Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 383

العودة للمنزل.

العودة للمنزل.

383: العودة للمنزل.

‘البطل…’ أعادت فريا الكلمة وعيناها تشرق مثل النجوم.

 

 

 

سعل الشرطي بخفة وقال: “هذا واجبنا… هل قابلتم أي شخص غريب في الأيام القليلة الماضية؟”

كان أودري متأكدة تقريبا من أنه قد كان مبارك السيد الأحمق الذي قد فعل ذلك عندما سمعت وصف المشهد المألوف.

أجابت ديزي، الذي كان لا يزال في حالة من الذعر والخوف المستمر، على الأسئلة بصدق.

 

“كان يرتدي درعًا أسود وخوذة تشبه التاج ورداء. لقد وقف هناك فقط يراقبنا بهدوء. لم يأتي أي من أولئك الأشرار لإيقافنا أو مطاردتنا.”

شعرت فجأة بشعور قوي من الانغماس والمشاركة والفخر.

أجابت ديزي، الذي كان لا يزال في حالة من الذعر والخوف المستمر، على الأسئلة بصدق.

 

كانت تنوي الضغط للحصول على المزيد من المعلومات وتفاصيل أدق، ولكن من نظرة على وجه والدها، ونبرة صوته، ولون عواطفه، كان بإمكانها أن تقول أنه ما زال لم يعرف ما الذي قد حدث. لذلك، لم يكن بإمكانها سوى قمع فضولها وخططت لسؤال صديقها الجيد، كانس ليرسن، من MI9.

‘لقد كان ذلك مهرب بشر يديه ملطختان بالدماء والشر… بطاقة ‘الحكم’ هي القصاص الذي صدر ضده باسم العدالة. هل كان الحكم هو الشنق، قطع الرأس، أو الحرق؟ يجب أن يكون الإمبراطور رمزًا لهويته… هل كان نفس المبارك الذي تسلل إلى المتحف الملكي وسرق بطاقة الإمبراطور الأسود؟’ سمحت أودري لخيالها بالتحرك للحظة.

 

 

أوقفت فريا كل ما كانت تفعله، مثل بجعة رشيقة، عبرت الملابس المعلقة في الهواء والأشياء العشوائية على الأرض. ركضت إلى الباب وعانقت أختها بإحكام.

كانت تنوي الضغط للحصول على المزيد من المعلومات وتفاصيل أدق، ولكن من نظرة على وجه والدها، ونبرة صوته، ولون عواطفه، كان بإمكانها أن تقول أنه ما زال لم يعرف ما الذي قد حدث. لذلك، لم يكن بإمكانها سوى قمع فضولها وخططت لسؤال صديقها الجيد، كانس ليرسن، من MI9.

 

 

كان الوضع مُلحًا، ومن أجل الحصول على أدلة، كل ما فعله هو الرخول في الخزانة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي وثائق أو أدلة مهمة على الرغم من العثور على الخزانة. لم يأخذ أي شيء، وغادر الخزانة بسرعة وذهب إلى غرفة أخرى.

‘على الرغم من أن سؤال كانس مباشرةً عن الأمر سيناسب صورتي في هذا الجانب، إلا أن ذلك سيكون مفاجئًا إلى حد ما. كما أنها سيتعارض مع هويتي كنبيلة. حسنًا… سأطلب من آني تحضير بعض الدعوات لحفلة شاي بعد الظهر، وإرسالها بشكل منفصل إلى غلينت، كانس، موراي، كريستين، جين، والآخرين… معظمهم مهتمون بالغوامض، لذلك سيشعرون بالاهتمام بشخص معروف باسم البطل اللص الإمبراطور الأسود. بتوجيهاتي، يمكنهم مساعدتي في طرح الكثير من الأسئلة التي لن يكون من المناسب لي طرحها… لقد تقرر…’ سحبت أودري انتباهها وتناولت إفطارها.

مستعدة بالفعل، ذكرت ليف، “سأطلب من العجوز كوهلر استعادته وإخبار المحقق أنك في المنزل حتى لا يضطر إلى شغل نفسه في هذا الأمر. بغض النظر، يجب أن نشكره مرة أخرى.”

 

 

كانت تصدق أن مبارك السيد الأحمق لم يكن ليتعامل مع كابيم من أجل معاقبة الشر فقط لأنه لم يتماشى مع هويته ومكانته. بالطبع، إذا كانت أودري لا تزال هي نفسها أودري التي انضمت لتوها إلى نادي التاروت قبل بضعة أشهر، لكانت بالتأكيد على استعداد لقبول مثل هذا التفسير. وإلا لما اختارت بطاقة العدالة كرمز لها.

 

 

كانت تصدق أن مبارك السيد الأحمق لم يكن ليتعامل مع كابيم من أجل معاقبة الشر فقط لأنه لم يتماشى مع هويته ومكانته. بالطبع، إذا كانت أودري لا تزال هي نفسها أودري التي انضمت لتوها إلى نادي التاروت قبل بضعة أشهر، لكانت بالتأكيد على استعداد لقبول مثل هذا التفسير. وإلا لما اختارت بطاقة العدالة كرمز لها.

بعد أن شهدت الكثير من التجمعات والعديد من الأمور، شعرت أنها نضجت كثيرًا ولم تعد بريئة. اعتقدت أنه يجب أن تكون هناك عوامل أكثر أهمية وجوهرية وراء هذه المسألة، مثل إله شرير أو منظمة سرية شارك فيها كابيم.

 

 

أوقفت فريا كل ما كانت تفعله، مثل بجعة رشيقة، عبرت الملابس المعلقة في الهواء والأشياء العشوائية على الأرض. ركضت إلى الباب وعانقت أختها بإحكام.

‘آمل أن يقدم كانس بعض المعلومات المفيدة.’ سألت أودري في توقع.

‘على الرغم من أن سؤال كانس مباشرةً عن الأمر سيناسب صورتي في هذا الجانب، إلا أن ذلك سيكون مفاجئًا إلى حد ما. كما أنها سيتعارض مع هويتي كنبيلة. حسنًا… سأطلب من آني تحضير بعض الدعوات لحفلة شاي بعد الظهر، وإرسالها بشكل منفصل إلى غلينت، كانس، موراي، كريستين، جين، والآخرين… معظمهم مهتمون بالغوامض، لذلك سيشعرون بالاهتمام بشخص معروف باسم البطل اللص الإمبراطور الأسود. بتوجيهاتي، يمكنهم مساعدتي في طرح الكثير من الأسئلة التي لن يكون من المناسب لي طرحها… لقد تقرر…’ سحبت أودري انتباهها وتناولت إفطارها.

 

فبعد كل شيء، كان محققًا عاديًا خاصًا لم يكن قادرًا على تأكيد أن اختفاء ديزي كان له أي علاقة بكابيم.

كانت تنوي الضغط للحصول على المزيد من المعلومات وتفاصيل أدق، ولكن من نظرة على وجه والدها، ونبرة صوته، ولون عواطفه، كان بإمكانها أن تقول أنه ما زال لم يعرف ما الذي قد حدث. لذلك، لم يكن بإمكانها سوى قمع فضولها وخططت لسؤال صديقها الجيد، كانس ليرسن، من MI9.

 

15 شارع مينسك. كان كلاين يأكل الخبز الأبيض مع المربى ويقلب في صحف اليوم.

15 شارع مينسك. كان كلاين يأكل الخبز الأبيض مع المربى ويقلب في صحف اليوم.

شعرت فجأة بشعور قوي من الانغماس والمشاركة والفخر.

 

 

“ماذا؟ خزنة؟” بينما قرأ، كاد يختنق في لعابه.

 

 

 

‘لم يكن أنا… لم أفعل… لا تتحدثوا بلا معنى…’ في ذهنه، رفض كلاين على الفور وصف سرقته لكل شيء في الخزانة لثلاث مرات.

“من الجيد أنك عدت. من الجيد أنك عدت…” تمتمت من خلال دموعها، دون أن تسأل إذا كانت ديزي قد أصيبت.

 

 

كان الوضع مُلحًا، ومن أجل الحصول على أدلة، كل ما فعله هو الرخول في الخزانة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي وثائق أو أدلة مهمة على الرغم من العثور على الخزانة. لم يأخذ أي شيء، وغادر الخزانة بسرعة وذهب إلى غرفة أخرى.

“كان يرتدي درعًا أسود وخوذة تشبه التاج ورداء. لقد وقف هناك فقط يراقبنا بهدوء. لم يأتي أي من أولئك الأشرار لإيقافنا أو مطاردتنا.”

 

 

بالطبع، عانى كلاين، في حالة جسده الروحي، أيضًا من بعض الأضرار الناجمة عن انفجار الغاز، وتم تخفيض الوزن الإجمالي للأشياء التي يمكنه حملها بشكل كبير. لم يكن هناك سوى سبائك الذهب والمجوهرات وسندات الأرض وعقود المنازل والتحف وغيرها من الأشياء في الخزنة، والتي لم تكن مناسبة له لأخذها، أو لم يكن هناك أي فرصة أنه سيمكنه غسلها.

ديزي، التي تم إنقاذها للتو، أومأت برأسها وألقت نفسها بسرعة في عملها المزدحم.

 

لم يكن حتى وقت الظهيرة، بينما كانوا يقضمون خبزهم الأسود ويشربون الماء العادي الذي بالكاد أمكن اعتباره شايًا، أنه كان لدى ليف أهيرا الوقت لتسأل، “ديزي، هل تأذيتي؟”

‘ربما كان لديه مكان مخصص للنقود، ولكن لسوء الحظ، لم أجده، ولم يكن لدي الوقت للبحث عنه…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، مؤكدًا أن المحققين اللاحقين هم الذين قسموا كل المحتويات في الخزنة.

“لا يمكن ربط الأمرين معًا على الإطلاق. الشيء الوحيد المشترك بينهما هو الشر، أو بالأحرى، تم هزيمة الشر. لقد أيد صاحب بطاقات التاروت العدالة”. هتف أحدهم.

 

شعرت فجأة بشعور قوي من الانغماس والمشاركة والفخر.

نظر إلى الصحيفة، تناول رشفة من شاي سيبا الأسود، زفر ببطء. وابتسم داخليا.

إسترخت ديزي ونحبت.

 

بعد ذلك، لم يأتي إليها أحد مرة أخرى.

‘البطل اللص الإمبراطور الأسود… أحب هذا الاسم…’

مستعدة بالفعل، ذكرت ليف، “سأطلب من العجوز كوهلر استعادته وإخبار المحقق أنك في المنزل حتى لا يضطر إلى شغل نفسه في هذا الأمر. بغض النظر، يجب أن نشكره مرة أخرى.”

 

 

بعد الإفطار، ارتدى كلاين معطفه السميك مزدوج جيوب الصدر وقبعة رسمية، حمل عصا سوداء صلبة. فتح الباب، وغادر شارع مينسك إلى زقاق الفأس المكسور على حدود منطقة القسم الشرقي.

 

 

 

كان ذلك هو المكان الذي اختفت فيه ديزي.

بالطبع، عانى كلاين، في حالة جسده الروحي، أيضًا من بعض الأضرار الناجمة عن انفجار الغاز، وتم تخفيض الوزن الإجمالي للأشياء التي يمكنه حملها بشكل كبير. لم يكن هناك سوى سبائك الذهب والمجوهرات وسندات الأرض وعقود المنازل والتحف وغيرها من الأشياء في الخزنة، والتي لم تكن مناسبة له لأخذها، أو لم يكن هناك أي فرصة أنه سيمكنه غسلها.

 

383: العودة للمنزل.

بعد الانتهاء من خططه أمس، وقبل أن يلتزم بعمله، قام عمدا برحلة إلى زقاق الفأس المكسور للبحث بجدية عن أدلة. وطرق أبواب المنازل المجاورة وسأل عما إذا كانوا قد رأوا أي فتيات مثل ديزي.

 

 

إسترخت ديزي ونحبت.

على الرغم من أن كلاين لم يعتقد أن المتجاوزين المسؤولين قد يعتقد أن الأسرة الفقيرة ستكون قادرة على تحمل تكلفة “اللص البطل” الذي كان لديه على الأقل قوة التسلسل 6، وكان يعتقد أن هناك احتمالًا أكبر بأن التحقيق سوف يتم توجيهه نحو الأسرار التي شارك فيها كابيم، مع معلومة “الذين كانوا يراقبون كابيم مؤخرًا”، والتحقيقات الطرفية الأخرى، لا زال قد قرر بحذر القيام بعرض وبذل قصارى جهده للقيام بهذا الأداء بأكمله. ماذا لو فقد أحد المتجاوز المسؤولين عقله وخطط لإجراء تحقيق أولي في هذا الجانب؟

 

“يمكن التأكد من أن الحالتين لم تشملا نفس الشخص. الفرق في القوة واضح، وما يجيدانه أكثر تباينًا حتى. على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون تسلسلهم قد ارتفع، فإن قاتل كابيم كان شبح من نوع ما، أو أي شخص يمكن أن يتحول إلى حالة جسد روحي. هذا ليس شيئًا شائعًا “. أُيِدت تحاليل شخص آخر من قبل الأغلبية.

‘قد يكون لدى بعض العائلات بعض المدخرات وقد يكونون قادرين على توظيف محققين آخرين. إن احتمال أن يتم الشك في شخص طيب القلب مثلي تولى القضية أمس فقط منخفضة للغاية. طالما أنا لست مشبوهاً، فلن يقارنوا أدائي من قضية لانيفوس السابقة… إلى جانب ذلك، كان صقور الليل هم الذين قاموا بعمل سابق وساعدهم قسم خاص بالجيش. حدثت قضية كابيم في قسم شاروود، لذلك من المحتمل أن يكون الذين يتولون القضية هم المكلفين بالعقاب. لن يكون التواصل بين المجموعتين بتلك السلاسة… همم، كاتي وباركر ينتمون إلى مسار الوسيط. أتساءل عما إذا كان الجيش سيتدخل…’ بصفته صقر ليل سابق، كان لدى كلاين فهم كافي لطريقة عمل المنظمات الرسمية المختلفة، وأساليب عملهم. وعادات التحقيق الخاصة بهم.

‘البطل…’ أعادت فريا الكلمة وعيناها تشرق مثل النجوم.

 

 

‘ببساطة، لدي قدرات مضادة للتحقيق مذهلة…’ ضحك كلاين بسخرية من التفس وهو يستقل عربة.

 

 

“بطل!”

كان سيواصل تحقيقه في اختفاء ديزي.

 

 

 

فبعد كل شيء، كان محققًا عاديًا خاصًا لم يكن قادرًا على تأكيد أن اختفاء ديزي كان له أي علاقة بكابيم.

أجابت ديزي، الذي كان لا يزال في حالة من الذعر والخوف المستمر، على الأسئلة بصدق.

 

 

 

 

 

في الساعة التاسعة صباحًا، عادت ديزي إلى الشقة المستأجرة المتهالكة تحت حراسة ضابط الشرطة المسؤول عن الحي.

مستعدة بالفعل، ذكرت ليف، “سأطلب من العجوز كوهلر استعادته وإخبار المحقق أنك في المنزل حتى لا يضطر إلى شغل نفسه في هذا الأمر. بغض النظر، يجب أن نشكره مرة أخرى.”

 

 

جنبا إلى جنب مع عدد قليل من الفتيات المثيرات للشفقة مثلها، كانوا قد استقروا في الكاتدرائيات المختلفة في قسم شاروود الليلة الماضية وتم استجوابها وفقًا لذلك. تضمن ذلك ما رأوه عندما هربهم، ما رأوه عندما نظروا إلى الوراء، أين عاشوا، ما هو وضع أسرتهم، إذا كانوا يعرفون أي أصدقاء خارجين عن المألوف، وما إلى ذلك.

 

 

 

أجابت ديزي، الذي كان لا يزال في حالة من الذعر والخوف المستمر، على الأسئلة بصدق.

 

 

“لا يمكن ربط الأمرين معًا على الإطلاق. الشيء الوحيد المشترك بينهما هو الشر، أو بالأحرى، تم هزيمة الشر. لقد أيد صاحب بطاقات التاروت العدالة”. هتف أحدهم.

بعد ذلك، لم يأتي إليها أحد مرة أخرى.

شعرت ديزي بالارتياح بينما ردت على سؤال أختها، “لا، لم تكن الشرطة. كان هناك انفجار مفاجئ، والأبواب التي أبقتنا محبوسين تم فتحها بغرابة، وهربنا فقط. ومع ذلك، رأيت رجل أو سيدة على السطح.”

 

“لقد ضربوني عدة مرات فقط.”

نامت طوال الليل وأعيدت إلى القسم الشرقي في الصباح الباكر، حيث تم تسليمها إلى ضابط الشرطة العنيف الذي كانت تراه دائمًا.

 

 

 

على طول الطريق، لم تجرؤ ديزي على قول أي شيء. ارتجفت خوفًا، وفقط عندما دخلت الشقة حيث عاشت شعرت براحة أكبر.

على طول الطريق، لم تجرؤ ديزي على قول أي شيء. ارتجفت خوفًا، وفقط عندما دخلت الشقة حيث عاشت شعرت براحة أكبر.

 

 

بمجرد أن دخلت الباب، وقبل أن تتمكن من العثور على والدتها وشقيقتها من خلال الملابس المبللة المعلقة، سمعت صرخة.

مسحت ليف عينيها مرة أخرى وقالت: “اغسلوا الملابس أولاً ؛ لا يزال هناك الكثير منها”.

 

 

“ديزي”!

 

 

كان الوضع مُلحًا، ومن أجل الحصول على أدلة، كل ما فعله هو الرخول في الخزانة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي وثائق أو أدلة مهمة على الرغم من العثور على الخزانة. لم يأخذ أي شيء، وغادر الخزانة بسرعة وذهب إلى غرفة أخرى.

أوقفت فريا كل ما كانت تفعله، مثل بجعة رشيقة، عبرت الملابس المعلقة في الهواء والأشياء العشوائية على الأرض. ركضت إلى الباب وعانقت أختها بإحكام.

شعرت فجأة بشعور قوي من الانغماس والمشاركة والفخر.

 

 

ثم تركت يدها، وبالدموع تنهمر على خديها، قامت بمسح ديزي بمفاجأة سارة وقلق.

 

 

 

“هل انت بخير؟”

 

 

 

“من الرائع أنك عدتِ أخيرا!”

أجابت ديزي، الذي كان لا يزال في حالة من الذعر والخوف المستمر، على الأسئلة بصدق.

 

‘قد يكون لدى بعض العائلات بعض المدخرات وقد يكونون قادرين على توظيف محققين آخرين. إن احتمال أن يتم الشك في شخص طيب القلب مثلي تولى القضية أمس فقط منخفضة للغاية. طالما أنا لست مشبوهاً، فلن يقارنوا أدائي من قضية لانيفوس السابقة… إلى جانب ذلك، كان صقور الليل هم الذين قاموا بعمل سابق وساعدهم قسم خاص بالجيش. حدثت قضية كابيم في قسم شاروود، لذلك من المحتمل أن يكون الذين يتولون القضية هم المكلفين بالعقاب. لن يكون التواصل بين المجموعتين بتلك السلاسة… همم، كاتي وباركر ينتمون إلى مسار الوسيط. أتساءل عما إذا كان الجيش سيتدخل…’ بصفته صقر ليل سابق، كان لدى كلاين فهم كافي لطريقة عمل المنظمات الرسمية المختلفة، وأساليب عملهم. وعادات التحقيق الخاصة بهم.

وقفت ليف أيضًا من وراء وعاء الغسيل. مسحت يديها على ملابسها وسألت وهي تفرك عينيها “ديزي، أين كنتِ في الأيام القليلة الماضية؟”

بعد أن شهدت الكثير من التجمعات والعديد من الأمور، شعرت أنها نضجت كثيرًا ولم تعد بريئة. اعتقدت أنه يجب أن تكون هناك عوامل أكثر أهمية وجوهرية وراء هذه المسألة، مثل إله شرير أو منظمة سرية شارك فيها كابيم.

 

كمدرسة في المدرسة المجانية، كان لدى ديزي مجموعة أغنى من المفردات أكثر من والدتها ليف.

في تلك اللحظة، قاطع ضابط الشرطة، “تم اختطافها. لقد أنقذناها”.

 

 

 

“شكرا لك، شكرا لك! أنـ.. أنتم رائعون للغاية يا رفاق!” ذرفت ليف الدموع وإستخدمت صفة بشكل عشوائي.

 

 

 

سعل الشرطي بخفة وقال: “هذا واجبنا… هل قابلتم أي شخص غريب في الأيام القليلة الماضية؟”

‘ببساطة، لدي قدرات مضادة للتحقيق مذهلة…’ ضحك كلاين بسخرية من التفس وهو يستقل عربة.

 

 

أذهلت ليف لثانية واحدة. على أمل عدم الانخراط في الكثير من الأمور أو الدخول في أي مشكلة، قالت “لا، لم أقم حقًا”.

“هذا رائع! أنقذتك الشرطة؟ كان أحد المحققين الطيبين على استعداد للمساعدة في البحث عنك مجانًا بالأمس، ولقد إنتهى بك الأمر بالعودة الأن. آه، لا يزال لديه كتاب مفرداتك”.

 

 

لوح الشرطي بيده وقال: “كونوا أكثر حذراً في المستقبل! لا تأخذوا اختصارات مهجورة مرة أخرى!”

 

 

“يمكن التأكد من أن الحالتين لم تشملا نفس الشخص. الفرق في القوة واضح، وما يجيدانه أكثر تباينًا حتى. على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون تسلسلهم قد ارتفع، فإن قاتل كابيم كان شبح من نوع ما، أو أي شخص يمكن أن يتحول إلى حالة جسد روحي. هذا ليس شيئًا شائعًا “. أُيِدت تحاليل شخص آخر من قبل الأغلبية.

لم يستطع تحمل الرطوبة والروائح المتعفنة لذى فلقد التفت ورحل.

 

 

نظرت ليف إلى ابنتها مرة أخرى. لقد خطت خطوات واسعة إلى جانبها ومسحت يديها على جانب ملابسها قبل أن تعانق ديزي.

هزت ديزي رأسها.

 

شعرت ديزي بالارتياح بينما ردت على سؤال أختها، “لا، لم تكن الشرطة. كان هناك انفجار مفاجئ، والأبواب التي أبقتنا محبوسين تم فتحها بغرابة، وهربنا فقط. ومع ذلك، رأيت رجل أو سيدة على السطح.”

“من الجيد أنك عدت. من الجيد أنك عدت…” تمتمت من خلال دموعها، دون أن تسأل إذا كانت ديزي قد أصيبت.

ديزي، التي تم إنقاذها للتو، أومأت برأسها وألقت نفسها بسرعة في عملها المزدحم.

 

 

إسترخت ديزي ونحبت.

 

 

‘قد يكون لدى بعض العائلات بعض المدخرات وقد يكونون قادرين على توظيف محققين آخرين. إن احتمال أن يتم الشك في شخص طيب القلب مثلي تولى القضية أمس فقط منخفضة للغاية. طالما أنا لست مشبوهاً، فلن يقارنوا أدائي من قضية لانيفوس السابقة… إلى جانب ذلك، كان صقور الليل هم الذين قاموا بعمل سابق وساعدهم قسم خاص بالجيش. حدثت قضية كابيم في قسم شاروود، لذلك من المحتمل أن يكون الذين يتولون القضية هم المكلفين بالعقاب. لن يكون التواصل بين المجموعتين بتلك السلاسة… همم، كاتي وباركر ينتمون إلى مسار الوسيط. أتساءل عما إذا كان الجيش سيتدخل…’ بصفته صقر ليل سابق، كان لدى كلاين فهم كافي لطريقة عمل المنظمات الرسمية المختلفة، وأساليب عملهم. وعادات التحقيق الخاصة بهم.

بجانبها، كانت فريا تبكي أيضًا. مدت ذراعيها وعانقت والدتها وشقيقتها على التوالي.

“شكرا لك، شكرا لك! أنـ.. أنتم رائعون للغاية يا رفاق!” ذرفت ليف الدموع وإستخدمت صفة بشكل عشوائي.

 

 

بكى الثلاثة لفترة من الوقت قبل أن يتفرقوا.

على الرغم من أن كلاين لم يعتقد أن المتجاوزين المسؤولين قد يعتقد أن الأسرة الفقيرة ستكون قادرة على تحمل تكلفة “اللص البطل” الذي كان لديه على الأقل قوة التسلسل 6، وكان يعتقد أن هناك احتمالًا أكبر بأن التحقيق سوف يتم توجيهه نحو الأسرار التي شارك فيها كابيم، مع معلومة “الذين كانوا يراقبون كابيم مؤخرًا”، والتحقيقات الطرفية الأخرى، لا زال قد قرر بحذر القيام بعرض وبذل قصارى جهده للقيام بهذا الأداء بأكمله. ماذا لو فقد أحد المتجاوز المسؤولين عقله وخطط لإجراء تحقيق أولي في هذا الجانب؟

 

بعد الإفطار، ارتدى كلاين معطفه السميك مزدوج جيوب الصدر وقبعة رسمية، حمل عصا سوداء صلبة. فتح الباب، وغادر شارع مينسك إلى زقاق الفأس المكسور على حدود منطقة القسم الشرقي.

مسحت ليف عينيها مرة أخرى وقالت: “اغسلوا الملابس أولاً ؛ لا يزال هناك الكثير منها”.

 

 

 

ديزي، التي تم إنقاذها للتو، أومأت برأسها وألقت نفسها بسرعة في عملها المزدحم.

 

 

 

لم يكن حتى وقت الظهيرة، بينما كانوا يقضمون خبزهم الأسود ويشربون الماء العادي الذي بالكاد أمكن اعتباره شايًا، أنه كان لدى ليف أهيرا الوقت لتسأل، “ديزي، هل تأذيتي؟”

‘لم يكن أنا… لم أفعل… لا تتحدثوا بلا معنى…’ في ذهنه، رفض كلاين على الفور وصف سرقته لكل شيء في الخزانة لثلاث مرات.

 

 

هزت ديزي رأسها.

 

 

ديزي، التي تم إنقاذها للتو، أومأت برأسها وألقت نفسها بسرعة في عملها المزدحم.

“لقد ضربوني عدة مرات فقط.”

كان سيواصل تحقيقه في اختفاء ديزي.

 

جنبا إلى جنب مع عدد قليل من الفتيات المثيرات للشفقة مثلها، كانوا قد استقروا في الكاتدرائيات المختلفة في قسم شاروود الليلة الماضية وتم استجوابها وفقًا لذلك. تضمن ذلك ما رأوه عندما هربهم، ما رأوه عندما نظروا إلى الوراء، أين عاشوا، ما هو وضع أسرتهم، إذا كانوا يعرفون أي أصدقاء خارجين عن المألوف، وما إلى ذلك.

“هذا رائع! أنقذتك الشرطة؟ كان أحد المحققين الطيبين على استعداد للمساعدة في البحث عنك مجانًا بالأمس، ولقد إنتهى بك الأمر بالعودة الأن. آه، لا يزال لديه كتاب مفرداتك”.

إسترخت ديزي ونحبت.

 

 

مستعدة بالفعل، ذكرت ليف، “سأطلب من العجوز كوهلر استعادته وإخبار المحقق أنك في المنزل حتى لا يضطر إلى شغل نفسه في هذا الأمر. بغض النظر، يجب أن نشكره مرة أخرى.”

“لا يمكن ربط الأمرين معًا على الإطلاق. الشيء الوحيد المشترك بينهما هو الشر، أو بالأحرى، تم هزيمة الشر. لقد أيد صاحب بطاقات التاروت العدالة”. هتف أحدهم.

 

 

شعرت ديزي بالارتياح بينما ردت على سؤال أختها، “لا، لم تكن الشرطة. كان هناك انفجار مفاجئ، والأبواب التي أبقتنا محبوسين تم فتحها بغرابة، وهربنا فقط. ومع ذلك، رأيت رجل أو سيدة على السطح.”

 

 

بمجرد أن دخلت الباب، وقبل أن تتمكن من العثور على والدتها وشقيقتها من خلال الملابس المبللة المعلقة، سمعت صرخة.

“كان يرتدي درعًا أسود وخوذة تشبه التاج ورداء. لقد وقف هناك فقط يراقبنا بهدوء. لم يأتي أي من أولئك الأشرار لإيقافنا أو مطاردتنا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Faisal🔥 1004Ayde Wer🔥 1005M N🔥 1006Hestia🔥 1007iibrahiim29🔥 10088 JACK88🔥 1009Khalid -🔥 10010Yusuf Baji🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ali alghamdi💎 1008Moustapha Ali💎 1009FroGit Brit💎 10010taoufik hadid💎 100

 

فبعد كل شيء، كان محققًا عاديًا خاصًا لم يكن قادرًا على تأكيد أن اختفاء ديزي كان له أي علاقة بكابيم.

كمدرسة في المدرسة المجانية، كان لدى ديزي مجموعة أغنى من المفردات أكثر من والدتها ليف.

“منظمة يرمز لها ببطاقات التاروت!”

 

في غرفة سرية معينة، كانت مجموعة من الناس تقارن بعناية قضية لانيفوس مع قضية كابيم باستخدام المعلومات التي تم إعطاؤها لهم أثناء بحثهم عن أوجه التشابه بين الدوافع وطريقة العمل.

“شخص يرتدي هكذا أنقذك؟” أجابت ليف في صدمة. إلى جانبها، انتظرت فريا بفضول الإجابة.

وقفت ليف أيضًا من وراء وعاء الغسيل. مسحت يديها على ملابسها وسألت وهي تفرك عينيها “ديزي، أين كنتِ في الأيام القليلة الماضية؟”

 

 

أومأت ديزي بجدية وقال: “نعم، إنه مثل ما يغنيه الشعرة الملحميون…”

 

 

كانت تصدق أن مبارك السيد الأحمق لم يكن ليتعامل مع كابيم من أجل معاقبة الشر فقط لأنه لم يتماشى مع هويته ومكانته. بالطبع، إذا كانت أودري لا تزال هي نفسها أودري التي انضمت لتوها إلى نادي التاروت قبل بضعة أشهر، لكانت بالتأكيد على استعداد لقبول مثل هذا التفسير. وإلا لما اختارت بطاقة العدالة كرمز لها.

“بطل!”

‘على الرغم من أن سؤال كانس مباشرةً عن الأمر سيناسب صورتي في هذا الجانب، إلا أن ذلك سيكون مفاجئًا إلى حد ما. كما أنها سيتعارض مع هويتي كنبيلة. حسنًا… سأطلب من آني تحضير بعض الدعوات لحفلة شاي بعد الظهر، وإرسالها بشكل منفصل إلى غلينت، كانس، موراي، كريستين، جين، والآخرين… معظمهم مهتمون بالغوامض، لذلك سيشعرون بالاهتمام بشخص معروف باسم البطل اللص الإمبراطور الأسود. بتوجيهاتي، يمكنهم مساعدتي في طرح الكثير من الأسئلة التي لن يكون من المناسب لي طرحها… لقد تقرر…’ سحبت أودري انتباهها وتناولت إفطارها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Faisal🔥 1004Ayde Wer🔥 1005M N🔥 1006Hestia🔥 1007iibrahiim29🔥 10088 JACK88🔥 1009Khalid -🔥 10010Yusuf Baji🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ali alghamdi💎 1008Moustapha Ali💎 1009FroGit Brit💎 10010taoufik hadid💎 100

‘البطل…’ أعادت فريا الكلمة وعيناها تشرق مثل النجوم.

 

 

فبعد كل شيء، كان محققًا عاديًا خاصًا لم يكن قادرًا على تأكيد أن اختفاء ديزي كان له أي علاقة بكابيم.

 

 

 

في غرفة سرية معينة، كانت مجموعة من الناس تقارن بعناية قضية لانيفوس مع قضية كابيم باستخدام المعلومات التي تم إعطاؤها لهم أثناء بحثهم عن أوجه التشابه بين الدوافع وطريقة العمل.

 

 

مستعدة بالفعل، ذكرت ليف، “سأطلب من العجوز كوهلر استعادته وإخبار المحقق أنك في المنزل حتى لا يضطر إلى شغل نفسه في هذا الأمر. بغض النظر، يجب أن نشكره مرة أخرى.”

“لا يمكن ربط الأمرين معًا على الإطلاق. الشيء الوحيد المشترك بينهما هو الشر، أو بالأحرى، تم هزيمة الشر. لقد أيد صاحب بطاقات التاروت العدالة”. هتف أحدهم.

 

 

 

“يمكن التأكد من أن الحالتين لم تشملا نفس الشخص. الفرق في القوة واضح، وما يجيدانه أكثر تباينًا حتى. على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون تسلسلهم قد ارتفع، فإن قاتل كابيم كان شبح من نوع ما، أو أي شخص يمكن أن يتحول إلى حالة جسد روحي. هذا ليس شيئًا شائعًا “. أُيِدت تحاليل شخص آخر من قبل الأغلبية.

لم يستطع تحمل الرطوبة والروائح المتعفنة لذى فلقد التفت ورحل.

 

 

لذلك، إستخلص الشخص الذي قام بالاجتماع: “قضيتان، شخصان مختلفان، لكنهم على حد سواء ألقوا بطاقات التاروت. ربما كان الأخير يرتكب جريمة مقلدة، وإذا كان هذا هو الحال، يمكننا استهداف الأشخاص الذين هم على علم يقضية لانيفوس، والاحتمال الآخر هو أن هناك منظمة!”

ديزي، التي تم إنقاذها للتو، أومأت برأسها وألقت نفسها بسرعة في عملها المزدحم.

 

 

“منظمة يرمز لها ببطاقات التاروت!”

“منظمة يرمز لها ببطاقات التاروت!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Faisal🔥 100
4Ayde Wer🔥 100
5M N🔥 100
6Hestia🔥 100
7iibrahiim29🔥 100
88 JACK88🔥 100
9Khalid -🔥 100
10Yusuf Baji🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط