Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 382

البطل اللص.

البطل اللص.

382: البطل اللص.

رد كابتن فريق المكلفين بالعقاب على الفور، “إنه ثري قوي، يشاع أنه مرتبط بالعديد من حالات إختفاء الفتيات. يشتبه في أنه مهرب للبشر، وأنه متورط سراً في تجارة الرقيق.”

 

 

 

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

قسم شاروود، المنزل المستأجر من قبل شيو و فورس.

 

 

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

فورس كانت قد أنهت للتو بداية كتابها الجديد، وفي مزاجها الجيد، استعدت لمكافأة نفسها بسيجارة، عندما دفعت شيو الباب ودخلت غرفة الدراسة.

 

 

“كابيم؟ المُتجِر بالبشر الذي يستحق الشنق – لا، الحرق حتى الموت؟” على الرغم من أن فورس لم تكن صيادة مكافأت، إلا أنه كان من باب غريزتها ككاتبة جمع المواد، لذلك غالبًا ما طلبت من شيو إخبارها بالقصص والأخبار التي تعلمتها.

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قناعه الحديدي سيغرق فجأة ويلتصق بالقرب من وجهه، يغرس نفسه في دماغه.

 

‘هل كان هو؟’

لم تجادل فورس معها عندما رأت مظهرها الحائر. بدلاً من ذلك، سألت، “يبدو أن شيئًا ما قد حدث لك؟”

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

 

 

خدشت شيو شعرها الأشقر الخشن وجلست على كرسي قريب.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

“اتصل بي ذلك الشخص من قبل – الشخص الذي باع لي تركيبة الشريف من خلال شخص آخر في تجمع السيد A.”

 

 

‘تقع حانة القلب الشجاع في مكان قريب، وهو أيضًا منطقة مراقبة الروح ستيف، الذي قتلته الآنسة شارون وماريك وأنا…’

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

فورس كانت قد أنهت للتو بداية كتابها الجديد، وفي مزاجها الجيد، استعدت لمكافأة نفسها بسيجارة، عندما دفعت شيو الباب ودخلت غرفة الدراسة.

 

 

فكرة فورس للحظة ثم قالت، “هذا الشخص… يجب أن يكون هناك منظمة خلفه، ولكن لماذا يريدون أن يجذبوك لهم؟ ألا يخشون أن يتأثروا بذكائك؛ مما يجعل المنظمة بأكملها تدمر بالكامل؟ ليس هناك ما يحتاجونه منك أيضًا. مظهرك بالكاد يمكن قبوله، لكنك قصيرة جدًا، لذلك ربما تكون حياتك أكثر قيمة نسبيًا… إيه، ما هي المهمة؟ “

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

 

كانت أودري تنتظر الخادمة لأن تقطع الطعام، عندما سمعت والدها، الإيرل هال، الذي اعتاد على قراءة الصحف في وجبة الإفطار، يضحك.

اعتادت شيو على ملاحظات صديقتها الساخرة لذلك تجاهلت ما قالته في البداية. أجابت مباشرة على السؤال الثاني، “التحقق ما إذا كان هناك أي شخص يراقب كابيم مؤخرًا”.

 

 

 

“كابيم؟ المُتجِر بالبشر الذي يستحق الشنق – لا، الحرق حتى الموت؟” على الرغم من أن فورس لم تكن صيادة مكافأت، إلا أنه كان من باب غريزتها ككاتبة جمع المواد، لذلك غالبًا ما طلبت من شيو إخبارها بالقصص والأخبار التي تعلمتها.

“اتصل بي ذلك الشخص من قبل – الشخص الذي باع لي تركيبة الشريف من خلال شخص آخر في تجمع السيد A.”

 

 

أومئت شيو. “إنه هو، لكنه مات بالفعل. يبدو أنه مات بشكل بائس إلى حد ما.”

 

 

 

“كيف مات؟ هل تم قطعه بسكين، شيئا فشيئا؟” سألت فورس سعيدة وفضولية.

 

 

 

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

 

 

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

“عنت بطاقة ‘الحكم’ على الأرجح أنه حُكم على كابيم ، وكان الحكم هو الموت. ولكن ماذا تمثل بطاقة الإمبراطور ؟ ذلك القاتل، لا – هوية البطل؟” بصفتها مؤلف أكثر مبيعًا، بدأت فورس في تفسير التخطيط الفريد لمسرح الجريمة بشكل غريزي.

 

 

 

فجأة تجمدت.

 

 

“لم تكشف الشرطة والإدارات ذات الصلة في الكنيسة عن أي تفاصيل دقيقة. لم ألتقِ بهم أيضًا، ولكن هذا ما يقال في الصحف. كان البطل اللص يرتدي درعًا أسود وتاجًا أسود. كان لديه رداء من نفس اللون خلفه، بعد أن دخل فيلا كابيم، لم يسرق فقط كل الأشياء الثمينة في الخزنة، بل سرق حياة كابيم وأتباعه الأشرار، وأنقذ الفتيات المحبوسات في الزنزانة تحت الأرض. قام بنشر بطاقات التاروت على جثة كابيم، وكان أبرزها البطاقات التي غطت وجهه، إحداها كانت ‘الحكم’ والأخرى الإمبراطور’.” أمسك الإيرل هال الصحيفة بينما وصف بابتسامة.

‘بطاقات تاروت؟ كانت الجثة مغطات ببطاقات التاروالتاروت؟’ فكرت فجأة في المنظمه السرية التي قد انضمت إليها للتو – نادي التاروت!

فجأة، كان لديه تخمين.

 

 

‘لا يمكن أن يكون أحدنا، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يوجد لدى أي من الأعضاء الاسم الرمزي للإمبراطور… إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذه هي المرة الأولى التي أجد فيها آثارًا لنادي التاروت في العالم الحقيقي… نحن لسنا مجرد منظمة سرية موجود فوق الضباب الرمادي فقط.’ مع تأرجح مشاعر فورس، شعرت بالدهشة والقلق أيضًا.

 

 

‘لحسن الحظ، استخدمت قارورة السم البيولوجي ومشبك الشمس الليلة، ولمنع نفسي من التعرض للعرافه، تركتها فوق الضباب الرمادي… وإلا فإن النتيجة كانت لتكون لا يمكن تصورها… لاعب خفة الذي أكمل للتو أداءًا مستحيلًا سيقتل هنا مباشرة…’

 

 

 

تحت قيادة الخادم، دخل كلاين غرفة النشاط المألوفة.

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

 

في اللحظة التي دخل فيها، كان لدى كلاين فجأة إحساس محير.

كان هناك شمعة واحدة فقط في الغرفة. جعل الضوء الأصفر الخافت البيئة المحيطة تبدو وكأنها مشهد من قصة أشباح. إلى جانب الجلابيب السوداء والأقنعة الحديدية التي إرتداها الأشخاص الغامضون، أصبح الجو أكثر كثافة.

 

 

في اللحظة التي دخل فيها، كان لدى كلاين فجأة إحساس محير.

 

 

‘بطاقات تاروت؟ كانت الجثة مغطات ببطاقات التاروالتاروت؟’ فكرت فجأة في المنظمه السرية التي قد انضمت إليها للتو – نادي التاروت!

لقد شعر بشعلة الشمعة تحدق في وجهه.

‘بطاقات التاروت… بطاقة ‘الحكم’ وبطاقة ‘الإمبراطور’…’ أضاءت عيون أودري فجأة.

 

 

شعر أن الشعلة ستنفجر وتشعل شعره ورداءه.

“لماذا تلقى مُتجِر بالبشر حماية ذلك الكم من المتجاوزين؟ وتسلسلاتهم ليست منخفضة أيضًا”. ضغط الكاردينال سنايك.

 

“عنت بطاقة ‘الحكم’ على الأرجح أنه حُكم على كابيم ، وكان الحكم هو الموت. ولكن ماذا تمثل بطاقة الإمبراطور ؟ ذلك القاتل، لا – هوية البطل؟” بصفتها مؤلف أكثر مبيعًا، بدأت فورس في تفسير التخطيط الفريد لمسرح الجريمة بشكل غريزي.

شعر أن الستارة خلف النافذة الطويله ستقفز فجأة، وتغلف جسده، وتغطي أنفه وفمه، وتخنقه بقوة حتى الموت.

 

 

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

‘ما الذي يحدث؟’ ذهل كلاين بينما أصبح متوترا بشكل شديد.

 

 

 

لم يكن حدس الخطر، ولكن كان شعور من الصعب تجنبه.

‘لحسن الحظ، استخدمت قارورة السم البيولوجي ومشبك الشمس الليلة، ولمنع نفسي من التعرض للعرافه، تركتها فوق الضباب الرمادي… وإلا فإن النتيجة كانت لتكون لا يمكن تصورها… لاعب خفة الذي أكمل للتو أداءًا مستحيلًا سيقتل هنا مباشرة…’

 

 

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

 

 

في اللحظة التي لامست فيها أردافه سطح الكرسي، شعر كما لو أن الكرسي سوف ينفجر وينتهي الأمر بثقب الأشواك الخشبية السميكة عبر جسده.

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

 

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

هذا ذكّره بمقاطع الفيديو التي شاهدها مرة أخرى على الأرض – بسبب انفجار أسطوانة غاز منخفضة الجودة تحت كرسي دوار، طعن القضيب الفولاذي، والحطام في أرداف المالك الجالس، وحفروا في بطنه. كان المشهد بأكمله مليئًا بالدم واللحم المشوهين بشكل سيئ، مشهد مروع جدا.

‘موتهم سيؤدي بالتأكيد إلى غضب مدرسة متجاوز التسلسلات العليا لمدرسة روز للفكر، وسيلقي بصره هنا، نحو المتجاوزيت الذين يعيشون بالقرب من حانة القلب الشجاع…’

 

 

‘لماذا أقوم دائمًا بعمل مثل هذه الإتصالات السيئة؟ هل هذا بسبب الأضرار التي لحقت بجسدي الروحي من المعركة في وقت سابق؟’ نظر كلاين حوله بعناية ورأى أن الصيدلي السمين لم يكن قد أتى حتى الآن.

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

 

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

‘ما الذي حدث؟ أم أنه ترك باكلوند بالفعل؟’ تمتم كلاين شيئًا لنفسه وسمع عين الحكمة يعلن عن بداية التجمع.

 

 

كان هذا على حد سواء تخصصها كإبنة والطبيعة الفطرية لمتخاطر.

خلال الساعات القليلة التالية، شعر كلاين كما لو أن الثريا الموجودة في السقف ستسقط بشكل جانبي وتضرب رأسه. كان يعتقد أن طاولة القهوة أمام عين الحكمة ستتحرك فجأة بشكل جانبي وتعثر عليه، وإشتبه في أن أعضاء التجمع من حوله كانوا مليئين بالحقد وقد يتسببون في مشاكل له في أي لحظة.

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

 

 

لقد جعلته قلق، حذر، وحاىر، وكان مشتتًا للغاية بحيث لم يلتفت إلى الصفقات التي انتهت بالنجاح أو الفشل.

 

 

‘هذا…’ انكمش بؤبؤ كلاين، مؤكدا أن تجاربه السابقة لم تنبع من الضرر الذي لحق بجسده الروحي. وإلا، لم يكن سيختبر حالتين مختلفتين تمامًا، من الداخل والخارج.

إذا قال المرء أن حدس الخطر يشبه الاهتزاز العرضي، وتذكيره بوجود رسائل جديدة أو مكالمة هاتفية واردة، فإن الشعور الذي أشعر به في هذه اللحظة يشبه الحفار الكهربائي الحافر باستمرار، مما يجعلني غير قادر على الاسترخاء أو الانتباه إلى أي شيء آخر…’ حاول كلاين فرك جبهته، لكنه لمس قناع الحديد البارد فقط.

 

 

 

في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قناعه الحديدي سيغرق فجأة ويلتصق بالقرب من وجهه، يغرس نفسه في دماغه.

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

 

كان هناك شمعة واحدة فقط في الغرفة. جعل الضوء الأصفر الخافت البيئة المحيطة تبدو وكأنها مشهد من قصة أشباح. إلى جانب الجلابيب السوداء والأقنعة الحديدية التي إرتداها الأشخاص الغامضون، أصبح الجو أكثر كثافة.

‘هل هذا حقاً لأن جسدي الروحي قد تضرر لذا فإنني أهلوس؟’عبس كلاين.

 

 

‘من يمكن أن يكون؟ هذا مخيف للغاية. الوجود نفسه فقط جعلني أعاني من رد فعل مشابه لأعراض فقدان السيطرة…’ دون أن يصدر صوتًا، غادر كلاين منزل عين الحكمة واتجه نحو أقرب شارع.

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

 

 

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

على الرغم من أن مستوى تجمع عين الحكمة لم يكن مرتفعًا، وكان هناك احتمال كبير بأنه لن يشمل وحشًا عالي المستوى مثل صياد الألف وجه، إعتقد كلاين أن الكثير من الأعضاء هنا حضروا أيضًا تجمعات أخرى وقد يكونون قادرين على الاتصال بالمعلومات والدلائل ذات الصلة.

 

 

“من هو؟” سألت أودري وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

وسط قلقه، حضر كلاين التجمع كمتفرج.

رد كابتن فريق المكلفين بالعقاب على الفور، “إنه ثري قوي، يشاع أنه مرتبط بالعديد من حالات إختفاء الفتيات. يشتبه في أنه مهرب للبشر، وأنه متورط سراً في تجارة الرقيق.”

 

 

تماما بعد خلع ثوبه، وإزالة القناع، ومغادرة الغرفة، اختفى على الفور الشعور بأن كل شيء في الغرفة سيؤذيه، واختفى بأغرب طريقة!

في الواقع، لم تكن فضولية ولو قليلا لمعرفة من هو كابيم. كانت ببساطة تسير مع والدها، الذي كان من الواضح أنه كان لديه الرغبة في مشاركة أفكاره.

 

“إنه رجل أعمال قد يكون سراً مهربًا للبشر. ولديه علاقات جيدة مع بعض الأشخاص. هيهي..” ضحك الإيرل هال “لقد قتل الليلة الماضية. كانت هناك علامات واضحة على أنه قد حُكم عليه في مكان الجريمة، لذا فإن الصحف تطلق على القاتل البطل اللص. البطل اللص الإمبراطور الأسود. أوه، أطلقوا عليه الاسم الرمزي لحكام امبراطورية سليمان القديمة”.

‘هذا…’ انكمش بؤبؤ كلاين، مؤكدا أن تجاربه السابقة لم تنبع من الضرر الذي لحق بجسده الروحي. وإلا، لم يكن سيختبر حالتين مختلفتين تمامًا، من الداخل والخارج.

في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قناعه الحديدي سيغرق فجأة ويلتصق بالقرب من وجهه، يغرس نفسه في دماغه.

 

 

كان يشك في وجود شخص أو مخلوق في غرفة نشاط التجمع، غير مرئي وغير محسوس ومرعب للغاية. لقد حفز هذا الكيان إحساسه الروحي كمتنبئ وإحساسه بالخطر كمهرج، ولكن بسبب قمع الكيان أو سبب خاص آخر، ظهر هذا التحفيز في شكل تصوير قوي فشل في جعله يدرك ذلك.

382: البطل اللص.

 

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

‘من يمكن أن يكون؟ هذا مخيف للغاية. الوجود نفسه فقط جعلني أعاني من رد فعل مشابه لأعراض فقدان السيطرة…’ دون أن يصدر صوتًا، غادر كلاين منزل عين الحكمة واتجه نحو أقرب شارع.

 

 

تحت قيادة الخادم، دخل كلاين غرفة النشاط المألوفة.

فجأة، كان لديه تخمين.

 

 

شعر أن الشعلة ستنفجر وتشعل شعره ورداءه.

‘تقع حانة القلب الشجاع في مكان قريب، وهو أيضًا منطقة مراقبة الروح ستيف، الذي قتلته الآنسة شارون وماريك وأنا…’

كانت أودري تنتظر الخادمة لأن تقطع الطعام، عندما سمعت والدها، الإيرل هال، الذي اعتاد على قراءة الصحف في وجبة الإفطار، يضحك.

 

رد كابتن فريق المكلفين بالعقاب على الفور، “إنه ثري قوي، يشاع أنه مرتبط بالعديد من حالات إختفاء الفتيات. يشتبه في أنه مهرب للبشر، وأنه متورط سراً في تجارة الرقيق.”

‘موتهم سيؤدي بالتأكيد إلى غضب مدرسة متجاوز التسلسلات العليا لمدرسة روز للفكر، وسيلقي بصره هنا، نحو المتجاوزيت الذين يعيشون بالقرب من حانة القلب الشجاع…’

 

 

في اللحظة التي لامست فيها أردافه سطح الكرسي، شعر كما لو أن الكرسي سوف ينفجر وينتهي الأمر بثقب الأشواك الخشبية السميكة عبر جسده.

‘هل كان هو؟’

 

 

 

‘لحسن الحظ، استخدمت قارورة السم البيولوجي ومشبك الشمس الليلة، ولمنع نفسي من التعرض للعرافه، تركتها فوق الضباب الرمادي… وإلا فإن النتيجة كانت لتكون لا يمكن تصورها… لاعب خفة الذي أكمل للتو أداءًا مستحيلًا سيقتل هنا مباشرة…’

 

 

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

 

 

في الواقع، لم تكن فضولية ولو قليلا لمعرفة من هو كابيم. كانت ببساطة تسير مع والدها، الذي كان من الواضح أنه كان لديه الرغبة في مشاركة أفكاره.

“من هو؟” سألت أودري وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

داخل كاتدرائية الرياح المقدسة، نظر الكاردينال ايس سنايك إلى قائد فريق المكلفين بالعقاب وسأل بلا عاطفة، “من هو كابيم؟”

 

 

إذا قال المرء أن حدس الخطر يشبه الاهتزاز العرضي، وتذكيره بوجود رسائل جديدة أو مكالمة هاتفية واردة، فإن الشعور الذي أشعر به في هذه اللحظة يشبه الحفار الكهربائي الحافر باستمرار، مما يجعلني غير قادر على الاسترخاء أو الانتباه إلى أي شيء آخر…’ حاول كلاين فرك جبهته، لكنه لمس قناع الحديد البارد فقط.

“لماذا وجدت زنزانة تحت الأرض في الفيلا الخاصة به؟”

 

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

رد كابتن فريق المكلفين بالعقاب على الفور، “إنه ثري قوي، يشاع أنه مرتبط بالعديد من حالات إختفاء الفتيات. يشتبه في أنه مهرب للبشر، وأنه متورط سراً في تجارة الرقيق.”

فجأة أصبحت مهتمة بمقتل كابيم “يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أنه غير قانوني، ما زلت أريد أن أقول أن البطل اللص قام بعمل جميل. يا أبي، كيف سار الأمر؟”

 

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

“تلك الزنزانة تحت الأرض تثبت الشائعات.”

 

 

 

“لماذا تلقى مُتجِر بالبشر حماية ذلك الكم من المتجاوزين؟ وتسلسلاتهم ليست منخفضة أيضًا”. ضغط الكاردينال سنايك.

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

 

 

“جلالتك، هذا يتطلب تحقيقًا. حاولنا استخدام وسائل تجاوز للعثور على أدلة، لكنها فشلت جميعها”. رد قائد فريق المكلفين بالعقاب، وهو يرتجف إلى حد ما من الخوف.

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

 

 

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

هذا ذكّره بمقاطع الفيديو التي شاهدها مرة أخرى على الأرض – بسبب انفجار أسطوانة غاز منخفضة الجودة تحت كرسي دوار، طعن القضيب الفولاذي، والحطام في أرداف المالك الجالس، وحفروا في بطنه. كان المشهد بأكمله مليئًا بالدم واللحم المشوهين بشكل سيئ، مشهد مروع جدا.

 

‘هل كان هو؟’

توقف هذا العضو من الطبقة العليا في كنيسة العواصف مؤقتًا للحظة قبل المتابعة، “تابعوا التحقيق في هذه المسألة. وأيضًا، ابحث عن طيف في التسلسل 6 أو 5.”

 

 

 

بعد أن غادر أنباعه، التقط الكاردينال سنايك قلم حبره وكتب في دفتر ملاحظاته عددًا من الموضوعات التي يجب الانتباه إليها: “كابيم، الاتجار بالبشر، طقس بطاقات التاروت، شبح غريب ليس في التسلسلات العليا، مؤامرة مخفية”.

