الخاتم.
415: الخاتم.
كان لدى إزنغارد الكثير من الخبرة أيضا. لم يهتم بما كان عليه الوضع بينما ألقى بنفسه إلى الأمام.
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
لم يكن لدى كلاين رد كبير فيما يتعلق باقتراح إزنغارد ستانتون. نظر إلى باب غرفة النشاط محكم الإغلاق وقال: “على حد علمي، يمكن للشيطان التنبؤ بالخطر قبل أن نتخذ إجراءً، ويمكنهم حتى تحديد مصدر الخطر، وبالتالي توفير استجابة فعالة.”
“ما الحلول؟” سألت كاسلانا على الفور.
“من الصعب العثور عليه وتقييده.”
أومأ إزنغارد قليلاً وقال: “نعم، هذا هو الحال بالفعل، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد حلول.”
بينما كان كلاين يتخيل الأشياء، نظرت كاسلانا إلى الخاتم الذي أظهره إزنغارد ستانتون وسألت في حسد وحيرة، “ما هي القوة التي تخطط لنسخها لمقاومة قدرة مبعوث الرغبة على التنبؤ بالخطر؟”
“ما الحلول؟” سألت كاسلانا على الفور.
‘ولكن ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ سيهرب مبعوث الرغبة بمجرد أن يدرك أن هناك خطأ ما. لن يكون لدينا حتى الوقت لمطاردته…’ نشأت الشكوك فيه على الفور.
ابتسم إزنغارد وقال “لقد قاتلته وجها لوجه وشاهدت قدرات التنبؤ بالخطر خاصته، لذلك لدي فكرة تقريبية عن نقاط قوته وضعفه.
“يمكن للشيطان أن يكتشف الخطر قبل وقوعه، ويمكن القيام بذلك لفترة طويلة من الزمن قبل الخطر. طالما أننا نضع أي خطط ونتخذ إجراءات حاسمة تستهدفه، فإنه سيحصل على الإستجابة المقابلة، بالطبع يجب أن يكون شيء يمكن أن يؤذيه حقا “.
‘لا، الحقيقة هي أن نقاط القوة والضعف للأنواع المختلفة من الشياطين مختلفة. قد يكون البعض منهم قادرًا على اكتشاف الخطر قبل 10 إلى 20 دقيقة فقط…’ رد كلاين بصمت، لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ.
نظر إزنغارد إلى الاثنين وابتسم.
‘قدرته على إخفاء نفسه مثيرة للإعجاب للغاية… هل تم ذلك بمساعدة 2.081؟’ أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا.
تابع إزنغارد، “إن خلل قوة الحدس المسبق هو أنه يمكن فقط الكشف عن الشخص وموقع الخطر، لكنه لا يعرف التفاصيل المحددة. وهذا يمنحنا فرصة للاستفادة منها”.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
واحدة من ثلاثة فقط وراء البحار هنا!
“ما هي الفرصة؟ لا أعتقد أنه يمكن أن نحبس شيطانًا يمكنه التنبؤ بالخطر”. سألت كاسلانا بشكل لا يصدق.
“لا”. قال إزنغارد ضاحكا “ومع ذلك، لدي خاتم. أتى من هائج في التسلسل 6 من مسار قارئ. ويسمح لي بالتمييز، التعرف، التذكر، وتقليد، بين قوى التجاوز التي رأيتها من قبل، بالطبع، ضد قوى التجاوز الأقوى، فرصة الفشل أعلى.”
‘في تلك اللحظة، ألن يذهب، “جيد، إذا إنه أنت، أيها الوغد!” ‘
أومأ كلاين أيضا بالاتفاق.
‘هذا…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما توصل على الفور إلى أشياء كثيرة.
‘بالطبع، يمكنني استخدام الضباب الرمادي لخداع مبعوث الرغبة، مما يجعله غير قادر على اكتشاف الخطر في وقت مبكر. لكن المشكلة هي، كيف يمكنني كشف سر الضباب الرمادي أمام الآخرين…’ أضاف كلاين بضع كلمات بصمت.
لم يكن لدى كلاين رد كبير فيما يتعلق باقتراح إزنغارد ستانتون. نظر إلى باب غرفة النشاط محكم الإغلاق وقال: “على حد علمي، يمكن للشيطان التنبؤ بالخطر قبل أن نتخذ إجراءً، ويمكنهم حتى تحديد مصدر الخطر، وبالتالي توفير استجابة فعالة.”
ضاحك إزنغارد.
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
“صحيح أنه لن يعمل بشكل طبيعي، لكن عالم التجاوز مليء بأشياء لا تصدق.”
“إذا كان هذا هو الحال، فسنكون بدون حلول أيضًا. لا توجد خطة مثالية تمامًا. لا يمكننا إلا انتظار اكتمال عملية تفعيل تحفة أثرية مختومة معينة. عندما يحين الوقت، ربما يكون مبعوث الرغبة قد غادر باكلوند بالفعل، لكنه قد يعود في أي وقت”. شرح إزنغارد.
“أنا حارس المعرفة ذو التسلسل 7 لمسار القارئ، والمعروف أيضًا باسم المحقق. من خلال إخباركم هناك هذا بصدق، إنها طريقة لإظهار جديتي في التعاون.”
السبب في عدم فرار مبعوث الرغبة هو لأنه كان لا يزال لديه خطط أخرى موضوعة!
“في هذه الحالة، أعتقد أن الصدق أكثر أهمية من أي شيء آخر.”
“هذه تحفة أثرية مختومة؛ يمكن أن تسمح لصوتي أن يصدر لحظيا في مجال قدره خمسة كيلومترات”. ابتسم إزنغارد وهو يقدمها “تأثيرها السلبي هو أنه بمجرد تفعيلها، سيتم نقل جميع الأصوات الموجودة على بعد خمسة كيلومترات إلى أذني المستخدم لفترة طويلة من الزمن. بالطبع، يمكنني محاكاة قوة تجاوز للتخفيف من هذا التأثير.”
‘التسلسل 7 فقط؟ كيف كان بإمكان للتسلسل 7 الهروب من مبعوث الرغبة؟ يبدو أن السيد ستانتون لديه غرض غامض قوي…’ مستنير، تحول كلاين في مقعده.
لا يزال لديه بذرة فساد في قلب شخص ما لم يحفزها.
“هل يمتلك حارس المعرفة القدرة على قمع قوى حدس الشيطان؟” سألت كاسلانا وجسدها يميل إلى الأمام.
“هاها، التفسير جزء من الخطة، والاتفاق يعني أن العملية على وشك البدء…” أغمض إزنغارد عينيه نصفيا.
“لا”. قال إزنغارد ضاحكا “ومع ذلك، لدي خاتم. أتى من هائج في التسلسل 6 من مسار قارئ. ويسمح لي بالتمييز، التعرف، التذكر، وتقليد، بين قوى التجاوز التي رأيتها من قبل، بالطبع، ضد قوى التجاوز الأقوى، فرصة الفشل أعلى.”
‘التسلسل 7 فقط؟ كيف كان بإمكان للتسلسل 7 الهروب من مبعوث الرغبة؟ يبدو أن السيد ستانتون لديه غرض غامض قوي…’ مستنير، تحول كلاين في مقعده.
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
لم يتوقع أي منهم أن يكون مبعوث الرغبة جريئًا جدا بحيث يبقى في الجوار بعد فشل المكيدة السابقة، مباشرة في 15 شارع مينسك!
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا للغاية… علاوة على ذلك، وصف الغرض…’ كان كلاين على وشك أن يركض عبر ذكرياته عندما رأى إزنغارد ستانتون يخرج خاتمًا رائعًا.
كان الخاتم مرصع بالعديد من الماسات الصغيرة. وقد أحاطوا معًا بجوهرة جميلة من الزمرد والأخضر التي تشبه العين البشرية.
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
بمجرد النظر إلى هذا الخاتم، شعر كلاين بالدوار، كما لو أنه أرهق عقله.
ابتسم إزنغارد وقال “لقد قاتلته وجها لوجه وشاهدت قدرات التنبؤ بالخطر خاصته، لذلك لدي فكرة تقريبية عن نقاط قوته وضعفه.
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
‘أليس… أليس هذا التحفة الأثرية المختومة 2.081؟ إزنغارد ستانتون هو السيد العجوز عين الحكمة؟’ نظر كلاين في تفاجئ إلى المحقق الجالس على الكرسي متراجع الظهر.
بينما كان كلاين يتخيل الأشياء، نظرت كاسلانا إلى الخاتم الذي أظهره إزنغارد ستانتون وسألت في حسد وحيرة، “ما هي القوة التي تخطط لنسخها لمقاومة قدرة مبعوث الرغبة على التنبؤ بالخطر؟”
كان هذا الخاتم هو التحفة الأثرية المختومة 2.081 التي تباهى بها عين الحكمة سابقًا واستخدمها عدة مرات في تجمع المتجاوزين!
‘عين الحكمة… يبدو هذا الاسم الرمزي وكأنه مرتبط بكنيسة إله المعرفة والحكمة…’ كلاين، مستخدما قدرة المهرج على التحكم في تعبيره، ينظر بهدوء إلى إزنغارد ستانتون.
السبب في أنه قد تم حل المحاولة الفاشلة للتحريض عليهم بسهولة كبيرة كانت لكي يتركوا حذرهم وإنتظار اللحظة الحاسمة لجعل كاسلانا تفقد السيطرة على عواطفها!
في النهاية، وجد أن بعض الخطوط العريضة للمحقق العظيم تطابقت مع عين الحكمة، ولكن كانت هناك العديد من التفاصيل التي كانت مختلفة للغاية.
“أنا حارس المعرفة ذو التسلسل 7 لمسار القارئ، والمعروف أيضًا باسم المحقق. من خلال إخباركم هناك هذا بصدق، إنها طريقة لإظهار جديتي في التعاون.”
‘قدرته على إخفاء نفسه مثيرة للإعجاب للغاية… هل تم ذلك بمساعدة 2.081؟’ أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا.
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
في هذه اللحظة، فكر فجأة في مشهد.
“هاها، هناك مبدأ في كنيستنا، كلي العلم يعني كلي القدرة.”
‘إذا قال السيد ستانتون: “فلنعمل جميعًا معًا لمقاومة مبعوث الرغبة، أهم شيئ هو الصدق. لقد وصفت بالفعل التسلسل والغرض الغامض خاصتي. حان دوركم.” ماذا يجب أن أقول؟ أخرج مشبك الشمس الذي باعه لي بصمت؟’
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
‘في تلك اللحظة، ألن يذهب، “جيد، إذا إنه أنت، أيها الوغد!” ‘
‘ولكن ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ سيهرب مبعوث الرغبة بمجرد أن يدرك أن هناك خطأ ما. لن يكون لدينا حتى الوقت لمطاردته…’ نشأت الشكوك فيه على الفور.
‘يا له من ماكر…’ نقر كلاين أصابعه، لكنها لم تكن سوى رصاصة هوائية أطلقت على كاسلانا.
بينما كان كلاين يتخيل الأشياء، نظرت كاسلانا إلى الخاتم الذي أظهره إزنغارد ستانتون وسألت في حسد وحيرة، “ما هي القوة التي تخطط لنسخها لمقاومة قدرة مبعوث الرغبة على التنبؤ بالخطر؟”
كان الخاتم مرصع بالعديد من الماسات الصغيرة. وقد أحاطوا معًا بجوهرة جميلة من الزمرد والأخضر التي تشبه العين البشرية.
جعد إزنغارد زاوية شفتيه وضحك.
لا يزال لديه بذرة فساد في قلب شخص ما لم يحفزها.
“حدس الشياطين نحو الخطر”.
لم يكن لدى كلاين رد كبير فيما يتعلق باقتراح إزنغارد ستانتون. نظر إلى باب غرفة النشاط محكم الإغلاق وقال: “على حد علمي، يمكن للشيطان التنبؤ بالخطر قبل أن نتخذ إجراءً، ويمكنهم حتى تحديد مصدر الخطر، وبالتالي توفير استجابة فعالة.”
‘ربما كان في الطابق العلوي يراقب كل شيء بنظرة باردة بينما كنا نناقش خطة التعامل معه!’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كلاين.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
في النهاية، وجد أن بعض الخطوط العريضة للمحقق العظيم تطابقت مع عين الحكمة، ولكن كانت هناك العديد من التفاصيل التي كانت مختلفة للغاية.
‘آه؟ هذا سيعمل في الحقيقة؟’ لم يتمكن كلاين من تمييز المعنى على الفور.
‘هذه… عمليات إلهية ما…’ فوجئ كلاين.
كان هذا الخاتم هو التحفة الأثرية المختومة 2.081 التي تباهى بها عين الحكمة سابقًا واستخدمها عدة مرات في تجمع المتجاوزين!
عند رؤية كاسلانا وكلاين في حيرة، ضحك إزنغارد وشرح، “أولاً، هذا ما سنقوم به حاليًا، نضع خطة يمكن أن تضر حقا بمبعوث الرغبة ونبدأ في العمل عليها.”
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
“ثانياً، سيشعر مبعوث الرغبة بالخطر ويعلم أن الخطر يأتي منا وأنه ينبع من هذا المكان.”
كان الخاتم مرصع بالعديد من الماسات الصغيرة. وقد أحاطوا معًا بجوهرة جميلة من الزمرد والأخضر التي تشبه العين البشرية.
“ثالثاً، كشيطان، من دون أي استعدادات متقدمة، هناك أشياء معينة غريزية بالنسبة له لا يمكنه تغييرها. رد فعله الأول هو بالتأكيد قتلنا أو الانتقام منا، وستكون هناك تغييرات معينة في جسده، وبعد ذلك سينظر فيما إذا كان الوضع الحالي مناسبًا لهجوم مضاد أم لا، وما إذا كان عليه أن يختار الابتعاد عنا.”
بينما كان كلاين يتخيل الأشياء، نظرت كاسلانا إلى الخاتم الذي أظهره إزنغارد ستانتون وسألت في حسد وحيرة، “ما هي القوة التي تخطط لنسخها لمقاومة قدرة مبعوث الرغبة على التنبؤ بالخطر؟”
بدأت الأحجار الكريمة الزمردية على خاتم يده اليمنى تتوهج بضوء أزرق داكن.
“رابعاً، بمحاكاة قوة حدس الشيطان المسبق، سأشعر بتهديد مبعوث الرغبة وأتفهم مصدر الخطر، وهو أيضاً موقعه الحالي”.
‘هذه… عمليات إلهية ما…’ فوجئ كلاين.
واحدة من ثلاثة فقط وراء البحار هنا!
“وفقًا لإستنتاجي، يجب أن يكون مختبئًا في محيطنا في الوقت الحالي. مهما كان جيدا في التحكم في عواطف الآخرين عن بعد، يجب أن يكون هناك حد للمسافة. والآن فقط، قاد ستيوارت والآخرين ليخسروا السيطرة على عواطفهم.”
‘ولكن ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ سيهرب مبعوث الرغبة بمجرد أن يدرك أن هناك خطأ ما. لن يكون لدينا حتى الوقت لمطاردته…’ نشأت الشكوك فيه على الفور.
ضاحك إزنغارد.
أومأ كلاين أيضا بالاتفاق.
نظر إزنغارد إلى الاثنين وابتسم.
‘لا، الحقيقة هي أن نقاط القوة والضعف للأنواع المختلفة من الشياطين مختلفة. قد يكون البعض منهم قادرًا على اكتشاف الخطر قبل 10 إلى 20 دقيقة فقط…’ رد كلاين بصمت، لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ.
“وفقًا لإستنتاجي، يجب أن يكون مختبئًا في محيطنا في الوقت الحالي. مهما كان جيدا في التحكم في عواطف الآخرين عن بعد، يجب أن يكون هناك حد للمسافة. والآن فقط، قاد ستيوارت والآخرين ليخسروا السيطرة على عواطفهم.”
بام!
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
“بعد أن هربت من ملاحقته، كان السبب في استغرابي وقتًا طويلاً للظهور هنا هو أنني كنت أناقش خطة مع صقور الليل و قفير الألات والجيش. سيرسل كل منهم فريقين إلى ثلاثة فرق مسؤولة عن مراقبة المناطق المجاورة، جميع هذه الأحياء لها أسماء رمزية، هه هه، كل هذا سيكون ضمن توقعات مبعوث الرغبه، حتى لو شعر بالخطر، فسوف يعامله كشيئ عادي فقط.”
في النهاية، وجد أن بعض الخطوط العريضة للمحقق العظيم تطابقت مع عين الحكمة، ولكن كانت هناك العديد من التفاصيل التي كانت مختلفة للغاية.
“بمجرد أن أؤكد موقعه، سوف أبلغ المتجاوزين الرسمين، وسوف يغلقون بسرعة المناطق المقابلة ويغلقون عليه”.
“بعد أن هربت من ملاحقته، كان السبب في استغرابي وقتًا طويلاً للظهور هنا هو أنني كنت أناقش خطة مع صقور الليل و قفير الألات والجيش. سيرسل كل منهم فريقين إلى ثلاثة فرق مسؤولة عن مراقبة المناطق المجاورة، جميع هذه الأحياء لها أسماء رمزية، هه هه، كل هذا سيكون ضمن توقعات مبعوث الرغبه، حتى لو شعر بالخطر، فسوف يعامله كشيئ عادي فقط.”
“لكن هنا تكمن المشكلة. كيف نبلغ المتجاوزين الرسميين؟ إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك في غضون ثوانٍ، فسوف يهرب مبعوث الرغبة. بالطبع، ربما كان قد فر عندما فشل بما فعله للتو” قال كلاين في تفكير.
في نفس الوقت صاح، “كن حذرا!”
“إذا كان هذا هو الحال، فسنكون بدون حلول أيضًا. لا توجد خطة مثالية تمامًا. لا يمكننا إلا انتظار اكتمال عملية تفعيل تحفة أثرية مختومة معينة. عندما يحين الوقت، ربما يكون مبعوث الرغبة قد غادر باكلوند بالفعل، لكنه قد يعود في أي وقت”. شرح إزنغارد.
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
لا يزال لديه بذرة فساد في قلب شخص ما لم يحفزها.
‘ولكن ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ سيهرب مبعوث الرغبة بمجرد أن يدرك أن هناك خطأ ما. لن يكون لدينا حتى الوقت لمطاردته…’ نشأت الشكوك فيه على الفور.
“هذه تحفة أثرية مختومة؛ يمكن أن تسمح لصوتي أن يصدر لحظيا في مجال قدره خمسة كيلومترات”. ابتسم إزنغارد وهو يقدمها “تأثيرها السلبي هو أنه بمجرد تفعيلها، سيتم نقل جميع الأصوات الموجودة على بعد خمسة كيلومترات إلى أذني المستخدم لفترة طويلة من الزمن. بالطبع، يمكنني محاكاة قوة تجاوز للتخفيف من هذا التأثير.”
“ثانياً، سيشعر مبعوث الرغبة بالخطر ويعلم أن الخطر يأتي منا وأنه ينبع من هذا المكان.”
بعد الاستماع بعناية، عبست كاسلانا قليلاً.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا للغاية… علاوة على ذلك، وصف الغرض…’ كان كلاين على وشك أن يركض عبر ذكرياته عندما رأى إزنغارد ستانتون يخرج خاتمًا رائعًا.
“بما أنه هناك متجاوزين رسميين معنيين، لا يبدو وكأنه هناك أي حاجة لتعاوننا؟”
وضع إزنغارد بعناية التحفة الأثرية المختومة 2.081 وقال بصدق: “لكي لا ننذر مبعوث الرغبة مسبقًا، هناك فراغ في القوة في المنطقة المجاورة. إذا كان الهدف هنا حقًا، نحن الثلاثة بحاجة إلى مساعدة بعضنا البعض لإبقائه بأفضل قدر ممكن”.
“ليس لدي مشكلة.” تأمل كلاين للحظة قبل الموافقة.
أومأت كاسلانا أيضًا برأسها وقالت، “السيد ستانتون، ليست هناك حاجة لأن تشرح كثيرا جدا. فبعد كل شيء، سوف نتعاون من أجل مصلحتنا”.
كاتشا!
“هاها، التفسير جزء من الخطة، والاتفاق يعني أن العملية على وشك البدء…” أغمض إزنغارد عينيه نصفيا.
ابتسم إزنغارد وقال “لقد قاتلته وجها لوجه وشاهدت قدرات التنبؤ بالخطر خاصته، لذلك لدي فكرة تقريبية عن نقاط قوته وضعفه.
السبب في عدم فرار مبعوث الرغبة هو لأنه كان لا يزال لديه خطط أخرى موضوعة!
بدأت الأحجار الكريمة الزمردية على خاتم يده اليمنى تتوهج بضوء أزرق داكن.
ثم أخرج قطعة ذهبية بحجم كف اليد. بدت وكأنها تلغراف مصغر، ولكن كان بها بوق أيضًا.
فجأة، وقف إزنغارد ستانتون مشيراً إلى الأعلى بتعبير قاتم.
“من الصعب العثور عليه وتقييده.”
“إنه هنا في الطابق العلوي!”
أومأ كلاين أيضا بالاتفاق.
وقف كلاين وكاسلانا في نفس الوقت، أحدهما جاهز لفرقعة إصبعه وإضاءة عود ثقاب في الطابق الثاني للقفز إلى هناك مباشرة، بينما اتبع الآخر إزنغارد نحو الباب.
“حدس الشياطين نحو الخطر”.
لم يتوقع أي منهم أن يكون مبعوث الرغبة جريئًا جدا بحيث يبقى في الجوار بعد فشل المكيدة السابقة، مباشرة في 15 شارع مينسك!
‘ربما كان في الطابق العلوي يراقب كل شيء بنظرة باردة بينما كنا نناقش خطة التعامل معه!’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كلاين.
“ما هي الفرصة؟ لا أعتقد أنه يمكن أن نحبس شيطانًا يمكنه التنبؤ بالخطر”. سألت كاسلانا بشكل لا يصدق.
في تلك اللحظة، رأى عيون كاسلانا تتحول فجأة إلى اللون الأحمر، وشكلت يدها اليمنى قبضة بينما ضربت في ظهر إزنغارد ستانتون حيث كان قلبه!
في النهاية، وجد أن بعض الخطوط العريضة للمحقق العظيم تطابقت مع عين الحكمة، ولكن كانت هناك العديد من التفاصيل التي كانت مختلفة للغاية.
‘هذا…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما توصل على الفور إلى أشياء كثيرة.
كان الخاتم مرصع بالعديد من الماسات الصغيرة. وقد أحاطوا معًا بجوهرة جميلة من الزمرد والأخضر التي تشبه العين البشرية.
السبب في عدم فرار مبعوث الرغبة هو لأنه كان لا يزال لديه خطط أخرى موضوعة!
415: الخاتم.
بدأت الأحجار الكريمة الزمردية على خاتم يده اليمنى تتوهج بضوء أزرق داكن.
لا يزال لديه بذرة فساد في قلب شخص ما لم يحفزها.
في هذه اللحظة، فكر فجأة في مشهد.
وضع إزنغارد بعناية التحفة الأثرية المختومة 2.081 وقال بصدق: “لكي لا ننذر مبعوث الرغبة مسبقًا، هناك فراغ في القوة في المنطقة المجاورة. إذا كان الهدف هنا حقًا، نحن الثلاثة بحاجة إلى مساعدة بعضنا البعض لإبقائه بأفضل قدر ممكن”.
هذا الشخص لم يكن سوى كاسلانا!
ابتسم إزنغارد وقال “لقد قاتلته وجها لوجه وشاهدت قدرات التنبؤ بالخطر خاصته، لذلك لدي فكرة تقريبية عن نقاط قوته وضعفه.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
واحدة من ثلاثة فقط وراء البحار هنا!
السبب في أنه قد تم حل المحاولة الفاشلة للتحريض عليهم بسهولة كبيرة كانت لكي يتركوا حذرهم وإنتظار اللحظة الحاسمة لجعل كاسلانا تفقد السيطرة على عواطفها!
في تلك اللحظة، بدا وكأنه ثعلب مخيف.
كان الهدف الأكبر لمبعوث الرغبة لا يزال إزنغارد ستانتون.
“في هذه الحالة، أعتقد أن الصدق أكثر أهمية من أي شيء آخر.”
‘يا له من ماكر…’ نقر كلاين أصابعه، لكنها لم تكن سوى رصاصة هوائية أطلقت على كاسلانا.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا للغاية… علاوة على ذلك، وصف الغرض…’ كان كلاين على وشك أن يركض عبر ذكرياته عندما رأى إزنغارد ستانتون يخرج خاتمًا رائعًا.
في نفس الوقت صاح، “كن حذرا!”
كان لدى إزنغارد الكثير من الخبرة أيضا. لم يهتم بما كان عليه الوضع بينما ألقى بنفسه إلى الأمام.
“إنه هنا في الطابق العلوي!”
ومع ذلك، تجاهلت كاسلانا الرصاصة، مما سمح لها بضرب ذراعها والسماح للدم بالتناثر في كل مكان.
هذا الشخص لم يكن سوى كاسلانا!
بام!
“ما هي الفرصة؟ لا أعتقد أنه يمكن أن نحبس شيطانًا يمكنه التنبؤ بالخطر”. سألت كاسلانا بشكل لا يصدق.
“ما الحلول؟” سألت كاسلانا على الفور.
لكمت إزنغارد في الظهر، ولقد رمت جسدها كله إلى الأمام.
السبب في أنه قد تم حل المحاولة الفاشلة للتحريض عليهم بسهولة كبيرة كانت لكي يتركوا حذرهم وإنتظار اللحظة الحاسمة لجعل كاسلانا تفقد السيطرة على عواطفها!
كاتشا!
‘أليس… أليس هذا التحفة الأثرية المختومة 2.081؟ إزنغارد ستانتون هو السيد العجوز عين الحكمة؟’ نظر كلاين في تفاجئ إلى المحقق الجالس على الكرسي متراجع الظهر.
سمع كلاين صوت تكسر العظام، وكانت نقطة الاتصال هي العمود الفقري.
‘ربما كان في الطابق العلوي يراقب كل شيء بنظرة باردة بينما كنا نناقش خطة التعامل معه!’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في عقل كلاين.
