Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 417

أروديس.
PDF

أروديس.

417: أروديس.

 

 

 

 

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

رؤية المشهد في المرآة الفضية، كشف كلاين عن تعبير متأمل.

في غرفة النشاط، كان هناك شخصان آخران ينتظران. أحدهم كان هيلبرت ألكارد، عالم النفس الذي تم تقديمه لها من قبل السيدة نورما. والآخر كان ستيفن هامبرس الذي نظم مناقشة علم النفس السابقة.

 

‘يجب أن أكون قادرة على رؤية الملاك هذه المرة، أليس كذلك؟’ فكرت أودري بترقب.

‘هذه المرآة قوية للغاية، ولها اسمها الخاص حتى. يبدو أنها تحفة أثرية مختومة حية…’

ارتعد إكانسر، الذي كان جانبه يواجهه، وهو يضحك.

 

“لا، ليس لدي أي نية.” كيف يمكن لكلاين أن يلعب حقيقة أو جرأة بشيء مثل لوحة ويجي؟

‘قد لا تكون مثل هذه الأغراض ضارة للغاية، ولكن صعوبة ختمها عالية جدًا. نادرًا ما يتم استخدامه باستثناء المواقف الخاصة. يبدو أن هذا الشخص الذي يدعى إكانسر برينارد من قفير الألات حصل على مرتبة عالية. يجب أن يكون شماسًا، وبالتأكيد ليس واحدا بسيطًا كذلك…’

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

 

رد إزنغارد بتعبير رسمي.

‘العرافة محدودة، لذلك ستكون النتيجة تقريبًا هي نفس النتيجة التي تظهرها المرآة الفضية. حتى لو ذهبت فوق الضباب الرمادي، لن أحصل على نتيجة أفضل.’

آمل أن يتم تسوية الأمر في أقرب وقت ممكن… مع وجود العديد من المتجاوزين مع العديد من التحف الأثرية المختومة، يجب أن يكون هناك شيء فعال ضد مسار الشيطان…’ وسط أفكاره، سمع كلاين فجأة سلسلة من النداءات الوهمية.

 

‘إنها واعية…’ اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وجاء إلى الطاولة. لقد نظر بعناية إلى المرآة الفضية بدافع الفضول ووجد أنه ماعدا الأنماط الغريبة والعيون الزخرفية، لم يكن هناك شيء خاص حول التحفة الأثرية المختومة.

‘لا توجد طريقة لتحديد مظهر مبعوث الرغبة. هناك عدد لا يحصى من الناس في باكلوند مع عظام وجنة عالية وعيون زرقاء…’

 

 

 

بينما كان كلاين في خضم أفكاره، تفرق المشهد الذي أنتجته المرآة الفضية بسرعة.

 

 

بعد ذلك، ظهرت كلمات حمراء كالدم.

 

 

 

“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لطرح السؤال. إذا كذبت أو كنت غير قادر على الإجابة، فسيتعين عليك قبول مهمة كرتبة من قبلي أو أن تعاني من عقوبة.”

 

 

 

“…” رفع كلاين حاجبيه عندما رأى ذلك.

 

 

 

‘هل هذه مرأة حقيقة أم جرأة ما؟ مثير للإهتمام…’

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أمسكت يديها معًا أمام فمها وأنفها وهتفت بهدوء الاسم الشرفي للأحمق.

 

ابتسم السابق وسأل: “هل هناك أي شيء آخر تريدين أن تقوليه؟”

تغيرت الكلمات التي تشبه نزف الدم ببطء إلى أحرف جديدة، لتشكل جملة جديدة: “ما هو الاسم الحقيقي للضوء الأحمر؟”

 

 

 

‘الضوء الأحمر؟ من قادة الأخوية البيضاء العظيمة؟ واحد من الأضواء النقية السبعة فوق عالم الروح؟’ فكر كلاين في ذلك بعناية وأدرك أنه لم يعرف الإجابة.

 

 

 

كان يعرف فقط الضوء الأصفر، فينيثان.

في 15 شارع مينسك، كان كلاين واقفا في غرفة المعيشة، ينظر إلى المشهد الذي أصبح هادئا أخيرا عندما تنهد.

 

“أنت مؤمن بإله البخار والآلات، أليس كذلك؟”

انزلق حلق إكانسر صعودا وهبوطا مع ظهور العرق تدريجيا على جبهته.

“الآن أجيبيني بصدق. هل أنت متأكدة من أنك تريدين الانضمام إلى علماء النفس الكيميائيين؟”

 

 

بعد لحظة صمت قصيرة، قال بصوت عميق، “نانيدس!”

 

 

ابتسم السابق وسأل: “هل هناك أي شيء آخر تريدين أن تقوليه؟”

“خطأ.” تغيرت الكلمات الحمراء كالدم على المرآة مرة أخرى. “مهمة أم عقوبة؟”

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

 

 

كان هناك صراع واضح على وجه إكانسر. أخيرًا أطلق نفسا وقال “عقوبة”.

 

 

بمجرد أن انتهى من الكلام، ظهر خط من البرق الفضي الأبيض من العدم وضرب رأسه.

 

 

لم يتمكن كلاين من منع نفسه من قول، “في الواقع، يمكنك إجراء الاستجواب بمفردك. ليست هناك حاجة لك للقيام بذلك أمامي.”

بصوت أزيز، وقف شعر إكانسر على نهاياته، وانهار جسده بجلطة. تصاعدت كميات صغيرة من الدخان الأسود من جسده.

 

 

 

ومع ذلك، لم تسقط المرآة على الأرض معه. بدلاً من ذلك، طافت من تلقاء نفسها وسقطت على المكتب.

 

 

 

بعد ثانيتين، وقف إكانسر إلى قدميه وجلس هناك، يلهث وهو يرتجف.

“أنت مؤمن بإله البخار والآلات، أليس كذلك؟”

 

 

نظر كلاين في كل شيء بصمت، غير متأكد من كيفية الرد.

بينما كان كلاين في خضم أفكاره، تفرق المشهد الذي أنتجته المرآة الفضية بسرعة.

 

بينما كان كلاين في خضم أفكاره، تفرق المشهد الذي أنتجته المرآة الفضية بسرعة.

بعد فترة، نظر إليه إكانسر، الذي تعافى قليلاً، وقال بابتسامة مجبرة، “يجب أن تكون قد سمعز عن التحف الأثرية المختومة وتعلم أنها تأتي بآثار سلبية معينة”.

 

 

 

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

 

 

“أنت مؤمن بإله البخار والآلات، أليس كذلك؟”

لم يتمكن كلاين من منع نفسه من قول، “في الواقع، يمكنك إجراء الاستجواب بمفردك. ليست هناك حاجة لك للقيام بذلك أمامي.”

بصوت أزيز، وقف شعر إكانسر على نهاياته، وانهار جسده بجلطة. تصاعدت كميات صغيرة من الدخان الأسود من جسده.

 

فصول اليوم، مع فصل مدعوم

“فووو، شرط استخدام هذه المرآة هو أنه يجب أن يكون هناك شخص يراقب إلى جانبك.” كان إكانسر لا يزال يرتجف.

ومع ذلك، لم تسقط المرآة على الأرض معه. بدلاً من ذلك، طافت من تلقاء نفسها وسقطت على المكتب.

 

 

‘إنها واعية…’ اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وجاء إلى الطاولة. لقد نظر بعناية إلى المرآة الفضية بدافع الفضول ووجد أنه ماعدا الأنماط الغريبة والعيون الزخرفية، لم يكن هناك شيء خاص حول التحفة الأثرية المختومة.

 

 

 

ارتعد إكانسر، الذي كان جانبه يواجهه، وهو يضحك.

 

 

 

“يمكنك أن تطرح عليه أسئلة. لا مانع لدينا.”

417: أروديس.

 

 

“لا، ليس لدي أي نية.” كيف يمكن لكلاين أن يلعب حقيقة أو جرأة بشيء مثل لوحة ويجي؟

بالنسبة له، كان مبعوث الرغبة يعني الخطر فقط، ولكن بالنسبة لستيوارت والآخرين، كان ذلك تغييرًا في حياتهم.

 

 

وبينما كان يتحدث، حاول لمس حافة المرآة الفضية.

‘العرافة محدودة، لذلك ستكون النتيجة تقريبًا هي نفس النتيجة التي تظهرها المرآة الفضية. حتى لو ذهبت فوق الضباب الرمادي، لن أحصل على نتيجة أفضل.’

 

“أنا وأنت، وكذلك كاسلانا، سنتصرف بشكل طبيعي ونحصل على حماية سرية. فلنأمل أن يتم العثور على مبعوث الرغبة في أقرب وقت ممكن.”

‘إنها باردة كالجليد عند اللمس ولها شعور معدني…’ بينما كان كلاين يفكر، رأى المرآة الفضية القديمة ترتجف قليلاً.

 

 

 

ظهرت كلمات بيضاء عليها بسرعة: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتكم.”

“لا، ليس لدي أي نية.” كيف يمكن لكلاين أن يلعب حقيقة أو جرأة بشيء مثل لوحة ويجي؟

 

 

‘آه؟’ أصبح عقل كلاين فارغ للحظات.

 

 

 

ثم ترك الطاولة دون أي تغيير في التعبير.

~~~~~~~~

 

~~~~~~~~

ما الذي يحدث هنا؟ كانت هذه المرآة لا تزال تلعب الحقيقة أو الجرأة مع الآخرين بطريقة باردة جدًا ولا ترحم منذ لحظة… كيف أصبحت هكذا في غمضة عين؟’ كان كلاين متسلي وحائر.

 

 

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

قام بسرعة بوضع تخمين بناءً على المعلومات التي جمعها.

بعد ثانيتين، وقف إكانسر إلى قدميه وجلس هناك، يلهث وهو يرتجف.

 

 

‘تعرف المرآة الفضية الاسم الحقيقي للضوء الأحمر، لذا يبدو أنها مرتبطة بعالم الروح إلى حد ما…’

‘إنها باردة كالجليد عند اللمس ولها شعور معدني…’ بينما كان كلاين يفكر، رأى المرآة الفضية القديمة ترتجف قليلاً.

 

“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لطرح السؤال. إذا كذبت أو كنت غير قادر على الإجابة، فسيتعين عليك قبول مهمة كرتبة من قبلي أو أن تعاني من عقوبة.”

‘ويبدو أن الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي مرتبط بعالم الروح أيضًا. على أقل تقدير، عندما أستدعي نفسي، سأكون قادرًا على رؤية ما يبدو وكأنه عالم الروح بعد المرور من الباب…’

 

 

 

‘هل هذه المرآة المسماة أروديس قادرة على الشعور بهالة الضباب الرمادي؟’

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، رأى كلاين أن إكانسر قد تعافى ووقف مرة أخرى. لقد أمسك المرآة الفضية القديمة بينما توقف العضوان الآخران في الغرفة أيضًا عن التظاهر بأنهم لم يروا أي شيء أثناء قيامهما بتفتيش الغرفة بلا هدف.

 

 

بعد أن شغلت أودري مقعدها، رفع هيلبرت فتيل الشمعة لتفتيحها قليلاً.

بعد سلسلة من عمليات التفتيش، ودع كلاين إكانسر والبقية وعثور على إزنغارد ستانتون الذي عاد إلى غرفة النشاط.

“فووو، شرط استخدام هذه المرآة هو أنه يجب أن يكون هناك شخص يراقب إلى جانبك.” كان إكانسر لا يزال يرتجف.

 

 

“ما التالي؟” سأل مباشرة.

بعد إغلاق باب الحمام، لم يستطع إلا أن يتنهد داخليا.

 

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أمسكت يديها معًا أمام فمها وأنفها وهتفت بهدوء الاسم الشرفي للأحمق.

رد إزنغارد بتعبير رسمي.

 

 

قبل أن يتم القضاء على تهديد مبعوث الرغبة، كان عليه أن يقلل من الأوقات التي ذهب فيها فوق الضباب الرمادي بينما كان محميًا سرا من قبل قفير الألات.

“دعنا نجعل ستيوارت والآخرون يحركون عائلاتهم معًا. سيسهل ذلك حمايتهم. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هذا سوى حل قصير المدى.”

 

 

‘الضوء الأحمر؟ من قادة الأخوية البيضاء العظيمة؟ واحد من الأضواء النقية السبعة فوق عالم الروح؟’ فكر كلاين في ذلك بعناية وأدرك أنه لم يعرف الإجابة.

“أنا وأنت، وكذلك كاسلانا، سنتصرف بشكل طبيعي ونحصل على حماية سرية. فلنأمل أن يتم العثور على مبعوث الرغبة في أقرب وقت ممكن.”

هي لحد الأن لم يقم إبراهيم بنزع قيمة الفصول المدعومة التي أطلقتها لذلك فعدد الذهب الذي من المفروض باقي هو 225

 

“لقد اشتريت ذات مرة تركيبة المتفرج في تجمع متجاوزين. أنا بالفعل متفرج.”

“أنت مؤمن بإله البخار والآلات، أليس كذلك؟”

بعد لحظة صمت قصيرة، قال بصوت عميق، “نانيدس!”

 

بينما كان كلاين في خضم أفكاره، تفرق المشهد الذي أنتجته المرآة الفضية بسرعة.

أجاب كلاين وهو يرسم شعار مقدس مثلثي على صدره.

ما الذي يحدث هنا؟ كانت هذه المرآة لا تزال تلعب الحقيقة أو الجرأة مع الآخرين بطريقة باردة جدًا ولا ترحم منذ لحظة… كيف أصبحت هكذا في غمضة عين؟’ كان كلاين متسلي وحائر.

 

 

في الوقت نفسه، رثى قليلاً.

“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لطرح السؤال. إذا كذبت أو كنت غير قادر على الإجابة، فسيتعين عليك قبول مهمة كرتبة من قبلي أو أن تعاني من عقوبة.”

 

هي لحد الأن لم يقم إبراهيم بنزع قيمة الفصول المدعومة التي أطلقتها لذلك فعدد الذهب الذي من المفروض باقي هو 225

‘في المستقبل المنظور، لا يمكنني إلا أن أذهب فوق الضباب الرمادي بينما أنا داخل الحمام…’

انزلق حلق إكانسر صعودا وهبوطا مع ظهور العرق تدريجيا على جبهته.

 

 

 

 

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

 

ألقت أودري نظرة خاطفة على ساعة الحائط ذات الشكل الأنيق وجلست ببطء أمام منضدة الزينة على الرغم من توترها وحماستها.

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

 

ومع ذلك، لم تسقط المرآة على الأرض معه. بدلاً من ذلك، طافت من تلقاء نفسها وسقطت على المكتب.

كانت متوجهة إلى منزل معلمة علم النفس، إسكالانتي، لتتخذ الخطوة الرئيسية لتصبح عضوًا رسميًا في علماء النفس الكميائيين.

‘إنها باردة كالجليد عند اللمس ولها شعور معدني…’ بينما كان كلاين يفكر، رأى المرآة الفضية القديمة ترتجف قليلاً.

 

كان هناك صراع واضح على وجه إكانسر. أخيرًا أطلق نفسا وقال “عقوبة”.

قبل القيام بذلك، كانت بحاجة إلى أن تقوم بعد وقتًا جيدًا قبل أن تصلي للسيد الأحمق لمساعدته.

 

 

 

‘يجب أن أكون قادرة على رؤية الملاك هذه المرة، أليس كذلك؟’ فكرت أودري بترقب.

ومع ذلك، لم تسقط المرآة على الأرض معه. بدلاً من ذلك، طافت من تلقاء نفسها وسقطت على المكتب.

 

المهم ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أمسكت يديها معًا أمام فمها وأنفها وهتفت بهدوء الاسم الشرفي للأحمق.

 

 

 

في 15 شارع مينسك، كان كلاين واقفا في غرفة المعيشة، ينظر إلى المشهد الذي أصبح هادئا أخيرا عندما تنهد.

سأل هيلبرت مرة أخرى، “هل ستؤذين عمدًا علماء النفس الكيميائيين؟”

 

“لقد اشتريت ذات مرة تركيبة المتفرج في تجمع متجاوزين. أنا بالفعل متفرج.”

بالنسبة له، كان مبعوث الرغبة يعني الخطر فقط، ولكن بالنسبة لستيوارت والآخرين، كان ذلك تغييرًا في حياتهم.

في تلك اللحظة، على الرغم من أن الوقت كان قد حان بالفعل للحفل، لم يكن هناك سوى شمعة عادية واحدة مضاءة في الغرفة.

 

قبل أن يتم القضاء على تهديد مبعوث الرغبة، كان عليه أن يقلل من الأوقات التي ذهب فيها فوق الضباب الرمادي بينما كان محميًا سرا من قبل قفير الألات.

آمل أن يتم تسوية الأمر في أقرب وقت ممكن… مع وجود العديد من المتجاوزين مع العديد من التحف الأثرية المختومة، يجب أن يكون هناك شيء فعال ضد مسار الشيطان…’ وسط أفكاره، سمع كلاين فجأة سلسلة من النداءات الوهمية.

 

 

في 15 شارع مينسك، كان كلاين واقفا في غرفة المعيشة، ينظر إلى المشهد الذي أصبح هادئا أخيرا عندما تنهد.

‘يجب أن تكون الأنسة عدالة…’ بعد أن استعد، نظر حوله قبل المشي إلى الحمام كما لو لم يحدث شيء.

 

 

في تلك اللحظة، على الرغم من أن الوقت كان قد حان بالفعل للحفل، لم يكن هناك سوى شمعة عادية واحدة مضاءة في الغرفة.

بعد إغلاق باب الحمام، لم يستطع إلا أن يتنهد داخليا.

 

 

حملت لهجته إغراءًا غريبًا، كما لو أنه لو أن الشخص الذي يتم استجوابه أعطى إجابة إيجابية، فإنه سيوافق عن غير قصد ويتقيد بها من أسفل قلبه.

تغيرت حياتي قليلاً أيضا…

 

 

“دعنا نجعل ستيوارت والآخرون يحركون عائلاتهم معًا. سيسهل ذلك حمايتهم. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هذا سوى حل قصير المدى.”

قبل أن يتم القضاء على تهديد مبعوث الرغبة، كان عليه أن يقلل من الأوقات التي ذهب فيها فوق الضباب الرمادي بينما كان محميًا سرا من قبل قفير الألات.

 

 

 

‘الأسبوع المقبل، خلال نادي التاروت، يجب تبسيط خط سير الرحلة. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى ضغطه، فإن الأمر سيستغرق حوالي العشر دقائق. حسنًا، الإمساك أمر طبيعي جدًا. من قال أنه لا يمكن للمتجاوزين الإصابة بالإمساك؟’ كونه متفائل، اتخذ كلاين أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.

 

 

سأل هيلبرت مرة أخرى، “هل ستؤذين عمدًا علماء النفس الكيميائيين؟”

بعد ذلك، اتبعت أودري ما كانت قد درسته من قبل وأقامت طقسًا بسيطة، ودخلت في حالة “السير أثناء النوم الاصطناعي”.

 

 

تغيرت الكلمات التي تشبه نزف الدم ببطء إلى أحرف جديدة، لتشكل جملة جديدة: “ما هو الاسم الحقيقي للضوء الأحمر؟”

عندما رأى كلاين شكلها الضبابي داخل النجم القرمزي، مرّ بالإجراء: أولاً باستخدام جسده الروحي لاحتواء بطاقة الإمبراطور الأسود، ثم التقاط الدمية الورقية الذي قطعها بمهارات القطع المحسنة خاصته، وأرسلها.

قبل القيام بذلك، كانت بحاجة إلى أن تقوم بعد وقتًا جيدًا قبل أن تصلي للسيد الأحمق لمساعدته.

 

 

كما هو متوقع، جمعت الدمية الورقية القوة التي تم تحريكها من الضباب الرمادي، وتحولت إلى ملاك عملاق مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة السوداء.

“أنت مؤمن بإله البخار والآلات، أليس كذلك؟”

 

 

شاهدت أودري بينما نزل الملاك المقدس والمهيب أمامها، ليلفها في طبقات من أجنحته. لقد تركت عاجزة عن الكلام لبعض الوقت.

 

 

‘إنها واعية…’ اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وجاء إلى الطاولة. لقد نظر بعناية إلى المرآة الفضية بدافع الفضول ووجد أنه ماعدا الأنماط الغريبة والعيون الزخرفية، لم يكن هناك شيء خاص حول التحفة الأثرية المختومة.

‘هذا ملاك، ملاك السيد الأحمق… وله 12 زوجًا من الأجنحة حتى، رئيس ملائكة! إنه نفس الوصف في أساطير الكنائس تماما… هذا أيضًا ملاك لنادي التاروت خاصتنا!’ شاهدت أودري بينما تلاشت الصورة الطيفية للملاك بسرعة. لقد شعرت فجأة أنه كان حلو بشكل استثنائي.

 

 

 

شكرت السيد الأحمق بفرح وإثارة وورع، ثم اتصلت بالخادمات وأخبرتهم أن يستعدوا لرحلتها في الهواء الطلق.

 

 

 

ابتسم كلاين وعاد إلى غرفة المعيشة، ونظر إلى فتحة الرصاص في الجدار وفقد نفسه في التفكير.

هي لحد الأن لم يقم إبراهيم بنزع قيمة الفصول المدعومة التي أطلقتها لذلك فعدد الذهب الذي من المفروض باقي هو 225

 

وبينما كان يتحدث، حاول لمس حافة المرآة الفضية.

‘هل يجب أن أعلق لوحة زيتية رخيصة لتغطيتها أو أن أصلحها وأقوم بالطلاء عليها؟’

 

 

‘هذه المرآة قوية للغاية، ولها اسمها الخاص حتى. يبدو أنها تحفة أثرية مختومة حية…’

في غرفة النشاط، كان هناك شخصان آخران ينتظران. أحدهم كان هيلبرت ألكارد، عالم النفس الذي تم تقديمه لها من قبل السيدة نورما. والآخر كان ستيفن هامبرس الذي نظم مناقشة علم النفس السابقة.

 

 

في منزل إسكالانتي في قسم هيلستون، الشارع السابع.

 

 

 

تركت أودري خادمتها وحارسها الشخصي في غرفة المعيشة واتبعت سيدة المنزل إلى غرفة النشاط مع سوزي، المسترد الذهبي الضخم خاصتها.

 

 

 

في غرفة النشاط، كان هناك شخصان آخران ينتظران. أحدهم كان هيلبرت ألكارد، عالم النفس الذي تم تقديمه لها من قبل السيدة نورما. والآخر كان ستيفن هامبرس الذي نظم مناقشة علم النفس السابقة.

آمل أن يتم تسوية الأمر في أقرب وقت ممكن… مع وجود العديد من المتجاوزين مع العديد من التحف الأثرية المختومة، يجب أن يكون هناك شيء فعال ضد مسار الشيطان…’ وسط أفكاره، سمع كلاين فجأة سلسلة من النداءات الوهمية.

 

‘ويسمى تجمع المتجاوزين هذا تجمع التاروت…’ فكرت أودري لنفسها بفخر.

في تلك اللحظة، على الرغم من أن الوقت كان قد حان بالفعل للحفل، لم يكن هناك سوى شمعة عادية واحدة مضاءة في الغرفة.

تم وضع الشمعة في منتصف طاولة القهوة مع وميض لهب أصفر باهت، مما أدى إلى تشتيت الظلام في غرفة النشاط.

 

 

تم وضع الشمعة في منتصف طاولة القهوة مع وميض لهب أصفر باهت، مما أدى إلى تشتيت الظلام في غرفة النشاط.

 

 

 

بعد تحية بعضهم البعض، نظر هيلبرت، ببشرته البنية قليلاً بفضل القليل من دم القارة الجنوبية، إلى سوزي، لكنه لم يقل كلمة واحدة.

‘ويبدو أن الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي مرتبط بعالم الروح أيضًا. على أقل تقدير، عندما أستدعي نفسي، سأكون قادرًا على رؤية ما يبدو وكأنه عالم الروح بعد المرور من الباب…’

 

تغيرت حياتي قليلاً أيضا…

ابتسمت أودري معتذرة، وقالت: “أشعر بأمان أكثر معها.”

 

 

“نعم.” نظر كلاين في الشعر الواقف على رأس إكانسر وفهم فجأة لماذا كانت تصفيفة شعره متطايرة وفوضوية وعنيدة.

نظرت سوزي أيضًا إلى هيلبرت بعيون بريئة.

 

 

 

“مفهوم. أرجوا أن تأحذي مقعد.” ابتسم هيلبرت وجلس على الأريكة على الجانب الآخر من طاولة القهوة. بينما شغل هامبرس وإسكالانتي مقاعدهما.

 

 

~~~~~~~~

بعد أن شغلت أودري مقعدها، رفع هيلبرت فتيل الشمعة لتفتيحها قليلاً.

 

 

 

نظر إلى أودري من خلال ضوء الشمعة.

 

 

بمجرد أن انتهى من الكلام، ظهر خط من البرق الفضي الأبيض من العدم وضرب رأسه.

“الآن أجيبيني بصدق. هل أنت متأكدة من أنك تريدين الانضمام إلى علماء النفس الكيميائيين؟”

‘العرافة محدودة، لذلك ستكون النتيجة تقريبًا هي نفس النتيجة التي تظهرها المرآة الفضية. حتى لو ذهبت فوق الضباب الرمادي، لن أحصل على نتيجة أفضل.’

 

بعد ثانيتين، وقف إكانسر إلى قدميه وجلس هناك، يلهث وهو يرتجف.

تحت إضاءة ضوء الشمعة، بدت عيناه مصبوغتين بمسة من الذهب. في أعماق بؤبؤيه، بدا وكأنه كان هناك عين أخرى، عين عمودية.

 

 

ما الذي يحدث هنا؟ كانت هذه المرآة لا تزال تلعب الحقيقة أو الجرأة مع الآخرين بطريقة باردة جدًا ولا ترحم منذ لحظة… كيف أصبحت هكذا في غمضة عين؟’ كان كلاين متسلي وحائر.

تحرك عقل أودري فجأة للحظة قبل أن تستعيد حواسها. أومأت برأسها بخفة وقالت: “نعم”.

ألقت أودري نظرة خاطفة على ساعة الحائط ذات الشكل الأنيق وجلست ببطء أمام منضدة الزينة على الرغم من توترها وحماستها.

 

 

سأل هيلبرت مرة أخرى، “هل ستؤذين عمدًا علماء النفس الكيميائيين؟”

ومع ذلك، لم تسقط المرآة على الأرض معه. بدلاً من ذلك، طافت من تلقاء نفسها وسقطت على المكتب.

 

 

حملت لهجته إغراءًا غريبًا، كما لو أنه لو أن الشخص الذي يتم استجوابه أعطى إجابة إيجابية، فإنه سيوافق عن غير قصد ويتقيد بها من أسفل قلبه.

 

 

 

“لا”، أجابت أودري بشكل منطقي جدا.

 

 

بعد بضعة أسئلة، تنهد هيلبرت، إسكالانتي، والآخرين بارتياح.

بعد بضعة أسئلة، تنهد هيلبرت، إسكالانتي، والآخرين بارتياح.

“ما التالي؟” سأل مباشرة.

 

“الآن أجيبيني بصدق. هل أنت متأكدة من أنك تريدين الانضمام إلى علماء النفس الكيميائيين؟”

ابتسم السابق وسأل: “هل هناك أي شيء آخر تريدين أن تقوليه؟”

بصوت أزيز، وقف شعر إكانسر على نهاياته، وانهار جسده بجلطة. تصاعدت كميات صغيرة من الدخان الأسود من جسده.

 

ما الذي يحدث هنا؟ كانت هذه المرآة لا تزال تلعب الحقيقة أو الجرأة مع الآخرين بطريقة باردة جدًا ولا ترحم منذ لحظة… كيف أصبحت هكذا في غمضة عين؟’ كان كلاين متسلي وحائر.

ترددت أودري للحظة ثم أبدت إخلاصها.

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أمسكت يديها معًا أمام فمها وأنفها وهتفت بهدوء الاسم الشرفي للأحمق.

 

 

“لقد اشتريت ذات مرة تركيبة المتفرج في تجمع متجاوزين. أنا بالفعل متفرج.”

 

 

تحت إضاءة ضوء الشمعة، بدت عيناه مصبوغتين بمسة من الذهب. في أعماق بؤبؤيه، بدا وكأنه كان هناك عين أخرى، عين عمودية.

‘ويسمى تجمع المتجاوزين هذا تجمع التاروت…’ فكرت أودري لنفسها بفخر.

‘يجب أن أكون قادرة على رؤية الملاك هذه المرة، أليس كذلك؟’ فكرت أودري بترقب.

 

رؤية المشهد في المرآة الفضية، كشف كلاين عن تعبير متأمل.

~~~~~~~~

 

 

‘تعرف المرآة الفضية الاسم الحقيقي للضوء الأحمر، لذا يبدو أنها مرتبطة بعالم الروح إلى حد ما…’

فصول اليوم، مع فصل مدعوم

 

 

 

هي لحد الأن لم يقم إبراهيم بنزع قيمة الفصول المدعومة التي أطلقتها لذلك فعدد الذهب الذي من المفروض باقي هو 225

 

 

“مفهوم. أرجوا أن تأحذي مقعد.” ابتسم هيلبرت وجلس على الأريكة على الجانب الآخر من طاولة القهوة. بينما شغل هامبرس وإسكالانتي مقاعدهما.

المهم ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله

‘هل هذه مرأة حقيقة أم جرأة ما؟ مثير للإهتمام…’

 

 

إستمتعوا~~~~

 

قبل أن يتم القضاء على تهديد مبعوث الرغبة، كان عليه أن يقلل من الأوقات التي ذهب فيها فوق الضباب الرمادي بينما كان محميًا سرا من قبل قفير الألات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط