

أطلقت طلقات هوائية على الجدران غير المرئية، مما أدى إلى تفكيك الإغلاق تدريجياً.

منتهزا هذه الفرصة، استدار هاراس فجأة وركض إلى الخارج دون النظر إلى الوراء.

في نفس الوقت تقريبًا، استشعر الكاردينال سنايك والرجل الوسيم شيئًا وأداروا رؤوسهم إلى الخارج.

 

فصول اليوم والثلاث فصول التي كنت أدين لكم بها، أرجوا أنها أعجبتكم.

على الرغم من أن النيران التي كانت تغطي جسده كانت لا تزال مشتعلة، إلا أنه لم يضيع أي وقت للتعامل معها.

 

 

 

كان يعلم أنه في حالة رهيبة وعلى حافة فقدان السيطرة. علاوة على ذلك، فإن تأثيرات السم ستصل قريباً إلى ذروتها. بالإضافة إلى هذين العاملين، لم يعتقد أنه كان لديه أي فرصة لهزيمة الدخيل. سيكون الأمر نفسه حتى لو حصل على مساعدة التسلسل 7، بليز، عند مدخل الطابق السفلي!

 

 

 

صدق هاراس أنه إذا استمرت هذه المعركة، فإن الشيء الوحيد الذي سينتظره هو أن يصبخ السم فعالا أو أنه سيفقد السيطرة بسبب إصاباته!

 

 

 

بمجرد أن قرر الهرب، لم يكن يهتم بكاتي، التي كانت لا تزال على قيد الحياة، بعد الآن.

والأهم من ذلك، أنه أنفق الكثير من طاقته وعانى من إصابات خطيرة. إذا كان سيطارد، فقد لا يتمكن من إيقاف هجوم هاراس المضاد.

 

سمع سكان الشارع بأكمله وضباط الشرطة المسؤولون عن المنطقة المحيطة صوت مدوي في نفس الوقت، مما جعلهم مرتبكين وخائفين.

عندما رأى كلاين، الذي استقر جسده تحت “نفي” لتو، هذا المشهد. رفع رأسه على الفور، وفتح فمه، وأطلق صرخة لا يمكن لأي إنسان سماعها!

 

 

 

هـــممم!

 

 

 

شعر هاراس بموجة من الدوخة، وتوقفت قدمه للحظة. كان جلده، الذي لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، مغطى الآن ببثور كثيفة وشفافة. كانت هذه علامة مبكرة على فقدانه السيطرة.

 

 

 

ومع ذلك، سرعان ما تعافى وواصل اندفاعه المجنون، هربًا من حديقة الفيلا.

 

 

 

‘من الصعب قتله…’ لم يلاحقه كلاين، لتجنب وقوع حادث.

 

 

عندما وصلوا إلى الشارع، فكرا ديزي والفتيات الأخريات أن ينظروا إلى الوراء.

وتذكر أن هدفه كان إنقاذ الضحايا وليس مسح هؤلاء المتجاوزين المريعين

 

 

 

والأهم من ذلك، أنه أنفق الكثير من طاقته وعانى من إصابات خطيرة. إذا كان سيطارد، فقد لا يتمكن من إيقاف هجوم هاراس المضاد.

 

 

فرقع كلاين أصابعه وأطلق رصاصة هوائية.

بااا!

فصول اليوم والثلاث فصول التي كنت أدين لكم بها، أرجوا أنها أعجبتكم.

 

 

فرقع كلاين أصابعه وأطلق رصاصة هوائية.

شعر هاراس بموجة من الدوخة، وتوقفت قدمه للحظة. كان جلده، الذي لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، مغطى الآن ببثور كثيفة وشفافة. كانت هذه علامة مبكرة على فقدانه السيطرة.

 

 

أصابت الرصاصة كاتي في الرأس، منهيةً ألمها.

 

 

كانوا قريبين من القسم الغربي.

بعد ذلك مباشرة، استدار كلاين وحلق باتجاه مدخل الطابق السفلي.