 

 

“من هو؟” سألت أودري وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

 

 

لقد جعلته قلق، حذر، وحاىر، وكان مشتتًا للغاية بحيث لم يلتفت إلى الصفقات التي انتهت بالنجاح أو الفشل.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

لقد جعلته قلق، حذر، وحاىر، وكان مشتتًا للغاية بحيث لم يلتفت إلى الصفقات التي انتهت بالنجاح أو الفشل.

كانت أودري تنتظر الخادمة لأن تقطع الطعام، عندما سمعت والدها، الإيرل هال، الذي اعتاد على قراءة الصحف في وجبة الإفطار، يضحك.

 

 

“لماذا وجدت زنزانة تحت الأرض في الفيلا الخاصة به؟”

“كابيم مات.”

 

 

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

“من هو؟” سألت أودري وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

 

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

في الواقع، لم تكن فضولية ولو قليلا لمعرفة من هو كابيم. كانت ببساطة تسير مع والدها، الذي كان من الواضح أنه كان لديه الرغبة في مشاركة أفكاره.

في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قناعه الحديدي سيغرق فجأة ويلتصق بالقرب من وجهه، يغرس نفسه في دماغه.

 

تماما بعد خلع ثوبه، وإزالة القناع، ومغادرة الغرفة، اختفى على الفور الشعور بأن كل شيء في الغرفة سيؤذيه، واختفى بأغرب طريقة!

كان هذا على حد سواء تخصصها كإبنة والطبيعة الفطرية لمتخاطر.

 

 

كانت أودري تنتظر الخادمة لأن تقطع الطعام، عندما سمعت والدها، الإيرل هال، الذي اعتاد على قراءة الصحف في وجبة الإفطار، يضحك.

“إنه رجل أعمال قد يكون سراً مهربًا للبشر. ولديه علاقات جيدة مع بعض الأشخاص. هيهي..” ضحك الإيرل هال “لقد قتل الليلة الماضية. كانت هناك علامات واضحة على أنه قد حُكم عليه في مكان الجريمة، لذا فإن الصحف تطلق على القاتل البطل اللص. البطل اللص الإمبراطور الأسود. أوه، أطلقوا عليه الاسم الرمزي لحكام امبراطورية سليمان القديمة”.

فجأة أصبحت مهتمة بمقتل كابيم “يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أنه غير قانوني، ما زلت أريد أن أقول أن البطل اللص قام بعمل جميل. يا أبي، كيف سار الأمر؟”

 

 

‘البطل اللص؟ البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ الإمبراطور الأسود…’ فكرت أودري على الفور في بطاقة الكفر التي تخص السيد الأحمق. كان ذلك الغرض من أعلى مستوى اتصلت به حتى الآن.

 

 

‘بطاقات التاروت… بطاقة ‘الحكم’ وبطاقة ‘الإمبراطور’…’ أضاءت عيون أودري فجأة.

فجأة أصبحت مهتمة بمقتل كابيم “يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أنه غير قانوني، ما زلت أريد أن أقول أن البطل اللص قام بعمل جميل. يا أبي، كيف سار الأمر؟”

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

 

 

“لم تكشف الشرطة والإدارات ذات الصلة في الكنيسة عن أي تفاصيل دقيقة. لم ألتقِ بهم أيضًا، ولكن هذا ما يقال في الصحف. كان البطل اللص يرتدي درعًا أسود وتاجًا أسود. كان لديه رداء من نفس اللون خلفه، بعد أن دخل فيلا كابيم، لم يسرق فقط كل الأشياء الثمينة في الخزنة، بل سرق حياة كابيم وأتباعه الأشرار، وأنقذ الفتيات المحبوسات في الزنزانة تحت الأرض. قام بنشر بطاقات التاروت على جثة كابيم، وكان أبرزها البطاقات التي غطت وجهه، إحداها كانت ‘الحكم’ والأخرى الإمبراطور’.” أمسك الإيرل هال الصحيفة بينما وصف بابتسامة.

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

 

 

‘بطاقات التاروت… بطاقة ‘الحكم’ وبطاقة ‘الإمبراطور’…’ أضاءت عيون أودري فجأة.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط