قصة عن الحب.
385: قصة عن الحب.
385: قصة عن الحب.
بالنظر إلى السماء المظلمة المضاءة بخطوط البرق، لم يطرق ديريك على أبواب معارفه القلائل اللذين عرفهم. وبدلاً من ذلك، سار على طول الطريق الأوسع، وذهب بالطريق إلى ميدان التدريب على حافة مدينة الفضة.
بعد عودة كل فريق استكشافي، أجبروا على البقاء هنا لفترة معينة من الزمن. لن يكون مناسبا فقط للتواصل والإبلاغ عن الأشياء التي واجهوها في الظلام فقط، ولكن سيتم أيضًا عزلهم بطريقة لبقة للحماية من الأشياء الغريبة التي قد تكون ملتصقة بجسم أي عضو وتندلع فجأة بعد كمية معينة من الوقت.
عند رؤية أن آرون كان لا يزال باردًا كالمعتاد، أخذ كلاين زمام المبادرة للتحدث.
كان هذا نتيجة خبرة ألفي سنة لمدينة الفضة. لم يكن ذلك معقدًا، ولكنه كان مفيدًا جدًا.
وأضاف برغبة معينة في الاستمرار، “في الواقع، لم يكن الأمر جادا جدًا. كان ذلك لأنني كنت فكرت في الأمر أكثير من اللازم في ذلك الوقت.”
بشكل عام، سينتقل المستأجرون اللاحقون بعد فترة زمنية معينة فقط.
بمجرد دخوله ساحة التدريب مع فأس الإعصار محشوة خلف خصره، أضاءت عيون ديريك بيرغ فجأة. لقد رأى الشيخ الجميلة لوفيا، التي بدا وكأنها في الثلاثينات من عمرها، بالإضافة إلى وجهين مألوفين كانا في عمره.
تنهد تاليم لنفسه.
بسبب البيئة المحدودة لمدينة الفضة، لم يتمكن سكانها من النمو أكثر من ذلك. كان عدد الأشخاص من فئة عمرية معينة عددًا كافيًا، وعلى الرغم من أن ديريك لن يجرؤ على القول أنه عرفهم جميعًا، فقد رأى أغلبيتهم من قبل. كانوا زملاء وشركاء مع بعضهم خلال فصول التعليم العام وعلى أراضي التدريب.
كان الشخص الذي كان ديريك أكثر ألفة معه في فريق البعثة هو دارك ريجنس، الذي كان في السابق زميله في الدورية.
داخل نادي كويلاغ، اتفق كلاين والدكتور آرون على الأجر: جنيهان!
“أنـ أنا لا أعرفه. لقد كنت هنا لبضعة أيام فقط… سأحضر سيدي. الرجاء الانتظار لحظة”. أجابت الخادمة على الفود.
كان الشاب المسمى دارك متوسط الطول وكان ممتلئًا بعض الشيء. كان قوياً ومتفائلاً ومبهجاً. غالبًا ما كان وجهه يشع بابتسامة ودية. حاليا، كان في التسلسل 8 المصارع من مسار العملاق.
كان كلاين في حيرة طفيفة وسأل، “سيدي، كيف تعرف التاريخ بوضوح؟”
كان الشخص الذي كان ديريك أكثر ألفة معه في فريق البعثة هو دارك ريجنس، الذي كان في السابق زميله في الدورية.
في هذه اللحظة، تم فصل الطرفين عن طريق جدار شفاف صلب مثل الفولاذ، مما جعل من المستحيل عليهما إجراء أي شكل فعال من الاتصال. كان عليهم الانتظار حتى يتم التأكد من أن أعضاء الفريق الاستكشافي لم يكن لديهم مشاكل قبل أن يتمكنوا من الاجتماع مباشرة.
‘ما كنت أتوقعه هو لعب التنس، وممارسة الرماية، والتنقل بين الكتب في المكتبة، وعيش حياة صحية… ولكن لماذا أصبح الأمر كذلك…’ فكر كلاين بشكل عفوي بين لعبة الورق.
لوح ديريك، الذي أصبح صامتًا ومنطويا منذ وفاة والديه، إلى دارك.
ملاحظا ذلك، أدار المصارع رأسه إلى الجانب ونظر إليه.
تنهد تاليم لنفسه.
“دارك، كيف كان الأنر؟ لم تواجهوا أي خطر، أليس كذلك؟”.
صاح ديريك
‘يجب أن أقول أنه من السهل كسب أموال دكتور بالتأكيد… إذا كنت أنا في الماضي، فإن مثل هذا الطلب كان سيكلف على الاكثر 10 سولي…’ كلاين، الذي كان ينوي بالفعل أخذ المهمة، تنهد في قلبه.
“بعض الأشياء”، أخذ الرجل العجوز أنفاس عميقة وتابع “، ولكن تم أخذها من قبل مجموعة الأشخاص السابقة!”
جاءت المواد المستخدمة لإنشاء الجدار الأسود في تلك المنطقة من مكان لم يكن بعيدًا عن مدينة الفضة وكان يطلق عليه الكهرمان المظلم. كان صلبا كالفولاذ، ولكن في نفس الوقت كان يمتلك درجة معينة من الشفافية وله خصائص تجعله جيدًا لنقل الصوت. لقد مر خالفور.ديريك من دون عوائق.
ملاحظا ذلك، أدار المصارع رأسه إلى الجانب ونظر إليه.
تخيل ديريك أن دارك سوف يبتسم بسطوع بالتأكيد ويلوح بذراعيه من باب العادة، قائلاً “ألقي نظرة، أنا لست مصابًا على الإطلاق، لذا ألا ينبغي أن يكون من الواضح أننا لم نواجه أي خطر. لقد كان لا شيئ!”
جاءت المواد المستخدمة لإنشاء الجدار الأسود في تلك المنطقة من مكان لم يكن بعيدًا عن مدينة الفضة وكان يطلق عليه الكهرمان المظلم. كان صلبا كالفولاذ، ولكن في نفس الوقت كان يمتلك درجة معينة من الشفافية وله خصائص تجعله جيدًا لنقل الصوت. لقد مر خالفور.ديريك من دون عوائق.
سامعا صوته، تقدم دارك لبضع خطوات قليلة من الجدار وأجاب بابتسامة، “لا، كل شيء سار بسلاسة”.
لوح ديريك، الذي أصبح صامتًا ومنطويا منذ وفاة والديه، إلى دارك.
بالنظر إلى ابتسامته بدون أي أخطاء، شعر ديريك فجأة ببرودة في جسده. كان الأمر كما لو أنه كان يخيم في برج مدمر أو مدينة مدمرة في الليل. كان الظلام في كل مكان حوله حيث تراكم في رعب ساحق.
‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.
…
كان الشخص الذي كان ديريك أكثر ألفة معه في فريق البعثة هو دارك ريجنس، الذي كان في السابق زميله في الدورية.
داخل نادي كويلاغ، اتفق كلاين والدكتور آرون على الأجر: جنيهان!
‘يجب أن أقول أنه من السهل كسب أموال دكتور بالتأكيد… إذا كنت أنا في الماضي، فإن مثل هذا الطلب كان سيكلف على الاكثر 10 سولي…’ كلاين، الذي كان ينوي بالفعل أخذ المهمة، تنهد في قلبه.
ملاحظا ذلك، أدار المصارع رأسه إلى الجانب ونظر إليه.
تذكر أنه خلال فترة وجوده مع صقور الليل، كان قد سمع جامع الجثث فراي يذكر أن الأطباء المشهورين لديهم دخل مرتفع جدًا.
‘بصفتي صقر ليل سابق، أعرف بالضبط كيف يفعلون الأشياء…’ ابتسم كلاين بمرارة وتنهد.
‘لكنني رجل نزيه، وأنا أؤمن أكثر بمهاراتي وحظي…’ بينما قام الخادم في الملابس الحمراء بتعديل البطاقات، قام كلاين بالتقاط حلوى كريمة وأخذ عضة مستمتعة.
في ذلك الوقت، في رد كان على عكس الشاعر ليونارد ميتشل المعتاد، قال أنه بقدر علمه، إذا تم شراء منزل في حي مزدحم في باكلوند لواجهة متجر، فإن الخيار الأسرع سيكون تحويله إلى عيادة.
‘هذا هو الأمر… لتظن أنني اختلقت كل أنواع القصص المتضاربة والغريبة، مثل الوقوع في حب رجل أو وحش أو شخص غير مسموح به بسبب المبادئ الأخلاقية…’ شعر كلاين بخيبة أمل وقال ضاحكا، “على حد علمي، سادة المجتمع الراقي لا يمانعون إبقاء عشيقة.”
واتفقوا على الذهاب إلى مكان ويل أوسبتين بعد العشاء. لم تكن الساعة الثالثة بعد الظهر، لذلك جمع معلم الفروسية، تاليم، الثلاثة معًا على طاولة، وبدأوا في لعب لعبة الترقية، اللعبة التي اخترعها الإمبراطور روزيل.
‘ما كنت أتوقعه هو لعب التنس، وممارسة الرماية، والتنقل بين الكتب في المكتبة، وعيش حياة صحية… ولكن لماذا أصبح الأمر كذلك…’ فكر كلاين بشكل عفوي بين لعبة الورق.
لقد أعطى تاريخ.
بصراحة، من خلال إنجازاته الحالية في “السحر”، كان بإمكانه بسهولة أخذ من جميع الأموال التي كان يمتلكها الدكتور آرون، المراسل مايك، وتاليم.
‘لكنني رجل نزيه، وأنا أؤمن أكثر بمهاراتي وحظي…’ بينما قام الخادم في الملابس الحمراء بتعديل البطاقات، قام كلاين بالتقاط حلوى كريمة وأخذ عضة مستمتعة.
داخل نادي كويلاغ، اتفق كلاين والدكتور آرون على الأجر: جنيهان!
“هل تركوا أي شيء وراءهم؟” تردد كلاين للحظة قبل متابعة أسئلته.
لم يستطع إلا أن يتعجب من أعماق قلبه، ‘هذه هي الحياة!’
في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”
خلال اللعبة، لاحظ كلاين شيئًا واحدًا- لم يعد معلم الفروسية، تاليم، في حالة ذهول أو استياء كما كان من قبل.
‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.
ملاحظا ذلك، أدار المصارع رأسه إلى الجانب ونظر إليه.
‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.
تاليم، الذي كان يرمي البطاقات في يديه على الطاولة، توقف لمدة ثانية قبل أن يتنهد بابتسامة.
كمحقق، كان يعلم أن هذا ليس شيئًا يجب أن يسأله أمام الآخرين، لذا فقد ضبط نفسه وركز على لعبة البطاقات خاصته.
بحلول الساعة الخامسة، كان على مايك جوزيف العودة إلى شركته، لذلك تم إنهاء اللعبة وفاز كلاين بخمسة سولي.
تخيل ديريك أن دارك سوف يبتسم بسطوع بالتأكيد ويلوح بذراعيه من باب العادة، قائلاً “ألقي نظرة، أنا لست مصابًا على الإطلاق، لذا ألا ينبغي أن يكون من الواضح أننا لم نواجه أي خطر. لقد كان لا شيئ!”
‘لقد كان حظي جيد جدا مؤخرًا…’ بينما تنهد كلاين بإرتياح، رأى الدكتور آرون يغادر الطاولة إلى الحمام. سيطر على صوته وقال ضاحكا: “تاليم، هل تمت تسوية مشكلة صديقك؟”
“كان الحل أبسط بكثير مما كنت أظن. ذهبت مباشرة إلى السيدة وأخبرتها بالمعضلة. لقد عبرت بشكل معقول عن استعدادها لترك الرجل وطلبت مساعدتي.”
“لا”. قال الرجل المسنّ.
تاليم، الذي كان يرمي البطاقات في يديه على الطاولة، توقف لمدة ثانية قبل أن يتنهد بابتسامة.
بالنظر إلى ابتسامته بدون أي أخطاء، شعر ديريك فجأة ببرودة في جسده. كان الأمر كما لو أنه كان يخيم في برج مدمر أو مدينة مدمرة في الليل. كان الظلام في كل مكان حوله حيث تراكم في رعب ساحق.
“يمكنك أن تقول ذلك”.
عند رؤية أن آرون كان لا يزال باردًا كالمعتاد، أخذ كلاين زمام المبادرة للتحدث.
وأضاف برغبة معينة في الاستمرار، “في الواقع، لم يكن الأمر جادا جدًا. كان ذلك لأنني كنت فكرت في الأمر أكثير من اللازم في ذلك الوقت.”
“ببساطة، لقد كان رجل شاب لامع وقع في حب فتاة من العوام. يجب أن تعرف أن رجلًا ذا وضع كهذا يجب أن يتزوج من سيدة نبيلة. هيهيه، بالنسبة له، حتى ابنة رجل غني يمكن أن تقبل.”
في هذه اللحظة، تم فصل الطرفين عن طريق جدار شفاف صلب مثل الفولاذ، مما جعل من المستحيل عليهما إجراء أي شكل فعال من الاتصال. كان عليهم الانتظار حتى يتم التأكد من أن أعضاء الفريق الاستكشافي لم يكن لديهم مشاكل قبل أن يتمكنوا من الاجتماع مباشرة.
‘هذا هو الأمر… لتظن أنني اختلقت كل أنواع القصص المتضاربة والغريبة، مثل الوقوع في حب رجل أو وحش أو شخص غير مسموح به بسبب المبادئ الأخلاقية…’ شعر كلاين بخيبة أمل وقال ضاحكا، “على حد علمي، سادة المجتمع الراقي لا يمانعون إبقاء عشيقة.”
“لا يا شيرلوك، أنت لا تفهم. الحب، هل فهمت ذلك؟ الحب! هذا الشاب المحترم يريد أن يتزوج تلك المرأة العامة فقط”، صرخ تاليم وهو يتنهد.
قام آرون بحساب طفيف قبل العبوس.
‘لا، أنا لا أفهم، أنا مجرد كلب أعزب.’ فتح كلاين فمه، غير قادر على الرد.
بالنظر إلى ابتسامته بدون أي أخطاء، شعر ديريك فجأة ببرودة في جسده. كان الأمر كما لو أنه كان يخيم في برج مدمر أو مدينة مدمرة في الليل. كان الظلام في كل مكان حوله حيث تراكم في رعب ساحق.
“نحن نبحث عن ويل أوسبتين. هذا هو دكتوره المعالج. عاد للتحقق من صحته.”
تنهد تاليم لنفسه.
تنهد تاليم لنفسه.
“من أجل مستقبل هذا الشاب المحترم، فكرت مرة في أن أطلب منك العثور على أشخاص لديهم بعض القدرات الخارقة لكي بشكل مخفي، هيهيه… على أي حال، أنا مواطن ملتزم بالقانون، لذلك كانت مجرد فكرة.”
“كيف تم حل المسألة إذا؟” سأل كلاين باهتمام.
‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.
قام تاليم بحمل قهوة المرتفعات وأخذ رشفة.
“كان الحل أبسط بكثير مما كنت أظن. ذهبت مباشرة إلى السيدة وأخبرتها بالمعضلة. لقد عبرت بشكل معقول عن استعدادها لترك الرجل وطلبت مساعدتي.”
“يجب أن أقول أنها فتاة محترمة، لطيفة، مهذبة وجميلة حقًا. لو لا هويتي، لكنت سأركع أمامها وأقبل ظهر يدها.”
“كان الحل أبسط بكثير مما كنت أظن. ذهبت مباشرة إلى السيدة وأخبرتها بالمعضلة. لقد عبرت بشكل معقول عن استعدادها لترك الرجل وطلبت مساعدتي.”
بينما كانوا ينتظرون، قال آرون فجأة، “لقد صدقت تقريبًا السبب الذي أتيت به للتو.”
“حسنًا، يبدو أنني لم أستطع المساعدة.” التقط كلاين كوب الخزف الأبيض ذو الحافة الذهبية من الشاي الأسود.
“نما ورم غريب في أسفل قدمه اليسرى وقد شكل بصدفة حلقة ضغطت بشدة على الأوعية الدموية”. تذكر الدكتور آرون بينما قال، “لكن الطفل لم يكن مستاءً للغاية، فقط خائف قليلاً، أردنا الحفاظ على الساق في البداية، لكن الوضع كان يصبح أسوأ.”
كمنتقل من الأرض، لم يكن مهتمًا تمامًا بمهمة تفريق الأزواج.
“يمكنك أن تقول ذلك”.
ومع ذلك، كان الاستماع إلى الشائعات مسألة أخرى تمامًا.
“من أجل مستقبل هذا الشاب المحترم، فكرت مرة في أن أطلب منك العثور على أشخاص لديهم بعض القدرات الخارقة لكي بشكل مخفي، هيهيه… على أي حال، أنا مواطن ملتزم بالقانون، لذلك كانت مجرد فكرة.”
…
بعد تناول العشاء في نادي كويلاغ وتذوق العرض المحدود من جراد بحر سونيا، أخذ كلاين والدكتور آرون عربة الأخير إلى منزل ويل أوسبتين في 66 شارع دالتون في القسم الشمالي.
كان هذا هو العنوان الذي حفظه الدكتور آرون منذ فترة طويلة. لم يعد إلى المستشفى للبحث عن السجلات الطبية المناسبة، ووفقًا لتخمين كلاين، من المحتمل أن يكون صقور الليل قد أخذوا أي معلومات ذات صلة تتعلق بويل أوسبتين.
كمنتقل من الأرض، لم يكن مهتمًا تمامًا بمهمة تفريق الأزواج.
قام تاليم بحمل قهوة المرتفعات وأخذ رشفة.
‘بصفتي صقر ليل سابق، أعرف بالضبط كيف يفعلون الأشياء…’ ابتسم كلاين بمرارة وتنهد.
ساحبا جرس الباب، انتظر الاثنان لبعض الوقت قبل أن يروا الباب يمفتح. سألت خادمة في ثوب أبيض وأسود في حيرة، “أيها السادة، من الذي تبحثون عنه؟”
أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.
“ببساطة، لقد كان رجل شاب لامع وقع في حب فتاة من العوام. يجب أن تعرف أن رجلًا ذا وضع كهذا يجب أن يتزوج من سيدة نبيلة. هيهيه، بالنسبة له، حتى ابنة رجل غني يمكن أن تقبل.”
عند رؤية أن آرون كان لا يزال باردًا كالمعتاد، أخذ كلاين زمام المبادرة للتحدث.
“نحن نبحث عن ويل أوسبتين. هذا هو دكتوره المعالج. عاد للتحقق من صحته.”
“نما ورم غريب في أسفل قدمه اليسرى وقد شكل بصدفة حلقة ضغطت بشدة على الأوعية الدموية”. تذكر الدكتور آرون بينما قال، “لكن الطفل لم يكن مستاءً للغاية، فقط خائف قليلاً، أردنا الحفاظ على الساق في البداية، لكن الوضع كان يصبح أسوأ.”
تاليم، الذي كان يرمي البطاقات في يديه على الطاولة، توقف لمدة ثانية قبل أن يتنهد بابتسامة.
“أنـ أنا لا أعرفه. لقد كنت هنا لبضعة أيام فقط… سأحضر سيدي. الرجاء الانتظار لحظة”. أجابت الخادمة على الفود.
…
بينما كانوا ينتظرون، قال آرون فجأة، “لقد صدقت تقريبًا السبب الذي أتيت به للتو.”
صاح ديريك
“هذه صفة أساسية لكونك محققًا.” ضحك كلاين.
لم يستطع إلا أن يتعجب من أعماق قلبه، ‘هذه هي الحياة!’
…
في تلك اللحظة، سار رجل عجوز في الخمسينات من عمره إلى باب المنزل وقال بصوت عميق: “لقد رحل أوسيبتن وعائلته بالفعل…”
تنهد تاليم لنفسه.
لقد أعطى تاريخ.
“نما ورم غريب في أسفل قدمه اليسرى وقد شكل بصدفة حلقة ضغطت بشدة على الأوعية الدموية”. تذكر الدكتور آرون بينما قال، “لكن الطفل لم يكن مستاءً للغاية، فقط خائف قليلاً، أردنا الحفاظ على الساق في البداية، لكن الوضع كان يصبح أسوأ.”
تخيل ديريك أن دارك سوف يبتسم بسطوع بالتأكيد ويلوح بذراعيه من باب العادة، قائلاً “ألقي نظرة، أنا لست مصابًا على الإطلاق، لذا ألا ينبغي أن يكون من الواضح أننا لم نواجه أي خطر. لقد كان لا شيئ!”
قام آرون بحساب طفيف قبل العبوس.
‘صقور الليل…’ سأل كلاين دون أمل كبير، “هل تعرف إلى أين إنتقل ويل أوسبتين وعائلته؟”
“لماذا سيواجهون مشكلة الانتقال بعد يومين من خروجهم من المستشفى بعد العملية؟”
بشكل عام، سينتقل المستأجرون اللاحقون بعد فترة زمنية معينة فقط.
كمحقق، كان يعلم أن هذا ليس شيئًا يجب أن يسأله أمام الآخرين، لذا فقد ضبط نفسه وركز على لعبة البطاقات خاصته.
لقد تصرف كما لو كان بالفعل في زيارة متابعة.
“لماذا سيواجهون مشكلة الانتقال بعد يومين من خروجهم من المستشفى بعد العملية؟”
كان كلاين في حيرة طفيفة وسأل، “سيدي، كيف تعرف التاريخ بوضوح؟”
بشكل عام، سينتقل المستأجرون اللاحقون بعد فترة زمنية معينة فقط.
أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.
بحلول الساعة الخامسة، كان على مايك جوزيف العودة إلى شركته، لذلك تم إنهاء اللعبة وفاز كلاين بخمسة سولي.
“لا يا شيرلوك، أنت لا تفهم. الحب، هل فهمت ذلك؟ الحب! هذا الشاب المحترم يريد أن يتزوج تلك المرأة العامة فقط”، صرخ تاليم وهو يتنهد.
‘صقور الليل…’ سأل كلاين دون أمل كبير، “هل تعرف إلى أين إنتقل ويل أوسبتين وعائلته؟”
“لا”. قال الرجل المسنّ.
“هل تركوا أي شيء وراءهم؟” تردد كلاين للحظة قبل متابعة أسئلته.
أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.
جاءت المواد المستخدمة لإنشاء الجدار الأسود في تلك المنطقة من مكان لم يكن بعيدًا عن مدينة الفضة وكان يطلق عليه الكهرمان المظلم. كان صلبا كالفولاذ، ولكن في نفس الوقت كان يمتلك درجة معينة من الشفافية وله خصائص تجعله جيدًا لنقل الصوت. لقد مر خالفور.ديريك من دون عوائق.
“بعض الأشياء”، أخذ الرجل العجوز أنفاس عميقة وتابع “، ولكن تم أخذها من قبل مجموعة الأشخاص السابقة!”
‘إن مقابلة الزملاء هي حقًا مسألة معجزة… يمكنهم دائمًا التفكير في الأشياء التي تفكر فيها مسبقًا…’ لم يمكن لكلاين إلا التنهد.
‘هل تم حل مشكلة وقوع صديقه في حب شخص ما لم يكن يجب عليه؟’ فكر كلاين بفضول وهو يحتسي شاي المركيز الأسود.
بمجرد دخوله ساحة التدريب مع فأس الإعصار محشوة خلف خصره، أضاءت عيون ديريك بيرغ فجأة. لقد رأى الشيخ الجميلة لوفيا، التي بدا وكأنها في الثلاثينات من عمرها، بالإضافة إلى وجهين مألوفين كانا في عمره.
عند رؤية أنه لم توجد أدلة أخرى، أعذر كلاين وآرون بأدب أنفسهم وغادروا 66 شارع دالتون.
أجاب ذلك الرجل العجوز بسرعة، “جاء شخص للسؤال من قبل، وحتى أنني ذهبت للبحث عن المالك من أجل ذلك”.
“يبدو أنه سيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة قبل أن تتمكن من حل شكوكك.” تحول كلاين إلى الدكتور آرون.
ملاحظا ذلك، أدار المصارع رأسه إلى الجانب ونظر إليه.
كان آرون صامتًا لبضع ثوان، ثم أطلق أنفاسه ببطء.
سامعا صوته، تقدم دارك لبضع خطوات قليلة من الجدار وأجاب بابتسامة، “لا، كل شيء سار بسلاسة”.
قام آرون بحساب طفيف قبل العبوس.
“بعد ما حدث الآن، لم أعد أشعر بالضيق بعد الآن. أنا مجرد دكتور، ومن الجيد بما فيه الكفاية أن أهتم بشؤوني. يجب أن أعود لإجراء فحص متابع وألا أشك في الوضع، ما يعتقده الآخرون، أو لماذا هم ليسوا طيبين. لا ينبغي أن يكون هذا شيء يجب أن أهتم به. في المستقبل، يجب أن أحاول فقط الحفاظ على العلاقة بين الدكتور والمريض قدر الإمكان. “
‘إن مقابلة الزملاء هي حقًا مسألة معجزة… يمكنهم دائمًا التفكير في الأشياء التي تفكر فيها مسبقًا…’ لم يمكن لكلاين إلا التنهد.
“إنه من الأفضل أن تفكر بهذه الطريقة.” وافق كلاين من أعماق قلبه، ثم سأل بشكل عرضي، “في ذلك الوقت، ما كان الخطب في ساق ويل أوسبتين اليسرى؟”
كان آرون صامتًا لبضع ثوان، ثم أطلق أنفاسه ببطء.
“نما ورم غريب في أسفل قدمه اليسرى وقد شكل بصدفة حلقة ضغطت بشدة على الأوعية الدموية”. تذكر الدكتور آرون بينما قال، “لكن الطفل لم يكن مستاءً للغاية، فقط خائف قليلاً، أردنا الحفاظ على الساق في البداية، لكن الوضع كان يصبح أسوأ.”
بعد عودة كل فريق استكشافي، أجبروا على البقاء هنا لفترة معينة من الزمن. لن يكون مناسبا فقط للتواصل والإبلاغ عن الأشياء التي واجهوها في الظلام فقط، ولكن سيتم أيضًا عزلهم بطريقة لبقة للحماية من الأشياء الغريبة التي قد تكون ملتصقة بجسم أي عضو وتندلع فجأة بعد كمية معينة من الوقت.
