Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 416

صحيحين يحدثان خطئ.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صحيحين يحدثان خطئ.

416: صحيحين يحدثان خطئ.

“أنت قادر على شفاء الجروح؟”

 

‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.

 

‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”

كاتشا!

 

 

وأشار إلى الوسادة التي رفعت ذراعه اليسرى إلى كتفه.

عندما رأى كلاين ظهر إزنغارد ستانتون يلتوي للداخل، حتى هو شعر بألم ضعيف في عموده الفقري.

تم شفاء الكسر على أضلاعه على الفور.

 

 

سقط إزنغارد على الأرض بضجيج، على ما يبدو فاقدا الوعي على الفور من الألم.

عند رؤيته، شعر كلاين كما لو كان يرى أكثر المشاعر والرغبات كثافة لمخلوق حي: الخوف، الغضب، الجشع، الغيرة، الجوع، الشهوة، إلخ.

 

 

من ناحية أخرى، وقفت كاسلانا في مكانها الأصلي، وهي تلهث للتنفس مع نظرة فارغة في عينيها. كانت جبهتها مغطاة بالعرق البارد، ولم يكن هناك هجوم متابع.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنها استيقظت للتو من كابوس طويل سببته عواطفها. اختفت كل القوة في جسدها تمامًا من ثورتها السابقة.

أومأ كلاين على الفور وقال، “لا مشكلة”.

 

 

هف! بف! تمايل جسد كاسلانا، على حافة الانهيار.

 

 

 

ضاقت عيني كلاين بينما سارع إلى إزنغارد ستانتون في خطوتين.

قال إكنسر بابتسامة

 

 

لقد ركع وحاول مساعدته.

 

 

 

صرخ إزنغارد، الذي امتد على الأرض، في ألم، “أهرب!

 

 

رفع كلاين يده اليمنى في الوقت المناسب لفرقعة أصابعه.

“لا تقلق بشأني!”

خلال هذه العملية، انهار جسده بسرعة في سائل أسود لزج.

 

 

من الواضح أنه لم يعتقد أن مجموعة ثلاثة أشخاص اصيب عضو واحد منها على الفور بجروح بالغة وفقد آخر كل قوتها يمكن أن تبقي مبعوث الرغبة. وهكذا، طلب من كلاين أن يهرب على الفور ويلتقي مع المتجاوزين الرمسيين. وإلا، سيموت الثلاثة جميعًا هناك وحينها.

“سأترك الباقي لك.”

 

~~~~~

في الوقت نفسه، رفع إزنغارد يده اليمنى بصعوبة، محاولًا استخدام بعض قوة التجاوز الخاصة به لجذب انتباه المتجاوزين الرسميين الذين كانوا على مسافة بعيدة جدًا.

 

 

قام الاثنان بفتح أفواههما في نفس الوقت وطرحوا نفس السؤال.

أما بالنسبة لـ “التلغراف” الصغير مع البوق، فقد طار منذ فترة طويلة إلى الحائط بسبب سقوط إزنغارد.

‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.

 

من خلال التصرف أولاً كما لو كانوا بدون الحلول لجذب مبعوث الرغبة، ثم نقل جرح المحقق العظيم لتركه مع كسر بسيط في أضلاعه، إعتقد كلاين أن إزنغارد سيكون قادرًا على التعامل مع مبعوث الرغبة معه. لقد كان صراع من أجل البقاء كان لدى جميع البشر غريزيا.

أظهر كلاين ترددًا، وبينما كان على وشك اتخاذ قرار، رأى “سائلًا” أسودًا كثيفًا يتدفق من السقف، وشكل بسرعة شخصية سوداء.

تسرب السائل إلى الأرض، واخترق الجدار واختفى.

 

“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.

لقد بدا وكأن الشكل كان ملفوف بالكامل في ستارة سوداء، لم يتم كشف سوى زوج من العيون الزرقاء الباردة.

 

 

 

عند رؤيته، شعر كلاين كما لو كان يرى أكثر المشاعر والرغبات كثافة لمخلوق حي: الخوف، الغضب، الجشع، الغيرة، الجوع، الشهوة، إلخ.

‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”

 

أما بالنسبة لـ “التلغراف” الصغير مع البوق، فقد طار منذ فترة طويلة إلى الحائط بسبب سقوط إزنغارد.

لم يضيع مبعوث الرغبة الوضع الذي خلقه بشق الأنفس، ودخل غرفة النشاط على الفور تقريبًا.

 

 

عندما رأى كلاين أن إزنغارد ستانتون أصيب، كان قد فكر بالفعل في الإجراءات المضادة اللاحقة.

في هذه اللحظة، من بين فريق المحققين المكون من ثلاثة أشخاص، استنفذت كاسلانا من فورة العواطف، في حين أصيب العمود الفقري لإزنغارد ستانتون بإصابات بالغة، مما تسبب في فقده قدرته على المشاركة في القتال. فقط كلاين ترك سالم.

 

 

 

ومع ذلك، بخلاف مسدسه ورصاصات التجاوز، كانت جميع أغراض الغامضة فوق الضباب الرمادي. إلى جانب ذلك، كان يواجه متجاوز التسلسل 5 مبعوث الرغبة، شخص قوي قادر على رعاية الكلب الشيطان!

 

 

لقد ركع وحاول مساعدته.

في تلك اللحظة، إلتوت زوايا شفاه كلاين للأعلى قليلاً.

ومع ذلك، تداخل هذا مع مساعدة كلاين.

 

صرخ إزنغارد، الذي امتد على الأرض، في ألم، “أهرب!

يده اليمنى، التي وُضعت على الجرح على ظهر إزنغارد، تحركت فجأة، مما تسبب في تحول الحفرة الواضحة إلى الجانب وعلى ضلع!

‘… يا له من متغطرس…’ أشار كلاين إلى الباب وقال، “سوف أتوجه إلى هناك للتحقيق. سأرى ما إذا كان قد ترك أي آثار.”

 

‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.

أكثر قوة تجاوز إعجازا للاعب الخفة: نقل الضرر!

بعد توقف قصير، قال بصوت عميق، “أروديس الشريف، سؤالي هو: ‘كيف يبدوا الشيطان الذي كان يجلس هنا في السابق؟’ “

 

 

تسمح بنقل جرح مرة واحدة على الجسم، مما أدى إلى تحويل إصابة خطيرة إلى إصابة طفيفة، لكنها لا تستطيع نقل الضرر إلى أشخاص أو أشياء أخرى!

‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.

 

 

عندما رأى كلاين أن إزنغارد ستانتون أصيب، كان قد فكر بالفعل في الإجراءات المضادة اللاحقة.

أجاب كلاين بصراحة “نعم”.

 

لقد ركع وحاول مساعدته.

من خلال التصرف أولاً كما لو كانوا بدون الحلول لجذب مبعوث الرغبة، ثم نقل جرح المحقق العظيم لتركه مع كسر بسيط في أضلاعه، إعتقد كلاين أن إزنغارد سيكون قادرًا على التعامل مع مبعوث الرغبة معه. لقد كان صراع من أجل البقاء كان لدى جميع البشر غريزيا.

 

 

 

بهذه الطريقة، حتى لو أدرك مبعوث الرغبة أن شيئًا ما كان خاطئًا، فسيكون قد فات الأوان بالنسبة له للهروب. بمجرد أن يكمل كلاين “العلاج” ويوحد صفوفه مع المحقق العظيم، سيكونون قادرين على إيقاف الهدف حتى وصول المتجاوزين المسؤولين!

بعد توقف قصير، قال بصوت عميق، “أروديس الشريف، سؤالي هو: ‘كيف يبدوا الشيطان الذي كان يجلس هنا في السابق؟’ “

 

 

في نفس الوقت تقريبًا، بدأ الخاتم الذي أشاره إزنغارد إلى الخارج في إنتاج خضرة مليئة بالحيوية. وسرعان ما أحاط توهج باهت بجسم إزنغارد، مما سمح لجروحه بالشفاء بسرعة.

 

 

كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!

تم شفاء الكسر على أضلاعه على الفور.

أومأ كلاين على الفور وقال، “لا مشكلة”.

 

 

كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!

عند رؤية هذا، وجد كلاين فجأة أنه مسلي.

 

بقي الترتيب في الداخل دون تغيير، وحتى المسافة بين الكرسي والمكتب لم تكن مختلفة عن ذي قبل. ومع ذلك، بدا وكأن كلاين قد رأى شخصية ملفوفة في سائل أسود.

ومع ذلك، تداخل هذا مع مساعدة كلاين.

كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!

 

 

عندما رأى مبعوث الرغبة الذي كان على وشك القيام بخطوة هذا المشهد، اتسعت عيناه فجأة، وتوقف جسده في لحظة.

 

 

بقي الترتيب في الداخل دون تغيير، وحتى المسافة بين الكرسي والمكتب لم تكن مختلفة عن ذي قبل. ومع ذلك، بدا وكأن كلاين قد رأى شخصية ملفوفة في سائل أسود.

كونه خاليًا من أي حصار، استدار وركض نحو النافذة.

 

 

 

خلال هذه العملية، انهار جسده بسرعة في سائل أسود لزج.

 

 

ثم قدم إزنغارد شرحًا موجزًا.

تسرب السائل إلى الأرض، واخترق الجدار واختفى.

 

 

لقد ركع وحاول مساعدته.

رفع كلاين يده اليمنى في الوقت المناسب لفرقعة أصابعه.

 

 

“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.

مرت رصاصة الهواء من خلال النافذة المفتوحة وإنطلقت للخارج، مرسلتا الشرارات تحلق في كل مكان. ومع ذلك، كان مبعوث الرغبة قد إختفى تماما.

 

 

أظهر كلاين ترددًا، وبينما كان على وشك اتخاذ قرار، رأى “سائلًا” أسودًا كثيفًا يتدفق من السقف، وشكل بسرعة شخصية سوداء.

‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.

عندما رأى مبعوث الرغبة الذي كان على وشك القيام بخطوة هذا المشهد، اتسعت عيناه فجأة، وتوقف جسده في لحظة.

 

 

صادق أن نظر المحقق العظيم إليه.

 

 

‘… يا له من متغطرس…’ أشار كلاين إلى الباب وقال، “سوف أتوجه إلى هناك للتحقيق. سأرى ما إذا كان قد ترك أي آثار.”

“أنت قادر على شفاء الجروح؟”

 

 

 

“أنت قادر على شفاء الجروح؟”

 

 

‘بعد أن ناقشنا الكثير وقمنا بالاستعدادات لإعداد فخ، ما زلنا قد فشلنا في إبقاء مبهزث البرغبة وانتهى بنا الحال في هذه الحالة… هناك دائمًا حوادث أكثر من الاستعدادات… لهذا السبب فإن لاعب الخفة هو تسلسل 7 فقط…’

قام الاثنان بفتح أفواههما في نفس الوقت وطرحوا نفس السؤال.

 

 

 

بعد النظر إلى بعضهم البعض، هز إزنغارد رأسه وابتسم بمرارة، “لم أتوقع أبدًا أن الفخ الذي وضعته سيسمح له بالهروب.”

وأشار إلى الوسادة التي رفعت ذراعه اليسرى إلى كتفه.

 

 

وبينما كان يتحدث، بدأ خاتمه يتوهج، ولقد نظر حوله للتأكد من أن مبعوث الرغبة قد غادر بالفعل.

 

 

سقط إزنغارد على الأرض بضجيج، على ما يبدو فاقدا الوعي على الفور من الألم.

ثم قدم إزنغارد شرحًا موجزًا.

سقط إزنغارد على الأرض بضجيج، على ما يبدو فاقدا الوعي على الفور من الألم.

 

 

“لم تتح لي الفرصة لمحاكاة القدرة على الشفاء بعد ظهر اليوم. في وقت لاحق، اعتقدت أنه يمكنني استخدام هذا لوضع فخ وجعل مبعوث الرغبة يظهر من خلال جعله يعتقد أنني مصاب. لذلك، ضمدت جرحي بشكل مبالغ فيه عمدا”.

كاتشا!

 

مرت رصاصة الهواء من خلال النافذة المفتوحة وإنطلقت للخارج، مرسلتا الشرارات تحلق في كل مكان. ومع ذلك، كان مبعوث الرغبة قد إختفى تماما.

وأشار إلى الوسادة التي رفعت ذراعه اليسرى إلى كتفه.

صادق أن نظر المحقق العظيم إليه.

 

قال إكنسر بابتسامة

“من المؤكد أن ذلك نجح. لكنني لم أتوقع منك أن تكون قادرًا على التعامل مع الإصابات الخطيرة، و…” تنهد إزنغارد بهدوء.

صادق أن نظر المحقق العظيم إليه.

 

كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!

‘ونتيجة لذلك، وضع كلاهما “شفاء” الإصابات كأولوية قصوى. لم يوقف أحد مبعوث الرغبة، لذا في اللحظة التي أدرك فيها أنه هناك خطأ ما، فر على الفور.

 

 

بعد النظر إلى بعضهم البعض، هز إزنغارد رأسه وابتسم بمرارة، “لم أتوقع أبدًا أن الفخ الذي وضعته سيسمح له بالهروب.”

‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.

 

 

 

“هذا لأننا لا نعرف بعضنا البعض جيدًا بما فيه الكفاية، ولم يكن لدينا عمل جماعي جيد.”

أروديس، ياي ??

 

 

“لا، هذا خطئي”. قال إزنغارد بصدق “عندما رأيت أنك لم تهرب أو تدافع عن نفسك، وبدلاً من ذلك أتيت لمساعدتي، كان يجب أن أستنتج أنك لم تشعر بالارتباك، وأن لديك الثقة والوسائل، ولكن للأسف أثناء ارتداء هذا الخاتم، يبقى عقلي في حالة متعبة للغاية. لم أتمكن من التفكير في أي شيء آخر “.

بقي الترتيب في الداخل دون تغيير، وحتى المسافة بين الكرسي والمكتب لم تكن مختلفة عن ذي قبل. ومع ذلك، بدا وكأن كلاين قد رأى شخصية ملفوفة في سائل أسود.

 

 

‘لذا ستقلل التحفة الأثرية المختومة 2.081 ذكاء المرء بشكل سلبي…’ ابتسم كلاين وقال، “أيها السيد ستانتون، ليس وقت مناقشة من المسؤول. لقد فر مبعوث الرغبة بالفعل. يجب أن ننظر في إجراءاتنا اللاحقة”.

في يده كانت هناك مرآة فضية قديمة ذات أنماط غريبة. على جانبي المرآة كانت هناك أحجار كريمة سوداء تم تزيينها على أنها “عيون”.

 

يده اليمنى، التي وُضعت على الجرح على ظهر إزنغارد، تحركت فجأة، مما تسبب في تحول الحفرة الواضحة إلى الجانب وعلى ضلع!

خلع إزنغارد خاتمه وتحول إلى باب غرفة النشاط.

 

 

وبينما كان يتحدث، بدأ خاتمه يتوهج، ولقد نظر حوله للتأكد من أن مبعوث الرغبة قد غادر بالفعل.

“المتجاوزين الرسميين سيصلون قريبًا. سأذهب للخارج لتهدئة ستيوارت والآخرين. بعد ذلك، يمكننا وضع خطة. هل تنضم إلي، أو تخطط للتعامل مع بعض الأمور الخاصة بك؟”

 

 

صرخ إزنغارد، الذي امتد على الأرض، في ألم، “أهرب!

‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”

من الواضح أنه لم يعتقد أن مجموعة ثلاثة أشخاص اصيب عضو واحد منها على الفور بجروح بالغة وفقد آخر كل قوتها يمكن أن تبقي مبعوث الرغبة. وهكذا، طلب من كلاين أن يهرب على الفور ويلتقي مع المتجاوزين الرمسيين. وإلا، سيموت الثلاثة جميعًا هناك وحينها.

 

لقد جلس هناك، ينظر إلى الأمام مباشرة، ينتظر بصبر وهدوء للحصول على فرصة.

فكر إزنغارد وقال، “غرفة نومك. كان يجلس أمام مكتبك.”

 

 

‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.

‘… يا له من متغطرس…’ أشار كلاين إلى الباب وقال، “سوف أتوجه إلى هناك للتحقيق. سأرى ما إذا كان قد ترك أي آثار.”

‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”

 

 

“إذا تمكنا من معرفة كيف يبدو مبعوث الرغبة حقًا، فمن المؤكد أن ذلك سيجعل القبض عليه أبسط بكثير.”

 

 

 

“سأترك الباقي لك.”

تسمح بنقل جرح مرة واحدة على الجسم، مما أدى إلى تحويل إصابة خطيرة إلى إصابة طفيفة، لكنها لا تستطيع نقل الضرر إلى أشخاص أو أشياء أخرى!

 

قال إكنسر بابتسامة

“حسنا.” تحرك إزنغارد إلى الجانب وساعد كاسلانا الضعيفة.

في هذه اللحظة، من بين فريق المحققين المكون من ثلاثة أشخاص، استنفذت كاسلانا من فورة العواطف، في حين أصيب العمود الفقري لإزنغارد ستانتون بإصابات بالغة، مما تسبب في فقده قدرته على المشاركة في القتال. فقط كلاين ترك سالم.

 

في يده كانت هناك مرآة فضية قديمة ذات أنماط غريبة. على جانبي المرآة كانت هناك أحجار كريمة سوداء تم تزيينها على أنها “عيون”.

عند رؤية هذا، وجد كلاين فجأة أنه مسلي.

 

 

‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.

‘بعد أن ناقشنا الكثير وقمنا بالاستعدادات لإعداد فخ، ما زلنا قد فشلنا في إبقاء مبهزث البرغبة وانتهى بنا الحال في هذه الحالة… هناك دائمًا حوادث أكثر من الاستعدادات… لهذا السبب فإن لاعب الخفة هو تسلسل 7 فقط…’

وأشار إلى الوسادة التي رفعت ذراعه اليسرى إلى كتفه.

 

وبينما كان يتحدث، بدأ خاتمه يتوهج، ولقد نظر حوله للتأكد من أن مبعوث الرغبة قد غادر بالفعل.

بعد مغادرة الغرفة، ذهب كلاين مباشرة إلى الطابق الثاني ودخل غرفة نومه.

 

 

 

بقي الترتيب في الداخل دون تغيير، وحتى المسافة بين الكرسي والمكتب لم تكن مختلفة عن ذي قبل. ومع ذلك، بدا وكأن كلاين قد رأى شخصية ملفوفة في سائل أسود.

“لم تتح لي الفرصة لمحاكاة القدرة على الشفاء بعد ظهر اليوم. في وقت لاحق، اعتقدت أنه يمكنني استخدام هذا لوضع فخ وجعل مبعوث الرغبة يظهر من خلال جعله يعتقد أنني مصاب. لذلك، ضمدت جرحي بشكل مبالغ فيه عمدا”.

 

 

لقد جلس هناك، ينظر إلى الأمام مباشرة، ينتظر بصبر وهدوء للحصول على فرصة.

يده اليمنى، التي وُضعت على الجرح على ظهر إزنغارد، تحركت فجأة، مما تسبب في تحول الحفرة الواضحة إلى الجانب وعلى ضلع!

 

 

‘كما هو متوقع من بارد دم…’ نظر كلاين في الألواح الزجاجية للنافذة الطويله وشعر أنه يستطيع العرافة إذا كانت تعكس شيئًا.

لقد تبعه العديد من أعضاء فريقه. عاملوه بشكل مختلف. البعض تجاهلوه، وكان البعض الآخر فضولي، والبعض مليء بالعداء.

 

بعد النظر إلى بعضهم البعض، هز إزنغارد رأسه وابتسم بمرارة، “لم أتوقع أبدًا أن الفخ الذي وضعته سيسمح له بالهروب.”

‘مسار الشيطان جيد في الجريمة، لذلك لن يكون من السهل عليه ترك أدلة وراءه… ومع ذلك، يمكنني محاولة الذهاب فوق الضباب الرمادي للتجربة…’ قام كلاين بتفتيش المنطقة وبدأ في حرق بعض دفاتر الغوامض التي كتبها عرضيا.

أكثر قوة تجاوز إعجازا للاعب الخفة: نقل الضرر!

 

في يده كانت هناك مرآة فضية قديمة ذات أنماط غريبة. على جانبي المرآة كانت هناك أحجار كريمة سوداء تم تزيينها على أنها “عيون”.

لم يمضي وقت طويل بعد أن انتهى من التعامل مع الأغراض، أنه رأى بعض الغرباء يصلون إلى الطابق الثاني.

“مرحبًا أيها السيد موريارتي. أنا إكانسر برينارد من كنيسة إله البخار والآلات. هل يمكنني فحص هذا المكان؟”

 

“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.

كان قائد المجموعة رجلاً ذو وجه صلب ولكن مع رأس من شعر بني متطاير وفوضوي وعنيد.

‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”

 

‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”

في يده كانت هناك مرآة فضية قديمة ذات أنماط غريبة. على جانبي المرآة كانت هناك أحجار كريمة سوداء تم تزيينها على أنها “عيون”.

 

 

 

“مرحبًا أيها السيد موريارتي. أنا إكانسر برينارد من كنيسة إله البخار والآلات. هل يمكنني فحص هذا المكان؟”

لكنه كان بالإمكان تحديد منظر جانبي ضبابي

 

 

أومأ كلاين على الفور وقال، “لا مشكلة”.

عندما رأى مبعوث الرغبة الذي كان على وشك القيام بخطوة هذا المشهد، اتسعت عيناه فجأة، وتوقف جسده في لحظة.

 

مرت رصاصة الهواء من خلال النافذة المفتوحة وإنطلقت للخارج، مرسلتا الشرارات تحلق في كل مكان. ومع ذلك، كان مبعوث الرغبة قد إختفى تماما.

ثم قال بأدب: “هل تريد مني أن أتبعك وأجيب عن أي أسئلة قد تكون لديك؟”

 

 

‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.

“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.

 

 

في نفس الوقت تقريبًا، بدأ الخاتم الذي أشاره إزنغارد إلى الخارج في إنتاج خضرة مليئة بالحيوية. وسرعان ما أحاط توهج باهت بجسم إزنغارد، مما سمح لجروحه بالشفاء بسرعة.

قال إكنسر بابتسامة

أكثر قوة تجاوز إعجازا للاعب الخفة: نقل الضرر!

 

 

لقد تبعه العديد من أعضاء فريقه. عاملوه بشكل مختلف. البعض تجاهلوه، وكان البعض الآخر فضولي، والبعض مليء بالعداء.

 

 

كان الأمر كما لو أنها استيقظت للتو من كابوس طويل سببته عواطفها. اختفت كل القوة في جسدها تمامًا من ثورتها السابقة.

‘حالتي؟ كيف قدمني السيد ستانتون بالضبط وما القصة التي ابتكرها؟’ بينما تسارعت أفكاره، تبع كلاين إكانسر إلى غرفة النوم مرة أخرى، بينما تحرك باقي أفراد المتجاوين الرسميين في أزواج، كل منهم مسؤول عن منطقة مختلفة في الطابق الثاني.

 

 

 

“هذا هو المكان الذي جلس فيه مبعوث الرغبة؟” أشار إكانسر إلى الكرسي أمام المكتب.

مباشرة، تغير المشهد. لقد عكست المرآة الموجودة في الزاوية بشكل غامض المظهر الجانبي للظل المظلم الذي تم تغطيته بالمثل من خلال “الأسود الكامل”.

 

فكر إزنغارد وقال، “غرفة نومك. كان يجلس أمام مكتبك.”

كان قد سأل إزنغارد ستانتون بوضوح.

 

 

 

أجاب كلاين بصراحة “نعم”.

“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.

 

“حسنا.” تحرك إزنغارد إلى الجانب وساعد كاسلانا الضعيفة.

بدون كلمة أخرى، رفع إكانسر المرآة الفضية ومسح سطحها ثلاث مرات بيده اليمنى.

‘ونتيجة لذلك، وضع كلاهما “شفاء” الإصابات كأولوية قصوى. لم يوقف أحد مبعوث الرغبة، لذا في اللحظة التي أدرك فيها أنه هناك خطأ ما، فر على الفور.

 

 

بعد توقف قصير، قال بصوت عميق، “أروديس الشريف، سؤالي هو: ‘كيف يبدوا الشيطان الذي كان يجلس هنا في السابق؟’ “

 

 

في تلك اللحظة، إلتوت زوايا شفاه كلاين للأعلى قليلاً.

أصبحت الأضواء حولهم مظلمة، كما لو كانت ملفوفة بالضباب بعد عاصفة ممطرة. ظهر بريق مائي غريب على سطح المرآة الفضية، وشكل مشهدًا: جلس رجل مغطى ب “سائل” أسود لزج على كرسي وظهره للنافذة بينما كان يواجه السرير.

 

 

أروديس، ياي ??

مباشرة، تغير المشهد. لقد عكست المرآة الموجودة في الزاوية بشكل غامض المظهر الجانبي للظل المظلم الذي تم تغطيته بالمثل من خلال “الأسود الكامل”.

عندما رأى كلاين أن إزنغارد ستانتون أصيب، كان قد فكر بالفعل في الإجراءات المضادة اللاحقة.

 

 

لكنه كان بالإمكان تحديد منظر جانبي ضبابي

 

 

 

كان لدى مبعوث الرغبة عظام خد عالية للغاية وزوج من العيون الزرقاء باردة المظهر.

عند رؤيته، شعر كلاين كما لو كان يرى أكثر المشاعر والرغبات كثافة لمخلوق حي: الخوف، الغضب، الجشع، الغيرة، الجوع، الشهوة، إلخ.

 

بعد النظر إلى بعضهم البعض، هز إزنغارد رأسه وابتسم بمرارة، “لم أتوقع أبدًا أن الفخ الذي وضعته سيسمح له بالهروب.”

~~~~~

‘مسار الشيطان جيد في الجريمة، لذلك لن يكون من السهل عليه ترك أدلة وراءه… ومع ذلك، يمكنني محاولة الذهاب فوق الضباب الرمادي للتجربة…’ قام كلاين بتفتيش المنطقة وبدأ في حرق بعض دفاتر الغوامض التي كتبها عرضيا.

 

 

أروديس، ياي ??

صادق أن نظر المحقق العظيم إليه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط