كابوس.
386: كابوس.
أخيرًا، رأى البرج الذي يمثل أعلى سلطة في مدينة الفضة.
مدينة الفضة.
لم يكن لديريك بيرغ أي فكرة عن كيف عاد إلى المنزل. كل ما تذكره هو الرعب الذي لا يوصف.
سار كلاين إلى الباب، ولكن قبل أن يتمكن من مد يده، ظهر مخطط الزائر في ذهنه. لم يكن المراسل مايك جوزيف ولكن الدكتور آرون سيريس.
لم تبدو شخصية وسلوك دارك ريجنس مختلفة تمامًا عن شخصيته السابقة. ومع ذلك، كان صحيح أنه كان به تغيير كان مقلق. كان ديريك يخشى أن يتم استهداف مدينة الفضة من قبل الإله الشرير، الخالق الساقط؛ يخشى أن يتم تدمير مدينة الفضة قبل أن يصبح الشمس، أن ينقذها من لعنة عمرها أكثر من ألفي سنة ؛ وإعطاء الأمل وأشعة الشمس للسكان هنا.
في تلك اللحظة من الزمن، كان يكره نفسه لأنه لم يكن قوياً بما يكفي – حيث كان لا يزال في التسلسل 8 فقط.
بالنسبة للغالبية العظمى من سكان مدينة الفضة، كانت التضحية بحياتهم من أجل الحفاظ على وجود هذه المدينة واستمرار هذه الحضارة هو الاعتقاد المتأصل في عظامهم.
‘لا! لا استطيع المشاهدة فقط!’ وقف ديريك فجأة، واستعد للاندفاع إلى البرج وإخبار الشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء والزعيم كولين إلياد بما اكتشفه.
“جلالتك.” حيا ديريك. “قابلت الفريق الذي تم إرساله لاستكشاف ذلك المعبد في مكان التدريب اليوم. لقـ… لقد وجدت أنا دراك ريجنس الذي أعرفه قد شهد تغيرًا غريبًا. لم يعد مرحًا كما كان من قبل، وابتسامته متأذبة وكأنه غريب، أيضا، لم تغير الشيخ لوفيا الطريقة التي تحدثت بها كما تفعل عادة. “
ومع ذلك، عرف ديريك أن مثل هذه الحالات الشاذة لم تكن مريبة. في كل مرة سيستكشفون فيها أعماق الظلام، سيكون لدى الأعضاء فترة من التوتر الشديد تستمر لأيام أو عشرات الأيام أو حتى أكثر من شهر.
‘لا! لا استطيع المشاهدة فقط!’ وقف ديريك فجأة، واستعد للاندفاع إلى البرج وإخبار الشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء والزعيم كولين إلياد بما اكتشفه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السهال المهجورة غير المأهالة والرحلة اليائسة ستؤدي إلى اكتئاب شديد. وأيضا، من أجل أن يكونوا آمنين، لن يُسمح لأعضاء الفريق الاستكشافي بإطلاق أي حاجات جنسية كانت مكبوتة خلال رحلاتهم، مما سيتسبب في تصرفهم بشكل مختلف بعد كل استكشاف. إذا انتهى الأمر بوفاة أكثر من نصف الفريق أو إصابتهم، فلن يكون التغيير الكبير في الشخصية حدثًا نادرًا.
استمع كلاين باهتمام وفكر لبعض الوقت قبل أن يسأل، “هل قال أوسبتين أي شيء آخر؟”
‘الشتاء هو أفضل وقت للبقاء في السرير…’ تذمر كلاين واستيقظ.
لم تكن طريقة التعامل مع هؤلاء الأشخاص سوى الحجر والعلاج المعتاد بدون استثناءات تقريبًا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السهال المهجورة غير المأهالة والرحلة اليائسة ستؤدي إلى اكتئاب شديد. وأيضا، من أجل أن يكونوا آمنين، لن يُسمح لأعضاء الفريق الاستكشافي بإطلاق أي حاجات جنسية كانت مكبوتة خلال رحلاتهم، مما سيتسبب في تصرفهم بشكل مختلف بعد كل استكشاف. إذا انتهى الأمر بوفاة أكثر من نصف الفريق أو إصابتهم، فلن يكون التغيير الكبير في الشخصية حدثًا نادرًا.
كان لمدينة الفضة أول ثلاث تسلسلات من مسار التنين، لذلك لم يكن هناك نقص في محللي النفس.
بينما كان يتحدث، أخرج محفظة جلدية وأخرج بجعة ورقية مطوية بشكل رائع.
في تلك اللحظة من الزمن، كان يكره نفسه لأنه لم يكن قوياً بما يكفي – حيث كان لا يزال في التسلسل 8 فقط.
هرع ديريك إلى الباب وأبطئ فجأة.
كان يعلم أن طريقة رفع التقارير إلى مجلس الستة أعضاء قد لا تكون فعالة. من المحتمل أن يثير ذلك الشك، وقد يكون هناك خطر استهدافه من قبل الراعي، الشيخ لوفيا.
بعد أن خطى ذهابًا وإيابًا لأكثر من عشر ثوان، قام ديريك بعض أسنانه وسحب الباب مفتوحًا.
ناظرا إلى ظهر ديريك وهو يختفي عند الباب، تنهد كولين في خيبة أمل.
لقد شعر أنه كان عليه أن يحذر شيوخ مجلس الستة أعضاء، حتى لو كان ذلك يشكل خطرا كبيرا عليه!
بينما كان يستمتع بوجبته، دق جرس الباب فجأة.
‘لا أعرف ما إذا كان هو، ولكن أعتقد أنه هو على الأرجح…’ إبتسم كلاين.
بالنسبة للغالبية العظمى من سكان مدينة الفضة، كانت التضحية بحياتهم من أجل الحفاظ على وجود هذه المدينة واستمرار هذه الحضارة هو الاعتقاد المتأصل في عظامهم.
غالبًا ما لا يعيش الأشخاص الأنانيون طويلًا في مثل هذه البيئات بغض النظر عما إذا كان خارجها أم داخلها.
‘غريب جدا… الأمر مختلف عما كان عليه من قبل…’ شعر ديريك أن التغييرات في التفاصيل جعلته غير مرتاح أكثر.
“نعم نعم.” أخفض ديريك رأسه. “أعتقد أنه قد يكون هناك شيء غير عادي في ذلك.”
بالطبع، لم يكن ديريك متهورًا تمامًا. تحت وصاية أعضاء نادي التاروت، وخاصة الرجل المعلق، فهم بوضوح أنه كانت هناك أوقات كان على المرء أن يتحلى فيها بالصبر، ويحمي نفسه بشكل صحيح، ويتجنب التضحيات غير الضرورية من أجل الدفاع عن مدينة الفضة بشكل أفضل.
لوح كولين بيده وقال، “لقد فهمت، سأطلب من أيفلور القيام بتحقيق. يمكنك العودة. في المستقبل، تحتاج فقط لإبلاغ الحارس مباشرة.”
“ما لا أفهمه هو لماذا لم ترى مثل هذا الحلم حتى اليوم.”
‘سأتحدث فقط عن الشذوذ الذي لاحظته. لا ينبغي أن يكون ذلك خطرا جدا…’ عزى ديريك نفسه، راكضا أسرع وأسرع.
نظر كولين بعمق إلى ديريك وسأل بصوت منخفض، “فقط هذين الشيئين؟”
أخيرًا، رأى البرج الذي يمثل أعلى سلطة في مدينة الفضة.
لقد شعر أنه كان عليه أن يحذر شيوخ مجلس الستة أعضاء، حتى لو كان ذلك يشكل خطرا كبيرا عليه!
“ما لا أفهمه هو لماذا لم ترى مثل هذا الحلم حتى اليوم.”
وجد متجاوز في الخدمة وقدم طلبًا للقاء الزعيم.
كان لمدينة الفضة أول ثلاث تسلسلات من مسار التنين، لذلك لم يكن هناك نقص في محللي النفس.
386: كابوس.
لمفاجأة ديريك، لم يطرح المتجاوز الأسئلة المعتادة. بعد تمرير المعلومات، تم إقتياده أعلى الدرج إلى غرفة الزعيم.
‘غريب جدا… الأمر مختلف عما كان عليه من قبل…’ شعر ديريك أن التغييرات في التفاصيل جعلته غير مرتاح أكثر.
‘كابوس؟ هذا في حدود معرفتي… أنا محترف عندما يتعلق الأمر بتفسير الأحلام، أكثر احترافية من الإستنتاج…’ إنحنى كلاين إلى الأمام، ربط يديه، وقال، “أي نوع من الكوابيس؟”
عند دخوله الغرفة، رأى الرئيس كولين إلياد واقفاً أمام حائط.
كان لمدينة الفضة أول ثلاث تسلسلات من مسار التنين، لذلك لم يكن هناك نقص في محللي النفس.
هذا الشيخ الطويل، بعيونه الزرقاء العميقة وشعره الأبيض الفوضوي، وقف بظهره يواجه سيفين معلقين على الحائط. كان يرتدي قميصه ذو اللون الكتاني المعتاد ومعطفه البني، وكان من الصعب تصديق أنه كان خبيرًا قد قام بصيد العديد من الشياطين والوحوش بنجاح.
سأل آرون لا شعوريًا، “اخترع الإمبراطور روزيل اوريغامي؟”
“شارلوك، كان لدي كابوس الليلة الماضية. حلمت بذلك الطفل، ويل أوسبتين!”
“ديريك بيرغ، ما الأمر الذي يتطلب منك أن تخبرني به وجهًا لوجه؟” سأل كولين بصوت عميق.
أخيرًا، رأى البرج الذي يمثل أعلى سلطة في مدينة الفضة.
“جلالتك.” حيا ديريك. “قابلت الفريق الذي تم إرساله لاستكشاف ذلك المعبد في مكان التدريب اليوم. لقـ… لقد وجدت أنا دراك ريجنس الذي أعرفه قد شهد تغيرًا غريبًا. لم يعد مرحًا كما كان من قبل، وابتسامته متأذبة وكأنه غريب، أيضا، لم تغير الشيخ لوفيا الطريقة التي تحدثت بها كما تفعل عادة. “
نظر كولين بعمق إلى ديريك وسأل بصوت منخفض، “فقط هذين الشيئين؟”
“نعم نعم.” أخفض ديريك رأسه. “أعتقد أنه قد يكون هناك شيء غير عادي في ذلك.”
بعد التحدث مع الدكتور آرون حول وضع ويل أوسبتين لفترة من الوقت. نزل كلاين من العربة واستقل مترو البخار. بعد ثلاث محطات، وصل بالقرب من شارع مينسك وغير إلى عربة عامة عديمة السكة للعودة إلى المنزل.
لوح كولين بيده وقال، “لقد فهمت، سأطلب من أيفلور القيام بتحقيق. يمكنك العودة. في المستقبل، تحتاج فقط لإبلاغ الحارس مباشرة.”
غالبًا ما لا يعيش الأشخاص الأنانيون طويلًا في مثل هذه البيئات بغض النظر عما إذا كان خارجها أم داخلها.
كانت أيفلور المحلل النفسي الأكثر خبرة في مدينة الفضة والتي كانت الأقرب إلى التسلسل 6. وكان من المؤسف أنه لم توجد تركيبة جرعة بعد التسلسل 7.
“جلالتك.” حيا ديريك. “قابلت الفريق الذي تم إرساله لاستكشاف ذلك المعبد في مكان التدريب اليوم. لقـ… لقد وجدت أنا دراك ريجنس الذي أعرفه قد شهد تغيرًا غريبًا. لم يعد مرحًا كما كان من قبل، وابتسامته متأذبة وكأنه غريب، أيضا، لم تغير الشيخ لوفيا الطريقة التي تحدثت بها كما تفعل عادة. “
بالطبع، لم يكن ديريك متهورًا تمامًا. تحت وصاية أعضاء نادي التاروت، وخاصة الرجل المعلق، فهم بوضوح أنه كانت هناك أوقات كان على المرء أن يتحلى فيها بالصبر، ويحمي نفسه بشكل صحيح، ويتجنب التضحيات غير الضرورية من أجل الدفاع عن مدينة الفضة بشكل أفضل.
بعد تلقي مثل هذه الإجابة، غادر ديريك بشكل كئيب.
بما من أنه كان لا يزال وقت مبكر، لقد استخدم العرافة لتأكيد أن المستأجر السابق لم يكن يكذب، ثم استمر بجد في دراسة كتاب الأسرار.
ناظرا إلى ظهر ديريك وهو يختفي عند الباب، تنهد كولين في خيبة أمل.
ناظرا إلى ظهر ديريك وهو يختفي عند الباب، تنهد كولين في خيبة أمل.
…
عند دخوله الغرفة، رأى الرئيس كولين إلياد واقفاً أمام حائط.
بعد التحدث مع الدكتور آرون حول وضع ويل أوسبتين لفترة من الوقت. نزل كلاين من العربة واستقل مترو البخار. بعد ثلاث محطات، وصل بالقرب من شارع مينسك وغير إلى عربة عامة عديمة السكة للعودة إلى المنزل.
“لا أعرف السبب، لكنني دخلت برج الكنيسة، وكنت سأصعد السلالم، وفي أوقات أخرى، أنزلها، مروراً بجدر بعد جدر، وباب مقفل بعد الآخر. وأخيرًا، وجدت الطفل المدعو ويل أوسبتين في زاوية مظلمة، قفز بضع خطوات على ساق واحدة وانحنى أمام الحائط، مع بطاقات التاروت النشورة في كل مكان بجانبه.”
أخيرًا، رأى البرج الذي يمثل أعلى سلطة في مدينة الفضة.
بما من أنه كان لا يزال وقت مبكر، لقد استخدم العرافة لتأكيد أن المستأجر السابق لم يكن يكذب، ثم استمر بجد في دراسة كتاب الأسرار.
“لا أعرف السبب، لكنني دخلت برج الكنيسة، وكنت سأصعد السلالم، وفي أوقات أخرى، أنزلها، مروراً بجدر بعد جدر، وباب مقفل بعد الآخر. وأخيرًا، وجدت الطفل المدعو ويل أوسبتين في زاوية مظلمة، قفز بضع خطوات على ساق واحدة وانحنى أمام الحائط، مع بطاقات التاروت النشورة في كل مكان بجانبه.”
بالطبع، لم يكن ديريك متهورًا تمامًا. تحت وصاية أعضاء نادي التاروت، وخاصة الرجل المعلق، فهم بوضوح أنه كانت هناك أوقات كان على المرء أن يتحلى فيها بالصبر، ويحمي نفسه بشكل صحيح، ويتجنب التضحيات غير الضرورية من أجل الدفاع عن مدينة الفضة بشكل أفضل.
منذ أن حصل على هذا الكتاب الغامض، أصبح استخدام كلاين للفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي أكثر براعة حيث أنه أكمل العديد من التقنيات البارزة.
نظر كولين بعمق إلى ديريك وسأل بصوت منخفض، “فقط هذين الشيئين؟”
“ما يحدني الآن هو تسلسلي الخاص، وقوتي الخاصة، والروحانية.” في وقت متأخر من الليل، أخفى كلاين كتاب الأسرار وذهب إلى الحمام للاستحمام، استعدادًا للنوم.
‘لا أعرف ما إذا كان هو، ولكن أعتقد أنه هو على الأرجح…’ إبتسم كلاين.
في تلك الليلة، نام بشكل سليم. حتى أجراس الكنيسة في الصباح جعلته ينقلب فقط.
غالبًا ما لا يعيش الأشخاص الأنانيون طويلًا في مثل هذه البيئات بغض النظر عما إذا كان خارجها أم داخلها.
‘الشتاء هو أفضل وقت للبقاء في السرير…’ تذمر كلاين واستيقظ.
لوح كولين بيده وقال، “لقد فهمت، سأطلب من أيفلور القيام بتحقيق. يمكنك العودة. في المستقبل، تحتاج فقط لإبلاغ الحارس مباشرة.”
لمكافأة البطل اللص الإمبراطور الأسود، حصل على بيضة مسلوقة ومربى الفراولة كان قد اشتراها خصيصًا لتتناسب مع الخبز الأبيض.
لم تكن طريقة التعامل مع هؤلاء الأشخاص سوى الحجر والعلاج المعتاد بدون استثناءات تقريبًا.
“ما لا أفهمه هو لماذا لم ترى مثل هذا الحلم حتى اليوم.”
بينما كان يستمتع بوجبته، دق جرس الباب فجأة.
“بعد ذلك، تعلقت أفعى فضية عملاقة من السقف، رأسها يواجهني…”
لم تكن طريقة التعامل مع هؤلاء الأشخاص سوى الحجر والعلاج المعتاد بدون استثناءات تقريبًا.
“ألم أخبر مايك أن يأتي بعد الإفطار؟” أخذ رشفة من الحساء الحلو ومسح فمه بمنديل.
وفقًا لاتفاقه مع المراسل مايك، سيصل فقط بعد نصف ساعة من الإفطار قبل أن يبدأوا في مقابلة الفتيات اللواتي تم إنقاذهن في القسم الشرقي. إذا لم يظهر مايك بعد نصف ساعة، فهذا يعني أن المسألة ستتأخر لمدة يوم واحد.
بعد تلقي مثل هذه الإجابة، غادر ديريك بشكل كئيب.
‘الشتاء هو أفضل وقت للبقاء في السرير…’ تذمر كلاين واستيقظ.
سار كلاين إلى الباب، ولكن قبل أن يتمكن من مد يده، ظهر مخطط الزائر في ذهنه. لم يكن المراسل مايك جوزيف ولكن الدكتور آرون سيريس.
لم يكذب كلاين حول تفسيره، لكنه لم يكشف عن الأسباب الحقيقية المحتملة وراءه.
“صباح الخير، آرون. هل نمت في وقت متأخر الليلة الماضية؟” لاحظ كلاين أن وجه آرون كان شاحبًا، لذلك قام بتفعيل رؤيته الروحية بهدوء لإلقاء نظرة.
غالبًا ما لا يعيش الأشخاص الأنانيون طويلًا في مثل هذه البيئات بغض النظر عما إذا كان خارجها أم داخلها.
بعد أن خطى ذهابًا وإيابًا لأكثر من عشر ثوان، قام ديريك بعض أسنانه وسحب الباب مفتوحًا.
خلع آرون قبعته وعصاه وبدأ في خلع معطفه، لكن الهواء البارد في الغرفة أوقفه.
ضحك كلاين بجفاف وقال: “كما تعلم، سأخرج اليوم. قد يأتي مايك يبحث عني، لذا لم أشعل الموقد.”
في تلك الليلة، نام بشكل سليم. حتى أجراس الكنيسة في الصباح جعلته ينقلب فقط.
كان يعلم أن طريقة رفع التقارير إلى مجلس الستة أعضاء قد لا تكون فعالة. من المحتمل أن يثير ذلك الشك، وقد يكون هناك خطر استهدافه من قبل الراعي، الشيخ لوفيا.
أومأ آرون برأسه ولم يقل أي شيء آخر. تبع كلاين في غرفة المعيشة، ووجد مقعدًا وجلس.
“شارلوك، كان لدي كابوس الليلة الماضية. حلمت بذلك الطفل، ويل أوسبتين!”
لم يكن لديريك بيرغ أي فكرة عن كيف عاد إلى المنزل. كل ما تذكره هو الرعب الذي لا يوصف.
سار كلاين إلى الباب، ولكن قبل أن يتمكن من مد يده، ظهر مخطط الزائر في ذهنه. لم يكن المراسل مايك جوزيف ولكن الدكتور آرون سيريس.
‘كابوس؟ هذا في حدود معرفتي… أنا محترف عندما يتعلق الأمر بتفسير الأحلام، أكثر احترافية من الإستنتاج…’ إنحنى كلاين إلى الأمام، ربط يديه، وقال، “أي نوع من الكوابيس؟”
تذكر آرون وقال، “هناك بعض التفاصيل والعمليات التي لا أتذكرها. أكثر ما أتذكره هو برج طويل أسود غامق مع أفعى فضية ضخم ملفوف حوله. كانت تتحرك ببطء، وتنظر إلي بعيونها الحمراء الباردة عديمة الرحمة.”
لوح كولين بيده وقال، “لقد فهمت، سأطلب من أيفلور القيام بتحقيق. يمكنك العودة. في المستقبل، تحتاج فقط لإبلاغ الحارس مباشرة.”
تذكر آرون وقال، “هناك بعض التفاصيل والعمليات التي لا أتذكرها. أكثر ما أتذكره هو برج طويل أسود غامق مع أفعى فضية ضخم ملفوف حوله. كانت تتحرك ببطء، وتنظر إلي بعيونها الحمراء الباردة عديمة الرحمة.”
“لا أعرف السبب، لكنني دخلت برج الكنيسة، وكنت سأصعد السلالم، وفي أوقات أخرى، أنزلها، مروراً بجدر بعد جدر، وباب مقفل بعد الآخر. وأخيرًا، وجدت الطفل المدعو ويل أوسبتين في زاوية مظلمة، قفز بضع خطوات على ساق واحدة وانحنى أمام الحائط، مع بطاقات التاروت النشورة في كل مكان بجانبه.”
نظر كولين بعمق إلى ديريك وسأل بصوت منخفض، “فقط هذين الشيئين؟”
“عندما رآني، كان خائفا وسعيدا. لقد صرخ، ‘الدكتور آرون’… كان الحلم كله هكذا تقريبا قبل أن أستيقظ.”
“لا أعرف السبب، لكنني دخلت برج الكنيسة، وكنت سأصعد السلالم، وفي أوقات أخرى، أنزلها، مروراً بجدر بعد جدر، وباب مقفل بعد الآخر. وأخيرًا، وجدت الطفل المدعو ويل أوسبتين في زاوية مظلمة، قفز بضع خطوات على ساق واحدة وانحنى أمام الحائط، مع بطاقات التاروت النشورة في كل مكان بجانبه.”
“لا أعرف السبب، لكنني دخلت برج الكنيسة، وكنت سأصعد السلالم، وفي أوقات أخرى، أنزلها، مروراً بجدر بعد جدر، وباب مقفل بعد الآخر. وأخيرًا، وجدت الطفل المدعو ويل أوسبتين في زاوية مظلمة، قفز بضع خطوات على ساق واحدة وانحنى أمام الحائط، مع بطاقات التاروت النشورة في كل مكان بجانبه.”
استمع كلاين باهتمام وفكر لبعض الوقت قبل أن يسأل، “هل قال أوسبتين أي شيء آخر؟”
أخيرًا، رأى البرج الذي يمثل أعلى سلطة في مدينة الفضة.
عبس آرون في تفكير قبل أن يقول فجأة، “نعم، قال، الدكتور آرون، الأفعى تريد أن تأكلني!”
بينما كان يتحدث، أخرج محفظة جلدية وأخرج بجعة ورقية مطوية بشكل رائع.
“بعد ذلك، تعلقت أفعى فضية عملاقة من السقف، رأسها يواجهني…”
بالطبع، لم يكن ديريك متهورًا تمامًا. تحت وصاية أعضاء نادي التاروت، وخاصة الرجل المعلق، فهم بوضوح أنه كانت هناك أوقات كان على المرء أن يتحلى فيها بالصبر، ويحمي نفسه بشكل صحيح، ويتجنب التضحيات غير الضرورية من أجل الدفاع عن مدينة الفضة بشكل أفضل.
‘أفعى فضية عملاق… برج أسود غامق… ويل أوسبتين محمي تحت طبقات من الحماية…’ قال كلاين للدكتور آرون بصوت محسوب، “إنه ليس حلمًا غريبًا جدًا. من المحتمل أنه قد كان لديك شعور لاشعوري بمأزق ما قد كان فيه بينما كنت تتحدث إلى ويل أوسبتين، أنه كان مهدد بشيء ما، لذلك حلمت بشيء كهذا: طفل يختبئ في أعماق برج طويل، خلف جدران وأبواب لا حصر لها، أفعى فضية ضخمة تلتف حول قمة البرج…”
“كان فمها كبيرًا جدًا، ولكن لم يكن له أسنان ولا لسان، وكان أحمر الدم تمامًا!”
فتح آرون فمه وقال، “لقد كنت في عجلة من أمري للتو ونسيت أن أذكر شيئًا.”
‘أفعى فضية عملاق… برج أسود غامق… ويل أوسبتين محمي تحت طبقات من الحماية…’ قال كلاين للدكتور آرون بصوت محسوب، “إنه ليس حلمًا غريبًا جدًا. من المحتمل أنه قد كان لديك شعور لاشعوري بمأزق ما قد كان فيه بينما كنت تتحدث إلى ويل أوسبتين، أنه كان مهدد بشيء ما، لذلك حلمت بشيء كهذا: طفل يختبئ في أعماق برج طويل، خلف جدران وأبواب لا حصر لها، أفعى فضية ضخمة تلتف حول قمة البرج…”
“هيهيه، كمحقق، نحن نعرف القليل عن علم النفس. وكثيرا ما يتم الحديث عنه في الصحف.
بينما كان يتحدث، أخرج محفظة جلدية وأخرج بجعة ورقية مطوية بشكل رائع.
هذا الشيخ الطويل، بعيونه الزرقاء العميقة وشعره الأبيض الفوضوي، وقف بظهره يواجه سيفين معلقين على الحائط. كان يرتدي قميصه ذو اللون الكتاني المعتاد ومعطفه البني، وكان من الصعب تصديق أنه كان خبيرًا قد قام بصيد العديد من الشياطين والوحوش بنجاح.
“ما لا أفهمه هو لماذا لم ترى مثل هذا الحلم حتى اليوم.”
“كان فمها كبيرًا جدًا، ولكن لم يكن له أسنان ولا لسان، وكان أحمر الدم تمامًا!”
لوح كولين بيده وقال، “لقد فهمت، سأطلب من أيفلور القيام بتحقيق. يمكنك العودة. في المستقبل، تحتاج فقط لإبلاغ الحارس مباشرة.”
لم يكذب كلاين حول تفسيره، لكنه لم يكشف عن الأسباب الحقيقية المحتملة وراءه.
…
فتح آرون فمه وقال، “لقد كنت في عجلة من أمري للتو ونسيت أن أذكر شيئًا.”
كان لمدينة الفضة أول ثلاث تسلسلات من مسار التنين، لذلك لم يكن هناك نقص في محللي النفس.
بينما كان يتحدث، أخرج محفظة جلدية وأخرج بجعة ورقية مطوية بشكل رائع.
‘سأتحدث فقط عن الشذوذ الذي لاحظته. لا ينبغي أن يكون ذلك خطرا جدا…’ عزى ديريك نفسه، راكضا أسرع وأسرع.
‘لا أعرف ما إذا كان هو، ولكن أعتقد أنه هو على الأرجح…’ إبتسم كلاين.
“بعد أن أدركت أن ويل أوسبتين وعائلته قد رحلوا، تذكرت أنه أعطاني هذه قبل أن يغادر المستشفى، قائلاً ،’دكتور، هذه ستجلب لك الحظ الجيد.’ “
بعد التحدث مع الدكتور آرون حول وضع ويل أوسبتين لفترة من الوقت. نزل كلاين من العربة واستقل مترو البخار. بعد ثلاث محطات، وصل بالقرب من شارع مينسك وغير إلى عربة عامة عديمة السكة للعودة إلى المنزل.
هذا الشيخ الطويل، بعيونه الزرقاء العميقة وشعره الأبيض الفوضوي، وقف بظهره يواجه سيفين معلقين على الحائط. كان يرتدي قميصه ذو اللون الكتاني المعتاد ومعطفه البني، وكان من الصعب تصديق أنه كان خبيرًا قد قام بصيد العديد من الشياطين والوحوش بنجاح.
“لم أهتم بها في ذلك الوقت وألقيتها بشكل عرضي في درج المكتب. بعد أن انفصلت عنك الليلة الماضية، ذهبت لاستعادتها ووضعها في محفظتي. ونتيجة لذلك، لقد مررت بذلك الكابوس في وقت متأخر من الليل.”
لقد شعر أنه كان عليه أن يحذر شيوخ مجلس الستة أعضاء، حتى لو كان ذلك يشكل خطرا كبيرا عليه!
نظر كلاين في البجعة الورقية، أومأ برأس بتأنٍ وقال: “الدكتور آرون، يبدو أن ويل أوسبتين لم يجلب لك حظًا سيئًا عمداً. لقد عوضه لاحقًا. البجعة الورقية التي اخترعها الإمبراطور روزيل تهدف إلى العمل كرمز لتمني الحظ الجيد لك، إلى جانب ذلك، قال أنها ستجلب لك الحظ السعيد “.
“عندما رآني، كان خائفا وسعيدا. لقد صرخ، ‘الدكتور آرون’… كان الحلم كله هكذا تقريبا قبل أن أستيقظ.”
سأل آرون لا شعوريًا، “اخترع الإمبراطور روزيل اوريغامي؟”
غدا إن شاء الله
~~~~~~~~~
‘لا أعرف ما إذا كان هو، ولكن أعتقد أنه هو على الأرجح…’ إبتسم كلاين.
“بعد أن أدركت أن ويل أوسبتين وعائلته قد رحلوا، تذكرت أنه أعطاني هذه قبل أن يغادر المستشفى، قائلاً ،’دكتور، هذه ستجلب لك الحظ الجيد.’ “
مدينة الفضة.
“محتمل.”
بما من أنه كان لا يزال وقت مبكر، لقد استخدم العرافة لتأكيد أن المستأجر السابق لم يكن يكذب، ثم استمر بجد في دراسة كتاب الأسرار.
~~~~~~~~~
بالطبع، لم يكن ديريك متهورًا تمامًا. تحت وصاية أعضاء نادي التاروت، وخاصة الرجل المعلق، فهم بوضوح أنه كانت هناك أوقات كان على المرء أن يتحلى فيها بالصبر، ويحمي نفسه بشكل صحيح، ويتجنب التضحيات غير الضرورية من أجل الدفاع عن مدينة الفضة بشكل أفضل.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
وهي مبكرة… قليلا ??
غدا إن شاء الله
‘أفعى فضية عملاق… برج أسود غامق… ويل أوسبتين محمي تحت طبقات من الحماية…’ قال كلاين للدكتور آرون بصوت محسوب، “إنه ليس حلمًا غريبًا جدًا. من المحتمل أنه قد كان لديك شعور لاشعوري بمأزق ما قد كان فيه بينما كنت تتحدث إلى ويل أوسبتين، أنه كان مهدد بشيء ما، لذلك حلمت بشيء كهذا: طفل يختبئ في أعماق برج طويل، خلف جدران وأبواب لا حصر لها، أفعى فضية ضخمة تلتف حول قمة البرج…”
بعد تلقي مثل هذه الإجابة، غادر ديريك بشكل كئيب.
إستمتعوا~~~~~~~
‘أفعى فضية عملاق… برج أسود غامق… ويل أوسبتين محمي تحت طبقات من الحماية…’ قال كلاين للدكتور آرون بصوت محسوب، “إنه ليس حلمًا غريبًا جدًا. من المحتمل أنه قد كان لديك شعور لاشعوري بمأزق ما قد كان فيه بينما كنت تتحدث إلى ويل أوسبتين، أنه كان مهدد بشيء ما، لذلك حلمت بشيء كهذا: طفل يختبئ في أعماق برج طويل، خلف جدران وأبواب لا حصر لها، أفعى فضية ضخمة تلتف حول قمة البرج…”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
