"\u0637\u0627\u0626\u0641\u0629"
405: “طائفة”
في تلك اللحظة، كان الفيسكونت غلاينت ينظر إلى السبورة وقال لنفسه باهتمام، “إن هذا الاسم الشرفي نادر جدًا.”
قدم نكتة أخيرة، وضغط يده على صدره، وانحنى، وقال، “مرحبا، الأنسة ملاك الجميلة.”
“الأحمق؟” تأمل المتجاوزين الذين حضروا تجمع السيد A، الكلمة أو تحدثوا مع أصحابهم لمناقشة ما إذا كانوا قد التقوا بأي شخص لديه دين مماثل.
“متى ظهرت مثل هذه الطائفة؟” سأل شخص بصوت منخفض.
“متى ظهرت مثل هذه الطائفة؟” سأل شخص بصوت منخفض.
عند هذه النقطة، جعل السيد A الخادم بجانبه يحمل سبورة سوداء مع بضعة أسطر من الكلمات المكتوبة بلغة لوين.
“هل عرفتني من قبل أيها السيد هامبرس؟”
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.ْ
عندما أنهى جملته، نظر إلى جانبه في حيرة، وسأل فورس وشيو، “لماذا تنظران إلي هكذا؟”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
‘هتف الشمس الصغير مؤخرًا باسمي الفخري، وقد حدث ذلك عندما كان يتفاعل مع أحد أعضاء الفريق الاستكشافي الذي لوثه الخالق الحقيقي… كان يحمل طقوس التضحيه، وكان هناك على الأرجح رموز تتوافق مع الأحمق في المشهد. ظهر القصر القديم فوق الضباب الرمادي…. لذلك، أحس الخالق الحقيقي بوجود الأحمق وأكد أنني كنت الشخص الذي كان أجدف، لا – أضايق، لا هذا ليس صحيحًا أيضًا – أتجسس عليه…’
قامت إسكالانتي بتجعيد زوايا شفتها وأمالت رأسها قليلاً بينما نظرت إليها.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة… أليس هذا الوصف الذي رأيته على تلك الورقة؟ حتى أنني حلمت بروح شريرة! في الوقت نفسه،’ تذكرت شيو الحادث الذي أرعبها، لكن خبرتها الطويلة كصياد مكافأت منعتها من الكشف عن أي شيء غير عادي.
بينما كان الحاضرون يفحصون السبورة، قال السيد A بصوت أجش وخشن للغاية، “لا تستخدموا هيرميس لقراءة ما هو مكتوب هنا. بدون ذكر جوتون، الآلفية، التنينية وهيرميس القديمة. لا تكتبوا الأوصاف المقابلة حتى؛ وإلا، هناك احتمال كبير بحدوث شيء رهيب.”
لم تدع تعبيرها المذهول يبقى طويلاً على وجهها، لأن هذه العواطف كان من المفترض أن تكون فورية ولن تستمر طويلاً.
“ساعدوني في العثور على المؤمنين بالأحمق. بالطبع، قد يكونون أيضًا من أتباع الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي أو ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد. طالما هناك دليل، أبلغوني على الفور. المكافأة ستكون وسيمة جدًا لدرجة أنها ستتجاوز خيالكم! “
عندما أنهى جملته، نظر إلى جانبه في حيرة، وسأل فورس وشيو، “لماذا تنظران إلي هكذا؟”
“هذا الوصف… يبدو وكأنه وجود لا يصدق. لقد رأيت أوصافًا مماثلة في النصوص القديمة للآلهة السبعة فقط!” هتف عضو في التجمع.
هز صاحبه رأسه وقال: “الكيانات التي تؤمن بها العديد من الطوائف لها أوصاف متشابهة”.
فجأة، ظهر اسم في عقل فورس وشيو في نفس الوقت: الفيسكونت غلاينت!
قامت إسكالانتي بتجعيد زوايا شفتها وأمالت رأسها قليلاً بينما نظرت إليها.
“هل هي حقا طائفة؟” ذهل أعضاء التجمع الآخرون عندما سمعوا مناقشتهم.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
“على الأرجح. عادة، عندما نستدعي مخلوقًا من عالم الروح، قد يكون لدينا ثلاثة أسطر تصفه، ولكن أحد السطور سيكون حول “المبارك لشخص ما” أو “الذي ينتمي إلى”. لن يكون بهذا الشكل!” أعطى عضو تجمع كان مألوف بشكل جيد مع الغوامض شرحًا.
ثم، بينما تذكرت، فكرت في أصل قطعة الورق.
“قريبا جدا…”
بينما تحدثوا بشدة، كانت فورس مذهولة تقريبًا.
قدم نكتة أخيرة، وضغط يده على صدره، وانحنى، وقال، “مرحبا، الأنسة ملاك الجميلة.”
‘أليس هذا هو الاسم الشرفي للسيد الأحمق؟ على الرغم من أنه موصوف في لغة لوين، أنا متأكدة من ذلك! لماذا يريد السيد A إيجاد المؤمنين بالسيد الأحمق؟ ما الذي رمي إليه نظام الشفق؟’ كان عقل فورس في حالة من الفوضى.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، كانت أودري قد أكملت ملاحظاتها بالفعل وأصدرت حكمًا مقابلاً بناءً على محيطها.
لقد علمت أن السيد A كان عضوا في نظام الشفق بسبب إعلان “منظمة إرهابية” معينة مسؤوليتها عن اغتيال سفير إنتيس باكرلاند.
بعد لحظة وجيزة من الدهشة، بدأت فورس تفحص نفسها من دون وعي، خائفة من أن يكتشف شخص ما أنها كانت بالفعل عضوًا في نادي التاروت وأنها، بمعنى ما، كانت مباركة الأحمق.
“لكنه يبدو مثير للإعجاب!”
بعد لحظة وجيزة من الدهشة، بدأت فورس تفحص نفسها من دون وعي، خائفة من أن يكتشف شخص ما أنها كانت بالفعل عضوًا في نادي التاروت وأنها، بمعنى ما، كانت مباركة الأحمق.
‘لقد قرأت الاسم الفخري للأحمق فقط وفقًا لهيرميس القديمة على تلك القطعة من الورق وتم سحبي فوق الضباب الرمادي. لا أحد يعرف عن هذا الأمر، ولا يجب أن أخاف من التحقيق… لكن هناك رابط لتلك القطعة من الورق المكتوب عليها اسم السيد الأحمق. تم إخفاءها في كتاب استعارناه من الفيسكونت غلاينت…’ تحركت الأفكار بسرعة في عقل فورس.
فجأة، ظهر اسم في عقل فورس وشيو في نفس الوقت: الفيسكونت غلاينت!
‘لقد أشاد بي بصدق على مظهري، لكنه لم يكن بالطريقة التي ينظر بها الرجل إلى مرأة. هناك علامات على استخدامه لمنتجات الوجه، وحاجبيه مرسومان بالتأكيد. مهاراته أسوء من خادمة الماكياج خاصتي، سوليا، لكنها أفضل مني… العطر الذي يستخدمه هو “الارتباك”، وهو شيء رأيته النساء يستخدمنه فقط من قبل… نعم، يحب الرجال على الأرجح، و الدور الذي يلعبه هو الأضعف في العلاقة…’
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة… أليس هذا الوصف الذي رأيته على تلك الورقة؟ حتى أنني حلمت بروح شريرة! في الوقت نفسه،’ تذكرت شيو الحادث الذي أرعبها، لكن خبرتها الطويلة كصياد مكافأت منعتها من الكشف عن أي شيء غير عادي.
في التبادل الذي أعقب ذلك، استمعت أودري بشكل أساسي فقط. المرة الوحيدة التي تحدثت فيها كانت عن طريق طرح الأسئلة، معبرة تمامًا عن فضولها وشوقها.
ثم، بينما تذكرت، فكرت في أصل قطعة الورق.
‘الياقوت على خاتم يده اليسرى لا يبدو صغيرًا، ولكن جودته الفعلية عادية جدًا. لا توجد رموز أو ملصقات سحرية عليه… موارده المالية ليست جيدة كما يقدمها… إنه متبجح…’
قبل أن تتمكن أودري من إلقاء نظرة فاحصة على محيطها، رأت رجلًا في الثلاثينيات من عمره يمشي نحوها. كان يرتدي معطفا رمادي.
‘تم إخفاؤه في كتاب “تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين”… تم استعارة هذا الكتاب من غرفة دراسة الفيسكونت غلاينت…’
“هل هي حقا طائفة؟” ذهل أعضاء التجمع الآخرون عندما سمعوا مناقشتهم.
فجأة، ظهر اسم في عقل فورس وشيو في نفس الوقت: الفيسكونت غلاينت!
بعد دراست أودري بجدية لعدة مرات، ابتسم وقال، “لقد ذكرت إسكالانتي فقط أنك تلميذتها. هيه، أعتقد أنك سيدة نبيلة مثقفة، وأنت لست شخصًا يبدو جيدًا فقط. لا يجب عليك أن تقلقي بشأن تدهور جودة حياتك…”
في تلك اللحظة، كان الفيسكونت غلاينت ينظر إلى السبورة وقال لنفسه باهتمام، “إن هذا الاسم الشرفي نادر جدًا.”
إذا تفاجأ أي شخص لعدة ثوان، فهذا يعني أن أدائه كان على الأرجح تمثيلا.
“لكنه يبدو مثير للإعجاب!”
عندما أنهى جملته، نظر إلى جانبه في حيرة، وسأل فورس وشيو، “لماذا تنظران إلي هكذا؟”
…
“هذا مالك هذا المكان، السيد ستيفين هامبرس، تاجر أثاث.” قدمته إسكالانتي ذات الشعر الطويل.
“لا شيئ.” هزت شيو و فورس رؤوسهما بسرعة في نفس الوقت.
في الوقت نفسه، عبرت أودري عن شوقها بمهارة.
هز صاحبه رأسه وقال: “الكيانات التي تؤمن بها العديد من الطوائف لها أوصاف متشابهة”.
…
بعد العشاء، في منزل مزين بأناقة.
سرعان ما اكتشف إمكانية.
جلبت أودري المسترد الذهبي الضخم، سوزي، إلى غرفة المعيشة تحت إرشاد معلمة علم النفس، إسكالانتي. لقد كانت تحضر الاجتماع “الأكاديمي” الذي تم الاتفاق عليه الأسبوع الماضي.
قبل أن تتمكن أودري من إلقاء نظرة فاحصة على محيطها، رأت رجلًا في الثلاثينيات من عمره يمشي نحوها. كان يرتدي معطفا رمادي.
بقيت خادمتها وحارسها الشخصي في الخلف بينما سارت مع سوزي إلى غرفة نشاط فسيحة.
‘على الرغم من أنه كان متحمسًا للغاية الآن، فإن الطريقة التي وقف بها هناك، والاتجاه الذي تشير إليه قدميه، والتغيرات في ألوانه العاطفية تشير جميعها إلى أنه لا يزال لديه الكثير من المخاوف وأنه على حذر…’
إذا تفاجأ أي شخص لعدة ثوان، فهذا يعني أن أدائه كان على الأرجح تمثيلا.
في غرفة النشاط، سواء كان ذلك لأجل الجو أو لسبب آخر، لم تكن مصابيح الغاز مضاءة. تم إضاءة الغرفة بمصابيح شمع مطلية بالذهب على طاولة القهوة والخزانة الصغيرة.
‘الياقوت على خاتم يده اليسرى لا يبدو صغيرًا، ولكن جودته الفعلية عادية جدًا. لا توجد رموز أو ملصقات سحرية عليه… موارده المالية ليست جيدة كما يقدمها… إنه متبجح…’
قبل أن تتمكن أودري من إلقاء نظرة فاحصة على محيطها، رأت رجلًا في الثلاثينيات من عمره يمشي نحوها. كان يرتدي معطفا رمادي.
“هذا مالك هذا المكان، السيد ستيفين هامبرس، تاجر أثاث.” قدمته إسكالانتي ذات الشعر الطويل.
“لا شيئ.” هزت شيو و فورس رؤوسهما بسرعة في نفس الوقت.
كانت على وشك أن تخبره بهوية أودري عندما ضحك هامبرس وقال “إسكالانتي، لا تقولي أي شيء. دعيني أحظى بفرصة التخمين”.
سرعان ما اكتشف إمكانية.
“ساعدوني في العثور على المؤمنين بالأحمق. بالطبع، قد يكونون أيضًا من أتباع الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي أو ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد. طالما هناك دليل، أبلغوني على الفور. المكافأة ستكون وسيمة جدًا لدرجة أنها ستتجاوز خيالكم! “
كان لديه شارب مشذب بدقة وعيون بنية داكنة ساحرة. بدا لطيفًا وأنيقًا جدًا، لا يشبه تاجر أثاث في شيئ ولكن أشبه بمحاضر جامعي.
‘تم إخفاؤه في كتاب “تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين”… تم استعارة هذا الكتاب من غرفة دراسة الفيسكونت غلاينت…’
بعد دراست أودري بجدية لعدة مرات، ابتسم وقال، “لقد ذكرت إسكالانتي فقط أنك تلميذتها. هيه، أعتقد أنك سيدة نبيلة مثقفة، وأنت لست شخصًا يبدو جيدًا فقط. لا يجب عليك أن تقلقي بشأن تدهور جودة حياتك…”
“أنت متحمسة قليلاً، فضولية للغاية، بسيطة نسبيًا ولكنك أيضًا مليئة بالحب…”
“لا شيئ.” هزت شيو و فورس رؤوسهما بسرعة في نفس الوقت.
لم تدع تعبيرها المذهول يبقى طويلاً على وجهها، لأن هذه العواطف كان من المفترض أن تكون فورية ولن تستمر طويلاً.
“بالطبع، النقطة الأكثر وضوحًا هي أنك جميلة جدًا، تمامًا مثل الملاك!”
‘تنهد، أعضاء نظام الشفق جميعهم مجانين متعصبون. تضررت أدمغتهم في الغالب، لذلك من المستحيل استنتاج نواياهم الحقيقية!’
“هذا مالك هذا المكان، السيد ستيفين هامبرس، تاجر أثاث.” قدمته إسكالانتي ذات الشعر الطويل.
قدم نكتة أخيرة، وضغط يده على صدره، وانحنى، وقال، “مرحبا، الأنسة ملاك الجميلة.”
“بالطبع، النقطة الأكثر وضوحًا هي أنك جميلة جدًا، تمامًا مثل الملاك!”
‘أنت على حق، كما هو متوقع من عضو من علماء النفس الكيميائيين. ومع ذلك، ما تمكنت من ملاحظته هو أنا منذ بضعة أشهر. كله واجهة وضعتها لنفسي…’ فتحت أودري فمها في دهشة واستغراب.
“هذا الوصف… يبدو وكأنه وجود لا يصدق. لقد رأيت أوصافًا مماثلة في النصوص القديمة للآلهة السبعة فقط!” هتف عضو في التجمع.
إذا تفاجأ أي شخص لعدة ثوان، فهذا يعني أن أدائه كان على الأرجح تمثيلا.
“هل عرفتني من قبل أيها السيد هامبرس؟”
“أحب أن أمتلك قوة المراقبة خاصتك، السيد هامبرس.”
عند هذه النقطة، جعل السيد A الخادم بجانبه يحمل سبورة سوداء مع بضعة أسطر من الكلمات المكتوبة بلغة لوين.
لم تدع تعبيرها المذهول يبقى طويلاً على وجهها، لأن هذه العواطف كان من المفترض أن تكون فورية ولن تستمر طويلاً.
على الرغم من كونه نعسان قليلاً، فقد تم هزه مستيقظًا من الأخبار التي ذكرتها الأنسة ساحر.
إذا تفاجأ أي شخص لعدة ثوان، فهذا يعني أن أدائه كان على الأرجح تمثيلا.
لم تلاحظ أودري ذلك في البداية، ولكن بعد مشاهدة الآخرين “يمثلون” طوال هذا الوقت، وضعت بشكل طبيعي الكثير من القواعد.
‘لقد أشاد بي بصدق على مظهري، لكنه لم يكن بالطريقة التي ينظر بها الرجل إلى مرأة. هناك علامات على استخدامه لمنتجات الوجه، وحاجبيه مرسومان بالتأكيد. مهاراته أسوء من خادمة الماكياج خاصتي، سوليا، لكنها أفضل مني… العطر الذي يستخدمه هو “الارتباك”، وهو شيء رأيته النساء يستخدمنه فقط من قبل… نعم، يحب الرجال على الأرجح، و الدور الذي يلعبه هو الأضعف في العلاقة…’
“لا، ما زلت لا أعرفك. هذه مجرد أساسيات كونك هاوي علم نفس.” ضحك هامبرس.
في الوقت نفسه، عبرت أودري عن شوقها بمهارة.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، كانت أودري قد أكملت ملاحظاتها بالفعل وأصدرت حكمًا مقابلاً بناءً على محيطها.
“هذا الوصف… يبدو وكأنه وجود لا يصدق. لقد رأيت أوصافًا مماثلة في النصوص القديمة للآلهة السبعة فقط!” هتف عضو في التجمع.
‘ملابسه ومفروشات منزله تشير جميعها إلى أنه شخص يهتم بشدة بكيفية نظر الناس إليه…’
‘هذا كما يقول المثل، طالما أنا مجنون، لن تكون قادرًا على تخمين ما أفكر فيه؟’
بقيت خادمتها وحارسها الشخصي في الخلف بينما سارت مع سوزي إلى غرفة نشاط فسيحة.
‘الياقوت على خاتم يده اليسرى لا يبدو صغيرًا، ولكن جودته الفعلية عادية جدًا. لا توجد رموز أو ملصقات سحرية عليه… موارده المالية ليست جيدة كما يقدمها… إنه متبجح…’
في تلك اللحظة، كان الفيسكونت غلاينت ينظر إلى السبورة وقال لنفسه باهتمام، “إن هذا الاسم الشرفي نادر جدًا.”
‘على الرغم من أنه كان متحمسًا للغاية الآن، فإن الطريقة التي وقف بها هناك، والاتجاه الذي تشير إليه قدميه، والتغيرات في ألوانه العاطفية تشير جميعها إلى أنه لا يزال لديه الكثير من المخاوف وأنه على حذر…’
‘لقد أشاد بي بصدق على مظهري، لكنه لم يكن بالطريقة التي ينظر بها الرجل إلى مرأة. هناك علامات على استخدامه لمنتجات الوجه، وحاجبيه مرسومان بالتأكيد. مهاراته أسوء من خادمة الماكياج خاصتي، سوليا، لكنها أفضل مني… العطر الذي يستخدمه هو “الارتباك”، وهو شيء رأيته النساء يستخدمنه فقط من قبل… نعم، يحب الرجال على الأرجح، و الدور الذي يلعبه هو الأضعف في العلاقة…’
في التبادل الذي أعقب ذلك، استمعت أودري بشكل أساسي فقط. المرة الوحيدة التي تحدثت فيها كانت عن طريق طرح الأسئلة، معبرة تمامًا عن فضولها وشوقها.
في الوقت نفسه، عبرت أودري عن شوقها بمهارة.
“هذا مالك هذا المكان، السيد ستيفين هامبرس، تاجر أثاث.” قدمته إسكالانتي ذات الشعر الطويل.
‘لقد قرأت الاسم الفخري للأحمق فقط وفقًا لهيرميس القديمة على تلك القطعة من الورق وتم سحبي فوق الضباب الرمادي. لا أحد يعرف عن هذا الأمر، ولا يجب أن أخاف من التحقيق… لكن هناك رابط لتلك القطعة من الورق المكتوب عليها اسم السيد الأحمق. تم إخفاءها في كتاب استعارناه من الفيسكونت غلاينت…’ تحركت الأفكار بسرعة في عقل فورس.
“أحب أن أمتلك قوة المراقبة خاصتك، السيد هامبرس.”
‘لا يمكنني إخراج العين السوداء بالكامل في المستقبل!’
عند هذه النقطة، جعل السيد A الخادم بجانبه يحمل سبورة سوداء مع بضعة أسطر من الكلمات المكتوبة بلغة لوين.
أثناء حديثها، حافظت على ابتسامة خفيفة أثناء تقديمها إلى الأشخاص السبعة أو الثمانية الآخرين في غرفة النشاط تحت قيادة هامبرس وإسكالانتي.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.ْ
كان عشاق كل من الغوامض وعلم النفس إما أحفاد أرستقراطيين ساقطيت، أساتذة مساعدين في جامعات، أو أطفال الأغنياء. على سبيل المثال، كان والد شاب هو مالك متجر فيليب، وهو أشهر متجر متعدد الأقسام في باكلوند.
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة… أليس هذا الوصف الذي رأيته على تلك الورقة؟ حتى أنني حلمت بروح شريرة! في الوقت نفسه،’ تذكرت شيو الحادث الذي أرعبها، لكن خبرتها الطويلة كصياد مكافأت منعتها من الكشف عن أي شيء غير عادي.
‘تم إخفاؤه في كتاب “تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين”… تم استعارة هذا الكتاب من غرفة دراسة الفيسكونت غلاينت…’
في التبادل الذي أعقب ذلك، استمعت أودري بشكل أساسي فقط. المرة الوحيدة التي تحدثت فيها كانت عن طريق طرح الأسئلة، معبرة تمامًا عن فضولها وشوقها.
‘لقد أشاد بي بصدق على مظهري، لكنه لم يكن بالطريقة التي ينظر بها الرجل إلى مرأة. هناك علامات على استخدامه لمنتجات الوجه، وحاجبيه مرسومان بالتأكيد. مهاراته أسوء من خادمة الماكياج خاصتي، سوليا، لكنها أفضل مني… العطر الذي يستخدمه هو “الارتباك”، وهو شيء رأيته النساء يستخدمنه فقط من قبل… نعم، يحب الرجال على الأرجح، و الدور الذي يلعبه هو الأضعف في العلاقة…’
في هذا النقاش “الأكاديمي”، ذكرت إسكالانتي و هامبرس عمدا جسد القلب والعقل، وكذلك عالم الروح واللاوعي الجماعي. كما تقاسموا بعض وجهات النظر الفريدة نسبيًا، مما سمح لأودري بفهم بعض الأسئلة التي تراكمت عليها طوال الوقت تدريجيًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كانت على وشك أن تخبره بهوية أودري عندما ضحك هامبرس وقال “إسكالانتي، لا تقولي أي شيء. دعيني أحظى بفرصة التخمين”.
عندما انتهت المناقشة وخرجوا من المنزل، ألقت أودري نظرة خاطفة على إسكالانتي بجانبها وسألت بسذاجة صغيرة، “السيدة إسكالانتي، متى سأكون جيدة في علم النفس كالسيد هامبرس؟”
“الأحمق؟” تأمل المتجاوزين الذين حضروا تجمع السيد A، الكلمة أو تحدثوا مع أصحابهم لمناقشة ما إذا كانوا قد التقوا بأي شخص لديه دين مماثل.
قامت إسكالانتي بتجعيد زوايا شفتها وأمالت رأسها قليلاً بينما نظرت إليها.
بعد لحظة وجيزة من الدهشة، بدأت فورس تفحص نفسها من دون وعي، خائفة من أن يكتشف شخص ما أنها كانت بالفعل عضوًا في نادي التاروت وأنها، بمعنى ما، كانت مباركة الأحمق.
“قريبا جدا…”
بعد دراست أودري بجدية لعدة مرات، ابتسم وقال، “لقد ذكرت إسكالانتي فقط أنك تلميذتها. هيه، أعتقد أنك سيدة نبيلة مثقفة، وأنت لست شخصًا يبدو جيدًا فقط. لا يجب عليك أن تقلقي بشأن تدهور جودة حياتك…”
…
‘هذا كما يقول المثل، طالما أنا مجنون، لن تكون قادرًا على تخمين ما أفكر فيه؟’
على الرغم من كونه نعسان قليلاً، فقد تم هزه مستيقظًا من الأخبار التي ذكرتها الأنسة ساحر.
في الليل، ظهر كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
قامت إسكالانتي بتجعيد زوايا شفتها وأمالت رأسها قليلاً بينما نظرت إليها.
على الرغم من كونه نعسان قليلاً، فقد تم هزه مستيقظًا من الأخبار التي ذكرتها الأنسة ساحر.
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة… أليس هذا الوصف الذي رأيته على تلك الورقة؟ حتى أنني حلمت بروح شريرة! في الوقت نفسه،’ تذكرت شيو الحادث الذي أرعبها، لكن خبرتها الطويلة كصياد مكافأت منعتها من الكشف عن أي شيء غير عادي.
‘نظام الشفق يعرف عن الأحمق؟ يعرفون اسمي الشرفي؟ لقد حددني الخالق الحقيقي؟’ جلس كلاين فجأة بشكل مستقيم، كما لو كان على وشك مواجهة هجوم.
إذا تفاجأ أي شخص لعدة ثوان، فهذا يعني أن أدائه كان على الأرجح تمثيلا.
‘هذا كما يقول المثل، طالما أنا مجنون، لن تكون قادرًا على تخمين ما أفكر فيه؟’
رفض بسرعة النظرية النهائية. إذا كان الخالق الحقيقي قد حدده بالفعل، لكان السيد A قد زاره منذ فترة طويلة بحجة جمع البنسات النحاسية لعداد الغاز. ربما، يظهر قديس حتى.
بعد أن فهم المشكلة تقريبًا، ترك لكلاين مشكلة أخرى.
‘هذا يعني أنه فقط الأحمق واسمه الشرفي المطابق معروفان، والدلائل تشير إلى باكلوند… من سرب الأخبار؟’ عبس كلاين بينما فكر في ذلك بعناية.
كان عشاق كل من الغوامض وعلم النفس إما أحفاد أرستقراطيين ساقطيت، أساتذة مساعدين في جامعات، أو أطفال الأغنياء. على سبيل المثال، كان والد شاب هو مالك متجر فيليب، وهو أشهر متجر متعدد الأقسام في باكلوند.
سرعان ما اكتشف إمكانية.
‘هتف الشمس الصغير مؤخرًا باسمي الفخري، وقد حدث ذلك عندما كان يتفاعل مع أحد أعضاء الفريق الاستكشافي الذي لوثه الخالق الحقيقي… كان يحمل طقوس التضحيه، وكان هناك على الأرجح رموز تتوافق مع الأحمق في المشهد. ظهر القصر القديم فوق الضباب الرمادي…. لذلك، أحس الخالق الحقيقي بوجود الأحمق وأكد أنني كنت الشخص الذي كان أجدف، لا – أضايق، لا هذا ليس صحيحًا أيضًا – أتجسس عليه…’
‘أيضا، استخدم الشمس الصغير العين السوداء بالكامل في ذلك الوقت، والتي إحتوت على الفساد العقلي للخالق الحقيقي… من خلال ذلك، لقد “أكد” أن مباركي ومؤمنيا في باكلوند؟’
بينما كان الحاضرون يفحصون السبورة، قال السيد A بصوت أجش وخشن للغاية، “لا تستخدموا هيرميس لقراءة ما هو مكتوب هنا. بدون ذكر جوتون، الآلفية، التنينية وهيرميس القديمة. لا تكتبوا الأوصاف المقابلة حتى؛ وإلا، هناك احتمال كبير بحدوث شيء رهيب.”
‘لا يمكنني إخراج العين السوداء بالكامل في المستقبل!’
لم تدع تعبيرها المذهول يبقى طويلاً على وجهها، لأن هذه العواطف كان من المفترض أن تكون فورية ولن تستمر طويلاً.
بعد أن فهم المشكلة تقريبًا، ترك لكلاين مشكلة أخرى.
‘أيضا، استخدم الشمس الصغير العين السوداء بالكامل في ذلك الوقت، والتي إحتوت على الفساد العقلي للخالق الحقيقي… من خلال ذلك، لقد “أكد” أن مباركي ومؤمنيا في باكلوند؟’
عند هذه النقطة، جعل السيد A الخادم بجانبه يحمل سبورة سوداء مع بضعة أسطر من الكلمات المكتوبة بلغة لوين.
‘أعلن السيد A عن مكافأة لمؤمني السيد الأحمق في تجمع المتجاوزين غير الخاص وغير المنفتح نسبيًا. هل هو غبي فقط، أم أنه “يصطاد”؟’
‘تنهد، أعضاء نظام الشفق جميعهم مجانين متعصبون. تضررت أدمغتهم في الغالب، لذلك من المستحيل استنتاج نواياهم الحقيقية!’
‘على الرغم من أنه كان متحمسًا للغاية الآن، فإن الطريقة التي وقف بها هناك، والاتجاه الذي تشير إليه قدميه، والتغيرات في ألوانه العاطفية تشير جميعها إلى أنه لا يزال لديه الكثير من المخاوف وأنه على حذر…’
‘هذا كما يقول المثل، طالما أنا مجنون، لن تكون قادرًا على تخمين ما أفكر فيه؟’
في غرفة النشاط، سواء كان ذلك لأجل الجو أو لسبب آخر، لم تكن مصابيح الغاز مضاءة. تم إضاءة الغرفة بمصابيح شمع مطلية بالذهب على طاولة القهوة والخزانة الصغيرة.