كانتا بطاقتا “الحُكم” التي صورت ملاكًا ينفخ بوقًا كبيرًا، وبطاقة “الإمبراطور” الي كان نزينا بالدروع ومتوج!

 

 

كان بليز، الذي كان له لحية كاملة، يراقب الوضع في الخارج، لكنه لم يجرؤ على ترك منصبه خوفًا من أن شركاء الدخيل سيغتنمون الفرصة لاقتحام الزنزانة.

صرير! صرير! صرير!

 

مزقت الرصاصة القاعة، خلف الباب الأمامي، وإلى الخارج.

في هذه اللحظة بالذات، كان يحمل بندقية بخارية عالية الضغط وتم تنشيط رؤيته الروحية. كان خائفا من الإنفجار الصاخب وأصبح متوترا بشكل غير طبيعي.

 

 

 

مباشرة بعد ذلك، رأى الشبح المهيب يطير، ودون تردد، رفع بندقيته وسحب الزناد.

 

 

وبحلول هذا الوقت، ظهرت خصائص تجاوز باركر وكاتي.

بانغ!

كان يعتقد أن الدخيل، الذي يمكنه التعامل مع هاراس و كاتي و باركر، سيكون قادرًا على قتله بسهولة أيضًا. إلى جانب ذلك، لا بد أن مثل هذه الضجة الكبيرة قد جذبت الكثير من الاهتمام. لم يكن متأكدًا من أن المكلفين بالعقاب سيأتون للتحقيق. لذلك كان خياره الوحيد هو الفرار!

 

وووش!

تم إطلاق بخار أبيض من البرميل، وتم إطلاق رصاصة ذهبية شاحبة حادة إلى الأمام بسرعة مذهلة.

فُتح الباب بدون صوت، وخرج منه رجل وسيم يرتدي بدلة نقية. بدا أنه في الأربعينيات من عمره – ناضج وأنيق.

 

كاتي لم تعد قادرة على القتال.

كان كلاين مستعد وكان لديه حدس منذ وقت طويل. لقد كان قد قام بإلتفاف صغير قبل أن يطلق بليز.

 

 

 

مزقت الرصاصة القاعة، خلف الباب الأمامي، وإلى الخارج.

منتهزا هذه الفرصة، استدار هاراس فجأة وركض إلى الخارج دون النظر إلى الوراء.

 

وتذكر أن هدفه كان إنقاذ الضحايا وليس مسح هؤلاء المتجاوزين المريعين

في الوقت نفسه، هرع بليز إلى خارج غرفة الحراسة، ممسكا ببندقيته البخارية ذات الضغط العالي واتخذ وضعية تهديد بينما تحرك بسرعة نحو الباب.

ومع ذلك، كان هذا ضمن توقعات كلاين.

 

صرير! صرير! صرير!

كان يعتقد أن الدخيل، الذي يمكنه التعامل مع هاراس و كاتي و باركر، سيكون قادرًا على قتله بسهولة أيضًا. إلى جانب ذلك، لا بد أن مثل هذه الضجة الكبيرة قد جذبت الكثير من الاهتمام. لم يكن متأكدًا من أن المكلفين بالعقاب سيأتون للتحقيق. لذلك كان خياره الوحيد هو الفرار!

فحص الأشياء التي كانوا يحملونها وأكد أن معظمها قد دمر. حتى أموالهم كانت متفحمة و هشة.

 

 

أطلق كلاين مرة أخرى صراخ غير مرئي، مما جعل بليز يشعر وكأنه قد تم ضربه بمطرقة. رأى النجوم على بينما تساقطت قطرات من الدم من طرف أنفه.

عندما وصلوا إلى الشارع، فكرا ديزي والفتيات الأخريات أن ينظروا إلى الوراء.

 

 

لكن هذا لم يمنع بليز من الركض. بعد إطلاق النار على كلاين لإيقافه، كان قد ركض بالفعل إلى القاعة، متدحرجا نحو الباب.

 

 

 

تردد كلاين للحظة ثم استسلم للمطاردة والقتال. أغلق الصمام الرئيسي، وذهب إلى مدخل الطابق السفلي، وفرقع أصابعه بشكل متكرر.

بينما تذكروا المشهد، بحثوا عن كاتدرائية قريبة مع عدم ثقتهم في الشرطة.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

ثم رأى نصفا الألهة كاتي، التي أصيب رأسها برصاصة وجسدها متفحم باللون الأسود، وباركر، الذي كان ملتويا مع شخص آخر بينما كان رأسه قد انهار وتصدع. كما رأوا كابيم، الذي كان مغطى ببطاقات التارو، وكذلك بطاقتا الآركانا الرئيسيتين على وجه المتجر بالبشر.

أطلقت طلقات هوائية على الجدران غير المرئية، مما أدى إلى تفكيك الإغلاق تدريجياً.

 

 

لقد تفرقت الكثير من الغازات السوداء من حوله، وحتى جسده الروحي عانى من بعض الضرر، لكنه لم يكن خطيرًا على الإطلاق.

كان هذا أيضًا أحد أسباب تجرؤ كلاين على إحداث انفجار غاز واستخدام قارورة السم البيولوجي. مع آثار إغلاق هاراس للزنزانة تحت الأرض، طالما لم يكن هجومًا أماميًا، لم يكن عليه أن يقلق بشأن إيذاء تلك الفتيات المشؤومة عن طريق الخطأ.

 

 

 

لقد دمر الأقفال وطار إلى الزنزانة، أولاً وجد الزنزانة حيث تم احتجاز ديزي بناءً على الوحي من مشاهد العرافة السابقة. ثم أكد أنها لم تتأذى بشدة ولا تزال قادرة على الحركة.

ترنح على قدميه، وكشف أن ظهره وحزام شعره وساقيه قد اشتعلت فيها النيران الحمراء.

 

وتذكر أن هدفه كان إنقاذ الضحايا وليس مسح هؤلاء المتجاوزين المريعين

ثم تحول جسده إلى وهم و ذاب في الباب المعدني.

 

 

 

صرير! صرير! صرير!

تم إطلاق بخار أبيض من البرميل، وتم إطلاق رصاصة ذهبية شاحبة حادة إلى الأمام بسرعة مذهلة.

 

 

فتحت الأبواب الحديدية على جانب واحد بسرعة، واحدة تلو الأخرى، كما لو كان شبح غير مرئي يجري لفتحها.

 

 

 

صرير! صرير! صرير!

 

 

 

بعد الانتهاء من أحد الجانبين، قام بذلك للجانب الآخر.

 

 

لقد بدا وكأنه كان للريح حياة وذكاء خاص بها.

شعرت ديزي والبنات الأخريات بالخوف من الانفجار في الخارج. بعد فترة، فوجئوا عندما وجدوا أن باب زنزانتها كان قد فتح لسبب محير. ومع ذلك، لم يدخل أحد. شعرت أنها يمكن أن تغادر في أي وقت.

لقد خرج الحراس الذين يقومون بدورية في هذه المنطقة على الفور. أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي لعدم تعرضهم للضرب تركوا آذانهم ترن. أجسادهم إما انحرفت أو تراجعت أو سقطت.

 

بجانب طاولة مقلوبة، تم تفجير باركر وكابيم في زاوية، وكانت رؤوسهما متصدعة وجثثهما متفحمة.

بعض الفتيات، اللواتي لم يتم تأديبهن على الإطلاق منذ اختطافهن مؤخرًا، حشدن شجاعتهن، نهضن، وحاولن الهروب إلى مخرج الطابق السفلي.

بمجرد أن قرر الهرب، لم يكن يهتم بكاتي، التي كانت لا تزال على قيد الحياة، بعد الآن.

 

ثم تحول جسده إلى وهم و ذاب في الباب المعدني.

لقد مروا عبر القاعة التي تضررت بشكل طفيف من جراء الانفجار، وتركوا حالة الفيلا المحترقة المتدهورة، وساروا أسرع وأسرع في اتجاه الحرية.

بعد الانتهاء من أحد الجانبين، قام بذلك للجانب الآخر.

 

بانغ! بانغ! بانغ!

عندما وصلوا إلى الشارع، فكرا ديزي والفتيات الأخريات أن ينظروا إلى الوراء.

تردد كلاين للحظة ثم استسلم للمطاردة والقتال. أغلق الصمام الرئيسي، وذهب إلى مدخل الطابق السفلي، وفرقع أصابعه بشكل متكرر.

 

بعد ذلك مباشرة، استدار كلاين وحلق باتجاه مدخل الطابق السفلي.

ناظرين إلى الوراء، لقد كانوا بالكاد قادرين على رؤية شخصية مهيبة تقف منتصبة فوق المبنى الشرير. كان يرتدي درع أسود كامل، وكان يرتدي تاجًا أسود.

 

 

وتذكر أن هدفه كان إنقاذ الضحايا وليس مسح هؤلاء المتجاوزين المريعين

وووش!

أومأ الشكل قليلاً، ورفع رداء.

 

 

بدأ الرداء خلف الشكل يرفرف بصمت.

 

 

 

بينما تذكروا المشهد، بحثوا عن كاتدرائية قريبة مع عدم ثقتهم في الشرطة.

لقد دمر الأقفال وطار إلى الزنزانة، أولاً وجد الزنزانة حيث تم احتجاز ديزي بناءً على الوحي من مشاهد العرافة السابقة. ثم أكد أنها لم تتأذى بشدة ولا تزال قادرة على الحركة.

 

وتذكر أن هدفه كان إنقاذ الضحايا وليس مسح هؤلاء المتجاوزين المريعين

عندما عاد كلاين إلى غرفة الطعام المدخنة والمحترقة، وجد أن خصائص تجاوز باركر وكاتي قد بدأت للتو في إظهار علامات على الظهور.

لقد تفرقت الكثير من الغازات السوداء من حوله، وحتى جسده الروحي عانى من بعض الضرر، لكنه لم يكن خطيرًا على الإطلاق.

 

كان كابيم مستلقياً على الأرض، يحك ويتألم، متمنياً أن يمزق نفسه على الفور ليخلص نفسه من هذا الألم الجهنمي.

فحص الأشياء التي كانوا يحملونها وأكد أن معظمها قد دمر. حتى أموالهم كانت متفحمة و هشة.

 

 

 

قفز كلاين إلى الطابق الثاني والثالث، وبحث بسرعة عن أي أدلة ذات صلة.

 

 

 

لم يحاول استخدام الوساطة، لأنه كان قصيرًا من ناحية الوقت. وجعلهم فوق الضباب الرمادي لم يكن متناسب “مع وقت إنزال الستار” خاصته.

 

 

 

‘لو أنه تم جعل حتى قائد صغير يحافظ على “السرية”، فإن هذه الشخصيات المهمة سيكون لها بالتأكيد “قيود” خاصة بها. إنهم ليسوا مرشحين جيدين للقيام بالوساطة كما أريد. علاوة على ذلك، فإن السلسلة السابقة من الإجراءات المطلوبة مزعجة للغاية ومعقدة وغير مناسبة للوضع الحالي الذي أنا فيه…’ أنهى كلاين تحقيقاته مع عدم إيجاد أي شيء، لكنه التقط مجموعة من بطاقات التاروت.

 

 

 

بالعودة إلى غرفة الطعام المدمرة والمحروقة، أخرج جميع بطاقات أركانا الرئيسية من مجموعة بطاقة التاروة وسار إلى جثة كابيم.

 

 

 

ثم أخذ بشكل خاص اثنين منهم وأسقط البقية على جثة كابيم.

 

 

بعض الفتيات، اللواتي لم يتم تأديبهن على الإطلاق منذ اختطافهن مؤخرًا، حشدن شجاعتهن، نهضن، وحاولن الهروب إلى مخرج الطابق السفلي.

عندما تم ذلك، غطى عيون كابيم ببطاقتي التاروت التي كان قد أخذها خصيصًا. واجهوا مع جانبهم الرئيسي يشير للأعلى.

اكتشفوا شخصية مهيبة في درع أسود وتاج اسود واقف في أعلى المنزل بجانب الفيلا.

 

 

وبحلول هذا الوقت، ظهرت خصائص تجاوز باركر وكاتي.

عندما تم ذلك، غطى عيون كابيم ببطاقتي التاروت التي كان قد أخذها خصيصًا. واجهوا مع جانبهم الرئيسي يشير للأعلى.

 

 

 

 

بوووم!

بعد عشرات الثواني، ظهر باب وهمي مغطى برموز معقدة في الجو خارج الفيلا.

مزقت الرصاصة القاعة، خلف الباب الأمامي، وإلى الخارج.

 

أراكم غدا إن شاء الله

فُتح الباب بدون صوت، وخرج منه رجل وسيم يرتدي بدلة نقية. بدا أنه في الأربعينيات من عمره – ناضج وأنيق.

فُتح الباب بدون صوت، وخرج منه رجل وسيم يرتدي بدلة نقية. بدا أنه في الأربعينيات من عمره – ناضج وأنيق.

 

كان هاراس قد تدحرج في الوقت المناسب لحماية عناصره الحيوية، ولكن كان لا يزال هناك الكثير من الدماء واللحم المتفحم عليه.

كان لديه زوج من العيون الذهبية، وبمسحة واحدة فقط من وجهه، دخل غرفة الطعام في وسط النار.

كانوا قريبين من القسم الغربي.

 

ثم، دون أي تحذير، اختفى، مباشرة تحت أنوف اثنين من ذوي التسلسلات العليا.

في هذه اللحظة، هبت عاصفة قوية من الرياح، وحلقت شخصية بسرعات عالية.

ثم رأى موجة نار قرمزية انتشرت في ومضة، وسمع انفجارًا يصم الآذان.

 

كان هاراس قد تدحرج في الوقت المناسب لحماية عناصره الحيوية، ولكن كان لا يزال هناك الكثير من الدماء واللحم المتفحم عليه.

كان رجل عجوز يرتدي قبعة ناعمة. كان لعيناه الفضيتان خطورة غير عادية. كان يرتدي رداءاً أسود عليه شعار لورد العواصف. لم يكن سوى الكاردينال في كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، مغني تعاويذ  الإله، أيس سنايك.

كانوا قريبين من القسم الغربي.

 

تم إطلاق بخار أبيض من البرميل، وتم إطلاق رصاصة ذهبية شاحبة حادة إلى الأمام بسرعة مذهلة.

“لماذا أنت هنا؟” سأل آيس بصوت عميق.

لم يحاول استخدام الوساطة، لأنه كان قصيرًا من ناحية الوقت. وجعلهم فوق الضباب الرمادي لم يكن متناسب “مع وقت إنزال الستار” خاصته.

 

 

أي مسائل تتعلق بمتجاوزي قسم شاروود تقع تحت سلطة كاتدرائية الرياح المقدسة، لذلك كان يحق له أن يسأل.

 

 

صرير! صرير! صرير!

أصبح تعبير الرجل الوسيم سيئًا بعض الشيء بينما رد: “أنا أعيش في مكان قريب”.

 

 

 

كانوا قريبين من القسم الغربي.

 

 

 

لم يتكلم الاثنان أكثر. هبطوا على الأرض في نفس الوقت ودخلوا موقع الانفجار. وأدى إعصار عنيف إلى تطاير اللهب وجرفه إلى النافورة الاصطناعية في الخارج.

 

 

عندما عاد كلاين إلى غرفة الطعام المدخنة والمحترقة، وجد أن خصائص تجاوز باركر وكاتي قد بدأت للتو في إظهار علامات على الظهور.

لقد بدا وكأنه كان للريح حياة وذكاء خاص بها.

ثم رأى نصفا الألهة كاتي، التي أصيب رأسها برصاصة وجسدها متفحم باللون الأسود، وباركر، الذي كان ملتويا مع شخص آخر بينما كان رأسه قد انهار وتصدع. كما رأوا كابيم، الذي كان مغطى ببطاقات التارو، وكذلك بطاقتا الآركانا الرئيسيتين على وجه المتجر بالبشر.

 

 

ثم رأى نصفا الألهة كاتي، التي أصيب رأسها برصاصة وجسدها متفحم باللون الأسود، وباركر، الذي كان ملتويا مع شخص آخر بينما كان رأسه قد انهار وتصدع. كما رأوا كابيم، الذي كان مغطى ببطاقات التارو، وكذلك بطاقتا الآركانا الرئيسيتين على وجه المتجر بالبشر.

 

 

 

كانتا بطاقتا “الحُكم” التي صورت ملاكًا ينفخ بوقًا كبيرًا، وبطاقة “الإمبراطور” الي كان نزينا بالدروع ومتوج!

 

 

 

في نفس الوقت تقريبًا، استشعر الكاردينال سنايك والرجل الوسيم شيئًا وأداروا رؤوسهم إلى الخارج.

 

 

 

اكتشفوا شخصية مهيبة في درع أسود وتاج اسود واقف في أعلى المنزل بجانب الفيلا.

 

 

كان كابيم مستلقياً على الأرض، يحك ويتألم، متمنياً أن يمزق نفسه على الفور ليخلص نفسه من هذا الألم الجهنمي.

أومأ الشكل قليلاً، ورفع رداء.

 

 

في غرفة الطعام، مرتديا الدرع الأسود والتاج الأسود، وقف كلاين هناك، يستحم في اللهب الأحمر ويستمتع بالانفجارات القوية للأمواج دون التراجع.

ثم، دون أي تحذير، اختفى، مباشرة تحت أنوف اثنين من ذوي التسلسلات العليا.

ومع ذلك، سرعان ما تعافى وواصل اندفاعه المجنون، هربًا من حديقة الفيلا.

 

أومأ الشكل قليلاً، ورفع رداء.

~~~~~~~~~

كان يعتقد أن الدخيل، الذي يمكنه التعامل مع هاراس و كاتي و باركر، سيكون قادرًا على قتله بسهولة أيضًا. إلى جانب ذلك، لا بد أن مثل هذه الضجة الكبيرة قد جذبت الكثير من الاهتمام. لم يكن متأكدًا من أن المكلفين بالعقاب سيأتون للتحقيق. لذلك كان خياره الوحيد هو الفرار!

 

في المنطقة المقابلة للمدفأة، ضربت كاتي، التي لم تكن قادرة على تجنب الهجوم في الوقت المناسب، في الحائط ثم سقطت على الأرض. كان جسدها مشوهاً ومغطى بالدم، وكان هناك الكثير من العلامات المتفحمة على جلدها. لم تبق قطعة واحدة من جلدها سليمة.

فصول اليوم والثلاث فصول التي كنت أدين لكم بها، أرجوا أنها أعجبتكم.

عندما تم ذلك، غطى عيون كابيم ببطاقتي التاروت التي كان قد أخذها خصيصًا. واجهوا مع جانبهم الرئيسي يشير للأعلى.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~~

بالعودة إلى غرفة الطعام المدمرة والمحروقة، أخرج جميع بطاقات أركانا الرئيسية من مجموعة بطاقة التاروة وسار إلى جثة كابيم.

تخيل أن هذه اللحظة الأخيرة ستبدو طويلة إلى ما لا نهاية وأنها ستسمح له باستدعاء جميع المشاهد الجميلة عندما كانت زوجته وأطفاله لا يزالون إلى جانبه. كان يعتقد أنه سيشعر بالارتياح لأنه لن يضطر بعد الآن إلى تحمل هذا التعذيب اللاإنساني، ولكن في تلك اللحظة، ارتفع الخوف الشديد والرغبة الشديدة في العيش من أعماق قلبه. لم تومض الذكريات المزعومة حتى في ذهنه قبل أن يغمره ألم مؤلم قبل أن يغرق في ظلام عميق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار K M يقول K M:

    فخامة 🔥

  2. أفاتار Abo sanad يقول Abo sanad:

    Daamn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط